![]() |
|
الاوتيل ..الجزء السادس - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html) +---- الموضوع : الاوتيل ..الجزء السادس (/thread-6553.html) |
الاوتيل ..الجزء السادس - DadyAdam - 05-30-2026 قصة: الأوتيل - الجزء السادس يوسف كان فرحان إنه مش هيتعاقب لما نادية قالتله، بس لما لف وشاف هي لابسة إيه كان متفاجئ وفكر إنه ده أسوأ من العقاب المعتاد، بس اللي استغربه أكتر إنه وهو بيشوف نادية، عضوه انتصب أكتر تحتيه، عشان نادية كانت لابسة حزام ملفوف حوالين فخدها من فوق ومتركب فيه عضو صناعي! يوسف: ده إيه ده؟ أنتي بتفكري تعملي إيه؟ نادية وهي بتدعك العضو: إيه مش عاجبك؟ هو ده اختيار في الأول وفي الآخر بس مش هيبقى فيه أي عقاب بالخرزانة ليك النهاردة، وده عرض أنا بقدمه للمقيمين هنا، ومتخفش، هديلك سماح المرة ديه إنه لو معجبكش إني أوقف، هاه إيه رأيك؟ يوسف قعد فترة يفكر وهو بيتفرج على نادية وهي واقفة قدامه كده، ديه هتكون أول مرة يحصله كده، أصوات العقاب حواليه في الأوتيل وصوت الخرازة بيرن في الجو، ففكر إنه ليه لأ، ما يجرب المرة ديه ويمكن يبقى أحسن من العقاب بالخرزانة فراح لف ووقف قدامها، هو كان أطول منها شوية بس لسه حاسس نفسه صغير قدامها ميعرفش ليه. يوسف: ماشي موافق، اعمل إيه؟ نادية: هايل أوي، أوعدك مش هتندم، هو برضو يعتبر عقاب، بس مش زي ما أنت متوقع. أول حاجة اقلع البيچامة خالص ومدد على طرف السرير على ضهرك يوسف ووشه أحمر: حا..........حاضر نادية خرجت أنبوبة مرطب وقعدت تدعك العضو وهي مستنية يوسف يقلع ويأخد وضعه، شافت عضوه اللي قرب ينتصب بالكامل فابتسمت على خفيف وهي بتقرب منه نادية: أنا شايفة إنك متحمس، ده مني ولا من حسن قبلي؟ يوسف وهو محرج وهو شايفاها قدامه ويعتبر فوقه: منك أكتر.........أنا مش عارف ده ليه بجد نادية: ده أمر طبيعي لما بتتعرض لحاجة جديدة وأنت حاسس إنك متقدرش تمنعها في حالتك نادية بدأت تدلك فتحة يوسف بصباعها اللي غرقته مرطب، بدأت تدخل وتخرج صباع واحد عشان تريحه شوية وتهديه عشان كان متوتر وشادد نفسه، بعدها بقى صباعين، وهي بتعمل كده بدأت تشوف عضوه بيكبر أكتر وده خلاها تبتسم وهي بتعمل كده. نادية وهي بتحط العضو قدام فتحته: أنا شايفة إنك بقيت جاهز خلاص، ريح جسمك خاااااالص وخد نفس عميق وكل حاجة حاجة هتكون تمام، لو عاوز تغمض عينك غمضها يوسف مسك في الملاية تحتيه وغمض عينيه جامد: حاضر، بس يبقى قوليلي امتى.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............مش من مرة وااااااااااااااااااحدة، طلعييييييييه لا لا لا نادية بعد ما دخلته كله مرة واحدة وبقوة وهي ماسكة رجلين يوسف لفوق جامد: خلاص خلاص خلاص الجزء الصعب خلص وده كان العقاب في الموضوع شوية وهيبدأ الجزء الحلو اللي هيعجبك، هسيبك دقيقة تتعود عليه. يوسف فضل ينهج جامد وهو بيهدي نفسه بعد ما حس بقلبه بتزيد ضرباته، الألم كان فظيع بجد، هو مكانش لا يقارن بالخرزانة خالص، بس هو كان ضغط جامد وكأن حد بيقرصك جامد أوي في نفس الوقت، فكان إحساس غريب عليه، بس بعدها بدأ جسمه يهدأ ومحسش إن فيه حاجة جواه خالص، بعدها فتح عينيه وهو شايف نادية قدامه رافعة رجليه لفوق. نادية: كفاية راحة بقى لغاية كده يلا نبدأ الشغل نادية بدأت إنها تطلع العضو كله وتدخله كله بسرعة بطيئة في الأول، وكان يوسف جسمه بيتشنج مع كل مرة بيدخل فيه العضو للآخر، بس بعد كام مرة جسمه اتعود فبدأت نادية تزود السرعة، واللي كان ميعرفوش يوسف إنه العضو ده فيه جزء هزاز جوا عضوها من تحت البنطلون اللي هي لابساه فهي كانت بتستمتع مع كل حركة ومع كل زيادة سرعة، فعشان كده بدأت تتحرك بسرعة أوي وهي ماسكة عضوه بإيدها وبتدعكه، لغاية ما بقى منتصب تماماً، بعدها سابته وركزت على الحركة وبس. يوسف كان في عالم تاني دلوقتي، كان مركز إنه يفضل مركز إنه يهدي جسمه وميخليش فتحته تقفل جامد، بس في نفس الوقت هو كان مستمتع بجد! وكان الإحساس من جوه جسمه أول مرة يحسه، كان زي ما الدكتورة عملت في العيادة بس أحس بميلون مرة تقريباً، بعدها حس إن إيد نادية سابت عضوه فراح يمسكه هو بس نادية وقفته وقالتله يخلي إيده جنبه وهي عملاة تتحرك جامد جواه، الوضع بقى حركة سريعة بس مش ترزيع أو حاجة، ولكن أسرع من الأول بما يكفي إنه يوسف بدأ يمسك بفتحته على العضو عشان عاوز يحس بيه أكتر، واللي كان يوسف عاجبه أكتر إنه العضو ده كان تقريباً في نفس حجم عضوه فكان تخيل لطيف إنه كأنه هو اللي بيعمل كده في نفسه! نادية: أنا عاوزاك ............ تهدأ...........ومتتكلمش.......عشان.......عشان......عشاااااااااااان نادية استمرت على الحركة بنفس السرعة ويوسف مش فاهم هي بتنهج وتتآوه ليه أو مش قادرة تكمل الجملة بتاعتها، بس هو سمع الكلام بس في نفس الوقت هو كان على آخره ومش قادر يمسك نفسه وهو حاسس إنه عضوه هينفجر في أي لحظة، كان إحساس كأنه عاوز يخش الحمام أوي، هو عارف أكيد إيه إحساس النشوة من العادة السرية اللي بيعملها، بس ده كان إحساس أول مرة يحسه ويشعر بيه، الضغط بدأ يعلى أكتر ونادية بتتحرك وتنهج أكتر وأكتر، لغاية ماهما الاتنين بدأوا يتآوهوا في نفس الوقت وبنفس المعدل، لغاية ما نادية نزلت على يوسف في مرة خلت عضوه ينفجر وهي تآوهت جامد. نادية ويوسف في نفس الوقت: آآآآآآآآهههههههممممممم.......همممممممم......هممممم..هممم يوسف مصدقش جمال الإحساس وغرابته، وكمان إنه يجيبهم بالطريقة والكمية اللي اتغرق بيها ديه من غير أي لمس لعضوه كانت غريبة عليه، بس تفكيره هدأ ونادية فوقه وهي بتنتفض من وقت للتاني ولسه العضو جواه، مقدرش يقوم أو يتحرك أو يتكلم عشان مش عارف هي ممكن تعمل إيه، بس هو كان مستمتع بالوضع ده كان، الموضوع فعلاً كان أفضل من الخرزانة ودلوقتي يوسف بيتمنى إنه نادية تكون اللي بتعاقبه كل يوم. نادية بعدها قامت من فوق يوسف بعد عشر دقايق تقريباً كان فيهم عضو يوسف ارتخى تماماً بس البلل اللي نتج منه غرق هدومها على الآخر، بس هي دائماً عاملة حسابها في الشنطة بتاعتها، طلعت نادية العضو من مؤخرة يوسف ونضفته وحطته في كيس جوا الشنطة وكتبت عليه يوسف وبدأت تغير هدومها قدام يوسف وهي بتتفرج عليه ومبتسمة على الآخر. نادية: أنت شطور خالص خالص يا يوسف، سمعت الكلام ومعملتش أي حاجة تضايقني، عشان كده كافئتك وخليتك تنزلهم عادي، غيرك بيبقى شقي فعشان كده مش بخلي ليهم أي مكافأة يوسف وهو لسه نايم على ضهره وهو بيتفرج على جسم نادية قدامه وهو هادي خالص: شكراً ليكي يا نادية بجد، أنا مش عارف إزاي كنت هعرف إني بحب كده من غيرك، بس هو مش ده غريب عليا كراجل يعني؟ نادية وهي بتبتسم: بص، هو مكان الإثارة الجنسية القصوى للرجالة في المكان ده فعشان كده أنت حسيت بالإحساس والنشوة ديه، وده أكتر حاجة مشابهة لنشوة الستات لو مكنتش تعرف، فهو أنت دماغك لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل، بس هتتعود، وممكن تطلب إنه يحصلك كده كمان في المستقبل يوسف: أنا بجد عاوزك كل يوم! أنا مش عاوز حد غيرك والعقاب والمكافأة بتاعتك! نادية بتضحك بعد ما لبست هدومها: ياريت كان ينفع، بس أنا باجي الأوتيل هنا يوم واحد في الأسبوع عشان بروح فروع تانية لناس شطار زيك أو أشقياء زيك برضو \*بتلعب في شعره\* يوسف ووشه أحمر: هجيلك الفروع وهروح معاكي، بس متسيبنيش أرجوكي! نادية: ده شغلي، بس أوعدك لو عرفت إنك هنا في زيارتك الجاية هجيلك علطول، ده وعد يوسف بحزن: تمام ماشي.........بس أنا مش عاوز.......مش عاوز أسيبك نادية: معلش، صدقني كله هيبقى تمام، وبعدين ده عقاب يا أستاذ \*بتبتسم وهي بتقوم من جنبه\* لازم تعرف إنه مش بمزاجك يوسف وهو واقف: هستناكي بجد........هجيلك مخصوص نادية وهي بتبتسم: بجد شطور خالص، مش عارفة بيقولوا عليك شقي ليه، أو أنت اتعلمت بسرعة، يلا أسيبك تنام، ومتنساش التقييم، يلا باي \*خرجت وقفلت الباب\* يوسف فضل واقف شوية في الأوضة لوحده وهو حاسس بنبضه في قلبه وفي مؤخرته، بعدها دخل ياخد شاور ونضف نفسه كويس وهو عمال يفكر في إيه اللي ممكن يحصل الأيام الجاية، وبعدها غير للبيچامة ونام على بطنه وهو ماسك الموبايل عشان يقيم نادية، وإداها تقييم عشرة من عشرة وكتب تقييم طويل جداً جداً عنها. يوسف بعدها ظبط المنبه ودخل ينام، وكان في أحلامه حاجات كتيرة أوي بتحصل، كل الناس اللي قابلهم، وكل الأحداث اللي حصلت، وحاجات تانية محصلتش وديه كانت خيالات بنسبة كبيرة. المنبه رن بعدها ويوسف قفله وقام فوراً عشان يفوق قبل الساعة ما تيجي سبعة، فغسل وشه وقعد استنى الشخص اللي هيجيله عشان العقاب الصباحي، بعدها الباب خبط فرد يوسف وفتح الباب، فلقى إنچي داخلة عليه ومعاها شخص أول مرة يشوفه، بس مش ديه المشكلة، المشكلة إنه إنچي مكانتش لابسة بنطلون ورافعة القميص لغاية تحت صدرها بشوية وكان جسمها معظمه علامات حمراء وخصوصاً مؤخرتها أكيد، الاتنين دخلوا الأوضة وقفلوا الباب الراجل: أهلاً أستاذ يوسف صباح الخير أنا شايف إنك صحيت بدري النهاردة أهو، أنا علي مدير في المكان هنا، وديه إنچي أكيد أنت عارفها، أنا هنا معاكوا عشان إنچي مشافتش شغلها امبارح فلازم أرجع واعلمها إزاي تعمله صح، مش كده ولا إيه يا هانم؟ إنچي وهي باصة في الأرض: صح يا أستاذ علي علي: إنچي هي المسؤولة عنك النهادرة، فأنا هنا للتقييم مش أكتر، فاعتبرني مش موجود. يوسف مكانش مصدق اللي بيحصل بس أكيد فيه حاجة كبيرة حصلت امبارح هو ميعرفهاش: تمام يا أستاذ علي، أهلاً بيك أكيد، وآه أنا متفهم أكيد، وإنچي أكيد هتشوف شغلها كويس................معايا يوسف قعد على السرير قدامهم ومستني إيه اللي هيحصل دلوقتي....................................... # يتبع مستني رأيكم. |