لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,814
» آخر عضو : زهير
» مواضيع المنتدى : 6,354
» مشاركات المنتدى : 71,332

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
احراج الحقنة
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : dody Ahmed
منذ 1 ساعه مضت
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 6
بدور علي ماستر مسيطر حقيق...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
امس, 02:55 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 134
عايزة ماستر او دادي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Rita Rita
امس, 01:35 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 28
النوم عريان
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : دودي الكويت
10-15-2026, 11:27 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 75
لا إله إلا أنت سبحانك إنى...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
10-15-2026, 10:27 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 78
جارتنا الجديدة و جوزها
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : ام محمد
10-14-2026, 10:40 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 120
الرسايل بتتفح ازاي ؟
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
10-14-2026, 10:30 PM
» التعليقات : 9
» المشاهدات : 227
سيشن تحفه
المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات
آخر تعليق بواسطة : سيمون
10-14-2026, 05:12 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 34
سؤال محتاج اجابه فعلا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Mezo
10-14-2026, 12:05 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 78
كيف اعرف الرسائل
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : الطبيب
10-13-2026, 10:44 AM
» التعليقات : 8
» المشاهدات : 129

 
  عقاب طبي
بواسطة : Nadya ahmed - 06-09-2026, 11:46 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (11)

بحب اتعاقب طبي قدام حد و بحب قبل اللبوسه يتف علي خرمي بحس باحراج اووي لو حد بيتفرج

طباعة هذا الجزء

  احلام العقاب
بواسطة : zeyadahmed - 06-09-2026, 09:39 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (6)

جماعة في حد بيحلم بسيناريوهات عقاب؟؟ مدام مش لاقيين في الحقيقة خلينا نحكي الحلم ?

طباعة هذا الجزء

  ساعدوني من فضلكم ضروري
بواسطة : AHMEDAYH - 06-08-2026, 12:15 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

مممكن تشتموني بالام عشان خاطري حبايبي
اي حد معدي يسيبلي شتيمة

طباعة هذا الجزء

  الاوتيل ..الجزء السابع
بواسطة : DadyAdam - 06-04-2026, 07:30 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (3)

يوسف كان قاعد على السرير، قلبه بيدق بسرعة وهو بيبص لإنچي وعلي واقفين قدامه. إنچي كانت واقفة في نص الأوضة، جسمها مليان علامات حمراء ومؤخرتها ظاهرة بوضوح تحت القميص المرفوع، وعلي كان واقف جنبها بكل هدوء وثقة، زي ما يكون بيراقب امتحان. يوسف حاول يفهم إيه اللي بيحصل، بس اللي كان واضح إن إنچي في موقف صعب، وعينيها اللي باصة للأرض كانت بتقول إنها مش مرتاحة خالص.

علي بص ليوسف بنظرة حادة وقال بصوت هادي بس فيه سلطة: يلا يا إنچي، ورينا شغلك النهاردة. أستاذ يوسف صاحي ومستعد، وأنا عاوز أشوف إزاي هتعاقبيه الصبح زي ما المفروض. لو غلطتي، هتتعاقبي قدامنا هنا، مفهوم؟

إنچي رفعت عينيها بسرعة لعلي وبعدين بصت ليوسف، وشها أحمر زي الطماطم من الكسوف: حاضر يا أستاذ علي، أنا هعمل اللي المفروض عليا.

راحت ناحية شنطتها اللي كانت مرمية جنب الباب، وطلعت منها حزام جلد عريض وخرزانة. يوسف حس إن فيه حاجة مختلفة في إنچي النهاردة، مش زي أول ليلة لما كانت واثقة وشريرة. دلوقتي هي كانت متوترة، وكل حركة بتعملها كانت مترددة

إنچي قربت من يوسف وحطت الحزام على السرير جنبه، وبصوت خفيف قالتله: أستاذ يوسف، ياريت تنزل البيچامة وتنام على بطنك زي المعتاد. العقاب الصباحي المفروض يكون خفيف لو كنت صاحي، وأنت فعلاً صاحي، فهيكون 10 ضربات بالحزام بس.



