| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
|
|
| قصص امي والتحاميل ١ |
|
بواسطة : Ahmed khaled - 03-19-2026, 12:39 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- لا يوجد تعليقات
|
 |
كل الشخصيات في القصه خياليه…
أمي معالجة طب شعبي في الحي، تحب تستخدم التحاميل لعلاج كل المشاكل والامراض لحد عمر ٢٥ سنه، كانوا الامهات في الحاره يجيبون بناتهم لأمي او يتصلوا فيها اذا كانوا البنات مش بيدرسوا او درجاتهم مش كويسه…
في غرفة الضيوف عندها مكان عاملته زي السرير، مغطيه الكنبه ببطانيه وعندها مخده وبطانيه، والقفازات وفازلين وجهاز قياس الحراره الشرجي وعلبه فيها ثوم محمر ومقشر.
كلمتها وحده من الامهات ان بنتها مش بتدرس كويس وكمان عامله مشاكل في المدرسه، راحت امي تسألها هل بتروح الحمام؟ ولا عندها امساك؟
قالت الام: يمكن عندها امساك، ردت امي: الامساك بيخلي الجراثيم تروح عالمخ وبيتخذوا قرارات غلط، جيبيها عندي اليوم وانا افحصها وننظف معدتها كويس، واتفقوا عالوقت.
امي طلبت مني اجهز الحقنة الشرجية واني اكون مستعده اساعدها، قالت بتجيها ام مع بنتها ١٩ سنه، لو البنت رفضت تتعاون بنحتاج نثبتها، قلت لامي تمام.
وصلت الام مع بنتها واخذتهم ماما لغرفة الضيوف، شويتين وامي تناديني، البنت دخلت الحمام ومش راضيه ترجع للغرفه، مسكتها مع امها واخذناها للغرفه وهي تصرخ، اتركوني، اتركوني، عايزه اروح البيت، وامها تقولها حنفحصك بس مش هنعمل حاجه، خليناها تنام عالمفرش، وامي لبست القفاز وحطت فازلين بصبعها وقلعتها البنطلون والكلوت ودخلتها باصبعها والبنت تصرخ، طلعيه، يوجعني، طلعيه وامي تقولها شويه بس شويه اهدي يا حلوه وقالت لامها البنت فعلاً عندها امساك، جهزت التحاميل قبل وصول الام وبنتها وفتحت تحميلة جلسرين ودخلتها ودخلت صبعها والبنت تبكي وتحاول تفلت وامي اخذت بوز الحقنه الشرجيه ودخلته والبنت تبكي، بعد ربع ساعه تركناها تروح الحمام ورجعناها للمكان ومسكناها وهي تصرخ وتقول خلاص خلاص اسفه خلاص، وامي تقولها لازم نشوف الحراره ودخلت لها مقياس الحراره وتحمليه للحراره وبعدها حبة ثوم محمصه وصبعها وراها، قالت لامها تحاميل جلسرين مرتين باليوم لمدة اسبوع، والبنت كانت منحرجه كثير
قولوا لي اذا اعجبتكم واذا تحبون اجزاء ثانيه
|
|
|
| قصتي بعنوان جلسات عقاب |
|
بواسطة : Hana mohamed - 03-18-2026, 03:15 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (4)
|
 |
كنت مره قاعدة ملانه بقلب علي محظور من الإدارة لقيت اعلان بيقول لو انتي بنت وبتغلطي كتير وعايزة حد يساعدك تضبطي حياتك كلمينا علي الرقم .... احنا مؤسسة تربويه هدفنا تقوم حياتك خدني الفضول رنيت علي الرقم ردت عليا أستاذة سعاد قالتلي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته معاكي أستاذة سعاد من مؤسسة بداية جديدة اقدر اساعدك اذاي قلتلها انا همس عندي 