لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,737
» آخر عضو : بسمة ناصر
» مواضيع المنتدى : 6,151
» مشاركات المنتدى : 69,714

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
عايز عبدة مازوخية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دادي احمد
منذ 3 ساعة مضت
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 7
عايز خاضعة مازوخية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دادي احمد
امس, 02:33 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 54
الاوتيل الجزء الاول
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : ahmed mahmoud
03-10-2026, 09:35 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 175
.............
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : عمر بنوتي
03-04-2026, 01:17 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 116
اغرب شخص عاقبك
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : dick
03-02-2026, 12:48 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 340
اى السر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ميرو
03-01-2026, 10:27 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 130
ممكن مساعده
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
03-01-2026, 08:17 PM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 972
جارنا الجديد 1
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : زياد
03-01-2026, 08:11 PM
» التعليقات : 25
» المشاهدات : 9,566
عقاب سارة
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ruman
02-26-2026, 01:59 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 862
بيبي جيرل
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Napoilgoo
02-25-2026, 03:00 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 121

 
  فلقه طنط مها
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 11:00 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (19)

المشكله ان عندنا الأدب فوق كل حاجه في العيله و منفعش حد يغلط مع حد كبير و  مفيش حاجه عندنا اسمها مالوش ضرب عليه اي حد يغلط ممكن حد يأدبه حتي لو  مكانش امه ولا ابوه.
القصه دي مع مرات خالي فالاول عايز اوصفها هي جميله  ولامحها قاسيه و طويله وصدرها كبير و جميل و خلفيتها جميله جداً وطول عمري  اتمني انها تعاقبني عقاب قاسي خصوصاً انها مبتحبش الدلع وحصل ده .
كنا  في المصيف وهي مكنتش بتحب تروح البحر وكان اي حد مننا يغلط تعاقبه بإنه  مينزلش البلاج في اليوم ده وكانت هي الموكله بالعقاب لو حد غلط .
وبالرغم من قسوتها و لكني كنت بحب اشوفها وهي بتعاقب اي حد مننا سواء اخواتي او ولادها ولا خالي او اي حد من الأولاد
في  يوم اتخانقت انا و بنت خالي (بنتها ) ومدينا ايدينا علي بعض وكانت العيله  كلها بتلبس عشان تخرج وشافتنا مرات خالي من البلكون واحنا بنتخانق ادام  الفيلا راحت قالت بصوت عالي اطعل يا أحمد انت شيرين اطلعولي علي فوق فرديت  وقولتلها احنا بنلعب يا طنط مها و هانخروج قالت بصوت عالي كلمة واحده اطلع  انت وهي طلعنا علي السلم واحنا عارفين العقاب اللي هانشوفه
كان شكلها  حلو اوي وهي متعصبه وحسيت ان دي فرصتي انها تعاقبني وكانت لابسه قميص نوم  ضيق وشفاف وانا طبعاً كانت بتعتبرني صغير بس انا كنت بالغ ساعتها وطلعنا  ودخلنا في الغرفه اللي هي فيها وقالت بتضربوا بعض و انت في الشارع فقولتلها  هي اللي غلطانه يا طنط ضربتني علي كتفي وقالتلي متتكلمش الا بعد اذني انا  هقول امك و هاستأذنها اني اضربك وبالفعل ندهت علي امي وقالتلها انا هاعاقب  شيرين واحمد عشان ضربوا بعض قالتلها انتي بتستأذنيني اللي غلط يتأدب راحت  شخطت فينا انا وشرين وقالتلنا متخروجوش من الغرفه لحد اما اجي وخرجت من  الغرفه وقولت لنفسي اكيد رايحه تجيب حاجه تضربنا بيها وكنت ببص وعيني علي  جسمها وخلفيتها و هي تتحرك بسرعه و عيلي صدرها شويه ولاقيناها دخلت الغرفه  ومعاها خرزانه وحزام ياه اخيراً جت اللحظه اللي بتمناها اني اتعاقب من مرات  خالي ذات الجسم الرائع والزي الشفاف المجسم.
جلست علي الكرسي وكلها  انوثه وصرامه وقالت انا مش قولت قبل كده محدش يمد ايده علي حد اولاً مفيش  بحر لمدة اسبوع كل الولاد يخرجوا ما عدا انتو الأثنين هاتتزنبوا هنا وانا  معاكوا وانا هاعرف ازاي اعلمكوالأدب.
جلست ومسكت الخرازانه وقالت لشيرين  تعالي هنا يا بنت انا هاربيكي افتحي ايدك قالتلها والنبي يا ماما متضربنيش  واحنا مش هانغلط تاني قالتلها ما انا هاضربكوا عشان متغلطوش تاني افتحي  ايدك يا بنت فتحت شيرين ايديها وهي بتعيط وطنط مها ما بترحمش بتنزل  بالخرزانه بكل قسوة علي ايديها و ضربتها 40 عصايه علي ايديها وشيرين كانت  بيضاء اوي وشها كله احمر من العياط و قالتلها يا لا يا حيوانه وشك لللحيط  وايديكي لفوق .
وجه الدور عليه اخيراً بصت لي طنط مها وقالتلي افتح ايدك  يا احمد انا هاعلمك الأدب فتحت ايدي واول ما لقيتها بترفع ايديها  بالخرزانه جامد اروح شايل ايدي راحت لطشتني حتت ألم علي وشي وقالتلي عارف  لو فلتت تاني هاتنضرب بدلها 10 عصيان يا حيوان طبعاً كانت بتضرب جامد بس  كنت بيني وبين نفسي مستمتعانا مرات خالي الجامده دي اوي اللي جسمها اكتر من  روعه بتعاقبنبي بقسوه و بين كل كام خرزانه علي ايدي الاقي الم علي وش  يتولوبعدين قالتلي افرد ظهر ايدك توسلت اليها وقولتلها خلاص يا طنط مها انا  اتأدبت والله قالتلي مع ضربه الم افتح ظهر ايدك يا حيوان وضربتني علي ظهر  ايدي 20 خرزانه و بعدين واقفتنا جنب بعض وقالت لنا نزلوا البناطيل عشان  هاعبطكوا وساعتها عيطنا بسوط علي واحنا بنتوسل اليه انها تسامحنا ولكن دون  جدوي نزلنا البناطيل وسندنا علي السرير ونزلت طنط مها بالخرزانه واحده علي  مؤخرتي وواحده علي مؤخرة شيرين دون رحمه حتي كان نصيب كل واحد فينا 30  خرزانه حتي انا مؤخرتنا احمرت من كتر الشرب وذنبتنا وقالتلنا ارفعوا  ايديكوا لفوق يا كلاب ورفعنا وكل اما كانت بتمشي انت اقعد ابص علي جسمها  ومؤخرتها الجامده جداً وانا بيني وبين نفسي فحان انها عاقبتني و حطينا وشنا  في الحيط و احنا رافعين ايدينا وهي قاعده علي الكرسي وحاطه رجل علي رجل  وجزء من مؤخرتها باينه و الخرزانه في ايديها عاماله بتهزها

طباعة هذا الجزء

  اول تجربة فعليه مع الفلكة منقول
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:59 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

قبل مااكتب قصتى هذه احب ان احكى كيف بدات حكايتى مع المد والفلكه انا من  اسره متيسره الحال لى ثلاثة اخوه بنات وانا الرابعه والدى كان رجل شديد  وقاسى جدا بجد صوره من سى السيد وامى كانت طبق الاصل من الست امينه فكانت  طيبه ومستسلمه تماما لابى مهما فعل بها وبنا فقد وصل الامر انا استخدم  الفلكه معها امامنا اكثر من مره بل وصل الامر انه كان يمدها اولا ثم نحن  الاربعه وراءها وعندى قصص كثيره ساقصها ولكنى الان سابدا بحكاية اول تجربه  لى مع الفلكه .