يوسف بص لها وبعدين لعلي، اللي كان واقف بإيديه في جيوبه وبيراقب بكل تركيز. حس إنه لازم يسمع الكلام عشان ميحطش إنچي في موقف أسوأ، فنزل البيچامة بسرعة ونام على بطنه، ماسك المخدة بإيديه الاتنين. مؤخرته كانت لسه متورمة شوية من عقاب أسماء وحسن ونادية امبارح.



إنچي مسكت الحزام ووقفت على شماله، وبدأت ترفعه بإيد مرتعشة شوية. طرااااخ الضربة الأولى نزلت، بس كانت خفيفة أوي، أقل من اللي يوسف توقعه.

يوسف بص لها من فوق كتفه وقال بصوت فيه استغراب: إنچي، إيه ده؟ دي مش عقاب، دي مساچ!

علي ضحك ضحكة خفيفة ساخرة من ورا، وقال: يا إنچي يا إنچي، أنتي مش شايفة شغلك ليه؟ لو كده اللي هتعمليه، يبقى أنا اللي هوريكي الشغل الصح.

راح قالع حزامه هو كمان ووقف جنبها

علي بص ليوسف: أستاذ يوسف، أنا هعاقبها قدامك دلوقتي عشان تتعلم، ولو عاوز تضيف تعليق أو تعاقبها معايا، أنت حر



إنچي عينيها وسعت ورجعت خطوة لورا، بس علي مسكها من دراعها بهدوء وقالها: رايحة فين اقفي هنا ووطي على الكرسي ده.

إنچي سمعت الكلام على طول، ووطت على الكرسي الخشب اللي جنب السرير، مؤخرتها اللي كانت حمراء أصلاً بقت مكشوفة تماماً قدام يوسف وعلي، وبالتالي بان عضوها وهو فيه لمعة خفيفة.



علي رفع الحزام بتاعه ونزل بضربة قوية *طرااااااااااخ*. إنچي صرخت صرخة خفيفة ومسكت في الكرسي جامد، وعلي كمل: دي عشان الضربة الضعيفة اللي ضربتيها. *طرااااااااااخ* ودي عشان التردد. *طرااااااااااخ* ودي عشان تعرفي إن شغلك لازم يكون مثالي. إنچي بدأت تعيط بهدوء، ودموعها نازلة على الأرض، بس مكانتش بتحاول تتحرك أو تقاوم.



يوسف كان بيتفرج وهو مش عارف يعمل إيه. جزء منه حس بالشفقة على إنچي، وجزء تاني حس بإثارة غريبة وهو شايف المدير بيعاقبها بالشكل ده. عضوه بدأ يكبر تحتيه تاني، وده خلاه يحس بالكسوف أكتر لأنه كان نايم على بطنه ومش عارف يخبيه. بص لعلي وقاله: أستاذ علي، أنا ممكن أكمل؟ يعني أعاقبها أنا عشان تتعلم، وتخليني أنا أخد العقاب الصباحي بتاعي بعدها؟



علي بص ليوسف بنظرة تقييم، وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: فكرة كويسة يا يوسف. اتفضل، وريني شغلك.

علي إداله الحزام بتاع إنچي وخلاه يقوم من السرير. يوسف وقف وهو حاسس بمزيج من الخوف والحماس، مسك الحزام ووقف قدام إنچي اللي كانت لسه موطية على الكرسي.

يوسف: إنچي، أنا آسف، بس لازم تتعلمي تشوفي شغلك صح.

رفع الحزام ونزل بضربة متوسطة القوة *طرااااخ*. إنچي تأوهت بهدوء، ويوسف كمل ضرب

يوسف: دي عشان أول ليلة لما وجعتيني أكتر من اللازم. *طرااااخ*دي عشان التردد النهاردة. كمل خمس ضربات، وكل ضربة كان بيحس إنه بيطلع حاجة جواه، زي ما يكون بيستعيد السيطرة اللي فقدها في الأيام اللي فاتت.



