لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,772
» آخر عضو : Rasool
» مواضيع المنتدى : 6,286
» مشاركات المنتدى : 70,964

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
عقاب للماستر او للمستريس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
منذ 8 ساعة مضت
» التعليقات : 6
» المشاهدات : 249
اللي مش بتلبس برا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Hadyy
امس, 02:44 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 480
بنت سليف
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Daja
امس, 04:20 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 42
غلطك
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Mem
07-29-2026, 03:14 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 228
عمرك شفت حد يتعاقب قدامك؟...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Mem
07-29-2026, 03:13 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 210
تأديب جامد
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دودي الكويت
07-29-2026, 03:54 AM
» التعليقات : 6
» المشاهدات : 1,344
الفنون و العلوم مقابل الغ...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : AMED
07-28-2026, 01:28 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 132
الاوتيل ..الجزء السابع
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:23 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 659
افضل وضعية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:17 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 193
فعاليات
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 134

 
  قصة الست أم أشرف .. تأدب (أبنة زبونة عندها)
بواسطة : siry - 01-22-2020, 05:50 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (4)

الست أم أشرف .. تأدب ( أبنة زبونة عندها ) ..

بس على طريقة أيام زمان ...



بقرية بمحافظة دمياط .. وبأحدى حواريها ..

تعمل الست أم أشرف ببوتيك ( فتحاه ببيتها ) ..

لبيع الملابس ..

و أشتهرت بجودة ملآبسّها .. وبتناسب اسعارها ..
ومع جميع فتيات .. وستات القرية

.. ست بالبلدي كده جدعة .. بتساعد الغير .. وبتسأل على كل أهل القرية .. بس ..

.. في قسوتها !!

... يا لطيف اللطف ..


.. ومن لسان زبونة عندها .. تدعى .. ام شهد ..
.. و هتروي اللي حصل معاها شخصيا ...

.. ومن ايدين الست أم اشرف ..



* * *


انا ام شهد 29 سنة .. عندي بنت شقية ..
( حبيتين ) ..
اسمها شهد 12 سنة .. يعني شقاوتها زيده عن باقي البنات ..
والسبب راجع .. لدلع أبوها ... ولأنها وحيدة ..
كل طلباتها موّجابة ..
اللي تحتاجها .. واللي ما تحتاجهوش ..

ومهما تعمل من غلط ... ما بتتعاقبش خالص ..

مهما كان الخطأ ده ..

كبير ... أو صغير ..


دلعها زايد ... لدرجة أنا ( بتّحرج ) لما تخرج معايا ...
... وتسيئ الأدب أحيانا ...

.. بيبقى شكلي محّرج .. وببقى بنص هدومي ..

.. وخصوصا ..

اني مقدرش أعملها حاجة أو أعاقبها ..

لأن الباشا أبوها ( منبة ) .. عليا أني محطش إيدي عليها نهائيا .. ومهما عملت .. أو سوّت ..

.. الموضوع ده أتسببلي بمشاكل كثيرة قوي .. بيني وبين جوزي .. ومن دون أي جدوى ..

... لدرجة كبّر ت دماغي .. و قولت ..

... مصيره هيعرف أنة على خطأ ..


.. وفي مرة .. وفي يوم خميس ..

كنا معزومين بكازينو أفراح .. براس البر

.. على فرح وحده جارتنا ..من عندنا هنا بالقرية ..

.. وبين الزغاريت للعريس وللعروسة ...

.. قبلّت صديقة ليا .. مقبلتهاش من شهور هيا من نفس قريتنا بس لبسة ( فستان ) .. طالع عليها يجنن ...

سألتها عن البوتيك اللي جيباه منه ...
قالتلي ...

انها جيباه امبارح بس .. ومن عند الست أم أشرف ..

إللي كان احساسي وأنا بسألها السؤال .. إنها جيباه من عندها ...

حقيقي ده زوق أم أشرف .. ولأنها كمان متعوده .. تجيب الجديد خصوصا يوم الاربعاء ..

.. ورحعنا من الفرح .. انا وجوزي وبنتنا ألأمورة شهد .. بعد ما قضينا يوم جميل براس البر ..

* * *

إستئدنت من جوزي عشان اروح للست أم أشرف يوم السبت .. وأشوف الجديد عندها ..

وافق أبو شهد و قالي ..

( روحي وهاتي كمان الحّجات الجديدة و إللي نزله السنادي .. لشهد ) ..


بعد المغرب كنت عند الست أم أشرف انا وبنتي شهد ..
شفت الحجات اللي جيّباها .. ( تحفه بجد ) كلها أصلا تجنن

أم أشرف عندها زووق بالشرا ... وهيا أصلا معروقة بكدا
لقيت عباية للخروج عندها .. جيّت مقاسي تماما .. لا وموديل السنادي كمان ..

وبعد ما طويت ( العباية ) ..
جيت .. أشوف الحجات إللي نزله جديد عندها .. ولبنتي شهد ...

فشفتلها شويه حجات من بناطيل و قَّمصان .. وشربات وبلوزات .. الحقيقة كلها حجات جميلة عليها لأنها من اختيار ألست أم أشرف ..

ما خبيش عليكم .. كنت حّطه إيدي على قلبي .. ولمشوار أم أشرف ده ..

خفت لشهد تحّرجني .. وتسيئ أدبها عندها ..

وأنا مستحيل هقدر أتكلم مع أم أشرف ..
لأن شخصيتها جامده وقويه .. وده على فكرة مش بشهاتي ...

بشهادة كل أهل القرية ومن صغيرها .. لكبّيرها ..


* * *

ودخلّت شهد تقيس بنطلّون .. إخترتهولها ألست أم أشرف
.. وهيه بتقيس ..
غلبتني .. وغلبتها ..
وبعد ما كلّمتها وقولتلها .... عيب يا شهد ..
بطلي دلع وقلة أدب بقى ..

.. أخدت (شهد) الشنطة إللي بيها ( عبيتي ) .. ومن على كرسي الانثرية ورمتّّها على الأرض ..

,, ملقتش الا و ألست أم أشرف طالع من إيديها حته (قلم ) جامد ونازل على وجهها لدرجة .. أنا أتفزعت ..
والاكثر مني شهد نفسها ..

زي إللي كان نايم سنين ..وفي غيبوبة ..
وفجأة .. صحى كدا ... وفاق ..

بصراحة ما نطّقتش بولا كلمة .. مع الست أم أشرف ..
وخصوصا لما قالتلها ...

أدخلي بالاوضة ديت يا سفلة ...

.. ياللي ما تربتيش أصلا ..


لأول مرة بكت شهد قدامي ..

وجيه كمان تيجّلي وتقولي الّحقيني ..يا ( ماما ) ,,

.. في عرضك يا ( ماما ) ..

ردّت ألست أم أشرف .. بس لّيا مش ليها
... إخرسي حالص ..

... هتعملوا في البيت دي ايه تاني ..

..هتعلّموها ايه كمان ..

بااااااااااس .. ولا نفس ..

.. إسكتي يا أم شهد خاااااااااالص ..

.. إسكتي ..


... و ( سكت ) ..


مسكت أم أشرف شهد بأيديها و دخلتها .. لأوضة تغيِر الملآبس .. إللي بالبوتيك ...

على قد ما عيطت شهد لأم أشرف و على قد ما إتّرجتها

وخلاص يا أبلة مش هعيدها تاني .. والله ..

على قد ما كنت فرحانة بجد ..

و حسيت إني ..

ولأول مرة أعمل حاجة مفيدة للبيت دي ..

وخصوصا لما ...قّعدتها و على الأرض ..

نيّمتها على ظهرها ..

لدرجة أنا سألتها...

( هتعميلي فيها أيه ..يا أم أشرف ) ..


ومفيش على لسان السّت أم أشرف إلا كلمة ...

إخرسي خااااالص

و قالت لشهد .. وبكلمة وحده ..

إقلعي الجزمة و الشراب يا لله يا يبت ..

.. يا لله .. وبسرعة يا لله ..

بصتلي ألست أم أشرف و بحزم ..

.. و قالتلي ...

إنجري .. وهاتي العصاية إللي فيها الحبل و ألخرزانة إللي جمبها .. من ورا الكرسي إللي هناك ده .. يا لله يا لله

وزي ما قالت رحت وجبت ....

إديت الفلكة بأيديها بعد ما وقف قلبي من الرعب وأنا شيلاها ..

مسّكتني .. طرفها ..

... ومسكت هيّا الطرف الثاتي ..

وبعد ما لفت حبل الفلكة على رجلين شهد ..

.. وإنشدت رجليها الأثنين وجمب بعض ..ولفوق ..

مدّت ألست أم أشرف أول خرزانة و على رجلين شهد ..

وبالثالثة ما قولكمش إيه إللي حصل بيا .. و قبل صراخ بينتي شهد ..


شخطت أم أشرف فيا وقالت ..

والله العظيم ..

هفك رجليها .. من على الفلكة ..
وهعلقك .. وهمدك بدالها ..

... سيبيني أصلح بالبينت ..

إللي أقدر أصلحوا فيها ..

( سكّت ) ..

وقلّت بعقل بالي ..

( كلامك صح .. يا ست أم أشرف ...

... إأديها .. إديها ..
.. وعلى رجليها ..
.. وعشان تتربى ) ..


* * *


.. مد ألست أم أشرف على رجلين شهد ,,

.. حقيقي كان جااااامد ..

.. يعني ( مد تّربية .. مد تأديّب .. بتاع أيام زمان ) ..
.. عشان كده ..

رجلين شهد إتعلمت من خرزانات المد ...

وبسرعة ..

* * *

لأول مرة .. أسمع بنّتي شهد .. بتقولي ..

... حرمت يا ( ماما ) ..

... والله حرمت ..

.. خلاص والله ..

.. خلااااااااص ..

أبوس إيدك ورجليكي ..

آه .. اااااااااااااااه ..

.. رجليا ..

... اه اه اه اااااااااااااااااااه
... حرمت ..

حرمت يا ( ماما ) ..

ااااااااااااااااه ... رجليا ..

.. حرمت يا ( ماما ) خلاااااص ..

اااااااااااااااااااااه ..

اها اها اها اها ..

خلاااااااااااااص ..


* * *


.. أهي دي الكلمات إللّي كان نفسي أسمعها منها ...

.. ومن زمان قوووووووووي ..

.. وأنا متأكده ..

... أن الفلكة ديّت .. ح تفيدها بحياتها كثير ..
.. ولعلمكم ..

كانت الفلكة دي موجودة على أيامنا ..

أيام التربية الصح ..

مش دلع جيل أليومين دول ..
كنا لما نسمع أسمها .. بس .

.. ( ننشف ) ..


أنا دوّقتها .. كثير و أنا صغيرة ..

.. و صدقوني ..

فادتني بحجات كثيرة قوووووي ..

* * *

( جمّدت .. قلبي .. )

... مهمنيش صراخ شهد خالص ..

.. و لا قساوة ألست أم أشرف ..
.. و هيا عمّالة تمدها ..

.. وعلى رجليها ..

بس إللي أكتشفتوه ..


.. و بيني .. وبينكم ..

أن ألست ..أم أشرف .. و زي ما عندها خبرة وذووق بالملآبس ..

.. عندها كمان .. خبرة و فّن .. بالمد على الرجلين ..

.. وده .. واضح أصلا من طريقة مسكها للفلكة ..

.. يعني تحسٌوها وهيا بتمد .. كدا ..

بتوزع الخرزانات .. وعلى رجلين شهد ...

.. و بأسلوب فني و متميز ..

.. وعارفة كمان فين تمدّ ..

و فين متمدّش ..
و أمتى تزود المد ..

و أمتى تخففة ..


.. كمان عارفة .. إزاي تدووق إللي بيتمد ..
رهبة الخرزانة .. ولما تسمعه بس صوتها ..
وأمتى تدوقها طعّمها .. وعلى رجليها ..

حقيقي يا ست أم أشرف .. عتدك خبرة وفن ,, بالمد على الرجلين .. وعلى الفلكة ...

* * *

ما نزّلتش رجلين شهد إلا ... بعد ما ذوقتها فلكة ..


.. وعلى طريقة أيام زمان ..

.. أنا متأكدة ...

... إنها هتفيدها كويس بحياتها ..


* * *

قعدت شهد تعيط .. ومتّمددة و نايمة على الأرض ..

معّرفتش تقوم على رجليها ..

بصتلي أم أشرف .. وندهتلي ,,

,, سبيها دلوقتي كدا شويه ..

...و ما تقّلقيش عليها ..

وإدخلي للمطبخ و أعمليلي قهوة ..

وهاتيهالي .... برا بصالة العرض ...


* * *


.. وعملّتلها أحلى فنجان قهوة ..

.. وبأحلى وش ..

... وقلت أما أدردش .. معاها حبة كدا ..

و أشوف
.. جابت الخبرة بالمد وبالفلكة ..
.. إزاي ومنين ؟؟

... وبدأت أسألها ؟؟

.. ومن إمتى يا أم أشرف ..

.. الفلكة ديت عندك ..؟؟؟

... جوبتني ..

فكرة البنت إللي كانت بتشتغل هنا السنة
إللي فاتت .. ؟

.. قولتلها آه .. مش أنسة سمر ..

قالتلي .. دي إتجوزت .. من ثلاث شهور كدا ..

.. ضحّكت ليها ..

... و سألتها ..

طب إيه علاقة سمر ... بالفلكة ..

يا أم أشرف ..


* * *


قالتلي ,, ماهي سمر دي .. هيا إللي خلّتني أعمل الفلكة ..

.. وأسيبها هنا بالبوتيك ..

.. قولتلها إزاي ؟؟

ردت .. ألست أم أشرف عليا وقالت ..

بصي يا أم شهد ..

.. سمر دي كانت بنت .. بتشتغل بمياعة ..

... لا إنتظام بالمواعيد ...

... ولا بتنظف البوتيك كويس ..

كمان عدم ألأحترام .. بالتعامل مع ألزباين !!!


.. وحّجات ...

... وحّجات ...

خلتني .. ندهت لعم أبو أحمد النجار ..

إللي ورشته قدامي ..

وقلتلوه يخرملي ..

العصايه ديت .. ومن الطرفين ..

... ( من هنا ... ومن هنا .. ) ..

!!! حتى هو ضحك .. وقالي لما جبهالي ..

.. ( إتفضلي يا أم أشرف .. ولّقتوا ... مجهز بيها الحبل كمان ..) ..

.. يعني طلع أبو المفهومية .. وجبهالي على الجاهز ..

.. وإللي عجبني بمفهوميت ( عم أبو أحمد ) ..

.. إنو حاطت بيها حبل ناعم ..

.. ومبيجرحش الرجلين .. (هههههههه) ..

و كأنه .. عارف ان إللي هتتعلّق وهتترفع عليها بنات ..

.. و بس ..


* * *

.. أتغيرت سمر .. بالكامل ..

ومن أول فلكة إتّمدت وإترفعت عليها ..

... وبقّت تمّشي على عجين ..

... وما تلخبطوش ..

.. ومن يومها .. بقى ( حطيت ) ..

.. الفلكة .. ديت بالمحل ..

و إللي بتّعوزها من الجيران .. بدهالها ..

وبتّستعملها ..

..وبتجبهالي تاني ..

( قولتلها .. ) .. ومين أكثر وحدة .. إستخدمتها .. يا أم أشرف .. ؟ ؟


جوبتني ..!!

.. كثير ..

.. بس إللي كانت على طول ..

.. ( أم سارة ) ..


رديت عليها وقولتلها ..

آه .. آه ..

دي سارة بنفسها عيزة
.. وفي كل يوم فلكة ..

.. دي شقية زي شهد بنتي ..

.. قالتلي ..

.. دا كان بالاول ..

.. وقبل ما تتمد مني وعلى الفلكة دي ..

.. وتعالي شوفيها ..دلوقتي ..

.. أمها كانت بتمدها بدلع ..

و أول إمبارح ندهتلي ..

وداقت من إيديا ..

.. فلكة على كيفك ..


.. ضحكّت .. وقولتلها ..


.. بالهنا و الشفا ..


.. سألتها سؤال .. وحقيقي كّنت مكسوفة .. إني أسألوا .. وقولتها ..

أم أشرف .. إنتي مّديتي عليها وحده كبيرة شوية ..! !

يعني أكبر من سمر ...

.. يعني ( قديٌٍٍ ) .. كده ..

لقّتها بصّيت بعنايا .. وقالت !!


.. ! تقصدي حد بيحب الفلكة وكدا ..

.. قولتلها ..

.. يعني آه ..