كنت فى هذا الوقت فى سنه رابعه ابتدائى كانت تدرس  لنا العربى والدين ابله ناهد وكانت قاسيه كثير فكان ابسط عقاب عندها لا يقل  عن 20 خرزانه على اليدين وهذا مع من تسأله اثناء الشرح ويجاوب غلط ولد او  بنت وكانت بتمد تقريبا كل يوم مالا يقل عن 10 من الاولاد والبنات وكانت  لاتمد الا والاقدام حافيه ولد او بنت يعنى قلع الشراب اساسى وكانت البنت  اللى لابسه شراب طويل تروح الحمام تقلعه وتيجى واللى مش لابسه بنطلون  بتاخدها حجره المدرسات وتقفل الباب و تمدها فهى مرعبه جدا فكانت تدرس لاختى  الاكبر منى وياما مدتها وكانت عندما تعود الى البيت وتقلع الجزمه والشراب  كنت اراها وهى تمسك قدميها من الالم وكنت اسالها مالك كانت تقول الى انظرى  وعندما يقع نظرى على بطن قدمها كنت اموت من الرعب فكان ممتلئ باثار  الخرزانه الحمراء وكانت لا تجرؤ ان تظهر ذلك لابى او امى لان هذا معناه  فلكه تانيه من ابى وعندما انتقلت للصف الرابع وعرفت ان اللى حدرسلنا ابله  ناهد كنت ساموت من الرعب فانا كنت لحد اول شهر من اللى بيضربوا على اديهم  الى ان جاء اختبار الفتره الاولى وكنت انا من الراسبين وكنت عارفه من اختى  ان الراسبين عقابهم عند ابله ناهدالمد 30 خرزانه وده لو كانت اول مره ولكن  كل مره بعد كده بتذيد 20 خرزانه يعنى المره اللى بعد كده بتكون 50 خرزانه  وهكذا وجائت حصه اعلان نتيجه الاختبار وبدات تنادى على الناجحين بدرجات  جيده ثم على الناجحين بدرجات ضعيفه وكان على كل درجه ناقصه خرزانتين على  اليد وجاء دور الراسبين وكان الراسبين خمس بنات طلبت منا الخروج الى  السبوره وارسلت تحضر الفلكه من حجرة المدرسات وقالت لنا اقلعوا الجزم  والشرابات واللى لابسه شراب طويل تروح الحمام تقلعه وتيجى وطبعا انا من اول  ماخرجت للسبوره وانا بترعش وانا بفتكر منظر بطون اقدام اختى بعد كل فلكه  من ابله ناهد وان بطون قدمى سيكون مصيرها نفس المصير بعد قليل ولم تمضى  دقيقتين الا والفلكه قد حضرت وطبعا كنا قلعنا كلنا الجزم والشرابات بدون  مناقشه او ترجى لاننا كنا نعلم ان كتر الكلام والتوسل سيذيد عدد الخرزانات  وطلبت من البنت الاولى ان تجلس على الكرسى الخاص بالمدرسه وان ترفع قدميها  على المنضده التى امامه بحيث يكون الاقدام وما سيحدث لها اثناء المد امام  الفصل كله لنكون عبره لهم وفعلت البنت وطلبت من ولدين كانوا اقوياء بربط  قدميها بالفلكه وكانت لا تكتفى بذلك بل كانت تربط دائما الصابعين الكبيرين  ببعض بحبل رفيع بحيث لايتمكن الولد او البنت اللى بيتمدوا من اخفاء قدم خلف  الاخر اثناء الضرب بحيث يكون القدمان معا فى مواجهة الخرزانه اثناء المد  وكانت من عادتها اثاء المد ان لا تضرب كل الضرب مره واحده بل كانت تعبث  بالخرزانه على القدمين وهى طبعا توبخ وتعنف اللى بيتمد على الغلط اللى عمله  ثم تنهال على القدمين بخرزانه او اثنين شديدتين ثم تعود للعبث ثم تضرب نصف  العدد ثم تعود للعبث والكلام والتوبيخ والتهديد ان تكرر ماحدث ثم تكمل عدد  الخرزانات وهذا ما حدث مع البنت الاولى والثانيه وكنت انا الثالثه وكنت  ارتعش لدرجة ان رجليها كانت شايلانى بالعافيه لدرجه انى عندما جلست على  الكرسى كنت بجد مش قادره ارفع رجليا من الرعب وكانت دموعى مغرقه وجهى وده  جعل ابله ناهد تفتكر انى مش عايزه ارفع رجليه فصاحت قائله ارفعى رجليكى خمس  خرزانات زياده ومع صرختها لا اعرف كيف صعدت رجليا على المنضده وبداوا بربط  قدمى على الفلكه وكانت قدمى ترتعش وهم يربطوا اصبعى ببعض بالحبل الرفيع  واتسعت عيناى فى رعب وانهالت منهم الدموع اكثر عندما مسكت ابله ناهد  خرزانتها واتجهت الى قدمى وبدات تعبث كعادتها بقدمى وقدمى ترتعش بشده وبدات  بالتوبيخ وانا لااسمع تقريبا كلامها فكانت كل حواسى متجهه نحو الخرزانه  التى تعبث بقدمى والتى ستنهال بعد لحظه على قدمى 35 مره وما ساشعر به من  الام وبدات المد ضربت 10 خرزانات وانا اصرخ واتوسل اليها ثم توقفت عن الضرب  لانى مديت مشط قدمى للامام بحيث يكون بطن قدمى لاسفل وهنا ضربتنى على قدمى  من اعلى خرزانتان اجبرونى الى رفع بطون قدمى كما كانت فى وضع المد وطبعا  الخرزانتين دول ليسم محسوبين من ال35 ولكنها لم تعود للضرب بل عادت للعبث  بقدمى بخرزانتها وكانت قدمى ترتعش اكثر واعصابى كلها مشدوده وقدمى مشدودتين  للخلف حتى كادت اصابعى تلمس قصبه رجلى وعادت للمد مره ثانيه وهى حقا  استاذه فى المد فهى تعرف جيدا المناطق المؤلمه فى بطن القدم وكانت تنهال  عليها بالخرزانه بمنتهى الدقه وهذه المره توقفت عند الثلاثين ولكن ماذالت  هناك 5 خرزانات ذياده عقاب عدم رفع القدمين بسرعه وعادت للعبث مره اخرى وهى  تقول شفتى لو كنتى سمعتى الكلام ورفعتى رجليكى بسرعه كان زمانه رجليكى  اتفكت من على الفلكه وارتحتى لكن علشان تبقى تسمعى الكلام من اول مره خدى  وعادت للمد واخدت ال5 خرزانات الباقيه وبداوا بحل قدمى وفى هذه اللحظه كانت  قدماى مستسلمه تماما وكانها ماتت لم تعد حتى قادره على الارتعاش من شده  الالم فكنت اشعر بنار مشتعله فى قدمى من الاصابع الى الكعبين فلم تترك  الخرزانه مكان فى بطون قدمى لم تنهال عليه وقمت ولم استطيع الانحناء لالتقط  حزائى وجواربى بل لم استطيع الوقوف على قدمى اصلا وطلبت ابله ناهد من  بنتين توصيلى لمكان جلوسى ولم يسندونى بل تقريبا كانوا شيلنى لانى كنت من  شده الالم لم استطيع ان اصع قدمى على الارض وبعد ذلك لم تقم بمد البنتين  البا قين بالفصل لانهم كانوا لا يرتدوا بناطيل فاخذتهم الى حجره المدرسين  ومدتهم هناك ورجعوا بعد قليل حفاه يمسكوا احذيتهم بيديهم ويصرخوا من الالم  وكنا فى الحصه الاخيره ولم استطيع ارتدى حذائى اى بعد الحصه الاخيره  وبصعوبه وطبعا تطوعت البنات اللى بيوتهم قريبه من كل ممدوده بسندهم  ليتمكنوا من الذهاب الى بيوتهم وعندما ذهبت الى البيت تمنيت ان لا اجد ابى  يجلس بالصاله لكى اتمكن من الدخول الى حجرتى بدون ان يعلم ماحدث لكى امكن  من انى اريح قدمى يوم او يومين قبل مااتمد تانى لما اجيب شهاده الدرجات  علشان يمضى عليها وطبعا حيعرف انى سقط فى العربى وطبعا مصيرى علقه تانيه  على رجليا ودخلت الى حجرتى والقيت جسدى على اول مقعد قابلنى وخلعت الجزمه  والشراب وبدات امسك قدمى وانظر الى بطون قدمى فقد كانت حمراء تماما ودخلت  على اختى الكبيرة اللى جربت فلكه ابله ناهد قبل منى وعندما فتحت الباب  التفت فى رعب افتكرتها ابى ولكن شعرت بالارتياح عندما رايتها فنظرت الى  قدمى الحافيه التى ترتعش وقالت لى ابله ناهد مش كده فهذيت راسى بالايجاب  بدون كلام خوفا من ان بابا يسمعنى فقالتلى ماتخفيش ماما وبابا نايمين حروح  اجيبلك مايه سخنه تحطى فيها رجليكى حتريحك ماانا مجربه ابله ناهد قبل منك  وبعد 10 دقائق احضرت الماء الساخن وقالت اذا كانت الميه سخنه ممكن ابرده  فلم اعترض فكانت درجه حرارة قدمى اعلى من درجه حراره الماء وبعد حوالى ربع  ساعه تمكنت من الوقوف بصعوبه فاخزت اناء الماء واخرجته حتى لايلفت نظر ابى  وقالت ولا يهمك بكره تتعودى ده علشان اول مره تتمدى وفعلا دى علشان كانت  البدايه لان بعد كده اتعودت لدرجه انى لم اعد اشعر باى الم اثناء المد وده  بعد المره ال15 بالضبط وبعد ذلك اتمديت كتير لدرجه انى مش عارفه عددهم كام  وده اللى ححكيه بعد كده لانى بجد تعبت من الكتابه ويارب تعجبكم وشكرا .