إنچي كانت بتعيط بصوت أعلى دلوقتي، ومؤخرتها بقت حمراء زيادة عن اللازم. علي شاور ليوسف يوقف وقاله: كفاية كده، أنت عملت اللي عليك. إنچي، قومي اتعدلي وكملي شغلك معاه. إنچي قامت ببطء وهي بتمسح دموعها، وبصت ليوسف بنظرة فيها مزيج من الامتنان والخوف. مسكت الحزام بتاعها تاني وقالتله بصوت مكسور: يوسف، ياريت ترجع تنام على بطنك. أنا هعمل ال10 ضربات بتوعك دلوقتي



يوسف رجع نام على السرير، وهو حاسس إن الموقف بقى غريب أكتر. إنچي وقفت جنبه ورفعت الحزام، ونزلت بضربة أقوى من أول مرة *طراااااااااخ*. يوسف حس بالوجع في كل جسمه، بس كان قادر يستحمله.

يوسف قال بصوت واضح:واحد

إنچي كملت بثبات أكتر المرة دي. *طراااااااااخ *

يوسف: اتنين.

مع كل ضربة، يوسف كان بيحس إن إنچي بتحاول تثبت نفسها قدام علي، وهو كان بيراقب بصمت من بعيد.



لما خلصت العشر ضربات، إنچي حطت الحزام على جنب وهي بتنهج، وبصت لعلي: خلّصت يا أستاذ علي. كده تمام؟

علي هز راسه بموافقة وقال: أيوه كده تمام، شكلك اتعلمتي حاجة النهاردة. يلا، خدي شنطتك واطلعي، أنا هكمل مع أستاذ يوسف هنا"



إنچي جمعت حاجتها بسرعة وخرجت من الأوضة من غير ما تبص وراها.

يوسف كان لسه على السرير، وبص لعلي باستغراب: هتكمل إيه؟ مش العقاب الصباحي خلّص؟

علي قرب منه ووقف جنب السرير، وبصله بنظرة غامضة: العقاب الصباحي خلّص، بس أنا سمعت عنك كتير يا يوسف. من أسماء، من نادية، من منى... كلهم قالوا إنك بتتعلم بسرعة، وبصراحة أنا عاوز أشوف بنفسي



علي طلع من جيبه قلم وورقة صغيرة، وكتب عليها حاجة بسرعة، وبعدين إداها ليوسف: دي دعوة لاجتماع خاص بكرة بالليل معايا ومع علياء المديرة. مش إجباري، بس لو جيت، هتعرف حاجات أكتر عن نفسك وعن الأوتيل ده. فكر فيها ورد عليا في الريسبشن قبل الساعة ستة النهاردة



يوسف أخد الورقة وهو مش عارف يرد بإيه، بس حس إن فيه حاجة كبيرة جاية. علي ابتسم ابتسامة خفيفة وخرج من الأوضة، سايب يوسف لوحده بيفكر. الورقة كانت مكتوب فيها بس "أوضة 001 – الساعة 10بليل - تعليم متقدم."

يوسف قعد على السرير وهو بيبص للورقة، قلبه بيدق بسرعة. تعليم متقدم؟ ده يعني إيه؟ فكر في كل اللي حصل معاه لحد دلوقتي: إنچي وأسماء ونادية وحسن وبسمة ومنى وعمر... كل تجربة كانت بتكشفله حاجة جديدة عن نفسه. بس السؤال دلوقتي: هو مستعد يدخل أعمق من كده؟ قرر إنه ينزل الفطار ويفكر في الأمر بعقل صاحي، لأن اليوم لسه طويل، والأوتيل ده مليان مفاجآت.

