| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
|
|
| الاوتيل ..الجزء السادس |
|
بواسطة : DadyAdam - اليوم, 02:18 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- لا يوجد تعليقات
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء السادس
يوسف كان فرحان إنه مش هيتعاقب لما نادية قالتله، بس لما لف وشاف هي لابسة إيه كان متفاجئ وفكر إنه ده أسوأ من العقاب المعتاد، بس اللي استغربه أكتر إنه وهو بيشوف نادية، عضوه انتصب أكتر تحتيه، عشان نادية كانت لابسة حزام ملفوف حوالين فخدها من فوق ومتركب فيه عضو صناعي!
يوسف: ده إيه ده؟ أنتي بتفكري تعملي إيه؟
نادية وهي بتدعك العضو: إيه مش عاجبك؟ هو ده اختيار في الأول وفي الآخر بس مش هيبقى فيه أي عقاب بالخرزانة ليك النهاردة، وده عرض أنا بقدمه للمقيمين هنا، ومتخفش، هديلك سماح المرة ديه إنه لو معجبكش إني أوقف، هاه إيه رأيك؟
يوسف قعد فترة يفكر وهو بيتفرج على نادية وهي واقفة قدامه كده، ديه هتكون أول مرة يحصله كده، أصوات العقاب حواليه في الأوتيل وصوت الخرازة بيرن في الجو، ففكر إنه ليه لأ، ما يجرب المرة ديه ويمكن يبقى أحسن من العقاب بالخرزانة فراح لف ووقف قدامها، هو كان أطول منها شوية بس لسه حاسس نفسه صغير قدامها ميعرفش ليه.
يوسف: ماشي موافق، اعمل إيه؟
نادية: هايل أوي، أوعدك مش هتندم، هو برضو يعتبر عقاب، بس مش زي ما أنت متوقع. أول حاجة اقلع البيچامة خالص ومدد على طرف السرير على ضهرك
يوسف ووشه أحمر: حا..........حاضر
نادية خرجت أنبوبة مرطب وقعدت تدعك العضو وهي مستنية يوسف يقلع ويأخد وضعه، شافت عضوه اللي قرب ينتصب بالكامل فابتسمت على خفيف وهي بتقرب منه
نادية: أنا شايفة إنك متحمس، ده مني ولا من حسن قبلي؟
يوسف وهو محرج وهو شايفاها قدامه ويعتبر فوقه: منك أكتر.........أنا مش عارف ده ليه بجد
نادية: ده أمر طبيعي لما بتتعرض لحاجة جديدة وأنت حاسس إنك متقدرش تمنعها في حالتك
نادية بدأت تدلك فتحة يوسف بصباعها اللي غرقته مرطب، بدأت تدخل وتخرج صباع واحد عشان تريحه شوية وتهديه عشان كان متوتر وشادد نفسه، بعدها بقى صباعين، وهي بتعمل كده بدأت تشوف عضوه بيكبر أكتر وده خلاها تبتسم وهي بتعمل كده.
نادية وهي بتحط العضو قدام فتحته: أنا شايفة إنك بقيت جاهز خلاص، ريح جسمك خاااااالص وخد نفس عميق وكل حاجة حاجة هتكون تمام، لو عاوز تغمض عينك غمضها
يوسف مسك في الملاية تحتيه وغمض عينيه جامد: حاضر، بس يبقى قوليلي امتى.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............مش من مرة وااااااااااااااااااحدة، طلعييييييييه لا لا لا
نادية بعد ما دخلته كله مرة واحدة وبقوة وهي ماسكة رجلين يوسف لفوق جامد: خلاص خلاص خلاص الجزء الصعب خلص وده كان العقاب في الموضوع شوية وهيبدأ الجزء الحلو اللي هيعجبك، هسيبك دقيقة تتعود عليه.
يوسف فضل ينهج جامد وهو بيهدي نفسه بعد ما حس بقلبه بتزيد ضرباته، الألم كان فظيع بجد، هو مكانش لا يقارن بالخرزانة خالص، بس هو كان ضغط جامد وكأن حد بيقرصك جامد أوي في نفس الوقت، فكان إحساس غريب عليه، بس بعدها بدأ جسمه يهدأ ومحسش إن فيه حاجة جواه خالص، بعدها فتح عينيه وهو شايف نادية قدامه رافعة رجليه لفوق.
