منتدى عبط وتاديب البنات
الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب (/thread-6329.html)



الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - DadyAdam - 01-05-2026

نور و ادم حب و عقاب

بتضحك نور بفرحة جامدة وشهوانية، وهي حاسة برقبتها بتبوسها شفايفه الناعمة الحارة، كل بوسة زي صدمة كهربا قوية بتسري في عروقها، تخلي جسمها يرتجف بعنف وتذوب تماما في حضن آدم، دادي القوي اللي بيسيطر عليها بكل تفصيل. ده كان دايما اللحظة اللي بتستناها بجنون جامح في نهاية اليوم: تبقى لوحدها معاه، بعيد عن العالم، بعد يوم طويل مليان تعب وإرهاق، وهي مستعدة للاستسلام الكامل، جسمها بيحترق من الرغبة اللي بتغلي جواها زي بركان.
بتئن نور بصوت عالي، مثير، مليان شهوة عميقة، وهو بيحسس على صدرها بإيديه الخشنة القوية، ماسكها بقسوة لذيذة زي ما بيحب، مستمتعة بالإحساس إنها مرغوبة أوي، محبوبة، ومملوكة له تماما زي عبدة شقية. كل لمسة بتزود نار الرغبة الجامحة جواها، خلاها تتلوى تحت إيديه زي قطة في حرارتها الشديدة، مهبلها بينبض بعنف ويبلل نفسه من الإثارة اللي بتغمرها، سائلها بيبدأ ينزل خفيف على فخاذها.
بس طبعا، عايزة أكتر... عايزة تشعل النار ده لدرجة الجنون، تخليه يفقد السيطرة ويعاقبها أقوى.
في لحظة، فتحت عيونها اللي بتلمع بشرارة شقاوة جامحة، مليانة رغبة مشبوعة وشهوة عارمة. ببطء مثير، مغري، راحت تنزل إيديها من ضهره العضلي القوي، تمرر أصابعها على جلده الساخن المبلل بالعرق، لحد دلوقتي خطتها الشقية ماحدش لاحظها. أخيرا لما وصلت لمكانها المفضل، رفعت إيديها عالي وبعدين نزلتها بقوة جامدة، عنيفة على توتته اللي بتشد عضلاتها تحت اللمسة، خلاها ترن زي طبل.
صفعة قوية، مدوية!
توقف مداعبته فجأة، زي صدمة كهربا عنيفة. بس ده المرة، مش بس بسبب الصفعة... لا، عيونه وقعت على إيديها، ولاحظ ضوافرها الطويلة، اللي مربياها سرا، وملونة بمونيكير أحمر لامع، زي اللي محظور في المدرسة، خلاها تبدو زي بنت شقية جريئة. وجهه اتغير، صار أكتر صرامة وقسوة، وإيد قوية، عضلية، لفت حوالين رقبتها بصرامة شديدة، مش جامدة لدرجة إنها تؤذي، بس كفاية عشان تشعر بالسيطرة الكاملة، تخلي قلبها يدق بجنون جامح ونفسها يتقطع من الترقب والإثارة اللي بتغمرها زي فيضان ساخن. جسمها كله بيرتجف بعنف، وهي عارفة إنها وقعت في الفخ... وده اللي عايزاه، يخليها تذوب من الشهوة اللي بتحرقها من جوا.
"نور..." بدأ بصوت منخفض، خطر، مليان تهديد مثير ووعد بالعذاب اللذيذ، صوته زي رعد بيسري في عروقها، يخلي مهبلها ينبض أقوى ويبلل أكتر. "إنتي مربية ضوافرك و حاطة مونيكير أحمر في المدرسة، يا بنت يا شقية؟ ده مخالف للقواعد، وأنا اكتشفت دلوقتي... جريئة أوي، وده يستحق عقاب قاسي، هيخليكي تصرخي وتستجدي الرحمة من المتعة والألم معا."
"مش عارفة إنت بتتكلم عن إيه، يا دادي.~" ردت بصوت خفيف، مرح، مليان براءة مزيفة، بس عيونها بتخونها، مليانة شهوة جامحة وترقب. حاولت تعطيه نظرة بريئة، بس الابتسامة الشقية على شفايفها المنتفخة كانت بتفضحها، وهي بتضغط جسمها عليه أكتر، مستفزة، وإيديها بتلامس جسمه بطريقة مثيرة، الضوافر الحمراء بتلمع تحت الضوء زي إشارة للشقاوة اللي جواها.
قاطع كلامها فجأة برفعها زي ريشة من مكانها على السرير، عضلاته بتشد بعنف وهو بيرميها بقوة جامدة. صاحت نور بصوت مثير مليان دهشة وشهوة عارمة، وبعد ثواني، جانب راسها كان مضغوط على السرير الناعم، وتوتتها البارزة، المغطية بالبانتي الرقيق المبلول تماما، مرفوعة لفوق زي عرض مثير، جاهزة للعقاب اللي هيخليها تذوب. "آههه..! يا دادي، إنت بتعمل إيه ده؟!" صاحت بصوت مرتجف، مليان رغبة جامحة. "ده مش معاملة الأميرة اللي أستحقها... أو ربما ده بالظبط اللي أستحقه بسبب ضوافري، وأنا عايزاه أكتر من أي حاجة!"