قرر إنه لازم يهدى ويفكر بعقل صاحي، فقام غسل وشه بماية ساقعة في الحمام وبص لنفسه في المراية. وشه كان متغير، مش بس من التعب، لا، فيه حاجة في عينيه بتقول إنه بقى شخص مختلف عن يوسف اللي دخل الأوتيل من يومين. لبس هدومه بسرعة وقرر إنه يروح العيادة أولاً للكشف اليومي قبل ما يفكر ينزل الفطار، عشان يخلّص المهام اللي عليه ويبقى دماغه فاضية للتفكير في الدعوة.

لما وصل العيادة، الجو كان غريب شوية. الباب كان موارب، ويوسف سمع صوت *طرااااااااااخ*** وتأوه خفيف جاي من جوا. دخل بهدوء واتفاجئ باللي شافه: بسمة، الدكتورة اللي كانت دايمًا هادية وبتعامله بطيبة، كانت موطية على ترابيزة الكشف، بنطلونها نازل لنص فخادها، وواحد من الدكاترة اللي شافهم قبل كده واقف وراها ماسك فرشة شعر عريضة. الدكتور كان طويل وعلى وشه مفيش أي مشاعر، شعره أبيض شوية ونظارته نازلة على طرف مناخيره، وكان بيضرب بسمة بتركيز وهدوء غريب..............................



يتبع

طباعة هذا الجزء

  Orgasm
بواسطة : Hadyy - 06-04-2026, 08:17 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (4)

هوا حقيقي ان فيه بنات ورجاله بيجيلهم رعشه وبيجيبوا شهوتهم من الضرب علي الطيز وخرم الطيز والبنات خصوصا لما تتضرب علي حلماتها سواء بالايد او عقاب بالخرزانه

طباعة هذا الجزء

Photo Spanked hard
بواسطة : Seif - 06-03-2026, 11:40 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

[attachment=1278]

طباعة هذا الجزء

  أنهى افضل
بواسطة : سادى راقى - 06-03-2026, 01:42 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

العقاب الجامد ولا البسيط

طباعة هذا الجزء

  الاوتيل ..الجزء السادس
بواسطة : DadyAdam - 05-30-2026, 02:18 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (1)

قصة: الأوتيل - الجزء السادس

يوسف كان فرحان إنه مش هيتعاقب لما نادية قالتله، بس لما لف وشاف هي لابسة إيه كان متفاجئ وفكر إنه ده أسوأ من العقاب المعتاد، بس اللي استغربه أكتر إنه وهو بيشوف نادية، عضوه انتصب أكتر تحتيه، عشان نادية كانت لابسة حزام ملفوف حوالين فخدها من فوق ومتركب فيه عضو صناعي!

يوسف: ده إيه ده؟ أنتي بتفكري تعملي إيه؟
نادية وهي بتدعك العضو: إيه مش عاجبك؟ هو ده اختيار في الأول وفي الآخر بس مش هيبقى فيه أي عقاب بالخرزانة ليك النهاردة، وده عرض أنا بقدمه للمقيمين هنا، ومتخفش، هديلك سماح المرة ديه إنه لو معجبكش إني أوقف، هاه إيه رأيك؟

يوسف قعد فترة يفكر وهو بيتفرج على نادية وهي واقفة قدامه كده، ديه هتكون أول مرة يحصله كده، أصوات العقاب حواليه في الأوتيل وصوت الخرازة بيرن في الجو، ففكر إنه ليه لأ، ما يجرب المرة ديه ويمكن يبقى أحسن من العقاب بالخرزانة فراح لف ووقف قدامها، هو كان أطول منها شوية بس لسه حاسس نفسه صغير قدامها ميعرفش ليه.

