| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
|
|
| ايلا وجوزها الدكتور 4 |
|
بواسطة : Eila Mostafa - 05-11-2026, 09:56 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (2)
|
 |
بعد فترة
كان لمصطفى صاحب في الكليه ومحتاج يتدرب على اللبوس والحقن والترمومتر ف كلم مصطفى عشان مش عارف يتدرب فين ومصطفى قاله تعالالى البيت وراحله
سليم صاحب مصطفى:قولتلى تعالى البيت بس مش عارف هعمل اى
مصطفى:ايلا مراتى كده كده محتاجه لبوس فيتامينات هدربك عليها عادى
سليم:طيب تمام
نده مصطفى ل ايلا وجات ومكانتش عارفه فى اى
مصطفى:ده سليم صاحبى يا لولتى هتقلعيله يديك لبوسه ويقيس حرارتك من التوته
اتصدمت ايلا واتكسفت:يعنى اى انا مش تعبانه وبعدين لو محتاجه انت ادينى
مصطفى:لا يا لولتى هو محتاج يتدرب وانت محتاجه الفيتامينات فنفعه احسن فيها اى
دمعت ايلا فحضنها مصطفى وقالها:وبعدين مانت بتقلعى وتعرى توتتك لاى دكتور وده دكتور برده اعتبرى نفسك فى المستشفى وهيديك لبوسه وخلاص
وبعد شويه اقناع وافقت اخدها مصطفى على حجره ونيمها على بطنها ورفعها على رجله كويس عشان توتتها تبقى باينه
مصطغى:قرب يا سليم اتعامل كانها واحده جايالك العياده يلا نزلها البنطلون واعمل اللى انت عايزه
سليم ما صدق وتقمص الدور وبدا
سليم:هننزل البنطلون والبانتى عشان نقيس حراره البنوته الحلوه
ومد ايده جوا البنطلون وشده لركبتها وبعدين مسك البانتى وسحبه ورا البنطلون وتوتتها بانت توتتها كانت كبيره ومدوره وبيضه ومرفوعه يتمناها اى راجل وسليم نسوانجى شويه بس محدش يعرف بلع ريقه بهدوء بعد ما عجبته توتتها
سليم حط ايده على توتتها ومسح عليها:ممكن يا لولو نقيس حرارتك عشان نعرف انت محتاجه اى
مصطفى:اتفضل يا دكتور
طلع سليم الترمومتر وعلبه فازلين ومناديل ولبس جوانتى
سليم:الاول هنمسح التوته كويس عشان لو فى حاجه متدخلش مع اللبوسه جوا التوته وتضرك ممكن تقومها يا مصطفى وشها ليا
قوم مصطفى ايلا ووشها كان لسليم
اخد سليم مناديل ومد ايده من ورا من عند الفلقات وحط المنديل ومسح وضغط اوى وسحب المنديل من ورا لمهبلها وضغط عند المهبل ومسحه كويس وكان حواليه افرازات رمى المناديل ومسك ايلا ولفها وحط ايده على توتتها ونيمها على حجر مصطفى تانى وبعدين جاب الفازلين
سليم::دلوقتى هندهن توتتك فازلين عشان الترمومتر وهو داخل فيها ميعوركش
اخد فازلين على ايده ومد ايده من اوطى منطقه فى توتتها وحط صباعه وطلع بيه لحد فتحتها وبدا يدهن ويحرك صباعه وبعدين دخله ودهن جوا
طلع صباعه وجاب الترمومتر:بعد ما دهنا التوته دلوقتى هنحط الترمومتر
حط ايده على ردفها اليمين وزاحه عن الشمال بانت فاتحتها حط الترمومتر عليها وبدا يزقه واحده واحده وايلا بتعيط وبتحاول تفلفص منهم
مصطفى:اهدى يا لولتى الدكتور بيقيس حرارتك عشان الترمومتر ميقعش من توتتك
بعد شويه طلع سليم الترمومتر من توتتها وبص فيه
سليم:حرارتها تمام مش هتحتاج خافض بس هناخد لبوسه فيتامين قوليلى يا لولو انت بتحبى اللبوس؟
ايلا بعياط وشحتفه:لا انا بخاف منه ومبحبوش وبيوجع توتتى
قص لبوسه وفتحها وقرب اللبوسه من فتحتها:بس اللبوس بيتحط فى توتتك عشان يعالجك مش كده؟يلا اهدى بقا وخليكى شطوره وانت بتاخدى اللبوسه بتاعتك عشان لو مكنتيش شطوره هتتذنبى وتوتتك عريانه وتلبسى بامبرز فيه ملح كمان مش كده يا مصطفى؟
مصطفى:وهدخل فى توتتك شطه كمان فخليكى شاطره وخدى اللبوسه بتاعتك
ايلا:حاضر حاضر بس براحه ومتدخلش صباعك اوى عشان توتتى بتوجعنى
سليم حط ايده على توتتها وبدا يدخل اللبوسه براحه خاالص وكانت ايلا بتتقطع من الوجع وبعدين زقها لجوا مره واحده فايلا صوتت واتحركت
بعدين دخل صباعه كله وراها وفضل يحركه:صباعى فتوتتك يا ايلا عشان اللبوسه متطلعش عشان انا عارف انى لو شيلت صباعى هتطلعى اللبوسه من توتتك وهنضطر نعاقبك
وبعد شويه طلع صباعه مصطفى مد ايده ضم فلقتينها بايده زى العيال عشان اللبوس ميطلعش وبعدين وقفها واخد مناديل ومد ايده بين رجليها ومسحلها توتتها ورفعلها البانتى والبنطلون
ايلا واقفه بصعوبه:عايزه اروح الحمام
مصطفى:لا شويه كده عشان اللبوسه
فضلت واقفه كتير مش قادره وبعدين وداها الحمام وجابها
مصطفى:يا دكتور توتتها حمرا شويه هو اي ده
سليم:مش عارف مشوفتوش قلعها كده
شال مصطفى ايلا على كتفه وقرب من سليم وكان ضهرها وتوتتها لسليم
مد سليم ايده ونزل البنطلون والبانتى وحط ايده على توتتها وحسس عليها
سليم:ده التهاب مكان اللبوسه بس هدهنلها كريم كده وهيروح
وراح سليم يجيب الكريم من الشنطة
ايلا:نزلنى يا دادى عيب متشلنيش وتوتتى عريانه كده قدامه
مصطفى:هيدهنلك الكريم وبعدين نغطى توتتك
سليم جه وشد البنطلون لتحت شويه وطلع كريم ودهن توتتها من برا ودخل ايده بين الفلقات ودهنها كويس وبعدين جاب حاجه زى الكيس كده كبيره وبتلزق لزقها على توتتها ولفها بيها زي البامبرز وبعدين رفعلها البنطلون والبانتى عليهم وطبطب على توتتها
سليم:انا حطيتلها زي كيس كده عشان البانتى ميشربش الكريم وياريت لو تلبس بامبرز متغلف ببودرة يكون احسن
ومشى سليم وهو مش قادر ينسى توته ايلا وبيفكر يعمل اى عشان يروحلها تانى ويشوف توتتها الحلوه ويديها لبوس ويدخل ايده فى توتتها
|
|
|
| ايلا وجوزها الدكتور3 |
|
بواسطة : Eila Mostafa - 05-10-2026, 08:32 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (2)
|
 |
اخد مصطفى ايلا وروحوا علي البيت
غيرلها هدومها واخدها فى حضنه ودخل ايده جوا البنطلون والبانتي ودلكلها على توتتها عشان تنام
فى الليل صحى مصطفى على الجرس وكان دكتور احمد
مصطفى:اهلا يا دكتور اتفضل
احمد:اهلا يا مصطفى ايلا كويسة
مصطفى:نامت من بعد ما جينا بس معرفتش اقلعها وتنام عريانه خالص
احمد:لى كده انا مش قولتلك تقعد من غير بنطلون او بانتى عشان توتتها تتعرض للهوا وتخف
مصطفى:معرفتش خالص يا دكتور لبستها بانتى مقاس كبير وبنطلون واسع وخلاص
احمد:طيب هاتها عشان العلاج
دخل مصطفى صحى ايلا ولما عرفت عن العلاج عيطت كتير ومكنتش عايزه تطلع شدها مصطفى من ايدها وطلع حاولت تفلت من ايده بس معرفتش
خرجوا الصالة
احمد:ازيك يا ايلا توتتك اخبارها اى
ايلا سكتت وعيطت بس
احمد ضحك:تعالى يا مصطفى نيمها على الكنبه
قعد مصطفى جنبه ونيمها على بطنها على رجله
احمد:هنقيس حرارتها من التوته الاول عشان نعرف الالتها اخباره اى وبعدين هديها لبوسه واحقنها زيت عشان الالتهاب واصل لجوا اوى قلعها البنطلون والبانتى يلا
مسك مصطفى البنطلون ونزله وبعدين شد البانتى ونزله وثبت ايلا عشان عياطها زاد
لبس احمد جوانتى وطلع جل والترمومتر ومد ايده طبطب على توتتها وفتحها وحط ايده على فتحه الشرج وبدا يدهنها جل ومسك الترمومتر وبدا يدخله
ايلا حاولت تفلفص منهم:مش عايزة توتتى وجعانى سيبونى.
