لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,776
» آخر عضو : jamilaLina
» مواضيع المنتدى : 6,289
» مشاركات المنتدى : 71,023

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
خرمي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
امس, 07:01 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 512
مين بيتكسف يشتري اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
امس, 02:47 PM
» التعليقات : 24
» المشاهدات : 1,543
فية بنات مينفعش تتعاقب غي...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
امس, 01:32 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 57
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
08-03-2026, 09:49 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 57
عقاب مرات خالي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-03-2026, 08:10 PM
» التعليقات : 60
» المشاهدات : 31,255
جارنا الجديد 2
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
08-03-2026, 11:38 AM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 3,588
تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-02-2026, 07:10 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 83
خالتي مسكتني بمارس العاده...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:52 PM
» التعليقات : 7
» المشاهدات : 2,409
عقاب امام الجميع
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:51 PM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 526
جوزي وعقابه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:50 PM
» التعليقات : 37
» المشاهدات : 26,239

 
  الرجاء مساعدة
بواسطة : المشاكس - 08-24-2021, 02:06 AM - المنتدي : منتدي الاستشارات الطبية - التعليقات (5)

انا شب عمري ٢١ سنة
من انا وصغير دايما بتخيل انو امي تعبطني او خالتي واني مشاغب وانا للصراحة حد كتير هادئ وأهلي ولا مرة ضربوني او شي وصرت مع الايام اتخيل انو معلمتي بتعبطني وصرت اقرى قصص واشوف فيديوهات واتخيل كتير وانا مش قادر احكي هل شي لحدا والتخيل كتير تعبني وحبب اجرب عن حقيقة اروح لعند طبيب نفساني؟
مع العلم بنفس الوقت بحب اعبط بنات
واذا حدا عبطني بتخيلو بنت دايما

طباعة هذا الجزء

  ملل
بواسطة : Daja - 08-23-2021, 04:08 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (13)

الملل زاد اوي في حد موجود؟

طباعة هذا الجزء

  حد موجود
بواسطة : Daja - 08-23-2021, 03:37 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

حد موجود يتعاقب او نكلم في العقاب

طباعة هذا الجزء

  مدرس يعبط طالبة على طيزها
بواسطة : الطبيب - 08-23-2021, 01:14 AM - المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات - التعليقات (39)

مدرس يعبط طالبة على طيزها
[صورة: p_2060a32ms1.jpg]

https://xhamster.com/videos/teacher-and-student-xhdGxtQ

طباعة هذا الجزء

  حد موجود
بواسطة : Daja - 08-22-2021, 06:56 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

حد موجود اعاقبه؟

طباعة هذا الجزء

  عايز حد
بواسطة : Daja - 08-22-2021, 01:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (12)

عايز حد اعاقبه

طباعة هذا الجزء

  الجماعي
بواسطة : Amir - 08-22-2021, 12:53 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

