| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| إحصائية المنتدى |
» الأعضاء : 5,772
» آخر عضو : Rasool
» مواضيع المنتدى : 6,286
» مشاركات المنتدى : 70,964
الإحصائية الكاملة
|
|
|
| الجزء الثاني.. ادم و نور حب و عقاب |
|
بواسطة : DadyAdam - 01-08-2026, 08:13 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (7)
|
 |
نور و ادم تاني يوم
بتصحي نور من النوم ببطء مثير، عيونها الملونه الواسعة، اللي بتلمع بشرارة شقاوة مخفية زي جواهر خضرا وزرقا تحت ضوء الشمس الصباحي اللي بيخترق الستارة بلطف، بتفتح شوية شوية زي عيون قطة صغيرة جاهزة للعب الشقي، وهي لسه في حضن آدم الدافي، القوي، اللي بيسيطر عليها حتى في أحلامها الشهوانية اللي بتملاها صور من الأمس. جسمها الصغير، النحيف والناعم زي الحرير الساخن اللي بيحترق تحت لمسة، ملتصق فيه تماما، زي طفلة بتحتمي من العالم بس بطريقة مغرية، مليانة رغبة جامحة مخفية تحت طبقة البراءة اللي بتذوب تدريجيا. شكلها طفولي أوي ومثير في نفس الوقت: شعرها البني، اللامع بريحة الشامبو الوردي اللي بيختلط بعرقها الخفيف من الأحلام الساخنة، مبعثر على وسادتها زي لو كانت في حلم شهواني مليان سيطرة وعقاب قاسي حلو، وشها المدور، اللي زي التفاحة الحمراء الشهية اللي بتلمع من العرق الخفيف، مليان براءة نائمة مخلوطة بشرارة شقاوة جامحة، خدودها الوردية محمرة خفيف من الحرارة اللي جواها بتغلي زي نار مشتعلة، وشفايفها المنتفخة، الرطبة شوية من لعابها اللي سال خفيف في النوم، مفتوحة زي لو بتحلم بحلم حلو، مثير، مليان لمسات قاسية وحنونة في وقت واحد، ريحة نفسها الدافي بتخرج زي أنين خفيف. هي لسه لابسة الدايبر اللي بقى مبلول دلوقتي من البيبي، اللي بيذكرها بالعقاب الأمس بريحته الخفيفة الرطبة، والبلاج لسه جواها، خلاها تشعر بإحساس غريب من الامتلاء اللي بيضغط على فتحتها الضيقة، يخلي مهبلها ينبض خفيف من الترقب الشهواني، جسمها كله بيرتجف شوية من الإحساس ده، زي لو جاهز لجولة جديدة من السيطرة، الإحساس بالبلاج ده بيرسل رعشة حارة في عمودها الفقري، خلاها تئن خفيف في النوم قبل ما تصحى.
لما فتحت عيونها كامل، لقت آدم صاحي وبيتفرج عليها بابتسامة حنونة بس مليانة شهوة جامحة تخلي عيونه تلمع زي سيوف، عيونه البنيه العميقه الي مليانة حب وإعجاب قاسي، مثير، وهو بيشوفها نايمة زي ملاك صغير شقي، جاهز للعقاب أو المتعة اللي هتجننها بريحة جسمه الرجالي اللي بيختلط بريحة العطر الخشبي. حركاتها طفولية أوي ومغرية في وقت واحد: رفعت إيديها الصغيرة وفردت صوابعها زي القطط اشقيه و اظافرها الحمراء الطويله الجريئه اللي بدأت الحكايه، الناعمة زي المخمل، مسحت عيونها زي الأطفال الصغيرين، وبعدين ابتسمت ابتسامة خجولة، مثيرة، عيونها بتلمع زي نجمات مليانة رغبة جامحة، وبدأت تتحرك في حضنه زي طفلة بتستيقظ، تتلوى شوية ببطء مغري عشان تقرب أكتر، إيديها الصغيرة راحت تلقائي حوالين رقبته، تلفهم بقوة زي لو خايفة يروح منها، بس بطريقة تخلي جسمها يضغط عليه أكتر، صدرها الصغير، المنتفخ شوية من الإثارة، بيحتك في صدره العريض، حلمتيها الوردية بتلامس جلده الساخن زي صدمات كهربا خفيفة.