يوسف: ماشي موافق، اعمل إيه؟
نادية: هايل أوي، أوعدك مش هتندم، هو برضو يعتبر عقاب، بس مش زي ما أنت متوقع. أول حاجة اقلع البيچامة خالص ومدد على طرف السرير على ضهرك
يوسف ووشه أحمر: حا..........حاضر

نادية خرجت أنبوبة مرطب وقعدت تدعك العضو وهي مستنية يوسف يقلع ويأخد وضعه، شافت عضوه اللي قرب ينتصب بالكامل فابتسمت على خفيف وهي بتقرب منه

نادية: أنا شايفة إنك متحمس، ده مني ولا من حسن قبلي؟
يوسف وهو محرج وهو شايفاها قدامه ويعتبر فوقه: منك أكتر.........أنا مش عارف ده ليه بجد
نادية: ده أمر طبيعي لما بتتعرض لحاجة جديدة وأنت حاسس إنك متقدرش تمنعها في حالتك

نادية بدأت تدلك فتحة يوسف بصباعها اللي غرقته مرطب، بدأت تدخل وتخرج صباع واحد عشان تريحه شوية وتهديه عشان كان متوتر وشادد نفسه، بعدها بقى صباعين، وهي بتعمل كده بدأت تشوف عضوه بيكبر أكتر وده خلاها تبتسم وهي بتعمل كده.

نادية وهي بتحط العضو قدام فتحته: أنا شايفة إنك بقيت جاهز خلاص، ريح جسمك خاااااالص وخد نفس عميق وكل حاجة حاجة هتكون تمام، لو عاوز تغمض عينك غمضها
يوسف مسك في الملاية تحتيه وغمض عينيه جامد: حاضر، بس يبقى قوليلي امتى.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............مش من مرة وااااااااااااااااااحدة، طلعييييييييه لا لا لا
نادية بعد ما دخلته كله مرة واحدة وبقوة وهي ماسكة رجلين يوسف لفوق جامد: خلاص خلاص خلاص الجزء الصعب خلص وده كان العقاب في الموضوع شوية وهيبدأ الجزء الحلو اللي هيعجبك، هسيبك دقيقة تتعود عليه.

يوسف فضل ينهج جامد وهو بيهدي نفسه بعد ما حس بقلبه بتزيد ضرباته، الألم كان فظيع بجد، هو مكانش لا يقارن بالخرزانة خالص، بس هو كان ضغط جامد وكأن حد بيقرصك جامد أوي في نفس الوقت، فكان إحساس غريب عليه، بس بعدها بدأ جسمه يهدأ ومحسش إن فيه حاجة جواه خالص، بعدها فتح عينيه وهو شايف نادية قدامه رافعة رجليه لفوق.

نادية: كفاية راحة بقى لغاية كده يلا نبدأ الشغل

نادية بدأت إنها تطلع العضو كله وتدخله كله بسرعة بطيئة في الأول، وكان يوسف جسمه بيتشنج مع كل مرة بيدخل فيه العضو للآخر، بس بعد كام مرة جسمه اتعود فبدأت نادية تزود السرعة، واللي كان ميعرفوش يوسف إنه العضو ده فيه جزء هزاز جوا عضوها من تحت البنطلون اللي هي لابساه فهي كانت بتستمتع مع كل حركة ومع كل زيادة سرعة، فعشان كده بدأت تتحرك بسرعة أوي وهي ماسكة عضوه بإيدها وبتدعكه، لغاية ما بقى منتصب تماماً، بعدها سابته وركزت على الحركة وبس.

يوسف كان في عالم تاني دلوقتي، كان مركز إنه يفضل مركز إنه يهدي جسمه وميخليش فتحته تقفل جامد، بس في نفس الوقت هو كان مستمتع بجد! وكان الإحساس من جوه جسمه أول مرة يحسه، كان زي ما الدكتورة عملت في العيادة بس أحس بميلون مرة تقريباً، بعدها حس إن إيد نادية سابت عضوه فراح يمسكه هو بس نادية وقفته وقالتله يخلي إيده جنبه وهي عملاة تتحرك جامد جواه، الوضع بقى حركة سريعة بس مش ترزيع أو حاجة، ولكن أسرع من الأول بما يكفي إنه يوسف بدأ يمسك بفتحته على العضو عشان عاوز يحس بيه أكتر، واللي كان يوسف عاجبه أكتر إنه العضو ده كان تقريباً في نفس حجم عضوه فكان تخيل لطيف إنه كأنه هو اللي بيعمل كده في نفسه!