طباعة هذا الجزء

  فلكه فى حجره النوم
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:58 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

ففاجأتنى زوجتى لا يا حبيبى خيزرانة على رجليك الجميلة دى و الثانية على  مؤخرتك العارية يعنى العقاب مضاعف..............أصابنى الذهول و الدهشة و  فى نفس الوقت أدركت أن حنان جادة فيما تقول رغم أنها سامحتنى الجمعة  الماضية مما جعل قلبى يخفق بشدة فهو يكاد ينخلع من صدرى و أحتقن وجهى و  أرتعشت يداى و أنسكب فنجان القهوة الذى كانت أعطتة لى و هى تنصحنى بمراجعة  الكلمات كلها.............فقالت مالك يا أحمد أنت مش جاهز و لا أية  ........قلت أزاى يا حنون أنا الحمدللة حفظت كل الكلمات و الأسئلة اللى فى  الكتاب حلتها.......... و فعلا فأنا بذلت مجهود غير عادى حتى لا أنال فلقة  أخرى هذة الليلة...........و بعد تناول الغداء جلست أنا للمراجعة و قامت  حنان لأعطاء درس الأنجليزى للبنات اللائى قد حضرن بالفعل و لكن فى هذة  المرة حضرت ياسمين التى كانت قد طردتها زوجتى من الدرس بعد معرفتها  بالعلاقة التى نشأت بيننا و الأعجاب المتبادل.............و لكن هذة المرة  جاءت لتبدى أسفها و ندمها على ما فعلت و أن هذا شىء خارج عن أرادتها و أنها  المسؤؤلة الوحيدة عما حدث و بدأت ترجوا حنان أن تسامحها و أن تعيدها للدرس  مرة أخرى على أن تعاقبها كيفما تشاء ........و لكن حنان ردت عليها أنها لا  تريد سماع صوتها بالمرة و أن تحضر الحصة صامتة على أن تنتظر بعد نهاية  الدرس و مغادرة باقى البنات لأنها تريد أن تتكلم معها فى موضوع  خاص.............أنا بعد سماعى لهذا الكلام من وراء الباب عدت الى حجرة  النوم و أنا فى حيرة كبيرة و خوف شديد من هذا الأمر.........ما الذى تريدة  زوجتى من ياسمين ............فبعد أنتهاء الحصة يبدأ أمتحانى  أنا.........معقول مش ممكن هل تريد حنان أنى أتمد على رجليا أمام  ياسمين..........هو وصلت الغيرة و الأنتقام بحنان الى هذا الحد...........و  بدأت أقلب فى الكتاب و أوراقى التى بها كلمات الأسبانى و يداى ترتعشان من  المصير المؤلم الذى ينتظرنى هذة الليلة............المعلومات تبخرت من رأسى  و لم أعد قادر على تذكر أى شىء..............ذهبت لأتوضأ و أصلى المغرب  لعلى أستعيد ذاكرتى أو أستجمع قواى و أحاول أستعادة المعلومات مرة  أخرى.........و فعلا الحمدللة كان حالى بعد الصلاة أفضل بكثير و سرعان ما  أستعدت الثقة بعد أن دق جرس الباب و حضرت والدة ياسمين لكى تشهد عقاب زوجتى  لأبنتها على فعلتها المشينة..............سمعت ياسمين تصرخ من حجرة المكتب  و تتوسل الى أمها ...........آآآآآآآآآآآخر مرة يا أمى تبت و  حرررررررررمت. تأكدت أن الموضوع ليس لة أى صلة بأمتحانى و لكنى فى نفس  الوقت كنت أشفق على ياسمين من خيزرانة حنان فأنا تذوقتها فعلا و لم أعد  أحتمل أى علقة بها فما بالك بهذة الأقدام الناعمة الرقيقة هل  تتحمل!!!!!!!!!!!!! و أنقضى الوقت و أنتهت حنان من وضع الأمتحان وتركتة  بالمكتب و قالت............حبيبى الأمتحان بغرفة المكتب أبدأ و سوف أعد  محظور من الإدارة و الشاى حتى تستطيع أسترجاع كل المعلومات..............بدأت الأجابة و  كنت أحسن حالا من الجمعة الماضية........فالأمتحان فعلا سهل جدا أو يبدوا  أنى كنت مستعد جيدااااااااا لة........و أنتهيت من الأجابة قبل الوقت  المحدد و دخلت زوجتى و قالت........أحمد حبيبى أنتهيت من  الأمتحان.........رديت بكل ثقة الحمدللة...........أنا فى هذة المرة كنت لا  أخشى خيزرانة حنان و الضرب على مؤخرتى لأنى كنت واثق أن اللة سوف يكون  بجانبى هذة المرة فأنا لم أرتكب أى خطأ طوال هذا الأسبوع أستحق علية أى  عقاب...............و بعد نصف ساعة دخلت زوجتى غرفة النوم لكى تبشرنى أنى  حققت الدرجة النهائية و أنها لا تصدق ما حدث........حتى أنا لم أكن أتوقع  هذا النجاح............و بعد أدائى ركعتين شكر للة..........قالت حنان  سامحنى يا حبيبى على ما فعلت بك من قبل..............أرجوووووووك تقبل  أسفى..........نظرت اليها فى حدة و قلت ممكن يا حنان تروحى تجيبى الخيزرانة  بسرعة..............ذهبت و عادت و هى ممسكة بالخرزانة و قالت أنا أستحق  أتمد على رجليا بنفس الخيزرانة اللى ضربتك بها............قلت لها أنا نفسى  أمدك لمجرد أن تعرفى مدى الألم الذى يشعر بة البنات اللائى  تعاقبيهم.........و أخذت بقدميها العاريتين بعد أن خلعت عنها حذائها وهى فى  قمة الأستسلام وتقول............حبيبى أضرب 1000 خيزرانة أتمنى أشعر  بالألم الذى شعرت بة فى الجمعة الماضية.........لكن أعرف أن عقابى لك كان  من أجل أن تكون ممتاز باللغة الأسبانية و أن تتفوق فى أمتحان الشركة و هذا  فعلا ما حدث..............ضربت أول خيزرانة و الثانية أقوى و الثالثة أقوى  كثيرااااااااافى نفس المكان على منتصف قدميها الجميلتان.........تركت خط  شديد الحمرة فى منتصف قدميها البيضاء كأنة يشق قدميها الى نصفين  ...........و الغريب أنى لم أسمع من حنان سوى كلمة واحدة آآآآآآآآآآآآة  بحبك موووووووت يا أحمد ..........و ضربت خيزرانة أقل شدة حتى الخيزرانة  العشرين و هى لا تقول الا كلمتان آآآآآآآآآآآآآآآآة بحبك و الدموع تنسكب من  عينيها على زراعى ............و لم أستطيع ضربها بعد الخيزرانة العشرين

طباعة هذا الجزء

  فلكه فى حجره النوم
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:57 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

و أمسكت حنان بطرف الحبل و قالت لى ضع رجليك بين الخشبتين فى الفواطة بجوار  السرير و قامت بربطهم بأحكام فلا أستطيع الحركة......... كل هذا و أنا فى  ذهول فهل تمدنى حنان أم أنها تمزح فقط.........فقلت لها أنا نفسى من زمان  أجرب الخيزرانة بتاعتك يا حبيبتى... تفتكرى بتوجع...........أنا عارف أنى  غلطان و مقصر فعلا أضربينى 10 - 20 خيزرانة أنا أستاهل يا  حنان...........فقالت و هى تربط يداى الأثنين بالطرف الآخر من الحبل  ........أنت هتنضرب خيرزانة عن كل كلمة ما حفظتها وهم تقريبا  140.........أدى يا حبى أول 140 خيرزانة وبعد كدة 20خيرزانة عشان تحرم تبص  على البنات وهى بتتمد من خرم الباب..........فقلت ما حصلش....... فقالت  وكمان 10 خيرزانات قويين عشان بتكذب لأن أحدى الطالبات شافتك بالصدفة لأنها  كانت فى الحمام و قالت لى عمو بيبص علينا من وراء  الباب!!!!!..........وكمان 30 خيرزانة حلوين عشان خاطر عيون  ياسمين............يبقى المجموع يا جميل 200 خيرزانة على الرجلين الحلوين  دول.........فقلت و قدماى ترتعشان و قلبى يخفق بشدة دة كتير أوى و أنا  مظلوم و اللة فى موضوع ياسمين..............و ضربتنى حنان أول خيزرانة و  كانت فى منتصف قدماى وضربت الثانية حتى العاشرة فى متصف رجليا أيضا  ...........فقلت لها حنان أنا لا أتحمل الألم أرجوكى فكينى كفاية كدة بلاش  غلاسة............فرفعت حنان الخيزرانة عاليا و هوت بها بكل قوتها على  رجليا و ضربتنى 10 خيزرانات أقوى بكثير من العشرة الأولى لدرجة أنى أحسست  أن قدماى أنشقت الى نصفين ..... وقالت حنان دول عشان الغلاسة......و كنت  أحاول أخفاء الألم وأكتم الصراخ فى صدرى وأتظاهر  بالتماسك..............فكيف لرجل كبير تمدة زوجتة على رجلية و يتألم و يصرخ  كالأطفال و لكنى لم أصمد طويلا فبعد أن ضربتنى حنان تقريبا 45  خيزرانة............بدأت أتوسل أليها كفاية حررررررررررمت أبوس رجليكى  فكينى .............تبت واللة العظيم.............رجليا ورمت وبتوجعنى مووت  يا حنان لو بتحبينى كفاية أنا تبت خلاص .........كل هذا و حنان كأنها  أصيبت بالصمم............فبعد أن جلدتنى أكثر من 100  خيزرانة...........قالت تستريح شويا يا أحمد و هى تفرك أخمص قدماى بيديها  الباردة ..........فكانت يديها كقطعة الثلج على جمر ساخن  ..............فقلت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآة مش قادر رجليا لا أشعر بيهم يا  حنان..........كل هذا و أنا أحبس الدموع فى عيناى فكيف لى أن أبكى أمام  زوجتى و أنا الرجل!!!!!! و لكن وجهى كان يتصبب عرقا من الخجل و الكسوف و  شدة الأحراج الذى فاق الألم الذى أشعر بة فى قدماى و فجأة لمحت حنان تضع  خديها الناعمتين على باطن قدماى فكانت كالبلسم على رجليا...........فقلت  حبيبتى أنا لا أستحق أن تضعى وجهك على رجليا............فأذا بحنان تبكى و  دموعها تبلل قدماى..............و هى تقول سامحنى يا حبيبى و لكن أنت السبب  لأنك تماديت فى أخطائك و نزواتك و أنت أيضا لا تحترم مشاعرى و أنوثتى  بمقابلتك بأحدى طالباتى ......و أنا أسمع هذا العتاب فلا أستطيع الرد سوى  بكلمة آآآآآآآسف و اللة ........فأنا مربوط فى الفلكة من رجليا و أتحسب  بخوف شديد للخيرزانة بعد المائة فأنا لم أعد أطيق الألم و لو أستمرت حنان  فى المد فممكن أنفجر فى البكاء و هذا ما لا أتمناة ..........و فجأة قالت  حنان.........