"صباح الخير، يا دادي... نمت زي الأميرة في حضنك الدافي ده، اللي بيخليني أحلم بحاجات شقية أوي، لمساتك اللي بتحرق جسمي..." همست بصوت ناعم، طفولي، مليان نعاس وشهوة خفيفة بتسري في كل كلمة زي سم حلو، صوتها زي أنين صغير يثير الرغبة، خلاها تبلع ريقها شوية من الترقب اللي بيجفف حلقها. آدم ابتسم أكتر، ابتسامة خطرة تخلي قلبها يدق أسرع زي طبل، حضنها أقوى بإيديه القوية، إيده الكبيرة بتمسح على ضهرها العاري الناعم ببطء مثير، اللمسة دي خلتها ترتجف خفيف من المتعة اللي بتسري في جسمها زي كهربا ساخنة تخترق كل خلية، "صباح النور، يا أميرتي الصغيرة الشقية... نمتي كويس؟ ولا كنتي تحلمي بحاجات زي عقاب الأمس اللي خلاني أسيطر عليكي أكتر، ؟" قال بصوت منخفض، حنون بس مليان تهديد مثير يخلي مهبلها ينبض أقوى زي قلب مجنون، وهو بيبوس جبينها بلطف، لسانه يلامس جلدها خفيف بطريقة مغرية تخلي طعم بشرته يبقى في فمها، خلاها تئن صغيرة، عميقة، جسمها يتقوس شوية من الرغبة اللي بتغمرها. نور ضحكت ضحكة صغيرة، طفولية، مليانة شقاوة وشهوة بتخرج زي أنين، ودفنت وشها في صدره العريض، جسمها الدافي ملتصق فيه تماما، صدرها بيضغط على صدره بقوة أكبر، بطنها الناعمة بتلمس بطنه العضلية زي لو بتدعكها بلطف، رجليها الصغيرة بتلف حوالين وسطه زي لو عايزة تتمسك بيه أكتر وتثيره، التلامس الجسدي بينهم كان لوحه فنيه مثيره لدرجة الجنون: جلدها الناعم، الساخن، ضد جلده الخشن شوية، حرارة أجسامهم بتتبادل زي نار مشتعلة تخترق الجلد، وهي بتحس بنبض قلبه تحت أذنها زي طبل يدق مع نبضها، خلاها تشعر بالأمان المختلط بالرغبة الجامحة اللي بتغلي جواها زي ، ريحة جسمه الرجالي بتملأ أنفها زي مخدر.
بس فجأة، إيده نزلت بلطف، مغري، على توتتها، يحسس عليها بأصابعه القوية عشان يشوف حاله الدايبر
اللمسة دي خلتها تشهق خفيف من المتعة اللي بتسري زي صدمة، ولما حس بالدايبر المبلول ابتسم ابتسامة شقية، خطرة، مليانة سيطرة تخلي عيونه تلمع، وجهه مليان تعبير قاسي مثير زي لو جاهز يعاقبها تاني بريحة عرقه اللي بتختلط بريحتها، "إيه ده، يا بنتي الصغيرة الشقية؟ عملتي بيبي على نفسك في الدايبر زي الأطفال الصغيرين اللي مش قادرين يسيطروا على نفسهم ، ده يعني إنتي محتاجة عقاب جديد عشان تتعلمي، ولا إيه رأيك، يا قطتي اللي جسمها بيرتجف كده تحت إيدي زي لو بتستجدي اللمسة؟" قال بصوت مرح، مغيظ، مليان إثارة تخلي صوته يرن في أذنها زي سياط حلو، عيونه بتبص في عيونها اللي اتسعت من الصدمة والرغبة اللي بتغمرها زي فيضان. وش نور احمر فجأة زي الدم الساخن اللي بيغلي في عروقها، عيونها المليانة خجل ،وإحراج شديد .، رموشها الطويلة بترمش بسرعة جنونية زي لو عايزة تخفي الدموع اللي بدأت تتجمع من الكسوف اللي بيسيطر عليها تماما، وشفايفها عضتها خفيف بعمق من الخجل اللي بيحرقها زي نار، تعبير وشها زي طفلة وقعت في فخ مثير، مكشوفة تماما أمام حبيبها بريحة عرقها الخفيف. مشاعرها كانت ملخبطة أوي: الخجل بيحرقها من جوا زي نار جامحة لا تنطفئ، تشعر إنها طفلة صغيرة وقعت في خطأ كبير أمام اللي بيسيطر عليها بريحته الرجالية، بس في نفس الوقت الإثارة بتزيد زي عاصفة شهوانية تخلي قلبها يدق بجنون يخلي صدرها يطلع وينزل بسرعة، مهبلها بيبلل أكتر من الفكرة إن داديها اكتشف سرها الشقي ده، خلاها ترتجف من الرغبة المخفية اللي بتغلي جواها زي بركان على وشك الانفجار، طعم الخجل في فمها زي ملح ساخن.