نادية: كفاية راحة بقى لغاية كده يلا نبدأ الشغل
نادية بدأت إنها تطلع العضو كله وتدخله كله بسرعة بطيئة في الأول، وكان يوسف جسمه بيتشنج مع كل مرة بيدخل فيه العضو للآخر، بس بعد كام مرة جسمه اتعود فبدأت نادية تزود السرعة، واللي كان ميعرفوش يوسف إنه العضو ده فيه جزء هزاز جوا عضوها من تحت البنطلون اللي هي لابساه فهي كانت بتستمتع مع كل حركة ومع كل زيادة سرعة، فعشان كده بدأت تتحرك بسرعة أوي وهي ماسكة عضوه بإيدها وبتدعكه، لغاية ما بقى منتصب تماماً، بعدها سابته وركزت على الحركة وبس.
يوسف كان في عالم تاني دلوقتي، كان مركز إنه يفضل مركز إنه يهدي جسمه وميخليش فتحته تقفل جامد، بس في نفس الوقت هو كان مستمتع بجد! وكان الإحساس من جوه جسمه أول مرة يحسه، كان زي ما الدكتورة عملت في العيادة بس أحس بميلون مرة تقريباً، بعدها حس إن إيد نادية سابت عضوه فراح يمسكه هو بس نادية وقفته وقالتله يخلي إيده جنبه وهي عملاة تتحرك جامد جواه، الوضع بقى حركة سريعة بس مش ترزيع أو حاجة، ولكن أسرع من الأول بما يكفي إنه يوسف بدأ يمسك بفتحته على العضو عشان عاوز يحس بيه أكتر، واللي كان يوسف عاجبه أكتر إنه العضو ده كان تقريباً في نفس حجم عضوه فكان تخيل لطيف إنه كأنه هو اللي بيعمل كده في نفسه!
نادية: أنا عاوزاك ............ تهدأ...........ومتتكلمش.......عشان.......عشان......عشاااااااااااان
نادية استمرت على الحركة بنفس السرعة ويوسف مش فاهم هي بتنهج وتتآوه ليه أو مش قادرة تكمل الجملة بتاعتها، بس هو سمع الكلام بس في نفس الوقت هو كان على آخره ومش قادر يمسك نفسه وهو حاسس إنه عضوه هينفجر في أي لحظة، كان إحساس كأنه عاوز يخش الحمام أوي، هو عارف أكيد إيه إحساس النشوة من العادة السرية اللي بيعملها، بس ده كان إحساس أول مرة يحسه ويشعر بيه، الضغط بدأ يعلى أكتر ونادية بتتحرك وتنهج أكتر وأكتر، لغاية ماهما الاتنين بدأوا يتآوهوا في نفس الوقت وبنفس المعدل، لغاية ما نادية نزلت على يوسف في مرة خلت عضوه ينفجر وهي تآوهت جامد.
نادية ويوسف في نفس الوقت: آآآآآآآآهههههههممممممم.......همممممممم......هممممم..هممم
يوسف مصدقش جمال الإحساس وغرابته، وكمان إنه يجيبهم بالطريقة والكمية اللي اتغرق بيها ديه من غير أي لمس لعضوه كانت غريبة عليه، بس تفكيره هدأ ونادية فوقه وهي بتنتفض من وقت للتاني ولسه العضو جواه، مقدرش يقوم أو يتحرك أو يتكلم عشان مش عارف هي ممكن تعمل إيه، بس هو كان مستمتع بالوضع ده كان، الموضوع فعلاً كان أفضل من الخرزانة ودلوقتي يوسف بيتمنى إنه نادية تكون اللي بتعاقبه كل يوم.
نادية بعدها قامت من فوق يوسف بعد عشر دقايق تقريباً كان فيهم عضو يوسف ارتخى تماماً بس البلل اللي نتج منه غرق هدومها على الآخر، بس هي دائماً عاملة حسابها في الشنطة بتاعتها، طلعت نادية العضو من مؤخرة يوسف ونضفته وحطته في كيس جوا الشنطة وكتبت عليه يوسف وبدأت تغير هدومها قدام يوسف وهي بتتفرج عليه ومبتسمة على الآخر.