مصطفى مسكها اكتر:اهدى يا لولتى شويه وهنسيب توتتك
عدا خمس دقايق والدكتور شد الترمومتر من توتتها:كويس حرارتها نزلت شويه ايلا الشاطره هتاخد اللبوسة بقا
فتح اللبوسه وحطها على فتحتها وبدا يزقها وايلا عياطها زاد واتحركت
احمد:خلااص يا لولو اللبوسه دخلت خلاص
مصطفى:هتحقنها زيت ازاى
احمد:مش انا انت اللى هتديهولها عشان انا مضطر امشى دلوقتى بص هو زى الحقنه الشرجيه كده مبسم وقربه هتدهن توتتها جل وتدخل المبسم فى توتتها كويس للاخر وتفتح الحقنه الزيت هيبدا ينزل هتتعب شويه وتحتاج الحمام بس متدخلهاش غير بعد ربع ساعه
خليك ومتتعبش نفسك انا عارف الباب
مشى احمد وفضلت ايلا عريانه على رجل مصطفى كان جهز الزيت وطبطب على ايلا:بص يا لولتى هدخل المبسم براحه خالص بس انت اهدى ومتتحركيش
فتح توتتها وبدا يدخل المبسم بس كان تخين فوجعها
ايلا بعياط:مش عايزه ارجوك واجعنى اوى
مصطفى طبطب عليها ودخل اكتر وفضل يزقه لحد ما دخل
مصطفى:هفتحها والزيت هيدخل يا حبيبتى
فتح الحقنه والزيت بدا يجخل توتتها حست احساس غريب وتوتتها انتعشت بس كانت وجعاها
وبعد مده الحقنه خلصت
مصطفى:هشيل المبسم يا لولتى بس متتحركيش عشان مش هتدخلى الحمام دلوقتى
شال المبسم واستنى
ايلا:مش قادرة محتاجه اروح الحمام اوى
مصطفى:شويه كمان بس يا حبيبتى
بس اسلا معرفتش تمسك نفسها وطلعت شويه زيت من توتتها
ايلا عيطت
مصطفى:متتكسفيش يا حبيبى
وخد مناديل كتير ولفهم على ايده وحد ايده على فتحتها:انا سديت التوته مش هيطلع حاجه تانيه وضحك
بعد شويه قام واخدها على الحمام وايده لسه على توتتها وقرب من القعده وشال ايده قعدت وبدات تعمل علطول وهيا مكسوفه
|
|
|
| ايلا وجوزها الدكتور 3 |
|
بواسطة : Eila Mostafa - 05-10-2026, 08:32 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
اخد مصطفى ايلا وروحوا علي البيت
غيرلها هدومها واخدها فى حضنه ودخل ايده جوا البنطلون والبانتي ودلكلها على توتتها عشان تنام
فى الليل صحى مصطفى على الجرس وكان دكتور احمد
مصطفى:اهلا يا دكتور اتفضل
احمد:اهلا يا مصطفى ايلا كويسة
مصطفى:نامت من بعد ما جينا بس معرفتش اقلعها وتنام عريانه خالص
احمد:لى كده انا مش قولتلك تقعد من غير بنطلون او بانتى عشان توتتها تتعرض للهوا وتخف
مصطفى:معرفتش خالص يا دكتور لبستها بانتى مقاس كبير وبنطلون واسع وخلاص
احمد:طيب هاتها عشان العلاج
دخل مصطفى صحى ايلا ولما عرفت عن العلاج عيطت كتير ومكنتش عايزه تطلع شدها مصطفى من ايدها وطلع حاولت تفلت من ايده بس معرفتش
خرجوا الصالة
احمد:ازيك يا ايلا توتتك اخبارها اى
ايلا سكتت وعيطت بس
احمد ضحك:تعالى يا مصطفى نيمها على الكنبه
قعد مصطفى جنبه ونيمها على بطنها على رجله
احمد:هنقيس حرارتها من التوته الاول عشان نعرف الالتها اخباره اى وبعدين هديها لبوسه واحقنها زيت عشان الالتهاب واصل لجوا اوى قلعها البنطلون والبانتى يلا
مسك مصطفى البنطلون ونزله وبعدين شد البانتى ونزله وثبت ايلا عشان عياطها زاد
لبس احمد جوانتى وطلع جل والترمومتر ومد ايده طبطب على توتتها وفتحها وحط ايده على فتحه الشرج وبدا يدهنها جل ومسك الترمومتر وبدا يدخله
ايلا حاولت تفلفص منهم:مش عايزة توتتى وجعانى سيبونى.
