منتدى عبط وتاديب البنات
اللعنه...3 - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : اللعنه...3 (/thread-409.html)



اللعنه...3 - siry - 01-21-2020

[صورة: tumblr_mz2p787sCP1sh2nj3o1_500.jpg]
....اصطف الطلبه يؤدون تحية العلم ويرددون خلف استاذ عبدالجبار ...تحيا جمهورية مصر العربيه ثلاثا، أنتهي طابور الصباح واقتربت ليلي مما كانت تريد ثم انصرف الجميع في صفوف منتظمه كل طابور خاص بفصل ويتكون من صفين صف للاولاد واخر للبنات ، صعدت ليلي في طابورها متجهه نحو فصلها وهي تلتفت خلفها بحثا عن استاذ عبدالجبار وما ان رأته يصعد خلفهم وبيده خرطومه الشهير التفتت سريعا الي الامام واخذت تسرق النظرات في خبث الاطفال المكشوف.


جلس الجميع في مقاعدهم وكانت ليلي تجلس في اول مقعد امام السبوره ، الهدوء يعم الفصل وكما يقولون لو سقطت ابرة خياطه لسمعت صوت ارتطامها بالارض وبرغم تكدس الفصل بالطلبه -فهم يقارب عددهم الي الستين طالبا وطالبه- الا ان عصا استاذ عبدالجبار كانت قادره ان تسيطر عليهم جميعا وتلجم السنتهم ، مقاعد متهالكه وقديمه ولا يوجد بها سنتيمتر الا وقد نالت منه اقلام الطلبه ، نوافذ كبيره بعرض الحائط اغلبها مكسور الزجاج وسبوره بها بعضا من الحفر وتحول لونها الاسود الي رمادي باهت ،
يدخل استاذ عبدالجبار من باب الفصل الغير موجود ولكن هناك بقايا توحي انه كان هنا باب يوما ما...
# قيام ... قالها بصوته الغليظ وبعد ان القي عليهم التحيه وردوا هم كالمسجل تماما وبنفس النغمه المعتاده ...قال
طلعوا الكتب يابهايم ، وفي لحظات كان الكل امامهم الكتب الا ليلي  مازالت تصطنع البحث عن الكتاب في حقيبتها وهي تعلم جيدا انها لن تجده مطلقا لانها هي من تركته بارادتها
((عجبا لأمر الساديه والماسوشيه ...نذهب الي الالم بارادتنا ونسير نحو ما يخشاه الناس طواعيه و بخطي مسرعه ، نعشق غولا مفترسا ونذهب اليه  لينهل من دمانا وينهش من اجسادنا ، والأعجب اننا نعيد الكره عدد لانهائي من المرات .... لاتعجبوا فربما ماتخشوه انتم لو تذوقتم حلاوته لنازعتونا فيه وحاربتمونا من أجله ))
والان ...تنتظر ليلي عقابها الذي تمنته مسبقا وسعت اليه ، فنظر اليها عبدالجبار وتسائل عن من نسي كتابه ايضا فقامت تلميذه اخري تدعي فاتن ثم قال..
ليلي وفاتن تعالولي هنا وابقوا تفوا علي قبري لو نفعتوا.
خرجت ليلي من المقعد وتوجهت نحو عبدالجبار في خطي مثقله بعض الشئ ووقفت بجانبها فاتن وجاءهم صوت عبدالجبار المرتفع ....وشكم في الحيط ياجزم هتتذنبوا طول الحصتين وفي الاخر هتتمدوا علي رجلكم واللي هتلتفت منكم هعبطها.
فكانت ليلي علي موعد مع أول corner time في حياتها في سن مبكر جدا وهي لا تعلم مسمي مايفعل بها ولكنها مستمتعه به ، كل لحظه مرت عليها وهي واقفه ووجهها يكاد ان يلامس الحائط لن تنساها طيلة حياتها وستظل عالقه بذهنها مدي الحياه ، واثناء شرح عبدالجبار للطلبه التفتت فاتن لتجد العصا تشق الهواء وتهبط علي مؤخرتها فصرخت صرخه أصابت ليلي بقشعريره وسكبت المياه علي بذرة الخضوع بداخلها لتبدأ في النمو ، وهنا لاحت ل ليلي فكره بديهيه ...لما لا التفت فأنال انا تلك الضربه؟!!
