لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,715
» آخر عضو : موني
» مواضيع المنتدى : 6,056
» مشاركات المنتدى : 69,373

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
عقاب الاولاد
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : DadyAdam
منذ 11 ساعة مضت
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 190
الجزء الثاني.. ادم و نور ...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : DadyAdam
منذ 11 ساعة مضت
» التعليقات : 7
» المشاهدات : 221
تحدي ضرب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Adhm-23
منذ 11 ساعة مضت
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 16
علقه مفاجأه
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : زياد
امس, 03:51 PM
» التعليقات : 17
» المشاهدات : 2,850
السادية والزواج حد يساعدن...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : khaled 90
امس, 01:14 AM
» التعليقات : 8
» المشاهدات : 8,143
Injection & anal play
المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات
آخر تعليق بواسطة : زياد
01-13-2026, 01:43 AM
» التعليقات : 9
» المشاهدات : 329
حقنه شرجيه وقياس حراره
المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات
آخر تعليق بواسطة : زياد
01-13-2026, 01:42 AM
» التعليقات : 13
» المشاهدات : 1,727
عقاب من مامي
المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات
آخر تعليق بواسطة : زياد
01-13-2026, 01:40 AM
» التعليقات : 20
» المشاهدات : 1,140
اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : زياد
01-13-2026, 01:39 AM
» التعليقات : 6
» المشاهدات : 391
العقاب المحرج
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : زياد
01-13-2026, 01:25 AM
» التعليقات : 8
» المشاهدات : 1,790

 
  تحدي ضرب
بواسطة : Adhm-23 - منذ 11 ساعة مضت - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

بدي بنت نعمل تحدي ضرب المؤخرة ????
شروط التحدي
تكون بنت
نصور العقاب بسرية تامة
نحدد عدد الضربات والاداة مسبقا بعد كل جولة نزيد عشر ضربات
الي يخسر ينفذ اي طلب للفائز
الي تقدر تعمل التحدي تجي وتورجيني شجاعتها

طباعة هذا الجزء

  رضاعه
بواسطة : Ackreman512 - 01-10-2026, 02:42 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - لا يوجد تعليقات

سوال بنسبه للبنات و الأمهات كنت قريت أن في بنات و امهات بتحب بعد العقاب ترضع الي كانت بتعقبه بنفسها هل دا فعلا بيحصل و لو اه بيكون ايه الاحساس و الهدف من كدا ؟

طباعة هذا الجزء

  شكر للادارة
بواسطة : AHMEDAYH - 01-09-2026, 01:51 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

فعلا بشكر الادارة على حظر سيف
لانه مصدر ازعاج كبير اوي في المنتدى وبشكركم على تعاونكم

طباعة هذا الجزء

  الجزء الثاني.. ادم و نور حب و عقاب
بواسطة : DadyAdam - 01-08-2026, 08:13 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (7)

