لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,757
» آخر عضو : الورد الجوري
» مواضيع المنتدى : 6,239
» مشاركات المنتدى : 70,519

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
خرم الطيز
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ايهاب
منذ 7 ساعة مضت
» التعليقات : 17
» المشاهدات : 2,284
لبوس جلسرين
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ايهاب
منذ 7 ساعة مضت
» التعليقات : 10
» المشاهدات : 423
عقاب التلج
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ايهاب
منذ 7 ساعة مضت
» التعليقات : 20
» المشاهدات : 1,768
الاوتيل ..الجزء السادس
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : DadyAdam
اليوم, 02:18 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 62
الاوتيل .. الجزء الخامس
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : DadyAdam
05-27-2026, 07:59 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 189
هالو
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : lemda
05-27-2026, 06:57 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 122
قوانين المصلحة - قصة مستو...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:25 AM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 547
عبير والثانوية العامة
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:18 AM
» التعليقات : 9
» المشاهدات : 739
نظام بسمة الجديد
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:14 AM
» التعليقات : 10
» المشاهدات : 688
قصة مصورة جديدة - محضر شر...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:05 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 341

 
  انا سليف للمنتدى الحابب يعمل فيا حاجة يقولى عاليها ولد او بنت و انفذها بالصور لو طلب
بواسطة : Domedemo - 03-25-2026, 03:01 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (4)

انا سليف للمنتدى الحابب يعمل فيا حاجة يقولى عاليها ولد او بنت و انفذها بالصور لو طلب

طباعة هذا الجزء

  أفكار العقاب النفسي
بواسطة : Aliaemad - 03-25-2026, 12:23 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (9)

أنا ولد ميولي خاضع بحب العقاب النفسي
ممكن تشاركوني أفكار للعقاب النفسي؟

طباعة هذا الجزء

  مين صاحى دلوقتى
بواسطة : Domedemo - 03-24-2026, 10:41 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

هل ممكن الواحد يعرف يلاقى ميستريس هنا و يبقا سليف ليها او يتعمل زى جروب و السليف ده يبقا بيتعاقب قدام الجروب كلو لو هو او هى حابين


(03-24-2026, 10:41 PM)Domedemo كتب : هل ممكن الواحد يعرف يلاقى ميستريس هنا و يبقا سليف ليها او يتعمل زى جروب و السليف ده يبقا بيتعاقب قدام الجروب كلو لو هو او هى حابين

طباعة هذا الجزء

  حد يعاقبنى دلوقتى
بواسطة : Domedemo - 03-24-2026, 09:45 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

نفسى فى مامى تعاقبنى واى اسلوب هيا تحبو

طباعة هذا الجزء

  الحب كما يجب ان يكون part 3
بواسطة : Love injection - 03-24-2026, 10:48 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - لا يوجد تعليقات