ولكنها ظلت مجرد فكره بعدما نظرت بجانبها نحو فاتن لتجد دموعها تغرق وجهها .
يمر الوقت ...،، والدقائق تتبعها دقائق حتي مرت ساعه ونصف الا قليل واوشك وقت الحصتين علي النفاذ ، وكعادة حصص عبدالجبار تمر ثقيله جدا علي كل الطلبه ولكن اليوم كانت اثقل مايكون علي ليلي وفاتن ، الطفلتان اللاتان يرتكب في حقهما جرما شنيعا من ذلك المدعو عبدالجبار ، فهو نفسه جلس اثناء الساعه والنصف اكثر من مره ولكن هاتان الطفلتان يقفن علي اقدامهن وكل واحده منهن تقف علي قدم تاره ثم تقف علي الاخري تاره ، وقعت كل منهما مرات ومرات ووقفن سريعا خشية بطش ذلك الكائن الذي ينتمي الي اي مخلوقات سوي البشر ، طريقه عقيمه في التعليم يتبعها هذا المختل وربما هذه الطريقه كانت في وقتها تتبع في مكانين فقط..... المعتقلات ، وبكل اسف في مدارسنا الحكوميه ، طريقه لو ان لدينا قانون يحفظ حقوق الاطفال -او اي حقوق عموما- لكان عوقب عبدالجبار بالسجن مدي الحياه واقفاً بعد فعلته بالاطفال ، تسعون دقيقه كامله ربما تصلح لعقاب سليف متمرده ولن تصلح لعقاب أي سليف عاديه او مبتدأه ويلزم الامر لخبره وتدريبات لايام وشهور ، ولو فعلها مسيطر لكان لنا الحق ان نشك في سلوكياته وربما يكون شخص غير سوي مصاب بساديه مرضيه ،، وبأي حال من الاحوال لا تصلح لعقاب اطفال في عقدهم الاول من العمر.
انتهي الوقت فخرج عبدالجبار من الفصل ونظر الي فناء المدرسه وصاح قائلا..... ياجااااااااابر ياجااااابر ، هات الفلكه واطلعلي..... ثم استدار وصرخ فيهم ...اقلعوا الجزم ياجزم ،
اي حظ هذا؟!! بل اي سوء حظ هذا؟؟!! 
واي يوم تشهده ليلي الان ؟!! انه يوم سيحفر بداخل ذاكرتها ولن تنساه ابدا فهي من سعت اليه بأقدامها الهزيله ، وقادتها ميولها لتشهد اول عقاب وتنال لونين مختلفين من الوان العقاب
الانتظار والفلكه ، عقاب لن تتمناه اي طفله عاديه ولن تحلم به سوي طفله من نار تنتمي الي مجتمع الالم .
صعد جابر عامل النظافه بالمدرسه وكان يرتدي جلباب رمادي اللون واسع الاكمام ويرتدي عمامه غالبا كانت بيضاء في يوما ما ، ودخل الفصل كمتعهد تكفين الموتي وبيده (الكفن) الفلكه تلك الاداه البدائيه جدا التي لا نعلم اي عقل من الاشرار اخترعها ، ومازالت تستخدم بعد كل تلك السنوات الي يومنا هذا ....
عصا سميكه بطول متر ونصف تقريبا ومثبت عليها حبل بشكل نصف دائره او قوس وكل طرف من اطراف الحبل مربوط بطرف من اطراف العصا ، هبط الصمت وحلت الرهبه وامطرت السماء قطرات الخوف فوق رؤوس الاطفال ، الجميع يعتدل بجلسته وينظر الي نفسه حتي لا يناله نصيبا من الفلكه.
فضيلي اول دكتين دول ياجابر .... قالها عبدالجبار بسلاسة جراح خبير وهو يأمر بفتح غرفة العمليات ولا يأبه بشئ فهو معتاد علي تلك الجراحات ويتسلي بها ، 
نظر نحوهما وكانت فاتن تبكي بحرقه كطبيعة الاطفال في موقف كهذا ولكن ليلي لم تكن مثل البقيه منذ نعومة اظافرها لم تكن تبكي ولكنها حاولت تصنع البكاء ، أمر عبدالجبار فاتن ان تصعد وتنام بظهرها علي المقعدين الذي ضمهم بجانب بعضهم ونادي عامل اخر ثم قام بربط قدم فاتن في منتصف العصا وحمل جابر العصا من طرف والعامل الاخر حمل الطرف الثاني ، وهوت اول عصا علي اقدام فاتن لتجذب نظر ليلي نحو ذلك المشهد وظلت اعينها عالقه اتجاه العصا وقدم فاتن وكأنها تشاهد فيلم رسوم متحركه ، تنتظر دورها وتشاهد ماسيفعل بها وكان ارحم لها ان تبدأ هي ..... ثم جاء دورها وعلقت قدماها في الهواء وفقدت السيطره عليها تماما....
