![]() |
|
اللعنه ...1 - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : اللعنه ...1 (/thread-407.html) |
اللعنه ...1 - siry - 01-21-2020 ![]() احد الاحياء الشعبيه (منزل... جمال عبدالحميد الجوهري) صوت جهوري لرجل مسن يأتي من اسفل المنزل ياجماااال....اصحي يابني عشان صلاة العيد جمال... ايوا ياحج محمد ...جاي وراك علي طول ، ثم يلتفت الي جواره قائلا بغضب # زينب...يااازينب ماصحتنيش ليه ياوليه انتي * معلش والنبي ياخويا حقك عليا ، وحياة حبيبك النبي ماتزعل مني ، الجلبيه اهي ومكويه من بالليل وحالا هاعملك حاجه تشق ريقك # اعملي شوية بن بسرعه وصحي الواد ولبسيه ، وبراحه للبت تصحي وتشبط فينا مش عايز زن عالصبح * حاضر من عنيا ياخويا اعدت زينب القهوه ووضعتها علي منضده في الصاله ثم ذهبت لتوقظ ابنها لتجده نائما وبين ذراعيه ملابسه الجديده فابتسمت حتي وقع نظرها علي حذاؤه الذي وضعه علي السرير وسرعان ما اختفت الابتسامه وتبدلت بصوت اشبه بصوت المخبر عندما يلقي القبض علي مجرم خطير في حالة تلبس... * يااااااااادي النيله عليك وعلي سنينك انت يااااااازفت ( فاتاها صوت جمال قائلا باقتضاب ....زينـــــــــــب) فانخفض صوتها سريعا وتحول الي همسات غاضبه * انت ياولا قوم بقي حرام عليك حد يحط الزفت الجزمه علي الملايه كدا ، قوم بقي اختك هاتصحي كدا وانا مش فاضيالها # ماهي جديده ياماما مش هاتوسخ السرير يعني * طب خليك اتدلع كدا ...ابوك نزل وسابك ( فيقوم بسرعة البرق وقفز من سريره متوجها نحو باب الشقه) * تعالي يابيه ابوك مستنيك بره ..تعالي تعالي والنبي لو بصحيك للمدرسه ماهتقوم بسرعه كدا وامام باب المنزل وقفت زينب تودع زوجها وطفلها ثم طبعت قبله علي يد زوجها قائله... * كل سنه وانت طيب يا بابا !!!! (لم تكن تعلم شيئا عن المسميات المعقده في الساديه بثوبها الحالي ولم يخطر ببالها يوما أن ماتفعله الان سيثير جنون البشر لاحقا ويكتب فيه ملايين الكلمات وينتشر من اجله عدد لا حصر له من الصور التي يغلب عليها السواد ، ولم تكن تعلم انها ستنال تصنيفا علميا فيما بعد يدعي...daddy girl ...فهي لم تكن تعلم اي شئ سوي انها تحب ان تنادي زوجها ....بابا) زينب ...زوجه مثاليه في عصرها وفي كل العصور ، فهي مديرة منزل رائعه ولديها العديد من الخطط الاقتصاديه التي تتفوق بها علي اعتي خبراء المال والاقتصاد ، اعطها القليل من المال وانسي أمر المنزل تماما وبرغم أنها لم تكمل تعليمها الابتدائي الا انك ستندهش من حسن تصرفها ، توفي والدها وهي طفله وتزوجت جمال وهي طفله ايضا ابنة السبعة عشر عاما وكان يكبرها بخمسة عشر عاما كامله ، فكان هو أول وأخر رجل في حياتها عوضها غياب الاب بحنانه ولذا كانت تجله كثيرا ولا تجد شيئا تناديه به افضل من ....بابا. # وانتي طيبه يازينب ( أجابها جمال بوجه يبدو انه غير راض) * أنت زعلان مني ؟؟ ....أنا... (فقاطعها جمال قائلا) #مش وقته يازينب ... بعد الصلاه هاندبح وهنعدي علي ساميه اختي نوديلها اللحمه ونعيد عليها ...هاجيبلك العليقه عشان تجهيزلنا الفطار علي مانيجي (العليقه...هي لفظ يطلق علي بعضا من اجزاء الخروف الداخليه ...كبده ...فشه...قلب ......الخ) - منزل ساميه... تفتح ساميه الباب وما ان رأت ابن اخيها هجمت عليه وامطرته بقبلات سريعه متتاليه كادوا ان يسقطوه مغشيا عليه جعلته ينتظر ان تنتهي مما تفعله ثم يمسح وجهه ... *اهلا بالغالي ابن الغالي ....كل سنه وانت طيب ياواد يا ياسر #آسر ياسااااميه قولنا 100 مره آآآآآآسر مش ياسر *والنبي ياجمال ياخويا ماعارفه جبت آسر دي منين ، مانا قولتلك سميه عبدالحميد علي اسم ابوك الله يرحمه وانت اللي راسك نااشفه #مش عايزه يطلع شبه حد ياساميه ...