| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| آخر المواضيع |
عايز عبدة مازوخية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دادي احمد
منذ 2 ساعة مضت
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 2
|
عايز خاضعة مازوخية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دادي احمد
امس, 02:33 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 53
|
الاوتيل الجزء الاول
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : ahmed mahmoud
03-10-2026, 09:35 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 173
|
.............
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : عمر بنوتي
03-04-2026, 01:17 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 116
|
اغرب شخص عاقبك
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : dick
03-02-2026, 12:48 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 340
|
اى السر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ميرو
03-01-2026, 10:27 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 130
|
ممكن مساعده
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
03-01-2026, 08:17 PM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 972
|
جارنا الجديد 1
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : زياد
03-01-2026, 08:11 PM
» التعليقات : 25
» المشاهدات : 9,566
|
عقاب سارة
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ruman
02-26-2026, 01:59 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 862
|
بيبي جيرل
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Napoilgoo
02-25-2026, 03:00 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 121
|
|
|
| الفتيات الاربع .. |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:53 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
الفتيات الاربع ..
_____________________________________________________
هذه القصة قمت بترجمتها واحب مشاركتها مع الأعضاء والقصة تتحدث عن 4 بنات جميلات يجتمعن كل ليلة سبت في منزل إحداهن والتفاصيل عن لسان إحدى الفتيات كما يلي كما يلي:
نحن 4 بنات جميلات في مقتبل العمر اعتدنا أن نقيم سهرات وجلسات سمر في منزل احدانا كل ليلة سبت.
وكالمعتاد اجتمعنا هذه الليلة تحدثنا قليلا . وقد اقترحت إحدى صديقاتي أن نلعب بالورق
في البداية لم نوافق على الفكرة ولكن عندما قالت صديقتي أنه سيكون هناك عقاب للخاسر وافقنا جميعا على اللعب وخلال اللعب كنا نؤلف النكت عن العقاب الذي سيتعرض له الخاسر.
وأخيرا اللعبة انتهت وقد خسرت أنا اللعبة لقد كنت خجلة قليلا وقد حاولت أن أرفض العقاب قبل أن أعرف ما هو
بالمناسبة لقد كنت مقربة جدا إلى إحدى البنات وقد كانت تعرف كل اسراري وقد كنت قد رويت لها عن حبي للتقييد
وأنني احب أن اقيد بشدة وأجد في ذلك أشد المتعة.
في تلك الأثناء كن الفتيات قد عدن إلي بعد أن تشاورن حول عقابي واقتربت مني احداهن وقد كانت تحمل حبلا بيدها
صرخت لا يمكنك تقييدي ولكن الفتيات قيدن يداي إلى قدم السرير وأنا مستلقية على ظهري وقامت أحد الفتيات بتقييد كاحليي بقوة
غادرن البنات الغرفة وتركوني مقيدة وأتسائل عن نوع العقاب
بعد فترة دخل اثنتين من البنات وهن يحملن عصا طويلة وغليظة وقمن بربط قدميي بها ثم رفعها حاولت المقاومة ولكن قدماي كانتا مربوطتان بشدة
دخلت البنت الثالثة وهي تحمل خيزرانة بيدها فصعقت وصرخت لا يمكنك ضربي بالفلقة فردت قائلة أستطيع.....
قامت الفتاة بنزع جواربي ببطيء لتبقى أقدامي البيضاء الجميلة عارية ومستعدة لمعانقة الخيزرانة
أنا لم أرى في حياتي أحدا يتلقى الفلقة والان أنا سوف أتلقاها. أغمضت عيني بانتظار الضربة الأولى وقد سمعت صوت الخيزرانة بالهواء .لاقت الخيزرانة قدماي في المنتصف وقد كان ألما لا يحتمل ترجيتها أن تتوقف ولكنها قالت لقد بدأنا للتو...
استمرت الفتاة بالضرب بكل قوتها وقد كانت الخيزرانة تعانق كل إنش من قدماي وأنا اصرخ بأعلى صوتي وأترجاهن كي يتوقفن
وفجأة حدث شيء لقد وصلت للذروة الجنسية . عندما لاحظن الفتيات ذلك زدن من سرعة الضرب وبعد حوالي الخمسين جلدة توقفن وبدأن بتدليك قدمي ولعقها
وبعد حوالي النصف ساعة توقفن وكنت قد وصلت للذروة عدة مرات ثم انزلن قدماي وقالت إحداهن نحن اسفات ولكننا عرفنا أنك تحبين التقييد وقد رتبنا لكي هذه الهدية
وبعد تلك الليلة ليلة الفلقة كنا خجلات من بعضنا ولكننا تخطينا الأمر وأصبحنا نضرب إحدانا بالفلقة كل شهر
|
|
|
| انا والباستينادو ""الجزء الاول " |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:50 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
قصة فلئة طويلة ولكن جميلة جدا ..
___________________________________________
انا والباستينادو ""الجزء الاول "
_________________________________________________
حيث كان يختلي بالكمبيوتر ساعات وهو يزور مواقع مثل موقعنا هذا وغيرها من المواقع كلها حول الفلقة والأرجل الأنثوية. وذات مرة قرأت ما كان يبعثه من مساهمات وشاهدت كل الصور فقررت أن تلعب لعبة معه.
ذات مرة عاد وائل (أسم أبن خالتها وهو يبلغ من العمر 17 سنة) عاد من المدرسة وكان قد أخذوا النتائج الفصلية. سألته: شو هي علاماتك؟
قال: 270 من 300.
وكانت هذه العلامة تعتبر جيدة. قالت: وين راحت العلامات؟
قال: بالإنكليزي والرياضيات والعلوم.