الصبح…
صحيت ساندي وهي حاسة بتعب شديد، وإيدها وجعاها أكتر من امبارح… حاولت تتحامل على نفسها وخرجت.
في الصالة…
الجدة بحزم: اتأخرتي ليه؟ الثانوية العامة دي مش هزار.
ساندي بهدوء: كنت تعبانة شوية يا تيته.
مني بسخرية: تعبانة؟ ولا دلع؟
سميرة بسرعة:
سميرة بدفاع: لا يا مني، كانت تعبانة بجد. انتي مش شايفة اديها
مني: آه طبعًا… كله عندك بقى بجد.
ساندي سكتت وقعدت جنب ميرا…
يوسف خرج… عينه جت على ساندي ولاحظ إنها مرهقة.
يوسف ببرود متعمد: اخبار مذاكرتك؟
ساندي: كويسة.
يوسف: تمام.
لف يمشي… لكن عينه جت على إيدها وهي بتحاول تخبيها… اتضايق بس سكت.
ميرنا شافت كل ده…
لسه مهتم بيها… حتى بعد اللي حصل!
راحت ليوسف:
ساندي كانت بتتكلم عليك… بتقول إنك معقد وبتطلع عقدك علينا.
ملامح يوسف اتغيرت فورًا…
يوسف دخل على ساندي:
إنتي شايفاني معقد؟
ساندي بصدمة: إيه؟ أنا مقولتش كده!
يوسف بحدة: يبقى بكذب؟
ساندي بدموع: آه!
الجدة دخلت على الصوت…
يوسف: ميرنا قالت انك قولتي كده.
الجدة نادت ميرنا…
ميرنا اتلخبطت…
الجدة بصوت حازم: أنا مبحبش الكدب
مني دخلت بعصبية:
بس كل ده بسببها! (مشيرة لساندي)
سميرة وقفت قدام ساندي:
لا! مالهاش دعوة!
التوتر زاد جدًا…
وسط الكلام… ساندي كانت واقفة متوترة وإيدها أصلاً وجعاها…
حاولت تمشي بسرعة عشان تخرج من الجو… يوسف مسكها جامد من ايدها وبيشدها استني هنا انا لسه مخلصتش كلامي وهي بتشد ايدها منه جامد
اتلخبطت وخبطت إيدها في طرف الكرسي جامد.
صرخت: آآه!
وقعدت وهي ماسكة إيدها وبتعيط.
سميرة بخضة: إيدك مالها يا حبيبتي؟!
هاني شافها بجدية:
لا… كده لازم أشعة بسرعة.
راحوا المستشفى…
في المستشفى…
ساندي قاعدة على الكرسي، ماسكة إيدها وبتعيط بصوت واطي…
وشها شاحب من الوجع.
سميرة قاعدة جنبها، ماسكة وشها بإيديها:
سميرة بقلق: معلش يا حبيبتي… هنطمن بس ونروح.
يوسف واقف قدامهم… مش ثابت في مكانه…
بيبص لإيدها وبعدين يبص بعيد… مش قادر يستحمل شكلها.
هاني خرج من جوه وقال:يلا يا ساندي… هنعمل الأشعة.
دخلت ساندي غرفة الأشعة…
أول ما الدكتور حاول يظبط إيدها:
ساندي صرخت: آآه! لا… مش قادرة!
دموعها نزلت بغزارة…
يوسف قرب بسرعة:
استني… بالراحة.
وقف جنبها…
ومسك إيدها التانية بحنية لأول مرة واضحة:
بصيلي… بصيلي أنا.
ساندي بصت له وهي بتعيط:
مش قادرة يا يوسف… بتوجعني أوي…
نبرة صوتها كسرت فيه حاجة…
هاني قرب من الناحية التانية:
شوية بس يا ساندي… دقيقة ونخلص.
يوسف قرب أكتر… صوته واطي:
استحملي عشان نعرف نعالجها… أنا معاكي.
ساندي كانت بتترعش…
مسكت في إيده جامد…
الدكتور حاول يثبت الإيد تاني…
صرخت تاني: آآه!
يوسف شد على إيدها التانية وقال بسرعة:
خلاص خلاص… قربنا نخلص… بصيلي.
هاني بإيده التانية ساند الإيد المصابة بحذر:
ثانية بس… خلاص.
بعد لحظات صعبة…
الدكتور: تمام… خلصنا.
? بعد الأشعة
ساندي خرجت وهي بتعيط…
يوسف كان جنبها، إيده لسه في إيدها… من غير ما ياخد باله.
سميرة جريت عليها:
يا قلبي… تعالي هنا.
حضنتها… وساندي دفنت وشها فيها.
الدكتور بص على الأشعة وقال:
في التواء واضح… والإيد كانت مضغوطة قبل كده، فده زوّد الحالة سوء
يوسف سمع الجملة دي…
وسكت فجأة… عينه نزلت على الأرض.
الدكتور كمل:
هتحتاج راحة، وربط، وعلاج… وممنوع أي مجهود.
ساندي قعدة على السرير…
والدكتور بدأ يربط إيدها.
أول ما لمسها…
ساندي اتألمت: آه…
يوسف اتحرك فورًا… وقف جنبها:
بصيلي… متبصيش على إيدك.
مسك إيدها التانية تاني…
بس المرة دي أقوى شوية… كأنه بيحاول يديها أمان.
هاني من الناحية التانية ساندها:
استحملي يا حبيبتي… خلاص هنخلص
سميرة ماسكة في كتفها وبتطبطب:
أنا معاكي يا حبيبتي…
الدكتور لف الشاش…
ساندي كانت بتعيط بس بهدوء أكتر…
متمسكة في إيد يوسف من غير ما تاخد بالها.