"يا دادي... أنا... مش قصدي... كنت نايمة و... وده حصل لوحده من اللي انا فيه ..يوووه بقي... متغيظنيش كده، أنا كسوفة أوي، زي لو العالم كله شافني بالبامبرز، عاجبك يسي دادي ريحتي دي..." ردت بصوت مرتجف، صغير، مليان كسوف وشهوة خفيفة بتسري في كل حرف زي سم، ودفنت وشها في حضنه أقوى، إيديها بتشد على رقبته بعنف جنوني، جسمها بيرتجف من الإحراج اللي بيخليها عايزة تختفي تحت الأرض، بس الإثارة بتخليها تضغط جسمها عليه أكتر، صدرها بيحتك فيه بطريقة مغرية تخلي حلمتيها تنتصب. آدم ضحك ضحكة خفيفة، مثيرة، عميقة تخلي صوته يرن زي رعد، مشاعره مليانة حب وغيظ مرح مليان سيطرة، سعيد إنه بيسيطر عليها كده وبيثيرها أكتر لدرجة الجنون، الإثارة بتسري فيه زي كهربا ساخنة لما بيشوف رد فعلها الطفولي المغري اللي بيجننه، "هههه، يا بنتي الشقية، عملتي بيبي زي الأطفال الصغيرين اللي بيبللوا نفسهم ولا بتحلمي ويت دريمز يا كلبوبه؟ دادي هيعاقبك تاني لو ماتعترفتيش إنك بنت صغيرة محتاجة رعاية... و الميه دي واضحة أوي، يا عسل، أحس بيها تحت إيدي زي نار مشتعلة، بريحتها الرطبة!" غيظها أكتر، صوته مليان مرح وشهوة تخلي كل كلمة زي لمسة ساخنة، وهو بيحسس على توتتها بلطف مغري، أصابعه بتمرر على الدايبر المبلول ببطء، خلاها تئن خفيف، عميق، من الخجل والإثارة اللي بتجننها معا، جسمها بيتلوى تحت إيده زي لو بتستجدي المزيد، ريحة عرقها الخفيف بتملأ الهوا.
يا دادي، متقلش كده... أنا كسوفة أوي، بتوطي صوتها كانعا بتكلم نفسها... بس... بحب لما تغيظني كده وتلمسني، بيخليني أذوب زي شمعة تحت إيدك!" الخجل بيسيطر عليها تماما يخليها تشعر بالضعف الشهي زي لو بتذوب، بس الإثارة بتخلي جسمها يحترق زي جهنم، مهبلها بينبض أقوى زي طبل مجنون، طعم الرغبة في فمها زي عسل ساخن.
آدم قرر يزود مستوي الامتلاك، حضنها أقوى بقوة تخليها تشعر بالسيطرة الكاملة زي لو ملكها، وقال بلطف مليان سيطرة مثيرة تخلي صوته يرن، "خلاص يا شقية، دادي هيحميكي دلوقتي، عشان تبقي نظيفة ومرتاحه... وأشوف ايه اللي غرقك كده، بس نور رفضت فورا، وشها لسه مدفون في حضنه، "لا يا دادي... مش عايزة... أنا كسوفة أوي لو شفتني مكشوفة تاني... متشوفش تحت تاني نو نو بقي ، ولا تحط إيدك عليه ..انا كبيره بقي .. ده محرج جدا،بتهمس لنفسها نور .. هيجننني من الرغبة اللي هتزيد زي نار!" صوتها مرتجف، مليان خوف وكسوف جامح يحرقها، بس الفكرة دي بتثيرها أكتر زي نار مشتعلة تخلي قلبها يدق بسرعة جنونية، مهبلها بيبلل مؤخرتها سوائل من الإثارة اللي بتغمرها زي فيضان ساخن، خايفة لو لمسها هتجيب شهوتها أمامه بعنف يخليها تصرخ، وده هيزود إحراجها لدرجة الجنون، بس جواها عايزة ده يحصل، تشعر بالرغبة اللي بتسيطر عليها زي سم حلو. آدم ابتسم، مشاعره مليانة حنان وقسوة حلوة مثيرة تخلي عيونه تلمع زي سيوف، سعيد إنه بيسيطر عليها وبيثيرها كده لدرجة إنها بترتجف بعنف، "يا بنتي الصغيرة الشقية، لازم أحميكي، متخافيش، دادي هيعاملك زي الطفلة الشقية ..