مصطفى مسكها اكتر:اهدى يا لولتى شويه وهنسيب توتتك
عدا خمس دقايق والدكتور شد الترمومتر من توتتها:كويس حرارتها نزلت شويه ايلا الشاطره هتاخد اللبوسة بقا
فتح اللبوسه وحطها على فتحتها وبدا يزقها وايلا عياطها زاد واتحركت
احمد:خلااص يا لولو اللبوسه دخلت خلاص
مصطفى:هتحقنها زيت ازاى
احمد:مش انا انت اللى هتديهولها عشان انا مضطر امشى دلوقتى بص هو زى الحقنه الشرجيه كده مبسم وقربه هتدهن توتتها جل وتدخل المبسم فى توتتها كويس للاخر وتفتح الحقنه الزيت هيبدا ينزل هتتعب شويه وتحتاج الحمام بس متدخلهاش غير بعد ربع ساعه
خليك ومتتعبش نفسك انا عارف الباب
مشى احمد وفضلت ايلا عريانه على رجل مصطفى كان جهز الزيت وطبطب على ايلا:بص يا لولتى هدخل المبسم براحه خالص بس انت اهدى ومتتحركيش
فتح توتتها وبدا يدخل المبسم بس كان تخين فوجعها
ايلا بعياط:مش عايزه ارجوك واجعنى اوى
مصطفى طبطب عليها ودخل اكتر وفضل يزقه لحد ما دخل
مصطفى:هفتحها والزيت هيدخل يا حبيبتى
فتح الحقنه والزيت بدا يجخل توتتها حست احساس غريب وتوتتها انتعشت بس كانت وجعاها
وبعد مده الحقنه خلصت
مصطفى:هشيل المبسم يا لولتى بس متتحركيش عشان مش هتدخلى الحمام دلوقتى
شال المبسم واستنى
ايلا:مش قادرة محتاجه اروح الحمام اوى
مصطفى:شويه كمان بس يا حبيبتى
بس اسلا معرفتش تمسك نفسها وطلعت شويه زيت من توتتها
ايلا عيطت
مصطفى:متتكسفيش يا حبيبى
وخد مناديل كتير ولفهم على ايده وحد ايده على فتحتها:انا سديت التوته مش هيطلع حاجه تانيه وضحك
بعد شويه قام واخدها على الحمام وايده لسه على توتتها وقرب من القعده وشال ايده قعدت وبدات تعمل علطول وهيا مكسوفه
|
|
|
| ايلا وجوزها الدكتور 3 |
|
بواسطة : Eila Mostafa - 05-10-2026, 08:31 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
اخد مصطفى ايلا وروحوا علي البيت
غيرلها هدومها واخدها فى حضنه ودخل ايده جوا البنطلون والبانتي ودلكلها على توتتها عشان تنام
فى الليل صحى مصطفى على الجرس وكان دكتور احمد
مصطفى:اهلا يا دكتور اتفضل
احمد:اهلا يا مصطفى ايلا كويسة
مصطفى:نامت من بعد ما جينا بس معرفتش اقلعها وتنام عريانه خالص
احمد:لى كده انا مش قولتلك تقعد من غير بنطلون او بانتى عشان توتتها تتعرض للهوا وتخف
مصطفى:معرفتش خالص يا دكتور لبستها بانتى مقاس كبير وبنطلون واسع وخلاص
احمد:طيب هاتها عشان العلاج
دخل مصطفى صحى ايلا ولما عرفت عن العلاج عيطت كتير ومكنتش عايزه تطلع شدها مصطفى من ايدها وطلع حاولت تفلت من ايده بس معرفتش
خرجوا الصالة
احمد:ازيك يا ايلا توتتك اخبارها اى
ايلا سكتت وعيطت بس
احمد ضحك:تعالى يا مصطفى نيمها على الكنبه
قعد مصطفى جنبه ونيمها على بطنها على رجله
احمد:هنقيس حرارتها من التوته الاول عشان نعرف الالتها اخباره اى وبعدين هديها لبوسه واحقنها زيت عشان الالتهاب واصل لجوا اوى قلعها البنطلون والبانتى يلا
مسك مصطفى البنطلون ونزله وبعدين شد البانتى ونزله وثبت ايلا عشان عياطها زاد
لبس احمد جوانتى وطلع جل والترمومتر ومد ايده طبطب على توتتها وفتحها وحط ايده على فتحه الشرج وبدا يدهنها جل ومسك الترمومتر وبدا يدخله
ايلا حاولت تفلفص منهم:مش عايزة توتتى وجعانى سيبونى.
مصطفى مسكها اكتر:اهدى يا لولتى شويه وهنسيب توتتك
عدا خمس دقايق والدكتور شد الترمومتر من توتتها:كويس حرارتها نزلت شويه ايلا الشاطره هتاخد اللبوسة بقا
فتح اللبوسه وحطها على فتحتها وبدا يزقها وايلا عياطها زاد واتحركت
احمد:خلااص يا لولو اللبوسه دخلت خلاص
مصطفى:هتحقنها زيت ازاى
احمد:مش انا انت اللى هتديهولها عشان انا مضطر امشى دلوقتى بص هو زى الحقنه الشرجيه كده مبسم وقربه هتدهن توتتها جل وتدخل المبسم فى توتتها كويس للاخر وتفتح الحقنه الزيت هيبدا ينزل هتتعب شويه وتحتاج الحمام بس متدخلهاش غير بعد ربع ساعه
خليك ومتتعبش نفسك انا عارف الباب
مشى احمد وفضلت ايلا عريانه على رجل مصطفى كان جهز الزيت وطبطب على ايلا:بص يا لولتى هدخل المبسم براحه خالص بس انت اهدى ومتتحركيش
فتح توتتها وبدا يدخل المبسم بس كان تخين فوجعها
ايلا بعياط:مش عايزه ارجوك واجعنى اوى
مصطفى طبطب عليها ودخل اكتر وفضل يزقه لحد ما دخل
مصطفى:هفتحها والزيت هيدخل يا حبيبتى
فتح الحقنه والزيت بدا يجخل توتتها حست احساس غريب وتوتتها انتعشت بس كانت وجعاها
وبعد مده الحقنه خلصت
مصطفى:هشيل المبسم يا لولتى بس متتحركيش عشان مش هتدخلى الحمام دلوقتى
شال المبسم واستنى
ايلا:مش قادرة محتاجه اروح الحمام اوى
مصطفى:شويه كمان بس يا حبيبتى
بس اسلا معرفتش تمسك نفسها وطلعت شويه زيت من توتتها
ايلا عيطت
مصطفى:متتكسفيش يا حبيبى
وخد مناديل كتير ولفهم على ايده وحد ايده على فتحتها:انا سديت التوته مش هيطلع حاجه تانيه وضحك
بعد شويه قام واخدها على الحمام وايده لسه على توتتها وقرب من القعده وشال ايده قعدت وبدات تعمل علطول وهيا مكسوفه
|
|
|
| الاوتيل ..الجزء الثالث |
|
بواسطة : DadyAdam - 05-09-2026, 07:31 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (4)
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء التالت
يوسف مكانش عارف المفروض يعمل إيه بجد، هو واقف قدام الناس اللي قاعدة والممرضة ماسكة العصاية ومستنياه يسند على الحيطة وينزل البنطلون، بس لقى إن الناس مش كلها مركزة معاه، كل واحد فيهم عنده مشكلته وعايش في ألمه زي ماهو ظاهر، فقرر إنه الأفضل يسمع الكلام عشان هو مش قادر يحصله حاجة جديدة، فنزل البنطلون وهو وشه أحمر زي مؤخرته، وبعدين سند على الحيطة وهو شايف بطرف عينه الممرضة واقفة جنبه.
الممرضة: تمام يا أستاذ يوسف، عشر ضربات، وعايزاك تعدهم، فاهم؟
يوسف وهو حاسس بالعصاية على مؤخرته: حاضر بس عشان خاطري بالرا.....................\*طراااااااااااااخ\*
ملحقش يوسف يخلص الجملة وهي نزلت بأول ضربة
يوسف:...........ووو.....واحد.........\*طرااااااااااخ طراااااااااااخ طرااااااااااخ\*
الممرضة: صوتك يبقى عالي يا إما الضربة مش هتتحسب وهتعطلني معاك.
يوسف: اتنييييييييييين تلااااااااااااااتة.............آآآآآآآآآآآه.........أربعععععععععة
كملت الممرضة العقاب وخلصته ورجعت العصاية مكانها، بعدين جابت كرسي خشب خشن وحطيته قدام يوسف في نص الأوضة
الممرضة: يلا اقعد زي ما أنت كده واستنى على الكرسي ده بقى طالما مرضتش تسمع الكلام الأول، ولو لاقيتك اتحركت أو قومت، هيبقى فيه كلام تاني
يوسف قعد من غير ما يرجع البنطلون والألم كان رهيب جداً وفضل يتأوه بصوت عالي جداً، بس في نفس الوقت كان حاسس إنه مستمتع بطريقة غريبة، لقى عضوه واقف شوية وهو بيقعد بس قرر يتجاهل الموضوع عشان لو ركز هتبقى العواقب وخيمة عليه.
بعد حوالي ربع ساعة تقريباً الممرضة شاورتله عشان دوره جيه، فقام وجيه يرفع البنطلون، بس الممرضة وقفته.
الممرضة: استنى، لف ووطي الأول عشان ناخد الصورة عشان الفايل بتاعك
سمع يوسف الكلام وهو مش مصدق اللي بيحصله من إهانة قدام الناس، بعدها قام ودخل للعيادة للدكتور والدكتورة اللي جوا، كانت الدكتورة هي اللي فاضية والدكتور معاه حالة تانية فراح لها وقعد بالراحة على الكرسي
الدكتورة وهي مبتسمة وعارفة ليه هو كده: أهلاً يا يوسف، أنا دكتورة بسمة، مالوش داعي إنك تقعد عشان منضيعش وقت، ياريت تقوم وتخلع هدومك وتمدد على طرابيزة الكشف.