الدكتور خلص وكتب الروشتة
مسكن للوجع
كريم لتخفيف الالتهاب
فيتامينات + كالسيوم
وممكن ناخد حقنة أوميجا 3 أو مسكن أقوى لو الألم شديد."
الدكتور : "مهم جدًا تاخدي لبن يوميًا، وكمان لازم تاكلي أكل صحي: خضار، بروتين زي بيض ولحوم خفيفة، فواكه… ده هيساعد على الشفاء بسرعة."
يوسف هو اللي صمم يروح معاها ويرجعها.
في العربية…
ساندي ساكتة ومرهقة من التعب والعياط وباصة من الشباك…
يوسف حاول يتكلم:
وجعاكي؟
ساندي بهدوء: عادي.
يوسف سكت لحظة… وبعدين وقف بالعربية رجع ومعاه:
عصير
حاجة حلوة خفيفة
حطهم قدامها:
كلي حاجة…
ساندي: مش عايزة.
يوسف بهدوء غريب عليه:
حاولي بس. سكت ومرديش يضغط عليها
وصلوا البيت، يوسف شاف ميرا الصغيرة واقفة، عينها مليانة دموع:
"ساندييي! إيدك مالها!"
حضنتها ساندي برفق، وميرا بدورها بدأت تعيط: "مين عمل فيكي كده!"
ساندي حاولت تهدّيها: "أنا كويسة يا حبيبتي… متزعليش
بعد ما رجعوا البيت من المستشفى، ساندي قاعدة على الكنبة، عيونها حمراء من البكاء، إيدها متورمة ومش قادرة تحركها
هاني: يلا حبيبتي اديكي العلاج قبل ما امشي وبدأ يجهز الحقنة
ساندي:لا مش عايزة حقن
هاني بدأ يحضر الحقنة وجهزها ساندي قامت حاولت تطلع اوضتها
يوسف ضمها بحنان، حركها برقة وحنية:
"ثبتي جسمك في حضني… كل حاجة هتعدي بسرعة… أنا معاك."
هاني بدأ ينزل البنطلون واستسلمت ساندي من كتر التعب والارهاق مش قادرة تقاوم ولا تعند
هاني دخل الحقنة في مؤخرة ساندي صرخت صرخة صغيرة: "آآه…"
يوسف طبطب على ظهرها وحضنها بقوة: ساندي بدأت تهدأ شوية وحست بالأمان مع حضن يوسف. خلص هاني الحقنة وطلعها ومسح مكانها ورفع لها البنطلون خدها يوسف وطلعها اوضتها
يوسف طلب من سميرة تساعد ساندي في تغيير هدومها عشان إيدها:
"ماما… ساعديها… إيدها مش هتتحرك كويس."
سميرة ابتسمت بحنية: "تعالي يا قلبي… هغيرلك هدومك… متخافيش."
ساندي حاولت تساعد نفسها، لكن سميرة ساعدتها برقة وحنية،
ساندي قاعدة في أوضتها، إيدها متربطة… وعيونها حمرا من العياط.
سميرة قاعدة جنبها بتمسح على شعرها:
يوسف حط قدامها كوب لبن:
"اشربي… حتى لو مش بتحبيه… ده مهم عشان إيدك تتحسن."
ساندي رفضت: "مش عايزة…"
يوسف ابتسم بحنية، قعد قدامها وقال:
"هتشربي… أنا معاكِ… شوية بس."
ساندي خدّت شوية، وبعدت الكوباية… رفع صوته بحزم:
"خلاص… هتشربي ده… لمصلحتك."
بعد شوية، حط قدامها طبق الأكل الصحي اللي الدكتور نصح بيه:
ساندي حاولت ترفض: "مش جعانة…"
يوسف بقوة وحزم، لكن بنفس الوقت بحنية:
"هتاكلي ياساندي… واحدة واحدة… ده لصحتك وإيدك محتاجة ده."
ساندي اخدت لقمة وبعدين بدأ يوسف يأكلها
شوية قرب يوسف على الكومودينو وجاب الكريم
الدكتور كتب ده… لازم تحطيه.
ساندي بهدوء متردد:
عارفة…
سكت لحظة… وبعدين قال:
وريني إيدك.
ساندي استغربت:
ليه؟
يوسف بنبرة أخف من المعتاد:
هحط لك الكريم.
ساندي اتوترت شوية… بس مدت إيدها ببطء.
يوسف مسك إيدها بحذر جدًا… كأنها حاجة هتتكسر.
بدأ يحط الكريم بهدوء…
وحركاته كانت أهدى بكتير من شخصيته.
يوسف خلّص ولف الشاش برفق:
لو وجعتك… قولي.
ساندي: مش وجعاني…
ساندي قاعدة على سريرها، إيدها لسه متورمة والحقنة لسه وجعاها وعيونها مليانة دموع من التعب والخوف
هي فين خالتو انا عايزها بينادي يوسف علي مامته
سميرة مشغولة في المطبخ: "استنوا يا جماعة… خليني أخلص الحاجة دي وهارجعلكم."
ساندي : فين ميرا عايزها تنام جمبي
ميرا نايمة في سريرها بعد اليوم الطويل:
ساندي اتنهدت بخوف، ومسكت المخدة تحضنها بدأ يوسف يحضنها شويه على صدره بحنان، ويحرك المخدة تحت راسها عشان تبقى مرتاحة.
بعد شوية، يوسف بدأ يلعب في شعرها بهدوء ويطبطب عليها
ساندي بدأت تهدي شويه، عيونها بتقفل من التعب، وجسمها بدأ يرتاح مع حضن يوسف.
يوسف قعد جنبها لحد ما نامت وخرج