بدأ يشيل الدايبر بلطف مغري، نور رافعة رجليها لفوق زي طفلة شقية مكشوفة تماما، مؤخرتها المحمرة من الأمس بارزة تماما زي عرض شهواني يجنن، الجلد الناعم، المدور، اللي زي الخوخة الشهية اللي بتلمع من السوائل الرطبة، مشدود ولامع شوية من الإثارة، البلاج الصغير بيلمع جواها تحت الضوء الصباحي زي جوهرة مخفية جاهزة للاستكشاف، ريحة هرموناتها و اثارتها بتملأ الهوا خفيف. "شوفي يا كتكوتة الشقية، دادي هيشيل الدايبر ده اللي عملتي فيه بيبي زي البيبي الصغيرين اللي بيبللوا نفسهم و يحلموا احلام نوتي، وأنا همسح بالوايبس كل جزء هنا " قال بكلام طفولي، مرح مليان إثارة تخلي صوته يرن زي موسيقى، وهو بيفتح الدايبر ببطء مغري، نور صاحت "يا دادي، متقلش كده... أنا كبيرة... انته عاوز تموتني من الكسوف، زي لو بتفضحني زي العيله لاا بقييي!" بس صوتها طفولي أوي ومغري، مليان أنين خفيف يخرج زي لو بتستجدي. بعدين، وهو بينضفها بمناديل مبللة، إيده بلطف على مهبلها المبلول، أصابعه تمرر على الشفرات المنتفخة ببطء، اللي بترتجف تحت لمساته زي لو بترد، "يا عسل الشقي، شوفي المنطقة دي نظيفة إزاي دلوقتي، زي بنوتة صغيرة شقية مليانة شقاوه، و حاسس بالحرارة دي كلها، ادم دايما بيحب يغيظها بكلامه علشان يزود جواها احساس الخجل!" نور بتئن خفيف، عميق، "دادي... ده محرج... بس بس لمستك دي بتجننني، نور بتعيش حاله إثارة جامحة بتغمرها زي عاصفة ساخنة تخليها تئن، مع إحراج يحرقها من جوا زي نار، أهاتها بتخرج تلقائي زي لو مش قادرة تمنعها، ريحة سوائلها بتملأ أنفها.
لما وصل للبلاج، شد عليه بلطف مغري، نور رافعة رجليها أعلى،مؤخرتها المدورة، الناعمة، بارزة تماما زي عرض مثير يجنن، الفتحة الضيقة مشدودة حوالين البلاج اللامع، زي لو جاهزة للعبة جديدة مليانة سيطرة، الجلد بيلمع من العرق. "دلوقتي يا قطتي الشقية، دادي هيشد البلاج ده شوية عشان يتأكد إنه مريح... وأشوف إزاي التوته دي بترتجف من الإثارة اللي جواكي، زي لو عايزة أكتر، بريحه هرموناتك دي ..بيبصلها و يغمز." قال، وهو بيحركه خفيف بطريقة تخليها تئن عالي، نور ارتجفت بعنف جنوني، مشاعرها بين الإثارة اللي بتحرقها زي النار والإحراج اللي بيخلي وشها أحمر زي الدم، "آههه... يا دادي، ده... بتحاول تفتح فمها بصرخات مكتومه طويييله وتتشبث بكفيها في ملائات السرير.. بعدين، بدأ يخرج البلاج ببطء مثير، مغري، نور صاحت أهات مثيرة أعلى، عميقة، "آههه... يا دادي، ده... حلو يا تخرجه يا تسيبه بقي متعذبنيش كده بلييييز..!" الإحساس بالفراغ خلاها تئن عميق، الإثارة بتزيد زي موجة عملاقة، مع خوف من اللي جاي يثيرها أكتر لدرجة الجنون، طعم الرغبة في فمها.