"اسكتي دلوقتي." قال بصوت حاد، آمر، مش محتاج يرفع صوته عشان يسيطر عليها تماما، صوته بيخترقها زي سياط حارق، يخلي جسمها يرتجف أكتر.
سكتت فورا، جسمها بيرتجف من الإثارة اللي بتحرقها زي نار مشتعلة. داديها ده زي إله قاسي، وجوده بس كفاية عشان يخلي عقلها يذوب، يدخلها في عالم من الاستسلام التام والشهوة الجامحة اللي بتسيطر عليها. الصرامة دي... كانت مبلولة قبل كده، بس دلوقتي بقت غرقانة تماما، سائلها بينزل على فخاذها زي شلال، ده دايما بيحصل لما يبقى صارم معاها، يسيطر عليها زي ما هي عايزة، خاصة لما يكتشف مخالفاتها الشقية زي دي، يخليها تشعر إنها ملكته الخاضعة الشقية.
صوتت نور بصوت ظريف، مثير، وهي بتشهق بعنف لما سحب بانتيها بقوة جامدة، كأنه بيشقها من عليها، وفي اللحظة دي، عيونه وقعت على منطقتها الحساسة المكشوفة تماما، مهبلها اللي كان مبلول جدا، لامع من السوائل اللي بتنزل من الإثارة الجامحة، الشفرات المنتفخة بتلمع تحت الضوء، وهو بيشوف كل تفصيل بوضوح، خلاها تشعر بإحراج شديد، زي موجة نار بتحرق وجهها وجسمها كله. حاولت نور تخبي نفسها بسرعة، تضم فخاذها مع بعض وتحط إيديها على مهبلها عشان تغطيه، وجهها احمر زي الدم، الكسوف بيغمرها لدرجة إنها عايزة الأرض تنشق وتبلعها، "يا دادي... متشوفش... أنا كسوفة أوي، ده محرج جدا..." صاحت بصوت مرتجف، خجول، بس الإثارة بتزيد جواها رغم الإحراج، خلاها تئن خفيف وهي بتحاول تخبي اللي واضح أوي. بس داديها ابتسم بطريقة خطرة، مد إيده يبعد إيديها بلطف بس بقوة، "لا يا حبيبتي، خليكي مكشوفة كده... ده جزء من العقاب، أشوف كل حاجة." ده خلاها تشعر بالإحراج أكتر، جسمها بيرتجف من الخجل والرغبة معا، وأصدرت أنين محتاج، عميق، شهواني لما عصر توتتها العريانة بإيديه القوية، أصابعه بتغوص في اللحم الناعم بعمق، خلاها تتلوى من المتعة المختلطة بالألم الحلو، وضوافرها الحمراء بتلامس السرير بطريقة تذكره بالسبب، تخليه أكتر غضبا وإثارة.
"عارفة إيه اللي هيحصل دلوقتي، يا حبيبتي الشقية." قال بصوت منخفض، مليان وعد بالعقاب القاسي اللي هيجننها. "هديكي بالظبط اللي برات زيك، مليانة رغبة ومخالفات، تستحقه... عقاب هيخليكي تصرخي من المتعة الجامحة، وتتعلمي إن الضوافر دي مش هتستمر، وأنا هسيطر عليكي تماما، وأشوف كل سر من أسرار جسمك."
ارتعشت نور بقوة عنيفة، جسمها كله بيحترق من الترقب اللي بيخليها على حافة الجنون، مهبلها بينبض بحرارة نارية، وسائلها بتزيد رغم محاولاتها تخبيها.
"عدي كل صفعة، واعتذري بصوت عالي، مفهوم؟" أمرها، صوته زي سياط بيضرب جواها، يخليها تذوب أكتر.
"أيوة، يا دادي... أرجوك، انا ااااسفه..." ردت بصوت مرتجف، مليان استجداء وشهوة جامحة.
انتظرت بطاعة في صمت مشحون بالتوتر الجنسي الشديد، جسمها مشدود زي وتر على وشك الانفجار، وبعدين حصل... اللحظة اللي بتستناها بجنون جامح.
صفعة قاسية، مدوية!
الضربة نزلت زي البرق الحارق، الألم اللي بيحرق توتتها خلاها تترنح، تصرخ بصوت مثير عالي، مليان شهوة. "واحد! أنا آسفة، يا دادي... أرجوك، أكتر، أقوى!" صاحت بألم مليان شهوة جامحة، جسمها بيتلوى.
صفعة أقوى، عنيفة!
"آههه! اتنين! أنا آسفة، يا دادي... بس بتوججععع أوي، !" صاحت تاني، جسمها بيتلوى بعنف، المتعة بتغمرها زي فيضان ساخن.