طباعة هذا الجزء

  أمي فتحتني
بواسطة : دودي الكويت - 03-22-2026, 09:35 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (2)

انا اسمي دودي عندي 18 سنة من الجيزة سالب بنوتي وفي آخر سنتين بقيت slave و شرموطة برخصة لاي مستريس ممكن تلعب في طيزي قصتي بدأت وانا صغير كنت بقرا في قصص سكس محارم وان ازاي في ناس بتنيك امهم وأفلام سكس كتير بعنون عيال بتنيك امهاتها وأفلام السكس الفيها نسوان بلدي وتحسهم شبه بعض وامي واحدة منهم سماح عندها 45 سنة طيزها كبيره مربربه وبزازها واصله لحد بطنها وملبن في نفسها ومش طويلة ومش قصيرة ديما كنت بحب البس اندرات ماما وهي عندها اندرات بلدي كتير وكنت بجمع الاندر من ناحية الفردة اليمين والشمال واحطهم في فلقة طيزي بحيث انه يبان كانه فتله وكدا وكنت بهيج اوي علي الموضوع في مرا كنت بتكلم مع مستيرس ومن طلباتها كان في طلب ان اصور امي وهي نايمة وفعلا عملت كدا روحت وصورتها بس المفاجأة ان لقيت امي صاحية وبتقولي انت بتعمل ايه يا خوال قولتلها مش بعمل حاجة قالتلي امال مين الكان بيصورني يا كس امك قولتلها مفيش دا الفلاش بس خدت مني الموبايل بالعافية وشافت كل الصور قعدت تشتمني وقالتلي مين الخوال البتصورني عشانه ومخليك ديوث علي امك قولتلها دي واحدة صاحبتي مستيرس هي الطلبت مني كدا قالتلي يعني ايه مستيرس يا شرموط قولتلها يعني بتنيك رجالة وبتعذبهم دا انا هقلبك مرا دلوقتي ونيمتني علي بطني وقلعتني البنطلون ولقتني لابس اندر من اندرات ها قالتلي ينهار ابوك اسود انت لابس اندراتي يا خوال وانا اقول ايه اللبن البلاقيه علي اندراتي ديما دا قلعتني الأندر وفتحت خرم طيزي وبتقولي خرمك مفتوح ليه يا خوال مين الفتحك قولتلها محدش فتحني قالتلي لو مقولتش هنيك فيك لحد ما تجيب ددمم قولتلها مفيش حد قالتلي طب انا هوريك وراحت قفلت باب الاوضه عليا بالمفتاح ورجعت ومعاها خيارة وحطت فازلين علي الخيارة ودخلتها في طيزي وقعدت تضرب فيا وانا عمال اصوت واقولها ارحميني ابوس ايدك قالتلي مش هسيبك غير لما تقولي مين الفتحك قولتلها مفيش حد انا الفتحت نفسي بنفسي فضغطت اكتر بالخيارة لحد ما حسيت ان طيزي بتحرقني قولتها واحد صاحبي معايا في النادي هوا العمل فيا كدا ابوس ايدك ارحميني كفايا قالتلي أرحمك دا انا هفشخ فيك لحد ما تموت وجابت حزام وقعدت تضرب بيه طيزي لحد ما طيزي ورمت لدرجة ان لو لمستها هموت من الوجع وفضلت تشتم فيا وتدخل صباعها في طيزي لحد ما سابتني ولاكن مخرجتش الخيارة وقالتلي عقاب ليك تروح تنام كدا واياك تطلعها عشان انا هدخل فجأة واشوفها في طيزك ولا لا قولتلها حاضر وبلبس البنطلون قالتلي وانت ملط يا خوال وفعلا مشيت لحد الاوضه ملط