دخل صباعه جوا بلطف مغري، يتحقق إذا متعورتش، "خلاص يا نونه، دادي هيتأكد إنك تمام... ." نور صاحت أهات مثيرة أعلى، اللمسة دي خلتها تتلوى بعنف، مشاعرها: إثارة جامحة بتسيطر زي سم حلو يسري في عروقها، بس خوف من الإحراج لو جابت شهوتها، أهاتها المثيرة خلت آدم يطول في حركات صباعه، يحركه ببطء مغري، عميق، "هوووووس بس... حلوة أوي، ومبلولة زيادة، زي لو جاهزة تنزلي دلوقتي بريحتك اللي مجنناني دي." نور صاحت صرخات مكتومة، تحاول تمنع شهوتها بعنف، مهبلها مغرق توتتها سوائل زي شلال ساخن، "يا دادي... أنا... مش قادرة... كفايه بليييز!" آدم لاحظ ده، عيونه بتلمع من الإثارة الجامحة اللي بتغمرها، ده حفزه يجرب حاجة جديدة، "يا شقية، دادي هيساعدك ، عشان أشوف وشك وإنتي بتذوبي أمامي وتصرخي اسمي ."
"قال بصوت مثير، منخفض، مليان سيطرة تخليها ترتجف، حط إيده بلطف وحنان قاسي على بقها، يسكت أهاتها المغرية، وبإيده التانية بدأ يضرب مهبلها ضربات خفيفة، مثيرة، زي لمسات حلوة قاسية تخلي كل ضربة تسري في جسمها زي صدمة كهربا ساخنة، الشفرات المنتفخة بترتجف تحت إيده زي لو بتستجدي. نور رد فعلها كان جامح أوي: جسمها ارتجف بعنف جنوني زي لو في زلزال شهواني يهز كل خلية، عيونها اتسعت من الصدمة والمتعة اللي بتجننها لدرجة الذوبان، عضت على إيده خفيف بعمق من الإثارة اللي بتسيطر عليها تماما زي سم، ده أول مرة حد يلمسها كده في المنطقة دي بطريقة قاسية حلوة، الكسوف بيحرقها زي نار بس الشهوة غالبت تماما وبتجننها، مهبلها بينبض أقوى زي طبل مجنون، سوائلها بتنزل أكتر زي فيضان ساخن، قربت تجيب شهوتها لدرجة إن عضلاتها بتنقبض بعنف جنوني، "يا دادي... ده... أنا كسوفة أوي... مششش قداااامك لاااا!" صاحت بصوت مكتوم، مثير، جسمها بيتلوى تحت إيده زي لو بتستجدي الرحمة والمتعة معا، طعم عضتها على إيده زي ملح ساخن.
بصلها في عيونها بعمق مثير، مليان سيطرة تخليها تشعر بالذوبان، "أنا عارف إنتي بتمري بإيه دلوقتي، يا عمري... بتمري بمرحلة صعبة من الإثارة والكسوف ، وعايزة ومحتاجة ترتاحي وتذوبي في حضني زي البنت الشقية." وشها احمر أكتر من الخجل والشهوة الجامحة اللي بتغلي ، الدموع جواها من الرغبة اللي بتغمرها. "لو عايزاني أساعدك ، قولي بليز، ..بليز دادي ..او هسيبك كده. قال بلطف مليان سيطرة قاسية. نور بصتله، دموع بتنزل زي مطر ساخن، حركت راسها لفوق وتحت بعنف جنوني، "بلييييز داااادي... أرجوك، ... مش قادرة أمسك نفسي أكتر، يا داااادي بقيي!"
