| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| آخر المواضيع |
خرمي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
امس, 07:01 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 512
|
مين بيتكسف يشتري اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
امس, 02:47 PM
» التعليقات : 24
» المشاهدات : 1,543
|
فية بنات مينفعش تتعاقب غي...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
امس, 01:32 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 57
|
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
08-03-2026, 09:49 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 57
|
عقاب مرات خالي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-03-2026, 08:10 PM
» التعليقات : 60
» المشاهدات : 31,255
|
جارنا الجديد 2
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
08-03-2026, 11:38 AM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 3,588
|
تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-02-2026, 07:10 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 83
|
خالتي مسكتني بمارس العاده...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:52 PM
» التعليقات : 7
» المشاهدات : 2,409
|
عقاب امام الجميع
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:51 PM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 526
|
جوزي وعقابه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:50 PM
» التعليقات : 37
» المشاهدات : 26,239
|
|
|
| فتاة الشارع الحلقة الثالثة عشر |
|
بواسطة : اعلامية - 08-22-2021, 11:35 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (8)
|
 |
فتاة الشارع الحلقة الثالثة عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
انتظمت ياسمين في معاد الاستيقاظ المبكر و التمارين الرياضية التى يغير لها جدولها خالد كل اسبوع و يعلمها تمارين جديدة و تتعلمها سريعا خوفا من حزامه او عصاياته او يده و كانت الساعة تحسب عليها ضربات القلب و انواع التمارين و عدد القيام بهم و حتى ساعات نومها
فكان خالد يتابع اى تقصير منها في حق نفسها و يعاقبها عليه في غرفتهم ثم يعاقبها على اى تقصير في حقه هو
و ياسمين كانت تقضي لحظات لا تنسي مع خالد و اثناء عمله تقضي لحظات مليئة بالرفاهية مع الخادمات حتى انها طلبت منهم تعليمها الطهى و كان المنزل يمتلئ بضحكاتهم اثناء تعليمها فهى لا تعرف الفرق بين الدقيق و النشا و لا الملح و السكر و لا تعرف التوابل
فكثيرا كان خالد يستيقظ على صوت ضحكاتهم في المطبخ و هى تحاول اعداد الفطار و تفشل
و كانت تحب ايضا الجلوس مع عم محمد عند البوابة اوقات كثيرة فتشرب معه كوب شاي و تسمع منه حكايات عن خالد و داليا اخته
اما خالد فشعر اخيرا ان الوحدة الذى كان فيها تتلاشي كان يشعر ان حياته جميلة لكنه تأكد ان حياته لم تكن محسوبة من الاساس فمنزله الان به ابتسامات و به حياة او بالاصح روح حياة ليست مجرد حياة مادية و عفش و اكل بل روح الحياة الابتسامات و الود و الدفء
مشهد في احد الايام
كانت ياسمين مستلقية على السرير استعداد للنوم و ترتدى بجامة ستان بلون كشمير
دخل خالد الغرفة بدون استئذان و حملها بين يديها