.. بصراحة أنا بسمع إن في ناس بتحب الموضوع ده ..

.. وده حقيقي ..يا أم أشرف ..

قالتلي ..

... أيوه .. حقيقي ..


.. قولتلها إزاي ؟؟؟

.. جوبتني ..

.. في إللي بتبقى محتجاها ..

.. في إللي بتّحبها تكون .. خفيفة ..

.. يعني تعقد على الأرض ...

.. أو على كرسي ألأنثرية ده ..

... وتتلف رجليها .. جوا حبل الفلكة ...

... وتتمد ..

... بس مد خفيف ..

.. زي المساج كدا ..

.. يعني حاجة بتنشط الدوره الدموية كدا ...

.. وفي إللي بتكون محتجاها ..

.. وأكثر من فلكة شهد ..

.. زي فلكة سمر ..

إللي أتمدت .. وإترفعت عليها ..من شهر كدا ..


... قولتلها .. من شهر !!

.. دا بعد ما أتجوزت بقى ..

.. قالتلي .. بعد شهر جواز .. لقتها جيّالي ..

وطلبت مني .. إني أمّدها على رجليها .. وعلى الفلكة ..
ديت ..

قولتلها ... ليه ..

ردت عليا أم أشرف ..

كانت مزعلة جوزها ..

هيا إرتبطتت .. بواحد طيب .. وأمير ..

.. وزووق جدا ..


.. وفي يوم لقتها ..جّيالي .. وبعد شهر بس من جوازها ..

وقالتلي ..

أنا مقصرة .. يا طنت أم أشرف قوي مع جوزي ..

لا بعمل ألأكل بمعاده ..

ولا بصحى بدري ..

وأعمله فطاره ..

وهو ما بيحرمنيش من أي حاجة ..

وكمان كذبت عيه إمبارح ..

وعشان كده ..

.. عيزاكي ترفعيني ..


على الفلكة ..


وتمديني على رجليا .. و جاااااااااااااامد ..
.. محتاجة يا طنت ..

لفلكة تأديبية .. و من إيديكي ..



.. ( دخلّتها جوا ) ..

بالأوضة إللي قعدة فيها ( شهد ) .. دلوقتي ..

أوضة تغير الملآبس ..

.. أصلا هيا عارفها كويس ..

.. قلّعت الجزمة والشراب ..

... و إتمدتت ..

.. على رجليها ..

و بالخرزانة إللي انتي شفتيها ..

بس أكلت ..
.. من إيديا ..
.. حتة فلكة ..

تستاهل كل وحده زّيها ..


.. والله يا أم شهد ..

.. ما ( همنيش ) صويتها ..

و لا ..

.. إسترجائها ..


... منزّلتش رجليها ..

.. من على الفلكة ..

.. إلا ..
. بعد ..

.. ما أتعّلمت رجّليها بالمد جااااامد ..

( حمار ) رجليها .. أكثر من حمار شهد ...

.. بعد الفلكة كدا ..

رجلين سمر .. من النوع الناعمة .. وحساسة كدا ..

إللي هيبصلها ..

.. هيرف أنها إتمدت عليهم ..

.. وجااااااااامد ..

.. ( ضحكت أنا ) .. وقلتلها ..

.. بالهنا و الشفا ..


دي فعلا .. يا ست أم أشرف كانت محتجاها ..


.. قالتلي جدا ..

لدرجة .. إتّحججت .. من جوزها ..

وعشان .. تخرج و تجيلي .. ( قالتله ) إنها رايحة للصيدلية .. عشان تجيب شريط .. بتاع الشرطة والشرطتين ..
قولتها .. اه ..
ربنا يوفقها .. ويطعمها ( البيبي ) يارب..

وقولت ( بعقل بالي كمان ) ..

( وآآآهي الفلكة بردوا .. أحلى دوا ..)

.. وفجأة ..


.. لقيت أبو شهد جوزي بيتصل بيا ..

و بيّعرفني إنوا ..
جاي للبيت بعد نصف ساعة ...


أخدت شهد .. والّهدوم إللي إشترتها ..

وأنا خارجة .. من بوتيكها ..

وش وشتها ..

.. بوذنها ..

.. ح فوت عليكي ولوحدي .. بكرا ..

.. بعد صلاة المغرب كدا ..

.. بس ..

ما تسلّفيش .. إللي بالي بالك ..

.. لأي جاره بكرة ..


... ضحكت ألست ..

.. وقالتلي ..

.. ههههههه ..

وأنا هكون مستنياكي ..

. خلاص .. جهزيلي نفسك ..

و ..

تعاليلي بكرا ..


.. و بالهنا
.. و

الشفا ..

طباعة هذا الجزء

  صرخات ساديه...1
بواسطة : المشاغبة - 01-22-2020, 03:06 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (27)

[صورة: 13219861_244621495901227_901249423_n.jpg]

مازن......انت مريض ولازم تتعالج!!!
هكذا كان ينهي حاتم المناقشه دائما عندما يحدثه صديقه مازن عن ميوله الساديه
حاتم طبيب نفسي وصديق مازن منذ الطفوله ولم يفترقا الا قليلا اثناء دراسة مازن طب الاسنان ودراسة حاتم الطب النفسي
* منزل مازن الساعه السابعه صباحا .

يفتح عينيه في تمام السابعه الا دقيقه قبل ان يدق جرس المنبه ويخرج من غرفته متجها الي غرفه تقابلها مكتوب علي بابها بلون اسود وخط اشبه بتلك الخطوط التي تظهر في افلام الرعب
(SCREAMS ROOM) غرفة الصرخات
وضع يده علي المقبض وفتح باب الغرفه ولكن رنين هاتفه اوقف الباب عند فتحه صغير ينبعث منها ضوء احمر خافت وهمسات تقول .... صباح الخير ياسيدي
- ألو
* صباح الخير يامجنون
- صباح الخير ياحاتم
*ياتري جاهز بعد الجيم للميعاد اللي انت محدده
- جاهز ؟!!! علي ايه يابني كل ده
*اصل ناريمان دي بنت ذكيه وهتبقي دكتوره نفسيه شاطره جدا وموضوع رسالتها زي ماقولتلك
الساديه بين المرض والوهم .... ارفع راسي بقي انا رشحتك ليها لما سألتني عن الساديه
- انت ليه محسسني انها حرب الموضوع ابسط من كدا
هي محتاجه تعرف حاجات مش عارفاها وتفهمها وانا هشرحلها الحاجات دي من وجهة نظري
* من وجهة نظرك بس؟؟
- بقولك ايه كفايه رغي بقي
* سلام ياعم المهم
يضع هاتفه ويقول بصوت منخفض وحاد..... (ريما)
صوت سلاسل حديديه ياتي من ناحية المطبخ ويختلط بنبره انثويه يغلفها الخضوع قائله
تحت امرك ياسيدي
تدخل ريما وهي عاريه تماما وجسدها قد احتلته العلامات
مقيده باساور حديديه في كلتا يديها وكلتا قدميها وبين الاساور سلسله تسمح لها بتحريك يدها بالكاد كي تعد القهوه وتسمح لها بالمشي كالاطفال تحمل صينيه عليها كوبا من القهوه وعلبة سجائر ومطفأه تضع القهوه والسجائر امام مازن وتهبط علي ركبتيها وتمد يدها الي الامام حامله مطفأة السجائر
* صباح الطاعه ياسيدي (يشعل سيجارته وينظر بحده في عينيها فتخر راسها مطأطأه)
- صباحك انا ياريما... بعد ما اخلص قهوتي تقومي تلبسي وتروحي وتكوني في العياده بدري النهارده
* بعد اذن حضرتك انا هدخل استناك في القفص بتاعي
ينقلب وجه مازن تماما ويرتدي قناعا شيطانيا تاركا كوب القهوه وجذبها بكل قوه من شعرها حتي التصقت شفتاه في اذنها قائلا بصوت منخفض
- انتي ...قولتي...ايه...؟؟؟
لا تستطيع الرد سوي بكلمات يطمسها الالم ..
فترك سيجارته وسحب قلم الوان اسود من منضده بجواره وقام برسم دائره حول احدي حلمات صدرها وهي تصرخ...
( ارجوك بلاش الدايره دي اررررررررجووووك ارجوك ياسيدي)
لم يعيرها اهتمام واكمل رسم الدائره ثم امسك بحلمة صدرها وجذبها حتي كادت ان تنخلع في يده
واعاد كلماته في اذنها بصوت اكثر انخفاضا
- انتي ...قولتي...ايه...؟؟؟
انفجرت بصرخه تنبع من اعماق جوفها
* هستن....اااااااااااه حضرتك في القفص بتاعي
اكملت كلماتها سريعا واختتمتها بصرخه اقوي
جذبها اليه اكثر
- انا قولت قبل كدا ما اسمعش صيغة الملكيه في كلامك؟؟!!
حسابك معايا بالليل عشان القفص بتااااعي دي وعشان بتناقشيني في امر
قومي غوري من وشي
* تحت امرك ياسيدي ...انا اسفه
ارتدي ملابس رياضيه وذهب مع حاتم الي الجيم ثم عاد الي منزله وقام بتهذيب ذقنه قليلا واخذ حماما بااااااااااارد كما تعود وارتدي ملابسه ووضع قليلا من برفانه المفضل ووصل قبل موعده بربع ساعه
تدخل الكافيه فتاه في قمة انوثتها ترتدي فستانا قصيرا تمشي بهدوء بينما شعرها الاسود الطويل يتطاير خلفها....ويزين رقبتها عقد قصير يشبه حبات اللؤلؤ....... وجه طفولي ممتلئ بالبراءه لكن يشوبه بعض الذكاء والخبث ايضا
نظر اليها مازن واطال النظر علي غير عادته فهو من ركعت تحت اقدامه ملكات النساء ولا يلتفت ابدا الي اي انثي ....ولم يكتفي بالنظر بل ولمعت عيناه ...............
هل هي لمعة الحب من اول نظره؟؟؟؟
ام انها لمعه ساديه تتطلع ان تنتزع اهات هذا الملاك ؟؟؟

طباعة هذا الجزء

  قصة حياة الجزء الثالث
بواسطة : siry - 01-22-2020, 02:40 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

كانت المرة الأولى لحياة ان تتخلى عن جزء من ملابسها خلال الجلسة ، لم تكن تتوقع ابدا ان تتعدى خطوطها التى وضعتها قبل ان تلتقى بسيدها ، لم تتوقع ان تشعر ابدا بهذا الامان فى حضرة رجل ، لم تتوقع ابدا ان تتمنى ان تشعر بملمس يد سيدها وهو يصفعها .

ففى المرات الاولى لم تتخلى سوى عن حذائها ، ولم يحاول سيدها ان يقنعها بالتخلى عن المزيد ، فقد احترم رغبتها وحافظ على القواعد التى اتفقا عليها ضمنيا وعلنيا

اما فى تلك المرة فقد استعدت لتلك اللحظة وكأنها تنتظرها ، ودون ان تفكر وجدت نفسها تضيف اسفل بنطالها " شورت " يعلو ركبتها بسنتيمترات قليلة ،

وحينما أمرها سيدها ان تستعد لبدء الجلسة وجدت نفسها بعد ان خلعت حذائها ووضعته فى مكانه المعتاد ، تفك حزام بنطالها وتسحبه ببطء حذر دون ان ترفع عينيها لتلاقى عينى سيدها ، ووقفت أمامه وقد امسكت كلتا يديها بالاخرى وهى ترتجف خاصة وقد وقف سيدها واقترب منها قائلا : هل تتوقعين مكافأة على ما فعلته للتو ، اما انها محاولة منك للتأثير على سيدك لتخفيف عقابك . 

[صورة: 13892372_1234362933241731_7994939999903867949_n.jpg]

 

اجابت بهدوء بالإجابة التى اعدتها مسبقا وفكرت فيها مرارا : لا يا سيدى بل اتوقع عقابا على ما فعلت ، اعلم انك لم تأمرنى بذلك ، ولم أشأ ابدا انا انال مكافأة او اتلاعب لتخفيف عقابى ، وانما فقط اردت ان ...

قاطعها سيدها : حسنا وقبل ان اعرف فلترتدي بنطالك حالا

لم تتوقع ابدا ان يكون هذا هو رد فعله ، فقط انتزعت نفسها من ذهولها وسارعت لترتديه مجددا ، قبل ان تتذكر كلماته الحاسمه فى البدايات : الان يا صغيرتى وقد اتفقنا على مبادئنا فلتعلمى ان بعد ما توصلت اليه وما اقريتى بصحته .. من الان فصاعدا لا وجود لإرادتك او رغبتك ... فقط هناك أوامرى التى لا تقبل النقاش ، لا مجال للتفاوض او للتصرف وفقا لأهوائك ايا ما كانت ... حين تفعلى هذا اعلمى انه قٌضى الأمر ولا مجال حينها للتراجع .

ارتجفت وكأنها تتوقع ان سيدها سينهى ما بينهم فى الحال ، وانها اخطأت خطئا لا يغتفر ، وقبل ان تفكر اين المفر وجدته يقترب منها ويربت بيده على كتفها قائلا : حياة ... انتى جزء منى لن افرط فيه او اتخلى عنه ، انتى جوهرتى الصغيرة التى لن اخدش سطحها البراق يوما ... لا يعنينى ان تتعرى ... فبكل الأحوال انتى عارية الروح امامى ، لن اقبل يوما ان تفعلى ما يخالف ما اتفقنا عليه لإرضائى ، فانا راض عن طفلتى دونما تنازلات .

قبل ان تتذكر المزيد من هذا اليوم الذى لا ينسى عادت حياة من ذكرياتها وهى مقيدة على حصان سيدها تنتظر الجزء الأصعب من عقابها ، تذكرت كل هذا فى ثوانى معدوده وهى تبتسم وتقارن بين هذا اليوم وتلك اللحظة التى تمر بها وهى عارية تماما ، عارية الروح والجسد مقيدة اليدين والارجل ومعصوبة العينين ، وتدرك ان بجوارها رجلا هى مملوكته التى لا تشعر بالحرية الا وهى بين يديه

صرخه مدوية لم تتجاوز حنجرة حياة وانما انطلقت بداخلها وعجز فمها ان يطلقها وقد شعرت ان انفاسها تختنق بداخلها ...... ففى تلك اللحظة كان جسدها يتلقى اول صفعة من الجانب الأسود من " هيل " ... الكرباج الجلدى صاحب الـ 20 رأسا التى تنتهى كلا منها بكرة معدنية فى حجم الخرز الصغير

تكاد حياة ان تجزم ان كل رأسا من هيل قد انطلق ليضرب مكانا مختارا وكأن كلا منهم يعرف طريقه جيدا  واندفعت تلك الكرات لترسم لوحة من الالم العميق على مؤخرتها
ثوان معدوده وتتابعت تلك الضربات بتزامن لا يكاد يكفى لأن تطلق حياة صرخاتها ، حتى كلمة السر التى لم تستخدمها يوما حتى الأن لم تستطع ان تنطقها وبعد عشر ضربات " كما عرفت فيما بعد " توقف سيدها
واخيرا خرجت تلك الصرخه من اعماق جسدها لترج اركان الغرفة .. صرخه اخرجت معها كل ما تشعر به من مشاعر مختلطه ، قبل ان تسمع خطوات سيدها وهو يحرك حاملا معدنيا يشبه الشماعه ويضعه بجوارها .
و
لا مستحيل .. لن يمكننى ان اتحمل هذا يا سيدى ... ارجوووك
لم تتلقى اى اجابة والأصوات خلفها توحى بأن سيدها يضبط الحامل المعدنى فى مكانه المناسب وكأنه لم يسمع ما قالته ، ما زاد رعبها هو صوت تلك القداحه التى استخدمها سيدها لثوانى ولم يعقبها رائحة دخان سيجارته التى تميزه جيدا .
اين هى حروف كلمة السر التى رددتها حياة عشرات المرات فى عقلها ولم ينطقها لسانها يوما ،،

تاهت تلك الحروف وهى فى اشد الحاجه لها ....... سيدى
اقترب منها قائلا : صغيرتى ... أشفق عليك  حقيقة ،، اتبع ذلك بأن رفع عصابة عينيها ، ووجه رأسها الى حيث المرأة التى وضعت فى مكان مناسب لتكشف ما يدور خلفها ..