سمع يوسف الكلام وحس إنها ممكن تكون طيبة عن باقي الناس، بس منظر الخرزانة والعصاية المتعلقين وراها كان يرعب أي حد.
بعد ما قلع يوسف هدومه نام على ترابيزة الكشف وهي بدأت الكشف بالسماعة وإيديها على كل حتة في جسمه، وكان ساعتها يوسف بيحاول إنه ميخليش عضوه يقف بس فشل، الدكتورة تجاهلت الموضوع وهي شغالة عادي خالص، بعدها خبطت على بطنه وأمرته ينام على بطنه.
بسمة وهي بتدعك مؤخرته: أنا شايفة إنك كنت شقي أول يوم ليك هنا، أتمنى لما تجيلي بكرة ماشوفش المنظر ده
يوسف: وأنا كمان عشان مش عارف هقضي إزاي أسبوع بالكامل هنا.
بسمة: هتخلصه وهتيجي هنا تاني، صدقني. دلوقتي بقى هندعك كريم ليه مفعول زي السحر، الكريم ده بيشيل أي أضرار حصلت للجسم بس مفعوله شديد شوية، فعشان أنت أول مرة هنعمل بس إجراء إحترازي بإننا هنربطك في السرير عشان متتعورش، مفهوم؟
يوسف وهو حاسس إنه هيندم على الموافقة: هو أنا ليا رأي تاني يعني؟ أكيد فاهم
بسمة وهي بتضربه ضربتين شداد شوية وبتضحك: بلاش سخرية عشان ديه نهايتها وحشة
بسمة بدأت في ربط إيديه ورجليه في أطراف السرير، بعدها رفعت السرير وخلت مؤخرته عالية لفوق
بسمة وهي بتخرج ترمومتر: عشان نشوف إذا كان الكريم هيؤدي مفعوله ولا لأ، بنحتاج إننا نراقب حرارة الجسم عشان ميحصلكش أي ضرر
بسمة بعدها فتحت مؤخرته ودخلت الترمومتر بالراحة وجابت الكريم ولبست الجوانتي وبدأت تدعكه على كل المؤخرة والفخد، بعدها ركنت العلبة على جنب.
بسمة: المفعول هيبدأ كمان شوية، أنصحك تكون هادي وتفكر في حاجات سعيدة
يوسف وهو نايم مربوط فكر كأنه على ترابيزة مساچ، بس فجأة كان فيه ألم فظيع بدأ مرة واحدة في مؤخرته كلها، كإنها نار قايدة وفي نفس الوقت ساقعة زي التلج!
يوسف بدأ يتنفض من مكانه عاوز يتحرك وعاوز يدعك ويشيل الكريم من على مؤخرته بس مش عارف عشان الربطة اللي هو فيها، بدأ يوسف يعيط بصوت مسموع من الألم ومن إنه مش عارف يعمل حاجة.
بسمة وهي بتراقب الترمومتر: هانت فاضل دقائق ومفعوله هيخلص متخافش، اهدأ وهترتاح بجد.
يوسف: مش قاااااااااااادر................... حاسس إن مؤخرتي بتتقطععععع............عاقبيني بس بلاش الكرييييييييييييييم............
بعد عياط وألم فظيع، فجأة كل حاجة وقفت ويوسف مبقاش حاسس بحاجة خالص، بعدين حس ببسمة وهي بتفك الرباط وبتطبطب عليه وتهديه.
بسمة: خلاص خلصنا، أنت كأنك ولا اتعاقبت قبل كده، تحب تشوف؟
بسمة سندته عشان يقوم ووقفته قدام مراية، والمفاجأة إنه كان فعلاً مكانش فيه أي أثر لأي عقاب أو حاجة، وديه كانت حاجة بجد غريبة عليه ومكانش عارف إنه حاجة زي كده ممكنة.
يوسف وهو بيمسح دموعه: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.........ده بجد حاجة غريبة
بسمة: الكريم ده جاي من ألمانيا ومحدش يعرف ليه هو بيعمل كده، ده المفروض بيستعمل في جراحات التجميل، بس طلع ليه فوائد تانية، المهم دلوقتي أرجع على ترابيزة الكشف عشان نخلص ومنعطلش بعض.
يوسف سمع الكلام كأنه متبرمج دلوقتي خلاص، بعدها حس بالترمومتر بيتسحب وبسمة بتجهز شوية حاجات وراه.
بسمة: الحرارة مرتفعة شوية بسيطة، فهنحتاج بس نقللها، وكمان كل يوم لازم تاخد كورس فيتامينات عشان صحتك ممكن تتأثر بالكريم على المدى الطويل.
بسمة كانت جهزت حقنتين كبار ولبوسة عشان تديهم ليوسف، يوسف مكانش عنده مشاكل مع الحقن قبل كده، بس منظرهم كان كبير أوي، وبالنسبة للبوس فكر إنه عادي طالما حاجة هتفيده، ففكر إنه هيبقى خايف، بس حس إنه عضوه بيكبر تحتيه لما بسمة جهزت القطنة ومسحت مكان الحقنة.
بسمة وهي بتخبطه خبطتين خفاف: هتلسع شوية فاستحمل ومتكونش شقي عشان منبوظش المؤخرة الجميلة ديه
يوسف: حاض.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه............تقيلة تقيلة تقيلة..........
بسمة: خلاص أهو خلصنا أول واحدة، أنت بطل أهو
يوسف: شكر.................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............محذرتنيش ليييييييه..................أتقل أوي..........مش قادر بجد
يوسف رجع إيديه لورا عشان يبعد إيد بسمة بس بسمة كتفت إيده ورا ضهره، بعدها دعكت مكان الحقن
بسمة وهي بتجهز اللبوسة: انت شكلك مش شاطر يا يوسف، كنت هكافئك بس أنت استعجلت
يوسف: آسف آسف آسف، بس بلاش عقاب تاني عشان خاطري
بسمة وهي بتفتح مؤخرته: أنت مالكش رأي في الموضوع ده، أرفع مؤخرتك شوية كمان بس
يوسف سمع الكلام ورفعها وحس باللبوس بيخش بالراحة، مكانش فيه الم أو أي حاجة، بس اللي فاجأه إنها دخلت صباعها بعده وبدأت تدعك ورا وقدام، وده كان إحساس غريب ليوسف، مكانش فيه ألم، هو بس كان ضغط مش مريح شوية، بس بعدها بدأ الأمر يبقى فيه استمتاع ويوسف بدأ يتأوه
بسمة: ما أنت شطور أهو وبتعرف تسمع الكلام وتستحمل، أمال مالك يعني؟ بتعصلج معانا ليه؟
يوسف: معرفش.......آآآآه....أمممممممم
بسمة بتبتسم بخبث وهي بتسحب صباعها برة: لو كنت شاطر للآخر، كنت هديك مكافأتك كاملة بس أنت متستحقش، يلا قوم
يوسف: عشان خاطريييي، دقيقة كماااااان
بسمة وهي بتطلع الموبايل: ده بُعدك، يلا قوم بدل ما أبوظ مفعول الكريم، بس الأول لف ووطي عشان الملف بتاعك
يوسف بيقوم ويلف ويوطي وهو حاسس بإحباط شديد وهو حاسس بإن عضوه هينفجر. بعدها لبس هدومه وخرج وهو حزين شوية، بس جوا نفسه قال إنه لازم يكون أشطر عشان يتكافئ للآخر المرة الجاية.