طباعة هذا الجزء

  فلكه فى حجره النوم
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:56 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

بعد ظهر الأربعاء رجعت من الشركة كعادتى كل يوم...... و تقوم زوجتى  بمساعدتى فى خلع ملابسى حتى حذائى و جوربى وكل شىء مع وابل من القبلات  الحارة فى كل مكان فى جسمى من رأسى حتى أصابع قدماى مما يزيل عنى التعب  ويذيب عناء العمل........... وتبقى حنان هكذا حتى أخلد فى نوم  عميق............... وتقوم هى الى المطبخ لأكمال أعداد الطعام ...........  أكون أنا نمت من ساعة الى ساعتين و كنت دائما أحرص على وضع الموبايل تحت  مخدتى منعا للمشاكل ولكنى نسيتة هذة المرة بالحمام وكانت غلطة عمرى لأن  حنان فتحت رسالة لى أثناء نومى و للأسف كانت من ياسمين الطالبة عند زوجتى  لقد كنا نتبادل الرسائل طول هذا الأسبوع وكنت ألتقيت بها مرتان فى كلية  الألسن و لكنى و اللة أنا مظلوم لأنها هى التى بدأت بأثارتى و أظهار  أعجابها بى............. المهم كل شىء عرفتة حنان من الرسالة التى قرأتها  من على موبايلى و أنا نائم.............. لأنى وجدتها تغيرت تماما بعد  أستيقاظى من النوم.......... كما أنها أثناء درس الأسبانى كانت حادة و  عصبية جدا معى و لما تعثرت فى تسميع بعض الكلمات.... قالت لى أنت هتركز مع  ياسمين و لا فى حفظ الأسبانى ربنا يعينك ...... على العموم حسابك يوم  الجمعة!!!!!!!!!!!! أنا لم أستطيع الكلام فالصدمة كانت قاتلة.........وفجأة  دق موبايل حنان و تركتها وخرجت لأن درس البنات كان على وشك أن  يبدأ.........و جاء يوم الخميس و حنان على نفس الحال فكأنها تتصيد لى  الأخطاء أو أننى الذى أشعر بذلك لا أدرى........المهم خرجت مساء الخميس مع  أصدقائى لحضور عيد ميلاد أحد زمايلى بالشركة و أجلت مذاكرة كلمات الأربعاء و  الخميس الى يوم الجمعة قبل صلاة الجمعة ولكنى أستيقظت قبل الصلاة  مباشرة............ و لم يتبقى سوى ساعات قليلة على  الأمتحان...........كانت أعصابى متوترة جدا و الخوف بدأ يدب فى قلبى من  المصير الذى ينتظرنى و على العكس كانت حنان هادئة جدا و أعدت لى و جبة غداء  شهية و قالت لى أثناء تناول الغداء ها يا حبى أية رأيك قلت لها تسلم أديكى  يا روح قلبى رغم أننى فى الحقيقة كنت لا أشعر بطعم أى شىء حتى شربة  الماء.........و فجأة قالت زوجتى ها جاهز للأمتحان؟؟؟؟؟؟؟؟ فوقعت منى  الملعقة على الأرض و أرتبكت و قلت أن شاء اللة خير.......... و جلست فى  غرفة المكتب أراجع الكلمات القديمة و أحاول حفظ الكلمات الجديدة و مرت  الساعات كالبرق و اذا بحنان تدخل المكتب ها يا أحمد أنا أنتهيت من وضع  الأمتحان لما تكون جاهز قوللى..............و ذهبت لعمل الشاى و محظور من الإدارة  كعادتها كل يوم ثم رجعت و قالت لى يلا أبدأ يا أحمد وأخذت كل الكتب من غرفة  المكتب و تركت كوب الشاى و محظور من الإدارة على الترابيزة ثم قالت أمامك ساعة واحدة  فقط....... باى يا حبيبى. نظرت الى الأمتحان وأصابتنى صدمة فلم تترك حنان  كلمها الا و سألت فيها وبدأت المعلومات تتبخر من رأسى كما أن أطرافى بدأت  تتجمد من شدة البرد فأنا لا أستطيع الأمساك بالقلم و مضت الساعة و دخلت  حنان فى هدوء و جذبت الورقة منى و قالت الوقت أنتهى.... قلت لها أرجوكى يا  حنان 10 دقائق كمان ........فردت بغضب و لا ثانية و قالت لي لى أنتظرنى فى  حجرة النوم حتى أنتهى من التصحيح........فتركتها و ذهبت و لم تمر أكثر من  10 دقائق و اذا بها تفتح الباب فجأة و تقول كدة يا أحمد 69 / 100 دة الوعد  بالمذاكرة......... قلت و اللة الأربعاء و الخميس ضاعوا منى لأنى خرجت مع  أصدقائى.......فقالت لى أنت حر.......... وتركتنى دقائق معدودة وعادت معها  خيزرانة و حبل طويل.........فقلت حنان أنتى هتعملى أية......... قالت زى ما  أنت شايف و جذبت قدماى الى صدرها و خلعت شرابى و بسرعة وجدت نفسى على  الأرض ....فقلت لها أنا هجرب خيزرانتين أو ثلاثة بس و هقوم أكمل حفظ.......  و كأن حنان لا تسمع ما أقول...........قلت لها بلاش هزار يا حنان الدنيا  برد موت و أنا أكاد لا أشعر برجليا....... و أمسكت حنان بطرف الحبل  وقالت...........

طباعة هذا الجزء

  فلكه فى حجره النوم
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:56 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