فاجأها برفع إيده يقرص حلمتها الشمال بلطف قاسي، يلعب فيها زي لو بيعذبها عذاب حلو يخليها تئن من اللذه و الألم ، وبإيده التانية يحرك أصابعه على بظرها البارز من الإثارة الشديدة، اللي بقى حساس أوي زي زرار المتعة اللي بيجننها و يفرز رائحه عبير سوائلها في المكان، اللمسة دي خلتها تصرخ، نور غابت عن وعيها و نسيت المكان و الزمان و مركزه في الاحساس اللي بيغمر مشاعرها و جسمها بيتقوس زي قوس شهواني يهتز، عضلاتها بتنقبض بعنف جنوني زي لو بتتشبث بالمتعة، مهبلها بينبض زي قلب مجنون، سوائل بتنزل زي شلال ساخن غزير بريحة شهوانية، ،مع دفعات سعادة جامحة غامرة زي انفجار نجوم، مع خوف وكسوف يخليها تشعر بالذنب الحلو اللي بيزود المتعة، تشعر بالذوبان التام في السيطرة دي، النشوة بتغمرها زي موجة عملاقة تسحبها لعمق المتعة اللي بتجننها. ادم بيراقب كل تفاصيلها و بيزود احساسها في تجربه جديده عليها، بدأ يضرب مهبلها ضربات سريعة خفيفة، مثيرة، كل ضربة بتزود الانقباضات بعنف يخليها تصرخ، خلاها تنهار تماما، تصرخ "آهههه... دااادي! أنا ..انااا بيجرالي اييييه!" جسمها بيرتجف زي لو في زلزال شهواني، انقباضات قوية بتسري في كل عضلة زي كهربا ساخنة، عيونها مغمضة من النشوة اللي بتجننها وبتخليها تشعر إنها في عالم تاني مليان متعة.
نفس نور عالي صدرها يصعد و يهبط بسرعه و تنساب عليه قطرات عرق اللذه تتمتم بكلمه واحده ادم ادم في ذهول تام زي لو في حلم شهواني مليان سيطرة، سعادة غامرة بتغمرها زي ضوء الشمس الساخن اللي بيحرق، نشوة بتسري في جسمها زي كهربا دافية تخلي كل خلية ترتجف من الرضا، جسمها مرتخي تماما زي لو ذابت في حضنه بريحة سوائلها، بس خجل وكسوف يخليها تخبي وشها في صدره، تشعر بالضعف الحلو والرضا اللي بيملأها زي عسل ساخن، دموع فرح بتنزل خفيف زي لو بتشكره بريحة دموعها الملحية.
"يا دادي ..ادم ..احضنييي اوي. ده كان... مذهل أوي، زي لو خليتني أطير في عالم المتعة اللي بتحرق... بس أنا كسوفة من نفسي دلوقتي، ليه تعمل فيا كده مخاصماك هه ،احضني و انا مخاصماك." قالت بصوت ضعيف، مثير، مليان نشوة وأنين خفيف يخرج زي لو بتستجدي. آدم ابتسم، ابتسامة سيطرة مثيرة تخليها ترتجف، "يا نونه، إنتي تستحقي كل ده... وجسمك ده بتاعي ، وأنا بحب أشوفك وإنتي في عالم تاني كده بياخد راسها علي صدره و يغطي وشها بكفوفه، تصرخي اسمي وتذوبي معايا." بدأ يحسس على جسمها كله بإيديه القوية، إيده تمرر على صدرها المنتفخ اللي بيرتجف من النشوة، بطنها الناعمة اللي بتلمع من العرق الساخن، موخرتها المبلولة اللي بتنبض زي قلب، كل لمسة بتثيرها تاني خفيف زي كهربا، وبعدين باسها بوسة عميقة في شفايفها، لسانه بيتلاقى مع لسانها بعمق جنوني، يستكشف فمها زي لو بيسيطر عليها كلها بريحة نفسه، خلاها تدوب تماما في البوسة، عيونها تملت دموع من الحب والمتعة الجامحة اللي بتغمرها زي موجة، جسمها بيرتجف تحت لمساته زي لو بتستجدي المزيد، طعم البوسة زي عسل مخلوط بملح.
"دادي، أنا بحبك أوي... زي بنوتة صغيرة تايهه محتاجة حضنك دايما، متسبنيش، أرجوك سيطر علي أكتر وريحتك دي اللي بتجننني." قالت بصوت طفولي، رومانسي، مليان حنان وشهوة خفيفة بتسري. "وأنا بحبك أكتر، يا نونه الشقية، دادي هيعتني بيكي دايما، هيحميكي ويثيرك ويحبك زي ما تستحقي، هخليكي تصرخي من المتعة كل يوم بريحت جسمك اللي بيذوب." رد بلطف مليان شهوة جامحة تخلي صوته يرن.
