| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
|
|
| الاوتيل .. الجزء الرابع |
|
بواسطة : DadyAdam - 05-17-2026, 02:03 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (3)
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء الرابع
منى قعدت تشرح لشوية وقت ليوسف يعني إيه ميول وليه هو بيحس بالأحاسيس اللي هو بيحسها لما حاجة المفروض إنها متثيروش خالص بس بيحصل العكس، بعدها بدأت تقوله هي ليه فئة سادسة وإيه اللي بيحصل معاها.
يوسف: يعني أنا كده عندي ميول خضوع أو ماسوشية يعني بحب أسمع الكلام وأتعاقب لو حصل عكس ده وعشان بستمتع بالألم وده اللي كان ناقصني في حياتي؟ وبالنسبة لموضوع إني حبيت العيادة فده معناه زي ما قولتي إني عندي اللي هو اسمه الفيتيش الطبي ده؟ هو أنا بس عاوز أعرف وأفهم منك عشان شكلك خبرة أوي يعني
منى: أيوه بالظبط برافو عليك، بس أنت لسه محتاج وقت عشان تعرف تحدد ميولك صح وتعرف إذا كان فيه ميول تانية عندك، وبالنسبة لموضوع الفئة السادسة فده عشان أنا بقيت بأجي هنا كتير فاتعودت واللي بيحصل زيادة فيه \*وشها بيحمر شوية\* إنه أكيد العقاب بيكون أشد بس برضو بيبقى فيه حاجات زي إني ممكن أحط حاجة جوايا لمدة معينة من الوقت عشان مبقاش مستريحة وأنا قاعدة يعني.....وكمان بيبقى فيه اجتماع يومي لكل اللي فئة سادسة مع المدير والمديرة عشان يتم تقييم آدائهم، وده بجد اجتماع لا أتمناه لأي حد بجد \*بتضحك بصوت مسموع\*
عمر وهو بيضحك: أهو الاجتماع ده اللي مخوفني إني أحول ليها أساساً
قعدوا هما التلاتة فترة في الفطار بيتكلموا وأخدوا أرقام بعض عشان لو عايزين يعرفوا بعض أكتر.
دلوقتي يوسف كان عنده المقابلة مع أسماء في الأوضة 102، هو خمن إن ديه الأوضة بتاعتها عشان الدور ده كان كله موظفين فباين إنه ليهم عشان يسكنوا فيه، بعدها خبط على الباب وفتحت أسماء ودخلته وقفلت الباب وراه.
أسماء وهي بتصبله كوباية عصير: كنت شايفاك قاعد مع منى وعمر في الفطار، كنتوا بتتكلموا عن إيه يا أشقياء؟
يوسف وهو بياخد الكوباية منها: شكراً........مفيش حاجة بجد صدقيني، هو ده مش مسموح ولا إيه؟ أنا آسف بجد لو ده كان الحال.
أسماء وهي بتضحك: متخفش متخفش مفيش حاجة هتحصلك، أنت هنا في أمان نوعاً ما، أنا بس حبيت اتكلم معاك بخصوص حاجة كده مش أكتر.
يوسف انتبه ليها وهي بتقعد قدامه، كانت فعلاً جميلة ومريحة، لو كان قابلها برة الأوتيل كان يحب يتعرف عليها أكتر.
أسماء: أنا حبيت بس أعرف تقييمك ليا خارج الحاجات الرسمية وكمان عندي ليك اعتراف بصراحة...........
يوسف وهو متفاجئ من كونها مكسوفة شوية: هو التقييم اللي أديتهولك كان 9 من 10 عشان أنتي فعلاً شوفتي شغلك كويس وكنتي متعاونة في أول يوم، والواحد اللي نقصته عشان أكيد عندك أحسن في الأداء، بس اعتراف إيه؟
أسماء وهي مبسوطة: شكراً ليك يا يوسف أنا قولت برضو إنك هتتعلم بسرعة بس هتحتاج شغل، وأكيد يعني كل واحد محتاج يتطور وعشان كده أنا جيبتك هنا، أنا غلطت في تنفيذ بروتوكول معين معاك، والتقييم بتاعي مع المدير لسه آخر الأسبوع بس أنا مش بحب أفضل بفكر في حاجة غلط أنا عملتها كتير، فممكن تساعدني؟
يوسف وهو مش مصدق اللي بيسمعه: ممكن أسئل إيه البروتوكول ده؟ وأنتي بجد عاوزاني أعاقبك؟
أسماء: مش لازم تعرف، المهم إني غلطت، وآه أنا بطلب إنك تعاقبني.........أنت إيه رأيك؟
يوسف فكر شوية: ماشي، بس هيكون بنفس الأدوات اللي أنتي استعملتيهم معايا، مفهوم؟
أسماء وهي بتقوم وبتجيب الفرشة وهي واقفة قدامه: أدي الفرشة \*بتقلع الحزام\* وآدي الحزام
يوسف وهو بيبصلها لفوق: مستنية إيه؟ نزلي البنطلون يلا وتعالي على رجلي
أسماء وهي بتنزل البنطلون بسرعة: حاضر أستاذ يوسف
يوسف جسمه قشعر من الكلمة من الفرحة بس حاول يتماسك وهي بتوطي على رجله: أنتي مش بتشوفي شغلك كويس ليه؟ \*طرااااخ\* لازم تتعلمي إزاي تعملي شغلك صح \*طراااااخ طراااااخ طرااااااخ\*
أسماء: آآآآآه حاضررررر هعرف شغلي كويس، لازم أتعلم صح بعد كده آآآآآآآآآآآآآه
يوسف قعد يضرب أسماء في كل حتة هو شايفها قدامه بدون راحة، لغاية ما لقى إنه الفرشة بدأت تسيب كدمات مع كل ضربة واكتشف إنه أسماء مش بتتحرك كتير وبتعيط بصمت، فوقف وحط الفرشة على جنب وقومها وقعدها على حجره
يوسف وهو بيمسح دموعها: أنا آسف.....أنا مركزتش أنا بعمل إيه......أنا مش فاهم إيه اللي حصل بجد، سامحيني
أسماء وهي بتحاول تتماسك وهي بتدعك مؤخرتها: متقلقش، هو ده العقاب الصح وأنشف شوية مش كده، أنا كنت فاكرة إنك هتوريني الويل، ده لعب عيال بالنسبة للمدير
أسماء كانت بتحاول تشجعه ومتخليهوش خايف، بس ده كان أكتر عقاب وجعها هي أخدته من حد لفترة طويلة، أصعب من المدير حتى!