قالت: بتعرف أنو لازم تاكل عقوبة؟
ضحك بارتباك لهذه المزحة.
قالت: أنا عم بحكي عن جد!!
فغير الموضوع وسألها عن الغداء.
قالت بحزم: لا تغير الموضوع......
كانت مرتديه بنطرون قصير وحذاء يكشف معظم أرجلها الرائعة... كان يراقب أرجلها باستمرار وهي تطبخ أو وهي نائمة. وكانت أيضاً تهتم للغاية بأظافر أرجلها وتطليها دائماً بالطلاء الأحمر مما يزيدهم روعة.
جلس على الأريكة فجلست أمامه وقالت بحزم: أختر العقاب الذي تحبه.
طبعاً لم يدرك ما مغزى هذا فضحك أيضاً مغيراً الموضوع وسألها مرة أخرى عن الغداء.
- ما ني عم بمزح معك..... أختر العقاب يللا.
فضحك مستسلماً وهنا بدأ بالارتباك حقاً: اختاري لي العقاب....
- شو رأيك تاكل أربع عصايات على أيديك.
وتوجهت نحو المطبخ وأحضرت ملعقة خشبية طويلة.
شعر وائل بالارتباك الشديد فهو يتأثر للغاية بمظهر الفتاة التي تقوم بدور المعذبة، ولكنه ظل واثقاً أن الموضوع لا يزال مجرد مزحة وكانت بطبيعة الحال تمزح معه كثيراً.
قال: طيب. قبلت.
قال هذا بالطبع بلكنة مازحة.
أردفت سعاد: شو رأيك مو هالعقاب كتير منتشر بالمدارس عندك شي عقاب تاني؟
وهنا بدأ وائل بالتوتر فقد أصبحت حقاً حازمة في حديثها. تمتم قائلاً: لا اختاري الي بدك ياه.
- طيب ... شو رأيك بعقاب قديم، متل ما كنا نتعاقب أيام زمان
|
|
|
| "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:49 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (5)
|
 |
قصة الفلئة "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني والاخير ..
_______________________________________________________
- طيب ... شو رأيك بعقاب قديم، متل ما كنا نتعاقب أيام زمان.
- متل شو؟
- متل ... متل الفلقة مثلاً
كانت هذه الكلمة مثل الصفعة في وجهه. ارتبك كليةً وارتعش من كلا الارتباك والاستغراب. وقف قائلاً: خلص بقا أنا ميت من الجوع ممكن أمشي.
بالطبع لاحظت سعاد وجهه وكانت غاية السعادة لقدرتها على التأثير فيه.
- مو قبل ما تاكل العقاب.
- أنت عن جد عم تحكي؟
- نعم.
لم يكن أمامه مفر فجلس منتظراً الأوامر الأخرى وهو يرتعش تلبكاُ. أصبح يفكر: هل يعقل أن كل ما كان يحلم به من عقاب يتحقق هكذا بسهوله؟ وهل كل هذا يحدث بالصدفة؟ هل يا ترى لاحظت تلبكه؟
- أركع أمامي.
- لماذا؟
قالت باسمة ولكن بحزم: هكذا العادة يجب أن يجلس المعاقب ركوعاً ليعرف عقابه.
ركع أمامها على ركبتيه غير مصدق ما يحدث.
- أخفض نظرك على الأرض.
ففعل هذا فأصبح يرى فقط أصابع قدميها الرائعين.
- والآن ... العقاب هوي تلاتين عصايه على رجليك. كيف بتحب الفلقة على اجريك الحافية ولا على الجوارب؟
الآن أصبح وائل لا يدري ما يقول فالأمر كله غريب. صار يرجف بشكل واضح. كان متشوقاً ولكن في الوقت نفسه خائفاً من أن تكون قد كشفت شيء عنه أو لاحظت ارتباكه.
- متل ما بتحبي
- طيب... 15 عصايه على الجوارب و15 التانية على الأجرين الحافية. بس عطيني لحظة وحدة لجيب مفاجئة لإلك.
وذهبت إلى الغرفة الثانية وبعد لحظات عادت ومعها خيرزانة رفيعة وكيس أسود.
- شو رأيك بها الخيرزانه مو أحسن من العصا السميكة؟ بشو بتستمتع أكتر؟ أقصد شو بتفضل؟
استغرب وجود الخيرزانة وسكت مركزاً نظره على قدميها.
قالت بلهجة تهكمية ولكن حازمة: بتعرف شو بهالكيس الأسود؟
- لأ
مسكت الكيس وأخرجت منه بهدوء فلقة قديمة (عصا مع حبل لربط الرجلين) وقالت: شو رأيك؟
هنا لم يعد وائل يصدق نفسه. لأول مرة يرى الفلقة بشكل واقعي. ار يرجف بشكل واضح.
- شبك ما عجبتك الفلقة؟ شايف هالفلقة، هي الفلقة الي كنت أتعاقب فبها لما كنت صغيرة. شو رأيك برجليي إذا انحطوا بالفلقة.
وللحظة نظر إلى قدميها وبدأ يتخيل قدميها مرتفعات في الهواء وهم ينالون الجلد على باطنهم.
- طيب. هلق اشلح كندرتك وحط رجليك بالفلقة.
- عن جد عم تحكي؟
- يللا
وضربته ضربه خفبفة على ظهرة كإشارة أنها جادة.
شلح من قدميه ووضعها في الفلقة. قامت سعاد بلف الفلقة حول أرجل وائل ورفعتها بالهواء.
هذه الوضعية التي حلم بها منذ زمن. الوضعية التقليدية للفلقة. كانت أرجله مثبته بشكل جيد حيث كان بالكاد يحرك أطراف أصابعه. كانت أرجله عاجزة تماماً منتظرة الجلدات من سعاد.