بعد شوية، الألم تحول لنار متعة جامحة، الإندورفين بيغمر حواسها زي موجة عارمة، خلاها تئن بصوت عالي، شهواني مع كل صفعة، جسمها بيطلب المزيد بعنف، مهبلها بيبلل أكتر مع كل ضربة.
الضربات جت واحدة ورا التانية بلا رحمة، كل ضربة أقوى وأعمق من اللي قبلها، دادي مش بيمسك نفسه خالص، يضرب بقوة عضلاته الكاملة بعنف. لما خلص عشر صفعات عنيفة على التوته اليمين، نقل لليسار، يعذبها بنفس الشدة القاسية. لما خلص، جسمها كان زي جهنم مشتعلة، التوته حمرا قاتمة، محروقة بعلامات حمراء واضحة، وعيونها مليانة دموع ساخنة، بس وجهها مليان ابتسامة رضا شهواني جامح.
بس العقاب مش خلص... لا، دادي قرر يزود الجرعة عشان يعلمها درسها كويس، يخليها تذوب أكتر من الإثارة والإحراج. قعد آدم على جانب السرير، وسحبها بلطف – بس بحنان قوي – على حجره، توتتها الحمراء بتلامس بنطلونه، خلاها تشهق من الألم المثير اللي بيسري في جسمها زي كهربا حارقة. لفت نور إيديها حوالين رقبته بقوة، وهو ماسك خدها بلطف، مسح دموعها بإبهامه الناعم، غطاها بوجهها بوسات حارة، ناعمة، وهو بيهمس كلام حلو مليان حب وشهوة قاسية.
"بنت كويسة أوي... شقية بس مطيعة..." همس وهو بيحضنها بقوة، بس عيونه مليانة صرامة وشهوة جامحة. "بس العقاب مش خلص، يا أميرتي. دلوقتي هتاخدي لبوسة عشان تهدي الألم ده، وتتعلمي إن الشقاوة دي ليها ثمن قاسي، هيخليكي تصرخي أكتر من المتعة والإحراج."
نور ارتجفت بعنف، وجهها احمر من الكسوف والإحراج الشديد، قلبها بيخفق بجنون جامح. "يا دادي... مش لازم... أنا آسفة فعلا..." قالت بصوت خجول، صغير، مليان استجداء، بس جواها الإثارة بتزيد زي نار مشتعلة، الإحساس بالاستسلام ده بيخليها مبلولة أكتر، رغم الخوف من اللي جاي، تخليها تشعر إنها بنت صغيرة عاجزة وشقية.
ابتسم آدم بطريقة خطرة، مغرية، ومد إيده للكريم اللي على الطاولة، وبدأ يفتح فخاذها بلطف بس بقوة جامدة، يفضح منطقتها الحساسة تاني، مهبلها المبلول اللي بيلمع أمامه، خلاها تشعر بإحراج أكبر، تحاول تضم فخاذها مرة تانية عشان تخبي اللي واضح، "لا يا دادي... متشوفش تاني... أنا كسوفة أوي، ده يحرقني..." صاحت، وجهها احمر جدا، عيونها بتنزل دموع من الخجل، بس هو بيبعد فخاذها أكتر، "خليكي م كده، يا شقية... أشوف كل اللي مخبياه." ده زد إحراجها لدرجة إنها غطت وجهها بإيديها، الكسوف بيسيطر عليها تماما، بس الإثارة بتغلب، خلاها تئن خفيف رغم كل ده. "هششش... استريحي، يا حبيبتي. ده جزء من العقاب اللي هيجننك." حط شوية كريم بارد على صباعه، وبعدين حطه بلطف على فتحة شرجها الضيقة، اللي بتتقلص من اللمسة. نور شهقت بعنف، جسمها بيرتجف من اللمسة الباردة والمثيرة جدا، الإحراج بيغمرها زي موجة ساخنة، وجهها احمر زي الطماطم، عيونها بتتجنب عيونه، بس الإثارة بتخليها تئن خفيف، شهواني، الفتحة بتتقلص تحت صباعه، تخليها تشعر بالضعف والرغبة معا أكتر.
بدأ يدخل صباعه جوا ببطء مثير، مغري، الكريم بيسهل الدخول، بس نور صاحت بصوت مختلط بين الألم الحلو والمتعة الجامحة، "آههه... يا دادي، ده محرج أوي... أنا كسوفة جدا، زي طفلة مكشوفة..." مشاعرها ملخبطة: الإحراج بيخليها عايزة تختفي تحت الأرض، الكسوف من الوضع ده بيحرقها من جوا زي نار، بس الإثارة اللي بتسري في عروقها زي سم حلو، السيطرة دي، خلاها تتلوى بعنف، مهبلها بينبض أقوى ويبلل أكتر، وهي بتحس إنها بنت صغيرة شقية محتاجة الرعاية القاسية دي، اللي بتجننها من المتعة رغم الخجل.