نور و ادم تاني يوم

بتصحي نور من النوم ببطء مثير، عيونها الملونه الواسعة، اللي بتلمع بشرارة شقاوة مخفية زي جواهر خضرا وزرقا تحت ضوء الشمس الصباحي اللي بيخترق الستارة بلطف، بتفتح شوية شوية زي عيون قطة صغيرة جاهزة للعب الشقي، وهي لسه في حضن آدم الدافي، القوي، اللي بيسيطر عليها حتى في أحلامها الشهوانية اللي بتملاها صور من الأمس. جسمها الصغير، النحيف والناعم زي الحرير الساخن اللي بيحترق تحت لمسة، ملتصق فيه تماما، زي طفلة بتحتمي من العالم بس بطريقة مغرية، مليانة رغبة جامحة مخفية تحت طبقة البراءة اللي بتذوب تدريجيا. شكلها طفولي أوي ومثير في نفس الوقت: شعرها البني، اللامع بريحة الشامبو الوردي اللي بيختلط بعرقها الخفيف من الأحلام الساخنة، مبعثر على وسادتها زي لو كانت في حلم شهواني مليان سيطرة وعقاب قاسي حلو، وشها المدور، اللي زي التفاحة الحمراء الشهية اللي بتلمع من العرق الخفيف، مليان براءة نائمة مخلوطة بشرارة شقاوة جامحة، خدودها الوردية محمرة خفيف من الحرارة اللي جواها بتغلي زي نار مشتعلة، وشفايفها المنتفخة، الرطبة شوية من لعابها اللي سال خفيف في النوم، مفتوحة زي لو بتحلم بحلم حلو، مثير، مليان لمسات قاسية وحنونة في وقت واحد، ريحة نفسها الدافي بتخرج زي أنين خفيف. هي لسه لابسة الدايبر اللي بقى مبلول دلوقتي من البيبي، اللي بيذكرها بالعقاب الأمس بريحته الخفيفة الرطبة، والبلاج لسه جواها، خلاها تشعر بإحساس غريب من الامتلاء اللي بيضغط على فتحتها الضيقة، يخلي مهبلها ينبض خفيف من الترقب الشهواني، جسمها كله بيرتجف شوية من الإحساس ده، زي لو جاهز لجولة جديدة من السيطرة، الإحساس بالبلاج ده بيرسل رعشة حارة في عمودها الفقري، خلاها تئن خفيف في النوم قبل ما تصحى.
لما فتحت عيونها كامل، لقت آدم صاحي وبيتفرج عليها بابتسامة حنونة بس مليانة شهوة جامحة تخلي عيونه تلمع زي سيوف، عيونه البنيه العميقه الي مليانة حب وإعجاب قاسي، مثير، وهو بيشوفها نايمة زي ملاك صغير شقي، جاهز للعقاب أو المتعة اللي هتجننها بريحة جسمه الرجالي اللي بيختلط بريحة العطر الخشبي. حركاتها طفولية أوي ومغرية في وقت واحد: رفعت إيديها الصغيرة وفردت صوابعها زي القطط اشقيه و اظافرها الحمراء الطويله الجريئه اللي بدأت الحكايه، الناعمة زي المخمل، مسحت عيونها زي الأطفال الصغيرين، وبعدين ابتسمت ابتسامة خجولة، مثيرة، عيونها بتلمع زي نجمات مليانة رغبة جامحة، وبدأت تتحرك في حضنه زي طفلة بتستيقظ، تتلوى شوية ببطء مغري عشان تقرب أكتر، إيديها الصغيرة راحت تلقائي حوالين رقبته، تلفهم بقوة زي لو خايفة يروح منها، بس بطريقة تخلي جسمها يضغط عليه أكتر، صدرها الصغير، المنتفخ شوية من الإثارة، بيحتك في صدره العريض، حلمتيها الوردية بتلامس جلده الساخن زي صدمات كهربا خفيفة.
"صباح الخير، يا دادي... نمت زي الأميرة في حضنك الدافي ده، اللي بيخليني أحلم بحاجات شقية أوي، لمساتك اللي بتحرق جسمي..." همست بصوت ناعم، طفولي، مليان نعاس وشهوة خفيفة بتسري في كل كلمة زي سم حلو، صوتها زي أنين صغير يثير الرغبة، خلاها تبلع ريقها شوية من الترقب اللي بيجفف حلقها. آدم ابتسم أكتر، ابتسامة خطرة تخلي قلبها يدق أسرع زي طبل، حضنها أقوى بإيديه القوية، إيده الكبيرة بتمسح على ضهرها العاري الناعم ببطء مثير، اللمسة دي خلتها ترتجف خفيف من المتعة اللي بتسري في جسمها زي كهربا ساخنة تخترق كل خلية، "صباح النور، يا أميرتي الصغيرة الشقية... نمتي كويس؟ ولا كنتي تحلمي بحاجات زي عقاب الأمس اللي خلاني أسيطر عليكي أكتر، ؟" قال بصوت منخفض، حنون بس مليان تهديد مثير يخلي مهبلها ينبض أقوى زي قلب مجنون، وهو بيبوس جبينها بلطف، لسانه يلامس جلدها خفيف بطريقة مغرية تخلي طعم بشرته يبقى في فمها، خلاها تئن صغيرة، عميقة، جسمها يتقوس شوية من الرغبة اللي بتغمرها. نور ضحكت ضحكة صغيرة، طفولية، مليانة شقاوة وشهوة بتخرج زي أنين، ودفنت وشها في صدره العريض، جسمها الدافي ملتصق فيه تماما، صدرها بيضغط على صدره بقوة أكبر، بطنها الناعمة بتلمس بطنه العضلية زي لو بتدعكها بلطف، رجليها الصغيرة بتلف حوالين وسطه زي لو عايزة تتمسك بيه أكتر وتثيره، التلامس الجسدي بينهم كان لوحه فنيه مثيره لدرجة الجنون: جلدها الناعم، الساخن، ضد جلده الخشن شوية، حرارة أجسامهم بتتبادل زي نار مشتعلة تخترق الجلد، وهي بتحس بنبض قلبه تحت أذنها زي طبل يدق مع نبضها، خلاها تشعر بالأمان المختلط بالرغبة الجامحة اللي بتغلي جواها زي ، ريحة جسمه الرجالي بتملأ أنفها زي مخدر.
بس فجأة، إيده نزلت بلطف، مغري، على توتتها، يحسس عليها بأصابعه القوية عشان يشوف حاله الدايبر