حد بيحب العقاب الجماعي او العقاب قدام حد

طباعة هذا الجزء

  فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر و الأخيرة
بواسطة : اعلامية - 08-22-2021, 11:56 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
ظلت ياسمين جالسة على فراشها تفكر حتى فغت في النوم و استيقظت بعد ساعة واحدة لانها نامت في وضع غير مريح
اعتدلت و تذكرت ما كانت تفكر فيه قبل ان تنام و ما حدث امس...... و كأن عقلها قال لقلبها اصمت انت لا اريد ان اسمع لك صوت
فأتجهت تلقائيا تأخذ ملابسها من الدولاب و تنظمها في الحقيبة و هى تتحرك و عقلها يحدثها
ان خالد بالفعل مريض نفسي نعم كيف يتمتع عندما يستمع لألمك و اهاتك كيف لما تلاحظى من البداية انه ليس عقاب على الاخطاء فقط بل هذة متعته فهو لا يتمتع بالجنس سوي بالعنف اذ فعل بك هكذا ليلة امس بسبب سوء تفاهم و كان يجلد و يحرق و يعذب بسبب اخطاء بسيطة فماذا سيفعل اذا اخطئت عن قصد مرة، فهو مختل نفسيا  فلا يمكن الشعور بالامان معه و لا له
انتهت من جمع ملابسها و عقلها يؤيدها ان ذلك القرار الصائب و لم تعطى لنفسها و لا لقلبها فرصة للتعبير او شرح كيف استقبل ما حدث له كانت صدمة عقلها من ما رأت و شاهدت على الهاتف اكبر ما يسيطر عليها وقتها
خرجت من الغرفة و معها حقيبة ملابسها وجدت خالد على الاريكة و يبدو ان النوم غلبه هو ايضا و امامه كمية كبيرة من السجائر دخنها
تجنبت النطر له كثيرا و خرجت من المنزل و هى تشعر انها ستترك جزء من داخلها به فبدءت دموعها في السقوط و لكنها ثابتة
ياسمين بصوت هادئ : افتحلى البوابة بعد اذنك يا عم محمد
عم محمد بفزع : مالك يا بنتى عاملة كدة ليه؟
ياسمين بهدوء : انا كويسة افتحلى البوابة بس لو سمحت
عم محمد : حاضر
فتح لها البوابة و خرجت من المنزل و سمعت صوت البوابة و هى تغلق مرة اخري و قررت انها اغلقت صفحة خالد من حياتها مع اغلاق البوابة
اوقفت تاكسي و ذهبت لبيتها القديم
دخلت و ارتمت على الارض بتعب اخذت مذكراتها التى كانت تكتبها عند خالد و كتبت في صفحة جديدة
(اول حد قلبي ينبض ليه و اعيش معاه بجد رغم انك مجرحتنيش بقصد بس قلبي اتكسر بقرارى قرارها او قد تكون بحاجة للدعم الان لا يعرف ماذا يفعل
مهلأ باب الغرفة مفتوح اذا ياسمين تريد منى الدخول حبيبتي تريد منى ان اصالحها
ذهب للغرفة و فتح الباب لم يجد ياسمين تحرك خارج المنزل
و كان يتحدث مع نفسه بصوت عالى
خالد : يمكن مستنيانى في اوضتنا
فتح غرفة العقاب و لم يجدها
خالد : اكيد بتلعب رياضة ده معاد الرياضة بتاعها الغبية زمان جسمها واجعها مينفعش تلعب انهارده
فتح غرفة الجيم لم يجدها نظر لغرفة حمام السباحة و هو خائف ان يذهب يفتحها و لا يجد ياسمين بداخلها و يصبح بذلك فقدها
عم محمد : استاذ خالد حضرتك بتدور على الاستاذ ياسمين؟
خالد : هى بتجري صح؟
عم محمد : معتقدش يا بيه  هى خرجت و كان شكلها تعبان و مبهدل و معاها شنطة زى شنط السفر
خالد لنفسه( نعم لقد فقدتها فقدت الحلم الذى عيشت اتمنى ان احصل عليه غبية يا ياسمين قررتى تركى بسهولة اقسم انك لو تركتينى مائة عام ستظلى تتذكري ذكرياتنا و شعورك معى لانى اخرجت شعور الخضوع من داخلك و لا يمكنك اخماد هذا الشعور بسهولة)
ذهب للمنزل و قرر ان يرتدى ملابسه و يذهب لعمله و وعد نفسه ان حزنه على حلمه و حبيبته لن يؤثروا على عمله و حياته العملية
في الحادية عشر مساءا
استيقظت ياسمين بعد نوم عميق و بحثت في المنزل على طعام لتأكل