طباعة هذا الجزء

  أمي فضحتني
بواسطة : دودي الكويت - 03-22-2026, 09:33 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - لا يوجد تعليقات

انا اسمي دودي عندي 18 سنة من الجيزة سالب بنوتي وفي آخر سنتين بقيت slave و شرموطة برخصة لاي مستريس ممكن تلعب في طيزي قصتي بدأت وانا صغير كنت بقرا في قصص سكس محارم وان ازاي في ناس بتنيك امهم وأفلام سكس كتير بعنون عيال بتنيك امهاتها وأفلام السكس الفيها نسوان بلدي وتحسهم شبه بعض وامي واحدة منهم سماح عندها 45 سنة طيزها كبيره مربربه وبزازها واصله لحد بطنها وملبن في نفسها ومش طويلة ومش قصيرة ديما كنت بحب البس اندرات ماما وهي عندها اندرات بلدي كتير وكنت بجمع الاندر من ناحية الفردة اليمين والشمال واحطهم في فلقة طيزي بحيث انه يبان كانه فتله وكدا وكنت بهيج اوي علي الموضوع في مرا كنت بتكلم مع مستيرس ومن طلباتها كان في طلب ان اصور امي وهي نايمة وفعلا عملت كدا روحت وصورتها بس المفاجأة ان لقيت امي صاحية وبتقولي انت بتعمل ايه يا خوال قولتلها مش بعمل حاجة قالتلي امال مين الكان بيصورني يا كس امك قولتلها مفيش دا الفلاش بس خدت مني الموبايل بالعافية وشافت كل الصور قعدت تشتمني وقالتلي مين الخوال البتصورني عشانه ومخليك ديوث علي امك قولتلها دي واحدة صاحبتي مستيرس هي الطلبت مني كدا قالتلي يعني ايه مستيرس يا شرموط قولتلها يعني بتنيك رجالة وبتعذبهم دا انا هقلبك مرا دلوقتي ونيمتني علي بطني وقلعتني البنطلون ولقتني لابس اندر من اندرات ها قالتلي ينهار ابوك اسود انت لابس اندراتي يا خوال وانا اقول ايه اللبن البلاقيه علي اندراتي ديما دا قلعتني الأندر وفتحت خرم طيزي وبتقولي خرمك مفتوح ليه يا خوال مين الفتحك قولتلها محدش فتحني قالتلي لو مقولتش هنيك فيك لحد ما تجيب ددمم قولتلها مفيش حد قالتلي طب انا هوريك وراحت قفلت باب الاوضه عليا بالمفتاح ورجعت ومعاها خيارة وحطت فازلين علي الخيارة ودخلتها في طيزي وقعدت تضرب فيا وانا عمال اصوت واقولها ارحميني ابوس ايدك قالتلي مش هسيبك غير لما تقولي مين الفتحك قولتلها مفيش حد انا الفتحت نفسي بنفسي فضغطت اكتر بالخيارة لحد ما حسيت ان طيزي بتحرقني قولتها واحد صاحبي معايا في النادي هوا العمل فيا كدا ابوس ايدك ارحميني كفايا قالتلي أرحمك دا انا هفشخ فيك لحد ما تموت وجابت حزام وقعدت تضرب بيه طيزي لحد ما طيزي ورمت لدرجة ان لو لمستها هموت من الوجع وفضلت تشتم فيا وتدخل صباعها في طيزي لحد ما سابتني ولاكن مخرجتش الخيارة وقالتلي عقاب ليك تروح تنام كدا واياك تطلعها عشان انا هدخل فجأة واشوفها في طيزك ولا لا قولتلها حاضر وبلبس البنطلون قالتلي وانت ملط يا خوال وفعلا مشيت لحد الاوضه ملط

طباعة هذا الجزء

  توضيبة العيد
بواسطة : Seif - 03-22-2026, 06:39 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

[attachment=1263]
[attachment=1264]

طباعة هذا الجزء

  افكار عقاب
بواسطة : Khadija - 03-21-2026, 09:14 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