اللمسة دي خلتها تشهق خفيف من المتعة اللي بتسري زي صدمة، ولما حس بالدايبر المبلول ابتسم ابتسامة شقية، خطرة، مليانة سيطرة تخلي عيونه تلمع، وجهه مليان تعبير قاسي مثير زي لو جاهز يعاقبها تاني بريحة عرقه اللي بتختلط بريحتها، "إيه ده، يا بنتي الصغيرة الشقية؟ عملتي بيبي على نفسك في الدايبر زي الأطفال الصغيرين اللي مش قادرين يسيطروا على نفسهم ، ده يعني إنتي محتاجة عقاب جديد عشان تتعلمي، ولا إيه رأيك، يا قطتي اللي جسمها بيرتجف كده تحت إيدي زي لو بتستجدي اللمسة؟" قال بصوت مرح، مغيظ، مليان إثارة تخلي صوته يرن في أذنها زي سياط حلو، عيونه بتبص في عيونها اللي اتسعت من الصدمة والرغبة اللي بتغمرها زي فيضان. وش نور احمر فجأة زي الدم الساخن اللي بيغلي في عروقها، عيونها المليانة خجل ،وإحراج شديد .، رموشها الطويلة بترمش بسرعة جنونية زي لو عايزة تخفي الدموع اللي بدأت تتجمع من الكسوف اللي بيسيطر عليها تماما، وشفايفها عضتها خفيف بعمق من الخجل اللي بيحرقها زي نار، تعبير وشها زي طفلة وقعت في فخ مثير، مكشوفة تماما أمام حبيبها بريحة عرقها الخفيف. مشاعرها كانت ملخبطة أوي: الخجل بيحرقها من جوا زي نار جامحة لا تنطفئ، تشعر إنها طفلة صغيرة وقعت في خطأ كبير أمام اللي بيسيطر عليها بريحته الرجالية، بس في نفس الوقت الإثارة بتزيد زي عاصفة شهوانية تخلي قلبها يدق بجنون يخلي صدرها يطلع وينزل بسرعة، مهبلها بيبلل أكتر من الفكرة إن داديها اكتشف سرها الشقي ده، خلاها ترتجف من الرغبة المخفية اللي بتغلي جواها زي بركان على وشك الانفجار، طعم الخجل في فمها زي ملح ساخن.
"يا دادي... أنا... مش قصدي... كنت نايمة و... وده حصل لوحده من اللي انا فيه ..يوووه بقي... متغيظنيش كده، أنا كسوفة أوي، زي لو العالم كله شافني بالبامبرز، عاجبك يسي دادي ريحتي دي..." ردت بصوت مرتجف، صغير، مليان كسوف وشهوة خفيفة بتسري في كل حرف زي سم، ودفنت وشها في حضنه أقوى، إيديها بتشد على رقبته بعنف جنوني، جسمها بيرتجف من الإحراج اللي بيخليها عايزة تختفي تحت الأرض، بس الإثارة بتخليها تضغط جسمها عليه أكتر، صدرها بيحتك فيه بطريقة مغرية تخلي حلمتيها تنتصب. آدم ضحك ضحكة خفيفة، مثيرة، عميقة تخلي صوته يرن زي رعد، مشاعره مليانة حب وغيظ مرح مليان سيطرة، سعيد إنه بيسيطر عليها كده وبيثيرها أكتر لدرجة الجنون، الإثارة بتسري فيه زي كهربا ساخنة لما بيشوف رد فعلها الطفولي المغري اللي بيجننه، "هههه، يا بنتي الشقية، عملتي بيبي زي الأطفال الصغيرين اللي بيبللوا نفسهم ولا بتحلمي ويت دريمز يا كلبوبه؟ دادي هيعاقبك تاني لو ماتعترفتيش إنك بنت صغيرة محتاجة رعاية... و الميه دي واضحة أوي، يا عسل، أحس بيها تحت إيدي زي نار مشتعلة، بريحتها الرطبة!" غيظها أكتر، صوته مليان مرح وشهوة تخلي كل كلمة زي لمسة ساخنة، وهو بيحسس على توتتها بلطف مغري، أصابعه بتمرر على الدايبر المبلول ببطء، خلاها تئن خفيف، عميق، من الخجل والإثارة اللي بتجننها معا، جسمها بيتلوى تحت إيده زي لو بتستجدي المزيد، ريحة عرقها الخفيف بتملأ الهوا.
يا دادي، متقلش كده... أنا كسوفة أوي، بتوطي صوتها كانعا بتكلم نفسها... بس... بحب لما تغيظني كده وتلمسني، بيخليني أذوب زي شمعة تحت إيدك!" الخجل بيسيطر عليها تماما يخليها تشعر بالضعف الشهي زي لو بتذوب، بس الإثارة بتخلي جسمها يحترق زي جهنم، مهبلها بينبض أقوى زي طبل مجنون، طعم الرغبة في فمها زي عسل ساخن.
آدم قرر يزود مستوي الامتلاك، حضنها أقوى بقوة تخليها تشعر بالسيطرة الكاملة زي لو ملكها، وقال بلطف مليان سيطرة مثيرة تخلي صوته يرن، "خلاص يا شقية، دادي هيحميكي دلوقتي، عشان تبقي نظيفة ومرتاحه... وأشوف ايه اللي غرقك كده، بس نور رفضت فورا، وشها لسه مدفون في حضنه، "لا يا دادي... مش عايزة... أنا كسوفة أوي لو شفتني مكشوفة تاني... متشوفش تحت تاني نو نو بقي ، ولا تحط إيدك عليه ..انا كبيره بقي .. ده محرج جدا،بتهمس لنفسها نور .. هيجننني من الرغبة اللي هتزيد زي نار!" صوتها مرتجف، مليان خوف وكسوف جامح يحرقها، بس الفكرة دي بتثيرها أكتر زي نار مشتعلة تخلي قلبها يدق بسرعة جنونية، مهبلها بيبلل مؤخرتها سوائل من الإثارة اللي بتغمرها زي فيضان ساخن، خايفة لو لمسها هتجيب شهوتها أمامه بعنف يخليها تصرخ، وده هيزود إحراجها لدرجة الجنون، بس جواها عايزة ده يحصل، تشعر بالرغبة اللي بتسيطر عليها زي سم حلو. آدم ابتسم، مشاعره مليانة حنان وقسوة حلوة مثيرة تخلي عيونه تلمع زي سيوف، سعيد إنه بيسيطر عليها وبيثيرها كده لدرجة إنها بترتجف بعنف، "يا بنتي الصغيرة الشقية، لازم أحميكي، متخافيش، دادي هيعاملك زي الطفلة الشقية ..