ورأت حياة ما ينتظرها ..........  ودون ان تدرى تساقطت دموعها فى صمت

يتبع

طباعة هذا الجزء

  قصة حياة الجزء الثانى
بواسطة : siry - 01-22-2020, 02:39 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

تذكرت " حياة " تلك النظرة التى القتها على التحفة التى صنعها سيدها بيده ، تلك الأداة التى جمعت ما بين الخرزانه والكورباج فى اداة واحده كفيلة بإثارة رعب كل من يراها ، تذكرت كيف حكى لها سيدها  فى احد جلساتهم عن تلك الاداة التى اطلق عليها اسم " هيل "
حكى لها كيف جلب خرزانه متوسطه السمك ثم لفها بأحزمة جلدية محكمة ، واضاف فى نهايتها 20 شريطا جلديا لا يزيد عرضها عن اصبع اليد ، وكيف قضى وقتا فى جدل تلك الشرائط ببطء واحكام لتتحول الى كرابيج صغيرة لا يزيد طولها عن 15 سم قبل ان يضيف فى نهاية كلا منهم حبة من الخرز المعدنى الصغير ، اما الجانب الاخر من تلك الاداة فقد انتهى بقطعة عريضة من الجلد الذى غلفت بداخلها قطعة من الاكليريك تشبه المسطرة الثقيلة والمرنه فى نفس الوقت ولكن عرضها يقارب حجم كف يده تقريبا .
فتحولت تلك الخرزانه بعد تلك الاضافات الى اداة متعددة الاستخدامات ، جانب يشبه كرباجا جلديا بـ 20 رأسا كفيلة بأن تغطى مساحه كبيرة من الجسد ، وجانبا أخر اشبه بـ " بادل " جلدى الملمس .

[صورة: 15078590_1338400746171282_7012420703920375887_n.jpg]


كل هذا مرة برأس حياة فى ثوانى معدوده وهى فى وضعتيها التى لا فكاك منها ، فكرت ان تنفجر باكية فيرأف لحالها قلب سيدها ويقرر معاقبتها بأداة اخرى ، او ان تنطق بالكلمة المتفق عليها " السيف ورد " مع الضربة الاولى ...
وقبل ان تستقر على رأى قطع حبل ذكرياتها صوت " هيل " وهى تشق الهواء فى طريقها الى جسدها ،
انطلقت صرختها قبل ان تصل " هيل " الى هدفها ، فالتأثير الذى خلفه الترقب والوضعيه وصوت سيدها الحازم جعلها الصرخه جاهزة للانطلاق بسرعه البرق
ولكن الصرخه فى تلك المرة تواصلت مع تلك الضربة التى نالتها الان ، واكتشفت معها ان جسدها يتذوق ولأول مرة الجانب الذى يشبه البادل من " هيل " ....
عجزت حياة ان تصف احساسها فى تلك اللحظة ، فهو احساس لم تختبره من قبل ولكنها عرفت جيدا لماذا استحقت الأداة لقب " هيل " فتأثير الضربة عميق الى حد كبير ويتزايد مع مرور الثوانى التى تلى الضربة ، ولكنها فى نفس الوقت ورغم الالم الذى احست به لم تستطع ان تقاوم فضولها لتلقى المزيد .
بالطبع لم يخيب سيدها ظنها وواصل ضرباته بتركيز شديد ودون ان ينطق بحرفا واحدا تاركا المجال لصرخاتها لتعلو شيئا فشيئا ، كان يرى بوضوح تأثير ضرباته ويدرك جيدا متى عليه ان يتوقف ، فقد اختبرها مرارا ولكنه كان يدرك ان " حياة " ستفاجئه كعادتها ...
وبعد 40 ضربة كاملة ... شعرت حياة التى اغمضت عينيها منذ الضربة الثالثة بأنفاس سيدها تقترب من اذنيها ليهمس داخلها " حياة .. انتى كويسة " ... ودون ان تفتح عينيها أجابت " نعم سيدى " ... وفى طيات عقلها تسائلت اى سؤال هذا الذى القاه سيدها وكيف جمع بين تلك القسوة فى ضرباتها وتلك اللهجة الحانيه التى تحدث بها
ورغم ما بها من الألم الذى بدأ يطغى على عقلها وروحها ، الا انها استعادت اول تعارف بينها وبين سيدها وكيف انبهرت حينها بالمزيج العجيب الذى يملكه من الحزم والحنان ، من اللهجة التى تجمع دوما بين تحذيرات الاب الصارمه وبين رقة المحب وحنانه ..

لمرة أخرى قاطع سيدها حبل افكارها المتسلسل بتصرف لما تتوقعه

فقد شعرت بملمس بارد يتحرك على جسدها مكان الضربات ... جعلها تنتفض من المفاجأة ولكنها سرعان ما تركت جسدها يسترخى فى هدوء وهى تخاطب سيدها
" هل انتهينا يا سيدى "

وكعادته فى مفاجأتها اجاب : نعم يا صغيرتى ، انتهت تلك المرحلة من عقابك وانا الان اٌعدك للقادم ... فقد مر الجانب الأسهل اما القادم فشيئا اخر
اهدئى واسترخى يا صغيرتى ... واستعدى لمعرفة معنى " هيل "


يتبع 

طباعة هذا الجزء

  قصة حياة الجزء الأول
بواسطة : siry - 01-21-2020, 12:33 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

مقيدة اليدين والقدمين ... معصوبة العينين
جسدها الصغير فى وضعية لم تعتدها وكأنها على صهوة جواد ينطلق بأقصى سرعته
ولكنها لا تملك زمامه ، ففى الواقع هى مقيدة على صهوة ما يشبه جوادا خشبى ، انحنت رأسها لتلامس رأسه ، وقيدت يديها حول عنقه وانثنت ركبتاها الى الخلف ليكون باطن قدمها فى نفس مستوى جسدها الممدد عليه .

فى تلك اللحظة ورغم ما يوحي به المشهد من رعب وفزع لدى البعض .. اسبلت " حياة " عينيها التى لو اتيحت لنا الفرصة لنشاهدها من تحت القماشة الحريرية التى تغطيها لرأينها تلمع وسط الظلام .
[صورة: 15171179_1336416819703008_5213026505180329173_n.jpg]


ورغم انها لا تعرف ما هو ات ... وبرغم الترقب المصحوب بقشعريرة بارده تنتاب جسدها الصغير بين لحظة واخرى ، الا ان هذا لم يمنع خيالها من العودة الى الوراء ............. بعيدا عن كل تلك الاحداث التى بدأت قبل شهور قليلة .
لم تستطع ان تمنع نفسها من تذكر تلك الاوقات التى مرت وهى حائرة لا تدرى ما الذى تريده
عادت " حياة " الى تلك اللحظات التى اكتشفت فيها لأول مرة ولعها وشغفها بالسادية ، تلك اللحظة التى شكلت فارقا كبيرا فى حياتها منذ سن المراهقه .
اللحظة التى تبعتها لحظات اخرى حاولت فيها بكل شجاعه ان تكتشف نفسها .. ان تبحث وتعرف وتقرأ وتسمع عن عالم غامض اشبه بصندوق بندورا ، ورغم صعوبة الحصول على المعلومات فى هذه الفترة مع عدم توافر وسائل التواصل الاجتماعى وانتشار الانترنت الذى حدث الان وقبل عصر الهواتف الذكية ، بحثت " حياة " وبحثت ، كانت تنهل من تلك المعلومات كمن ينهل من مياه البحر ، لا يكاد ينتهى حتى يظمأ مجددا .
صوت ازيز هادر شعرت به على بعض سنتيمترات من اذنها جعلها تنتفض مكانها ، ولولا احكام قيودها لسقطت ارضا بعد ان اخترق الازيز شريط ذكرياتها ،
انتشلها الصوت من طوفان ذكرياتها المتلاحق معلنا عن بدء جلسة جديدة من جلسات عقابها ، ولكن مهلا
هذا الازيز لم اسمعه من قبل بتلك الحده ، هكذا همست فى عقلها ، اعرف جيدا صوت الخزرانه الاثيرة لدى سيدى ، واعرف صوت حزامه الجلدى ذو الرائحه النفاذه ، اما هذا الازيز الذى شق الهواء بجانبى فهو مختلف ، اقوى واكثر حدة
وكأن سيدها قد ادرك ما يدور فى عقلها ولم يشأ ان يتركها لحيرتها طويلا ، فقال :
لقد ان الأوان يا جاريتى ان يتذوق جسدك مذاقا مختلفا ... مذاق احب الأدوات الى قلبى ... انتى تعرفينها جيدا لقد بهرتك منذ المرة الاولى التى وقعت عيناكي عليها ....
استعادت " حياة " كامل تركيزها وهى تتذكر زيارتها الاولى لسيدها والمرة الوحيده التى سمح فيها ان تتأمل معرض ادواته وكنزه الثمين ، تذكرت لحظة امتزج فيها الذعر مع الحماس والترقب ، لحظة لن تنمحى من ذكرياتها وقد طاردتها كل تلك الادوات فى احلامها مرارا ، نعم حلمت مئات المرات بأنها تتذوق تلك الأدوات ... كلها تقريبا عدا أداة واحده ، لم تواتيها الشجاعه حتى فى احلامها ان تتذوقها .............انها هى دون شك
هنا تراجع سيدها خطوة للوراء وهو يرى انتفاضة جسدها كما لم يراها من قبل ، انتفاضة كادت ان تحدث صوتا مدويا لو كان للانتفاضات صوتا ، ارتجف جسدها من رأسها حتى اخمص قدميها ، وتوترت عضلاتها وكأنها تصرخ فى صوت واحد : لا يا سيدى رجاءا
هذا الصرخه لم تصدر من فمها ابدا ، بل عبر عنها جسدها وحده ، فقد اختنقت الكلمات فى صدرها وأبت ان تطواعها شفتاها عن نطقها .....
وهنا سمعت أخر كلمة تتمنى سماعها الان من سيدها ..................الأن سنبدأ يا صغيرتى
يتبع

طباعة هذا الجزء

  اللعنه...5
بواسطة : siry - 01-21-2020, 12:31 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (4)

[صورة: 6803344537_d94e8a50ee_b.jpg]
...أصعب المعارك
 تلك التي تترك فيها عدوك دون ان تطعنه الطعنه المميته ، فبينما تحتفل انت بانتصارك يدفعه الغل للانتقام منك ، يصنع من آلامه -التي تسببت انت فيها- دواءا يتجرعه في كل لحظه حينما ينظر الي المرآه ، فيتعافي عاجلا او اجلا ويعود اقوي مما كان عليه ، ولن يتركك الا وهو يشرب كأسا من دمك فوق قبرك ، وما أصعب أن تزج بك الحياه في معركه يكون فيها العدو ... نفسك التي بين جانبيك  ، فلا يطاوعك قلبك بتسديد الطعنه المميته ، ولا تسمح لك الحياه بالانسحاب، فتظل عالقا بتلك المعركه الي ان تسأم روحك هذه الحرب الشرسه  وتزهد في الدنيا وتحيا حياة الرهبان ، او الي ان يؤذن لروحك ان ترتاح الراحة الابديه ، وتفارق ذلك الجسد المنهك ، صاعدة الي السماء معلنة نهاية المعركه بأنك أنت....

المنتصر المهزوم.............




***الأهرامات صباحا***


ليلي : مش مصدقه خالص انهم وافقوا يابت يامني ، عايزه اجري واتنطط  واصرخ واقووول حرررررريه
مني : طب براحه علي نفسك ياختي ماكنتش رحله دي
ليلي : ....
مني : انا بكلمك علي فكره ...ليلي... يا ليلي ... في ايه .. ومعلقه رقبتك كدا بتبصي علي ايه؟؟

نظرت مني نحو ماتنظر اليه ليلي حيث اعلي الهرم الاكبر ، ولكنها لم تري شيئا ، ولم تفهم...، علي ما تنظر ليلي وماجذب انتباهها بهذا الشكل ، تحرك الجميع خلف المشرف ولكن ليلي توجهت نحو الهرم كمن يسير خلف النداهه ، حملت حقيبتها خلف ظهرها ووقفت امام الهرم ويبدو انها تستعد للصعود ، وبالفعل شرعت في صعود اول حجر من حجارة الهرم الضخمه ولكنها كانت تصعد ونظرها معلق علي قمة الهرم وكأن أحدهم وقف علي القمه وقد ربطها بحبل من يدها واخذ يسحبها اليه.

التفت المشرف ينظر الي البنات ويطمئن عليهن فلم يجد ليلي ، فاخذوا يبحثون عنها بأنظارهم هنا وهناك حتي وقعت اعينهم عليها وقد صعدت ارتفاعا شاهقا من الهرم ، فجري نحوها مشرف الرحله وهو ينادي بفزع ....ليلي ليلاااااااااااااااااااااااااااااا انزلي .. انزلي بقولك ، الجميع يصرخ وينادون عليها ويبكون خوفا عليها ان تسقط وتتحطم ، الجميع يصيحون بها ولكنها كانت تستمر في الصعود نحو المجهول الذي يجذبها ولا تستمع لأحد...

الانفاس تتسارع ..... ودقات القلب اصبحت اعلي من صيحاتهم .... الدموع تذرف بغزاره ....والدعوات كانت ترج الارض رجا ، ولكن ليلي استمرت في الصعود حتي وقفت فجأه وخيم الصمت علي الجميع وهدأت القلوب وظنوا انها ستستدير وتهبط كما صعدت ، الحمد لله اتفضلي يلا انزلي ليلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
وسقطت ليلي وسط ذهول الجميع وصرخااااتهم المكتومه....
سقطت دون ان تزل أقدامها ودون ان تتعثر... سقطت وكأن احدهم قد ركلها ركلة قويه وقذفها من القمه الي القاع .


***منزل ليلي***


* أنت عجبك حال بنتك ليلي يعني يا اسماعيل؟ ، لأ انا مايعجبنيش الحال المايل ده ، ماهو شوف بقي انت لو فضلت مدلعها كدا هتبوظها ، ان ماكنتش بوظتها خلاص
# مالها ليلي بس ياسعديه ، مالها فيها ايه؟
* فيها ايه ؟!!! انت هتجنني ياراجل انت ، دي درجات اللي جابتها دي ؟ لأ لأ البت دي تتجوز بقي وتقعد في البيت وكفايه علام لحد كدا ، ماشافتش بنت خالتها جايبه كام وهتدخل هندسه وهتبقي زي الفل ، انا اخواتي واكلين وشي
* لأ ياسعديه مش هتقعد وحتي لو اتجوزت هتكمل علامها لحد ماهي تستكفي

...لاشك ابدا ان ابويها يحبونها بشده ويخافون علي مستقبلها ويهتمون بكل ما يرونه في مصلحتها ، ولكن............
هل هذا هو الاهتمام الكافي؟ هل كل مايريده الابناء هو الطعام والملبس والاموال ؟ هل هذا يكفي لتنشئة ابناء سعداء ؟
لا والف لا...
فقد كانت ليلي بحاجه الي من يطعم عقلها كما يطعم فمها ، ويسد جوع اسئلتها التي تلهب روحها دوما ، كانت بحاجه الي من يستمع اليها دون ضجر او ملل ، ويعطيها الامان بدلا من ان يرهبها ويحبس الاسئله بداخلها  ...

كانت ليلي في تلك الاثناء تحتضن الارض والجميع يحيطون بها ويبكون ، كانت تسمع صيحاتهم بالكاد ، حتي لاح في الافق صوت والدتها .. ليلي يا ليلااااا 
لتستيقظ ليلي من ذلك الكابوس المرعب وتقوم من نومها مفزوعه وتنكمش في سريرها وهي ترتعد وتبكي..

.. بتعيطي علي ايه ، قومي ياختي قومي والنبي مانتي نافعه ، بتعيطي علي خيبتك ياخايبه ، قومي روحي شوفي هتقدمي في معهد بقي ولا نيلة ايه عليكي وعلي سنينك السودا ، بنت خالتك جالها هندسه ياجبله واحنا رايحين نباركلهم ونسمع كلمتين بسببك ، قومي فذي يلا البسي عشان تلحقي ، ولا علي ايه يعني هتلحقي الديوان يا خي ، احنا نازلين.