نادية: أنت شطور خالص خالص يا يوسف، سمعت الكلام ومعملتش أي حاجة تضايقني، عشان كده كافئتك وخليتك تنزلهم عادي، غيرك بيبقى شقي فعشان كده مش بخلي ليهم أي مكافأة
يوسف وهو لسه نايم على ضهره وهو بيتفرج على جسم نادية قدامه وهو هادي خالص: شكراً ليكي يا نادية بجد، أنا مش عارف إزاي كنت هعرف إني بحب كده من غيرك، بس هو مش ده غريب عليا كراجل يعني؟
نادية وهي بتبتسم: بص، هو مكان الإثارة الجنسية القصوى للرجالة في المكان ده فعشان كده أنت حسيت بالإحساس والنشوة ديه، وده أكتر حاجة مشابهة لنشوة الستات لو مكنتش تعرف، فهو أنت دماغك لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل، بس هتتعود، وممكن تطلب إنه يحصلك كده كمان في المستقبل
يوسف: أنا بجد عاوزك كل يوم! أنا مش عاوز حد غيرك والعقاب والمكافأة بتاعتك!
نادية بتضحك بعد ما لبست هدومها: ياريت كان ينفع، بس أنا باجي الأوتيل هنا يوم واحد في الأسبوع عشان بروح فروع تانية لناس شطار زيك أو أشقياء زيك برضو \*بتلعب في شعره\*
يوسف ووشه أحمر: هجيلك الفروع وهروح معاكي، بس متسيبنيش أرجوكي!
نادية: ده شغلي، بس أوعدك لو عرفت إنك هنا في زيارتك الجاية هجيلك علطول، ده وعد
يوسف بحزن: تمام ماشي.........بس أنا مش عاوز.......مش عاوز أسيبك
نادية: معلش، صدقني كله هيبقى تمام، وبعدين ده عقاب يا أستاذ \*بتبتسم وهي بتقوم من جنبه\* لازم تعرف إنه مش بمزاجك
يوسف وهو واقف: هستناكي بجد........هجيلك مخصوص
نادية وهي بتبتسم: بجد شطور خالص، مش عارفة بيقولوا عليك شقي ليه، أو أنت اتعلمت بسرعة، يلا أسيبك تنام، ومتنساش التقييم، يلا باي \*خرجت وقفلت الباب\*
يوسف فضل واقف شوية في الأوضة لوحده وهو حاسس بنبضه في قلبه وفي مؤخرته، بعدها دخل ياخد شاور ونضف نفسه كويس وهو عمال يفكر في إيه اللي ممكن يحصل الأيام الجاية، وبعدها غير للبيچامة ونام على بطنه وهو ماسك الموبايل عشان يقيم نادية، وإداها تقييم عشرة من عشرة وكتب تقييم طويل جداً جداً عنها.
يوسف بعدها ظبط المنبه ودخل ينام، وكان في أحلامه حاجات كتيرة أوي بتحصل، كل الناس اللي قابلهم، وكل الأحداث اللي حصلت، وحاجات تانية محصلتش وديه كانت خيالات بنسبة كبيرة.
المنبه رن بعدها ويوسف قفله وقام فوراً عشان يفوق قبل الساعة ما تيجي سبعة، فغسل وشه وقعد استنى الشخص اللي هيجيله عشان العقاب الصباحي، بعدها الباب خبط فرد يوسف وفتح الباب، فلقى إنچي داخلة عليه ومعاها شخص أول مرة يشوفه، بس مش ديه المشكلة، المشكلة إنه إنچي مكانتش لابسة بنطلون ورافعة القميص لغاية تحت صدرها بشوية وكان جسمها معظمه علامات حمراء وخصوصاً مؤخرتها أكيد، الاتنين دخلوا الأوضة وقفلوا الباب
الراجل: أهلاً أستاذ يوسف صباح الخير أنا شايف إنك صحيت بدري النهاردة أهو، أنا علي مدير في المكان هنا، وديه إنچي أكيد أنت عارفها، أنا هنا معاكوا عشان إنچي مشافتش شغلها امبارح فلازم أرجع واعلمها إزاي تعمله صح، مش كده ولا إيه يا هانم؟
إنچي وهي باصة في الأرض: صح يا أستاذ علي
علي: إنچي هي المسؤولة عنك النهادرة، فأنا هنا للتقييم مش أكتر، فاعتبرني مش موجود.