بدأ يشيل الدايبر بلطف مغري، نور رافعة رجليها لفوق زي طفلة شقية مكشوفة تماما، مؤخرتها المحمرة من الأمس بارزة تماما زي عرض شهواني يجنن، الجلد الناعم، المدور، اللي زي الخوخة الشهية اللي بتلمع من السوائل الرطبة، مشدود ولامع شوية من الإثارة، البلاج الصغير بيلمع جواها تحت الضوء الصباحي زي جوهرة مخفية جاهزة للاستكشاف، ريحة هرموناتها و اثارتها بتملأ الهوا خفيف. "شوفي يا كتكوتة الشقية، دادي هيشيل الدايبر ده اللي عملتي فيه بيبي زي البيبي الصغيرين اللي بيبللوا نفسهم و يحلموا احلام نوتي، وأنا همسح بالوايبس كل جزء هنا " قال بكلام طفولي، مرح مليان إثارة تخلي صوته يرن زي موسيقى، وهو بيفتح الدايبر ببطء مغري، نور صاحت "يا دادي، متقلش كده... أنا كبيرة... انته عاوز تموتني من الكسوف، زي لو بتفضحني زي العيله لاا بقييي!" بس صوتها طفولي أوي ومغري، مليان أنين خفيف يخرج زي لو بتستجدي. بعدين، وهو بينضفها بمناديل مبللة، إيده بلطف على مهبلها المبلول، أصابعه تمرر على الشفرات المنتفخة ببطء، اللي بترتجف تحت لمساته زي لو بترد، "يا عسل الشقي، شوفي المنطقة دي نظيفة إزاي دلوقتي، زي بنوتة صغيرة شقية مليانة شقاوه، و حاسس بالحرارة دي كلها، ادم دايما بيحب يغيظها بكلامه علشان يزود جواها احساس الخجل!" نور بتئن خفيف، عميق، "دادي... ده محرج... بس بس لمستك دي بتجننني، نور بتعيش حاله إثارة جامحة بتغمرها زي عاصفة ساخنة تخليها تئن، مع إحراج يحرقها من جوا زي نار، أهاتها بتخرج تلقائي زي لو مش قادرة تمنعها، ريحة سوائلها بتملأ أنفها.
لما وصل للبلاج، شد عليه بلطف مغري، نور رافعة رجليها أعلى،مؤخرتها المدورة، الناعمة، بارزة تماما زي عرض مثير يجنن، الفتحة الضيقة مشدودة حوالين البلاج اللامع، زي لو جاهزة للعبة جديدة مليانة سيطرة، الجلد بيلمع من العرق. "دلوقتي يا قطتي الشقية، دادي هيشد البلاج ده شوية عشان يتأكد إنه مريح... وأشوف إزاي التوته دي بترتجف من الإثارة اللي جواكي، زي لو عايزة أكتر، بريحه هرموناتك دي ..بيبصلها و يغمز." قال، وهو بيحركه خفيف بطريقة تخليها تئن عالي، نور ارتجفت بعنف جنوني، مشاعرها بين الإثارة اللي بتحرقها زي النار والإحراج اللي بيخلي وشها أحمر زي الدم، "آههه... يا دادي، ده... بتحاول تفتح فمها بصرخات مكتومه طويييله وتتشبث بكفيها في ملائات السرير.. بعدين، بدأ يخرج البلاج ببطء مثير، مغري، نور صاحت أهات مثيرة أعلى، عميقة، "آههه... يا دادي، ده... حلو يا تخرجه يا تسيبه بقي متعذبنيش كده بلييييز..!" الإحساس بالفراغ خلاها تئن عميق، الإثارة بتزيد زي موجة عملاقة، مع خوف من اللي جاي يثيرها أكتر لدرجة الجنون، طعم الرغبة في فمها.
دخل صباعه جوا بلطف مغري، يتحقق إذا متعورتش، "خلاص يا نونه، دادي هيتأكد إنك تمام... ." نور صاحت أهات مثيرة أعلى، اللمسة دي خلتها تتلوى بعنف، مشاعرها: إثارة جامحة بتسيطر زي سم حلو يسري في عروقها، بس خوف من الإحراج لو جابت شهوتها، أهاتها المثيرة خلت آدم يطول في حركات صباعه، يحركه ببطء مغري، عميق، "هوووووس بس... حلوة أوي، ومبلولة زيادة، زي لو جاهزة تنزلي دلوقتي بريحتك اللي مجنناني دي." نور صاحت صرخات مكتومة، تحاول تمنع شهوتها بعنف، مهبلها مغرق توتتها سوائل زي شلال ساخن، "يا دادي... أنا... مش قادرة... كفايه بليييز!" آدم لاحظ ده، عيونه بتلمع من الإثارة الجامحة اللي بتغمرها، ده حفزه يجرب حاجة جديدة، "يا شقية، دادي هيساعدك ، عشان أشوف وشك وإنتي بتذوبي أمامي وتصرخي اسمي ."
"قال بصوت مثير، منخفض، مليان سيطرة تخليها ترتجف، حط إيده بلطف وحنان قاسي على بقها، يسكت أهاتها المغرية، وبإيده التانية بدأ يضرب مهبلها ضربات خفيفة، مثيرة، زي لمسات حلوة قاسية تخلي كل ضربة تسري في جسمها زي صدمة كهربا ساخنة، الشفرات المنتفخة بترتجف تحت إيده زي لو بتستجدي. نور رد فعلها كان جامح أوي: جسمها ارتجف بعنف جنوني زي لو في زلزال شهواني يهز كل خلية، عيونها اتسعت من الصدمة والمتعة اللي بتجننها لدرجة الذوبان، عضت على إيده خفيف بعمق من الإثارة اللي بتسيطر عليها تماما زي سم، ده أول مرة حد يلمسها كده في المنطقة دي بطريقة قاسية حلوة، الكسوف بيحرقها زي نار بس الشهوة غالبت تماما وبتجننها، مهبلها بينبض أقوى زي طبل مجنون، سوائلها بتنزل أكتر زي فيضان ساخن، قربت تجيب شهوتها لدرجة إن عضلاتها بتنقبض بعنف جنوني، "يا دادي... ده... أنا كسوفة أوي... مششش قداااامك لاااا!" صاحت بصوت مكتوم، مثير، جسمها بيتلوى تحت إيده زي لو بتستجدي الرحمة والمتعة معا، طعم عضتها على إيده زي ملح ساخن.