مسكت سعاد طرف الفلقة اليساري وأسندت الطرف الآخر إلى طاولة قريبة.
سألته سعاد: بعد كل عصايه بتعد وبتقول أنا آسف.. فهمان؟
أجاب مرتجفاً: حاضر.
وبدأ الجلد وأصبح يعد الجلدات مع كلمة آسف. كانت الضربات قوية ومسددة تماماً على باطن القدمين. كان يحرك رجليه بشدة ليخفف الألم من باطن قدميه، ولكن سعاد وخيرزانتها كانت تعلم كيف تجعله يشعر بكل جلدة. ظن أن الجوارب ستحميه من الألم ولكنه كان مخطأً. كان يصرخ مع كل جلدة أما سعاد فقد عجبتها العمليه كلها وبدأت تستمتع بدور المعذبة التي تجلد أرجل سجينها.
توقفت بعد 15 جلدة وسألته: قل لي ما هو رأيك؟
قال متألماً: سامحيني أرجوك....
- قلي لي كيف شاعر برجليك؟
قال وهو يفرك قدميه في الفلقة: متل النار. حاسس أجريي متل النار.
- شو بتحب هلق نعمل؟ منوقف ولا منكمل على أجريك الحافية؟
- لأ. دخيلك سامحيني.
- أنا كنت مفكرتك مبسوط
هنا صدم وائل. ماذا كانت تقصد؟ هل تعرف شيء عن رغباته؟ كلها أسئله دارت في ذهنه.
- ليش لأنبسط من الفلقة؟ في حدا بينبسط من الفلقه.
- لأ أنا قصدي لأنك عم تتعاقب على ذنب عدم الدراسة. يعني لازم تشعر بالراحة لأنك بتستاهل العقاب.
وابتسمت بمكر.
ثم فكت الفلقة من حول رجليه. وعنما أنزل رجليه صار يدلكهما بيديه وهو يتأوه.
- لما كنت أنا آكل فلقه كنت حط رجليي بسطل مي باردة بتحب جبلك مي باردة.
لم يجبها متلبكاً. فذهبت إلى المطبخ وبعد دقائق عادت ومعها طشط ملئ بالماء البارد من البراد.
- اشلح جواربك وحط أجريك هون بالمي.
- حاضر.
وفعلاً شلح جواربه وظهرت أرجله التي كانت محمرة من كثرة الجلد. ووضع رجليه في الماء. كان الماء بارد جداً ولكن كان هذا أحسن فقد ساهم هذا بتخفيف الألم.
جلست بقربه وقالت: ذكرتني لما كنت أكل الفلقة من أمي.
ثم خلعت من أرجلها لتصبح حافية ووضعت أرجلها في الفلقة. وقالت: ما رأيك بمظهر أرجلي بالفلقة؟
نظر على أرجلها غير مصدقاً. لأول مرة يرى أرجلاً رائعة كهذه.
- شو عجبتك رجليي؟
- نعم. كتير.
ثم تسطحت على الأرض ورفعت رجليها مع الفلقة أمام وجه وائل وصارت تحركهما وكأنها تأكل فلقة. وسألت: وين بتحب تاكل فلقة أكتر شي. حط أيدك محل ما بتحب.
- هون.
ووضع يده على باطن قدميها وحركها قليلاً ليشعر بنعومتها وجمالها. كانت القشعريرة تغزو جسده من النشوة. أمرته بصرامة: طيب إذا هيك شيل أجريك من المي.
أجاب خائفاً: ليش؟
- بدنا نكمل 15 جلدة على أجريك. يللا بلا تأخير.
- دخيلك سامحيني أجريي مي.
- وشو فيها؟
- الفلقة بتصير بتوجع أكتر.
- شو عرفك؟ يللا اتمدد على الأرض وبلا كتر حكي.
وفعلاً تمدد على الأرض وقد عرف الحيلة التي وقع بها فأرجله الآن ستنال أقصى أنواع العقاب حيث ستكون حافيتين وباردتين. عندما وضعت رجليه في الفلقة ورفعتهما قالت بحزم: سأنفذ ما تحبه وسأجلدك على المكان الذي تحبه. أقصد باطن القدمين.
وبدأ الجلد.... كان لا يستطيع أن يفعل شيء سوى التوسل وتحريك القدمين بحيث تحمي الرجل الأولى الأخرى ولكن لسعات الخيرزانه كانت بلا رحمة وبعد الجلدة العاشرة خطرت في بال سعاد فكرة.
- أسمع لن أحسب الجلدات التي تحرك فيها قدميك. أريد رجليك أن ينالوا الفلقة في الوقت نفسه.
- دخيلك سعاد. ما بقدر.
ولكنها لم تنتظر التوسل وعاودت الجلد وكان المتبقي هو خمس جلدات وفي أول جلدة تحمل وائل الألم دون أن يفرك رجليه ولكن في الجلدة الثانية والتي كانت قوية جداً صار يفرك رجليه بطريقه هيستيريه وهو يترجى سعاد.
- أرجوك سامحيني.
- ما رح أحسب هذي الجلدة لأنك حركت رجليك.
- دخيل أجريكي أحسبيها
- طالما عم بتحرك رجليك ما رح أحسب. اتحمل أربع جلدات بس.
وقالت الشيء الأخير بخبث فقد كانت تعرف أنه لا بستطيع التحمل. وعاودت الجلد ونال وائل ما يزيد عن 15 جلدة دون أن تحسب له شيء ثم سألته بخبث: هل لديك طريقه لتثبيت القدمين بشكل ألا يتحركوا.