25 سنه كنت محتاجه حد يضبطلي وقتي واتعلم تنظيم الوقت قالتلي حابه اقامة ولا تروحي وتيجي علي التدريب قولتلها لا اروح واجي علشان اهلي قالتلي علي المواعيد وضبطتها معاها ورحت اول يوم الساعه 7 الصبح شقة من اربع غرف 3 غرف شغالين دروس وغرفة مقفوله فهمتني النظام والتعليمات ودخلت مع مس سعاد اول حصه وشرحتلي اذاي أرتب يومي وبرمجه وكان يوم جميل خالص وقالتي علي معاد تاني يوم وكان تدريب في الجيم وكان يوم تحفه واليوم الي بعدوا حفظ قران وعدي اول اسبوع وانا حياتي اتغيرت تماما وجه تاني اسبوع وكان اسبوع تقيمي علي الاسبوع الاول دخلت الصبح الساعه 7 كالعادة مس سعاد سلمتني الامتحان ورغم اني مذاكرة كويس بس معرفتش احل مس سعاد صححت الامتحان وانا جبت 5 من 50 طلبت من كل الساقطين يطلعوا علي السبورة ونادت الدادة الي بتنظف المكان قالتلها افتحي الدولاب وهاتي الخرزانه وعلقي الفلكة في السقف وحطي ديسك تحتها ونادت عليا الدادة رفعت رجلي فالفلكة ورفعتها جامد جات مس سعاد وقالتلي انا نبهت نذاكر رفعت الخرزانه وفضلت تضرب بين رجلي وطيزي وانا اصرخ لحد ما كملت الدرجات بالعصايا عليا قولت اول امتحان كدة امال هيحصل ايه في باقي التدريبات
|
|
|
| الاوتيل الجزء الاول |
|
بواسطة : DadyAdam - 03-04-2026, 01:43 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (6)
|
 |
قصة: الأوتيل - الجزء الأول
يوسف بدأ يعيش لوحده لفترة قصيرة، هو كان حاسس إنه كان فيه حاجة ناقصة بس مش عارف يحددها، ساعات بيصحى متأخر على شغله، وبيضيع وقته كتير.
كان في يوم قاعد بيشوف أعلانات على النت لغاية ما لقى إعلان عن أوتيل في وسط البلد وكان اللي بيميزه سعره وتقيماته العالية، لقى واحد كاتب "أحلى أسبوع ممكن تقضيه هناك، هتتعلم إزاي تكون منضبط" وده كان بالنسباله غريب، إزاي فندق يعني إجازة وانضباط؟ فقال يحجز أسبوع بعد شهر من دلوقتي.
راح يوسف يوم السبت للفندق بعد ما أخد إجازة من الشغل بعد صراع، هو كان عايز يريح دماغه الفترة ديه لأطول وقت ممكن، دخل الفندق ولقاه مكان لطيف وجميل على سعره، الناس رايحة وجاية ومبسوطين فراح للريسبشن عشان يأكد الحجز.
يوسف: أهلاً، أنا كنت حاجز هنا أسبوع باسم يوسف محسن؟
أسماء بابتسامة جميلة: أهلاً يافندم نورتنا، معاك أسماء، ثواني هشوف الحجوزات.
يوسف أعجب بجمال أسماء شوية، كانت في نفس سنه أو ممكن أكبر شوية، بس هو مش عارف يحدد.
أسماء: أيوه صحيح يافندم، حضرتك حاجز وأوضتك هتكون 520، هل حضرتك تحب تسمع إيه اللي بنقدمه في الفندق ولا تقرأ الكتيب اللي هتلاقيه في الأوضة؟
يوسف كان مستغرب شوية بس هو كان تعبان، فقالها إنه هيقرأ الكتيب، فراحت وافقت وإديتله المفتاح مع إشارة لواحد يساعده عشان يطلع الشنطة.
يوسف طلع الأوضة لقاها بتبص على النيل وكانت فعلاً جميلة ففكر إنه يستحق الإجازة ديه بقاله مدة، بس كان فيه إحساس جواه إنه فيه حاجة غريبة في الموضوع.
