![]() |
|
قصة : سارة و الدكتور - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : قصة : سارة و الدكتور (/thread-6323.html) |
قصة : سارة و الدكتور - Seif - 12-31-2025 سارة دخلت العقد وهي عارفة كويس إن كسر القواعد ليه عواقب.
دلوقتي بقى صعب تميّز إذا كانت العقدة اللي في معدتها خوف ولا رغبة. عقاب دكتور نبيل كان لا مفر منه. والكشف الإجباري اللي هييجي بعده ممكن يفككها من جوه خالص. في وقت ما خلال اليوم، الدنيا كانت كأنها مالت لقدّام. كأنت سارة بتجري في منحدر وفجأة بقى أوسع وأخطر، إحساس بالاندفاع اللي لو وقفت هتقع. سارة كانت بتتحرك لأنها ماكانش عندها اختيار. بتقلب في تقارير، ترد، تجيب، تعتذر، وترمي القديم. كل مهمة جديدة كانت بتبدأ قبل ما اللي قبلها تخلص. لدرجة إنها ماعرفتش تاخد نفس صح. الأفكار جوا دماغها كانت بتجري ورا بعض لحد ما بقوا دوشة من غير شكل. إحساس سخن وساقع معروف انتشر في جلدها، وبقها نشف خالص. كانت ماشية بسرعة، والممر ضاق لحد ما ما شافتش غير البلاط تحت رجليها. ساعتها سمعت صوت عارفاه كويس بيقول كلمة واحدة. "وقفي." كلمة واحدة، بنبرة ثابتة وحازمة، قدرت تقطع كل الدوشة اللي في المكان. اخترقت التوتر اللي كان سايق جسم سارة. طول اليوم وهي بتجري من حاجة لحاجة، أحيانًا بين حاجتين في نفس الوقت. دلوقتي بس كانت واقفة. ساكنة. القلق في بطنها بقى زي عقدة تعابين، بتلف وتشد أكتر كل دقيقة. الإحساس اللي جواها كان بيشدها تكمل. بس هي كانت عارفة إنها ما تقدرش تتجاهل النبرة دي. بصّت حواليها، اتأكدت إنهم لوحدهم. ده اداها لحظة قبل ما ترفع عينيها وتبص له. عيونه شديدة السواد كانت ثابتة عليها، تقيلة وباردة زي سما شتوية. برودة توعد بجرح عميق. إحساس تاني من القلق سرى في جسمها أول ما نظرته وقعت عليها. نزلت بعينيها على رجليها، حاسة بنفسها زي طفلة اتقفشت وهي بتعمل حاجة غلط. بصّ عليها من فوق لتحت، كأنه بيقراها، وبعدين قال: "شفايفك ناشفة. آخر مرة شربتي حاجة كانت إمتى؟" الإحساس البارد نزل فيها وهي بتحاول تفتكر. كلمات قليلة خرجت متلخبطة وهي بتتحرك تحت نظرته. إيدة الكبيرة والدافية رفعت وشها، وإبهامه عدى على خدها ونزل لحد ما وقف فوق النبض. "الصبح…" صوتها كان واطي. "قهوة كانت بايتة من امبارح." حاجبه اتحرك حركة صغيرة، خلت التعابين في بطنها تتجنن. "فاكرة القواعد، صح؟" قال بهدوء، بس بنبرة مهنية حادة. "الترطيب الإجباري." التوبيخ كان واضح في صوته، ومعاه قلق سارة حركت رجليها، حاسة بثقل اهتمامه. نزل ايدة بهدوء و عدى من جنبها وقال: "تعالي يا سارة." سارة مشيت وراه، خطوتين وراه بالظبط. وقفوا عند الكافتيريا، جاب مشروب وشفاط. شربت شوية و هو شايفها، وبعدين كملت وراه. مشوا لمكتبه الخاص على مهله. دكتور نبيل عمره ما بيستعجل. المشي اداها فرصة تشرب نص الازازة. مكتبه كان دايمًا حاساه أكتر كأنه غرفة قيادة مش مكتب. إضاءة صفرا هادية على خشب غامق، ظلال تقيلة، وكل حاجة باينة حادة وساكتة. ريحة الجلد من الكرسي الكبير والكنبة، مع ريحة