مش عايزه شبه حد ولا حتي شبهي ، أنا عايزه يكون نفسه *وزينب فين ياخويا ماجتش معاك ليه ، اه مانا عارفه مابتحبش تيجي عندي ، وكمان سلطتك ماتجيبش البت هند عندي هو انا هاكلها ولا كنت هاكلها ....(فيقاطعها جمال قائلا) #كفااااايه رغي ياساميه ..كفااااايه ، وانتي عارفه اخوكي كويس مش انا اللي مره تمشيني ياساميه عيب أتلمي عالصبح زينب تعبانه طول الليل والبت مسهراها وطول الليل بتزن بنت الكلب ماخلتناش نعرف ننام *انا عارفاك ياخويا سيد الرجاله طبعا ، البت هند دي اكيد بتسنن ، هو السن ده كدا تدخل أسماء بنت ساميه وهي تبكي بحرقة الاطفال و هم الذي يشبه صوت ذباب الدنيا اجمعه حينما يقرر ان لايصمت ولا يفارق اذنك*بتعيطي ليه يانن عين امك..في ايه مالك يابت (فلا تجيب وتستمر في الزن المتواصل وتكتفي باشاره نحو آسر الذي أجاب فورا قائلا ) # أنا ضربتها ياعمتو ... عشان مش سمعت الكلام * لا والنبي..تضربها ليه ياولا وانت ماااااالك بيها...كدا برضه يا آسر ..هزعل منك ...اه مانت طالع لأابوك ..اهو كان بيهريني وانا صغيره ...ماهو لو ماطلعش لأبوه هايقولوا منين جابوه ..................... وأستمرت في الحديث لا تتوقف عن سرد الامثال الشعبيه ولوم وعتاب آسر وخلفها ظل جمال جالسا ينظر نحو ابنه وتبدو عليه علامات التعجب. ************************************************ *السبت 9 اكتوبر 1999* *الساعه الثامنه صباحا* - صوت جرس عتيق يرج المباني المتهالكه لتلك المدرسه الحكوميه التي ربما تصلح ان تكون اي شئ غير ان تكون مكانا لتلقي العلم ، يدق الجرس ويعلن عن بداية اليوم الدراسي وفي احد فصول الصف الرابع الابتدائي كان الوضع اشبه بحافلة النقل العام ساعة الذروه ، اكتظ الفصل بالطلاب وسادت حاله من الهرج ولكنها سرعان ما انتهت وساد الهدوء التام بعدما أتي صوت جهوري من خارج الفصل ( ايوه يا ابله سعاد انا اللي عندي اول حصتين في رابعه تاني ) يفتح باب الفصل ببطئ ويدخل خرطوم طويل برتقالي اللون يتبعه صوت اشبه بالرعد قائلا ...قيااااااااااااااام ويدخل استاذ عبدالجبار مدرس اللغه العربيه حاملا خرطومه الشهير الذي يمده دائما امامه ، ذلك الخرطوم الذي ترك علاماته علي اجساد جيلا وراء الاخر وقد اسماه ...الحاج، كان استاذ عبدالجبار ضخم البنيه ، اصلع من منتصف راسه ويرتدي دائما صيفا وشتاءا بليزر صوف نبيتي اللون واسفل منه القميص الابيض ، وبنطال قماش رمادي اللون وجزمه سوداء متسخه اغلب الوقت بفعل الجري خلف التلاميذ في فناء المدرسه. توجه مباشرة الي السبوره واخرج طبشوره ثم كتب كلمه واحده ملئت السبوره ...تسمــــــــــــــيع ثم استدار للطلبه ليجد اعينهم مازالت معلقه علي تلك الكلمه وقد وقفوا كالتماثيل المحنطه منذ الاف الاعوام وما افاقهم سوي صوت الخرطوم (الحاج) وهو يشق الهواء ويرتطم باول مقعد (اول دكه) ، صباح الخير يا رابعه زفت تاني... قالها استاذ عبدالجبار في غضب وجائه الرد بالتصوير البطئ وبنغمه عتيقه تتناسب مع كل شئ حولها صباااااااااااااح النوووووووووور يا اوووستااااذ جلووس يابهوات... جلوس ياللي صوتكوا جايب اخر الشارع ....انا بقي عايز اسمع صوتكوا الحلو ده في التسميع ، واللي هاينسي حرف ..الحاج هايسلم عليه وياخده بالحضن كمان وبعد دقائق معدوده تبدل الهدوء باصوات النحيب وال وكان نصف الطلبه قد ذاقوا لسعات ذلك الخرطوم اللعين ثم اشار استاذ عبدالجبار بخرطومه علي طالبه ...تعالي انتي خرجت ووقفت امامه صامته تماما....يلا يابت اتكلمي...