كانت فكرة ربط الإبهام موجودة في رأسه منذ البداية ولكن خجل من طرحها لأنها قد تسأله من أين عرفتها وهو بالطبع لا يستطيع أن يقول أنه تعلمها من المنتدى أو غيره فرد: من وين بدي أعرف طريقة...
- أقصد بركي بتعرف أحسن من أنك تتحمل هالعذاب.
- ما بعرف... صدقيني
- طيب لكن منتابع الفلقة.
وعاودت الجلد وبعد 5 جلدات دون أن تحسب حتى جلدة واحده صرخ وائل: آخ... آخ... دخيلك أربطي الإبهامين.
- من وين خطرت على بالك هالفكرة.
- هلق خطرت على بالي.... أيييييييي......... دخيلك اعملي متل ما عم بقلك
- (بتهكم فهي تعرف هذه الفكرة من قبل) لأ هي الفكرة ما بيمشي حالها
- بيمشي حالها.... دخيلك جربيها
- بس إذا ما مش حالها برجع بعيد الثلاثين خيرزانة.
- حاضر.
ثم ذهبت فأحضرت حبل رفيع وربطت باهمي رجليه ومن ثم سألت: هيك صح؟
أجاب: نعم.
كانت الآن أرجله ممدّة تماماً وجاهزة لاستقبال الجلدات. وقد عرف الآن أن الأربع جلدات القادمة ستكون أصعب الجلدات. وفعلاً بدأ الخيرزانة بالجلد لأرجلة المسكينة التي لا تستطيع حماية نفسها. ومع الجلدة الرابعة كانت أرجلة ترتجف من شدة الجلد. وكانت أرجلة مخططة بالأحمر.
نظرت سعاد بنشوة على أرجله ولكنها لم تشفي رغبتها بعد.
- هلق خلصنا من الفلقة شو اتعلمت من هالعقاب؟
قال مرعوباً وهو ما يزال بوضعية الفلقة: اتعلمت أني أدرس منيح.
- قبل ما فك أجريك. لا زم أعرف شغلة منك (قالت هذا وهي تحرك الخيرزانة على مكان الإحمرار في باطن قدميه) قلتلي أنك نقصتك علامات بالإنكليزي. طيب لأعرف أنك استفدت من العقاب لازم أعرف إذا كنت بتعرف كلمة وهي الكلمة كتير سهلة .
قال وهو مذهول من الرعب: اسألي بس فكيني من الفلقة.
- مو قبل ما تعرف الجواب. شو يعني فلقة بالإنكليزي؟
كان هذا السؤال صدمة لأنه يشعر الآن أن سعاد تعرف كل ميولاته وتسأله أسئلة تعرفه يعرفها ولكن يحرج للإجابة.
- دخيل رجليكي تسامحيني ما بعرف الجواب. من وين بدي أعرفه؟
- أنا واثقة أنك بتعرفوا. وهلق بتشوف. لأنك لح تضل تاكل فلقة لتقول شو يعني بالإنكليزي كلمة فلقة.
وعادت كرة الفلقة. وكانت فلقة شديدة على أرجله المعصوبة الإبهام أيضاً
كان لا يستطيع إيقاف الجلد على إذا قال باستينادو ولكن عرف أن هذا يعني كشف سره لأنها ستسأله من أين عرفتها. كانت الخيرزانات تزداد قوة وبعد عشرين جلدة صرخ بأعلى صوته: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادوووووووووووووووووو
كانت رجلية ترجف من الجلد. قالت: أحسنت. هلق فيني قول أنك شب حباب.
وأنزلت الفلقة وهو لا يزال يصرخ: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو
عندما فكت رجليه ركض على رجليها وهو يقول: دخيلك سامحيني. الكلمة هيي : باستينادو باستينادووو
بهذه اللحظة كانت سعاد تحرك يد وائل تريد ايقاظه من النوم. كان يقبل قدميها ويصرخ : باستينادو باستينادو.
استغربت سعاد، حيث كان وائل نائم قربها وهو يمسك رجليها بكلتا يديه وهو يقول: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو
كان كل هذا حلم. ولكن الموقف محرج فماذا سيخبرها. هل يقول لها الحلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أدري...........