...ياليت هذا الكابوس حقيقه ، فالموت حتما سيكون ارحم بي مما انا فيه ، لم اعد استطع تحمل كل هذه الصراعات بمفردي ، لن اقوي علي الحرب في اكثر من جبهه في آن واحد ، كابوسي المعتاد اصبح صديقا لي رغما عني ولن اقصه علي امي مرة اخري لأنها ستعنفني بسبب تقصيري في الصلاه وبعدها بدقيقه واحده تعطيني هذا لأضعه تحت وسادتي !!!
(تمسك ليلي بيدها قطعة من القماش قد احيكت علي شكل مثلث وبداخلها اشياء غير معروفه وتسمي حجاب وتنظر اليه بتعجب وبابتسامة سخريه وحزن)
أي ايمان هذا !! واي معتقدات تلك التي تربيتم عليها يا امي !!! وما هذا الجماد الذي لا ينفع ولا يضر !!!
ليتني ماتعلمت ولا قرأت ، ليتني مثل سميره اختي الكبري ، اعلق في سلسلتي الخرزه الزرقاء واجعل كل مناسباتي السعيده يوم الخميس الساعه الخامسه ، لكان هناك حوار مشترك بيني وبين امي عن اعين جارتنا التي تفلق الحجر مثلا ، او عن شهقة الملوخيه التي حتما ستعطيها نكهه مختلفه ، او عن فلانه التي وقفت عاريه امام المرآه فعشقها الجن وهذا سبب انها لم تتزوج حتي وصلت الي سن الخامسة والعشرون !!!!! تبا لخرافاتكم وسحقا لمعرفتي وتفكيري.

قامت ليلي من فراشها كعصفور صغير بلا اجنحه ، تحركت الي طرف السرير حتي سقطت في حركه بهلوانيه بطيئه واخذت تنظر اسفل سريرها تبحث بين اغراض كثيره عن شيئا ما ، حتي استخرجت كيسا بلاستيكيا اسود اللون كان مدفون بداخل حقيبه كبيره بها اغراض قديمه ، وجلست ارضا وتربعت وفتحت ذلك الكيس بنهم ، واستخرجت منه تلك المسطره الخشبيه التي كانت قد كسرتها نصفين ، وحجاب قديم (اسكارف) ، كان ذلك الكيس مدفونا حقا ولكنه مازال حيا ولم يتلق الطعنه المميته بعد ، وكانت ليلي قررت سابقا ان تنهي معركتها مع ذلك الشئ الغريب الكامن بداخلها ولكنها اخطأت عندما تركته علي قيد الحياه ، فها هو قد عاد من جديد ولكنه عاد اقوي وتعملق بداخلها وبدأت جذوره تنمو سريعا معلنه عن بداية الاستيطان.

خرجت ليلي من غرفتها لتتأكد ان البيت قد خلي من الجميع ، ثم اخذت تبحث عن شيئا ما باعينها هنا وهناك ، حتي وجدته خلف الباب فحملته ودخلت الي غرفتها مسرعه كالطفل عندما يهرع الي قطعة الشيكولاته ، وما ان اغلقت الباب خلفها تبدلت ملامحها تماما ، ونظرها لم يفارق الارض ووضعت ماكانت تحمل وخلعت ملابسها فيما عدا (البرا والاندر) 
ثم قالت مسرعه وهي تخلع ماتبقي من ملابس ...اسفه ..اسفه اهو خلاص

توجهت الي الكرسي ووضعت الشئ الذي احضرته من الخارج اسفل الكرسي ليتضح انه حذاء والدها !!!!
ثم جثت علي ركبتيها وركعت برأسها فوق الحذاء تقبله وتردد انا اسفه ياسيدي ، ثم امسكت بنصف المسطره واخذت تتجرع الصفعات واحده تلو الاخري ، وكانت تصفع بكل قوتها وهي متيقنه بأنها وحدها بالبيت ، واستمرت في الصفع حتي احمرت مؤخرتها وهي لا تتوقف عن الضرب ولا عن تقبيل الحذاء !!! ، كانت تبدو كالمخمور الذي يقطر عرقه خمرا من كثرة ماتجرعه من الخمر ومازال يشرب بجنون ، وما ايقظها من سكرتها سوي دقات الباب علي غرفتها !!!!!!! 
والصوت الذي قال ... ليلي في ايه عندك ؟ انتي كويسه؟!!!!

كان صوت (منّه) اخت ليلي الصغري التي تصغرها بعامين ، فضرب ليلي كالصاعقه وزلزل الارض تحت اقدامها وراحت تهرول تلم اشيائها سريعا ، ترتدي قطعه من ملابسها ثم تعود وترفع مسطرتها الخشبيه وردت علي اختها قائله...ايوه يا منّه انا بلبس عشان نازله ، في حاجه؟ ثم اكملت ملابسها سريعا وفتحت لها الباب ، وما ان انفرج الباب ارسلت منّه نظرها يسبقها الي داخل الغرفه وقامت بعمل مسح شامل لكل محتوياتها ...

* ايه الصوت ده ياليلي ؟
# صوت ايه بقولك بلبس هدومي
* وقافله الباب عليكي ليه ؟
# انتي غبيه يابت؟؟ بقولك بلبس بلبس في ايه
* ايه ده هي مسطرتك دي مش كانت ضايعه ؟؟ .......................... وايه ده ؟؟!!! جزمة بابا عندك ليييييييييه؟؟
# ..... صمتت ليلي قليلا وهي متوجسه خيفه ولا تدري ماذا تقول لأختها ثم قالت .... منه خديها واطلعي بقي عايزه اكمل لبس عشان ألحق التتنسيق

فنظرت اليها منّه بتعجب وتركت الحذاء وخرجت وهي لا ترفع نظرها عن ليلي ، اغلقت ليلي الباب واستندت عليه بظهرها واخرجت كل ما حبس بداخلها في زفره عميقه ثم اسرعت تلم باقي اشيائها وارتدت ملابسها وحملت الحذاء ووضعته في مكانه وخرجت من المنزل .


                     *********************************

دخلت ليلي معهد فني صناعي  املا منها ان تعبر من خلاله الي كلية الهندسه ، ومازالت ليلي تحمل بداخلها افكاراها وتحلم بها دوما دون ان تفصح لأي احد بشئ، فجمرة الخضوع خامده بداخلها ولكنها ملتهبه والجمر الملتهب لابد له ان يشتعل يوما ما ، وتعرفت علي (سيد) وكان شابا قوي البنيه ، اسمر اللون ، ذو شعر اجعد وملامح تخبرك انه من رجال صعيد مصر ، تمر الايام وتقترب ليلي وسيد شيئا فشئ حتي صارت بينهما علاقه قويه ، لا يمكننا ان نسميها علاقة حب -علي الاقل من جانب ليلي- ولكن كانت علاقة حب الخضوع والانكسار ، فقد كان سيد شخص عصبي كثيرا ما يرتفع صوته ويعنف ليلي وكانت هي تقوم باستفزازه دوما لكي تنال جرعه من الالم النفسي التي لم تكن تعرف مسماه بعد ، تستفزه فيصيح بها فتنطق كلماتها الدفينه التي كانت تقولها دوما لكرسيها الخالي من الروح وتردد (انا اسفه .....حاضر)

أي سر يكمن بداخل تلك الكلمات المسكونه؟!! 
تلك الكلمات التي تمس الروح وتعبث باوتار الخضوع لتعزف اجمل وارق المقطوعات الانثويه ، هل يشعر بتلك الكلمات احد غيري ؟! هل تحبها اي انثي اخري مثل ما انا احبها ؟
ماذا بي ؟  ماعدت اهتم ماذا بي وما عدت اريد ان اتسائل ، بل اريد ان اتجرع الالم كل يوم ودون توقف ، اعلم ان ما انا عليه ليس طبيعيا ابدا ومن غير المعقول بأي حال من الاحوال ، ولكن الم يكفي انني سعيده ؟ وما دمت سعيده فاعتقد بأني لست بمريضه ، فلا يوجد مريض يسعد بمرضه ابدا ، أتذكر القطار جيدا ... الذي كنت ارقد مقيده علي قضبانه ، يبدوا انه صدمني ومزقني اربا ، وانا الان احيا كالاشباح ، الاشباح فقط هي من تعشق الخوف والالم.

وفي غرفة ليلي مساءا كانت تجلس معها مني صديقتها منذ الطفوله وجارتها ، وكلما حدثتها لم تنتبه اليها الا بعد ان تعيد كلماتها ، فقد كان عقل وخيال ليلي ممتلئ بمشاهد عديده لا تجد لها تفسير ، فقررت ليلي ان تدخل صديقتها الي عقلها ولكن بحذر شديد...

# بقولك ايه يامني عايزه احكيلك شوية حاجات ، بصي هي حاجات غريبه كدا مش فاهماها ، هي اصلا واحده صاحبتي بتحكيلي انها بتحس بكدا ، بس ال... مش عارفه بقي
* مالها صاحبتك دي يا ليلي مش فاهمه
# بصي هي بنت طيبه خالص ، وملتزمه وشاطره وبنت ناس ومتربيه بس عندها احاسيس غريبه كدا
بتقولي انها بتحب تضرب ، بتحب حد يزعقلها مثلا ، بتحب انها تبقي ماشيه ورا حد بس مش اي حد يعني .. بصي انا مش فاهمه بصراحه
* بتحب تضرب وحد يزعقلها ؟!!!!! دي مجنونه دي اكيد
# لأ مش مجنونه ، مجنونه ازاي انا بتصرف طبيعي جدا في كل حاجه .... اقصد بتصرف معاها يعني وهي عادي برضه
* ليلي بقولك دي بنت مش كويسه وابعدي عنها ، دي واحده مانخوليا ، مافيش حد كدا ويبقي طبيعي يعني
# عندك حق انا برضه قولتلها كدا اصلا

ذهبت مني الي منزلها بعدما ألقت بحجر في مياه الحيره الراقده بداخل ليلي ، واكتئبت ليلي واصابها الهم وايقنت انه من المستحيل ان تخبر احدا بما تشعر ، وباتت علي وشك ان تؤمن بانها الوحيده بالعالم التي تشعر بهذه المشاعر ، ولكنها ابتسمت سريعا عندما رن هاتفها وكان صديقها سيد ...

# انتي مابترديش علي ام التليفون ليييييييييييه من بدري
* كنت قاعده مع زميلتي والله ماسمعتوش
# كمان بتردي عليااااااا ماشي ياليلي
* انا اسفه ، حقك عليا 

اكملت ليلي حديثها مع سيد ونست كل ما دار بينها وبين مني صديقتها ، اخذت جرعه من مخدرها الذي تعشقه ثم اعتدلت في فراشها لتنام ، وفي تلك الليله لم يزورها صديقها المعتاد (كابوس السقوط) وكانت اول ليله منذ زمن تنام ولا تفزع من نومها ، بل وجائها حلم جميل استمتعت به كثيرا ، ليعلن عن اول احلامها الساديه...........


يتبع............

طباعة هذا الجزء

  اللعنه...4
بواسطة : siry - 01-21-2020, 12:30 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

[صورة: 10247202_773908476002657_3521320660328413557_n.jpg]
الافعال والمواقف هي اليد العليا والخفيه في التربيه ، هي التي تبني الوجدان ، وتضع حجر الأساس في الشخصيات ، وترسم خارطة الطريق الذي ستسلكه النفس في تلك الحياه، ولكن.......

تظل النفس البشريه امكر مراوغ في التاريخ ، تجيد الحيد عن كافة الخرائط المتوقعه ، فهي لاتحب ان تسير وفقا لمسار محدد..
بل تضع البوصله في يد الهوي وتسير خلفه.....،،،،




(الحي الشعبي حيث تعيش اسرة جمال الجوهري).....

تسطع اشعة شمس الصيف لتضئ شارع ضيق نوعا ما ولكنه أكبر قليلا من الحاره ، بيوت متراصه ومتلاصقه لكي يحمون انفسهم من السقوط ، واجهات اغلب البيوت -ان لم تكن جميعها- من الطوب الاحمر وغير مطليه ، اصوات الباعه الجائلين تتشابك في لوغاريتمات معقده لن يفهمها سوي ربات البيوت....
(يالي عندك عييييش ميكساااااااااااااااار - بكياااااااااا بكيا اي حاجه قديمه للبيع - اسن السكينه اسن المقص &*&&&&*)***....)

#الواد مجدي بينده عليك يا آسر ، خد اختك معاك وانت نازل تلعب
* ياماما بقي...يووووه
#يوووه في عينك يابعيد ، خد اختك عندي غسيل وعايزه اعمل الاكل قبل ما ابوك يرجع من شغله ، والنبي لو ماخدتها لأقوله
*هاخدها حاااااااضر بس مش تقوليله حاجه ، ياهند ..يااااااااهند يلا

كانت هند لا تميل الي اللعب مع مثيلاتها من الاناث ، وعلي النقيض تماما كانت لا تهوي ان تمشط شعر العرائس او تقفز فوق الخطوط في لعبة الحجله (الأوله) بل كانت تحب اللعب مع اخيها واصدقائه وكانت هي واخيها ثنائي قوي في كل الالعاب التي تلعب بالشارع ، وفي هذا اليوم وقفت هند امام المنزل تلعب (البلي ) مع صبي  يكبر اخيها بعامين تقريبا يدعي سيد ، أما اخيها فيلعب هو واصدقائه (قفاشة الملك ) * 

(( قفاشة الملك ... لعبه تعتمد علي السرعه ، وهي عباره عن مجموعه من الاولاد يقومون بعمل قرعه حتي يتبقي واحد يجري خلف الجميع وما ان امسك بأحد .... يجري معه خلف البقيه حتي يتبقي واحد فقط لم يستطع احد ان يمسك به فيصبح هو الملك))


- آسر ياملك يابو رجل زمبلك ، آسر ياملك يابو رجل زمبلك
هكذا كانوا يحتفلون بالفائز في تلك اللعبه ، وبينما هو يحتفل بانتصاره العظيم ويسير خلفه باقي اصدقائه يهتفون باسمه جاءت تجري نحوه هند ويجري خلفها سيد ، وقفت هند في ظهر آسر والتصقت به ووقف سيد امامه قائلا
# اختك بعد ما كسبت وخدت البلي مني بتقولي مش عايزه اكمل لعب ، خليها تكفيني يابا
* شد ياااه ، مافيش لعب
# أحا يا آسر ، قالها سيد واصدر صوتا من انفه وجري خلف آسر وخطف كيس البلي من يد هند
فانطلق آسر خلفه مسرعا وقبل ان يلحق به ركله من الخلف في قدمه فأختل توازن سيد وسقط ارضا وهو يصرخ ، اخذ آسر الكيس وعاد به الي هند واخبرها ان تدخل به المنزل ، ومازال سيد راقدا علي الأرض ويصرخ واستمر هكذا وقتا ليس بالقليل ، واتضح ان ذراعه قد انكسر .
دخل آسر الي مدخل منزلهم واخذ يعنف هند وينهرها قائلا
# بتجري من سيد ليييييييييييه ، اقفي في وشه وماتخافيش من التخين في الشارع ده

...عاد جمال  من عمله وما ان انهي استحمامه وبدل ملابسه كان الطعام جاهز وجلسوا ليتناولوا الغداء ، فسمع جمال بما حدث ونظر نحو ابنائه قائلا..

# ماتاخديش حقك وتطلعي تجري زي الحراميه يابنت الجوهري ، موتي قصاد حقك ، وانت يابيه تروح للواد سيد تزوره وتخلص مشكلتك 
فاجابا في نفس واحد ... حاضر يابابا
وبرغم ان المشكله قد انتهت ولكن اراد جمال ان يلقن آسر درسا أن مشاكل الحياه لن تنتهي ولن يحلها لك احدا غيرك ، فجمال كان قد قابل والد سيد وانهي معه المشكله تماما وعرض عليه ان يتكفل بعلاج سيد ولكن الرجل رفض قائلا ....
عيب ياعم جمال احنا عشرة عمر والعيال اخوات واتخانقوا وماحصلش حاجه.

- هكذا كانت الحياه فيما بينهم ، وها هو قانون المناطق الشعبيه قديما ، قانون لا يعرف سوي كلمه واحده ....الاصول ، ويحكمهم شئ واحد يدعي ....العيش والملح ، إنها المناطق الشعبيه كما لم يراها منتجوا السينما في عصرنا الحالي ، انها متعة الحياه التي حرمت منها الاجيال فيما بعد التسعينات.

                 ************************************

... تمر الاعوام وتزداد اعباء الحياه فوق كتف جمال فيجني مازرعه في ابنه ويجده كتفا قويا بجواره ، اصبح آسر يعمل في اجازة الصيف ويعطي والده كل مايدخر ، عمل في ورشة ميكانيكا ، وعمل مع نجار ايضا وكهربائي وسباك ، وقف في سوبر ماركت وفي مغسله وعندما اشتد عوده واصبح في المرحله الثانويه اخذ يعمل بالمصانع في الاجازه واثناء الدراسه كان يعمل في سوبر ماركت .