أكلت وحدها و هى تتذكر خالد في اول مرة تأكل معه على السفرة و دموعها تتساقط و هى تمسحها بعند
بعد الأكل ذهبت و احضرت من حقيبة ملابسها فستان قصير لونه ازرق هادئ ارتدته و وقفت امام المرأة
وجدت شفايفها مجروحة و ذراعيها يظهر عليهم جروح الزجاج و وجهها مزال متورم
تأملت نفسها و تذكرت خالد
(شعرت لاول مرة بحنان في حضن احدهم فضمته بدورها و شعرت حقا بالسعادة
ابعدها عن حضنه برفق و امسك دقنها بيده و نظر لعينها
خالد بلطف : موافقة تبقي ملكى يا ياسمين؟)
نفضت تلك الذكريات عن مخها و لم تضع سوى الكحل و الروج رغم ان وجهها بحاجة لمزيد من المكياج
كانت الساعة وصلت الواحدة بعد منتصف الليل
و نزلت من المنزل و اخذت تتمشي في الشوارع بلا هدف كما كانت تفعل سابقا و يتردد في عقلها المناظر و الكلمات التى قراءتها عن الميول المسيطرة
وصلت عند شجرة و كانت ستجلس لتذهب اسفلها فتذكرت
(ياسمين : نعم يا كابتن
خالد : مش غلط بنت حلوة زيك تقعد في الشارع لوحدها بالمنظر ده
ياسمين : لا مش غلط هو الغلط انك تمشي و تسبنى قاعدة هنا لوحدى
ابتسم خالد و نظر لها بحماس قائلا : قومى تعالى يالا)
اكملت سير و لم تجلس تحت الشجرة حتى وصلت لكورنيش خالى من الناس بسبب الوقت المتأخر جلست عليه تتأمل البحر
و بدأت تفكر ( هو حنين اوووى لا يمكن يعمل حاجة تأذينى.... لأ طبعا ده مجنون ده كان بيحرقنى و يجلدنى..... حرق ايه و جلد ايه انا كنت بستحمى و ملقيش اى حاجة بعدها في جسمى هو مكنش بيأذينى هو كان بيوجعنى بس...... و لما رجلك اتكسحت بعد خرزانته وقعدتى يومين و انتى ماشية بتعرجى ...... ما هو عرض عليا و انا اللى وافقت)
قطع افكارها ذلك الشاب الذى ركن أمامها و ركز نور عربيته في عينها..  ادارت عينها فنزل من السيارة و ذهب امامها
الشاب : الجميل قاعد لوحده دلوقتي ليه؟
نظرت له قليلا ثم تحدثت : ملقتش حد يقعد معايا
الشاب : طب ما تيجى نقعد جوا العربية مع بعض
لم تعطى لنفسها فرصة للتفكير قامت و اتجهت للعربية مباشرة و جلست داخلها.... ركب ايضا و اضاء نور السيارة و نظر لها
الشاب : يا نهار ابيض ايه اللى عامل فيكى كدة دى حادثة و لا حد غشيم؟
لم ترد عليه فكانت سرحانة تتذكر انها بالفعل كانت تشتاق لخالد لكن ليس له وحده اوقات كثيرا كانت تشتاق له و لضربه كانت تشتاق لخالد بعنفه و حنيته من يعلم اذا لم تري منه العنف و رأت الحنية فقط مثل الباقية هل كانت ستحبه؟
قطع افكارها صوت الشاب الجالس امامها
الشاب : يا قمر يا جميل فينك مش مركزة معايا انتى خالص
ياسمين : كنت بتقول ايه
الشاب : كنت بقول ان الجميل محتاج يدلع تيجى ادلعك يابطل؟
تذكرت مشهد لها مع خالد
( ياسمين : ما انت ضربتنى
خالد : ضربتك على الهدوم و مكنتش بضرب جامد بقيتى تدلعي و لا ايه عموما ماشي ادلعى براحتك يالا البسي الجاكت بتاعك و روحى استنينى في اوضتك عشان وحشتينى) 
الشاب : لأ انتى مش معايا خالص عاوزة كام طيب انا عارف هتركزى ازاى
ياسمين : مش عاوزة حاجة اطلع ع شقتك و شوف بعدها انت عاوز تدفع كام
الشاب : ايوا كدة يا حلو
انطلق بالسيارة
خالد عاد من شغله واتجه لغرفة العقاب و فتح خزانة الملابس بها و ابتسم بحسرة حين وجد انها نسيت ملابسها بها
اتخذ منهم قميص بالون فيروزي كانت تبدو فيه ملاك و وضع القميص على السرير و ذهب لخزانة الادوات اخرج منها خرزانته و وضعها فوق القميص و ظل يتأملهم ثم استلقي فوق الفراش بجانبهم و مسك الخرزانة و حضن القميص
خالد هامسا : وحشتينى يا ياسمين