|
|
|
| " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:49 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (2)
|
 |
قصة فلئة " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول ^_^
_______________________________________________________
مدير الشركة وصاحبها شخص عرف عنه القسوة بحياته وخصوصا مع موظفاته البنات وكان ينتظر احداهن لتغلط ليقوم بمعاقبتها اما بالفصل او بتخفيض الراتب واذا ترجته قليلا يقوم بمعاقبتها جسديا لئلا تعيد غلطتا وكانت اغلب الموظفات التي يعملن بطابقه يعلمن طبعه فكانو يتلافون الاخطاء وان وقعوا بها فانها يتحايلون عليه بطرقهم الخادعة الماكرة فيتهربن من العقاب مقابل حركات دلع جميلة او بعض الاغرائات الفاتنة
وفي يوم من الايام جائت موظفة جديدة اسمها سوار دفعتها الظروف العصيبة التي اصابت عائلتها لان تعمل بغير شهادتها لتعيل اباها وامها وقد قام المدير بتعيينها كسكريرة له وكانت سوار على درجة عالية من الذكاء والفطنة الا انها لم تكن تعرف طبع مديرها القاسي والشرس وانه سوف ينتظرها على اصغر خطا ليعاقبا
دخلت في يومها الاول بقامتها المشدودة وجسمها الجميل وكانت من اجمل الفتيات بسبب اصلها الشامي التركي الذي ورثته عن جدتها وامها كانت عيناها الملونتان تبرقان ذكاء وحدة لم ير المدير لهما مثيل الا ان ما لفت انتباهاه هوة ساقاها الجميلاتان اذا كانتا بيضاوتين ناعمتين كالحرير وقدماها متوسطتي الحجم بيضاوتين كبياض الثلح كل من رأهما اعجب بجمالهما ومن دخولها الاول لفتت انظار جميع الموظفين والموظفات بحسنها وذكائها وجمالها
وباتت هذه الصية الهم الشاغل للمدير الا انه لم يكن يستطع ان يمسك عليها خطأ واحدا فقد كانت تفوق الالة في عملها وجرت العادة ان ترتدي الفتيات الاحذية ذات الكعوب السوداء الرسمية نظرا لان المكتب رسمي وهذا الامر الوحيد الذي كان يزعج قدمي سوار اذا انها لم تكن معتادة على ارتدائه لفترات طويلة فكانت تستغل الفرصة بين الحين والاخر لتخلع حذائها وتترك قدميها الجميلتين حرتين طليقتين تلامسان الهواء
وفي احد الايام ولسوء حظها لم تنتبه للمدير وهوة يقف امامها وقد رأها حافية القدمين فاحمرت وجنتاها خجلا وهوة وجد في ذلك سببا لمعاقبتها.امرها بان تبقي في المكتب والا تغادره حتى ينصرف جميع الموظفين ففعلت وعندما اطمئن المدير لذلك استدعاها لمكتبه فدخلت مرعوبة خائفة كان يجلس على كرسيه الدوار وقد ادار ظهره لها وسالها انت عرفين انه ممنوع خلع الحذاء في المكتب صح اجابته وهية خائفة اجل يا سيدي ولكنني
فقاطعها وقال لها بغضب والشرر يتطاير من عينيه انها غلطة كبيرة يجب ان تعاقبي عليها سوف اوقع على قرار خفض مرتبك واستدار ليوقع القرار فركضت نحوه تمسك يده وتقبلها اتوسل اليك ان لا تقوم بمثل هذا العمل فانا بحاجة الى المال وانا مستعدة لان اتلقى اي عقاب اخر
لكن المسكينة لم تعرف ماذا كان يخطط لهاا هذا الوحش السادي فقال عقاب اخر ... اخذ يفكر فقال اما ان يخفض راتبك او تضربين على قدميك لانهما كانا سبب الغلطة فاجابت وقد اختلطت دموعها بخوفها اضربني يا سيدي ولكن ارجوك لاخصم راتبي قام من وراء مكتبه وقال لها اخلعي حذائك وجواربك وتعالي تمددي على هذه الصوفا ففعلت وجسمها يرتعش خوفا عاد لمكتبه وسحب حبلا ثم رجع اليها وامسك رجليها الجميلتان واحس برعشتهما من الخوف وقام بربطهما ووضعهما على حافة الصوفا المرتفعة وهية كانت تنظر اليه والخوف يكاد يقتلها احضر خيزرانته التي كان يخبئها وجاء اليها كانت قدماها قد بدأتا ترتكزان فوق بعضهما البعض فامسكهما وابعدهما عن بعضهما وهددها بانه سوف يضربها من جديد لو حاولت ان تضع قدميها فوق عضهما او ان تفركهما اثناء الضرب فوافقت مجبرة وبدأ هوة بضربها كانت ضرباته اشد من النار على قدميها الجميلتين وكانت تتالم وتتوجع وشفتاها تكادان تنفجران للصراخ الا انها تذكرت كبريائها وعزة نفسها فلم تصرخ ولم تبكي وهوة يضربها وهذا ما كان يغيظه فكلما قال في نفسه الان سوف تصرخ من الوجع يراها تتالن وتأن ولكنها لا تصرخ او تتوسل فضربها خمسين ضربا ثم تعبت يده
قال لها سوف اضربك الان الضربات العشر الاخيرة اانت جاهزة اومئت براسها بالموافقة وبدا بضربها
كانت الضربة الاولى قوية والثانية اقوى من سابقتها وصل الى الضربة السابعة وجسمها يعتصر الالم الا انها لم تكن تبوح به او تصرخ وتتوسل اليه ضرب الثامنة والتاسعة هنا لم تعد تسطيع احتمال الالم فصرخت اااااااه
عندها ضربها الضربة الاخيرة وصرخت مرة اخرى ااااااااااه هنا توقف الضرب وامرها بفك قدميها ففعلت
وعندما اتت لتقف لم تستطع فقال لها ابقي هنا حتى ترتاح قدماكي وتستطعين ثم اغلقي المكتب بعد ان تخرجي
خرج هوة من المكتب بعد ان اشبع ساديته الجشعة بضرب سوار المسكينة اما هية بقيت تتالم لوحدها لا احد يواسيها او يعزيها او يساعدها بقيت على هذه الحالة قرابة الساعتين ثم دخلت الى الحمام لتنظف قدميها بالماء البارد وكانت برودة الماء تهدء نار جهنم في قدميها الا ان نار الانتقام التي شعلت في قلبها لم تهدأ وبدات تخطط للانتقام من مديرها ولو كلفها هذا الامر حياتها