ياسمين بفزع : ايه في ايه؟ طب انا بهدوم النوم رايح فين؟
لم يكن خالد يرد عليها فقط حملها بين يديه و خرج بها للجنينة
و بحركة لا ارادية منها رفعت البجامة لتخبئ صدرها عندما خرجوا للجنينة
خالد كان مضغوط في عمله و يريد ان يخرج ذلك الكبت معها في غرفة العقاب و لكنه اندهش من رده فعلها
خالد محدث نفسه (مهلا اهذة ياسمين؟ التى كانت تجلس تحت الشجرة بلبس خليع لتجذب احد الشباب للتمتع بجسدها؟؟ هى الان تخبئ جسدها و هى تعلم انه لا يوجد احد في الجنينة.... انتى تعلمين انى لن اعاقبك اذا رائ احد جسدك الان لانى السبب... يبدو انى نجحت في ترويضك يا خاضعتى انتى الان لا تستحقي العقاب بل تستحقي المكافأة)
اتجه بها لغرفة حمام السباحة دخل و وضعها على احد مقاعد الشاطئ حوالين حمام السباحة و اغلق الباب عليهم و جلس امامها
خالد : بتعرفي تعومى؟
ياسمين باستعجاب : اه بعرف... انت داخل الاوضة و واخدنى في الوقت ده عشان نعوم
خالد : اه عندك اعتراض
ياسمين : لأ خالص هعترض ليه..... بس بذمتك حد يقفل على البسين جوا اوضة كدة ليه مش حاطة برا في الجنينة
امسك خالد اذنها مثل الاطفال
خالد : عشان داليا اختى كانت بتحب العوم و انا اكيد مش هخليها تعوم برا قدام البواب و اى عربية معدية هتشوفها.... و لا انتى عاوزة تعومى برا بقا و الناس تتفرج
ترك اذنها و قام يخلع ملابسه ليبقي بالشورت فقط
خالد : اقلعى بدل ما ارميكى في الماية بهدومك
وقفت تخلع البجامة هى الاخري لتبقي بالملابس الداخلية فقط
امسك يدها و سقط معها في المسبح و ظلوا يسبحوا معا
حتى شاور لها تقترب منه اقتربت منه وجدته يقبلها
خالد هامسا : شكرا انك في حياتى
كادت ان ترد لكنه اسكتها و حملها في الماء حتى خرجوا من المسبح و انامها بحرص على الارض بجوار المسبح
و قام معها بعلاقة جنسية على الارض رقيقة و يتخللها العنف الشديد بعض الاحيان
فحملها بعدها لغرفتها و على رقبتها علامات امتلاكه لجسدها
هكذا استطاع خالد ان يغير ياسمين و يخرج الانثي التى تعشق الخضوع من داخلها.... و استطاعت ياسمين ان تعيد لخالد روح الشاب الذى يريد استكشاف كل يوم جديد في حياته..... كل ذلك في اسبوعين فقط عاشوا فيهم معا او بالاصح وجدوا فيهم بعضهم
بعد اسبوعين
كانت ياسمين انتهت من تمارينها الصباحية و اتجهت للفطار في غرفتها فخالد ليس في البيت لانه غادر لعمله صباحا
وجدت ترك على بابها
ياسمين : ادخل
رباب : استاذة ياسمين خالد بيه بهدلنى الصبح قبل ما يمشي
ياسمين : استاذة في عينك اسمى ياسمين تعالى اقعدى و قوليلي زعلك ليه اكيد غلطتى
رباب : لا زعقلي بسببك انتى..... بصي هو ادانى اول يوم جيتى 2000 جينة و قالى وقت ما تطلبيهم اديهوملك و انك عارفة انه سايبلك الفلوس معايا و من اسبوع ادانى 2000 كمان و قالى نفس الكلام ( يعني كان بيسيب الفلوس معاها من اول يوم في الاسبوع مش بيستنى لما يخلص)
ياسمين : مش فاهمة و هو زعل منك ليه هو انتى صرفتيهم؟
رباب : لأ والله محصلش هو انهارده سألنى انتى خدتى الالفين التانين و لا لأ قولتله انك مخدتيش الاولى اصلا قعد يزعقلى و قالى بعد كدة قبل نص الاسبوع الفلوس تكون عندها سواء طلبتها او لأ..... خدى بقا دول 4000 اهم معاكى
ياسمين : ماشي يا حبيبتي معلش اتعصب عليكى بسببي
رباب : و لا يهمك حصل خير
ياسمين : اقعدى افطري معايا بقا
رباب : و المقاطيع اللى برة دول مستنينى حرام يفطروا لوحدهم