شالها زي الطفلة في إيده، حملها للحمام بقوة سيطرة تخليها تشعر بالأمان، حطها في البانيو بلطف مغري، غسلها بإيديه الناعمة، مسح جسمها كله بصابون ريحته حلوة، مثيرة زي ورود ساخنة، يحسس على كل جزء ببطء زي لو بيستكشفها تاني ويثيرها خفيف بريحة الصابون اللي بيختلط بسوائلها. بعدين، سرح شعرها الناعم الطويل بمشط بلطف، ولبسها بيجامة هالو كيتي الوردية اللي بتخليها تبدو زي طفلة شقية جاهزة للعبة جديدة، "يلا يا عسل، على الفطار... وبعدين نشوف إيه العقاب الجديد اللي هيجننك بريحته!" قال بابتسامة مثيرة، خطرة تخلي قلبها يدق.
|
|
|
قصة : سارة و الدكتور |
|
بواسطة : Seif - 12-31-2025, 01:10 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (3)
|
 |
سارة دخلت العقد وهي عارفة كويس إن كسر القواعد ليه عواقب.
دلوقتي بقى صعب تميّز إذا كانت العقدة اللي في معدتها خوف ولا رغبة.
عقاب دكتور نبيل كان لا مفر منه.
والكشف الإجباري اللي هييجي بعده ممكن يفككها من جوه خالص.
في وقت ما خلال اليوم، الدنيا كانت كأنها مالت لقدّام.
كأنت سارة بتجري في منحدر وفجأة بقى أوسع وأخطر، إحساس بالاندفاع اللي لو وقفت هتقع.
سارة كانت بتتحرك لأنها ماكانش عندها اختيار. بتقلب في تقارير، ترد، تجيب، تعتذر، وترمي القديم.
كل مهمة جديدة كانت بتبدأ قبل ما اللي قبلها تخلص. لدرجة إنها ماعرفتش تاخد نفس صح.
الأفكار جوا دماغها كانت بتجري ورا بعض لحد ما بقوا دوشة من غير شكل.
إحساس سخن وساقع معروف انتشر في جلدها، وبقها نشف خالص.
كانت ماشية بسرعة، والممر ضاق لحد ما ما شافتش غير البلاط تحت رجليها.
ساعتها سمعت صوت عارفاه كويس بيقول كلمة واحدة.
"وقفي."
كلمة واحدة، بنبرة ثابتة وحازمة، قدرت تقطع كل الدوشة اللي في المكان.
اخترقت التوتر اللي كان سايق جسم سارة.
طول اليوم وهي بتجري من حاجة لحاجة، أحيانًا بين حاجتين في نفس الوقت.
دلوقتي بس كانت واقفة. ساكنة.
القلق في بطنها بقى زي عقدة تعابين، بتلف وتشد أكتر كل دقيقة.
الإحساس اللي جواها كان بيشدها تكمل.
بس هي كانت عارفة إنها ما تقدرش تتجاهل النبرة دي.
بصّت حواليها، اتأكدت إنهم لوحدهم.
ده اداها لحظة قبل ما ترفع عينيها وتبص له.
عيونه شديدة السواد كانت ثابتة عليها، تقيلة وباردة زي سما شتوية.
برودة توعد بجرح عميق.
إحساس تاني من القلق سرى في جسمها أول ما نظرته وقعت عليها.
نزلت بعينيها على رجليها، حاسة بنفسها زي طفلة اتقفشت وهي بتعمل حاجة غلط.
بصّ عليها من فوق لتحت، كأنه بيقراها، وبعدين قال: "شفايفك ناشفة. آخر مرة شربتي حاجة كانت إمتى؟"
الإحساس البارد نزل فيها وهي بتحاول تفتكر.
كلمات قليلة خرجت متلخبطة وهي بتتحرك تحت نظرته.
إيدة الكبيرة والدافية رفعت وشها، وإبهامه عدى على خدها ونزل لحد ما وقف فوق النبض.
"الصبح…" صوتها كان واطي. "قهوة كانت بايتة من امبارح."
حاجبه اتحرك حركة صغيرة، خلت التعابين في بطنها تتجنن.
"فاكرة القواعد، صح؟" قال بهدوء، بس بنبرة مهنية حادة.
"الترطيب الإجباري."
التوبيخ كان واضح في صوته، ومعاه قلق سارة حركت رجليها، حاسة بثقل اهتمامه.
نزل ايدة بهدوء و عدى من جنبها وقال: "تعالي يا سارة."
سارة مشيت وراه، خطوتين وراه بالظبط.
وقفوا عند الكافتيريا، جاب مشروب وشفاط.
شربت شوية و هو شايفها، وبعدين كملت وراه.
مشوا لمكتبه الخاص على مهله. دكتور نبيل عمره ما بيستعجل.
المشي اداها فرصة تشرب نص الازازة.