عند ياسمين
كان الشاب يحاول جذب انتباه ياسمين بفتح احاديث
و لكن هى مغيبة في التفكير في خالد و نفسها التى رافضة العودة لها و كأنها تعلقت في منزله
تذكرت كلام مؤلف رواية ماستر و سليف ( انا مسيطر بس مش ماشي بالكرباج في جيبي...... العلاقة دى بتقوم على شروط و تعليمات اذا اتبعها في ثواب و لو متبعهاش بيكون في عقاب) و فكرت كيف انا خوفت منه و هو كان يخاف علي مثل ابنته و ليس فقط حبيبته
هل ضربنى خالد؟ نعم ضربنى لأكل و ضربنى لأمارس الرياضة و ضربنى حتى لا أكذب كل ذلك كان من اجلى.... هو لم يضربنى إلا اذا اخطئت في حقي انا.... كيف خوفت منه و تركته و تركت نفسي معه و هو كان يخاف علي هكذا
وضع الشاب يده على كتفها
الشاب: جسمك حلو اوووى بس ايه الجرح ده؟.
اتنفضت و كأنه كهربها
ياسمين : اوعى ايدك
اوقف السيارة و نطر لها باستعجاب
الشاب : اوعي ايدي انتى شكلك حلوة بس هبلة
ياسمين : انا هنزل
كانت تفتح الباب و هو يجذبها
الشاب : استنى استنى هتنزلى هنا فين يخربيتك
ياسمين : مش هروح معاك في حتة
الشاب : عاوزة كام طيب
ياسمين بانفعال و صراخ : مش هروح معاااك في حتة
الشاب : خلاص يا بنت المجانين هوصلك مكان في عربيات احنا في طريق مقطوع
ياسمين : ماشي
اوصلها لطريق معروف
الشاب : فكري تانى هدفعلك اللى عاوزاه و محدش هيرضي يخدك غيري و انتى مخرشمة كدة
نزلت ياسمين من سيارته و ظلت تركض و تبتسم و دموعها تتساقط و تتحدث مع نفسها
( نعم يا ياسمين لقد وجدتي نفسك مع خالد لقد وجدتى نفسك في الخضوع لقد وجدتى نفسك تحت عصا خالد لقد وجدتى ابتسمتك في حضنه الدافئ انا قادمة لك يا من اسرت قلبي و تركت قطعة من روحى بجانبك)
وقف تاكسي بجوارها يسوقه رجل عجوز
السائق : بتجري ليه يا بنتى
وقفت و هى تنهج : اصلي مستعجلة
السائق : تعالى يا حبيبتي اركبي اوصلك
نظرت له بشك و فهم نظرتها
السائق : ههه خايفة من راجل قد جدك تعالى اركبي ورا لو خايفه و قوليلي رايحة فين هوصلك و مش عاوز فلوس
ركبت ياسمين و اخبارته بعنوان منزل خالد و اخبارته ان معها اموال لتحاسبه