الألم كان حاضرا وبقوه ولكن المتعه ايضا كانت ترفرف فوق رأسها ، متعه لا تعلم لها سببا وكعادة الاطفال لايهتمون بالسبب ولا بالعواقب فهم علي استعداد تام ان يأكلون الفراوله وان كانوا سيعانون بعدها من حساسيه مفرطه ، ظلت عصا عبدالجبار تلسع اقدامها في عشر ضربات متتاليه دون توقف وبلا رحمه وما كان يخطر بباله لحظه انه يرمي بالحطب علي شعله صغيره بداخل تلك الطفله لتلتهب الشعله وتصبح نارا لن تهدأ.
انتهي اول عقاب في حياة ليلي وكان الحبل قد ترك اثاره علي قدمها والعصا ايضا ، احمرت قدمها الصغيره جدا وماعادت قادره ان تلمس بها الارض ، ارتدت حذائها بصعوبه بالغه واكملت يومها ثم عادت الي منزلها لتستقبلها والدتها بجرعه مكثفه من اللوم والصراخ....
* والنبي مانتي نافعه ، سيبتي الكتب ليه ياليلي ( لقد تركت ليلي كتاب اللغه العربيه فقط!! ولكن كعادة الامهات تهويل الامور )
# انا ياماما نسيت
* نسيتي ؟؟؟ ماهو ده اللي انتي فالحه فيه وابوكي مدلعك ومشجعك علي كدا ، هو اللي هايبوظك
دخلت ليلي غرفتها المكان الذي تؤمن انه عالمها الذي تحيا به وحيده  ، فالجميع بالمنزل منشغلون دائما باحوالهم ....
الاب بعمله ...والام بالمنزل والمطبخ  ، واخواتها اكبر منها بمراحل عمريه عديده ، وفي المساء سمعت ليلي صوت والدتها يرتفع وهي تعنف اختها بالخارج فوقفت خلف الباب لتسمع مايدور بالخارج ...
* انتوا عايزين تموتووووني ، ربنا ياخدكوا
# ياماما بس....
* ماما ايه وزفت ايه ، يشوفك بالفستان عشان تتنيلي علي عينك وتاخدي عين وتقعدي جنبي ؟ اتلمي واسمعي الكلام ..فرحك بعد اسبوع خلينا نخلص منك
# حاااضر ...حاضر ياماما
دارت برأس ليلي العديد من الاسئله التي كانت تلح عليها ان تذهب الي والدتها وتسألها عن اجابات ولكن فضلت ان تسأل والدها فهو اكثر لينا معها
* بابا ...هي اسماء هتتجوز ازاي؟
# زي الناس ياليلي ويلا عشان تنامي
* هما هايعملوا ايه هي وهشام لما يبقوا عريس وعروسه؟؟؟؟
# الكلام ده عييييييب ياليلي واوعي تسالي عنه تاني لحد ماتكبري ..انتي فاهمه ولا لأ .....قالها بغضب وانفعال مما اوحي لتلك الطفله ان الزواج شئ مشين ولا يصح  ان نتكلم فيه 
* طب ليه ماما مش عايزاها تلبس الفستان دلوقت؟؟
# ليلي اتخمدي بقي وبطلي اسئله.. يلا عشان اغطيكي واخرج
خرج الاب تاركا ابنته في حيرة من امرها .... ان كان الزواج شئ سئ او مشين لما تتزوج اختي ؟؟ وكيف يتزوجون وماذا يعني هذا الزواج؟؟؟؟؟
وذهبت غارقه في النوم وهي تفكر وبعد ساعات قليله ................
* ااااااااااااااااه بابااااااااااااااا باباااااااااااااااااااااااااااا .......تقوم ليلي من نومها وهي خائفه ليجري نحوها ابيها ويدخل غرفتها
# اعوذبالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله ...مالك يالولو في ايه 
* وقعت يابابا من فووووووق (خاااالص) وطلعت فوق تاني ووقعت مره كمان !!!!!!!!!!!!!!