كل هذا كان طبيعي في حياة الكثيرين من تلك الطبقه المتوسطه ، وحياة آسر تبدو من خارجها كحياة الملايين ، وملامح قصته تشبه العديد من قصص الرجال ، ولكن هناك في اعماق تلك الروايه جزءٌ غامض !! 
غامضٌ علي الجميع وعلي بطل الروايه نفسه (آسر) ، هناك شئ يلوح في الافق وينذر بقدوم سحابه سوداء محمله بالصواعق والامطار ، ستهجم علي آسر ومعها جيشاً من الاعاصير سيعصف بكيانه ، وما أصعب ان تواجه جيشاً قوياً كهذا بمفردك ، والأدهي والأمَّرّ انك لن تستطيع ان تطلب المساعده من أحد..

وها قد وصل أول رسول من جيش الأعداء محملاً برساله الي ذلك الصبي المراهق ، استسلم ...تسلم
فتسائل آسر سؤالاً بديهياً ...لمن استسلم؟؟!!
ولد هذا السؤال في عقل آسر عندما كان يشاهد اول افلام البورنو علي شريط فيديو تناولته آلاف الأيدي وشاهدته الكثير من أعين المراهقين في تلك الحقبه ، ولكن ذلك الفيلم بالتحديد لم ينل استحسان احد سوي آسر ، فقد كان به المزيد من العنف و (الإهانه) ضد المرأه !!!!!!!!!

الإهانه !!!!!
حقا ؟؟!!! 
لما ؟؟!!
ما هذا الهراء الذي يدور برأسي ؟؟ ألهذا الحد انا منافق ؟؟ أنا ابجل المرأه واحترمها واعرف دورها في المجتمع جيدا ، فأنا تربيت علي يد امرأه اعشقها بكل كياني، وصديقة عمري وبئر اسراري امرأه ايضا وهي اختي ، فهذا هو العلن ولكن سريرتي ؟!! ماذا يدور بها؟؟

،،،،،،،،،،

- يدق جرس الهاتف الارضي فيرد جمال
# الو .......... ياااه والله فيكي الخير ...فاين فاين .......بتعيطي ليه يا اماندا في ايه ......طب انتي في اي اوتيل......طب بس خلاص هاجيلك.

بهو الفندق...يدخل جمال ليجد اماندا تجلس مع شاب يبدو انه مصري وتبكي بحرقه ، نظر جمال لذلك الشاب نظره تفحصيه وابتسم ابتسامه تعني فهم شخصيته ، ثم طلب من اماندا ان يجلسا بمفردهما..

# بطلي عياط وقوليلي في ايه ... تستمر في البكاء وتجيبه بكلمات غير مفهومه
# بطلي عيااااااط بقولك ، مش سامع ولا فاهم ، هاتلها لمون يامتر
* أنا مش راجع تاني جمال ، انا هتتجوزي سمير واقعدي هنا في مصر ، ضحك جمال بسخريه ونظر نحو ذلك الشاب قائلا
#  أه قولتيلي بقي ، كدا انا صح
* البابا بتاع انا مش موافقه وقالت جواز اماندا وسمير يعني انسي بابا ، انا hate him ومش راجع تاني جمال
# وياتري الاستاذ يعرف انك مش راجعه وهتعيشي معاه هنا ؟؟
* لأ موش تعرفي الي الان
# ارجعي لابوكي يا اماندا وشوفي شركاته وشغله وخليكي معاه ، سمير ده مابيحبكيش... هو عايز منك جنسيه وفلوس وبس
* موش تتكلمي عليه كدا ، انتي زي بابا بتاع انا ، i hate you
# بس بس بس ، ياريت اطلع غلطان ، ماتقوليش حاجه للافندي بتاعك وانا هاثبتلك واذا كان بيحبك يبقي خير وبركه 
هو بيشتغل ايه وساكن فين؟؟
* سمير مهندس ، وعايشه في زمالك

قام جمال واخبرها ان تنتظر منه تليفون غدا ثم ذهب نحو موظف الاستقبال واشعل سيجاره ثم قال...
# انت يابني خد هنا
* تحت امرك يافندم
# مين اللي كان قاعد مع السايحه دي
* ده بشمهندس سمير
# عنوانه
* معلش يافندم ما اقدرش دي بيانات واسرار النزلا بتوعنا
# جمال الجوهري ...شرطة سياحه ، اخلص يابني هات بياناته وماتضرش نفسك
* حاضر يافندم انا اسف تحت امرك

خرج جمال من الفندق وتوجه الي الزمالك حيث العنوان الذي حصل عليه من موظف الاستقبال ، ودخل علي بواب العماره قائلا
# جمال الجوهري ..مباحث
* خير يابيه ، والله ماعملنا حاجه ولا بنأجر مفروش ولا لينا فيه ابدا
# سمير الانصاري ساكن هنا ياحج
* عمل ايه ابن الكلب تااااني ، والله يابيه ده مدوخني ومغلبني انا ابوه في ايه بس
# اه قولتلي  ، ماتخافش ياحج عايزه في كام سؤال ، خليه يكلمني بكره الصبح عالرقم ده 

...منزل جمال الجوهري ليلا
يجلس آسر في الصاله بمفرده بعدما نام الجميع وأمامه كتب واوراق ويبدو انه يذاكر دروسه ، ولكن الواقع كان غير ذلك ، فمازال آسر يتخبط ويصارع افكارا غريبه لا يعلم ماهيتها،
يدفعها احيانا ويركلها بقدمه ، واحيانا اخري ينجذب اليها كالمسحور ، تلمع عيونه ويمسك بقلمه ويرسم اللا شئ ويملئ الورقه امامه بخطوط تشبه المتاهه ، ثم تنطفئ عيونه ويشعر بالاشمئزاز من نفسه ،يلعنها ويوبخها .... 

مااااااالك يابن الجوهري؟!!! السكس لحس دمااااااغك؟!!!!
لأ لأ مش موضوع سكس ابدا ده ، لو علي قد السكس فانا بقدر امسك نفسي كويس اوي وبقدر اوقف تفكير ، الموضوع اكبر من مراهقه جنسيه او فكريه ...

ها أنت قد اصابك المرض ، وياليته مرضا جسديا ، ياليته كان الم عضوي ملموس ، لكنت واجهته بكل ما اوتيت من قوه وتغلبت عليه وان طالت المعركه ، انه مرضا نفسيا اصابني في مقتل...
اصاب عقلي وتفكيري ، سيطر علي نفسي الضعيفه وألجمها بلجام لا أراه ، هل هذا فصام في الشخصيه ؟!! أم ان هذا مازرعه ابي بداخلي منذ يومي الاول في هذه الدنيا؟؟!!!
فقد حكي لي ابي انه حينما التقطني من يد (الدايه) وبعدما كبّر في أُذني ونطق الشهادتين أخذ يردد ....

كن رجلاً ...
كن قوياً ياولدي فالحياه تميت الضعفاءُ قهراً
لا تنحني إلا لمن خلقك ... لا تنحني أبداً يابني ...فمن ينحني مره لن يستطيع ان يرفع عنقه مرةٌ أٌخري
كن انسان...
إضعف ... إبكي ....إحزن ، كل هذه مشاعر انسانيه رقيقه 
ولكن لا تدع احد يري دموعك او ضعفك ، كن انسان ولا تخبر أحد ، الناس ياولدي يهابون القوي ويحبونه رغماً عنهم ، أما ذلك الطيب ذو القلب الرقيق يصفونه بالضعيف،
الناس ياولدي لاتحفظ السر ، فهم يحبون الثرثره ، وعندما ينتهي الكلام لن يجدوا سوي ضعفك وأسرارك ليخلقوا بها حديثا جديدا
كن قويا ....لأجلك ولأجل من سأتركهم امانة في عنقك
أي بني.... أحفظ الامانه ماحييت.

هل ما انا فيه حصاد مازرع ابي؟؟!!!!!!
لا ...فوالله لم يزرع ابي بداخلي اي حقد او كره تجاه المرأه ، كيف يزرع هذا وهو من يطعم امي في فمها دوما ؟ كيف يزرع ذلك الرجل الحنون كل هذه القسوه ؟؟؟
أراني الان كالغريق الذي ارتفع الموج من حوله وأحاطه الماء من كل جانب فألجم فمه ، وبكل غباء أبحث عن من ألقاني في وسط الماء ، وخيراً لي من كل هذا ان أبحث عن قشه تنجيني ، أصارع تلك الامواج لعلي أصل الي اليابسه ، اااااااااااااه ثم اه.........
ياليتها أمواج وفقط ، بل هناك كائنُ ما يعيش في ذلك البحر المعتم ، يمسك بأقدامي بكل قوه ، يقيدني ويلتف حولي كالاخطبوط ، لا خلاص ولا نجاه سوي ان استيقظ من نومي وأجد ان كل هذا ما هو الا كابوس ينتهي عندما أفتح عيني.


...لم يكن يعلم آسر ان أباه ذلك الرجل الحنون يمارس الان قسوته  بالغرفه المجاوره ، ولم ينضج عقل آسر بعد ليستوعب ان ما يعاني منه  .... هناك التي تريده من بنات حواء ، وان النقص الذي يفر منه ويخشاه ...هناك من تستطيع ان تكمله، وما يعاني منه من قسوه لم يكن عكس الحنانٌ أبدا ...بل من الممكن ان تحيا القسوه والحنان بداخل قلب رجل واحد  وجمال الجوهري خير دليل،،،،

خطأُ ما ارتكبته زينب ، او ربما هي (تلمحظور من الإدارةه) من جمال جاءت علي هوي زينب ، فكانا علي موعد مع ميولهم المشتركه ، واصبحت زينب كالدميه بين اصابع جمال يفعل بها مايشاء من ألم جسدي ونفسي ولكن بشكل مبسط جدا غير الذي نعلمه في عصرنا هذا ، ترك جمال علاماته علي جسد زينب ناصع البياض فأضاف عليه بعض الحمره ، وكانت اصابعه تقضم  حلمات ثدييها وكانت هي تكتم ألمها وصرخاتها خشية ان يسمعها احد ، وكانت عبارات التوسل والرجاء مع نظرات جمال الناريه كفيله ان تترك العلامات ايضا في روح زينب...

يجلس جمال علي سريره ويخفي شيئا ما في احدي يديه ، بينما كانت زينب تتزين امام المرآه وقد صنعت ضفيرتين وبدت كطفله في مقتبل العمر..

#تعالي يازوزو (قالها جمال وهو يبتسم وقد تبدلت ملامح وجهه تماما وكأنه رجلا اخر غير ذلك القاسي الذي كان يعاقبها منذ لحظات)
*نعم يا بابا
#غمضي عينك 
جلست زينب علي ركبتيها امام السرير واغمضت اعينها ثم جائها صوت جمال ان تفتح اعينها
* الله اييييه ده ، عمرك مانسيتني يابابا ، كورونا وشيكوبون كمااااان ايه الرضي ده كله ....ربنا مايحرمني منك ابدا ويخليك لينا ياسيد الكل
رددت هذه الكلمات بعدما قامت وتعلقت برقبة جمال واحتضنته كالاطفال تماما ، فرفعها بقوه قائلا....
هااااااكل امك دلوقتي يازوزو .




وفي الصباح جاء هاتف سمير وعرفه جمال بنفسه واخبره ان يأتيه منزله ليتحدث معه وما كان يوافق الا بعد ان اخبره انه سيصطحب اماندا لتتعرف علي والده ، وصل سمير الي منزل جمال في الموعد ودار بينهم الحديث

# ازيك ياسمير اشرب الشاي
* عايز مني ايه؟؟؟؟
#حلو اوي، انا كمان بحب اكون دوغري ، قولي انت بقي.... عايز من اماندا ايه؟؟؟
* بحبها يااخي ، وهتجوزها ...فيها حاجه دي
# ولاه ، انا شعري الابيض ده ماابيضش كدا من فراغ ، ماتلفش وتدور عليا ، تعالي دوغري وسيبك من بحبها وشغل المحن ده
* بقولك بحبها وماعنديش كلام تاني اقوله
# طيب ياروميو انت عارف ان ابوها طردها من الشركه بتاعته ؟؟ عارف انه مش هيديها فلوس ؟؟ طب خد الكبيره ياحبيب... مافيش جنسيه والبت عايزه تعيش هنا في مصر، ها لسه بتحبها يا احمد يارمزي؟؟؟؟
* انت راجل كداب ، وهي ماقلتليش الكلام ده
# انت لولا انك في بيتي كنت حاسبتك عالكلمه دي ، بتحبها ولا بتحب فلوس ابوها؟
* هي وفلوس ابوها ياعم ..ارتحت كدا ، انا عايز اخلع مالفقر والقرف والبلد بنت الكلب دي ، حل عني بقي وسيبني في حالي احسنلك....ثم قام سمير متجه نحو الباب
ولكن اوقفه صوت اماندا التي خرجت من خلف ستار يفصل الصاله عن المطبخ !!!!!!!!!!!!!!
قائله....حيوااااانه ....حيوانه حقيره
وكانت تبكي بحرقه ووقفت امام سمير وصفعته علي وجهه وما ان رفع يده ليضربها ...امسك جمال بيده ولوي ذراعه خلف ظهره قائلا ... لأ عندك وماتعملش حاجه تندم عليها
يلا بره ياعم الحبيب ، ولو قربت منها او حتي بس حلمت بيها هخليك تكره اليوم اللي اتولدت فيه ، يلا غوووور ماتنحش

اعتذرت اماندا لجمال وشكرته كثيرا واخبرته انها ستسافر في اقرب طائره عائده الي بلادها وانها ستعود قريبا وتتمني ان تكون هي المسئوله عن اعمال ابيها في مصر لأنها تحب مصر كثيرا وتتمني ان تعيش بها.

أتي الليل ... وكان هذا وقت الموعد الدائم بين آسر وبين ما يحيك في صدره ...
أخذ آسر يتسائل ويتسائل ، ويحاول ان يهرب من ذلك الكائن المتوحش .... لكن مالم يكن يعلمه
أنه لا هروب منه ابدا ، ويجب عليه ان يتعايش معه ويتخذه صديق ...............................


يتبع.................

طباعة هذا الجزء

  اللعنه...3
بواسطة : siry - 01-21-2020, 12:30 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

[صورة: tumblr_mz2p787sCP1sh2nj3o1_500.jpg]

....اصطف الطلبه يؤدون تحية العلم ويرددون خلف استاذ عبدالجبار ...تحيا جمهورية مصر العربيه ثلاثا، أنتهي طابور الصباح واقتربت ليلي مما كانت تريد ثم انصرف الجميع في صفوف منتظمه كل طابور خاص بفصل ويتكون من صفين صف للاولاد واخر للبنات ، صعدت ليلي في طابورها متجهه نحو فصلها وهي تلتفت خلفها بحثا عن استاذ عبدالجبار وما ان رأته يصعد خلفهم وبيده خرطومه الشهير التفتت سريعا الي الامام واخذت تسرق النظرات في خبث الاطفال المكشوف.