أنا محاسب فى أحدى الشركات الكبيرة بالقاهرة و أحيانا أشتغل علاقات عامة  لنفس الشركة و ذلك لحسن المظهر و لباقة اللسان و حسن الخلق وأجادتى  الأنجليزية و عمرى 31 عاما و زوجتى الحسناء حنان الجميلة أصغر منى بسنتين و  بنحب بعض جداااااااااا و قد تزوجنا بعد خطوبة طويلة دامت 4 سنوات و هى  خريجة ألسن قسم أسبانى وتعمل بالمطار فى. قسم الترجمة و تحب عملها جدا و هى  أيضا ممتازة فى اللغة الأسبانية......... و على فكرة حنان بتغيير عليا  مووت و دائما تتهمنى بالنظر للبنات و الرغبة فى مواعدة البنات على الموبايل  ......... رغم أنى فى معظم الأحيان أكون مظلوم و أحاول أن أقنعها أن هذا  من صميم شغلى بالعلاقات العامة بالشركة و لكنها مصابة بمرض الغيرة  القاتلة............. ودائما بعد عودتى الى المنزل تأخذ موبايلى و تقوم  بالأطلاع على الرسائل و المكالمات و أنا فى شدة الخوف من أن تجد أى أسم  حرىمى لأنة أذا وجدت أى شىء تبدأ س و ج و تحقيق طويل ينتهى عادة بخناقة  ومغادرة غرفة النوم و أبات لوحدى فى الصالة يومين !!!!!!!!!!!!!
أما  حنان فكانت تجيد الأسبانية و أيضا الأنجليزى فكانت تساعدنى و تذاكرلى فى  أجتياز بعض أمتحانات اللغة عند طلب الشركة منى أن أدرس الأنجليزى.و أعترف  أن الفضل كلة يرجع الى زوجتى فى أن أحصل على بعض المناصب الهامة و ترقيتى  لوظيفة ممثل عام للشركة و من بعدها نائب مدير عام العلاقات العامة عن فرع  الشركة بالقاهرة .
و بدأت زوجتى من سنة تقريبا أن تعطى دروس خصوصية  أنجليزى للثانوى و الأعدادى و كانت تعاقبهم بالمد على الرجلين و العبط عند  أى أهمال فى عمل الواجب المطلوب منهم. و كنت كثيرا أسمع صراخ البنات من  حجرة المكتب. وبدأت فعلا أرجع من الشركة مبكرا حتى ألحق بنهاية الحصة و هى  اللحظة التى تقوم فيها حنان بمراجعة الhomework و معاقبة البنات. و كنت  أراقب مد البنات من خرم الباب و كنت أحب أشاهد السيقان العارية و الأقدام  الحمراء من خرزانة حنان. فكان المشهد مثير و جميل و كنت أتعجب كيف تتحمل  البنات ألم هذة الخرزانة!!!!!!!!!!!!!!!! و كان من أجمل المواقف أنها ضربت  بنت على مؤخرتها العارية تماما بعد أن قامت أحدى زميلاتها بتقليعها الجوب  القصير و ال underwear و ضربتها حنان 10 خرزانات تركت 10 علامات حمراء على  مؤخرتها البيضاء الناعمة و سط صراخ و بكاء البنت حرررررررررمت يا مس  آآآآآآآخر مرة أبوس رجليكى كفاية نار نار أبوس أديكى و  رجليكى.............. كم كنت أتمنى أن أتذوق طعم خرزانة حنان على رجليا أو  مؤخرتى العارية هل أستطيع تحمل خرزانة واحدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كما أننى لم أضرب  أو أعاقب قط و أنا صغير الا الضرب بالمسطرة على اليد فى الأعدادى و كنت  بخاف موووووووت فكانت دموعى تسيل من قبل أى مسطرة على أيدى!!!!!!!!!!!
و بعد شهرين تقريبا طلبت منى الشركة تعلم الأسبانية و ذلك لتعيينى بالعلاقات العامة و ................

و  أعطتنى الشركة 3 شهور مهلة و كان معى أيضا 4 مرشحين من زملائى لأجتياز  أمتحان اللغة الأسبانية من أجل الحصول على وظيفة مدير العلاقات العامة  بالشركة. و بدأت بالفعل تعلم الأسبانية عن طريق النت و شرائط الفيديو و  برامج التعلم عن بعد و لكن بعد مضى شهر تقريبا لم أستطيع معرفة شىء يذكر  ماعدا بعض الكلمات و هى لا تتعدى ال40 كلمة. و كنت أخفى الموضوع كلة عن  حنان حتى لا أضع نفسى فى مواقف محرجة معها فأنا لا أعرف كيف يكون رد فعلها  عند تعليمى اللغة الأسبانية و نوعية العقاب الذى سوف ألقاة منها عند تقصيرى  فى حفظ الكلمات أو حل الأمتحانات . فكانت أيام الخطوبة وهى تذاكرلى  الأنجليزى تخاصمنى أيام طويلة و تمنعنى من زيارتها فى بيت أهلها .
و لكن  لسوء حظى عرفت زوجتى الموضوع كلة من أحد أصدقائى بالشركة و أنة لم يتبقى  سوى شهرين على الأمتحان.......... ففوجئت بها فى يوم بعد تناول الغذاء و  نحن نتناول الشاى الساخن للمرة الثانية على التوالى حيث أن الشتاء فى هذا  العام كان شديد البرودة.......... قالت لى زوجتى ما أخبار الأسبانى معاك  أنا عرفت كل شىء من شوقى صاحبك و بدأت تسألنى فى معانى بعض الكلمات و  تسألنى بالأسبانية بعض الأسئلة و أنا لا أرد طبعا حيُث أننى لا أفهمها أصلا  و بدأ وجهى يحمر و قلبى يكاد ينخلع من صدرى من شدة ضرباتة و أختلست النظر  الى عينيها فأذابها فى شدة الغضب و كأنى أرى وجة حنان لأول مرة فى حياتى  ............ وقلت بصوت خافت متقطع آآآآآآآآآآآآسف حبيبتى فأنا لم أخبرك  لأنى أعرف أنكى مشغولة جدا ما بين شغلك بالمطار و شغل البيت و الدروس  الخصوصية للبنات و لا أريد أن أشق عليكى .......... و بدأت أنظر الى وجهها  مرة أخرى وهى صامتة تماما و كان واضح عليها عدم أقتناعها بما أقول تماما  ............ وفجأة صرخت فى وجهى و لأول مرة أسمع أسمى من فمها  ............. أحمد أنت بتدلع و أضعت شهرا كاملا بدون أى مبرر أو فائدة  ..... فأنا سوف أعطيك دروسا فى الأسبانية و ذلك لأنقاذ ما يمكن  أنقاذة...... وقلت لها بصوت متحشرج متقطع يعنى فية أمل يا حبيبتى فى الفترة  القصيرة دى......... فردت حنان لا شىء بعيد على اللة و أنا ليا نظام تانى  معاك من هذة اللحظة و تركتنى لفترة قصيرة و عادت و معها كتابين كبيرين و  أجندة و قلم و أعطتهم لى ............ فقلت لها ما هذا يا روح قلبى........  فردت حنان بكل صرامة و شدة لم أرها من قبل .........بص يا أحمد أنا هديك  درس يوميا الساعة 6 مساءا و سوف أشرح لك من 80 الى 100 كلمة عليك أن تقوم  بحفظها أول بأول حتى لا تتراكم عليك و ذلك من السبت للخميس أما يوم الجمعة  فهو للمراجعة و حل الأمتحان الذى سوف أعطية لك كل أسبوع  ...................... فقلت و أنا فى حالة متردية حزينة و صوت لا يكد يسمع  ..... أى أمتحان هذا يا حنون ........... فأجابتنى بسرعة هو أمتحان من 100  درجة و يشتمل على كل الكلمات التى سوف تحفظها على مدار الأسبوع و هى  تقريبا من 500 الى 600 كلمة أسبانى و ترجمتها بالعربية ........... فقلت و  أنا مندهش و دقات قلبى تكد تسمع عن بعد و العرق يتصبب من جبهتى و وجهى الذى  أصيب بالأحمرار رغم برودة الجو........... مش كتير شوية يا حبيبتى و زوجتى  العزيزة ............... فردت حنان على الفور ......... أحمد باشا أحنا  هنبطل دلع و لا............... أنت عارف ياحبيبى لو درجتك فى أمتحان كل يوم  جمعة كانت أقل من 75% هتتعاقب مثل ما أعاقب البنات فى دروس الأنجليزى  ................ فرديت متظاهرا أنى لا أعرف شىء عن مد البنات و قلبى يكاد  يتوقف و العرق بدأ يسيل على عيناى ..............يعنى أية يا حنون يا  حبيبتى هتضربينى بالمسطرة على أيدى و لا هتذنبينى جنب الحيط  .................... لأ يا حبى أنت  هتجهزلى رجليك الجميلة دى لأنى همدك  عليهم لو ما نجحت فى أمتحان يوم الجمعة القادم و أمسكت بقدماى و ضمتهما الى  صدرها و خلعت عنى شرابى الصوف و قالت و هى تفرك أصابع قدماى بأصابع يديها  الناعمتين ...أنا طول عمرى أقبل رجليك الجميلة يا حبى و لكنى الآن مضطرة أن  أقسو عليهما و ذلك لمصلحتك أنت قبل أى شىء ولسة أمامك أسبوع كامل للمذاكرة  و الحفظ .............. فقلت و أنا مصدوم حنان أنتى أكيد بتهزرى هو أنا  طفل صغير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فردت حنان لأ يا حبيبى أنت راجل و سيد الرجالة كمان  و زوجى الذى أعشقة ولكن الأشياء اللى بتعملها الأيام دى مش ممكن تحدث الا  من عيال صغيرين.............. فقلت أنا عمرى ما أنضربت على رجليا و أنا طفل  أتمد و أنا كبير ............. أحمد أنت أمامك أقل من شهرين على أمتحان  الترقية بالشركة و أن شاء اللة لازم تنجح بس لازم تتعب و تضحى بحاجات كتير  بتضيعلك وقتك طول اليوم مفيش داعى أذكرك بيها أنت تعرفها كويس ولازم تبطلها  عشان تركز فى المذاكرة فمطلوب منك قبل ما تنام يوميا أنك تكون حفظت من 80  الى 100 كلمة أسبانى على الأقل ما تنام الا ما تحفظهم............. فقلت  حبيبتى أنتى عارفة أن حفظى بطىء و بنسى بسرعة........... فقالت حنان بغضب و  عينيها كلها أصرار و تحدى يبقى الخرزانة هى اللى هتخليك تحفظ و تذاكر  كويس.................و دق جرس الباب و ذهبت لأفتح فدخلت أربع بنات جميلات  منهم واحدة لم أرها من قبل فهى بحق جميلة الجميلات لها وجة ملائكى و عيون  زرقاء و خدود وردية اللون ****** الخلاق فيما خلق و قالت لى أهلا يا عمو  أنا طالبة جديدة عند مس حنان........ قلت لها مين ........... قالت أنا  ياسمين يا عمو أحمد............فنظرت اليها و كأنى أحلم فلم أسمع من قبل  أسمى بهذة الحلاوة و الجمال.................. و فجأة أفقت على صوت حنان  يلا يا بنات على حجرة المكتب................. و بدأت حصة  الأنجليزى.............. و ذهبت الى غرفة النوم أفكر فى العقاب الذى  ينتظرنى.............. هل صحيح حنان جادة فيما تقول!!!!!!!!! وهل أستطيع  حفظ أكثر من 500 كلمة فى الأسبوع مستحيل طبعا.......... هل حنان تعرف شىء  عن علاقاتى ببعض البنات بالشركة و تريد الأنتقام منى ....................  أنا فى حيرة فعلا............. وفجأة سمعت صوت صراخ أحدى البنات فخرجت  كعادتى لأراقب العقاب من خرم الباب.......... فشاهدت ياسمين تصرخ من الألم و  تفرك يديها.......... و حنان تقول لازم تكملى 10 خرزانات عشان تحرمى مياعة  و أستهتار تيجى الحصة و أنتى بتكلى لبان...........تقول ياسمين حرمت يا مس  آآآآآآآآآآآخر مرة و اللة...........الدنيا برد أوى مش حاسة بأيدى  آآآآآآآآآآآآآآآآآآة ..............و أنصرفت أنا الى حجرة النوم و أنا  أتساءل هل ممكن أن أتذوق هذة الخرزانة على رجليا.......... فأنا لا أشعر  بأصايع رجليا من شدة البرد...........فكيف لى أن أتحمل الألم ............  ثم كيف لزوجتى أن تضربنى و أنا الرجل........... و رغم أننى كنت أتمنى من  قبل أن أتمد على رجليا أو أجلد على مؤخرتى ولكن ليس من زوجتى............هل  ممكن أن تسيل دموعى أمام زوجتى أو أبكى كالأطفال.............هل هذا عقاب  ربنا لى على تقصيرى وخطيئتى بمعصيتة و مخالفة أوامرة و أحكامة و النظر الى  محرماتة...........لا أدرى هل لى أن أتوب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم فات  الأوان............ فقررت ألا أعطيها هذة الفرصة و أن أحصل على أعلى درجة  يوم الجمعة القادم و عقدت العزم على المذاكرة من أول يوم و من أول حصة و  كأنى فى تحدى مع نفسى ............. و هذا بالفعل ما لاحظتة حنان فى الحصص  الأولى لى فكانت منبهرة بمستوايا الذى تحسن كثيرا عما سبق ............ و  قالت لى بعد الحصة الثالثة بسم اللة ماشاء اللة أنت بقيت أحسن منى فى اللغة  يا حبيبى ملكتنا يخليك ليا يا حبيبى وقضيت ليلتها ليلة من أروع ليالى  الزوجية فكانت حنان كحورية من الجنة أو ملاك منزل من السماء فى الحنان و  الدفء و المتعة الجنسية............ فكانت بحق مكافأة مجزية لم أكن أتوقعها  .................. ولكن ماحدث يوم الأربعاء أذاب كل هذا كما يذوب الثلج  بالماء المغلى !!!!!!!!!!!!!!