اهلا بغلط كتير و كل مرة بقول اخر مرة و بكرر نفس الاخطاء و اكتر متلا مدمنة تدخين سهارات و كسولة بدراستي رسبت بجميع المواد و غيرها
بدي افكار للعقاب و راح نفد عن جد
الادوات الموجودة
قلم سلك شمع عصا خشبية شاحن الكمبيوتر

طباعة هذا الجزء

  الاوتيل.الجزئ التاني
بواسطة : DadyAdam - 03-21-2026, 03:57 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (11)

قصة: الأوتيل - الجزء التاني

يوسف كان ماسك جامد في المخدة وهو مش قادر يستوعب إزاي هو في المكان ده وبالشكل ده، مؤخرته عريانة قدام واحدة ميعرفهاش وهي بتعاقبه بكل قوة، مؤخرته بدأت تحمر وبدأت تلسع جامد، بس هو كان مصمم إنه ميتحركش أو حاول يعمل كده على قد ما قدر.

إنچي كملت ضرب بكل قوة وهي مستمتعة بالشغل بتاعها، بتفتكر أول يوم ليها هنا وإزاي كانت مش عارفة تعاقب الناس، ولكن دلوقتي الأمر أسهل مما يمكن بالنسبالها، يمكن عشان هي قضت وقت في الفندق كنزيلة في يوم من الأيام، أو عشان المدير والمديرة دربوها كويس، بس هي كانت فخورة بشغلها وبتحبه.

بعد ما الستة وعشرين ضربة خلصوا، إنچي حطت الحزام على السرير وبصت على المؤخرة الحمراء اللي قدامها، وبعدين سألت يوسف الآتي...

إنچي: إيه أخبارك يا أستاذ يوسف؟ تحب أديك دقيقة راحة؟ ولا نكمل علطول؟

يوسف بصلها وقال بصوت كله دموع وهو حاسس بألم فظيع: راحة.....راحة......راحة

إنچي قعدت على كرسي بتتفرج عليه وهي بتنهج كأنها كانت بتجري.

يوسف فضل على السرير ورجع إيده وفضل يدعك مؤخرته عشان يهديها، كانت سخنة وده طبيعي، بس اللي مش طبيعي هو إنه بدأ يحس إن عضوه بدأ يكبر تحت منه وهو مش عارف ليه..........

إنچي قامت من مكانها ومسكت الخرزانة وهوشتها في الهواء وهي ورا يوسف وعملت صوت جامد خلى يوسف يتنفض في مكانه.

إنچي وهي بتضرب على إيده اللي مخبية مؤخرته: متخفش، مش بنستعمل الخرزانة جامد، إيدك قدامك يلا

يوسف بيمسك تاني في المخدة: ياريت بجد عشان مش قادر

إنچي بتضحك ضحكة شريرة: متخفش \*كراااااااااك\* كله هيبقى تمام \*كرااااااااك\*

يوسف: آآآآآآآآه.........بتوجع أكتر بكتير......بالراحة.....بالراااااااحة....

إنچي: مش أنت اللي عملت فيها دكر واخترت فئة رابعة؟ استحمل بقى \*كراااااك\* \*كرررررررررااااااك\*

إنچي استمرت على المنوال ده لغاية ما مؤخرة يوسف بقى فيها خطوط من أول مؤخرته لغاية فوق رجله بشوية، كان فاضل خمس ضربات، ودول هي قررت إنهم هيكونوا على الفخد من ورا

إنچي: استحمل اللي جايين دول عشان لو اتحركت هنبدأ كله من الأول، مفهوم؟

يوسف وهو بيعيط جامد وهو ماسك في المخدة: مفهوم مفهوم............\*كرااااااااااااااااااااااك\*

كـأن فيه كهرباء في جسمه كله، الألم ده مختلف، أسوأ، بقى فظيع، بس هو كان لازم يستحمل عشان ميقدرش يعيد كل ده تاني.

إنچي خلصت وحطت الخرزانة على جنب، وطلعت موبايلها عشان تصور مؤخرته بعد ما طبطبت عليها عشان تهديه شوية

إنچي: خلاص خلصنا، امسك نفسك واستحمل شوية عشان الصورة متبقاش مهزروزة، وديه للشغل متخافش يعني.