مطهر خفيفة. سارة دايمًا بتحس إنها صغيرة هنا. مش علشان حد بيقلل منها. لأ. علشان أول ما تدخل، كل الأقنعة بتقع. مفيش حد هيخش غيرهم. هنا الحقيقة. حقيقة علاقتهم. العقد. عينها راحت على السماعة الطبية المعروضة. لامعة، قوية، زي صاحبها. متصانة دايمًا. جاهزة. وقفت هنا كتير قبل كده، بس النهارده الجو كان تقيل. عينها راحت لباب الغرفة اللي ورا. قلبها كان بيدق في زورها. وقفت قدام المكتب، إيديها مش عارفة تحطهم فين، وبعدين شبكتهم ورا ضهرها. دكتور نبيل كان مسنود على المكتب. نبرته هادية، بس حضوره تقيل. "سارة. إيه القاعدة التالتة في روتين العناية بنفسك؟" فتحت بقها بهمس "اشربي مية بانتظام." "والتانية؟" "خدي بريك… وما تضغطيش نفسك." عيونه ما رقّتش. بالعكس. "عملتي كده؟" نزلت بعينيها، سخونية في وشها. "لا… كان عندي شغل كتير…" "سارة." اسمها بس، وكل الأعذار وقعت. "انتي وصلتي نفسك لحد الرجفة. شفايفك ناشفة. نبضك عالي." نفسها بقى متلخبط. "انتي عارفة اللي بيحصل لما القواعد بتتكسر." صوته كان قاطع. "اقلعي الجزمة، الشراب، الجيبة، والكلوت." الصمت كان تقيل. راح للكنبة الجلد الخضرا. استنى. ماري قلعت الجزمة، الشراب، الجيبة. النفس قصير. آخر حاجة كانت أصعب. بس سمعت الكلام. رتبت هدومها، ووقفت عريانة من تحت. لما لفت، شافته بيشمر كُمّه. حركته كانت مدروسة. إيديه… كانت فاكرة كويس بتعمل إيه. قربت بسرعة واتمددت على رجليه. بس هو عدلها بنفسه. إيديه مسكت وسطها، وعدل وضعها لحد ما بقت بالظبط زي ما هو عايز. أخدت نفس عميق. سلّمت نفسها للحظة. "كان عندك قاعدة." صوته واطي. "وانتي اخترتي تتجاهليها." أول ضربة كانت قوية. جسمها اتحرك معاها. الألم وصل لحد صوابع رجليها. ضربات منتظمة. بتعدّهم. عشرة. وقف. وبعدين كمل. "انتي بتجهدي نفسك." "وتخوفيني لما تعملي كده." الدموع نزلت. الألم سخن، قوى. كلماته وجعت أكتر من الضرب. "مش هتكملي كده." "أنا عايزك بصحة كويسة. ثابتة. تقدّري نفسك." كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم. "الشغل مش أهم." "طلبات الناس مش أهم." "سلامتك هي الأهم." ضربة كسرت اللي جواها. وانهارت و العدد كان هرب منها مبقتش عارفة وصل لكام. بس تحت الألم، كان في راحة. حد شايف. حد مهتم. لما خلّص، شالها وحضنها. كانت بتبكي في حضنه. النار في جسمها، بس الأمان في إيديه. "مش هتضيعي." همس. "مش وأنا موجود." فضل ماسكها لحد ما نفسها هدي. بيطبطب على ضهرها. وبنبرة كلها امان. "حاسّة أحسن؟" "آه… الدنيا بقت أهدى." "كويس." "دلوقتي هنكمل صح. في أوضة الكشف." قلبها خبط، بس المرة دي بحماس. "أوضة الكشف يا دكتور؟" "طبعًا. بعد اللي حصل، لازم أطمن إنك تمام." علّق السماعة في رقبته. "اقلعي الباقي" وسارة نفذت. واقفة قدامه. جاهزة تمشي وراه. RE: قصة : سارة و الدكتور - lemda - 12-31-2025 جامد الباقي بقا RE: قصة : سارة و الدكتور - الدلوعه - 01-03-2026 حلوة اوي مستنية الباقي RE: قصة : سارة و الدكتور - khaled 90 - 01-04-2026 قصة حلوة كمل متابعين ،،،،، |