ياسمين : خلاص تعالى نخرج نفطر كلنا مع بعض برة
و فطر الاربع بنات معا على السفرة لاول مرة منذ عملهم بالمنزل
بعدها ذهبت ياسمين لغرفتها تهاتف خالد
ياسمين : وحشتنى
خالد برسمية : احم تمام يا فندم اخبار حضرتك ايه؟
ياسمين : هههههههههه شكلك وسط ناس لما تكون لوحدك كلمنى ضروري
اغلقت الهاتف و بعد نصف ساعة رن هاتفها
ياسمين : الو
خالد : الو ايه انا عاوز وحشتنى اللى كانت من شوية
ياسمين : ههههه وحشتنى جدا جدا جدا
خالد باستمتاع : ها و ايه كمان
ياسمين : زعلانة منك جدااا
خالد : عشان علقة امبارح؟
ياسمين : لأ فداك 100 علقة انا زعلانة عشان اتخانقت مع رباب الصبح بسببي
خالد : متخافيش مش هتتعاقبي عشان سبتى الفلوس معاها
ياسمين : على فكرة مش بتصل عشان كدة
خالد : اومال بتتصلي ليه؟
ياسمين : انا مش عاوزة الفلوس
خالد : ليه؟
ياسمين : ما انا قاعدة معاك باكل و بشرب و اعمل حسابك انا عاوزة اخرج و اتفسح بقالى اسبوعين محبوسة و لو احتاجت حاجة هطلبها منك بس مش عاوزة الفلوس اللى اتفقنا عليها
خالد : خدى الفلوس و لو احتاجتى حاجة اطلبيها برضوا
ياسمين : لأ مش عاوزاها و لو هتعاقبنى عشان بقول لأ عاقبنى بس مش هاخدهم
خالد مبتسما و مسرور : ليه بقا؟
ياسمين : لو انا كنت اتفقت معاك اخد 2000 جينة في الاسبوع عشان ابيعلك جسمى يبقي دلوقتي المفروض اخد منك كام عشان ابيعلك قلبي و فرحتى و ضحكتى اللى لقيتهم في البيت عندك؟ اقولك انا عاوزة كام... انا عاوزة ضحكة منك او حضنك عاوزة ايدك تمسح على شعري و تقعد تقولى معلش متزعليش..... ها موافق على الاتفاق و لا الم هدومى و امشي
خالد فرحا : موافق يا قلب خالد و عارفة لو مشيتى هكسر عضمك جوا حضنى موافقة؟
ياسمين : موافقة
خالد : بس خدى الاربع تلاف دول و لما اجى هنتفق من جديد بس مش على فلوس هنتفق على مصروف بنتى و حبيبتي اللى بربيها على ايدي
ياسمين : حاضر يا حبيبي
اغلقت معه الخط و كانت في حماس شديد قررت ان تتسوق فهى تعشق الثياب و الموضة
ارتدت تيشيرت و جينز و صففت شعرها ضفيرة و خرجت لتتسوق و من كثرة حماسها و استعجالها للشوبنج الجديد نسيت ارتداء الساعة مرة اخري بعد ان ارتدت ملابسها
و من فرحتها بالمبلغ و هى تعشق قياس موديلات مختلفة من الملابس و التنقل من محل لاخر نسيت ان الوقت تجاوز منتصف الليل و هى مزالت بالخارج
في المنزل
خالد بعصبية يحاول إعادة تشغيل البرنامج على هاتفه مرة اخري الذى يظهر انها بالمنزل و هو متأكد انها بالخارج
ذهب لغرفتها وجد الساعة على التسريحة فوصلت عصبيته لاخرها و اخذ هاتفه يتصل بها وجد هاتفها مغلق
سرح بذاكرته و تذكر اول يوم قابلها فيه
Flash back
قبل ان تخلع ياسمين ملابسها ضبطت هاتفها على وضع الطائرة و لما تعيده كما كان حتى انتهوا من ليلتهم
End flash back
لعبت به الظنون و لو كانت نظرات عينه تحرق لكان حرق المكان من حوله
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية
|
|
|
| فتاة الشارع الحلقة الثانية عشر |
|
بواسطة : اعلامية - 08-21-2021, 08:55 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (7)
|
 |
فتاة الشارع الحلقة الثانية عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
انطلقت ياسمين تنظف غرفتهم الخاصة و لم ترهق كثيرا في نظافتها و انطلقت لغرفتها بعد ان ارتدت ملابسها البيتى مرة أخري