خرج يوسف من العيادة وراح عشان الفطار، لقى البنت اللي كانت فئة 6 مع واحد تاني فئة 5 بيتكلموا، وكانوا هما الاتنين مش لابسين بنطلون في المطعم ومؤخراتهم حمراء شوية
راح يوسف ليهم وبدأ يكلمهم وهو مبتسم: لحقتوا تعملوا حاجة غلط بعد الكشف؟
البنت والولد بصوا لبعض وضحكوا، وردت البنت: طب بس عشان منكونش 3 واقفين كده دلوقتي
يوسف ابتسم وسلم عليهم: أنا يوسف، اتشرفت بيكوا، أعتقد إنكوا مش أول مرة ليكوا هنا، صح؟
البنت: أهلاً يا يوسف أتشرفنا بيك، أنا مني وده عمر، وآه ديه مش أول مرة، إحنا دايماً بنيجي هنا كل فترة وبنصادف إننا بنحجز نفس الأسبوع مع بعض، غالباً بنكون أشقياء في نفس الوقت، مش كده ولا إيه يا عمر؟
عمر وهو وشه أحمر: بس عشان أسماء لو عدت ولقتنا واقفين كده هيبقى يومنا أسود، يلا نقعد ونتكلم براحتنا
يوسف مكانش لسه قادر يستوعب إنهم بيتعاملوا عادي كده وهما مش لابسين أي بنطلون، فراحوا بعد ما ملوا الأطباق وقعدوا على ترابيزة سوا، ويوسف لاحظ إنه عمر عضوه شبه واقف بس مركزش عشان كان مكسوف.
منى: قولنا بقى يا يوسف، إيه أخبار أول يوم ليك هنا؟ أعتقد إنه ده بيكون أفضل وأسوأ يوم ممكن تقعده هنا من رأيي، أنا لسه فاكره أول يوم ليا، بجد كان يوم أسود \*بتضحك ووشها أحمر\*
يوسف: هو فعلاً كان يوم سيء عشان اتعاقبت كتير أوي، حرفياً كأني بتعاقب على حياتي كلها، بس على رأيك أنا حاسس إني بعرف جاني جديد من نفسي .................وشعوري وأحاسيسي يعني.........أنا مش عارف أوصف اللي أنا فيه بس أعتقد إنه كلنا بنحس بنفس الحاجة ولا إيه؟ أنا مش فاهم بجد.
عمر: ده يا سيدي نقاش طويييييييييييل ممكن نقعد فيه ساعات وأكيد إحنا مش عاوزين نضيع لا وقتك ولا وقتنا، بس إحنا ممكن نقولك على حاجات تدور عليها عشان توضحلك الأمور
منى: بالظبط زي ما عمر قال، إحنا معظمنا عنده حاجة اسمها "ميول أو kink" وديه اللي بتخليك تحس بأحاسيس غريبة ومش عارف تحددها، وإذا كنت هتستمتع بأي حاجة هتحصلك ولا لأ، فممكن تبدأ تدوير من هنا، بس عامةً يعني إحنا ممكن ندردش شوية عنها وكده
يوسف: شكراً ليكوا، أنا آه مش عارف إيه هي الحاجات ديه فممكن الدردشة تفيدني بس سؤال الأول معلش، إزاي أنتي فئة 6، شكلك ميوحيش بكده خاااااااااالص. أنا الفئة الرابعة مش حاسس إني أقدر أكمل فيها يا شيخة \*بيضحكوا كلهم\*
منى: هقولك.......بص..................................................................................
# يتبع
مستني رأيكم
|
|
|
| الاوتيل ..الجزء الثالث |
|
بواسطة : DadyAdam - 05-09-2026, 07:31 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (3)
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء التالت
يوسف مكانش عارف المفروض يعمل إيه بجد، هو واقف قدام الناس اللي قاعدة والممرضة ماسكة العصاية ومستنياه يسند على الحيطة وينزل البنطلون، بس لقى إن الناس مش كلها مركزة معاه، كل واحد فيهم عنده مشكلته وعايش في ألمه زي ماهو ظاهر، فقرر إنه الأفضل يسمع الكلام عشان هو مش قادر يحصله حاجة جديدة، فنزل البنطلون وهو وشه أحمر زي مؤخرته، وبعدين سند على الحيطة وهو شايف بطرف عينه الممرضة واقفة جنبه.
الممرضة: تمام يا أستاذ يوسف، عشر ضربات، وعايزاك تعدهم، فاهم؟
يوسف وهو حاسس بالعصاية على مؤخرته: حاضر بس عشان خاطري بالرا.....................\*طراااااااااااااخ\*
ملحقش يوسف يخلص الجملة وهي نزلت بأول ضربة
يوسف:...........ووو.....واحد.........\*طرااااااااااخ طراااااااااااخ طرااااااااااخ\*
الممرضة: صوتك يبقى عالي يا إما الضربة مش هتتحسب وهتعطلني معاك.
يوسف: اتنييييييييييين تلااااااااااااااتة.............آآآآآآآآآآآه.........أربعععععععععة
كملت الممرضة العقاب وخلصته ورجعت العصاية مكانها، بعدين جابت كرسي خشب خشن وحطيته قدام يوسف في نص الأوضة
الممرضة: يلا اقعد زي ما أنت كده واستنى على الكرسي ده بقى طالما مرضتش تسمع الكلام الأول، ولو لاقيتك اتحركت أو قومت، هيبقى فيه كلام تاني
يوسف قعد من غير ما يرجع البنطلون والألم كان رهيب جداً وفضل يتأوه بصوت عالي جداً، بس في نفس الوقت كان حاسس إنه مستمتع بطريقة غريبة، لقى عضوه واقف شوية وهو بيقعد بس قرر يتجاهل الموضوع عشان لو ركز هتبقى العواقب وخيمة عليه.
بعد حوالي ربع ساعة تقريباً الممرضة شاورتله عشان دوره جيه، فقام وجيه يرفع البنطلون، بس الممرضة وقفته.
الممرضة: استنى، لف ووطي الأول عشان ناخد الصورة عشان الفايل بتاعك
سمع يوسف الكلام وهو مش مصدق اللي بيحصله من إهانة قدام الناس، بعدها قام ودخل للعيادة للدكتور والدكتورة اللي جوا، كانت الدكتورة هي اللي فاضية والدكتور معاه حالة تانية فراح لها وقعد بالراحة على الكرسي
الدكتورة وهي مبتسمة وعارفة ليه هو كده: أهلاً يا يوسف، أنا دكتورة بسمة، مالوش داعي إنك تقعد عشان منضيعش وقت، ياريت تقوم وتخلع هدومك وتمدد على طرابيزة الكشف.
سمع يوسف الكلام وحس إنها ممكن تكون طيبة عن باقي الناس، بس منظر الخرزانة والعصاية المتعلقين وراها كان يرعب أي حد.
بعد ما قلع يوسف هدومه نام على ترابيزة الكشف وهي بدأت الكشف بالسماعة وإيديها على كل حتة في جسمه، وكان ساعتها يوسف بيحاول إنه ميخليش عضوه يقف بس فشل، الدكتورة تجاهلت الموضوع وهي شغالة عادي خالص، بعدها خبطت على بطنه وأمرته ينام على بطنه.
بسمة وهي بتدعك مؤخرته: أنا شايفة إنك كنت شقي أول يوم ليك هنا، أتمنى لما تجيلي بكرة ماشوفش المنظر ده
يوسف: وأنا كمان عشان مش عارف هقضي إزاي أسبوع بالكامل هنا.