بصلها في عيونها بعمق مثير، مليان سيطرة تخليها تشعر بالذوبان، "أنا عارف إنتي بتمري بإيه دلوقتي، يا عمري... بتمري بمرحلة صعبة من الإثارة والكسوف ، وعايزة ومحتاجة ترتاحي وتذوبي في حضني زي البنت الشقية." وشها احمر أكتر من الخجل والشهوة الجامحة اللي بتغلي ، الدموع جواها من الرغبة اللي بتغمرها. "لو عايزاني أساعدك ، قولي بليز، ..بليز دادي ..او هسيبك كده. قال بلطف مليان سيطرة قاسية. نور بصتله، دموع بتنزل زي مطر ساخن، حركت راسها لفوق وتحت بعنف جنوني، "بلييييز داااادي... أرجوك، ... مش قادرة أمسك نفسي أكتر، يا داااادي بقيي!"
فاجأها برفع إيده يقرص حلمتها الشمال بلطف قاسي، يلعب فيها زي لو بيعذبها عذاب حلو يخليها تئن من اللذه و الألم ، وبإيده التانية يحرك أصابعه على بظرها البارز من الإثارة الشديدة، اللي بقى حساس أوي زي زرار المتعة اللي بيجننها و يفرز رائحه عبير سوائلها في المكان، اللمسة دي خلتها تصرخ، نور غابت عن وعيها و نسيت المكان و الزمان و مركزه في الاحساس اللي بيغمر مشاعرها و جسمها بيتقوس زي قوس شهواني يهتز، عضلاتها بتنقبض بعنف جنوني زي لو بتتشبث بالمتعة، مهبلها بينبض زي قلب مجنون، سوائل بتنزل زي شلال ساخن غزير بريحة شهوانية، ،مع دفعات سعادة جامحة غامرة زي انفجار نجوم، مع خوف وكسوف يخليها تشعر بالذنب الحلو اللي بيزود المتعة، تشعر بالذوبان التام في السيطرة دي، النشوة بتغمرها زي موجة عملاقة تسحبها لعمق المتعة اللي بتجننها. ادم بيراقب كل تفاصيلها و بيزود احساسها في تجربه جديده عليها، بدأ يضرب مهبلها ضربات سريعة خفيفة، مثيرة، كل ضربة بتزود الانقباضات بعنف يخليها تصرخ، خلاها تنهار تماما، تصرخ "آهههه... دااادي! أنا ..انااا بيجرالي اييييه!" جسمها بيرتجف زي لو في زلزال شهواني، انقباضات قوية بتسري في كل عضلة زي كهربا ساخنة، عيونها مغمضة من النشوة اللي بتجننها وبتخليها تشعر إنها في عالم تاني مليان متعة.
نفس نور عالي صدرها يصعد و يهبط بسرعه و تنساب عليه قطرات عرق اللذه تتمتم بكلمه واحده ادم ادم في ذهول تام زي لو في حلم شهواني مليان سيطرة، سعادة غامرة بتغمرها زي ضوء الشمس الساخن اللي بيحرق، نشوة بتسري في جسمها زي كهربا دافية تخلي كل خلية ترتجف من الرضا، جسمها مرتخي تماما زي لو ذابت في حضنه بريحة سوائلها، بس خجل وكسوف يخليها تخبي وشها في صدره، تشعر بالضعف الحلو والرضا اللي بيملأها زي عسل ساخن، دموع فرح بتنزل خفيف زي لو بتشكره بريحة دموعها الملحية.
"يا دادي ..ادم ..احضنييي اوي. ده كان... مذهل أوي، زي لو خليتني أطير في عالم المتعة اللي بتحرق... بس أنا كسوفة من نفسي دلوقتي، ليه تعمل فيا كده مخاصماك هه ،احضني و انا مخاصماك." قالت بصوت ضعيف، مثير، مليان نشوة وأنين خفيف يخرج زي لو بتستجدي. آدم ابتسم، ابتسامة سيطرة مثيرة تخليها ترتجف، "يا نونه، إنتي تستحقي كل ده... وجسمك ده بتاعي ، وأنا بحب أشوفك وإنتي في عالم تاني كده بياخد راسها علي صدره و يغطي وشها بكفوفه، تصرخي اسمي وتذوبي معايا." بدأ يحسس على جسمها كله بإيديه القوية، إيده تمرر على صدرها المنتفخ اللي بيرتجف من النشوة، بطنها الناعمة اللي بتلمع من العرق الساخن، موخرتها المبلولة اللي بتنبض زي قلب، كل لمسة بتثيرها تاني خفيف زي كهربا، وبعدين باسها بوسة عميقة في شفايفها، لسانه بيتلاقى مع لسانها بعمق جنوني، يستكشف فمها زي لو بيسيطر عليها كلها بريحة نفسه، خلاها تدوب تماما في البوسة، عيونها تملت دموع من الحب والمتعة الجامحة اللي بتغمرها زي موجة، جسمها بيرتجف تحت لمساته زي لو بتستجدي المزيد، طعم البوسة زي عسل مخلوط بملح.
"دادي، أنا بحبك أوي... زي بنوتة صغيرة تايهه محتاجة حضنك دايما، متسبنيش، أرجوك سيطر علي أكتر وريحتك دي اللي بتجننني." قالت بصوت طفولي، رومانسي، مليان حنان وشهوة خفيفة بتسري. "وأنا بحبك أكتر، يا نونه الشقية، دادي هيعتني بيكي دايما، هيحميكي ويثيرك ويحبك زي ما تستحقي، هخليكي تصرخي من المتعة كل يوم بريحت جسمك اللي بيذوب." رد بلطف مليان شهوة جامحة تخلي صوته يرن.
شالها زي الطفلة في إيده، حملها للحمام بقوة سيطرة تخليها تشعر بالأمان، حطها في البانيو بلطف مغري، غسلها بإيديه الناعمة، مسح جسمها كله بصابون ريحته حلوة، مثيرة زي ورود ساخنة، يحسس على كل جزء ببطء زي لو بيستكشفها تاني ويثيرها خفيف بريحة الصابون اللي بيختلط بسوائلها. بعدين، سرح شعرها الناعم الطويل بمشط بلطف، ولبسها بيجامة هالو كيتي الوردية اللي بتخليها تبدو زي طفلة شقية جاهزة للعبة جديدة، "يلا يا عسل، على الفطار... وبعدين نشوف إيه العقاب الجديد اللي هيجننك بريحته!" قال بابتسامة مثيرة، خطرة تخلي قلبها يدق.