يوسف مكانش مصدق اللي بيحصل بس أكيد فيه حاجة كبيرة حصلت امبارح هو ميعرفهاش: تمام يا أستاذ علي، أهلاً بيك أكيد، وآه أنا متفهم أكيد، وإنچي أكيد هتشوف شغلها كويس................معايا
يوسف قعد على السرير قدامهم ومستني إيه اللي هيحصل دلوقتي.......................................
# يتبع
مستني رأيكم.
|
|
|
| الاوتيل .. الجزء الخامس |
|
بواسطة : DadyAdam - 05-25-2026, 11:01 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (2)
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء الخامس
يوسف استمر في المشي في الأوتيل لغاية ما لقى ناس ملفوفة حوالين حاجة بتحصل وأصوات تشجيع وكده، فراح يشوف فيه إيه، لقى إنه ديه مسابقة الأوتيل بيعملها للي يستحمل أكتر، فيها حاجات كتير بتحصل، اللي بيتعاقب بالضرب، واللي متعلقله حقنة شرجية واللي بيتعمله بيجنج، تحس إنها كانت أولومبيات ولا حاجة، فراح سأل واحد من اللي واقفين اللي كان فئة رابعة زيه.
يوسف: هو إيه اللي بيحصل؟
شادي: ديه يا سيدي حاجة بيعملها الأوتيل كل ربع سنة، كل المشتركين لازم يمروا بكل التراكات عشان واحد فيهم يكسب، وطبعاً زي ما أنت شايف، معظم المشتركين هما الفئة السادسة اللي متعودين ييجوا هنا، أنت اسمك إيه بقى؟
يوسف: أنا يوسف، معلش نسيت اسألك عن اسمك، طب واللي بيكسب، بياخد إيه؟
شادي: ولا يهمك، أنا شادي، اللي بيكسب بيبقى عنده الفرصة إنه يختار واحد من العاملين، حتى المديرين إنه يتم عقابهم بأي أسلوب هو عاوزه.
يوسف وهو منبهر بإن المشتركين في حالة استمتاع وباين عليهم ده: بجد؟ يعني زي انتقام ولا إيه؟
شادي: تقدر تقول زي كده، بس زي ما أنت شايف معظمهم إن مكانش كلهم مستمتعين وعاوزين يكسبوا عشان يعيشوا حلمهم.
يوسف بعد ما خد باله إنه منى من المشتركين: باينه أمر كبير بيحصل هنا عشان كده الناس ملمومة
شادي: جداً جداً، ده فيه ناس بتيجي من برة مخصوص عشان تشترك في الفاعلية ديه
يوسف: أنا للأسف مش فاضي دلوقتي مع إني عاوز أعرف مين اللي هيكسب فهسيبك دلوقتي، كان كويس إني أقابلك يا شادي
شادي: وأنت كمان يا يوسف، أشوفك بعدين.
يوسف مشي وبعد عن الناس عشان مكانش عاوز يضيع وقت، فطلع الأوضة واشتغل على الحاجات اللي قال إنه المفروض يعملها وهو في باله كذا حاجة، إيه معنى اللي حصل مع أسماء، ومين اللي هيجيله النهاردة بليل، ومين اللي كسب في المسابقة؟
كل ده كان عمال يفكر فيه ومدريش بالوقت وهو الساعة ستة دلوقتي، فراح غير هدومه عشان ينزل ياكل، كان قدامه تقريرين تقريباً المفروض يخلصهم النهاردة، فقال هينزل يأكل ويطلع يكملهم قبل الساعة تسعة.