نادية: أنا عاوزاك ............ تهدأ...........ومتتكلمش.......عشان.......عشان......عشاااااااااااان

نادية استمرت على الحركة بنفس السرعة ويوسف مش فاهم هي بتنهج وتتآوه ليه أو مش قادرة تكمل الجملة بتاعتها، بس هو سمع الكلام بس في نفس الوقت هو كان على آخره ومش قادر يمسك نفسه وهو حاسس إنه عضوه هينفجر في أي لحظة، كان إحساس كأنه عاوز يخش الحمام أوي، هو عارف أكيد إيه إحساس النشوة من العادة السرية اللي بيعملها، بس ده كان إحساس أول مرة يحسه ويشعر بيه، الضغط بدأ يعلى أكتر ونادية بتتحرك وتنهج أكتر وأكتر، لغاية ماهما الاتنين بدأوا يتآوهوا في نفس الوقت وبنفس المعدل، لغاية ما نادية نزلت على يوسف في مرة خلت عضوه ينفجر وهي تآوهت جامد.

نادية ويوسف في نفس الوقت: آآآآآآآآهههههههممممممم.......همممممممم......هممممم..هممم

يوسف مصدقش جمال الإحساس وغرابته، وكمان إنه يجيبهم بالطريقة والكمية اللي اتغرق بيها ديه من غير أي لمس لعضوه كانت غريبة عليه، بس تفكيره هدأ ونادية فوقه وهي بتنتفض من وقت للتاني ولسه العضو جواه، مقدرش يقوم أو يتحرك أو يتكلم عشان مش عارف هي ممكن تعمل إيه، بس هو كان مستمتع بالوضع ده كان، الموضوع فعلاً كان أفضل من الخرزانة ودلوقتي يوسف بيتمنى إنه نادية تكون اللي بتعاقبه كل يوم.
نادية بعدها قامت من فوق يوسف بعد عشر دقايق تقريباً كان فيهم عضو يوسف ارتخى تماماً بس البلل اللي نتج منه غرق هدومها على الآخر، بس هي دائماً عاملة حسابها في الشنطة بتاعتها، طلعت نادية العضو من مؤخرة يوسف ونضفته وحطته في كيس جوا الشنطة وكتبت عليه يوسف وبدأت تغير هدومها قدام يوسف وهي بتتفرج عليه ومبتسمة على الآخر.

نادية: أنت شطور خالص خالص يا يوسف، سمعت الكلام ومعملتش أي حاجة تضايقني، عشان كده كافئتك وخليتك تنزلهم عادي، غيرك بيبقى شقي فعشان كده مش بخلي ليهم أي مكافأة
يوسف وهو لسه نايم على ضهره وهو بيتفرج على جسم نادية قدامه وهو هادي خالص: شكراً ليكي يا نادية بجد، أنا مش عارف إزاي كنت هعرف إني بحب كده من غيرك، بس هو مش ده غريب عليا كراجل يعني؟
نادية وهي بتبتسم: بص، هو مكان الإثارة الجنسية القصوى للرجالة في المكان ده فعشان كده أنت حسيت بالإحساس والنشوة ديه، وده أكتر حاجة مشابهة لنشوة الستات لو مكنتش تعرف، فهو أنت دماغك لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل، بس هتتعود، وممكن تطلب إنه يحصلك كده كمان في المستقبل
يوسف: أنا بجد عاوزك كل يوم! أنا مش عاوز حد غيرك والعقاب والمكافأة بتاعتك!
نادية بتضحك بعد ما لبست هدومها: ياريت كان ينفع، بس أنا باجي الأوتيل هنا يوم واحد في الأسبوع عشان بروح فروع تانية لناس شطار زيك أو أشقياء زيك برضو \*بتلعب في شعره\*
يوسف ووشه أحمر: هجيلك الفروع وهروح معاكي، بس متسيبنيش أرجوكي!
نادية: ده شغلي، بس أوعدك لو عرفت إنك هنا في زيارتك الجاية هجيلك علطول، ده وعد
يوسف بحزن: تمام ماشي.........بس أنا مش عاوز.......مش عاوز أسيبك
نادية: معلش، صدقني كله هيبقى تمام، وبعدين ده عقاب يا أستاذ \*بتبتسم وهي بتقوم من جنبه\* لازم تعرف إنه مش بمزاجك
يوسف وهو واقف: هستناكي بجد........هجيلك مخصوص
نادية وهي بتبتسم: بجد شطور خالص، مش عارفة بيقولوا عليك شقي ليه، أو أنت اتعلمت بسرعة، يلا أسيبك تنام، ومتنساش التقييم، يلا باي \*خرجت وقفلت الباب\*