طباعة هذا الجزء

  ....
بواسطة : يوسف احمد - 01-07-2026, 10:53 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

............


.

طباعة هذا الجزء

  خطفها و تبناها
بواسطة : سادي قاسي - 01-06-2026, 11:26 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

مين مستعده اتبناها في العقاب والتاديب تكلمني
انš تا : whip.you.11

طباعة هذا الجزء

  خطفها و تبناها
بواسطة : سادي قاسي - 01-06-2026, 10:36 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

مين مستعده اتبناها في العقاب والتاديب تكلمني
انš تا : whip.you.11

طباعة هذا الجزء

  الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب
بواسطة : DadyAdam - 01-05-2026, 10:34 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

نور و ادم حب و عقاب

بتضحك نور بفرحة جامدة وشهوانية، وهي حاسة برقبتها بتبوسها شفايفه الناعمة الحارة، كل بوسة زي صدمة كهربا قوية بتسري في عروقها، تخلي جسمها يرتجف بعنف وتذوب تماما في حضن آدم، دادي القوي اللي بيسيطر عليها بكل تفصيل. ده كان دايما اللحظة اللي بتستناها بجنون جامح في نهاية اليوم: تبقى لوحدها معاه، بعيد عن العالم، بعد يوم طويل مليان تعب وإرهاق، وهي مستعدة للاستسلام الكامل، جسمها بيحترق من الرغبة اللي بتغلي جواها زي بركان.
بتئن نور بصوت عالي، مثير، مليان شهوة عميقة، وهو بيحسس على صدرها بإيديه الخشنة القوية، ماسكها بقسوة لذيذة زي ما بيحب، مستمتعة بالإحساس إنها مرغوبة أوي، محبوبة، ومملوكة له تماما زي عبدة شقية. كل لمسة بتزود نار الرغبة الجامحة جواها، خلاها تتلوى تحت إيديه زي قطة في حرارتها الشديدة، مهبلها بينبض بعنف ويبلل نفسه من الإثارة اللي بتغمرها، سائلها بيبدأ ينزل خفيف على فخاذها.
بس طبعا، عايزة أكتر... عايزة تشعل النار ده لدرجة الجنون، تخليه يفقد السيطرة ويعاقبها أقوى.
في لحظة، فتحت عيونها اللي بتلمع بشرارة شقاوة جامحة، مليانة رغبة مشبوعة وشهوة عارمة. ببطء مثير، مغري، راحت تنزل إيديها من ضهره العضلي القوي، تمرر أصابعها على جلده الساخن المبلل بالعرق، لحد دلوقتي خطتها الشقية ماحدش لاحظها. أخيرا لما وصلت لمكانها المفضل، رفعت إيديها عالي وبعدين نزلتها بقوة جامدة، عنيفة على توتته اللي بتشد عضلاتها تحت اللمسة، خلاها ترن زي طبل.
صفعة قوية، مدوية!
توقف مداعبته فجأة، زي صدمة كهربا عنيفة. بس ده المرة، مش بس بسبب الصفعة... لا، عيونه وقعت على إيديها، ولاحظ ضوافرها الطويلة، اللي مربياها سرا، وملونة بمونيكير أحمر لامع، زي اللي محظور في المدرسة، خلاها تبدو زي بنت شقية جريئة. وجهه اتغير، صار أكتر صرامة وقسوة، وإيد قوية، عضلية، لفت حوالين رقبتها بصرامة شديدة، مش جامدة لدرجة إنها تؤذي، بس كفاية عشان تشعر بالسيطرة الكاملة، تخلي قلبها يدق بجنون جامح ونفسها يتقطع من الترقب والإثارة اللي بتغمرها زي فيضان ساخن. جسمها كله بيرتجف بعنف، وهي عارفة إنها وقعت في الفخ... وده اللي عايزاه، يخليها تذوب من الشهوة اللي بتحرقها من جوا.
"نور..." بدأ بصوت منخفض، خطر، مليان تهديد مثير ووعد بالعذاب اللذيذ، صوته زي رعد بيسري في عروقها، يخلي مهبلها ينبض أقوى ويبلل أكتر. "إنتي مربية ضوافرك و حاطة مونيكير أحمر في المدرسة، يا بنت يا شقية؟ ده مخالف للقواعد، وأنا اكتشفت دلوقتي... جريئة أوي، وده يستحق عقاب قاسي، هيخليكي تصرخي وتستجدي الرحمة من المتعة والألم معا."
"مش عارفة إنت بتتكلم عن إيه، يا دادي.~" ردت بصوت خفيف، مرح، مليان براءة مزيفة، بس عيونها بتخونها، مليانة شهوة جامحة وترقب. حاولت تعطيه نظرة بريئة، بس الابتسامة الشقية على شفايفها المنتفخة كانت بتفضحها، وهي بتضغط جسمها عليه أكتر، مستفزة، وإيديها بتلامس جسمه بطريقة مثيرة، الضوافر الحمراء بتلمع تحت الضوء زي إشارة للشقاوة اللي جواها.