دخلت المنزل و قررت ان تصلح علاقتهم التى بالتأكيد أصبحت سيئة مع الخادمات و جلست معهم في المطبخ و نجحت في عمل حوار معهم و ارتاحوا معا في الكلام عدا اسماء التى كانت ترد عليها اذا وجهت لها الحديث فقط عندما انتهوا من عملهم دعوتهم ياسمين ليجلسوا معها في الصالة يشاهدون التلفاز معا بدل من الهدوء المخيم على المنزل وافقوا عدا اسماء
اسماء : معلش انا هروح ارتاح عشان رجلى وجعانى
علا : ما انتى قولتى انها بقت كويسة من شوية يا اسماء
ياسمين : تعالى معايا يا اسماء بعد اذنك
و ذهبوا لغرفتها و فتحت ياسمين خزانتها و اخرجت منها طقم شيك جدااا يتكون من جاكت جلدى اسود باكمام و بنطلون ابيض
ياسمين : ايه رايك؟
اسماء : حلو اوى
ياسمين : بس للأسف مش حلو عليا جربي كدة قوليلي هيبقا حلو عليكى و لا ايه
كادت ان ترفض فدفعته لها ياسمين بنطرة مبتسمة
خرجت من الغرفة و ارتداته و اعجبت بشكله جدااا و صديقاتها اعجبوا به جدااااا
اسماء : انتى اكيد هتخصموا تمنه من مرتبي صح؟
ياسمين : لأ طبعا ده هدية.... ها صافي يا لبن؟
أسماء : حليب يا قشطة
و جلسوا معا يشاهدوا التلفاز و يتبادلون الحديث معا
حتى الثامنة و النصف مساءا
ذهبت ياسمين لغرفتها و ارتدت ترينج رياضي و ذهبت للبواب
ياسمين : مساء النور
عم محمد : مساء النور يا استاذة اتفضلي اقعدى معايا
ياسمين : لا شكرا انا بس كنت عاوزة ادخل اوضة الجيم
عم محمد : حاضر يا بنتى
و ذهب فتح لها الجيم و اعاد المفتاح لجيبه مرة اخري
عم محمد : اتفضلي
ياسمين : هو مفيش مفتاح للجيم غير معاك انت و خالد
عم محمد : لا هو مفيش غير اللى معايا استاذ خالد مدخلش الجيم و لا حمام السباحة من ساعة ما داليا هانم اتجوزت ساب المفاتيح معايا عشان ادخل البنات كل فترة ينضفوهم
ياسمين : هو مبيحبش الرياضية بقا على كدة
عم محمد : بالعكس كان بحبهم و بيقضي وقته فيهم بس الوحدة وحشة يا بنتى و هو بقا وحيد بعد اخته
ياسمين مبتسمة : شكرا لحضرتك
عم محمد : العفو يا بنتى
دخلت غرفة الجيم وجدتها بها عدة اجهزة و ادوات و مكان للتمارين هى بالفعل جيم صغير ظلت تستكف الغرفة حتى جاء خالد
ياسمين : حمدلله على السلامة
خالد : الله يسلمك
اتجه لدولاب صغير و اخرج منه بنطلون رياضي و ذهبت للحمام الموجود بداخل الغرفة و ارتداه و خرج مكشوف الصدر
خالد : جربتى حاجة منهم قبل ما اجى؟
ياسمين : لأ اتفرجت بس
خالد : عمرك لعبتى اصلا رياضة قبل كدة؟
ياسمين : لأ
وضع يده على خصرها
خالد : مع ان جسمك حلو جدا... بصي بقا بعد كدة هتصحى من الساعة 6 الصبح تاخدى شاور خفيف و تلبسي حاجة مريحة و تنزلى تتمشي حوالين البيت ربع ساعة و عشر دقايق بعدهم تجري بعدين تيجى هنا تاخدى نفسك 5 دقايق ..... هتمسكى الحبل ده و تلعبي 15 نط حبل بعدها ترتاحى دقيقتين بالظبط بعدين تروحى على العجلة و و. ......... (نظم لها تمارين رياضية خفيفة كروتين يومي)
خالد : هتمشي على التمارين دى يومين و التالت هيكون راحة ممكن بس تبقي تمشي او تجري فيه لو انتى عاوزة.... و مش لازم اكون بتمرن معاكى بس خليكى عارفة انى هطب عليكى فجأة لو لقيت دلع انتى عارفة هيحصل فيكى ايه..... هاتى ايدك
مدت له ياسمين يدها اخرج ساعة تاتش من جيبه و البسها لها. ياسمين : الله جميلة اوى شكرا
نظر لها و نظر للساعة مرة اخري و قام بالضغط عليها و اخرج هاتفه
خالد : دى ساعة رياضية ممنوع تقلعيها من ايدك حتى و انتى بتستحمى متخافيش مش هتبوظ انا وصلت البرنامج بتاعها بموبيلى يعني كل تمرين او نفس حتى هتتنفسيه هتابعه بنفسي.... جاهزة؟