يوسف فضل واقف شوية في الأوضة لوحده وهو حاسس بنبضه في قلبه وفي مؤخرته، بعدها دخل ياخد شاور ونضف نفسه كويس وهو عمال يفكر في إيه اللي ممكن يحصل الأيام الجاية، وبعدها غير للبيچامة ونام على بطنه وهو ماسك الموبايل عشان يقيم نادية، وإداها تقييم عشرة من عشرة وكتب تقييم طويل جداً جداً عنها.
يوسف بعدها ظبط المنبه ودخل ينام، وكان في أحلامه حاجات كتيرة أوي بتحصل، كل الناس اللي قابلهم، وكل الأحداث اللي حصلت، وحاجات تانية محصلتش وديه كانت خيالات بنسبة كبيرة.
المنبه رن بعدها ويوسف قفله وقام فوراً عشان يفوق قبل الساعة ما تيجي سبعة، فغسل وشه وقعد استنى الشخص اللي هيجيله عشان العقاب الصباحي، بعدها الباب خبط فرد يوسف وفتح الباب، فلقى إنچي داخلة عليه ومعاها شخص أول مرة يشوفه، بس مش ديه المشكلة، المشكلة إنه إنچي مكانتش لابسة بنطلون ورافعة القميص لغاية تحت صدرها بشوية وكان جسمها معظمه علامات حمراء وخصوصاً مؤخرتها أكيد، الاتنين دخلوا الأوضة وقفلوا الباب

الراجل: أهلاً أستاذ يوسف صباح الخير أنا شايف إنك صحيت بدري النهاردة أهو، أنا علي مدير في المكان هنا، وديه إنچي أكيد أنت عارفها، أنا هنا معاكوا عشان إنچي مشافتش شغلها امبارح فلازم أرجع واعلمها إزاي تعمله صح، مش كده ولا إيه يا هانم؟
إنچي وهي باصة في الأرض: صح يا أستاذ علي
علي: إنچي هي المسؤولة عنك النهادرة، فأنا هنا للتقييم مش أكتر، فاعتبرني مش موجود.
يوسف مكانش مصدق اللي بيحصل بس أكيد فيه حاجة كبيرة حصلت امبارح هو ميعرفهاش: تمام يا أستاذ علي، أهلاً بيك أكيد، وآه أنا متفهم أكيد، وإنچي أكيد هتشوف شغلها كويس................معايا

يوسف قعد على السرير قدامهم ومستني إيه اللي هيحصل دلوقتي.......................................

 

# يتبع

مستني رأيكم.

طباعة هذا الجزء

Heart هالو
بواسطة : lemda - 05-27-2026, 06:50 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

عيدكم مبارك يا حلوين قلب أحمر قلب احمر

طباعة هذا الجزء

  عايزة اتعاقب
بواسطة : naughtyLara - 05-26-2026, 01:10 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (14)

عايزة ماستر يعاقبني و يعاملني زي الكلبة بس في نفس الوقت يكون حنين بعد العقاب

طباعة هذا الجزء