يوسف: طالما الموضوع خلص فاعملي اللي أنتي عاوزاه.....أنا مش قادر......هو الموضوع ده كده كل يوم؟

إنچي: آه بس أنا ممكن اتغير ويجيلك حد أسوأ أو أحسن مني، أنت وحظك، وبالمناسبة، متنساش تعملي التقييم بتاعي، هسيبلك الكيو آر كود بتاعي وأنا هقيمك برضو، يلا أسيبك تنام عشان بكرة لازم تصحى بدري.

إنچي أخدت الحزام والخرزانة وخرجت برة، بعدها يوسف قام ودخل الحمام وشاف في المراية وشه اللي كله دموع وعياط، ولف وشاف منظر فظيع، مؤخرته كأنها مسلوخة، بدأ يدعكها بالراحة بس اللي اتفاجئ منه أكتر إن عضوه كان لسه كبير وبدأ يكبر أكتر، هل معقولة إنه استمتع بالعقاب؟ وإيه معنى الكلام ده؟ هل هو كده طبيعي؟ مؤخرته كانت بدأت تهدأ شوية بشوية بعد ما أخد شاور ساقع قبل ما ينام، لقى في الدولاب بيچامة شكلها لطيف بس قطعة واحدة وورقة مكتوبة جنبها "يُنصح بالارتداء لأصحاب الفئات أعلى من الفئة الثالثة" بس فيها حاجة غريبة، فيها سوستة من ورا بتبين المؤخرة، فهو خمن ده ليه، فقال يلبسها وهي كانت لطيفة وجميلة بصراحة.

ظبط يوسف المنبه على الساعة ستة ونص بعد ما إدى تقييم لإنچي، كان تقييم بناءاً على الأداء والتعامل والفعالية وقعد يكتب تقييمات طويلة عنها، إداها تقييم إجمالي 8 من 10 ونام الليلة ديه على بطنه، واللي استغربه إنه نام بسرعة على غير المعتاد.

المنبه رن ويوسف طفاه وقال هيغمض عينه ربع ساعة بس، وساعتها دخل في نوم عميق وحلم بأحلام غريبة كتير، بس اللي مكنش يعرفه يوسف إنه كان فيه شخص عمال يخبط على الباب وهو لسه نايم، دخل الشخص وقعد يهز في يوسف ومفيش أي رد فعل، لغاية ما اتأكد الشخص إنه نايم بالفعل، راح قلب يوسف على بطنه وفتح سوستة البيچامة وشاف الألوان اللي دائماً بيحب يشوفها، الشخص ده كان أسماء، هي عرفت من أول ما شافت يوسف إنه هيحتاج شغل كتير عشان ينضبط، عشان كده بعتت ليه إنچي أول ليلة يمكن يتعلم، أسماء وقفت في نص الأوضة وقلعت حزامها المفضل وكانت جايبة فرشة شعر للعقاب العادي لو كان صاحي قبل ما تييجي، بس هي قالت تصحيه بالطريقة الصح.

أسماء بدون ما تقول كلمة طول الوقت ده، بدأت تضرب يوسف جامد على مؤخرته عشان يصحى، يوسف دلوقتي كان بيحلم إنه قاعد على كرسي قدام أسماء والكرسي بدأ يسخن شوية شوية لغاية ما مقدرش يقعد وصحي وهو بيصرخ...........

يوسف: آآآآآآآآآه.....\*طرااااااااااخ\*....آآآآآآآآآه......إيه فيه إيه؟ مين؟ ............أسماء؟ آسف آسف إني مصحيتش......بالراااااااااااااحة........\*طراااااااااااخ\*

أسماء: نوم العوافي يا أستاذ، مش لو الواحد قال كلمة لازم يلتزم بيها؟ ولا إيه؟ \*طراااااااااخ\* لازم تتعلم بالطريقة الصعبة باين عليك \*طراااااااااااااخ\*

يوسف: خلاص، آخر مرة آخر مرة، مش هكررها وهصحى بدري، بس كفاية الحزام عشان خاطري..........\*طرااااااااخ\*

أسماء: لولا إنك سمعت الكلام ولبست البيچامة كنت هتشوف الويل \*طرااااااااااخ\* يمكن فيك أمل إنك تتعلم \*طرااااااااااااااخ\* يلا اتفضل قوم يا أستاذ وخش الحمام عشان العقاب الصباحي

أسماء قالت وبتلبس الحزام وهي بتتفرج على يوسف بيقوم وهو بيدعك مؤخرته وهو بيعيط، بعد ما خلص الحمام خرج لقاها قاعدة على السرير ماسكة الفرشة وبتشاورله على رجلها، هو طبعاً مصدقش إنها قصدها كده، ممكن عضوه يخونه ويكبر وساعتها هتكون مشكلة.