مكتبه كان دايمًا حاساه أكتر كأنه غرفة قيادة مش مكتب.
إضاءة صفرا هادية على خشب غامق، ظلال تقيلة، وكل حاجة باينة حادة وساكتة.
ريحة الجلد من الكرسي الكبير والكنبة، مع ريحة مطهر خفيفة.
سارة دايمًا بتحس إنها صغيرة هنا.
مش علشان حد بيقلل منها. لأ.
علشان أول ما تدخل، كل الأقنعة بتقع. مفيش حد هيخش غيرهم. هنا الحقيقة. حقيقة علاقتهم. العقد.
عينها راحت على السماعة الطبية المعروضة. لامعة، قوية، زي صاحبها. متصانة دايمًا. جاهزة.
وقفت هنا كتير قبل كده، بس النهارده الجو كان تقيل.
عينها راحت لباب الغرفة اللي ورا. قلبها كان بيدق في زورها.
وقفت قدام المكتب، إيديها مش عارفة تحطهم فين، وبعدين شبكتهم ورا ضهرها.
دكتور نبيل كان مسنود على المكتب. نبرته هادية، بس حضوره تقيل. "سارة. إيه القاعدة التالتة في روتين العناية بنفسك؟"
فتحت بقها بهمس "اشربي مية بانتظام."
"والتانية؟"
"خدي بريك… وما تضغطيش نفسك."
عيونه ما رقّتش. بالعكس. "عملتي كده؟"
نزلت بعينيها، سخونية في وشها.
"لا… كان عندي شغل كتير…"
"سارة."
اسمها بس، وكل الأعذار وقعت.
"انتي وصلتي نفسك لحد الرجفة. شفايفك ناشفة. نبضك عالي." نفسها بقى متلخبط.
"انتي عارفة اللي بيحصل لما القواعد بتتكسر." صوته كان قاطع.
"اقلعي الجزمة، الشراب، الجيبة، والكلوت."
الصمت كان تقيل.
راح للكنبة الجلد الخضرا. استنى.
ماري قلعت الجزمة، الشراب، الجيبة. النفس قصير.
آخر حاجة كانت أصعب. بس سمعت الكلام.
رتبت هدومها، ووقفت عريانة من تحت.
لما لفت، شافته بيشمر كُمّه.
حركته كانت مدروسة. إيديه… كانت فاكرة كويس بتعمل إيه.
قربت بسرعة واتمددت على رجليه. بس هو عدلها بنفسه.
إيديه مسكت وسطها، وعدل وضعها لحد ما بقت بالظبط زي ما هو عايز.
أخدت نفس عميق. سلّمت نفسها للحظة.
"كان عندك قاعدة." صوته واطي.
"وانتي اخترتي تتجاهليها."
أول ضربة كانت قوية. جسمها اتحرك معاها. الألم وصل لحد صوابع رجليها.
ضربات منتظمة. بتعدّهم. عشرة. وقف. وبعدين كمل.
"انتي بتجهدي نفسك."
"وتخوفيني لما تعملي كده."
الدموع نزلت. الألم سخن، قوى. كلماته وجعت أكتر من الضرب.
"مش هتكملي كده."
"أنا عايزك بصحة كويسة. ثابتة. تقدّري نفسك."
كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم.
"الشغل مش أهم."
"طلبات الناس مش أهم."
"سلامتك هي الأهم."
ضربة كسرت اللي جواها. وانهارت و العدد كان هرب منها مبقتش عارفة وصل لكام.
بس تحت الألم، كان في راحة. حد شايف. حد مهتم.
لما خلّص، شالها وحضنها.
كانت بتبكي في حضنه. النار في جسمها، بس الأمان في إيديه.
"مش هتضيعي." همس. "مش وأنا موجود."
فضل ماسكها لحد ما نفسها هدي. بيطبطب على ضهرها. وبنبرة كلها امان.
"حاسّة أحسن؟"
"آه… الدنيا بقت أهدى."
"كويس."
"دلوقتي هنكمل صح. في أوضة الكشف."
قلبها خبط، بس المرة دي بحماس.
"أوضة الكشف يا دكتور؟"
"طبعًا. بعد اللي حصل، لازم أطمن إنك تمام."
علّق السماعة في رقبته. "اقلعي الباقي"
وسارة نفذت. واقفة قدامه. جاهزة تمشي وراه.
|
|
|
|