بسمة: هتخلصه وهتيجي هنا تاني، صدقني. دلوقتي بقى هندعك كريم ليه مفعول زي السحر، الكريم ده بيشيل أي أضرار حصلت للجسم بس مفعوله شديد شوية، فعشان أنت أول مرة هنعمل بس إجراء إحترازي بإننا هنربطك في السرير عشان متتعورش، مفهوم؟
يوسف وهو حاسس إنه هيندم على الموافقة: هو أنا ليا رأي تاني يعني؟ أكيد فاهم
بسمة وهي بتضربه ضربتين شداد شوية وبتضحك: بلاش سخرية عشان ديه نهايتها وحشة
بسمة بدأت في ربط إيديه ورجليه في أطراف السرير، بعدها رفعت السرير وخلت مؤخرته عالية لفوق
بسمة وهي بتخرج ترمومتر: عشان نشوف إذا كان الكريم هيؤدي مفعوله ولا لأ، بنحتاج إننا نراقب حرارة الجسم عشان ميحصلكش أي ضرر
بسمة بعدها فتحت مؤخرته ودخلت الترمومتر بالراحة وجابت الكريم ولبست الجوانتي وبدأت تدعكه على كل المؤخرة والفخد، بعدها ركنت العلبة على جنب.
بسمة: المفعول هيبدأ كمان شوية، أنصحك تكون هادي وتفكر في حاجات سعيدة
يوسف وهو نايم مربوط فكر كأنه على ترابيزة مساچ، بس فجأة كان فيه ألم فظيع بدأ مرة واحدة في مؤخرته كلها، كإنها نار قايدة وفي نفس الوقت ساقعة زي التلج!
يوسف بدأ يتنفض من مكانه عاوز يتحرك وعاوز يدعك ويشيل الكريم من على مؤخرته بس مش عارف عشان الربطة اللي هو فيها، بدأ يوسف يعيط بصوت مسموع من الألم ومن إنه مش عارف يعمل حاجة.
بسمة وهي بتراقب الترمومتر: هانت فاضل دقائق ومفعوله هيخلص متخافش، اهدأ وهترتاح بجد.
يوسف: مش قاااااااااااادر................... حاسس إن مؤخرتي بتتقطععععع............عاقبيني بس بلاش الكرييييييييييييييم............
بعد عياط وألم فظيع، فجأة كل حاجة وقفت ويوسف مبقاش حاسس بحاجة خالص، بعدين حس ببسمة وهي بتفك الرباط وبتطبطب عليه وتهديه.
بسمة: خلاص خلصنا، أنت كأنك ولا اتعاقبت قبل كده، تحب تشوف؟
بسمة سندته عشان يقوم ووقفته قدام مراية، والمفاجأة إنه كان فعلاً مكانش فيه أي أثر لأي عقاب أو حاجة، وديه كانت حاجة بجد غريبة عليه ومكانش عارف إنه حاجة زي كده ممكنة.
يوسف وهو بيمسح دموعه: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.........ده بجد حاجة غريبة
بسمة: الكريم ده جاي من ألمانيا ومحدش يعرف ليه هو بيعمل كده، ده المفروض بيستعمل في جراحات التجميل، بس طلع ليه فوائد تانية، المهم دلوقتي أرجع على ترابيزة الكشف عشان نخلص ومنعطلش بعض.
يوسف سمع الكلام كأنه متبرمج دلوقتي خلاص، بعدها حس بالترمومتر بيتسحب وبسمة بتجهز شوية حاجات وراه.
بسمة: الحرارة مرتفعة شوية بسيطة، فهنحتاج بس نقللها، وكمان كل يوم لازم تاخد كورس فيتامينات عشان صحتك ممكن تتأثر بالكريم على المدى الطويل.
بسمة كانت جهزت حقنتين كبار ولبوسة عشان تديهم ليوسف، يوسف مكانش عنده مشاكل مع الحقن قبل كده، بس منظرهم كان كبير أوي، وبالنسبة للبوس فكر إنه عادي طالما حاجة هتفيده، ففكر إنه هيبقى خايف، بس حس إنه عضوه بيكبر تحتيه لما بسمة جهزت القطنة ومسحت مكان الحقنة.
بسمة وهي بتخبطه خبطتين خفاف: هتلسع شوية فاستحمل ومتكونش شقي عشان منبوظش المؤخرة الجميلة ديه
يوسف: حاض.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه............تقيلة تقيلة تقيلة..........
بسمة: خلاص أهو خلصنا أول واحدة، أنت بطل أهو
يوسف: شكر.................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............محذرتنيش ليييييييه..................أتقل أوي..........مش قادر بجد
يوسف رجع إيديه لورا عشان يبعد إيد بسمة بس بسمة كتفت إيده ورا ضهره، بعدها دعكت مكان الحقن
بسمة وهي بتجهز اللبوسة: انت شكلك مش شاطر يا يوسف، كنت هكافئك بس أنت استعجلت
يوسف: آسف آسف آسف، بس بلاش عقاب تاني عشان خاطري
بسمة وهي بتفتح مؤخرته: أنت مالكش رأي في الموضوع ده، أرفع مؤخرتك شوية كمان بس
يوسف سمع الكلام ورفعها وحس باللبوس بيخش بالراحة، مكانش فيه الم أو أي حاجة، بس اللي فاجأه إنها دخلت صباعها بعده وبدأت تدعك ورا وقدام، وده كان إحساس غريب ليوسف، مكانش فيه ألم، هو بس كان ضغط مش مريح شوية، بس بعدها بدأ الأمر يبقى فيه استمتاع ويوسف بدأ يتأوه
بسمة: ما أنت شطور أهو وبتعرف تسمع الكلام وتستحمل، أمال مالك يعني؟ بتعصلج معانا ليه؟
يوسف: معرفش.......آآآآه....أمممممممم
بسمة بتبتسم بخبث وهي بتسحب صباعها برة: لو كنت شاطر للآخر، كنت هديك مكافأتك كاملة بس أنت متستحقش، يلا قوم
يوسف: عشان خاطريييي، دقيقة كماااااان
بسمة وهي بتطلع الموبايل: ده بُعدك، يلا قوم بدل ما أبوظ مفعول الكريم، بس الأول لف ووطي عشان الملف بتاعك
يوسف بيقوم ويلف ويوطي وهو حاسس بإحباط شديد وهو حاسس بإن عضوه هينفجر. بعدها لبس هدومه وخرج وهو حزين شوية، بس جوا نفسه قال إنه لازم يكون أشطر عشان يتكافئ للآخر المرة الجاية.
خرج يوسف من العيادة وراح عشان الفطار، لقى البنت اللي كانت فئة 6 مع واحد تاني فئة 5 بيتكلموا، وكانوا هما الاتنين مش لابسين بنطلون في المطعم ومؤخراتهم حمراء شوية
راح يوسف ليهم وبدأ يكلمهم وهو مبتسم: لحقتوا تعملوا حاجة غلط بعد الكشف؟
البنت والولد بصوا لبعض وضحكوا، وردت البنت: طب بس عشان منكونش 3 واقفين كده دلوقتي
يوسف ابتسم وسلم عليهم: أنا يوسف، اتشرفت بيكوا، أعتقد إنكوا مش أول مرة ليكوا هنا، صح؟
البنت: أهلاً يا يوسف أتشرفنا بيك، أنا مني وده عمر، وآه ديه مش أول مرة، إحنا دايماً بنيجي هنا كل فترة وبنصادف إننا بنحجز نفس الأسبوع مع بعض، غالباً بنكون أشقياء في نفس الوقت، مش كده ولا إيه يا عمر؟
عمر وهو وشه أحمر: بس عشان أسماء لو عدت ولقتنا واقفين كده هيبقى يومنا أسود، يلا نقعد ونتكلم براحتنا
يوسف مكانش لسه قادر يستوعب إنهم بيتعاملوا عادي كده وهما مش لابسين أي بنطلون، فراحوا بعد ما ملوا الأطباق وقعدوا على ترابيزة سوا، ويوسف لاحظ إنه عمر عضوه شبه واقف بس مركزش عشان كان مكسوف.