أسماء: واقف عندك كده ليه؟ هتاخدلي صورة؟ يلا اترمي على رجلي عشان أشوف شغلي معاك

يوسف: بس.......بس............ أنا مكسوف..........

أسماء وهي فاهمة: قصدك على عضوك؟ أنت مش أول واحد تكون كده لو تقصد كده وهبقى أكلمك بعدين على الموضوع ده بس دلوقتي وقت عقابك، يلا اترمي على رجلي عشان لو قمت وجيبتك هيكون العقاب أشد

يوسف وهو بيمدد على رجلها: حاضر حاضر

أسماء بدأت من غير أي تحذير العقاب على مؤخرته وعلى فخده بسرعة وبدون توقف \*طراااااااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\*

يوسف انصدم من المفاجأة ورجله بدأت تترعش بتحاول تهرب من المكان ده بس مش عارف عشان أسماء كانت ماسكاه كويس وهي بتستعمل الفرشة بإحترافية.

بعد حوالي 10 دقايق كان العقاب خلص وأسماء سحبت يوسف عشان يقوم وهي حاسة بعضوه ناشف تحتيه، كانت مبسوطة من إنها تشوفه بيعيط وهو بيدعك مؤخرته قدامها، وده خلاها تحس بإثارة وحست ببلل في عضوها هي كمان، بس أسماء لسه مش هتديه أي مكافأت دلوقتي فقررت تقوم وتمشي

أسماء بابتسامة وهي بتطبطب عليه وعلى مؤخرته: العقاب الصباحي انتهى، جدولك هيتسلم في الريسبشن وبعدها هتروح للكشف الطبي وبعدين الفطار، أتمنى تكون مطيع عشان العقاب زي ما أنت شوفت كده، وبعد الفطار تروح أوضة 102 عشان لينا قعدة مع بعض، متخفش مش عقاب.

يوسف وهو بيعيط جامد ومش فارق معاه هي بتعمل إيه: حااااااااضر حااااضر، أنا فاهم، بس بلاش عقاب تاني خلاص.

أسماء بتضحك: لازم تسمع الكلام بقى عشان ميحصلش تاني، يلا أسيبك تجهز نفسك.

أسماء خرجت من الأوضة ويوسف وقف فترة قبل ما يخش ياخد دش ويتفرج على مؤخرته، كانت متدمرة بجد، هو مش عارف إزاي الأسبوع هيعدي كده، بس حاول يقنع إنه لو سمع الكلام مش هيحصل حاجات إضافية، المفاجأة التانية هو إنه لقى بلل خفيف جوه البيچامة من قدام، وده معناه إنه فعلاً بيستمتع بده! كل الأفكار ديه كانت في دماغه وهو بيستحمى وقرر إنه يعرف هو ماله، بس قرر إنه ميعملش أي بحث على موبايله إلا للضرورة عشان ميتعاقبش على ده كمان، وده خلاه يبدأ يحس إنه فعلاً العقاب بيجيب مفعول أهو!

خرج يوسف بعد ما غير هدومه وشاف ناس حواليه ماشين زيه بالراحة فخمن هما ليه كده، نزل الريسبشن وسلمهم الورقة بالمطلوب إنه يعمله في يومه، وكانت حاجات مش كتيرة بس في المعتاد مكانش هيخلصها في يوم، وهو بيتمنى إنه يخلصها.

بعدها راح يوسف للعيادة وكان دوره لسه مجاش، فالممرضة قالتله يقعد يستريح شوية بابتسامة خبيثة كده، الكراسي كلها كانت خشب ناشف والناس اللي قاعدة مش قادرة

يوسف: ممكن أقف أو استنى برة؟

الممرضة: يا تقعد يا مفيش عيادة، وصدقني، أنت محتاج العيادة ولازم تخشها

فجأة الممرضة قامة وهي ماسكة عصاية عريضة وبتشاور ليوسف إنه يسند على الحيطة

الممرضة: وعشان حضرتك مسمعتش الكلام لما قولتلك اقعد، هيكون فيه عقاب، أنت عارف المفروض تعمل إيه، ولا إيه؟
يتبع.....

طباعة هذا الجزء