ياسمين : دلوقتي و لا الصبح؟
خالد : هعلمك التمارين دى تتعمل ازاى دلوقتي و هتبدئي تنفيذها من بعد بكرة الصبح
ياسمين : جاهزة
خالد : اطلعي على الماشية
ذهبت ياسمين للماشية و خالد ضبط لها السرعة و نظر يراقبها
خالد : خدى نفسك بانتظام عشان متتعبيش بدري
ياسمين : حاضر
تركها و ذهب يحضر حزامه الجلدى من بنطاله و عاد و زود لها السرعة للجري
ياسمين : قللها شوية طيب
تلقت لسعة بالحزام على ظهرها
خالد : متتكلميش و انتى بتتمرنى
بعد قليل اطفئ الماشية و تركها ترتاح و بعدها أعطاها الحبل و طلب منها القيام بتمرين نط الحبل
كانت تنجح في نط الحبل مرة و تفشل مرتين
خالد : اقلعى جاكت الترينج ده
نفذت الامر و ظلت بالبنطلون و البرا الرياضي فقط وقف خالد بجوارها و عندما أخطأت
خالد : استنى (صفعها على صدرها بيده) كملى
و كل مرة تخطئ فيها يصفع صدرها بيده حتى اعتادت على التمرين و مارسته بسلاسة بعد عدة صفعات على صدرها
خالد : ارتاحى شوية و بعدين روحى على الجهاز ده.
(جهاز ينام عليه المتدرب و به مكان لوضع القدمين في وضع مفتوح و يشد الاوزان بيده لاسفل)
ياسمين : بس انا مش هقدر اشيل اوزان
خالد : مش هشيلك اوزان تقيلة خالص ده بس هيساعد في شد الصدر
ذهبت للجهاز و وضع لها خالد اوزان خفيفة بالفعل لكنها لم تقدر على فرد زراعيها بشكل سليم
كان رد خالد انه هوى بالحزام على منطقتها الخاصة بين قدميها و هى مستلقية على الجهاز
خالد : افردي ايدك عشان مقلبش عليكى
ياسمين : ااه حاااضر حاضر
و كررت التمرين مرتين و في التالتة طااااااخ
خالد : افرديها بشكل مستقيم يا زفتة
ياسمين : اااه ااااه حاضر والله بحاول
كررت التمرين كذا مرة و في كل غلطة كانت تتلقي جلدة بالحزام على منطقتها الحساسة حتى اعتادت علي التمرين و اصبحت متمكنة منه
خالد : اقعدى ارتاحى شوية عشان اخر تمرين
بعد مدة الراحة اشار لها لمكنة العجلة و طلب منها ممارسة التمارين عليها
ياسمين : حاضر
خالد : افردي ضهرك و بسرعة شوية
و كلما اخطئت تلقي ضهرها جلدة من حزامه و بعد مدة
خالد : خلاص انزلى كفاية دول كل اسبوع هعلمك تمارين جديده و نظبط الجدول تانى مع بعض
ياسمين : حاضر
خالد : مالك زعلانة ليه؟
ياسمين : ما انت ضربتنى كتير
خالد : ضربتك على الهدوم و مكنتش بضرب جامد بقيتى تدلعي و لا ايه عموما ماشي ادلعى براحتك يالا البسي الجاكت بتاعك و روحى استنينى في اوضتك عشان وحشتينى
ارتدى هو ايضا جاكت و ذهب خلفها للغرفة
(مش هحكى تفاصيل العلاقة الجنسية)
و لأول مرة منذ ان عرفته يقوم معها بعلاقة جنسية رقيقة بدون عنف و نام معها في غرفتها
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية
الرواية قربت تخلص لو حد عنده افكار عاوزاها فيها قبل ما تخلص يبعتهالى ع الخاص
|
|
|
| فتاة الشارع الحلقة الحادى عشر |
|
بواسطة : اعلامية - 08-21-2021, 08:51 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (9)
|
 |
فتاة الشارع الحلقة الحادى عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
خرج خالد من غرفة العقاب ليقوم ببعض المكالمات و ترك ياسمين تغير ملابسها
نظرت ياسمين حولها و كأنها تري الغرفة للمرة الاولى فكانت تنظر حولها بعجب لكن المختلف عن المرة الاولى ذلك الشعور بالخوف الذى تسلل داخلها لم تشعر به اول مرة عندما جاءت للغرفة وحدها.....