طباعة هذا الجزء

  فلكة لبنت سعوديه
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:55 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (4)

هذه القصة من القصص المحببة لدي و قد اخذتها من أحد المنتديات و أحب ان تشاركوني إياها و أن تعطوني رأيكم فيها


أنا  بنت سعوديه وأحب الفلكة بطريقة غير طبيعية مع أن بدايتي معها لم تكن جيده،  فالفلكة منتشرة جداً بالسعودية لكن بمدارس الأولاد ولعقاب الأولاد مو  البنات ولكن أنا جربتها بالبيت وكانت من مربيتي. الدي ووالدتي دائماً  مشغولين ولذلك أحضروا لنا مربيات دائماً وكانت منهم أبله سلمى كم كنا  نناديها وهي سوريه متعلمه وكانت في الـ29 من عمرها وكانت جميله لكن قاسية  جداً كنت في الصف الثاني المتوسط عندما حضرت ألينا وكنت أراها قاسية جداً  وكانت مسئولة عني وأخوتي الصبيان لأن أختي الكبيرة كانت بالكلية فلم تكن  تحتك بها وأيضاً تزوجت أختي بعد حضورها بحوالي العام كانت أبله سلمى مسئوله  عنا في كل شئ المدرسة البيت كل شئ وكما قلت كان شديدة القسوة فكان المخطئ  عليه أن يعرف أن لا شئ بغير عقاب الذي كان في البداية حوالي 6 خرزانات على  الأقل على راحة كل يد. أول مره رأيت الفلكة فيها وهي في أقدام أخي ولم أكن  اعرف كيف هي لا أتذكر السبب ولكن اتذكر جيداً عندما خرجت أبله سلمى من  الغرفة وتصورت أنها ذهبت لإحضار الخرزانه لعقابه كالعادة
بضرب راحتي يده  ولكنني فوجئت بها تعود ومعها الخرزانه وعصا طويله مربوط بها حبل لم أكن  اعرف أنها الفلكة ولكن رأيت وجه أخي والذعر يملؤه فهو يعرفها جيداً من  المدرسة وما هي إلا ثواني ورأيت الخادمات يمسكون به ويطرحوه أرضاً وما هي  إلا ثواني وألتفت الفلكة على قدميه وعرفت حينها كيف تعمل الفلكة ولكن لم  أتصور انني سأجربها إلى أن جاء اليوم الذي لن أنساه وتعرفت جيداً فيه على  الفلكة. كنت بالترم الثاني من الصف الثاني الثانوي وكنت في بدايه السن الذي  تحس فيه البنت بأنها ترغب في شئ من الحريه فكنت أعترض على أشياء كثيره وما  شجعني على ذلك أن أبله سلمى كانت قد كفت عن معاقبتي بالضرب تماماً وعندما  كانت توبخني لم يكن أمام اخوتي ولكن أنا نسيت قسوتها إلى أن تذكرتها يوم ما  كانت لدينا أختبارات نسميها الـ 15% وهي في منتصف كل ترم وعليها 15% من  الدرجة النهائية لكل مادة وكنت بالفعل مستهتره جداً خلال تلك الفترة وكانت  النتيجة رسوبي بإختبار الرياضيات وكانت أول مره أرسب فيها طوال عمري. كانت  أبله سلمى تعرف أنني سأعرف نتيجة الرياضيات في هذا اليوم من الجدول وعندما  رجعت من المدرسة
سألتني عندما دخلت البيت ( أيش سويتي في الإختبار )  فكذبت عليها وقلت لها الورق الابله لم تصححه فشكت وهي بالطبع كانت تعرف  أرقام هاتف جميع مدرساتنا فإتصلت عليها وعرفت أنني راسبه كنت أمامها ورأيت  ملامح وجهها قد تغيرت وبدا عليها الغضب الشديد. وقالت ( وكمان بتكدبي أنا  صبرت عليكي كثير لكن الأدب مو نافع ، أدخلي حجرتك وما تتحركي منها لحين  أجيك ) تصورت ان أقسى شئ سيحدث أنها ستعود إلى أسلوب الضرب ولكن ليس بهذه  الطريقه. فوجئت بها تدخل الحجرة وبيدها الخرزانه فبدأت أضع يداي خلف ظهري  حتى لا تراني وأنا أحكهما ببعضهما أستعداداً للضرب لعلها لا تضربني ولكنها  بدأت الحديث بهدوء ( كم مره أقول لك راعي دروسك بلاش سهر على التلفيزيون  والهاتف وبلاش وبلاش ….. لكن ما في سمع للكلام انا أفتركرتك كبرتي ولكن  للأسف ) حاولت أتوسل لها وكنت أفكر بيدي بعد العقاب فأنا أتذكر عقابها  جيداً ولكنها حسمت الامر وقالت لي ( كم درجتك ) فقلت لها ( 5% من الـ15% )  فقالت ( لا الدرجة كم ومن كم) فقلت لها ( 16 من 50 ) فقالت ( ما أبغى كلمه  واحده أخلعي حذائك وشورابك ) نزلت الكلمه كالصاعقة لم اكن
أتصور أبداً  أنني سأعاقب هكذا و خاصة وأن عمري وقتها 17 عام لم أستطع الرد أو الحركة  حتى من مكاني حتى رجني صوتها ( سمعتي ما قلته ) ترجيتها ( أخر مره ما  أعاودها ) لكنها عادت لتحسم الأمر ( قلت أخلعي حذائك وشورابك بدل ما الكل  يعرف اللي هيصير لك ) لم أجد مفر من عمل ما امرتني به فقالت وهي تشير ناحية  السرير ( هاتي الكرسي هنا ) أحضرته وأنا انظر إلى أقدامي صدقوني كنت أنظر  إلى أقدامي غير مصدقه أنني سأضرب عليهم وكلما أنظر إلى أصابعي وطلاء  الاظافر يزينهم لا أصدق أكثر كيف وأفقت على صوتها ( أجلسي على الكرسي  وأرفعي رجليكي على ظهر السرير ) قلت لها ( أرجوك يا أبله علشان خاطري أخر  مره جربيني وأن رسبت مره أخرى لأ إن فعلت أي خطأ أعملي اللي تبغيه فيه أخر  مره ) وكانت ردها ( قلت أجلسي على الكرسي وأرفعي رجليكي لفوق ) وجدت انه لا  مفر فجلست والدموع بدأت تنهمر مني ومره أخرى أفقت على صوتها ( أرفعي  رجليكي ) فرفعت أقدامي بالفعل والدموع تزداد وصوتها يزداد حده وهي تقول (  ضمي رجليكي على بعض ورجليكي ما يتحركوا وتعدي معي 34 عصاية اللي مو هتتعد  ما هي محسوبه ورجليكي لو