انتهت الحلقة الاولى عند هذا المشهد انتظروني في الحلقة الثانية سوار والانتقام الشديد
|
|
|
| " المدير والسكرتيرة " الجزء الثاني |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:48 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
كانت سوار خائفة من ان يكتشف احد ما حدث وخاصة من قبل اهلها فيجبرها على ترك العمل الذي يعيلهم فقررت ان تنام عند صديقتها وزميلتها في المكتب لانا والت تسكن وحيدة بالقرب من المكتب
اقفلت سوار المكتب واتصلت بصديقتها ثثم باهلها لكي لا يقلقو عليها وعندما وصلت الى بيت لانا كانت قدماها قد تنفختا من كثرة الضرب وعندما شاهدت لانا قدمي صديقتيها عرفت بالحال ما حدث لان لانا كانت قد وقعت في فخ هذا المدير المتوحش من قبل وكانت قد ذاقت نفس العقاب الذي ذاقته صديقتها
في الحال احضرت لانا الماء البارد ووضعت قدمي صديقته فيه واعطتها كريم مهدء للجلد حتى يزول الاحمرار والانتفاخ
وجلست الاثنتان في سهرة طويلة وتحدثن عما جرى
سوار: اخ يا لانا لو تشوفي هل مدير شو ساوى فيني رجليي اتنهنهو بس والله ما رح مرقلو ياها وبيشوف شو رح اعمل فيو اااااااااااااه اااااااااااه
لانا: لا تشكيلي ببكيلك متل ما صار فيكي صار فيني وليكني عم اشتغل عندولهلأ وعم العب عليه لحتى ما يرجع يتكالب عليي مرة تانية
سوار: ااه يا رجليي ليش انتي كمان رفعك المدير فلئة
لانا:اي لكن هاد المدير رفعني فلقة مرتبة بعد اسبوع من الشغل عندو وتشوفي مالله فلقة ضليت عم نطوط عرجليي يومين من الوجع
سوار: وطيف قبلتي على حالك انو يرفع
لانا: بدنا نعيش شو بدنا نعمل
سوار: طيب هاتي احكيلي بالزبط شو صار
لانا : جاييتك بالحكي
هاد يا ستي اول ما توظفت عندو لهل مدير ما كنت بعرف انو بيحب رجلين البنات وبيحب البنات بشكل عام فكنت اشتغل عادي وحتى لبسي كان عادي لمرة من المرات كنت عم اشتغل وما شفتو الا طالع من مكتبو ومعصب والنار عم تطلع من عيونو واجا صرخ فيني سوااااااااااار بصوت عالي وقدام كل الموظفات والموظفين وقتها انا تجمدت بأرضي ودرت عليه وراسي عم يرجف وقلتلو نننننعم استاذ قلي ليش هاد الايميل مو مبعوت للشركة يلي لازم ينبعتلها
قلتلو والله مو منتبهة الله يوفقك لا تواخذني قلي مخصوم من راتبك 10 % قلتلو الله يوفقك الله يخليك واله لساتني جديدة هون قلي جديدة مو جديدة ما بيهمني
المهم راحو الكل وضليت بالمكتب وهوة لسة ما طلع من مكتبو
سوار: ايييي !!!؟
لانا: كانت في صبية قايلتلي مشان ما يخصملك من راتبك فوتي لعندو واتدلعي عليه المهم انا فتت متل الحوبة لعندو ومو عرفانة شو مستنيني
سوار: كملي كملي القصة بلشت تحمى
لانا: فتت لقيتو عم يشتغل وبلشت اتدلع عليه وقلو الله يوفقك استاذ الله يخليك خلص التوبة ما بعيدا
المهم قام من ورا مكتبو وكنت انا لابسة سكربينة مفتوحة وحاطة فرنش عرجليي هوة شافهم وحمي وصارت عيونو تبرق قلي ليكي يا لانا انا ما بحب اخصم لحدا وانتي غلطتي ولازم تتعاقبي
قلتلو جاهزة لكلشي يا استاذ بس الله يوفقك بلا الخصم قلي متاكدة مستعدة تتحملي اي عقوبة قلتلو اي
سوار : الله يخرب بيتو متل ما عمل معي كملي يا مقوصة
لانا: المهم قلي شلحي من رجليكي قمت انا خجلت قلي شو يا لانا بدك تتعاقبي ولا بخصملك المهم شلحت
ما شفتو الا قلي تسطحي على بطنك وحطي رجليك على حفة الكنباية وانا عملت متل ما هوة قلي
شلح قشاطة وبلش يضربني ويقلي عدي وتدوقي يا سوار اكلت شي خمسين قشاط وانا عم ولول وعد واحد اتنين
ورجليي يفركوني من الوجع وما اقدر اعمل شي المهم بعدين ضربني بايدو على رجليي شي عشر ضربات وانا رجليي صارو متل النار وعم ابكي وولول وقول التوبة ما بقا عيدا والله يوفقك يا استاذ بعدين لبس قشاطو وقلي لبسي ومسامحة هل مرة بس لا تعيديها وطبعا انا رجليي كانو عم ينقفو عليي لانو القشاط جلد وسميك وبلشت نطوط ورجعت على بيتي وحالتي مبهدلة
سوار: لك يقطع عمرو شو واطي وندل
لانا : شو بدنا نعمل بدنا نتحمل مشان نعيش والا منموت من الجوع
سوار: بس والله ما رح مرقلو ياها
لانا : شو رح تعملي
سوار: رح اردلو العقاب مضاعف واذا ما برفعو فلقة وبهدلو الشركة فوق راسو ما بيكون اسمي سوار
لانا: يعني شو رح تساوي
سوار: بعدين بتعرفي بس انتي جاهزة تساعديني
لانا: جاهزة
سوار خلص اتفقنا
ونامت لانا وضلت سوار عم تفكر بالانتقام المر والعقوبة الي مستنية هل مدير السادي
|
|
|
| جودي وقلة الادب |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:47 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
في احدى ليالي ايام الخميس الصيفي ...
كنت انا وابي بمزرعة صديق له وهذا احد اصدقاء ابي المقربين وعنده بنت في عمر 18 سنة وهي بنت دلوعة جدا (شايفة حالة كتير)
واسمها جودي ....