يوسف وهو مرتاح: طب كويس، حيث كده بقى.............\*بيخليها تقوم ويميلها على طرف الترابيزة وهو ماسك الحزام\*............أنا هوريكي الويل اللي بجد بقى \*طرااااخ طراااااخ طرااااااااااخ\*
أسماء مسكت في الترابيزة جامد وهي مش قادرة من شدة ضرب يوسف، بجد مكانتش قادرة فبدأت تصرخ مع كل ضربة.
أسماء: آآآآآآآآآآآآه........خلااااااص مش هعمل كده تاني وهشوف شغلي كويس، بالرااااااحة عشان خاااااااااااطري، آآآآآآآآآآآه
يوسف: أنا لازم \*طرااااااااااخ\* أوريكي \*طراااااااخ\* الويل \*طراااااااخ\* اللي \*طرااااااااااخ\* بجد
أسماء: خلاص خلااااااااااااص مش قااااااااادرة
يوسف خلص العقاب بعد تقريباً 30 ضربة خلوا مؤخرة أسماء مش باينة من كتر ماهي بقت حمراء وكلها كدمات، بعدها حط الحزام على جنب وبدأ يدعك مؤخرة أسماء
يوسف: خلاص عقابك خلص، اتعلمتي؟
أسماء وهي بتقف وبتعدل نفسها ووشها كله دموع: أيووووه أيوووه اتعلمت مش هغلط تاني في الشغل أبداً
يوسف وهو بيحاول يداري على انتصاب عضوه اللي حصل: ولو حصل وغلطتي؟
أسماء: هجيبك عشان تعاقبني
يوسف: شطورة خالص، يلا بقى أسيبك تريحي أو تروحي العيادة عشان تكملي شغلك النهاردة
أسماء وهي شايفة يوسف خارج: .......يوسف..........شكراً ليك
يوسف ابتسم وخرج وقفل الباب وسابها لوحدها، دخلت أسماء الحمام وبصت في المراية وانصدمت بجد من النتيجة، يوسف كده باينه مش خاضع بس، بس عنده ميول سيطرة أو سادية عنيفة لو ظهرت بتبقى صعبة.
أسماء أخدت شاور بعد ما ريحت نفسها عشان كانت حاسة ببلل رهيب أثناء العقاب ومش عارفة إذا كان يوسف أخد باله ولا لأ، بس مش فارقة خلاص. بعدها لبست هدومها وخرجت تكمل شغلها وهي مؤخرتها كده عشان تفضل تفتكر إنها تشتغل صح ومتغلطش تاني.
في نفس الوقت كان يوسف خرج من الأوضة وقابل في وشه إنچي أول ما خرج
إنچي مبتسمة متغاضية انتصاب عضوه: أهلاً يوسف، عامل إيه؟ وبتعمل إيه هنا عند أسماء؟ أوعى تكون غلطت، لأحسن يبقى عقابك الضعف \*بتضحك عشان تبين ليه إنها بتهزر\*
يوسف وهو محرج ووشه أحمر: إزيك يا إنچي، أنا كله تمام، ومتخافيش كله فل ومغلطتش لأ، تحبي أوريكي لو عايزة دليل؟ \*بيضحك\*
إنچي: لا لا خلاص ياعم مصدقاك، بس قولي كنتوا بتعملوا إيه؟
يوسف: لا مفيش كنا بنتكلم وكانت هي قالتلي إنها عاوزاني بعد الفطار مش أكتر يعني
إنچي: ماشي تمام، كويس إني شوفتك عشان أعرفك إني مش هجيلك النهاردة بليل، هيكون حد غيري، وأنا أتوقع إنه حسن أو نادية، مش عارفة مين فيهم بصراحة
يوسف: كويس، عشان أنتي مخلتنيش أعرف أنام عدل \*بيبتسم\*
إنچي بتضحك: طب طلعلي الموبايل بتاعك يا أستاذ كده، اختبار مفاجئ
يوسف إدالها الموبايل وهو خايف لأحسن يكون استعمل أكتر من اللازم وهو مش واخد باله، واتوتر أكتر لما لقاها رجعتهوله وقلعت الحزام بتاعها
إنچي وهي بتضحك على الآخر وبتلبس الحزام تاني: لازم تشوف نظرة الرعب على وشك، متخفش أنت في الأمان
يوسف بعد ما ارتاح: شريرة بجد
إنچي: ديه وظيفتي، المهم، أسيبك دلوقتي عشان ورايا شغل، روح شوف وراك إيه تعمله، ومتنساش إني مش معاك النهاردة
يوسف: حاضر، يلا باي.....
يوسف رجع على الريسبشن وهو عمال يفكر يا ترى إيه اللي هيحصل باقي اليوم، ويا ترى ده معناه إيه إنه عضوه بقى واقف لما أفتكر عقابه لأسماء، فضل يمشي وهو سرحان لغاية ما...............................................................................
# يتبع
مستني رأيكم.
|
|
|
|