تحركوا هتعرفي أيش يصير ) بدأ العرق يتصبب من  أقدامي وأنا احاول حتى السيطرة عليهم ولكن الرعشة بدأت تزيد بهم خاصة بعد  أن نظرت لها فوجدتها تبعد مسافة كافيه عن أقدامي وخلعت الحذاء من قدمها  اليمنى وإتكأت بقدمها اليمنى على السرير وهي تمسك بالخرزانه وتثني فيها  لتجعلها مرنه وبدأت تمررها على أقدامي بدون ان تضرب مما زاد من رعشة أقدامي  ثم فوجئت بالخرزانه تختفي خلف ظهرها وتهوي على بطن قدمي بالتحديد ولم  أستطع ان امنع صوتي من الصراخ وسحبت قدمي بسرعه لأسفل وأمسكت بهم وبكائي  بدأ يزيد ولكنها لم ترحمني وقالت ( أنا قلت رجليكي ما تتحركش أرفعي رجليكي  لفوق ) حاولت أرفعهم وبالفعل رفعتهم ولكن لم أستطع تثبيتهم على ظهر السرير  فالألم يزيد من رعشتهم فهذه أول مره تلمس أقدامي عصا فما بالك بالخرزانه  وبهذه القوه والقسوة ومره أخرى بدأت تتحسس أقدامي بالخرزانه فتمررها على  أقدامي من أصابعي حتى كعوبي ثم أرجعتها للخلف لتبدأ الضرب ولكن لم أستطع  منع نفسي من تحريك أقدامي فكلما ترجع الخرزانه لتبدأ الضرب أجد نفسي  وأقدامي ترتفع لأعلى قليلاً ومتجهه للخلف فتنزل هي الخرزانه ولا تضربني وهي  تتضجر
بضيق حتى قالت ( حاضر أنتي ما تبغي كده نزلي رجليكي وقفي هنا  لحين أرجعلك ) مشيره إلى منتصف الحجرة ورمت الخرزانه على السرير وتركتني  بالحجرة وما هي إلا دقائق إلا وعادت وبعدها بثوان دخلت خادمتان وبيد أحدهما  الفلكة فأرتفع صوتي بالبكاء والتوسل ( خلاص هارفع انا رجليه بلاش الفلكة  علشان خاطري يا أبله خلاص هرفعهم ) فردت بحده ( ولا كلمه أجلسي على الارض )  ووجهت حديثها للخادمات ( أمسكوا رجليها ) وأمسكت هي بيدي وشدتني على الارض  فأجلستني على الارض وقالت للخادمة هاتي الفلكة فقربت الخادمة الفلكة من  اقدامي فرفعت ابله سلمى أقدامي قليلاً جداً لتدخل أقدامي بين حبل وعصا  الفلكة ثم أنزلتهم على الأرض فكنت أنا جالسه على الارض وبطن قدمي على الأرض  والفلكة حول ساقي فنظرت للخادمتان وقالت لهن هيا وما هي ألا ثوان ووجدت كل  خادمة تمسك بطرف عصا الفلكة ويلفونها نحوي فيلتف الحبل على العصا ويضيق  حول ساقي حتى أمسكت العصا تماماً على ساقي ولم يعد هناك جزء من الحبل ليلتف  حول العصا ولكنهم أستمروا في لف العصا فوجدت العصا تضغط على ساقي  وبتلقائيه وجدت العصا ترتفع باقدامي لاعلى
ووجدتني أرتمي للخلف على ظهري  ولكنهم أستمروا في شد قدمي بالفلكة حتى نظرت لنفسي فوجدتني نائمه على ظهري  على الارض وساقي مرفوعه بطريقه مستقيمة وأرى الرعشة في أصابعي تزداد حاولت  تحريك قدمي لتخفيف القيد عن ساقي ولكن لم يكن هناك مجال لذلك فقيد الفلكة  محكم تماماً على ساقي كنت مثل الزاوية القائمة تماماً ظهري على الارض  وأقدامي مرفوعه لأعلى بإستقامة وما هي إلا ثواني ورأيتها تلتقط الخرزانه من  على السرير وتقترب مني قليلاً ولكن بحيث تكون المسافة بينها وبين اقدامي  تقريباً متر وهو أقل من طول الخرزانه بحوالي 20 سم فالخرزانه تقريباً حوالي  120سم ( وعرفت بعدها أن هذا هو البعد المناسب للخرزانه عن القدمين بحيث  الضرب يشمل القدمين ولكن الخرزانه عندما تنزل على القدم لا يكون هناك مسافه  طويله منها بعيده خارج القدم من الناحية الأخرى لأن لسعه الخرزانه هكذا  تكون أقوى ) وبدات تمرر الخرزانه على قدمي مرة أخرى وعرفت انها تفعل ذلك  لتثير الخوف داخلي أكثر ثم رفعت الخرزانه لأعلى لدرجة أنها صارت خلف ظهرها  وهوت بها بقوة على أقدامي وبالتحديد عل أصابعي فصرخت ولم تلتفت لي ولكنها  بدأت تربت
على أقدامي بالخرزانه وبالتحديد على بطن القدم ( تحت الأصابع  بقليل ) كأنها تحدد المكان الذي سيستقبل الضربة التالية وبالفعل كان ذلك  فهوت في نفس المكان الذي تربت عليه وصراخي يزداد وهي لا تعبأ به وتربت على  نفس المكان مرتين ثم ترتفع الخرزانه فجأة لأعلى خلف ظهرها وتهوي على قدماي  وكل ما استطيع عمله لا يخفف من الالم بل يزيده فكنت احاول تحريك أقدامي فلا  استطيع فأجد نفسي بلا إرادة مني أرتفع بجسدي لأعلى لعل المسافة بين  الخرزانه وقدمي تقل فيقل الألم ولكن لم يكن ذلك مفيد حاولت أثني قدمي  للأمام بحيث لا تكون أفقيه تماماً فتتلقى أقدمي الخرزانه برفق فأجدها تهوي  على أصابعي فأجد نفسي أعيد أصابعي للخلف فتهوي على وسط قدمي فأحول حك قدماي  معاً فتهوي على كعوب أقدامي فأفرد قدماي فتضرب على منتصف قدمي وهكذا  أستمرت في الضرب بطريقة منتظمة على كل جزء من أقدامي فلم يكن هناك جزء منها  لم توقع عليه الخرزانه حتى أكملت الـ 34 خرزانه وأنا لا أحس بأي جزء من  قدمي بل وجسمي كله وظننت انني فقدت الوعي وهي تأمر الخادمات بتنزيل الفلكة  وفك أقدامي وبالفعل انزلوها وفكوا أقدامي وأخذوا الفلكة
وخرجوا وتركوني  معها وأنا اتحسس قدمي والألم لا يطاق وأثار الخرزانه مرسومه عليها فأجد  أجزاء حمراء وأخرى زرقاء فأمرتني بالوقوف على اقدامي وانا مستمره بالبكاء  وأحاول الوقوف ولكن الألم بالفعل كان شديد ولكن وقفت وأنا احاول ألا أحمل  على قدمي فتارة أقف على أصابعي ومره اخرى على كعوبي زمرة على جانبي القدم  ومره على وسط القدم وكل ذلك لا يزيل الالم فكنت احاول حك اقدامي ببعضهما  ولكن الالم يزداد بالوقوف ولكنها لا تزال تنظر لي بسخريه وتقول ( المرة دي  كملتي الدرجات على أقدامك المرة القادمة أقل من 85% الدرجة الواحدة بخمس  خرزانات على رجليكي سمعتي ولا لأ أتفضلي أجري في الحجرة على أقدامك ) حاولت  الجري لأنهي هذا العقاب القاسي وجدت أن الجري أشد قسوة من الضرب لأن  أقدامي كلها بها الم ولكن لم يكن هناك بد من ذلك حتى نزلت الرحمه وتركتني  أتحسس ألامي بغرفتي وكانت هذه أول مره أتشرف بالفلكة وأصعب مره لأني بعد  ذلك جربتها مرتين منها أيضاً ولكن المعرفة الأولى لها شكل أخر فلن تصدق  أنني في اليوم التالي لم أستطع الذهاب للمدرسة لأني لم أستطع لبس الحذاء من  الألم