وبعد العشاء جلسنا في احدى زوايا المزرعة القربية من المبسح والمطلة على اشجار التوت والرمان وباقي الاشجار
وهنا كانت الساعة شارفت على الثانية بعد منتصف الليل وما زالت جودي خارج المزرعة وحيدة وكان الاب قد انهال عليها بتلفوناته ولكن دون جدوا لانها لم تقبل اي اتصال
وفجأة يفتح باب المزرعة لتدخل جودي بسيارتها وكان صوت المسجل مرتفع وهنا تبدأ الاحداث ....
الاب : وينك لهلئ جودي بكل لطف
جودي : وين بدي كون يعني مع رفقاتي بالسوق كنا اعدين بالكافيه وبعدين رحنا على السوق متل كل خميس
الاب : بس تأخرتي كتير الساعة 2
؟؟؟؟؟؟؟ هون جودي ما ردت على ابوها وتركتو ومشيت
الاب : وقت بحكي معك يا بنت الكلب بتوقفي وبتسمعيني وكانت اكلة هداك الكف يلي خلاها تدور بارضها
جودي : تصرخ في وجه ابيها قائلة .... ليش عم تضربني شو ساويت
وكانت رائحة الخمر تخرج من فمها بكل كلمة تقولها وهذا من سوء حظ جودي لان والدها لا يدخن ولا يشرب حتى
الاب : كمان شربانة السم الهاري يا واطية يا حقيرة
وهنا بالقرب منا كان الناطور ابو سليم الذي يكره جودي كره جنوني لانها تبهدله على الطلعة والفوتة
الاب : طيب انا هلئ بدي ارجع ربيكي من اول وجديد يا حيوانة
تدخل والدي **** يهدي ويرحمو لا طول بالك يعني مو مستاهلة القصة وهداك متل المجنون خلص سكر عقلو وبدو يربي بنتو
وانا من جواتي عم اغلي واحكي مع حالي لك شوبدك في خلي يربيها
وكانت المفاجأة الكبرى لي ابي يريد الذهاب لالالالالالا
ولكن تردد وقلت له لا يا ابي ما بصير تترك رفيق عمرك شوف شو بدو يصير
في هذة الاثناء كانت جودي قد اكلت بدود 15 كف
الاب : ابو سليم تعال بسرعة لعندي
ابو سليم : حاضر حسان بيك ( طبعا اسم الاب هو حسان )
الاب حسان : روح جبلي حبل بسرعة وتعاااااااال
ابو سليم : حاضر يا بيك ليكو الحبل جاهز
الاب : ابو سليم ربوط رجلين جودي بسرعة
كان يوم السعد عند ابوسليم يشوف جودي عم تاكل فلقة وانا كنت اسعد منو بكتير
و*** ابو سليم ماقصر وربط رجلين جودي منيح و ثبت رجليها لان ابو سليم مفتول العضلات وقاسي
و بهذه الاثناء كان الاب قد قطف عود رمان مدلل
جودي : بوس ايدك يا بابا و *** ماعد عيدها اخر مرة ولكن الاب قد فقد اعصابه من ابنته التى لا تمل السهر كل يوم وهم من عائلة محافظة
ما اروع اقدامك يا جودي اقدام بيضاء مثل الثلج وعند كاحل القدم هناك سوار ( خلخال )
واستمر الاب بالضرب حتى تورمتا قدمين جودي واصبحا باللونين الاحمر والازرق وهي تصرخ وتناجي ولكن لا احد يسمعا
ومع ذلك الصراخ والمناجاة استمر الاب حسان بيك بجلد جودي على قدميها حتى نزفت احدى قدماها وسال الدماء عليها وفي هذه الاثناء كانت جودي قد اغمي عليها من شدة الالم وابو سليم في كامل سعادته لان واخيرا جاء من ياخذ بتاره منها
ولا اخفيكم وانا ايضا كنت في قمة السعادة لان هذه اول مرة اشاهد فيها فتاة تجلد على قدميها
|
|
|
| فلئة اشطر بنت بالصف |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:45 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
القصة يلي بدي احكيا حقيقية والضحية طالبة عمرها كان 12 سنة وكنا بالمدرسة وكانت حلوة كتير وشاطرة بس كان عنا مدرسة الابتدائي أنسة شديدة كتير ومعقدة وبتحب تضرب الطلاب بوحشية وكان الطالب اذا خربط بس بالتاريخ ياكل عصايات على ايديه لحتى يتورموا وكانت تضرب كتير فلقة خصوصا أخر دوام المدرسة يعني الحصة الخامسة كنا نموت من الرعبة من هاد الوقت " المهم كتير طلاب كان بدوام السنة ياكلو فلقة وكانت عصايتا خشب عريضة وتضرب بوحشية وتسمتع بالضرب حتى أكتر من مرة اشتكو عليها للوزارة وما بعرف شو صار فيا هلء ومرت الأيام وكانت تضرب الطلاب باستثناء الشاطرين لانو نادرا ما يغلطوا وأنا كنت أنبسط وقت البنات ياكلو فلقة بحب شوف رجليهن الحلوة الناعمة وشوف ردة فعلهن وهنن عم ينضربوا فلقة وكنت أتمنى سلام تاكلا وقول يا ريت تغلط شي يوم وخصوصا انو الانسة كانت على أقل غلط ترفع فلقة ولحد ما اجا هاد اليوم " .... كنا بالحصة الرابعة قبل الباحة التانية كان عنا تاريخ وكانت الأنسة عم تسمع وطلعت طلاب كتير مو حافظين ووقفتن على جنب واجا دور سلام ... وصارت تسمع سلام بلشت تحكي وتحكي وصوتا أرق من صوت المي العذب لحد وأكيد من عيني ما وصلت لمكان وقفت فيه بالحكي وصارت تتأتآ وتقول اا أاا أأأ والانسة قالت