يوسف لقى الكتيب على التسريحة ففتحه وبدأ يقرأ، ووشه بدأ يتغير ملامحه شوية شوية.
الكتيب كان بيشرح في الأول قواعد زي أي فندق زي وقت الأكل ونعمل إيه في حالات الطوارئ وكده بس بعدها فيه جزء كامل اسمه "فئات الانضباط والعقاب" وده كان أكبر جزء في الكتيب، وده كان بيبين إنه ليه الفندق ده غريب، طلع إنه للناس اللي عاوزة تنضبط وتتعاقب في حياتها، فكر يوسف شوية ولقى إنها فرصة حلوة، بس طرق العقاب ديه هو عارفها بس عمره ما جربها، زي الاسبانكينج، الحقن العادية، الحقن الشرجية، الربط في عمود واقف، البيجينج.....وحاجات تانية كتير.
لقى إنه كل الناس اللي هنا لازم تلتزم بأقل فئة اللي هي اسبانكينج كل يوم قبل النوم، بحيث إنه فيه حد شغال في الفندق هيعدي على الناس عشان يعاقبهم، وده كان الساعة 10 بليل كل يوم، وفيه فئات تانية اللي لو الشخص حابب يضيفها هو بكل بساطة يملى استمارة ويقدمها في الريسبشن في أقرب وقت.
بص يوسف للاستمارة وبدأ يملاهها، استقر في الآخر على الفئة الرابعة، هو فيه 6 فئات بس هو حس إنه ديه أسب واحدة ليه.
الفئة ديه بتتضمن الآتي:
\-العقاب اليومي المعتاد الساعة 10 مع الناس
\-العقاب كل يوم الصبح أول ما يصحى الساعة 7، لو كان صاحي فهيكون عقاب خفيف، ولو كان لسه نايم هيتعاقب عقاب أشد
\-هيقدم ورقة باللي هو المفروض يعملهه كل يوم، ولو معملوش هيتعاقب.
\-هيعمل كشف طبي كل يوم عشان يكون صحي بقدر الإمكان، ولو مسمعش الكلام هيتعاقب.
\-موبايله هيتم الكشف عليه، ولو كان استخدامه أكتر من ساعتين هيتعاقب على حسب المدة الزايدة قد إيه.
\-ممكن لو مسمعش الكلام في أي وقت من اللي شغالين يتعاقب فوراً قدام الناس لو الشخص عاوز كده.
\-شدة العقاب بتكون على حسب اللي هيعاقبه، بس أقصى حاجة هتكون لما يبدأ يعيط بطريقة هيستيرية مش دموع بس.
يوسف بص للاستمارة وحس بخوف من اللي هيحصله، بس في نفس الوقت حس إنه محتاج ده وإنها فرصة ممكن يستفيد منها، في الأول وفي الأخر هو أسبوع وهيعدي.
نزل يوسف تاني الساعة 6 بليل للريسبشن بعد ما غير هدومه واستحمى وده كان ميعاد الغداء بالفعل، راح لأسماء وقدملها الورقة وهو حاسس بشوية كسوف.
أسماء قرأت الاستمارة بتمعن: كويس أوي يا أستاذ يوسف، متأكد إنه كله تمام؟ مفيش تغيير غير لما حجزك يخلص؟
يوسف: آه كله تمام.
أسماء صورت الاستمارة وإديتله نسخة مع بادچ مكتوب عليه رقم أربعة وكيو أر كود
أسماء: البادچ ده هتفضل لابسه طول الوقت، ولو مكانش موجود هتتعاقب، مفهوم؟
يوسف متفاجئ من كونها بقت شديدة مرة واحدة: آه تمام حاضر.