يوسف نزل وقابل ناس يعرفها وسلم عليهم وعرف منهم إنه منى كسبت! فراح نزل على المطعم عشان يباركلها، فملى الطبق بتاعه ولقاها واقفة تقريباً عريانة بالكامل، كانت لابسة البرا بس وواقفة بتتكلم مع الناس وعمر وشادي كانوا هناك وبتضحك مع إن وشها كله دموع!، استشف يوسف من كده إنه لو كان فيه فئة أعلى من السادسة كانت منى هتكون فيها، بعدها راح يوسف يسلم عليها.
يوسف: مبروك مبروك يا منى، أنا كان نفسي أشوفك بتفوزي بصراحة بس كان ورايا حاجات لازم كنت أعملها، أكيد فاهمة
منى: شكراً يا يوسف، وأكيد فاهمة يعني فولا يهمك، أنت مش عارف أنا كان نفسي أفوز إزاي، دلوقتي هشوف الأستاذ علي المدير وهو بيتعاقب أخيراً!
يوسف وهو بيهزر: ما تيجي نقعد عشان نأكل وتفهميني ليه عاوزاه هو بالذات كده
منى وهي بتضحك: هزر هزر يا خفيف، أستاذ علي ده يعتبر أعلى حد في المكان كله هو والأستاذة علياء، أنا شفت الويل في الاجتماعات اللي بتحصلنا معاه، فالأمر بجد كان يتسحق اللي مريت بيه، ومش قادرة استنى بجد لغاية يوم الخميس عشان أشوف اللي هيحصله، أنا مجهزاله كوكتيل عقاب هيروق عليه أوي أوي!
يوسف: بجد بجد أتمنى ليكي السعادة يا شريرة أنتي، بس ليه وإزاي المديرين يوافقوا إنهم يحصلهم كده؟ مش المفروض إنهم يبقوا أعلى ناس سادية هنا؟
منى: هقولك، معظم الناس اللي شغالين هنا بيكونوا سويتشات، بل معظم الناس اللي نزيلة هنا أساساً كده، أنا حتى كده، بس تقدر تقول إني نااااااااااادراً لما بيجيلي أي فكرة سادية أو سيطرة أو أو، ومش بستمتع بيهم أوي، بس الانتظار والتحمس إني أعمل كده لشخص معين بيخلي الجانب ده يظهر، وبالعكس بالنسبة للمديرين، هما بياخدوا المسابقة ديه فرصة عشان يطلعوا الجانب الضعيف اللي فيهم، مع الحفاظ على هيبتهم في المكان، بس هما بجد عاوزين كده، وكلنا عارفين كده، بس منقدرش نقول عشان لو حصل، الأوتيل كله هيبقى في ورطة كبيرة أوي أوي.
يوسف فهم طبعاً هي تقصد إيه بالورطة: ده أنتي أروبة وعارفة كل حاجة، بجد الكلام ميخلصش معاكي.
يوسف ومنى قعدوا يتكلموا كتير هما والناس ونسي أمر التقريرين اللي المفروض كان يخلصهم قبل الساعة تسعة، والساعة دلوقتي تسعة وربع!
يوسف اترعب لما حس بموبايله فيه نوتفكشن وشاف إنه فوت الميعاد فقال أكيد محدش هيعرف، بس اللي رجعه للواقع إنه لقى أسماء جاية على الترابيزة عليهم وبتشده من إيده لأوضة جانبية.