استمعت على هاتفها لاغنية ارسلها لها خالد امس و هى فى الطريق ( اغنية ماستر و سليف)
كاان ياما كانوا و سلطانه كان حضن كبير 
كان ياما كانها و سجانها احلامه كتير
( و تتذكر حضن خالد الملئ بالحنان)
احلامه خدتها و حبيتها رسمت افكارها و ضحكتها
( تذكرت خالد و هو يحملها بين يديه و يتجه بها للمسبح و يداعبها و هى تسبح معه)
و قالت انا باقية سوا وقفوا قصاد كل الدنيا رسموا الأيام الجاية تبنيلهم بيت
( تخيلت انها ستعود لحضن لم تفارقه لمدة يومين و لكنها اشتاقت له اشتياق السنين)
انتهت الاغنية و وصلت امام منزل خالد في الثالثة صباحا
نزلت من التاكسي رقدا و تركت على البوابة الحديدية بقوة
ياسمين : عم محمد يا عم محمد انا ياسمين
استيقظ و نظر لها : معلش يا بنتى الوقت متأخر و كنت نايم
وقف و فتح لها البوابة
ياسمين : حاسب سواق التاكسي معلش انا معيش فلوس
عم محمد : حاضر يا بنتى
دخلت ياسمين الجنينة و ظلت تنظر للمنزل من الخارج و للغرف الثلاثة و تعلق نظرها على غرفة عقابها قليلا و هى تبتسم ثم اتجهت للمنزل و اتجهت لغرفة خالد التى لم تدخلها ابدا لم تجده بها
فكرت انه بالتأكيد في غرفة العقاب ذهبت لغرفتها و أحضرت المفتاح و ذهبت فتحت باب الغرفة برفق و دخلت
وجدته ينام على الفراش و يحتضن قميصها الفيروزي و في يده الخرزانة
سقطت منها دموعها على حاله ثم مسحتها و جذبت القميص برفق منه و ارتدته و جلست بجوار الفراش على ركبها
ياسمين برفق : حبيبي وحشتنى اصحى يا حبيبي وحشتنى عيونك الحلوين اصحى يا سيدي
استيقظ خالد على صوتها اللطيف و نظر لها فرحا و اعتدل على الفراش
خالد : ياسمين انتى... ايه ده القميص... ده كان معايا
ياسمين مبتسمة : خدمتك يا سيدى
جذبها لحضنه بقوة
خالد هامسها : انا بعشقك
ياسمين : و انا بموت فيك و اموت لو بعدت عنك
ابعدها عن حضنه برفق و نظر لعينها بفرح
خالد : تتجوزينى؟
اجابت بابتسامتها و دمعتها التى سقطت و حضن قوى جذبته له
انتهت الرواية كلها
بقلم اعلامية
اهدئي في اخر الرواية اغنية ماستر و سليف