انطقي..... ولكن دون جدوي ولا يحصل علي اجابه سوي الصمت افتحي ايدك هتاخدي عصايا واحده عشان انتي شاطره وانا عارفك بس مش عارف مالك النهارده ... اخذت نصيبها من (الحاج) ثم توجهت في هدوء نحو مقعدها ثم جلست ودفنت راسها علي المقعد....... الجميع يبكي ولا يعلو صوت فوق صوت ال سوي صوت عصا استاذ عبدالجبار وهو يعانق اجساد الطلبه .... الكل يبكي الا هي ................دفنت راسها وتصنعت ال ولكنها لم تكن تعلم بعد ان دموعها عاصيه لن تستجيب لها الان او لاحقا ... كانت تتألم ولكن لم تبكي واخذت تسرق النظرات وترفع اعينها قليلا وكأن شيئا ما يجبرها ان تشاهد مايجري ،، شيئا لم تكن تعرفه ولا يقوي عقلها الصغير ان يستعبه ، فظلت مستجيبه لذلك المتحكم بها الذي يرفع اعينها لتشاهد زملائها وهم يضربون وكلما هوت العصا علي جسد احدهم اخذت تغمض اعينها في سعاده ممزوجه بخوف ، سعاده غريبه لم ترتقي الي المتعه فتلك الطفله ماتعرف معني للمتعه سوي ان تهرب ليلا من كوب اللبن او تجلس وتمشط شعر دميتها. الكل يصرخ بصوت مرتفع الا هي ...كانت صرخاتها مكتومه بلا صوت ...صرخات ترج تلك الاعماق البريئه ، الكل يزرف الدموع ويتوسل الا هي ... ظلت تشاهد وهي لا تدري ان هناك شيئا غريبا ولا تسأل نفسها ، فعقلها الصغير لم يتعرف بعد علي تلك الاسئله المرهقه ... لما؟ وكيف؟؟ وماذا بعد ؟؟ واين ومتي ستكون النهايه ؟؟؟؟؟؟ فتلك هي لذة ومتعة الطفوله التي تجعل الكبار يحسدون الاطفال عليها .... راحة البال وخلاء العقل من الاسئله التي تفسد دوما اي سعاده ، فالاطفال يفعلون مايحلو لهم بلا ادني خوف مما يخبئه القدر ولا يعرفون التفكير في المستقبل ، تدك خطاهم قلاع المستحيل ، وتنهار الاحزان امام جبروت ابتسامتهم وبراءة نفوسهم. * اتعدلي يا (ليلي).... اتاها صوت استاذ عبدالجبار معلنا نهاية المشهد التي كانت مستمتعه به ثم اكمل قائلا.... ضهركم لورا كدا وصحصحوا معايا يابهيم منك ليها، كتكم القرف جيل منيل ..داحنا ماكناش عيال ، ثم التفت الي السبوره وكتب.... قراءه (حلو ومر) هناخد النهارده درس عمكم سلطان (عم سلطان رجل ذواق ) راجل بيحس مش زيكم جبلات............ أنتهي اليوم الدراسي وعادت ليلي الي منزلها ومر اليوم روتيني جدا حتي ذهبت الي النوم وفي منتصف الليل كان والدها لم ينم بعد ، وذهب الي سريرها ليطمئن عليها فوجدها تفتح فمها بشده ووجهه منعقد ولا تصدر اي صوت ، فرجها وناداها لتستيقظ وهي تصرررخ وترتمي في احضان والدها # ايه يالولو بس مالك ياحبيبتي ، خير اللهم اجعله خير ( تبكي ليلي وتصدر شهيقا وزفيرا غير منتظمان) * وقعت يابابا من فوق (خاااااالص) # نامي يالولو ماتخافيش بابا جنبك اهو يلا نامي ( واخذ يقرأ لها المعوذتين) وفي الصباح استعدت ليلي للذهاب الي المدرسه ولكن قبل ان تخرج من منزلها أخرجت شيئا من شنطتها المدرسيه وتركته متعمده في غرفتها ....وبعد أن خرجت من المنزل وجدت والدتها ذلك الشئ ليتضح أنه ................كتاب اللغه العربيه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ..........يتبع RE: اللعنه ...1 - اميرة - 12-26-2022 قصة حلوة جميلة قصصك حلوة RE: اللعنه ...1 - Maegan moneer - 01-07-2023 حبيت جدا الاسلوب RE: اللعنه ...1 - Maegan moneer - 01-07-2023 اسلوب جمييل جدا وراقي RE: اللعنه ...1 - Studentgirl - 01-07-2023 جميل جدا بانتظار الاجزاء الثانيه RE: اللعنه ...1 - AlphaMale - 04-23-2023 أعتقد إن القصة دي كتبتيها بعد "فلقة في غرفة النوم" لأن أسلوب الكتابة حاسس إنه تطور، وكم التفاصيل غير طبيعي لدرجة ان الواحد حاسس انه بيتفرج على فيلم مش مجرد قصة مكتوبة RE: اللعنه ...1 - زياد - 05-17-2026 Marie تعالي اعقبك واقطعليك طيزك |