قاطع كلامها فجأة برفعها زي ريشة من مكانها على السرير، عضلاته بتشد بعنف وهو بيرميها بقوة جامدة. صاحت نور بصوت مثير مليان دهشة وشهوة عارمة، وبعد ثواني، جانب راسها كان مضغوط على السرير الناعم، وتوتتها البارزة، المغطية بالبانتي الرقيق المبلول تماما، مرفوعة لفوق زي عرض مثير، جاهزة للعقاب اللي هيخليها تذوب. "آههه..! يا دادي، إنت بتعمل إيه ده؟!" صاحت بصوت مرتجف، مليان رغبة جامحة. "ده مش معاملة الأميرة اللي أستحقها... أو ربما ده بالظبط اللي أستحقه بسبب ضوافري، وأنا عايزاه أكتر من أي حاجة!"
"اسكتي دلوقتي." قال بصوت حاد، آمر، مش محتاج يرفع صوته عشان يسيطر عليها تماما، صوته بيخترقها زي سياط حارق، يخلي جسمها يرتجف أكتر.
سكتت فورا، جسمها بيرتجف من الإثارة اللي بتحرقها زي نار مشتعلة. داديها ده زي إله قاسي، وجوده بس كفاية عشان يخلي عقلها يذوب، يدخلها في عالم من الاستسلام التام والشهوة الجامحة اللي بتسيطر عليها. الصرامة دي... كانت مبلولة قبل كده، بس دلوقتي بقت غرقانة تماما، سائلها بينزل على فخاذها زي شلال، ده دايما بيحصل لما يبقى صارم معاها، يسيطر عليها زي ما هي عايزة، خاصة لما يكتشف مخالفاتها الشقية زي دي، يخليها تشعر إنها ملكته الخاضعة الشقية.
صوتت نور بصوت ظريف، مثير، وهي بتشهق بعنف لما سحب بانتيها بقوة جامدة، كأنه بيشقها من عليها، وفي اللحظة دي، عيونه وقعت على منطقتها الحساسة المكشوفة تماما، مهبلها اللي كان مبلول جدا، لامع من السوائل اللي بتنزل من الإثارة الجامحة، الشفرات المنتفخة بتلمع تحت الضوء، وهو بيشوف كل تفصيل بوضوح، خلاها تشعر بإحراج شديد، زي موجة نار بتحرق وجهها وجسمها كله. حاولت نور تخبي نفسها بسرعة، تضم فخاذها مع بعض وتحط إيديها على مهبلها عشان تغطيه، وجهها احمر زي الدم، الكسوف بيغمرها لدرجة إنها عايزة الأرض تنشق وتبلعها، "يا دادي... متشوفش... أنا كسوفة أوي، ده محرج جدا..." صاحت بصوت مرتجف، خجول، بس الإثارة بتزيد جواها رغم الإحراج، خلاها تئن خفيف وهي بتحاول تخبي اللي واضح أوي. بس داديها ابتسم بطريقة خطرة، مد إيده يبعد إيديها بلطف بس بقوة، "لا يا حبيبتي، خليكي مكشوفة كده... ده جزء من العقاب، أشوف كل حاجة." ده خلاها تشعر بالإحراج أكتر، جسمها بيرتجف من الخجل والرغبة معا، وأصدرت أنين محتاج، عميق، شهواني لما عصر توتتها العريانة بإيديه القوية، أصابعه بتغوص في اللحم الناعم بعمق، خلاها تتلوى من المتعة المختلطة بالألم الحلو، وضوافرها الحمراء بتلامس السرير بطريقة تذكره بالسبب، تخليه أكتر غضبا وإثارة.
"عارفة إيه اللي هيحصل دلوقتي، يا حبيبتي الشقية." قال بصوت منخفض، مليان وعد بالعقاب القاسي اللي هيجننها. "هديكي بالظبط اللي برات زيك، مليانة رغبة ومخالفات، تستحقه... عقاب هيخليكي تصرخي من المتعة الجامحة، وتتعلمي إن الضوافر دي مش هتستمر، وأنا هسيطر عليكي تماما، وأشوف كل سر من أسرار جسمك."
ارتعشت نور بقوة عنيفة، جسمها كله بيحترق من الترقب اللي بيخليها على حافة الجنون، مهبلها بينبض بحرارة نارية، وسائلها بتزيد رغم محاولاتها تخبيها.
"عدي كل صفعة، واعتذري بصوت عالي، مفهوم؟" أمرها، صوته زي سياط بيضرب جواها، يخليها تذوب أكتر.
"أيوة، يا دادي... أرجوك، انا ااااسفه..." ردت بصوت مرتجف، مليان استجداء وشهوة جامحة.
انتظرت بطاعة في صمت مشحون بالتوتر الجنسي الشديد، جسمها مشدود زي وتر على وشك الانفجار، وبعدين حصل... اللحظة اللي بتستناها بجنون جامح.
صفعة قاسية، مدوية!
الضربة نزلت زي البرق الحارق، الألم اللي بيحرق توتتها خلاها تترنح، تصرخ بصوت مثير عالي، مليان شهوة. "واحد! أنا آسفة، يا دادي... أرجوك، أكتر، أقوى!" صاحت بألم مليان شهوة جامحة، جسمها بيتلوى.
صفعة أقوى، عنيفة!
"آههه! اتنين! أنا آسفة، يا دادي... بس بتوججععع أوي، !" صاحت تاني، جسمها بيتلوى بعنف، المتعة بتغمرها زي فيضان ساخن.