جلس الجميع في مقاعدهم وكانت ليلي تجلس في اول مقعد امام السبوره ، الهدوء يعم الفصل وكما يقولون لو سقطت ابرة خياطه لسمعت صوت ارتطامها بالارض وبرغم تكدس الفصل بالطلبه -فهم يقارب عددهم الي الستين طالبا وطالبه- الا ان عصا استاذ عبدالجبار كانت قادره ان تسيطر عليهم جميعا وتلجم السنتهم ، مقاعد متهالكه وقديمه ولا يوجد بها سنتيمتر الا وقد نالت منه اقلام الطلبه ، نوافذ كبيره بعرض الحائط اغلبها مكسور الزجاج وسبوره بها بعضا من الحفر وتحول لونها الاسود الي رمادي باهت ،
يدخل استاذ عبدالجبار من باب الفصل الغير موجود ولكن هناك بقايا توحي انه كان هنا باب يوما ما...
# قيام ... قالها بصوته الغليظ وبعد ان القي عليهم التحيه وردوا هم كالمسجل تماما وبنفس النغمه المعتاده ...قال
طلعوا الكتب يابهايم ، وفي لحظات كان الكل امامهم الكتب الا ليلي  مازالت تصطنع البحث عن الكتاب في حقيبتها وهي تعلم جيدا انها لن تجده مطلقا لانها هي من تركته بارادتها
((عجبا لأمر الساديه والماسوشيه ...نذهب الي الالم بارادتنا ونسير نحو ما يخشاه الناس طواعيه و بخطي مسرعه ، نعشق غولا مفترسا ونذهب اليه  لينهل من دمانا وينهش من اجسادنا ، والأعجب اننا نعيد الكره عدد لانهائي من المرات .... لاتعجبوا فربما ماتخشوه انتم لو تذوقتم حلاوته لنازعتونا فيه وحاربتمونا من أجله ))
والان ...تنتظر ليلي عقابها الذي تمنته مسبقا وسعت اليه ، فنظر اليها عبدالجبار وتسائل عن من نسي كتابه ايضا فقامت تلميذه اخري تدعي فاتن ثم قال..
ليلي وفاتن تعالولي هنا وابقوا تفوا علي قبري لو نفعتوا.
خرجت ليلي من المقعد وتوجهت نحو عبدالجبار في خطي مثقله بعض الشئ ووقفت بجانبها فاتن وجاءهم صوت عبدالجبار المرتفع ....وشكم في الحيط ياجزم هتتذنبوا طول الحصتين وفي الاخر هتتمدوا علي رجلكم واللي هتلتفت منكم هعبطها.
فكانت ليلي علي موعد مع أول corner time في حياتها في سن مبكر جدا وهي لا تعلم مسمي مايفعل بها ولكنها مستمتعه به ، كل لحظه مرت عليها وهي واقفه ووجهها يكاد ان يلامس الحائط لن تنساها طيلة حياتها وستظل عالقه بذهنها مدي الحياه ، واثناء شرح عبدالجبار للطلبه التفتت فاتن لتجد العصا تشق الهواء وتهبط علي مؤخرتها فصرخت صرخه أصابت ليلي بقشعريره وسكبت المياه علي بذرة الخضوع بداخلها لتبدأ في النمو ، وهنا لاحت ل ليلي فكره بديهيه ...لما لا التفت فأنال انا تلك الضربه؟!!
ولكنها ظلت مجرد فكره بعدما نظرت بجانبها نحو فاتن لتجد دموعها تغرق وجهها .
يمر الوقت ...،، والدقائق تتبعها دقائق حتي مرت ساعه ونصف الا قليل واوشك وقت الحصتين علي النفاذ ، وكعادة حصص عبدالجبار تمر ثقيله جدا علي كل الطلبه ولكن اليوم كانت اثقل مايكون علي ليلي وفاتن ، الطفلتان اللاتان يرتكب في حقهما جرما شنيعا من ذلك المدعو عبدالجبار ، فهو نفسه جلس اثناء الساعه والنصف اكثر من مره ولكن هاتان الطفلتان يقفن علي اقدامهن وكل واحده منهن تقف علي قدم تاره ثم تقف علي الاخري تاره ، وقعت كل منهما مرات ومرات ووقفن سريعا خشية بطش ذلك الكائن الذي ينتمي الي اي مخلوقات سوي البشر ، طريقه عقيمه في التعليم يتبعها هذا المختل وربما هذه الطريقه كانت في وقتها تتبع في مكانين فقط..... المعتقلات ، وبكل اسف في مدارسنا الحكوميه ، طريقه لو ان لدينا قانون يحفظ حقوق الاطفال -او اي حقوق عموما- لكان عوقب عبدالجبار بالسجن مدي الحياه واقفاً بعد فعلته بالاطفال ، تسعون دقيقه كامله ربما تصلح لعقاب سليف متمرده ولن تصلح لعقاب أي سليف عاديه او مبتدأه ويلزم الامر لخبره وتدريبات لايام وشهور ، ولو فعلها مسيطر لكان لنا الحق ان نشك في سلوكياته وربما يكون شخص غير سوي مصاب بساديه مرضيه ،، وبأي حال من الاحوال لا تصلح لعقاب اطفال في عقدهم الاول من العمر.
انتهي الوقت فخرج عبدالجبار من الفصل ونظر الي فناء المدرسه وصاح قائلا..... ياجااااااااابر ياجااااابر ، هات الفلكه واطلعلي..... ثم استدار وصرخ فيهم ...اقلعوا الجزم ياجزم ،
اي حظ هذا؟!! بل اي سوء حظ هذا؟؟!! 
واي يوم تشهده ليلي الان ؟!! انه يوم سيحفر بداخل ذاكرتها ولن تنساه ابدا فهي من سعت اليه بأقدامها الهزيله ، وقادتها ميولها لتشهد اول عقاب وتنال لونين مختلفين من الوان العقاب
الانتظار والفلكه ، عقاب لن تتمناه اي طفله عاديه ولن تحلم به سوي طفله من نار تنتمي الي مجتمع الالم .
صعد جابر عامل النظافه بالمدرسه وكان يرتدي جلباب رمادي اللون واسع الاكمام ويرتدي عمامه غالبا كانت بيضاء في يوما ما ، ودخل الفصل كمتعهد تكفين الموتي وبيده (الكفن) الفلكه تلك الاداه البدائيه جدا التي لا نعلم اي عقل من الاشرار اخترعها ، ومازالت تستخدم بعد كل تلك السنوات الي يومنا هذا ....
عصا سميكه بطول متر ونصف تقريبا ومثبت عليها حبل بشكل نصف دائره او قوس وكل طرف من اطراف الحبل مربوط بطرف من اطراف العصا ، هبط الصمت وحلت الرهبه وامطرت السماء قطرات الخوف فوق رؤوس الاطفال ، الجميع يعتدل بجلسته وينظر الي نفسه حتي لا يناله نصيبا من الفلكه.
فضيلي اول دكتين دول ياجابر .... قالها عبدالجبار بسلاسة جراح خبير وهو يأمر بفتح غرفة العمليات ولا يأبه بشئ فهو معتاد علي تلك الجراحات ويتسلي بها ، 
نظر نحوهما وكانت فاتن تبكي بحرقه كطبيعة الاطفال في موقف كهذا ولكن ليلي لم تكن مثل البقيه منذ نعومة اظافرها لم تكن تبكي ولكنها حاولت تصنع البكاء ، أمر عبدالجبار فاتن ان تصعد وتنام بظهرها علي المقعدين الذي ضمهم بجانب بعضهم ونادي عامل اخر ثم قام بربط قدم فاتن في منتصف العصا وحمل جابر العصا من طرف والعامل الاخر حمل الطرف الثاني ، وهوت اول عصا علي اقدام فاتن لتجذب نظر ليلي نحو ذلك المشهد وظلت اعينها عالقه اتجاه العصا وقدم فاتن وكأنها تشاهد فيلم رسوم متحركه ، تنتظر دورها وتشاهد ماسيفعل بها وكان ارحم لها ان تبدأ هي ..... ثم جاء دورها وعلقت قدماها في الهواء وفقدت السيطره عليها تماما....
الألم كان حاضرا وبقوه ولكن المتعه ايضا كانت ترفرف فوق رأسها ، متعه لا تعلم لها سببا وكعادة الاطفال لايهتمون بالسبب ولا بالعواقب فهم علي استعداد تام ان يأكلون الفراوله وان كانوا سيعانون بعدها من حساسيه مفرطه ، ظلت عصا عبدالجبار تلسع اقدامها في عشر ضربات متتاليه دون توقف وبلا رحمه وما كان يخطر بباله لحظه انه يرمي بالحطب علي شعله صغيره بداخل تلك الطفله لتلتهب الشعله وتصبح نارا لن تهدأ.
انتهي اول عقاب في حياة ليلي وكان الحبل قد ترك اثاره علي قدمها والعصا ايضا ، احمرت قدمها الصغيره جدا وماعادت قادره ان تلمس بها الارض ، ارتدت حذائها بصعوبه بالغه واكملت يومها ثم عادت الي منزلها لتستقبلها والدتها بجرعه مكثفه من اللوم والصراخ....
* والنبي مانتي نافعه ، سيبتي الكتب ليه ياليلي ( لقد تركت ليلي كتاب اللغه العربيه فقط!! ولكن كعادة الامهات تهويل الامور )
# انا ياماما نسيت
* نسيتي ؟؟؟ ماهو ده اللي انتي فالحه فيه وابوكي مدلعك ومشجعك علي كدا ، هو اللي هايبوظك
دخلت ليلي غرفتها المكان الذي تؤمن انه عالمها الذي تحيا به وحيده  ، فالجميع بالمنزل منشغلون دائما باحوالهم ....
الاب بعمله ...والام بالمنزل والمطبخ  ، واخواتها اكبر منها بمراحل عمريه عديده ، وفي المساء سمعت ليلي صوت والدتها يرتفع وهي تعنف اختها بالخارج فوقفت خلف الباب لتسمع مايدور بالخارج ...
* انتوا عايزين تموتووووني ، ربنا ياخدكوا
# ياماما بس....
* ماما ايه وزفت ايه ، يشوفك بالفستان عشان تتنيلي علي عينك وتاخدي عين وتقعدي جنبي ؟ اتلمي واسمعي الكلام ..فرحك بعد اسبوع خلينا نخلص منك
# حاااضر ...حاضر ياماما
دارت برأس ليلي العديد من الاسئله التي كانت تلح عليها ان تذهب الي والدتها وتسألها عن اجابات ولكن فضلت ان تسأل والدها فهو اكثر لينا معها
* بابا ...هي اسماء هتتجوز ازاي؟
# زي الناس ياليلي ويلا عشان تنامي
* هما هايعملوا ايه هي وهشام لما يبقوا عريس وعروسه؟؟؟؟
# الكلام ده عييييييب ياليلي واوعي تسالي عنه تاني لحد ماتكبري ..انتي فاهمه ولا لأ .....قالها بغضب وانفعال مما اوحي لتلك الطفله ان الزواج شئ مشين ولا يصح  ان نتكلم فيه 
* طب ليه ماما مش عايزاها تلبس الفستان دلوقت؟؟
# ليلي اتخمدي بقي وبطلي اسئله.. يلا عشان اغطيكي واخرج
خرج الاب تاركا ابنته في حيرة من امرها .... ان كان الزواج شئ سئ او مشين لما تتزوج اختي ؟؟ وكيف يتزوجون وماذا يعني هذا الزواج؟؟؟؟؟
وذهبت غارقه في النوم وهي تفكر وبعد ساعات قليله ................
* ااااااااااااااااه بابااااااااااااااا باباااااااااااااااااااااااااااا .......تقوم ليلي من نومها وهي خائفه ليجري نحوها ابيها ويدخل غرفتها
# اعوذبالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله ...مالك يالولو في ايه 
* وقعت يابابا من فووووووق (خاااالص) وطلعت فوق تاني ووقعت مره كمان !!!!!!!!!!!!!!
فيحتضنها الاب ويحاول تهدئتها ويجلس بجوارها حتي تنام.
                  *****************************************
تمر الاعوام لتكبر الطفله عمريا وجسديا ولكنها مازالت تحمل تلك الطفله بين ضلوعها وفي عقلها ، وتنمو تلك الشعله معها لتتعدي مرحلة الاستمتاع بالام الجسدي وتخيل نفسها تعاقب لتصل لمرحلة حب الالم النفسي ، التعنيف والطاعه والكلمه السحريه التي تسمي ( حاضر ) ما ان سمعتها ليلي حتي انتبهت لمن يقولها ولمن يتلقاها ، زهرة الخضوع  بداخلها اصبحت شجره صغيره لها جذور ثانويه وفي طريقها ان تتمدد وتتعملق وتضرب اعماق روحها.
اصبحت ليلي الان في الصف الثالث الثانوي من الدراسه ، مازال جسدها يوحي بانها طفله ...لهجتها وبساطتها وكل شئ فيها مازال طفلا الا انها خسرت اهم مميزات الطفوله وبدأت تسأل لما انا مستمتعه؟؟؟ هل الجميع مثلي ؟؟ لا اعتقد فأنا بداخلي شيئا ما غريب وغريب جدااااااااااااااااااا ......
(حاضر ياسيدي)  كلمة خرجت من التلفاز من خادمه بفيلم عربي قديم لتخطف عقل ليلي وتلتفت مسرعه وتركز نحو الفيلم وقفزت من مقعدها واقفه امام التلفاز الي ان انتهي المشهد في ثواني معدوده ، فقررت ليلي ان تعيشه بمده اطول فتوجهت نحو المطبخ واعدت كوبا من الشاي واخبرت والدتها انها ستدخل غرفتها لتذاكر دروسها،
اغلقت الباب ودخلت وهي تحمل كوب الشاي وتقول .... اتفضل ياسيدي !!!!!!!!!!!!
 مش اتأخرت خالص ... انا عملته علي طول .....حاضر تحت امرك !!!!!
تضع كوب الشاي علي مكتبها وتمشي بعيدا عن الكرسي وكأن هناك شخصا ما يجلس فوقه ، ثم ذهبت واغلقت باب غرفتها من الداخل وعادت تقف امام الكرسي وخلعت ثيابها فيما عدا ملابسها الداخليه ووقفت تشبك يدها وتنظر الي الاسفل واخذت بضع ثواني ثم قالت.... حاضر ياسيدي
واخذت تخلع باقي ثيابها حتي اصبحت عاريه تماما واحضرت مسطره خشبيه وجثت علي ركبتيها امام الكرسي ورفعت المسطره بيد ثم اخذتها باليد الاخري بعنف وراحت تنهال بالضرب علي مؤخرتها وهي تردد ....انا اسفه ياسيدي......انا اسفه
ظهرت كالدميه التي يحركها شيئا ما غير ظاهر ، او كالمسحور الذي يتحكم به قوي خفيه ، تتلقي الاوامر وتسير بالريموت كنترول وكأنها عروسة ماريونت تتراقص بين اصابع محركها ، أكملت عدة ضربات خفيفه جدا خشية ان يسمعها احد ثم توقفت وارتدت ملابسها وما ان انتهت نظرت لمسطرتها الخشبيه وملامحها منزعجه وغاضبه وأمسكتها بين يديها وضغطت عليها وهي تستجمع قواها فكسرتها نصفين ورمت بها ارضا...
ماذااااااااا افعل؟؟؟؟؟ ماذا بي حقا؟؟؟؟
مستحيل أن اكون بحاله طبيعيه ابدا ... اذهب الي ما يكرهه كل البشر ، احب العنف والايذاء والتوبيخ ، لما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياليتني اعود طفله فلا اسأل واظل اعتقد ان هذا شيئا سيذهب مع الايام ، كنت دوما اراني واقفه علي قضبان قطار مكممة الفم ومقيده بالكامل وأري نور القطار بعيدااااااااا وظننته يسير عكس اتجاهي ولكن كان اعتقادي خاطئا فهو لا يسير أمامي بل يسير نحوي وبأقصي سرعه وأوشك الان ان يصدمني وأنا لا استطيع الخلاص او الهروب ، ليتني اركض بعيدا بعيدا حتي يصيبني التعب وارقد في سلام في ارض واسعه ثم يأتي أبي وينتشلني بين ذراعيه ويعود بي الي المنزل .... أين أبي ؟ وأي منزل قصدت؟؟
لقد نسيت اوتناسيت متعمده أن أبي ماعادا يهتم حتي هذا الاهتمام الضئيل .... والمنزل هو غرفتي وأنا الان بغرفتي وحيده تماما ولا حيلة لي امام ذلك النبات الشيطاني الذي ينمو بسرعة البرق والتفت اغصانه حولي تعانقني بقوه ، بدأت من اطراف قدمي  واخذت في الصعود وأوشكت ان تصل الي عنقي فتخنقني............
ااااااااااااااااااه ثم اه ..... ليتني استطيع أن اصيح بملئ فمي ان انقذوووووني ....ولكن من يزيح تلك الكمامة من فوق فمي ؟؟؟
لا أحد ....سأرضي بالقليل كما تعودت دوما ولا اريد ان اصرخ ولكن اريد فقط احدا يفك قيودي لأستطيع الهرب...من يفك عني قيودي؟؟؟؟
لا أحد ايضا ....،
لا اريدكم ان تحلوا وثاقي ولكن أجيبوني ....من قيدني هكذا؟؟ من كمم فمي والجم لسااااااااااااني؟؟؟
(وهنا انهمرت دموعها كالسيل الجارف دون توقف وكأنها حنت وضعفت لحال ليلي ونزلت من اعينها لكي تؤنسها وتربت علي كتفها وتحتضنها )
من وضع هذه الاغلال واحكم غلقها وهو يكبلني ؟؟ 
مجتمع عقيم وعادات وتقاليد باااااااااااليه ودستور يحكم المجتمع الشرقي منذ قديم الازل وقد وضع هذا الدستور لتقييد الأنثي .....الأنثي وفقط...
- ماده 1
.. يحكم علي كل ما هي انثي بالسجن المشدد بداخل غرفتها في منزل ابيها حتي تتزوج فتنتقل الي سجن الزوج.
- ماده 2
.. لا يحق لها أن تسأل او تتكلم في امور تتعلق بالزواج والعلاقه الحميمه أو بتكوينها الفسيولوجي وهرموناتها ومايحدث لها شهريا بصفه دوريه ( عيب).
- ماده 3
.. يحكم عليها بلقب (عاهره) ان تكلمت في احد الاشياء السالف ذكرها بماده 2.
- ماده 4
.. الخيانه خطأ يستوجب الغفران اذا قام به احد الرجال واذا قامت به انثي تنصب لها المشانق فورا.
ليتني استطيع ان ابوح لك يا أبي عما بداخلي ، او انتي يا أمي ... وان كان بي مرض تأتون لي بالعلاج وتذهبون بي للطبيب كي أشفي ، ولكن انا علي يقين ان كان بي مرض ستلعنون اليوم الذي انجبتم فيه انثي وتتوارون عن اعين الخلق وتخفونني خشية الفضيحه فأنا عورتكم كما تقولون....
..ونامت ليلي وهي تذرف الدموع علي خطيئتها التي لا يد لها فيها ، فخطيئتها حتي الان انها ولدت انثي....
وبعد ساعات قليله من نومها.................................
فزعت من نومها وابتعدت عن طرف السرير وكأنها كانت تخشي السقوط ، صرخت ولكن دون جدوي 
فمن كان يأتي اليها عندما تفزع من نومها هجرها منذ ان كانت طفله ومن الواضح انها يجب عليها ان تتأقلم علي الوحده وتقص كابوسها المعتاد لنفسها ، 
أو ............................................................