منى: قولنا بقى يا يوسف، إيه أخبار أول يوم ليك هنا؟ أعتقد إنه ده بيكون أفضل وأسوأ يوم ممكن تقعده هنا من رأيي، أنا لسه فاكره أول يوم ليا، بجد كان يوم أسود \*بتضحك ووشها أحمر\*
يوسف: هو فعلاً كان يوم سيء عشان اتعاقبت كتير أوي، حرفياً كأني بتعاقب على حياتي كلها، بس على رأيك أنا حاسس إني بعرف جاني جديد من نفسي .................وشعوري وأحاسيسي يعني.........أنا مش عارف أوصف اللي أنا فيه بس أعتقد إنه كلنا بنحس بنفس الحاجة ولا إيه؟ أنا مش فاهم بجد.
عمر: ده يا سيدي نقاش طويييييييييييل ممكن نقعد فيه ساعات وأكيد إحنا مش عاوزين نضيع لا وقتك ولا وقتنا، بس إحنا ممكن نقولك على حاجات تدور عليها عشان توضحلك الأمور
منى: بالظبط زي ما عمر قال، إحنا معظمنا عنده حاجة اسمها "ميول أو kink" وديه اللي بتخليك تحس بأحاسيس غريبة ومش عارف تحددها، وإذا كنت هتستمتع بأي حاجة هتحصلك ولا لأ، فممكن تبدأ تدوير من هنا، بس عامةً يعني إحنا ممكن ندردش شوية عنها وكده
يوسف: شكراً ليكوا، أنا آه مش عارف إيه هي الحاجات ديه فممكن الدردشة تفيدني بس سؤال الأول معلش، إزاي أنتي فئة 6، شكلك ميوحيش بكده خاااااااااالص. أنا الفئة الرابعة مش حاسس إني أقدر أكمل فيها يا شيخة \*بيضحكوا كلهم\*
منى: هقولك.......بص..................................................................................
# يتبع
مستني رأيكم
|
|
|
| الاوتيل ..الجزء الثالث |
|
بواسطة : DadyAdam - 05-09-2026, 07:30 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (2)
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء التالت
يوسف مكانش عارف المفروض يعمل إيه بجد، هو واقف قدام الناس اللي قاعدة والممرضة ماسكة العصاية ومستنياه يسند على الحيطة وينزل البنطلون، بس لقى إن الناس مش كلها مركزة معاه، كل واحد فيهم عنده مشكلته وعايش في ألمه زي ماهو ظاهر، فقرر إنه الأفضل يسمع الكلام عشان هو مش قادر يحصله حاجة جديدة، فنزل البنطلون وهو وشه أحمر زي مؤخرته، وبعدين سند على الحيطة وهو شايف بطرف عينه الممرضة واقفة جنبه.
الممرضة: تمام يا أستاذ يوسف، عشر ضربات، وعايزاك تعدهم، فاهم؟
يوسف وهو حاسس بالعصاية على مؤخرته: حاضر بس عشان خاطري بالرا.....................\*طراااااااااااااخ\*
ملحقش يوسف يخلص الجملة وهي نزلت بأول ضربة
يوسف:...........ووو.....واحد.........\*طرااااااااااخ طراااااااااااخ طرااااااااااخ\*
الممرضة: صوتك يبقى عالي يا إما الضربة مش هتتحسب وهتعطلني معاك.
يوسف: اتنييييييييييين تلااااااااااااااتة.............آآآآآآآآآآآه.........أربعععععععععة
كملت الممرضة العقاب وخلصته ورجعت العصاية مكانها، بعدين جابت كرسي خشب خشن وحطيته قدام يوسف في نص الأوضة
الممرضة: يلا اقعد زي ما أنت كده واستنى على الكرسي ده بقى طالما مرضتش تسمع الكلام الأول، ولو لاقيتك اتحركت أو قومت، هيبقى فيه كلام تاني
يوسف قعد من غير ما يرجع البنطلون والألم كان رهيب جداً وفضل يتأوه بصوت عالي جداً، بس في نفس الوقت كان حاسس إنه مستمتع بطريقة غريبة، لقى عضوه واقف شوية وهو بيقعد بس قرر يتجاهل الموضوع عشان لو ركز هتبقى العواقب وخيمة عليه.
بعد حوالي ربع ساعة تقريباً الممرضة شاورتله عشان دوره جيه، فقام وجيه يرفع البنطلون، بس الممرضة وقفته.
الممرضة: استنى، لف ووطي الأول عشان ناخد الصورة عشان الفايل بتاعك
سمع يوسف الكلام وهو مش مصدق اللي بيحصله من إهانة قدام الناس، بعدها قام ودخل للعيادة للدكتور والدكتورة اللي جوا، كانت الدكتورة هي اللي فاضية والدكتور معاه حالة تانية فراح لها وقعد بالراحة على الكرسي
الدكتورة وهي مبتسمة وعارفة ليه هو كده: أهلاً يا يوسف، أنا دكتورة بسمة، مالوش داعي إنك تقعد عشان منضيعش وقت، ياريت تقوم وتخلع هدومك وتمدد على طرابيزة الكشف.
سمع يوسف الكلام وحس إنها ممكن تكون طيبة عن باقي الناس، بس منظر الخرزانة والعصاية المتعلقين وراها كان يرعب أي حد.
بعد ما قلع يوسف هدومه نام على ترابيزة الكشف وهي بدأت الكشف بالسماعة وإيديها على كل حتة في جسمه، وكان ساعتها يوسف بيحاول إنه ميخليش عضوه يقف بس فشل، الدكتورة تجاهلت الموضوع وهي شغالة عادي خالص، بعدها خبطت على بطنه وأمرته ينام على بطنه.
بسمة وهي بتدعك مؤخرته: أنا شايفة إنك كنت شقي أول يوم ليك هنا، أتمنى لما تجيلي بكرة ماشوفش المنظر ده
يوسف: وأنا كمان عشان مش عارف هقضي إزاي أسبوع بالكامل هنا.
بسمة: هتخلصه وهتيجي هنا تاني، صدقني. دلوقتي بقى هندعك كريم ليه مفعول زي السحر، الكريم ده بيشيل أي أضرار حصلت للجسم بس مفعوله شديد شوية، فعشان أنت أول مرة هنعمل بس إجراء إحترازي بإننا هنربطك في السرير عشان متتعورش، مفهوم؟
يوسف وهو حاسس إنه هيندم على الموافقة: هو أنا ليا رأي تاني يعني؟ أكيد فاهم
بسمة وهي بتضربه ضربتين شداد شوية وبتضحك: بلاش سخرية عشان ديه نهايتها وحشة
بسمة بدأت في ربط إيديه ورجليه في أطراف السرير، بعدها رفعت السرير وخلت مؤخرته عالية لفوق
بسمة وهي بتخرج ترمومتر: عشان نشوف إذا كان الكريم هيؤدي مفعوله ولا لأ، بنحتاج إننا نراقب حرارة الجسم عشان ميحصلكش أي ضرر
بسمة بعدها فتحت مؤخرته ودخلت الترمومتر بالراحة وجابت الكريم ولبست الجوانتي وبدأت تدعكه على كل المؤخرة والفخد، بعدها ركنت العلبة على جنب.
بسمة: المفعول هيبدأ كمان شوية، أنصحك تكون هادي وتفكر في حاجات سعيدة
يوسف وهو نايم مربوط فكر كأنه على ترابيزة مساچ، بس فجأة كان فيه ألم فظيع بدأ مرة واحدة في مؤخرته كلها، كإنها نار قايدة وفي نفس الوقت ساقعة زي التلج!
يوسف بدأ يتنفض من مكانه عاوز يتحرك وعاوز يدعك ويشيل الكريم من على مؤخرته بس مش عارف عشان الربطة اللي هو فيها، بدأ يوسف يعيط بصوت مسموع من الألم ومن إنه مش عارف يعمل حاجة.
بسمة وهي بتراقب الترمومتر: هانت فاضل دقائق ومفعوله هيخلص متخافش، اهدأ وهترتاح بجد.
يوسف: مش قاااااااااااادر................... حاسس إن مؤخرتي بتتقطععععع............عاقبيني بس بلاش الكرييييييييييييييم............
