![]() |
|
الاوتيل ..الجزء السابع - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html) +---- الموضوع : الاوتيل ..الجزء السابع (/thread-6558.html) |
الاوتيل ..الجزء السابع - DadyAdam - 06-04-2026 يوسف كان قاعد على السرير، قلبه بيدق بسرعة وهو بيبص لإنچي وعلي واقفين قدامه. إنچي كانت واقفة في نص الأوضة، جسمها مليان علامات حمراء ومؤخرتها ظاهرة بوضوح تحت القميص المرفوع، وعلي كان واقف جنبها بكل هدوء وثقة، زي ما يكون بيراقب امتحان. يوسف حاول يفهم إيه اللي بيحصل، بس اللي كان واضح إن إنچي في موقف صعب، وعينيها اللي باصة للأرض كانت بتقول إنها مش مرتاحة خالص. علي بص ليوسف بنظرة حادة وقال بصوت هادي بس فيه سلطة: يلا يا إنچي، ورينا شغلك النهاردة. أستاذ يوسف صاحي ومستعد، وأنا عاوز أشوف إزاي هتعاقبيه الصبح زي ما المفروض. لو غلطتي، هتتعاقبي قدامنا هنا، مفهوم؟ إنچي رفعت عينيها بسرعة لعلي وبعدين بصت ليوسف، وشها أحمر زي ال من الكسوف: حاضر يا أستاذ علي، أنا هعمل اللي المفروض عليا.راحت ناحية شنطتها اللي كانت مرمية جنب الباب، وطلعت منها حزام جلد عريض وخرزانة. يوسف حس إن فيه حاجة مختلفة في إنچي النهاردة، مش زي أول ليلة لما كانت واثقة وشريرة. دلوقتي هي كانت متوترة، وكل حركة بتعملها كانت مترددة إنچي قربت من يوسف وحطت الحزام على السرير جنبه، وبصوت خفيف قالتله: أستاذ يوسف، ياريت تنزل البيچامة وتنام على بطنك زي المعتاد. العقاب الصباحي المفروض يكون خفيف لو كنت صاحي، وأنت فعلاً صاحي، فهيكون 10 ضربات بالحزام بس. يوسف بص لها وبعدين لعلي، اللي كان واقف بإيديه في جيوبه وبيراقب بكل تركيز. حس إنه لازم يسمع الكلام عشان ميحطش إنچي في موقف أسوأ، فنزل البيچامة بسرعة ونام على بطنه، ماسك المخدة بإيديه الاتنين. مؤخرته كانت لسه متورمة شوية من عقاب أسماء وحسن ونادية امبارح. إنچي مسكت الحزام ووقفت على شماله، وبدأت ترفعه بإيد مرتعشة شوية. طرااااخ الضربة الأولى نزلت، بس كانت خفيفة أوي، أقل من اللي يوسف توقعه. يوسف بص لها من فوق كتفه وقال بصوت فيه استغراب: إنچي، إيه ده؟ دي مش عقاب، دي مساچ! علي ضحك ضحكة خفيفة ساخرة من ورا، وقال: يا إنچي يا إنچي، أنتي مش شايفة شغلك ليه؟ لو كده اللي هتعمليه، يبقى أنا اللي هوريكي الشغل الصح. راح قالع حزامه هو كمان ووقف جنبها علي بص ليوسف: أستاذ يوسف، أنا هعاقبها قدامك دلوقتي عشان تتعلم، ولو عاوز تضيف تعليق أو تعاقبها معايا، أنت حر إنچي عينيها وسعت ورجعت خطوة لورا، بس علي مسكها من دراعها بهدوء وقالها: رايحة فين اقفي هنا ووطي على الكرسي ده. إنچي سمعت الكلام على طول، ووطت على الكرسي الخشب اللي جنب السرير، مؤخرتها اللي كانت حمراء أصلاً بقت مكشوفة تماماً قدام يوسف وعلي، وبالتالي بان عضوها وهو فيه لمعة خفيفة. علي رفع الحزام بتاعه ونزل بضربة قوية *طرااااااااااخ*. إنچي صرخت صرخة خفيفة ومسكت في الكرسي جامد، وعلي كمل: دي عشان الضربة الضعيفة اللي ضربتيها. *طرااااااااااخ* ودي عشان التردد. *طرااااااااااخ* ودي عشان تعرفي إن شغلك لازم يكون مثالي. إنچي بدأت تعيط بهدوء، ودموعها نازلة على الأرض، بس مكانتش بتحاول تتحرك أو تقاوم. يوسف كان بيتفرج وهو مش عارف يعمل إيه. جزء منه حس بالشفقة على إنچي، وجزء تاني حس بإثارة غريبة وهو شايف المدير بيعاقبها بالشكل ده. عضوه بدأ يكبر تحتيه تاني، وده خلاه يحس بالكسوف أكتر لأنه كان نايم على بطنه ومش عارف يخبيه. بص لعلي وقاله: أستاذ علي، أنا ممكن أكمل؟ يعني أعاقبها أنا عشان تتعلم، وتخليني أنا أخد العقاب الصباحي بتاعي بعدها؟ علي بص ليوسف بنظرة تقييم، وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: فكرة كويسة يا يوسف. اتفضل، وريني شغلك. علي إداله الحزام بتاع إنچي وخلاه يقوم من السرير. يوسف وقف وهو حاسس بمزيج من الخوف والحماس، مسك الحزام ووقف قدام إنچي اللي كانت لسه موطية على الكرسي. يوسف: إنچي، أنا آسف، بس لازم تتعلمي تشوفي شغلك صح. رفع الحزام ونزل بضربة متوسطة القوة *طرااااخ*. إنچي تأوهت بهدوء، ويوسف كمل ضرب يوسف: دي عشان أول ليلة لما وجعتيني أكتر من اللازم. *طرااااخ*دي عشان التردد النهاردة. كمل خمس ضربات، وكل ضربة كان بيحس إنه بيطلع حاجة جواه، زي ما يكون بيستعيد السيطرة اللي فقدها في الأيام اللي فاتت. إنچي كانت بتعيط بصوت أعلى دلوقتي، ومؤخرتها بقت حمراء زيادة عن اللازم. علي شاور ليوسف يوقف وقاله: كفاية كده، أنت عملت اللي عليك. إنچي، قومي اتعدلي وكملي شغلك معاه. إنچي قامت ببطء وهي بتمسح دموعها، وبصت ليوسف بنظرة فيها مزيج من الامتنان والخوف. مسكت الحزام بتاعها تاني وقالتله بصوت مكسور: يوسف، ياريت ترجع تنام على بطنك. أنا هعمل ال10 ضربات بتوعك دلوقتي يوسف رجع نام على السرير، وهو حاسس إن الموقف بقى غريب أكتر. إنچي وقفت جنبه ورفعت الحزام، ونزلت بضربة أقوى من أول مرة *طراااااااااخ*. يوسف حس بالوجع في كل جسمه، بس كان قادر يستحمله. يوسف قال بصوت واضح:واحد إنچي كملت بثبات أكتر المرة دي. *طراااااااااخ * يوسف: اتنين. مع كل ضربة، يوسف كان بيحس إن إنچي بتحاول تثبت نفسها قدام علي، وهو كان بيراقب بصمت من بعيد. لما خلصت العشر ضربات، إنچي حطت الحزام على جنب وهي بتنهج، وبصت لعلي: خلّصت يا أستاذ علي. كده تمام؟ علي هز راسه بموافقة وقال: أيوه كده تمام، شكلك اتعلمتي حاجة النهاردة. يلا، خدي شنطتك واطلعي، أنا هكمل مع أستاذ يوسف هنا" إنچي جمعت حاجتها بسرعة وخرجت من الأوضة من غير ما تبص وراها. يوسف كان لسه على السرير، وبص لعلي باستغراب: هتكمل إيه؟ مش العقاب الصباحي خلّص؟ علي قرب منه ووقف جنب السرير، وبصله بنظرة غامضة: العقاب الصباحي خلّص، بس أنا سمعت عنك كتير يا يوسف. من أسماء، من نادية، من منى... كلهم قالوا إنك بتتعلم بسرعة، وبصراحة أنا عاوز أشوف بنفسي علي طلع من جيبه قلم وورقة صغيرة، وكتب عليها حاجة بسرعة، وبعدين إداها ليوسف: دي دعوة لاجتماع خاص بكرة بالليل معايا ومع علياء المديرة. مش إجباري، بس لو جيت، هتعرف حاجات أكتر عن نفسك وعن الأوتيل ده. فكر فيها ورد عليا في الريسبشن قبل الساعة ستة النهاردة يوسف أخد الورقة وهو مش عارف يرد بإيه، بس حس إن فيه حاجة كبيرة جاية. علي ابتسم ابتسامة خفيفة وخرج من الأوضة، سايب يوسف لوحده بيفكر. الورقة كانت مكتوب فيها بس "أوضة 001 – الساعة 10بليل - تعليم متقدم." يوسف قعد على السرير وهو بيبص للورقة، قلبه بيدق بسرعة. تعليم متقدم؟ ده يعني إيه؟ فكر في كل اللي حصل معاه لحد دلوقتي: إنچي وأسماء ونادية وحسن وبسمة ومنى وعمر... كل تجربة كانت بتكشفله حاجة جديدة عن نفسه. بس السؤال دلوقتي: هو مستعد يدخل أعمق من كده؟ قرر إنه ينزل الفطار ويفكر في الأمر بعقل صاحي، لأن اليوم لسه طويل، والأوتيل ده مليان مفاجآت. قرر إنه لازم يهدى ويفكر بعقل صاحي، فقام غسل وشه بماية ساقعة في الحمام وبص لنفسه في المراية. وشه كان متغير، مش بس من التعب، لا، فيه حاجة في عينيه بتقول إنه بقى شخص مختلف عن يوسف اللي دخل الأوتيل من يومين. لبس هدومه بسرعة وقرر إنه يروح العيادة أولاً للكشف اليومي قبل ما يفكر ينزل الفطار، عشان يخلّص المهام اللي عليه ويبقى دماغه فاضية للتفكير في الدعوة. لما وصل العيادة، الجو كان غريب شوية. الباب كان موارب، ويوسف سمع صوت *طرااااااااااخ*** وتأوه خفيف جاي من جوا. دخل بهدوء واتفاجئ باللي شافه: بسمة، الدكتورة اللي كانت دايمًا هادية وبتعامله بطيبة، كانت موطية على ترابيزة الكشف، بنطلونها نازل لنص فخادها، وواحد من الدكاترة اللي شافهم قبل كده واقف وراها ماسك فرشة شعر عريضة. الدكتور كان طويل وعلى وشه مفيش أي مشاعر، شعره أبيض شوية ونظارته نازلة على طرف مناخيره، وكان بيضرب بسمة بتركيز وهدوء غريب.............................. يتبع RE: الاوتيل ..الجزء السابع - الدلوعه - 06-06-2026 توحفه بجد .. بلييييييييز كمل مستنيه RE: الاوتيل ..الجزء السابع - spanker ali - 07-24-2026 شو صار بالتكملة |