دخل صباعه أعمق، يحركه بلطف بس بقسوة، عشان يوسعها ببطء، ونور بتئن عالي، دموع جديدة بتنزل ساخنة، مزيج من الخجل الشديد والرغبة الجامحة اللي بتسيطر عليها تماما. "بحس إني صغيرة أوي... محرجة بس... مثيرة جدا، بتجنن..." فكرت في نفسها، جسمها بيستسلم تماما، يرتجف من الشهوة اللي بتحرقها.
بعد شوية، سحب صباعه ببطء، خلاها تشعر بالفراغ المثير اللي بيزود رغبتها، وأخد اللبوسة، حط عليها كريم كتير، وبدأ يدخلها جوا بقوة بلطف. نور صاحت أعلى، الإحساس بالدخول ده بيخليها تشعر بالكسوف الشديد، زي طفلة بتتعاقب أمام الجميع، بس الإثارة بتغلب عليها زي عاصفة، خلاها تئن بصوت عميق، شهواني، "يا دادي... أنا آسفة... بس ده... حلو أوي رغم الإحراج، بيحرقني من جوا بالشهوة!"
لما دخلت اللبوسة كلها، همس آدم بصوت مثير، منخفض: "كويس، يا نونا... دلوقتي هتاخدي البلاج عشان تحافظي عليها جوا، وتتعلمي الدرس القاسي ده." أخد البلاج الصغير، حطه كريم، وبدأ يدخله بلطف بس بصرامة شديدة. نور ارتجفت أكتر بعنف، الإحساس بالامتلاء الكامل ده بيخليها محرجة لدرجة إنها غطت وجهها بإيديها تاني، الكسوف بيسيطر عليها زي نار، "ده كتير أوي... أنا كسوفة من نفسي، زي قطه مكشوفة..." بس الإثارة بتجيبها لقمة المتعة الجامحة، جسمها بيحترق، وهي بتئن مع الدخول بعمق، الفتحة بتتمدد وتأخذه، خلاها تشعر بمزيج من الإحراج والنشوة اللي بتجننها.
أخيرا، رفعها آدم بلطف، وخد الدايبر، و لفه حواليها زي عقاب نهائي للبنت الشقية، يغطي توتتها المحروقة والمبلولة، بس قبل ما يلبسها، عيونه وقعت تاني على مهبلها المبلول، خلاها تحاول تخبيه مرة أخيرة، بس هو بيهمس: "لا، خليها مكشوفة شوية... أشوف الإثارة دي كلها." ده زد إحراجها أكتر، وجهها احمر جدا، من المتعه و الخجل و الاثاره . "دلوقتي هتبقي بنتي الصغيرة، محتاجة رعاية قاسية، مش هتخرجي من هنا غير كده، وأنا هسيطر عليكي أكتر." نور ابتسمت خجولة، شهوانية، الإحساس بالدايبر ده بيخليها تشعر بالأمان والاستسلام التام، رغم الإحراج اللي بيحرقها، وهي بتحضنه أقوى، جسمها بيطلب المزيد من العذاب اللذيذ ده.
"بنت كويسة أوي... شقية بس مطيعة..."
"اتحملتي عقابك زي بطلة، يا أميرتي الحبيبة، ودلوقتي هكافئك... و هتنامي في حضني"
"بحبك أوي... .."
أخرجت نور نفس عميق، مرتجف، مليان شهوة جامحة، وبعدين حطت جبينها على كتفه العريض، جسمها بيحترق من الداخل زي بركان على وشك الانفجار. "بحبك أنا كمان، يا دادي... شكرا إنك عاقبتني و بتخاف عليا.. .. بحب لما توجعني، تخليني احس إني ملكك تماما..." راسها كانت مدروخه، ضبابية من المتعة الجامحة، وهي بتحضنه بقوة، جسمها بيطلب المزيد بعنف. إيده جت على ورا راسها وبدأ يمسح شعرها بلطف، بس أصابعه بتمرر على جلدها بطريقة حنونه خلاها تتاوب و راسها تتقل و تضم نفسها جوا حضنه
ايام بعيده اوي عن الخلاص، مليانة وعود بالمزيد من الحب والسيطرة القاسية، بس دلوقتي الإحساس بالأمان المختلط بالإثارة النارية في حضنه ده كل اللي ممكن تطلبه... لحد اللحظة الجاية، اللي هتكون أقوى وأكتر إثارة.