شو سلام مو حافظة : قالتلا والله حافظة : قالتلا لكن كملي يلا وسكتت الأنسة : والطلاب كلو ساكت ومستغرب معقول سلام ما تكون حافظة وقلبنا عم يدق حاسين في فلقة جاية لسلام وخصوصا انو في طلاب واقفين برا ومصيرن فلقة . والأنسة ساكتة واستنت سلام أكتر من 7 دقائق وسلام ساكتة بعدين قالت الأنسة : اطلعي لبرا وقفي مع رفقاتك " وانا هون حسيت نار شعلت فيني بعدين الأنسة راحت برات الصف الظاهر بدا تشرب أو شي ونحن صرنا نحكي مع الطلاب الواقفين ونخفف عنن وانا عيني على سلام وسلام كانت شخصيتا قوية ومو هامما بس كانت شاعرة بخوف بس مخبيتو " ورجعت الأنسة فجأة وقالت مو حافظين انا هون حكواتي بالصف شغلتي احكي وانتو تتسلوا بالبيت بلشات بالطالب الأول ضربتو والتاني وكان في بنت كمان وبعدين طالب بعدين وصلت لعند سلام وقالتلا يلا اشلحي كندرتك وجراباتك وانا وقت سمعت هيك قلبي صار يدق دق متل المجانين وأخيرا رح شوف رجلين سلام البنت الحلوة وفعلا انحت سلام وبلشت تشلح من رجلا بس انا كنت قاعد بالفرقة النصنية وما شفت ما بين معي وصرت وقف وطلع انا وكم طالب كانت لابسة جرابات سكري ومثقبين ومبين بالثقوب جلد رجلا الأبيض وبعدين شلحت جراباتا وبينو رجليها البيض الناعمين وكانوا رجليها مرطبين وعرقانين لانو كنا بالحصة الرابعة وكعب رجلها أحمر وجوانب رجليها احمر ووردي هيك شي " قعدت عالكرسي ورفعت رجليها وشكل وشا مو شكل وحدة خايفة أجت الأنسة ومسكت العصاية وبلشت تضرب بعنف نزلت أول ضربة وسلام غمضت عيونا بدون ما تقول أه والأنسة عم تحكي وتقول يلا اتكسلني اهملي ... وضربت الضربة التانية وسلام رجعت غمضت عيونا والتالتة والرابعة وهون بلشت تكشر بوشا ووو لحتى ضربتا 9 ضربات وصار سفل رجلا أحمر بعدين لبست ورجعت عالمقعد وما بكيت من الفلقة بعكس باقي الطلاب وبس خلصت الحصة لقيناها بالباحة بكيت شوي و قالت العما والله مو حاسة برجليي ليش هيك يعني ضربتني بس لاني نسيت فقرة من الدرس والله كنت حافظة ورفقاتا عم يواسوا وانا ما نسيت هاد اليوم أبدا أبدا ....
|
|
|
| انا والفلئة |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:45 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
هاي كانت اول فلكة الي كان عمري 13 سنة كنت صف 8 انا كتير شاطرة بالمدرسة بس بهاليوم ما كان الي نفس للدراسة و كان اخوي يأمرني ادرس بس ما كنت اسمع كلامو ابدا و احكيلو انا فاهمة و مو محتاجة ادرس و فعلا ما درست ابدا و ما حليت بالامتحان كويس و جبت 20 من 30 و طبعا لوحدة زي بتطلع الأولى دايما هاد غباء رجعت على البيت و كان اخوي بستنى فيني على احر من الجمر عشان بدو يعرف النتيجة و بس عرف حكالي انا مش حكيتلك ادرسي يا حيوانة هاد الفهم اللي فاهمتيه و شدني من شعري و دخلني الغرفة و حكالي نامي على الأرض و انا ما كان فيني غير انفذ اوامرو و الا ابوي حيعرف و ساعتها راح انضرب اكتر المهم الب الكرسي و حطو بوضع عكسي و حكالي ارفعي رجليكي على الكرسي و ربطهم من عند ركبي لآخر رجلي و ربط اكبر اصبعين عندي مع بعض بعدين جاب خيزرانة متوسطة الطول و رفيعة كتير و حكالي هلأ راح اخليكي تعرفي كيف ما تسمعي كلامي و ما تدرسي للامتحانات و رفع العصاية و ضربني فيها على باطن رجلي حسيت رجلي انقسمت نصين و كان صوت الخيزرانة بالهوا مو طبيعي و صرخت من كل البي آآآه و الله ما عاد اعيدها حكالي عشان تتعلمي تدرسي مرة تانية لكل امتحان حكيتلو خلص حرمت راح ادرس و ضربني خيزرانة تانية و تالتة لحد ما وصل 30 خيزرانة و انا عم بصرخ و ابكي و دموعي تنزل متل نهر جاري و اسرع و اترجا فيه و احكيلو ابوس ايديك اتركني و والله راح ادرس و هو يحكيلي لأ لما اتأكد انك حرمتي و انا احكيلو والله حرمت و ما عاد اعيدها و بعدين فكني و نزل رجلي حسيت انو رجلي كانو محطوطين بكانون كلو فحم مولع كانت كلها حمرا و في خطوط كتير حمرا و واضحة كتير و حكالي اومي وئفي على الحيط و وجك يكون على الحيط و ايديكي مرفوعة امت بصعوبة و ما كنت ادرة اوئف من الالم امت وئعت مرة تانية على الارض رجع اومني غصب عني و وئفني على الحيط ساعة بعدين امرني اروح اغسل وجهي و رجلي و بس غسلت رجلي حسيت انوا نار و انطفت مرة تانية و من بعدها اخدت ايدو على انو يمدني فلكة و بصراحة انا كان عاجبني الموضوع مع انوا كانت ايدوا كتير قاسية
|
|
|
|