يوسف لبسه ومشي ناحية المطعم وقعد بعد ما ملئ طبقه، لقى الناس كلها لابسة البادچات وهو مكانش واخد باله منها قبل كده، فجأة وهو بيأكل سمع صوت طرقعة جامدة \*طراااخ طراااخ طراااخ\* فراح بص وراه لقى واحدة ساندة على الحيطة وواحد من الموظفين بيضربها بالحزام على مؤخرتها، يوسف كان متفاجئ من حاجة واحدة بس، إن كان مؤخرتها عريانة قدام الناس كلها، بس مكانش فيه حد مهتم إلا هو وكام حد باين إنهم جداد.
الموظف: هتتعلمي تاكلي من غير لعب ولا لأ؟
البنت وهي بتعيط: أيوه أيوه خلاص اتعلمت، مش هلعب بالأكل تاني
بعد ما الموضوع خلص البنت ديه قعدت تاني في مكانها بعد ما لبست البنطلون، يوسف عدى من جنبها وكان عاوز يكلمها بس لقاها مركزة في الأكل فقال ممكن بعدين، اللي اتفاجئ منه أكتر إنه البادچ بتاعها كان مكتوب عليه رقم ستة! اللي هو أعلى حاجة، فده خلاه يفكر إنها بتييجي هنا كتير.
رجع يوسف الأوضة بعد ما لف شوية في الفندق وكانت الساعة حوالي تسعة ونص، فقعد يفكر إنه خلاص ميعاد النوم قرب، ففكر إنه ممكن ينام قبلها ومش هيحصل حاجة، ففتح الكتيب ولقى العكس، إنه لو نام، الموظف هيضاعف العقاب المحدد بتاعه، فقال الأحسن إنه مينمش.
بعد شوية لقى حد بيخبط على الباب وكان صوت واحدة.
هي: أستاذ يوسف حضرتك صاحي؟
يوسف وهو بيفتح الباب: آه صاحي اتفضلي.
البنت دخلت، وكانت تقريباً أصغر منه! لقاها ماسكة حزام وخرزانة في إيديها، المنظر كان مرعب بجد.
هي: أنا اسمي إنچي، ياريت حضرتك تنام على بطنك وتنزل البنطلون عشان نبدأ العقاب اليومي.
يوسف وهو مكسوف حاول يسمع الكلام: مينفعش منزلش البنطلون؟ أصلي أول يوم هنا؟
إنچي بابتسامة لطيفة وشريرة في نفس الوقت: أهلاً بيك معانا، للأسف ديه قواعد المكان، وعشان حضرتك مسمعتش الكلام من أول مرة فيه عصايتين زيادة هينضافوا للعقاب عشان كده.
يوسف اتفاجئ من الرد وإنه هيتعاقب أكتر: خلاص معلش حاضر
يوسف نزل البنطلون ونام على السرير وهي واقفة على شماله
إنچي وهي ماسكة الحزام حطيته على مؤخرة يوسف: العدد المفروض الأساسي هو عشرة بالحزام وعشرة بالخرزانة، بس عشان أنت فئة رابعة فهيكون خمسة وعشرين بالحزام وخمسة وعشرين بالخرزانة، وعشان أنت مسمعتش الكلام فهيكونوا ستة وعشرين للاتنين، مفهوم يا أستاذ يوسف؟
يوسف حاسس بالحزام وتقله على مؤخرته: أيوه فاهم.
أصوات العقاب بدأت تعلى في الفندق من كل الأوض حواليه، ضرب وعياط وكلام كتير.
إنچي وهي بترفع الحزام عشان تنزل بأول ضربة: شكلنا اتأخرنا عن الباقي \*طرااااااااااخ\* بس مش مشكلة هنعوض بسرعة \*طراااااااااااااخ\*
يوسف انصدم من قوتها وإنها قادرة تضربه بالشكل ده، فراح ماسك في المخدة جامد عشان ميتحركش أو يعمل صوت، الألم مكانش لسه وصل لشدة عالية بس بعد أول خمس ضربات مؤخرته بدأ يبقى فيها وجع وبدأت تلسع............................................................
# يتبع
منقول
|
|
|
|