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - Cute baby girl - 01-06-2026

تحفه ، البارت الجاى امتي


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - DadyAdam - 01-06-2026

(01-06-2026, 02:27 AM)Cute baby girl كتب : تحفه ، البارت الجاى امتي
مبسوط انه عجبك
البارت يتم كتابته ممكن يوم او اتنين بالكتير
لو في اي تعليقات ايجابيه او سلبيه احب اسمعها


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - زياد - 01-07-2026

هند تعالي اعقبك طبي


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - DadyAdam - 01-08-2026

(01-07-2026, 05:52 PM)سيف كتب : هند تعالي اعقبك طبي

مش فاهمك علي فكره


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - DadyAdam - 01-08-2026

(01-06-2026, 03:56 PM)DadyAdam كتب :
(01-06-2026, 02:27 AM)Cute baby girl كتب : تحفه ، البارت الجاى امتي
مبسوط انه عجبك
البارت يتم كتابته ممكن يوم او اتنين بالكتير
لو في اي تعليقات ايجابيه او سلبيه احب اسمعها

نزلت البارت التاني انعرده


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - السيد_الصارم_80 - 01-16-2026

شكرا لعدم الصياغة المبتذلة


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - Lola ahmed - 03-30-2026

جميييييل جداااااااا


RE: الجزء الاول..ادم و نور حب و عقاب - selenasen - 06-17-2026

جامدةة جداااااا