أسماء: إيه يا أستاذ؟ مسلمتش شغلك ليه النهاردة؟ عجبتك القعدة معاهم؟ فاكر نفسك على قهوة ولا إيه؟
يوسف: أنا آسف أنا آسف، مش هعمل كده تاني، أنا هقدر أخلصهم قبل الساعة ما تيجي عشرة، أديني فرصة عشان خاطري
أسماء: ديه قواااااانين، فاهم يعني إيه؟ يلا اترمي على الترابيزة
أسماء قلعت حزامها اللي كانت لسه متعاقبة بيه من يوسف، كان إحساس غريب بجد وفكرت إيه يا ترى اللي يوسف بيفكر فيه دلوقتي، هل حاسس بنفس الإثارة اللي عندها ولا لأ؟
يوسف سند على الترابيزة من غير ما ينزل البنطلون عشان هي مقلتلوش يعمل كده، ويوسف كان حاسس إنه ده وضعه الطبيعي مع أسماء، إنها تكون مركزة معاه وتعرف مصلحته، وده خلاه يحس بعضوه يكبر تحته، وفكر هل برضو أسماء عندها نفس الفكر ولا لأ؟
أسماء بعدها قربت منه وحطت إيديها جوا البنطلون من ورا وشدته هو والبوكسر لتحت خالص عشان تعرف تشوف شغلها
أسماء: عاوزاك تعد العشرين ضربة دول، مفهوم؟ \*طراااااااااخ\*
يوسف: مفهو....................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...........واحد
أسماء: أعلى مش سامعة \*طرااااااااااااخ\*
يوسف: آآآآآسف...........اتنيييييين
أسماء: هتضيع وقت تاني؟ \*طرااااااااااااخ\*
يوسف: أبداااااااااااااا مش هيحصل تاااااااااني...............تلاااااااااااتة
أسماء استمرت في عقابه وخلت مؤخرته حمراء من أولها لآخرها، يوسف مكانش بيعيط وده حاجة كويسة عشان لسه قدامه العقاب الليلي، فلبست الحزام واستنت يوسف يهدأ شوية قبل ما تقوله يقوم ويعدل نفسه عشان يلحق لو هيغير هدومه ولا حاجة عشان يطلع على الأوضة.
أسماء كانت مستمتعة بالفكرة إنها عاقبت يوسف وهي نفسها لسه متعاقبة منه، مؤخرتها كانت لسه حمراء تحت الهدوم عشان مراحتش العيادة، فكانت كل حركة بتفكرها بالعقاب وده خلاها تحس بإثارة فوق المعتاد.
أسماء وهي بتطبطب على مؤخرته وهي حاسة ببلل في البانتي بتاعها: يلا قوم اتعدل عشان تلحق الأوضة، ومتنساش التقييم يا أستاذ عشان البونص ينزلنا.
يوسف وهو بيعدل نفسه وهو بيحاول يخبي عضوه المنتصب: حاضر حاضر..........ااااااااه \*بيدعك مؤخرته\*.........كان لازم يعني قبل الساعة عشرة، مكانش ينفع بكرة ولا حاجة \*بيلبس البنطلون
أسماء: وتتعلم إزاي الانضباط يا أستاذ؟ يلا اطلع على الأوضة وإلا أصحابك برة هيتفرجوا المرة ديه، شفت أنا طيبة إزاي؟
يوسف: آه، ماهو باين
أسماء بتبستم وهي بتضرب مؤخرته ضربة خفيفة: بتقول حاجة؟
يوسف: لا لا أبداً
يوسف طلع الأوضة وأخد شاور بارد وغير للبيچامة المفضلة بتاعته وقال أهو يبقى تسهيل للي هييجي كمان شوية، لقى جنب الباب شوية علامات ممكن تتعلق برة، لقى بتاعة عدم الإزعاج، وواحدة لمسموح التنضيف، وواحدة لمسموح الدخول للعقاب، فراح علق الأخيرة عشان لو عينه غمضت ولا حاجة، الساعة كانت عشرة إلا ربع وهو نايم على بطنه وبيلعب في الموبايل وبعد شوية الباب خبط وحد دخل
حسن بيدخل الأوضة ويقفل الباب: أستاذ يوسف، أتمنى إنك تكون صاحي، أنا حسن، وأنا هكون اللي هعاقبك النهاردة ياريت تجهز عقبال بس ما أغسل إيدي
يوسف اتفاجئ إنه راجل بس هو كان متوقع ده فاتعدل على السرير ونزل البيچامة وهو شايفه جنبه: أهلاً يا حسن، أتمنى متكونش زي إنچي أو أسوأ
حسن بيبتسم وهو خارج من الحمام: هتشوف دلوقتي وهتقرر