ياسمين لنفسها (ربما هذا الخوف لانى اصبحت اعلم اننا ستلاقي عقاب قاسي بعد قليل و لكن كيف و انا منذ الصباح مشتاقة لاتذوق الالم من يده مرة اخري؟؟ ماذا انا مشتاقة للالم؟ لا لا انا فقط مشتاقة لوجوده معي... و لكن وجوده يكون مصاحب بالام... ربما لذلك انا اشتاقت للعقاب من يده اذن ما سبب ذلك الخوف بداخلى)
افكارها كانت متضاربة و غير قادرة على الحركة من مكانها
دخل خالد و عندما وجدها مزالت بملابسها و لم تتحرك كاد ان يصرخ فيها لكنه لم يستطيع فهم ملامح وجهها هل اصبحت تخاف منه لدرجة ما يظهر على وجهها
ذهب امامها و بدون ان ينطق فتح يده لها و كأنها دعوة صريحة لتدخل في حضنه
ارتمت ياسمين في حضنه من دون كلمة
اخذ يربت على شعرها بلطف و يقول لنفسه انها تحتاج لهذا الحضن
و كأنها استعادت نفسها مرة اخري في حضنه ذلك الاحساس الذى جربته للمرة الاولى معه الحنان... ذهب من تفكيرها كل الأفكار الغريبة و عادت ياسمين كما كانت من قليل
و دار بينهم الحوار و هى في حضنه
خالد هامسها : مش انتى غلطتى يا ياسمين؟
ياسمين بصوت واطى : انا اسفة
خالد بهدوء : لازم تتعاقبي يا قلبي عشان متكرريش غلطك تانى و تتعلمى منه
لم يتلاقي منها رد.... ابعدها عن حضنه قليلا و نظر لعينها
خالد : روحى يا حبيبتي البسي و تعالى هيكون عقاب خفيف
ذهبت ياسمين و اتخذت من الدولاب الصغير جاكت جلدى كت قصير جدا و له سوستة طويلة و لم ترتدى تحته شئ و تركت شعرها حر
خالد : روحى اقفي في وش الحيطة و ارفعي ايدك لفوق
نفذت ياسمين الامر و وقف خالد يشاهدها بضع دقائق ثم تحرك ليجهز لها العقاب
و بعد 10 دقايق من التذنيب اخذ الكرباج الذى تذوقته على صدرها من قبل و ذهب لها
خالد : نزلى ايدك و لفيلى
خافت عندما رأت الكرباج اللعين في يده لكنها لم تتحدث تعلم ان الحديث يثير غضبه اكثر
خالد : خايفة منه ها.... تفتكري هعمل بيه ايه دلوقتي
و اخذ يمرر الكرباج على جسدها من اول فخذها و يصعد به
ياسمين بتوتر : مش مش عارفة
صعد بالكرباج و اخذ يمرره بخفة بين قدميها على عضوها
خالد : فاكرة لسعته كانت عاملة ازاى؟
ياسمين و هى تتنفس سريعا من الخوف و التوتر : اه فاكرة فاكراه كويس
صعد بالكرباج لبطنها ثم لصدرها و هو ينظر في عينها مباشرة
خالد : غلطى و لا لا يا ياسمين؟
ياسمين : غلطت و استاهل العقاب انا اسفة
القي الكرباج جانبا و اطمأنت لانها تأكدت انها كان يثير خوفها فقط و بالفعل نجح في فقدها اعصابها
خالد : انزلى اقعدى على الارض و افردي رجلك قدامك كويس
نفذت الامر و توقعت ان قدميها ستتذوق عذاب الان و لكنها وجدته يحمل مكينة عجيبة وضعها بجوارها على الارض
https://images.app.goo.gl/KbtKL9DCjQ4XTKMz5
و جلس امامها على الارض هو الاخر
خالد : عارفة ايه دى؟
ياسمين : لأ
خالد : هفهمك دى مكنة بنحلب بيها البقر شايفة البتوع اللى لونهم ابيض دول بنركبهم في حلمة البقرة و بنحط الفيشة و ندوس على الباور و يبدء البتاع الابيض ده يشفط من حلمة البقرة و يطلع اللبن... فهمتى؟