فيحتضنها الاب ويحاول تهدئتها ويجلس بجوارها حتي تنام.
                  *****************************************
تمر الاعوام لتكبر الطفله عمريا وجسديا ولكنها مازالت تحمل تلك الطفله بين ضلوعها وفي عقلها ، وتنمو تلك الشعله معها لتتعدي مرحلة الاستمتاع بالام الجسدي وتخيل نفسها تعاقب لتصل لمرحلة حب الالم النفسي ، التعنيف والطاعه والكلمه السحريه التي تسمي ( حاضر ) ما ان سمعتها ليلي حتي انتبهت لمن يقولها ولمن يتلقاها ، زهرة الخضوع  بداخلها اصبحت شجره صغيره لها جذور ثانويه وفي طريقها ان تتمدد وتتعملق وتضرب اعماق روحها.
اصبحت ليلي الان في الصف الثالث الثانوي من الدراسه ، مازال جسدها يوحي بانها طفله ...لهجتها وبساطتها وكل شئ فيها مازال طفلا الا انها خسرت اهم مميزات الطفوله وبدأت تسأل لما انا مستمتعه؟؟؟ هل الجميع مثلي ؟؟ لا اعتقد فأنا بداخلي شيئا ما غريب وغريب جدااااااااااااااااااا ......
(حاضر ياسيدي)  كلمة خرجت من التلفاز من خادمه بفيلم عربي قديم لتخطف عقل ليلي وتلتفت مسرعه وتركز نحو الفيلم وقفزت من مقعدها واقفه امام التلفاز الي ان انتهي المشهد في ثواني معدوده ، فقررت ليلي ان تعيشه بمده اطول فتوجهت نحو المطبخ واعدت كوبا من الشاي واخبرت والدتها انها ستدخل غرفتها لتذاكر دروسها،
اغلقت الباب ودخلت وهي تحمل كوب الشاي وتقول .... اتفضل ياسيدي !!!!!!!!!!!!
 مش اتأخرت خالص ... انا عملته علي طول .....حاضر تحت امرك !!!!!
تضع كوب الشاي علي مكتبها وتمشي بعيدا عن الكرسي وكأن هناك شخصا ما يجلس فوقه ، ثم ذهبت واغلقت باب غرفتها من الداخل وعادت تقف امام الكرسي وخلعت ثيابها فيما عدا ملابسها الداخليه ووقفت تشبك يدها وتنظر الي الاسفل واخذت بضع ثواني ثم قالت.... حاضر ياسيدي
واخذت تخلع باقي ثيابها حتي اصبحت عاريه تماما واحضرت مسطره خشبيه وجثت علي ركبتيها امام الكرسي ورفعت المسطره بيد ثم اخذتها باليد الاخري بعنف وراحت تنهال بالضرب علي مؤخرتها وهي تردد ....انا اسفه ياسيدي......انا اسفه
ظهرت كالدميه التي يحركها شيئا ما غير ظاهر ، او كالمسحور الذي يتحكم به قوي خفيه ، تتلقي الاوامر وتسير بالريموت كنترول وكأنها عروسة ماريونت تتراقص بين اصابع محركها ، أكملت عدة ضربات خفيفه جدا خشية ان يسمعها احد ثم توقفت وارتدت ملابسها وما ان انتهت نظرت لمسطرتها الخشبيه وملامحها منزعجه وغاضبه وأمسكتها بين يديها وضغطت عليها وهي تستجمع قواها فكسرتها نصفين ورمت بها ارضا...
ماذااااااااا افعل؟؟؟؟؟ ماذا بي حقا؟؟؟؟
مستحيل أن اكون بحاله طبيعيه ابدا ... اذهب الي ما يكرهه كل البشر ، احب العنف والايذاء والتوبيخ ، لما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ياليتني اعود طفله فلا اسأل واظل اعتقد ان هذا شيئا سيذهب مع الايام ، كنت دوما اراني واقفه علي قضبان قطار مكممة الفم ومقيده بالكامل وأري نور القطار بعيدااااااااا وظننته يسير عكس اتجاهي ولكن كان اعتقادي خاطئا فهو لا يسير أمامي بل يسير نحوي وبأقصي سرعه وأوشك الان ان يصدمني وأنا لا استطيع الخلاص او الهروب ، ليتني اركض بعيدا بعيدا حتي يصيبني التعب وارقد في سلام في ارض واسعه ثم يأتي أبي وينتشلني بين ذراعيه ويعود بي الي المنزل .... أين أبي ؟ وأي منزل قصدت؟؟