حسن بيقلع الحزام وبيحطه على مؤخرة يوسف
حسن: أنا شايف إنك حبيت البيچامات بتاعتنا، هي مريحة فعلاً، وأنا شايف إنك كنت شقي لسه من شوية، ده شغل أسماء، صح؟ أنت عارف العدد المفروض ليك، صح ولا إيه؟ جاهز؟
يوسف وهو بيمسك جامد في المخدة: آه بجد، أنا هجيب واحدة بعدين، \*وشه بيحمر\* آه أسماء كانت معايا من شوية وآه خمسة وعشرين بالحزام وخمسة وعشرين بالخرزانة،..........آه......جاهز
حسن: شاطر يا يوسف، أنت بتتعلم بسرعة \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااااااااخ\*
يوسف ماستوعبش إنه نزل ضرب بالسرعة ديه واتفاجئ من الشدة بتاعته، بس لسه مش زي إنچي مع إنها أصغر منه، ولا يمكن عشان كان أول يوم ليه؟ ولا يمكن عشان أسماء لسه معاقباه؟
يوسف: آآآآآآآآآآآآآه..........آآآآآآآآآآآآآآآآآه.........بالراحة بالراحة، مستعجل ليييييييه
حسن: معلش \*طراااااااااااخ\* بس أنا مش فاضي \*طرااااااااااااااخ\* وعاوز أخلص بسرعة \*طرااااااااااااااااخ\*
يوسف: طب وأنا مااااااااااااااالي آآآآآآآآآآآآآآآآه
حسن استمر بالسرعة ديه، بس مكانش شديد بما يكفي إنه يخلي يوسف يعيط أو حاجة ويوسف بعد ما حسن خلص الحزام كان بينهج بشدة وقعد يدعك مؤخرته جامد، بس هو كان مرتاح إن الموضوع خلص بسرعة، مع إنه مؤخرته كأنها نار.
حسن: يلا إيدك قدامك عشان الخرزانة \*موبايله بيرن وبيرد\* ايوا.....آه آه.....بجد؟ طب تمام أنا جاي حالاً. حظك مش عارف حلو ولا وحش، بس أنا هضطر أسيبك دلوقتي وزميلتي نادية هتكمل عقابك، يلا سلام، ممكن أشوفك بكرة
حسن خرج من الأوضة وساب يوسف على حالته، أصوات العقاب كان مليانة المكان، وكانوا لسه شغالين بالحزام، بعدها الباب خبط ودخلت واحدة تقريباً أكبر من يوسف وقفلت الباب، وكانت معاها شنطة جلد حجمها وسط كده.
نادية: أستاذ يوسف، أنا بعتذرلك على اللي حصل النهاردة من حسن، مش هيحصل تاني بس هو عنده ظروف وكان لازم يمشي، هو قاللي إنه خلص الحزام وكان ناقص الخرزانة، مظبوط كده؟
يوسف: لا عادي مفيش مشكلة، آه كان ناقص الخرزانة، الخمسة وعشرين كلهم
نادية طلعت الخرزانة وهوشتها في الهوا وفضلت تتفرج على يوسف وهو بيتنفض في مكانه من الصوت وعجبها شكله، ففكرت في حاجة، بعدها طلعت حاجة من الشنطة بتاعتها.
نادية: بقولك إيه، عندي ليه اقتراح، أنا ممكن معاقبكش بالخرزانة، بس هيبقى فيه حاجة تانية، لف كده وقولي إيه رأيك.
يوسف وهو فرحان: إيه؟ بجد؟ ممكن متعاقبش؟
يوسف لف وشافها واقفة حاطة إيدها على وسطها ولابسة...........................................
# يتبع
مستني رأيكم.
|
|
|
| عقاب |
|
بواسطة : ميمو - 05-24-2026, 12:50 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (4)
|
 |
عايزه بنت او ولد يبقوا حابين يتعاقبوا طبي
هكشف عليهم الاول و نقيس الحراره من خرم طيزها/ طيزه و ايدي هتكون بتطبطب علي طيزه/ها لحد لما اطلع للترمومتر
و بعدين هياخد حقنه مضاد حيوي و فيتامين هجزها هقدامه/ها و سنها سن ٥ سم
هنيمه/ها علي بطنه/ها و همسح بقطنه مكان الحقنه و هغرزها و هدخل التانيه معاها و هديها بالراحه اوي و لو اتحرك هياخد حقنه كمان
و بعدين هياخد لبوسه جلسرين
هيبقي في وضع الدوجي كدا و خرمه مفتوح هدخل اللبوسه وراها صباعي عشان اتاكد انها دخلت
|
|
|
|