بعد عياط وألم فظيع، فجأة كل حاجة وقفت ويوسف مبقاش حاسس بحاجة خالص، بعدين حس ببسمة وهي بتفك الرباط وبتطبطب عليه وتهديه.
بسمة: خلاص خلصنا، أنت كأنك ولا اتعاقبت قبل كده، تحب تشوف؟
بسمة سندته عشان يقوم ووقفته قدام مراية، والمفاجأة إنه كان فعلاً مكانش فيه أي أثر لأي عقاب أو حاجة، وديه كانت حاجة بجد غريبة عليه ومكانش عارف إنه حاجة زي كده ممكنة.
يوسف وهو بيمسح دموعه: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.........ده بجد حاجة غريبة
بسمة: الكريم ده جاي من ألمانيا ومحدش يعرف ليه هو بيعمل كده، ده المفروض بيستعمل في جراحات التجميل، بس طلع ليه فوائد تانية، المهم دلوقتي أرجع على ترابيزة الكشف عشان نخلص ومنعطلش بعض.
يوسف سمع الكلام كأنه متبرمج دلوقتي خلاص، بعدها حس بالترمومتر بيتسحب وبسمة بتجهز شوية حاجات وراه.
بسمة: الحرارة مرتفعة شوية بسيطة، فهنحتاج بس نقللها، وكمان كل يوم لازم تاخد كورس فيتامينات عشان صحتك ممكن تتأثر بالكريم على المدى الطويل.
بسمة كانت جهزت حقنتين كبار ولبوسة عشان تديهم ليوسف، يوسف مكانش عنده مشاكل مع الحقن قبل كده، بس منظرهم كان كبير أوي، وبالنسبة للبوس فكر إنه عادي طالما حاجة هتفيده، ففكر إنه هيبقى خايف، بس حس إنه عضوه بيكبر تحتيه لما بسمة جهزت القطنة ومسحت مكان الحقنة.
بسمة وهي بتخبطه خبطتين خفاف: هتلسع شوية فاستحمل ومتكونش شقي عشان منبوظش المؤخرة الجميلة ديه
يوسف: حاض.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه............تقيلة تقيلة تقيلة..........
بسمة: خلاص أهو خلصنا أول واحدة، أنت بطل أهو
يوسف: شكر.................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............محذرتنيش ليييييييه..................أتقل أوي..........مش قادر بجد
يوسف رجع إيديه لورا عشان يبعد إيد بسمة بس بسمة كتفت إيده ورا ضهره، بعدها دعكت مكان الحقن
بسمة وهي بتجهز اللبوسة: انت شكلك مش شاطر يا يوسف، كنت هكافئك بس أنت استعجلت
يوسف: آسف آسف آسف، بس بلاش عقاب تاني عشان خاطري
بسمة وهي بتفتح مؤخرته: أنت مالكش رأي في الموضوع ده، أرفع مؤخرتك شوية كمان بس
يوسف سمع الكلام ورفعها وحس باللبوس بيخش بالراحة، مكانش فيه الم أو أي حاجة، بس اللي فاجأه إنها دخلت صباعها بعده وبدأت تدعك ورا وقدام، وده كان إحساس غريب ليوسف، مكانش فيه ألم، هو بس كان ضغط مش مريح شوية، بس بعدها بدأ الأمر يبقى فيه استمتاع ويوسف بدأ يتأوه
بسمة: ما أنت شطور أهو وبتعرف تسمع الكلام وتستحمل، أمال مالك يعني؟ بتعصلج معانا ليه؟
يوسف: معرفش.......آآآآه....أمممممممم
بسمة بتبتسم بخبث وهي بتسحب صباعها برة: لو كنت شاطر للآخر، كنت هديك مكافأتك كاملة بس أنت متستحقش، يلا قوم
يوسف: عشان خاطريييي، دقيقة كماااااان
بسمة وهي بتطلع الموبايل: ده بُعدك، يلا قوم بدل ما أبوظ مفعول الكريم، بس الأول لف ووطي عشان الملف بتاعك
يوسف بيقوم ويلف ويوطي وهو حاسس بإحباط شديد وهو حاسس بإن عضوه هينفجر. بعدها لبس هدومه وخرج وهو حزين شوية، بس جوا نفسه قال إنه لازم يكون أشطر عشان يتكافئ للآخر المرة الجاية.
خرج يوسف من العيادة وراح عشان الفطار، لقى البنت اللي كانت فئة 6 مع واحد تاني فئة 5 بيتكلموا، وكانوا هما الاتنين مش لابسين بنطلون في المطعم ومؤخراتهم حمراء شوية
راح يوسف ليهم وبدأ يكلمهم وهو مبتسم: لحقتوا تعملوا حاجة غلط بعد الكشف؟
البنت والولد بصوا لبعض وضحكوا، وردت البنت: طب بس عشان منكونش 3 واقفين كده دلوقتي
يوسف ابتسم وسلم عليهم: أنا يوسف، اتشرفت بيكوا، أعتقد إنكوا مش أول مرة ليكوا هنا، صح؟
البنت: أهلاً يا يوسف أتشرفنا بيك، أنا مني وده عمر، وآه ديه مش أول مرة، إحنا دايماً بنيجي هنا كل فترة وبنصادف إننا بنحجز نفس الأسبوع مع بعض، غالباً بنكون أشقياء في نفس الوقت، مش كده ولا إيه يا عمر؟
عمر وهو وشه أحمر: بس عشان أسماء لو عدت ولقتنا واقفين كده هيبقى يومنا أسود، يلا نقعد ونتكلم براحتنا
يوسف مكانش لسه قادر يستوعب إنهم بيتعاملوا عادي كده وهما مش لابسين أي بنطلون، فراحوا بعد ما ملوا الأطباق وقعدوا على ترابيزة سوا، ويوسف لاحظ إنه عمر عضوه شبه واقف بس مركزش عشان كان مكسوف.
منى: قولنا بقى يا يوسف، إيه أخبار أول يوم ليك هنا؟ أعتقد إنه ده بيكون أفضل وأسوأ يوم ممكن تقعده هنا من رأيي، أنا لسه فاكره أول يوم ليا، بجد كان يوم أسود \*بتضحك ووشها أحمر\*
يوسف: هو فعلاً كان يوم سيء عشان اتعاقبت كتير أوي، حرفياً كأني بتعاقب على حياتي كلها، بس على رأيك أنا حاسس إني بعرف جاني جديد من نفسي .................وشعوري وأحاسيسي يعني.........أنا مش عارف أوصف اللي أنا فيه بس أعتقد إنه كلنا بنحس بنفس الحاجة ولا إيه؟ أنا مش فاهم بجد.
عمر: ده يا سيدي نقاش طويييييييييييل ممكن نقعد فيه ساعات وأكيد إحنا مش عاوزين نضيع لا وقتك ولا وقتنا، بس إحنا ممكن نقولك على حاجات تدور عليها عشان توضحلك الأمور
منى: بالظبط زي ما عمر قال، إحنا معظمنا عنده حاجة اسمها "ميول أو kink" وديه اللي بتخليك تحس بأحاسيس غريبة ومش عارف تحددها، وإذا كنت هتستمتع بأي حاجة هتحصلك ولا لأ، فممكن تبدأ تدوير من هنا، بس عامةً يعني إحنا ممكن ندردش شوية عنها وكده
يوسف: شكراً ليكوا، أنا آه مش عارف إيه هي الحاجات ديه فممكن الدردشة تفيدني بس سؤال الأول معلش، إزاي أنتي فئة 6، شكلك ميوحيش بكده خاااااااااالص. أنا الفئة الرابعة مش حاسس إني أقدر أكمل فيها يا شيخة \*بيضحكوا كلهم\*
منى: هقولك.......بص..................................................................................
# يتبع
مستني رأيكم
|
|
|
|