لقد نسيت اوتناسيت متعمده أن أبي ماعادا يهتم حتي هذا الاهتمام الضئيل .... والمنزل هو غرفتي وأنا الان بغرفتي وحيده تماما ولا حيلة لي امام ذلك النبات الشيطاني الذي ينمو بسرعة البرق والتفت اغصانه حولي تعانقني بقوه ، بدأت من اطراف قدمي  واخذت في الصعود وأوشكت ان تصل الي عنقي فتخنقني............
ااااااااااااااااااه ثم اه ..... ليتني استطيع أن اصيح بملئ فمي ان انقذوووووني ....ولكن من يزيح تلك الكمامة من فوق فمي ؟؟؟
لا أحد ....سأرضي بالقليل كما تعودت دوما ولا اريد ان اصرخ ولكن اريد فقط احدا يفك قيودي لأستطيع الهرب...من يفك عني قيودي؟؟؟؟
لا أحد ايضا ....،
لا اريدكم ان تحلوا وثاقي ولكن أجيبوني ....من قيدني هكذا؟؟ من كمم فمي والجم لسااااااااااااني؟؟؟
(وهنا انهمرت دموعها كالسيل الجارف دون توقف وكأنها حنت وضعفت لحال ليلي ونزلت من اعينها لكي تؤنسها وتربت علي كتفها وتحتضنها )
من وضع هذه الاغلال واحكم غلقها وهو يكبلني ؟؟ 
مجتمع عقيم وعادات وتقاليد باااااااااااليه ودستور يحكم المجتمع الشرقي منذ قديم الازل وقد وضع هذا الدستور لتقييد الأنثي .....الأنثي وفقط...
- ماده 1
.. يحكم علي كل ما هي انثي بالسجن المشدد بداخل غرفتها في منزل ابيها حتي تتزوج فتنتقل الي سجن الزوج.
- ماده 2
.. لا يحق لها أن تسأل او تتكلم في امور تتعلق بالزواج والعلاقه الحميمه أو بتكوينها الفسيولوجي وهرموناتها ومايحدث لها شهريا بصفه دوريه ( عيب).
- ماده 3
.. يحكم عليها بلقب (عاهره) ان تكلمت في احد الاشياء السالف ذكرها بماده 2.
- ماده 4
.. الخيانه خطأ يستوجب الغفران اذا قام به احد الرجال واذا قامت به انثي تنصب لها المشانق فورا.
ليتني استطيع ان ابوح لك يا أبي عما بداخلي ، او انتي يا أمي ... وان كان بي مرض تأتون لي بالعلاج وتذهبون بي للطبيب كي أشفي ، ولكن انا علي يقين ان كان بي مرض ستلعنون اليوم الذي انجبتم فيه انثي وتتوارون عن اعين الخلق وتخفونني خشية الفضيحه فأنا عورتكم كما تقولون....
..ونامت ليلي وهي تذرف الدموع علي خطيئتها التي لا يد لها فيها ، فخطيئتها حتي الان انها ولدت انثي....
وبعد ساعات قليله من نومها.................................
فزعت من نومها وابتعدت عن طرف السرير وكأنها كانت تخشي السقوط ، صرخت ولكن دون جدوي 
فمن كان يأتي اليها عندما تفزع من نومها هجرها منذ ان كانت طفله ومن الواضح انها يجب عليها ان تتأقلم علي الوحده وتقص كابوسها المعتاد لنفسها ، 
أو ............................................................

يتبع.......



RE: اللعنه...3 - اميرة - 12-26-2022

قصة حلوة جميلة قصصك حلوة


RE: اللعنه...3 - AlphaMale - 04-24-2023

الجزء ده مختلف عن الأجزاء السابقة للقصة وعن كتاباتك الاخرى، فيه فهم عميق للنفس البشرية وسيكلوجية الألم وثنائية السادية/الماسوشية

هو اصلا انتي دارسة علم نفس أو بتحبي القراءة في الموضوع بشكل كبير؟


RE: اللعنه...3 - Omar22 - 04-30-2023

Good.............