ياسمين : اه فهمت
خالد : طب يالا يا بقرة طلعى حلماتك
ياسمين : ايه هو انا بقرة و بعدين انا معنديش لبن اصلا
خالد بنظرة حاسمة : اولا عارف انك اكيد معندكيش لبن
ثانيا اه انتى بقرة اللى تغير من خدامة تبقي ايه؟
ياسمين : بقرة
خالد : عشان كدة هعاملك زى البقر.. طلعى حلماتك قولت
فتحت ياسمين سوستة الجاكت الجلد و ظهر جسدها فهى لم ترتدى اسفله شئ
وضع خالد فيشة الجهاز في كبس الكهرباء و بدء توتر ياسمين عندها
اخذ اول خرطوم ابيض يركبه في حلماتها و هى تتحدث بلا توقف و هو يركبهم
ياسمين : طب هو هيوجعنى؟ طب انا اسفة طيب؟ اوعى يكون هيكهربنى؟ طب مدنى بداله
ركب الخرطومين في حلماتها و لم يرد على اى من تساؤلاتها
خالد : حاسة بوجع؟
ياسمين : لأ
خالد : طب حسي بقا
و قام بالضغط على زر الباور فشعرت بحلمتها يسحبها الخرطوم معه و هو يحاول شفط اللبن من صدرها
اشعل خالد سجارة و هو امامها على الارض و يشاهدها باستمتاع و هى تتألم و تعتذر باستمرار
ياسمين : انا اسفة اه اسفة يا خالد والله اممممممم مش هكررها تانى خلاص اممممممم اول و اخر مرة اخر مرة فعلا اه اه عشان خاطري يا حبيبي كفاااية ااامممم ااه اه
ظل يشاهدها دقائق ثم اوقف الجهاز...... لم ترجع حلماتها للخلف و لكن قوة الشفط توقفت عن سحبها
خالد : ينفع ابقا بربيكى على ايدي و تعملى اللى عملتيه ده؟
ياسمين : لا مينفعش انا اسفة والله خلاص توبة
خالد : مش لما تفهمى حاجة غلط تيجي تسألينى و لا بتتصرفي من نفسك
ياسمين : اجى اسألك
خالد : و انتى عملتى كدة؟
ياسمين : لأ
خالد : يبقي نكمل عقابنا للأخر عشان نتأكد ان الغلط ده مش هيتكرر.
كانت ياسمين تصدر الاهات وتجز على اسنانها و تحرك قدميها امامها على الارض و الجهاز يحاول شفط حلماتها بداخله
تركها على هذا الوضع دقائق اخري و هو يشاهدها و يدخن سجائره براحة
ثم اوقف الجهاز و نظر لها
خالد : اتعلمتى غلطك؟
ياسمين بألم : اتعلمت
خالد : سمعينى اتعلمتى ايه؟
ياسمين : لو عاوزة افهم حاجة هسألك عليها مش هفكر فيها لوحدى
وضع خالد يده ع زر الباور من دون ان يضغط عليه ليلعب باعصابها و هو يتحدث
خالد : لو معملتيش كدة؟
ياسمين و هى تنظر ليده بخوف : ابقا عاقبنى تانى
خالد : ما انا ممكن اعاقبك دلوقتي اجمد عشان متتكرش تانى اصلا
ياسمين بخوف و رجاء : والله ما هتتكرر وعد والله كفاية عشان خاطري
نزع فيشة الجهاز من الكهرباء و نزع الخراطيم من صدرها بحرص
كانت حلماتها واقفة بشدة و يظهر عليها اثر الجهاز و حمراء اللون
خالد : متحطيش عليها كريمات و لا حاجة هى هتبقي كويسة لوحدها خلال ساعتين بالكتير
قومى البسي و روقي الاوضة و بعدين تدخلى البيت تانى و بليل الساعة 9 القيكى في اوضة بتاعة الجيم اللى قولتلك عليها قبل كدة قولى للبواب يفتحهالك و ادخلى
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية
شكرا Daja جدااااااا على دعمك
|
|
|
|