طباعة هذا الجزء

  فلكه بالسجن
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:55 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

تقول صاحبة الرواية:

أنا بنت عمري 19 سنة ما رح امدح حالي .. بس انا  حلوة واعتبر من الجميلات .. جسمي حلو كتير .. في مرة كنت رايحة بسيارتي  عند رفيقتي . الظاهر اني كنت مسرعة ومو حاسة بحالي .. لقيت سيارة الشرطة  بتضويلي عشان اوقف .. وقفت وقلت رح يكتبولي مخالفة .. اجا الشرطي بقوللي  كنتي مسرعة كتير قلتله اسفة بس مستعجلة .. حاولت اغريه بينتله صدري وقربت  عليه ... قاللي ما بنفع رح حررلك مخالفة هاتي الرخص ..

اما هو قال هاي الكلمة وانا ارتعشت مرة وحدة تذكرت انه رخصتي كانت مسحوبة وحكولي ممنوع سوق حتى راجع الشرطة ...
قلتله : " رخصتي مو معي"
قللي "ليش " ..
قلتله "مسحوبة" ..
شفته سكر دفتر المخالفات قلت الظاهر انه سامحني ..
الا هو بقول : " انزلي من السيارة" ..
نزلت .. اشر ع الحيط وقال ::" ارفعي ايديكي ع الحيط"
انا خفت .. قلتله : " ليش" ... قاللي ارفعي وانتي ساكتة
انا رفعت ايدي وانا محرجة والناس رايحة وجاي بتتفرج علي

الا  هو اجا فتش جيوبي .. بعدين قللي :"حطي ايدك ورا ضهرك" ... انا هون انصدمت  قلتله :"ليش سيدي" قللي :" انتي رهن الاعتقال" .. حاولت اغريه بجسمي من هون  من هون ما مشي الحال .. كلبش ايدي ورا ضهري وحطني بالسيارة واخدني ع مركز  الشرطة ... هناك حكيت مع اهلي اجو .. الا المسؤول بحكي لازم تضل بالسجن 3  ايام .. بديت ابكي واترجاهم ما مشي الحال .. اخدوني ع الحبس .. حطوني  بزنزانة لحالي ...

طباعة هذا الجزء

  فلكه بالسجن
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

قعدت بالحبس وأنا مقهورة وعم ابكي ... صارت الدنيا ليل وأنا فكر كيف رح  انام بالحبس .. سمعت صوت حركة .. لقيت الشرطي جاي يطمئن علي .. حكالي اذا  بدك اشي او ناقصك اشي بترني ع الجرس اللي عندك .. بس اذا بترني عليه لامور  تافهة رح الغيه وبروح عليكي .. أنا قلت : " فرصتي واجت عندي" ... نزلت  بلوزتي لتحت حتى بين صدري وقربت عليه قلتله : " ما في طريقة تحللي موضوعي  وتطالعني من هون" ارتبك هو وصار يلتفت حكى : " لو سمحتي ما بصير" .. قلتله  هيك بصوت دلع ورقة : " انت الكبير هون والمسؤول وبتقدر تعمل كلشي" كبر راسه  طبعاً .. قال : " اهاا طيب بس بشرط" قلتله : "اشرط متل ما بدك" .. قال: "  انتي غلطتي غلطة ولازم تتعاقبي عليها" قلتله : " عاقبني متل ما بدك" .. حكى  : " ممتاز... بدي اطلع فوق 5 دقايق ارجع لاقيكي بالملابس الداخلية وراكعة ع  الرض " قلتله :" امرك سيدي"
طلع فوق وانا شلحت اوعيي ضليت بالاندر  والبرا وركعت في الزاوية ... بعد شوي دخل الا هو معاه خيزرانة انا رجفت بس  شفتها .. قللي قومي وقفي .. وقفت كلبش ايدي لقدام .. وحكالي نامي ع الارض  وارفعي رجلك ع الكرسي .. رفعت رجلي .. كان جايب معاه كلبشات وسلاسل .. ربط  رجلي بالكرسي وجاب الخيزرانة .. وحكى : " رح اضربك 50 عصاية مد و50 على  مؤخرتك" وبدا نزلت اول خيزرانة متل الطلق :" صحت بطول صوتي" قللي لساشو  شفتي .. اذا حد انتبه علينا بنروح بداهية انا وانتي" بدا يضرب وحدة ورا  وحدة وانا عم اكتم صوتي بلاش حد ينتبه علينا من الحرس وما تزبط الشغلة ..  وصل ال50 وانا رح موت من الوجع ..
فك رجلي وقلي قومي .. قمت .. قللي  نامي على فخدي .. بديت اترجاه اني ما عاد اتحمل ومن هالحكي وبكيت شوي.  الزلمة حن علي وفك الكلبشات وقللي البسي اواعيكي وبكرا الصبح بتروحي ..  وطلع وفعلا نمت الليل بالحبس والصبح اصدر قرار استثنائي بالافراج عني  وطالعني .. طبعا بابا استغرب بس شافني روحت قللي حساب 3 ايام .. ابتسمت وما  حكيت شي ...

طباعة هذا الجزء

  وحده جارتنا بتدى دروس وبتحفظ
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

ححكيلكوا موقف مضحك ، من كام يوم كان يوم سبت من اسبوعين تقريبا المهم سمعت  من المسقط صوت حد بيضرب وصوت عيا ل خايفه المهم محدش في البيت هيضرب  ويعاقب الا واحدة جارتنا وصحبتنا بتدي دروس و في الاجازه بتحفظ قران المهم  الصوت اللي سمعته صوت حد بيضرب ضرب يفتح النفس بس الصوت مش صوت حد بيضرب ع  ايدين دا ضرب ورا بعضه المهم استنيت لحد لما خلصت ولقيت العيال نازله ع  السلم مش قدرين متسندين المهم طلعت لها قولت لها ايه يابنتي ده ؟ قعدت  تحكيلي بس هي كانت قلتلي انها هتبطله عبط او مد علشان العيال بيدوخوها  المهم هي وخدا أوضه فاضيه وعملاها للحصص فدخلت لقتها عامله حاجه  غريبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلو كدا عملا حاجه مشبها للفلكه اللي نازله ع المنتدي  بس متسبته في الحيطه المهم عرفت انها بتعاقب بيها، الننوس يقلع و يشوف  اللي عمره ماشافه المهم انا خفت قولتلها حرام عليكي والصراحه حطيت نفسي  مكان العيال اترعبت المهم قلتلي انا كل يوم جمعه بأعمل امتحان والنتيجه  السبت قولت علشان كدا يوم السبت الترقعه بتزييد قلتلي تعالي السبت علشان  تتفرجي المهم اختها جت ووروني ع الموبايل صور ونزلناها ع الكمبيوتر واتفرجت  ع حاجات بجد زي االلي في الافلام العيال رجليها قد كدا ومش قدرين يا عيني  واللي اديهم مفرقعه بس ضحكت كتييير رحت السبت اللي فات المهم ركزوا كويس  اويي في الي جي المهم الحصه معادها الساعه 4 في اتنين جم 4 وعشره قال ايه  خدهم الوقت مع اللعب دول فضلو متزنبيين لحد الساعه 6 اخر الحصه المهم كان  في عيال غيبا كانو 3 تقريبا المهم دول هسبهم للاخر لانهم خدو كتيير المهم  جاء وقت التسميع اللي كان مش حافظ وهو قاعد مكانو كدا ع جسمه ضرب مبرح مبرح  المهم المهم بقي الامتحا ن اللي نقص اكتر من خمس درجات اتعلق.... وخد خمسه  وعشرين عصايا المهم اللي كل دا مش مهم مهو ياما ناس اضربت اكتر من كدا  المهم بتضرب بئيه؟؟؟؟؟؟؟عرفين الشمع اللي بيتحط في المسدس بتاع اللزق دا هو  بس طويييييل تخيلو دا اصلا لو اتنطر عليا بموت تخيلو العيال زي مبتقولو  رجليها علقت الارتفاع بقي امتار المهم اللي كانو غييبين يارتهم مغابو انا  لو استحمل كنت اضربت بدلهم دول اعدت تمدهم بتاع نص ساعه ربنا معااااااااهم  اغرب مافي الموضوع انها عندها كميات عيال السر في عقابها الاهالي بيقولو  للناس عليها وكانها بلسم

طباعة هذا الجزء