يتبع.......

طباعة هذا الجزء

  اللعنه....2
بواسطة : siry - 01-21-2020, 12:29 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

[صورة: 451456_o.png]
* منزل جمال الجوهري ليلا*


يجلس جمال علي طرف سريره وتلامس قدمه الارض وبجواره آسر وينظر جمال الي ابنه ويقول في نفسه ( ماتنام يابن الكلب بقي عايزين نعيد ولا مالناش نفس نشوف العيد )


# يلا عشان تدخل تنام يا آسر
* لا يابابا انا عايز اغسل رجلي معاك
# اه يابن الكلب ...تغسل رجلك ايه ياض ، ومعايا فين؟ يلا غور نام

تدخل زينب وهي تحمل وعاء الومنيوم متوسط الحجم به مياه وفي احدي يداها صابونه وعلي كتفها منشفه وتجلس بين قدمي جمال فيخاطبها قائلا..

# هند نامت؟
* ايوه يابابا نامت بعد ماغلبتني
# طب نيلي ابن الكلب ده الاول خليه يروح يتخمد هو كمان ، فيقفز آسر ويجلس بجوار والده وينظر اليه بتمعن ويقلد جلسته تماما ثم يدلي قدمه ويحاول ان تمس قدمه الارض كوالده ولكن دون فائده فيرفعه جمال ويجلسه علي كرسي صغير وتنتهي والدته من غسل اقدامه سريعا ثم يذهب الي غرفته،

 وما ان اغلق الباب رفعت زينب احدي اقدام جمال ووضعتها علي فخذها ووضعت قدمه الاخري في المياه واخذت تدلكها برفق شديد وهي تتجنب ان تنظر في اعين زوجها خجلا مما فعلت صباحا ، وارادت ان تتكلم وتعتذر ولكن لم تستطع واستمرت في تدليك قدميه وبين اصابعه حتي انتهت وجففت قدميه ، ثم طبعت قبله علي قدمه قائله......بابا حقك عليا ماتزعلش مني


# قومي اقلعي يازينب وهاتي الحزام !!!!!!!!!!!!!




فلاش باك.......

....جمال الجوهري .... رجل شديد بعض الشئ وقاسي احيانا ، لا يتفوه بكلمات الحب والغزل ولكنك ستري الحب رأي العين في تصرفاته مع زوجته واولاده ، طويل وعريض الكتفين ، ذو بشره قمحاويه تميل الي السمار ، لديه شارب عريض وشعر ثقيل واجعد ، وحاجبين عريضين ذو شعر ثقيل كما شعر رأسه ،،،،موظف حكومي نهارا وبعد الظهيره يعمل سائقا في شركة سياحه وذات مره كان يصطحب فوج سياحي لمدة شهر وفي احد الايام تأخر جمال عن موعده 5 دقائق بسبب تكدس مروري وعندما وصل امام الفندق وجد يوسف المرشد السياحي ينتظره وينظر اليه بغضب وعلي صوته قائلا....
* هافضل انا والفوج في الشارع عشان استهتااااارك؟؟ ، لو اتكررت تاني هارفدك فاهم ، ثم هم ان يمشي فاستوقفه جمال ممسكا اياه من كتفه قائلا
# صوتك مايعلاش يا يوسف ، انا وانت موظفين في شركه واحده وليها قوانين من ضمنها التاخير المسموح 7 دقايق شكل الخمره والنسوان نسوك بس
* انا ما اسمحلكش
#هشششششش الكلام والحديت خلص ، وانا لسه مراعي اكل عيشي لكن قسما برب العزه كلمه كمان ولا هاراعي اكل عيش ولا غيره ورزقي علي الله
ثم تركه وانصرف جانبا واشعل سيجارته (السوبر) ثم انتهي وصعد الحافله وجلس في مقعده
ركب كل الفوج الا ( أماندا ) كانت واقفه تتابع الحوار من قرب وهي تنظر نحو جمال وما رفعت اعينها عنه حتي انهي سيجارته وصعد فصعدت هي الاخري وطلبت من يوسف ان تجلس بجوار جمال ويعود هو الي الخلف فابتسم لها ووافق فورا قائلا ...at your service

وصل الفوج الي الاهرامات في موعده تماما كما هو محدد في برنامج الرحله ونزلوا جميعا الا اماندا وحينما خاطبها يوسف ردت قائله..

* im tired ,i will stay here
# do you need a doctor 
* no no , im fine
# as you like, of course


نظرت اماندا نحو جمال وهي تبتسم قائله
* how are you gamal  ،،،  فاجابها جمال وهو لاينظر اليها قائلا
# وكمان عارفه اسمي يابنت الناصحه ،، fine ياختي
* انا اتكلمي اربي وافهم اربي جمال , فنظر نحوها مندهشا وهو يفتح فاه
# نورتي مصر ياخواجايه ، اسمك ايه...ال name
* Amanda وجيتي مصر كتير كتير
ابتسم لها واشعل سيجاره واخذ ينظر من النافذه بجواره ، فاخذت تنفخ في ضجر لعدم اهتمامه لها وهي صاحبة كل تلك المقومات فلم يجذب انتباه جمال ذلك الصدر المرمري شديد البياض الذي يشق قميصها ويمنع بعض الازرار ان تقفل و يعكس اشعة الشمس ويضفي عليها لونا خمريا ، فقررت ان تعاقبه بطريقتها

* انتي جمال خدي هاتي cigarettes وخدي باقي بقشيش 
فنظر نحوها في ضيق وقد انعقد حاجبيه قائلا....اللهم ما اطولك ياروح علي بنت الاحبه دي
# انا مش خدام عند اهلك ... قالها وهو يبتسم ابتسامه صفراء
* انتي اسمعي كلام هوماره ..... فأستشاط جمال غضبا ولم يشعر بنفسه الا بعد ان صفعها علي وجهها بقوه وبعد ان ادرك عواقب مافعل قام وخلع رابطة العنق والجاكيت الخاصين بالشركه واستعد لتسليمهم ليوسف ويقدم استقالته بكل كرامه قبل ان يرفد، وما ان فتح باب السياره سمع اماندا في وسط بكائها تقول
* im sorry جمال , im very very sorry جمال
فتعجب من رد فعلها واغلق باب السياره مره اخري وشعر بالذنب بعدما رأي اصابعه قد رسمت علي ذلك الوجه الذي ينير في الظلام ، وبعد ان هدأت اماندا واعتذرت كثيرا نظرت نحو جمال قائله ...

* انتي master جمال زي انا ما كان شايفك تمام
# لأ لأ استاذ ايه انا موظف حكومه ومعايا توجيهيه
* what انا موش فاهم جمال ايه دي تاو تاو تاوجي ايه دي جمال ؟
# انا مش مستر مش مدرس يعني ، مش معلم ...فهمتي كدا؟؟ يارب عدي اليوم ده علي خير وخلصني من بنت المروشه دي
* لأ جمال انا موش قولتي teacher  انتي master or dominant جمال
# دومنه ؟ لأ انا بلعب طاوله والله
* أنا هافهمك جمال  هي هاجه خريبه أليكي بس أنا هاقولك هاجات هتفهميها ، انا ازماكي بالليل ألي أشا in my room في فندق
فنظر اليها قائلا بصوت منخفض ...اااااه فهمتك بابنت الهايجه ،،،
# لأ ده هرام  وجمال خشي نار ،، وبعدين  احنا ماعندناش حريم تعزم رجاله لا مؤاخذه ، لكن عشان الكف اللي لسه معلم علي وشك انا هعزمك بكره بالليل في الحسين مش في الفندق.

أنتهي اليوم وعاد جمال ويوسف الي مقر الشركه وقام يوسف بعمل مذكره في جمال وقص ماحدث ولكنه لم يكن صادقا وكتب ان جمال سبه بأمه مما زاد موقف جمال سوءا ،، وبدون الرجوع الي جمال او السماع منه قرر المدير المسئول توقييع جزاء قاسي علي جمال وفي صباح اليوم التالي وصل جمال الي الفندق في موعده ليجد مرشد سياحي جديد بدلا من يوسف!!!!!!! وعندما سأله عليه أجاب بأن احدي السائحات اتصلت بالشركه وقدمت شكوي في يوسف وقصت ماحدث بينه وبين جمال امس والأبعد من ذلك قالت انه تحرش بها
فصدر قرار بوقفه عن العمل وبات قرار فصله مسألة وقت ليس الا...

# لا اله الا الله ،، ليه كدا بس انا مابحبش قطع العيش ، زعلتني والله يا ا/ثروت
* حصل خير ياعم جمال وبعدين دي مش اول شكوي من يوسف مانت عارفه
# يلا الله يسهله ويسهلنا ، صباحك نادي ،، وبعدين ايه عم جمال دي انا مش اكبر منك بكتير هو الشنب بس اللي مكبرني
* ياعم جمال انت راجل محترم واحترامك عاملك هيبه ووقار يخلوا اي حد يحترمك ، وبعدين مانت بتقولي يا استاذ ثروت ..خالصين ياعم الحاج
يلا بينا ياريس ،،، ايه ده مين السحليه اللي قاعده مكاني دي ياعم جمال؟؟
فنظرت اماندا نحو جمال قائله... good morning جمال ...ايه سهليه دي جمال ؟؟

فضحك جمال ونظر نحو ثروت قائلا ... اقولها بقي يعني ايه سحليه ؟؟ ههههههههه
* لا والنبي ياحج ... دي عارفه عربي ازاي دي
# سحليه يعني....... يعني................... ذكيه يا اماندا بيقولك انتي ذكيه 


انتهي اليوم وعاد الجميع الي الفندق في تمام الخامسه مساءا وكان اليوم لطيف جدا وكان ثروت افضل بكثير من يوسف واعجب به الجميع واثنوا عليه كثيرا ، وفي بهو الفندق امام كل الموظفين نادته اماندا قائله .... انتي سحليه جدا ثروت 
فضحك كل عمال الفندق بصوت مرتفع وابتسم جمال وقال لأماندا ، هعدي عليكي الساعه 7 .

                     
*مقهي بلدي في الحسين*


صوره كبيره لجمال عبدالناصر وبجوارها صوره لأم كلثوم ، اصوات الزهر وهو يجري علي خشب الطاوله يختلط مع قرقعة الأرجيله وفي الخلفيه صوت صبي القهوه ( وعندك واحد شاي علي بوسته واتنين خمسينه ...ايوه جااااي ) ويأتي من خارج المقهي صوت عزف مميز علي العود

يجلس جمال وبصحبته ولده آسر مع اماندا التي كانت تنظر نحو جمال في سعاده بالغه وتستمتع بذلك المشهد المتناغم والذي لن تجده سوي هنا حيث سحر الشرق،

* مساء الفل ياعم جمال ، هتاخدوا ايه
# مساء الفل يازلطه ، هاتلي المعسل بتاعي والقهوه وهات لأماندا براد شاي بالنعناع من اللي وصي عليه لقمان وأغسل الكوبايات ياض ماتفضحناش قدام الاجانب
* واجيب ل ياسر عناب من عنيا ياعم جمال
آسر : لأ اانا عايز قهوه زي بابا
# هات لأبن الكلب ده قهوه عشان يرميها
* اجيبله قهوه ياعم جمال؟؟؟!!!!!!! ماشي 

بدأت أماندا تشرح لجمال ماذا تعني بكلماتها اليه من قبل ولكن لم تسعفها لغتها العربيه الضعيفه ، واستخدمت مصطلحات معقده واغلب كلماتها كانت بالانجليزيه وتوقعت ان جمال لن يفهمها ولكنه كان يستمع اليها وكأنها فتحت رأسه ثم ثقبت عقله وهبطت الي القاع حيث غرفه سريه مغلقه وكسرت اقفالها واخذت تصفها اليه بدقه بالغه ،، وأخذ يتسائل في نفسه
ماهذا ؟؟ احقا ما اسمعه ؟؟ عقاب وطاعه وخضوع ؟؟؟؟؟ ها هو ذلك الحلم اللعين يطاردني مره اخري !! حتما سأستيقظ الان ويأتيني صوت زينب لأفيق وأعود الي طبيعتي،
طبيعتي ؟!!! هل أكون علي طبيعتي اثناء حلمي اللعين أم اكون علي طبيعتي وانا مستيقظ؟؟؟؟
لما لا اخلط الحلم بالواقع ؟!!! لما لا اجلب زينب الي حلمي ؟!! لا لا فلتعقل ان هذه المرأه غربيه حيث لا عادات تحكمهم ولا دين يردعهم ، تبا للعادات والتقاليد .

ظلت اماندا تتحدث حتي بدأت تصف له جلسة عقاب كامله فقاطعها قائلا ....
الله الله الله ...لأ كدا الموضوع قلب بقباحه ...قوم يا آسر خد قهوتك واقعد عالكرسي اللي هناك ده
* مش عايز قهوه ..وحشه اوووي أنا عايز كركريه
# يازلطه هات لأبن الكلب ده عناب ،، خد البريزه دي هاتلك حمص وحرنكش من عمك اللي هناك ده وتعالي اقعد هنا زي ماقولتلك.

،،،،،،،،،،

# بس بس كفايه ، انتي بتوصفيلي الراجل الشرقي يا اماندا بعاداته وتقاليده وحياته اللي عشها قبل سيد او سادي اللي قولتيلي عليه ده
* ماركيز دو ساد
# ايوه هو ساد ده ، بس ساد ده بكلامك كدا واحد فاجر مش قائد او بالبلدي كدا عندنا اسمه مش راجل ،، يمكن يكون مجنون او مختل وماعندوش قلب ،
احنا عايشين اللي قولتي عليه ده من غير مانسمعه منكم وعندنا الراجل راجل والست ست ، والمره مابتقيمش عينها في جوزها حب واحترام بس الفرق انكم مزودين الحته الامريكاني بتاعتكم .....................

أنتهي اللقاء وأخذها الي الفندق 

*انا مبسوط كتير كتير جمال thank you sir
# ربنا يسعدك ، بس انا عايز منك حاجه وماتكسفنيش
* انتي قولي أمر وأماندا ينفذ
# اتصلي بالشركه وصلحي موضوع يوسف ، قطع العيش حرام وهايقعدلي في عيالي
* انتي جميله اووووي جمال ، i want kiss your hand 
أنا كمان ايز منك طلب جمال ،، رقم تليفون بتاء انت وإنوان 

كتب لها جمال رقم تليفون المنزل وعنوانه ثم ودعها وانصرف........

                  **********************************
باك..........

# قومي اقلعي يازينب وهاتي الحزام !!!!!!!!!!!!!  

قالها جمال كالقاضي عندما ينطق حكما باتا فاصلا لا يقبل النقض او النقاش ، والان ما علي السجين سوي السمع والطاعه فقامت زينب من تحت اقدامه ورفعت الوعاء وخرجت به الي الحمام وذهبت الي غرفة الابناء لتطمئن انهم قد ناموا فوجدتهم في سبات عميق ثم عادت الي الغرفه واغلقت الباب من الداخل بالترباس وخلعت الجلباب ليظهر اسفل منه قميص نوم احمر اللون فخلعته واحضرت الحزام ووقفت امام جمال عاريه تماما وتحمل بين يدها اداة تنفيذ الحكم واعينها تدمع ...

# بتعيطي ليه 
* عشان زعلتك يوم العيد بدل ما اسعدك واهون عليك
# ولا عايزه تهربي من اللي هايحصل فيكي
* لا يابابا انا تحت امرك ومن ايدك دي لأيدك دي بس انول رضاك ، انا ماليش غيرك ياخويا .