بعد شوية، الألم تحول لنار متعة جامحة، الإندورفين بيغمر حواسها زي موجة عارمة، خلاها تئن بصوت عالي، شهواني مع كل صفعة، جسمها بيطلب المزيد بعنف، مهبلها بيبلل أكتر مع كل ضربة.
الضربات جت واحدة ورا التانية بلا رحمة، كل ضربة أقوى وأعمق من اللي قبلها، دادي مش بيمسك نفسه خالص، يضرب بقوة عضلاته الكاملة بعنف. لما خلص عشر صفعات عنيفة على التوته اليمين، نقل لليسار، يعذبها بنفس الشدة القاسية. لما خلص، جسمها كان زي جهنم مشتعلة، التوته حمرا قاتمة، محروقة بعلامات حمراء واضحة، وعيونها مليانة دموع ساخنة، بس وجهها مليان ابتسامة رضا شهواني جامح.
بس العقاب مش خلص... لا، دادي قرر يزود الجرعة عشان يعلمها درسها كويس، يخليها تذوب أكتر من الإثارة والإحراج. قعد آدم على جانب السرير، وسحبها بلطف – بس بحنان قوي – على حجره، توتتها الحمراء بتلامس بنطلونه، خلاها تشهق من الألم المثير اللي بيسري في جسمها زي كهربا حارقة. لفت نور إيديها حوالين رقبته بقوة، وهو ماسك خدها بلطف، مسح دموعها بإبهامه الناعم، غطاها بوجهها بوسات حارة، ناعمة، وهو بيهمس كلام حلو مليان حب وشهوة قاسية.
"بنت كويسة أوي... شقية بس مطيعة..." همس وهو بيحضنها بقوة، بس عيونه مليانة صرامة وشهوة جامحة. "بس العقاب مش خلص، يا أميرتي. دلوقتي هتاخدي لبوسة عشان تهدي الألم ده، وتتعلمي إن الشقاوة دي ليها ثمن قاسي، هيخليكي تصرخي أكتر من المتعة والإحراج."
نور ارتجفت بعنف، وجهها احمر من الكسوف والإحراج الشديد، قلبها بيخفق بجنون جامح. "يا دادي... مش لازم... أنا آسفة فعلا..." قالت بصوت خجول، صغير، مليان استجداء، بس جواها الإثارة بتزيد زي نار مشتعلة، الإحساس بالاستسلام ده بيخليها مبلولة أكتر، رغم الخوف من اللي جاي، تخليها تشعر إنها بنت صغيرة عاجزة وشقية.
ابتسم آدم بطريقة خطرة، مغرية، ومد إيده للكريم اللي على الطاولة، وبدأ يفتح فخاذها بلطف بس بقوة جامدة، يفضح منطقتها الحساسة تاني، مهبلها المبلول اللي بيلمع أمامه، خلاها تشعر بإحراج أكبر، تحاول تضم فخاذها مرة تانية عشان تخبي اللي واضح، "لا يا دادي... متشوفش تاني... أنا كسوفة أوي، ده يحرقني..." صاحت، وجهها احمر جدا، عيونها بتنزل دموع من الخجل، بس هو بيبعد فخاذها أكتر، "خليكي م كده، يا شقية... أشوف كل اللي مخبياه." ده زد إحراجها لدرجة إنها غطت وجهها بإيديها، الكسوف بيسيطر عليها تماما، بس الإثارة بتغلب، خلاها تئن خفيف رغم كل ده. "هششش... استريحي، يا حبيبتي. ده جزء من العقاب اللي هيجننك." حط شوية كريم بارد على صباعه، وبعدين حطه بلطف على فتحة شرجها الضيقة، اللي بتتقلص من اللمسة. نور شهقت بعنف، جسمها بيرتجف من اللمسة الباردة والمثيرة جدا، الإحراج بيغمرها زي موجة ساخنة، وجهها احمر زي الطماطم، عيونها بتتجنب عيونه، بس الإثارة بتخليها تئن خفيف، شهواني، الفتحة بتتقلص تحت صباعه، تخليها تشعر بالضعف والرغبة معا أكتر.
بدأ يدخل صباعه جوا ببطء مثير، مغري، الكريم بيسهل الدخول، بس نور صاحت بصوت مختلط بين الألم الحلو والمتعة الجامحة، "آههه... يا دادي، ده محرج أوي... أنا كسوفة جدا، زي طفلة مكشوفة..." مشاعرها ملخبطة: الإحراج بيخليها عايزة تختفي تحت الأرض، الكسوف من الوضع ده بيحرقها من جوا زي نار، بس الإثارة اللي بتسري في عروقها زي سم حلو، السيطرة دي، خلاها تتلوى بعنف، مهبلها بينبض أقوى ويبلل أكتر، وهي بتحس إنها بنت صغيرة شقية محتاجة الرعاية القاسية دي، اللي بتجننها من المتعة رغم الخجل.
دخل صباعه أعمق، يحركه بلطف بس بقسوة، عشان يوسعها ببطء، ونور بتئن عالي، دموع جديدة بتنزل ساخنة، مزيج من الخجل الشديد والرغبة الجامحة اللي بتسيطر عليها تماما. "بحس إني صغيرة أوي... محرجة بس... مثيرة جدا، بتجنن..." فكرت في نفسها، جسمها بيستسلم تماما، يرتجف من الشهوة اللي بتحرقها.
بعد شوية، سحب صباعه ببطء، خلاها تشعر بالفراغ المثير اللي بيزود رغبتها، وأخد اللبوسة، حط عليها كريم كتير، وبدأ يدخلها جوا بقوة بلطف. نور صاحت أعلى، الإحساس بالدخول ده بيخليها تشعر بالكسوف الشديد، زي طفلة بتتعاقب أمام الجميع، بس الإثارة بتغلب عليها زي عاصفة، خلاها تئن بصوت عميق، شهواني، "يا دادي... أنا آسفة... بس ده... حلو أوي رغم الإحراج، بيحرقني من جوا بالشهوة!"
لما دخلت اللبوسة كلها، همس آدم بصوت مثير، منخفض: "كويس، يا نونا... دلوقتي هتاخدي البلاج عشان تحافظي عليها جوا، وتتعلمي الدرس القاسي ده." أخد البلاج الصغير، حطه كريم، وبدأ يدخله بلطف بس بصرامة شديدة. نور ارتجفت أكتر بعنف، الإحساس بالامتلاء الكامل ده بيخليها محرجة لدرجة إنها غطت وجهها بإيديها تاني، الكسوف بيسيطر عليها زي نار، "ده كتير أوي... أنا كسوفة من نفسي، زي قطه مكشوفة..." بس الإثارة بتجيبها لقمة المتعة الجامحة، جسمها بيحترق، وهي بتئن مع الدخول بعمق، الفتحة بتتمدد وتأخذه، خلاها تشعر بمزيج من الإحراج والنشوة اللي بتجننها.
أخيرا، رفعها آدم بلطف، وخد الدايبر، و لفه حواليها زي عقاب نهائي للبنت الشقية، يغطي توتتها المحروقة والمبلولة، بس قبل ما يلبسها، عيونه وقعت تاني على مهبلها المبلول، خلاها تحاول تخبيه مرة أخيرة، بس هو بيهمس: "لا، خليها مكشوفة شوية... أشوف الإثارة دي كلها." ده زد إحراجها أكتر، وجهها احمر جدا، من المتعه و الخجل و الاثاره . "دلوقتي هتبقي بنتي الصغيرة، محتاجة رعاية قاسية، مش هتخرجي من هنا غير كده، وأنا هسيطر عليكي أكتر." نور ابتسمت خجولة، شهوانية، الإحساس بالدايبر ده بيخليها تشعر بالأمان والاستسلام التام، رغم الإحراج اللي بيحرقها، وهي بتحضنه أقوى، جسمها بيطلب المزيد من العذاب اللذيذ ده.
"بنت كويسة أوي... شقية بس مطيعة..."
"اتحملتي عقابك زي بطلة، يا أميرتي الحبيبة، ودلوقتي هكافئك... و هتنامي في حضني"
"بحبك أوي... .."
أخرجت نور نفس عميق، مرتجف، مليان شهوة جامحة، وبعدين حطت جبينها على كتفه العريض، جسمها بيحترق من الداخل زي بركان على وشك الانفجار. "بحبك أنا كمان، يا دادي... شكرا إنك عاقبتني و بتخاف عليا.. .. بحب لما توجعني، تخليني احس إني ملكك تماما..." راسها كانت مدروخه، ضبابية من المتعة الجامحة، وهي بتحضنه بقوة، جسمها بيطلب المزيد بعنف. إيده جت على ورا راسها وبدأ يمسح شعرها بلطف، بس أصابعه بتمرر على جلدها بطريقة حنونه خلاها تتاوب و راسها تتقل و تضم نفسها جوا حضنه
ايام بعيده اوي عن الخلاص، مليانة وعود بالمزيد من الحب والسيطرة القاسية، بس دلوقتي الإحساس بالأمان المختلط بالإثارة النارية في حضنه ده كل اللي ممكن تطلبه... لحد اللحظة الجاية، اللي هتكون أقوى وأكتر إثارة.

طباعة هذا الجزء

  جماعة
بواسطة : khaled 90 - 01-04-2026, 10:57 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

لية فى هنا ناس متakan  مبتردش ولا عندى مشكلة فى الرسايل مثلا  وجه تذوق طعام لذيذ لسان بارز مازح وجه يتدحرج على الارض من الضحك ساقط مائل ​​​​​​​ وجه يتدحرج على الارض من الضحك ساقط مائل ​​​​​​​ وجه يتدحرج على الارض من الضحك ساقط مائل

طباعة هذا الجزء

  مشكلة بالرسائل
بواسطة : Adhm-23 - 01-03-2026, 01:59 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

عندي بالمنتدى اشعار رسالة غير مقروءه لما ادخل ما الاقي شي من شو ممكن هذا

طباعة هذا الجزء