((( محظوظ حقا ايها الرجل وانتي ايضا ايتها المرأه ، تزوجتم من بين ملايين البشر فوجدتم في بعضكم مايكمل النقص بداخل كلا منكم ، تلاقت ميولكم واكتشفتموها سويا دون عناء ودون ان تشعرون ، ما اهمكم مسميات ولا اثقلكم الاعتراف بالميول لشريك الحياه وربما لا تدرون ان لديكم ميول سادوماسوشيه وتعيشون ببساطه متناهيه تنتمي الي بساطة عصركم ، تلاقت ارواحكم قبل ان تتلاقي قلوبكم ... اي حظ هذا؟!!!  )))


أخذ منها الحزام الذي ماكان يمتلك غيره كأداة عقاب هو ويده التي يستخدمها احيانا clamps واحيانا اخري في ال spanking ،، ثم جعلها تقف امام السرير بوجهها وتنام ببطنها علي طرف السرير وقدمها ملامسه للارض وبدأ الحزام يهوي علي مؤخرتها في ضربات متوسطه متتاليه جعلت لون جسدها وردي ولم يصل الي الاحمرار ، لم تستطع ان تصرخ لكي لا يشعر بهم الابناء فوضعت وساده امام وجهها واخذت تعض عليها.
انتهي جمال من العقاب سريعا ثم خلع ملابسه واحتضنها اسفل غطاء خفيف وبدأوا الطقوس الرسميه الخاصه بأول ليله في العيد ،  تلك الطقوس الخاصه بالازواج المصريين منذ قديم الأزل .

وفي الصباح كانت زينب كالبدر ليلة كماله تنير المنزل اشراقا وفرحا ، واعدت الافطار وجلست بجوار زوجها وابنائها واخذ جمال يطعمها في فمها ويمسح علي رأسها وكأنه رجلا اخر غير الذي كان يضربها بالامس.

وتلك هي احدي متع الساديه بالمفهوم الشرقي ، السر الدفين الذي لا يعلم احدا عنه شيئا سوي طرفي العلاقه ، تلك الورده التي تنبت في زنزانه سريه ب قاع الروح لا يدخلها سوي الشريك ، لا أحد ينهل من عطرها سواكم وايضا لا يتجرع مرارة اشواكها سواكم ،، فأنثاك تري منك مالم يراه احد ..تري جانبك المظلم ذو الوجه القبيح القاسي وانت تري منها ذلك الوجه الخاضع المستكين .

حتي اقرب الاقربين اليك لن يعلم انك مسيطر ، وانتي لن يعلم احدا انك خاضعه ، انها السر الوحيد الذي لن يتوقعه احدا عنك ، انها السر الذي يولد معنا وسيموت معنا.

يتبع..........

طباعة هذا الجزء

  اللعنه ...1
بواسطة : siry - 01-21-2020, 12:28 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

[صورة: 635621938141782777.jpg]
احد الاحياء الشعبيه (منزل... جمال عبدالحميد الجوهري)

صوت جهوري لرجل مسن يأتي من اسفل المنزل

ياجماااال....اصحي يابني عشان صلاة العيد

جمال... ايوا ياحج محمد ...جاي وراك علي طول ، ثم يلتفت الي جواره  قائلا بغضب


# زينب...يااازينب ماصحتنيش ليه ياوليه انتي

* معلش والنبي ياخويا حقك عليا ، وحياة حبيبك النبي ماتزعل مني ، الجلبيه اهي ومكويه من بالليل وحالا هاعملك حاجه تشق ريقك
# اعملي شوية بن بسرعه وصحي الواد ولبسيه ، وبراحه للبت تصحي وتشبط فينا مش عايز زن عالصبح
* حاضر من عنيا ياخويا

اعدت زينب القهوه ووضعتها علي منضده في الصاله ثم ذهبت لتوقظ ابنها لتجده نائما وبين ذراعيه ملابسه الجديده فابتسمت حتي وقع نظرها علي حذاؤه الذي وضعه علي السرير وسرعان ما اختفت الابتسامه وتبدلت بصوت اشبه بصوت المخبر عندما يلقي القبض علي مجرم خطير في حالة تلبس...

* يااااااااادي النيله عليك وعلي سنينك انت يااااااازفت ( فاتاها صوت جمال قائلا باقتضاب ....زينـــــــــــب)
فانخفض صوتها سريعا وتحول الي همسات غاضبه
* انت ياولا قوم بقي حرام عليك حد يحط الزفت الجزمه علي الملايه كدا ، قوم بقي اختك هاتصحي كدا وانا مش فاضيالها
# ماهي جديده ياماما مش هاتوسخ السرير يعني
* طب خليك اتدلع كدا ...ابوك نزل وسابك ( فيقوم بسرعة البرق وقفز من سريره متوجها نحو باب الشقه)
* تعالي يابيه ابوك مستنيك بره ..تعالي تعالي والنبي لو بصحيك للمدرسه ماهتقوم بسرعه كدا

وامام باب المنزل وقفت زينب تودع زوجها وطفلها ثم طبعت قبله علي يد زوجها قائله...

* كل سنه وانت طيب يا بابا !!!!

(لم تكن تعلم شيئا عن المسميات المعقده في الساديه بثوبها الحالي ولم يخطر ببالها يوما أن ماتفعله الان سيثير جنون البشر لاحقا ويكتب فيه ملايين الكلمات وينتشر من اجله عدد لا حصر له من الصور التي يغلب عليها السواد ، ولم تكن تعلم انها ستنال تصنيفا علميا فيما بعد يدعي...daddy girl ...فهي لم تكن تعلم اي شئ سوي انها تحب ان تنادي زوجها ....بابا)

زينب ...زوجه مثاليه في عصرها وفي كل العصور ، فهي مديرة منزل رائعه ولديها العديد من الخطط الاقتصاديه التي تتفوق بها علي اعتي خبراء المال والاقتصاد ، اعطها القليل من المال وانسي أمر المنزل تماما وبرغم أنها لم تكمل تعليمها الابتدائي  الا انك ستندهش من حسن تصرفها  ، توفي والدها وهي طفله وتزوجت جمال وهي طفله ايضا ابنة السبعة عشر عاما وكان يكبرها بخمسة عشر عاما كامله ، فكان هو أول وأخر رجل في حياتها عوضها غياب الاب بحنانه ولذا كانت تجله كثيرا ولا تجد شيئا تناديه به افضل من ....بابا.

# وانتي طيبه يازينب ( أجابها جمال بوجه يبدو انه غير راض)
* أنت زعلان مني ؟؟ ....أنا... (فقاطعها جمال قائلا)
#مش وقته يازينب ... بعد الصلاه هاندبح وهنعدي علي ساميه اختي نوديلها اللحمه ونعيد عليها ...هاجيبلك العليقه عشان تجهيزلنا الفطار علي مانيجي
(العليقه...هي لفظ يطلق علي بعضا من اجزاء الخروف الداخليه ...كبده ...فشه...قلب ......الخ)


- منزل ساميه...

تفتح ساميه الباب وما ان رأت ابن اخيها هجمت عليه وامطرته بقبلات سريعه متتاليه كادوا ان يسقطوه مغشيا عليه جعلته ينتظر ان تنتهي مما تفعله ثم يمسح وجهه ...

*اهلا بالغالي ابن الغالي ....كل سنه وانت طيب ياواد يا ياسر
#آسر ياسااااميه قولنا 100 مره آآآآآآسر مش ياسر
*والنبي ياجمال ياخويا  ماعارفه جبت آسر دي منين ، مانا قولتلك سميه عبدالحميد علي اسم ابوك الله يرحمه وانت اللي راسك نااشفه
#مش عايزه يطلع شبه حد ياساميه ...مش عايزه شبه حد ولا حتي شبهي ، أنا عايزه يكون نفسه
*وزينب فين ياخويا ماجتش معاك ليه ، اه مانا عارفه مابتحبش تيجي عندي ، وكمان سلطتك ماتجيبش البت هند عندي هو انا هاكلها ولا كنت هاكلها ....(فيقاطعها جمال قائلا)
#كفااااايه رغي ياساميه ..كفااااايه ، وانتي عارفه اخوكي كويس مش انا اللي مره تمشيني ياساميه عيب أتلمي عالصبح
زينب تعبانه طول الليل والبت مسهراها وطول الليل بتزن بنت الكلب ماخلتناش نعرف ننام
*انا عارفاك ياخويا سيد الرجاله طبعا ، البت هند دي اكيد بتسنن ، هو السن ده كدا

تدخل أسماء بنت ساميه وهي تبكي بحرقة الاطفال وبكاءهم الذي يشبه صوت ذباب الدنيا اجمعه حينما يقرر ان لايصمت ولا يفارق اذنك

*بتعيطي ليه يانن عين امك..في ايه مالك يابت (فلا تجيب وتستمر في الزن المتواصل وتكتفي باشاره نحو آسر الذي أجاب فورا قائلا )
# أنا ضربتها ياعمتو ... عشان مش سمعت الكلام
* لا والنبي..تضربها ليه ياولا وانت ماااااالك بيها...كدا برضه يا آسر ..هزعل منك ...اه مانت طالع لأابوك ..اهو كان بيهريني وانا صغيره ...ماهو لو ماطلعش لأبوه هايقولوا منين جابوه ..................... وأستمرت في الحديث لا تتوقف عن سرد الامثال الشعبيه ولوم وعتاب آسر وخلفها ظل جمال جالسا ينظر نحو ابنه وتبدو عليه علامات التعجب.



                              ************************************************


*السبت 9 اكتوبر 1999*

*الساعه الثامنه صباحا*

- صوت جرس عتيق يرج المباني المتهالكه لتلك المدرسه الحكوميه  التي ربما تصلح ان تكون اي شئ غير ان تكون مكانا لتلقي العلم ، يدق الجرس ويعلن عن بداية اليوم الدراسي وفي احد فصول الصف الرابع الابتدائي كان الوضع اشبه بحافلة النقل العام ساعة الذروه ، اكتظ الفصل بالطلاب وسادت حاله من الهرج ولكنها سرعان ما انتهت وساد الهدوء التام بعدما أتي صوت جهوري من خارج الفصل ( ايوه يا ابله سعاد انا اللي عندي اول حصتين في رابعه تاني ) 

يفتح باب الفصل ببطئ ويدخل خرطوم طويل برتقالي اللون يتبعه صوت اشبه بالرعد قائلا  ...قيااااااااااااااام 
ويدخل استاذ عبدالجبار مدرس اللغه العربيه حاملا خرطومه الشهير الذي يمده دائما امامه ، ذلك الخرطوم  الذي ترك علاماته علي اجساد جيلا وراء الاخر وقد اسماه ...الحاج،
كان استاذ عبدالجبار ضخم البنيه ، اصلع من منتصف راسه ويرتدي دائما صيفا وشتاءا بليزر صوف نبيتي اللون واسفل منه القميص الابيض ، وبنطال قماش رمادي اللون وجزمه سوداء متسخه اغلب الوقت  بفعل الجري خلف التلاميذ في فناء المدرسه.

توجه مباشرة الي السبوره واخرج طبشوره ثم كتب كلمه واحده ملئت السبوره ...تسمــــــــــــــيع
ثم استدار للطلبه ليجد اعينهم مازالت معلقه علي تلك الكلمه وقد وقفوا كالتماثيل المحنطه منذ الاف الاعوام وما افاقهم سوي صوت الخرطوم (الحاج) وهو يشق الهواء ويرتطم باول مقعد (اول دكه) ، صباح الخير يا رابعه زفت تاني... قالها استاذ عبدالجبار في غضب وجائه الرد بالتصوير البطئ وبنغمه عتيقه تتناسب مع كل شئ حولها
صباااااااااااااح النوووووووووور يا اوووستااااذ
جلووس يابهوات... جلوس ياللي صوتكوا جايب اخر الشارع ....انا بقي عايز اسمع صوتكوا الحلو ده في التسميع ، واللي هاينسي حرف ..الحاج هايسلم عليه وياخده بالحضن كمان
وبعد دقائق معدوده تبدل الهدوء باصوات النحيب والبكاء وكان نصف الطلبه قد ذاقوا لسعات ذلك الخرطوم اللعين 

ثم اشار استاذ عبدالجبار بخرطومه علي طالبه ...تعالي انتي
خرجت ووقفت امامه صامته تماما....يلا يابت اتكلمي...انطقي.....  ولكن دون جدوي ولا يحصل علي اجابه سوي الصمت
افتحي ايدك هتاخدي عصايا واحده عشان انتي شاطره وانا عارفك بس مش عارف مالك النهارده ...
اخذت نصيبها من (الحاج) ثم توجهت في هدوء نحو مقعدها ثم جلست ودفنت راسها علي المقعد....... الجميع يبكي ولا يعلو صوت فوق صوت البكاء سوي صوت عصا استاذ عبدالجبار وهو يعانق اجساد الطلبه .... الكل يبكي الا هي ................

دفنت راسها وتصنعت البكاء ولكنها لم تكن تعلم بعد ان دموعها عاصيه لن تستجيب لها الان او لاحقا ... كانت تتألم ولكن لم تبكي واخذت تسرق النظرات وترفع اعينها قليلا وكأن شيئا ما يجبرها ان تشاهد مايجري ،، شيئا لم تكن تعرفه ولا يقوي عقلها الصغير ان يستعبه ، فظلت مستجيبه لذلك المتحكم بها الذي يرفع اعينها لتشاهد زملائها وهم يضربون 
وكلما هوت العصا علي جسد احدهم اخذت تغمض اعينها في سعاده ممزوجه بخوف ، سعاده غريبه لم ترتقي الي المتعه فتلك الطفله ماتعرف معني للمتعه سوي ان تهرب ليلا من كوب اللبن او تجلس وتمشط شعر دميتها.

الكل يصرخ بصوت مرتفع الا هي ...كانت صرخاتها مكتومه بلا صوت ...صرخات ترج تلك الاعماق البريئه ، الكل يزرف الدموع ويتوسل الا هي ... ظلت تشاهد وهي لا تدري ان هناك شيئا غريبا ولا تسأل نفسها ، فعقلها الصغير لم يتعرف بعد علي تلك الاسئله المرهقه ...
لما؟ وكيف؟؟ وماذا بعد ؟؟ واين ومتي ستكون النهايه ؟؟؟؟؟؟

فتلك هي لذة ومتعة الطفوله التي تجعل الكبار يحسدون الاطفال عليها .... راحة البال وخلاء العقل من الاسئله التي تفسد دوما اي سعاده ، فالاطفال يفعلون مايحلو لهم بلا ادني خوف مما يخبئه القدر ولا يعرفون التفكير في المستقبل ، تدك خطاهم قلاع المستحيل ، وتنهار الاحزان امام جبروت ابتسامتهم وبراءة نفوسهم.


* اتعدلي يا (ليلي)....

اتاها صوت استاذ عبدالجبار معلنا نهاية المشهد التي كانت مستمتعه به ثم اكمل قائلا.... ضهركم لورا كدا وصحصحوا معايا يابهيم منك ليها، كتكم القرف جيل منيل ..داحنا ماكناش عيال ، ثم التفت الي السبوره وكتب.... قراءه (حلو ومر)
هناخد النهارده درس عمكم سلطان (عم سلطان رجل ذواق ) راجل بيحس  مش زيكم جبلات............

أنتهي اليوم الدراسي وعادت ليلي الي منزلها ومر اليوم روتيني جدا حتي ذهبت الي النوم وفي منتصف الليل كان والدها لم ينم بعد ، وذهب الي سريرها ليطمئن عليها فوجدها تفتح فمها بشده ووجهه منعقد ولا تصدر اي صوت ، فرجها وناداها لتستيقظ وهي تصرررخ وترتمي في احضان والدها

# ايه يالولو بس مالك ياحبيبتي ، خير اللهم اجعله خير ( تبكي ليلي وتصدر شهيقا وزفيرا غير منتظمان)
* وقعت يابابا من فوق (خاااااالص)
# نامي يالولو ماتخافيش بابا جنبك اهو يلا نامي ( واخذ يقرأ لها المعوذتين)

وفي الصباح استعدت ليلي للذهاب الي المدرسه ولكن قبل ان تخرج من منزلها أخرجت شيئا من شنطتها المدرسيه وتركته متعمده في غرفتها ....وبعد أن خرجت من المنزل وجدت والدتها ذلك الشئ ليتضح أنه ................كتاب اللغه العربيه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


..........يتبع

طباعة هذا الجزء