طباعة هذا الجزء

  فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر و الأخيرة
بواسطة : اعلامية - 08-22-2021, 11:41 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (7)

فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
ظلت ياسمين جالسة على فراشها تفكر حتى فغت في النوم و استيقظت بعد ساعة واحدة لانها نامت في وضع غير مريح
اعتدلت و تذكرت ما كانت تفكر فيه قبل ان تنام و ما حدث امس...... و كأن عقلها قال لقلبها اصمت انت لا اريد ان اسمع لك صوت
فأتجهت تلقائيا تأخذ ملابسها من الدولاب و تنظمها في الحقيبة و هى تتحرك و عقلها يحدثها
ان خالد بالفعل مريض نفسي نعم كيف يتمتع عندما يستمع لألمك و اهاتك كيف لما تلاحظى من البداية انه ليس عقاب على الاخطاء فقط بل هذة متعته فهو لا يتمتع بالجنس سوي بالعنف اذا فعل بك هكذا ليلة امس بسبب سوء تفاهم و كان يجلد و يحرب و يعذب بسبب اخطاء بسيطة فماذا سيفعل اذا اخطئت عن قصد مرة، فهو مختل نفسيا  فلا يمكن الشعور بالامان معه و لا له
انتهت من جمع ملابسها و عقلها يؤيدها ان ذلك القرار الصائب و لم تعطى لنفسها و لا لقلبها فرصة للتعبير او شرح كيف استقبل ما حدث له كانت صدمة عقلها من ما رأت و شاهدت على الهاتف اكبر ما يسيطر عليها وقتها
خرجت من الغرفة و معها حقيبة ملابسها وجدت خالد على الاريكة و يبدو ان النوم غلبه هو ايضا و امامه كمية كبيرة من السجائر دخنها
تجنبت النطر له كثيرا و خرجت من المنزل و هى تشعر انها ستترك جزء من داخلها به فبدءت دموعها في السقوط و لكنها ثابتة
ياسمين بصوت هادئ : افتحلى البوابة بعد اذنك يا عم محمد
عم محمد بفزع : مالك يا بنتى عاملة كدة ليه؟
ياسمين بهدوء : انا كويسة افتحلى البوابة بس لو سمحت
عم محمد : حاضر
فتح لها البوابة و خرجت من المنزل و سمعت صوت البوابة و هى تغلق مرة اخري و قررت انها اغلقت صفحة خالد من حياتها من اغلاق البوابة
اوقفت تاكسي و ذهبت لبيتها القديم
دخلت و ارتمت على الارض بتعب اخذت مذكراتها التى كانت تكتبها عند خالد و كتبت في صفحة جديدة
(اول حد قلبي ينبض ليه و اعيش معاه بجد رغم انك مجرحتنيش بقصد بس قلبي اتكسر بقرارى فراقك يا خالد)
ارتمت على فراشها بملابسها كما هى و قررت انها بحاجة للراحة الجسدية و الذهنية الان
خالد فتح عينيه و ذهب للحمام يغسل وجهه و نظر لباب غرفة ياسمين يفكر هل يدخل يسألها ان قرارها او قد تكون بحاجة للدعم الان لا يعرف ماذا يفعل
مهلأ باب الغرفة مفتوح اذا ياسمين تريد منى الدخول حبيبتي تريد منى ان اصالحها
ذهب للغرفة و فتح الباب لم يجد ياسمين تحرك خارج المنزل
و كان يتحدث مع نفسه بصوت عالى
خالد : يمكن مستنيانى في اوضتنا
فتح غرفة العقاب و لم يجدها
خالد : اكيد بتلعب رياضة ده معاد الرياضة بتاعها الغبية زمان جسمها واجعها مينفعش تلعب انهارده
فتح غرفة الجيم لم يجدها نظر لغرفة حمام السباحة و هو خائف ان يذهب يفتحها و لا يجد ياسمين بداخلها و يصبح بذلك فقدها
عم محمد : استاذ خالد حضرتك بتدور على الاستاذ ياسمين؟
خالد : هى بتجري صح؟
عم محمد : معتقدش يا بيه  هى خرجت و كان شكلها تعبان و مبهدل و معاها شنطة زى شنط السفر
خالد لنفسه( نعم لقد فقدتها فقدت الحلم الذى عيشت اتمنى ان احصل عليه غبية يا ياسمين قررتى تركى بسهولة اقسم انك لو تركتينى مائة عام ستظلى تتذكري ذكرياتنا و شعورك معى لانى اخرجت شعور الخضوع من داخلك و لا يمكنك اخماد هذا الشعور بسهولة)
ذهب للمنزل و قرر ان يرتدى ملابسه و يذهب لعمله و وعد نفسه ان حزنه على حلمه و حبيبته لن يؤثروا على عمله و حياته العملية
في الحادية عشر مساءا
استيقظت ياسمين بعد نوم عميق و بحثت في المنزل على طعام لتأكل
أكلت وحدها و هى تتذكر خالد في اول مرة تأكل معه على السفرة و دموعها تتساقط و هى تمسحها بعند
بعد الأكل ذهبت و احضرت من حقيبة ملابسها فستان قصير لونه ازرق هادئ ارتدته و وقفت امام المرأة
وجدت شفايفها مجروحة و ذراعيها يظهر عليهم جروح الزجاج و وجهها مزال متورم
تأملت نفسها و تذكرت خالد
(شعرت لاول مرة بحنان في حضن احدهم فضمته بدورها و شعرت حقا بالسعادة
ابعدها عن حضنه برفق و امسك دقنها بيده و نظر لعينها
خالد بلطف : موافقة تبقي ملكى يا ياسمين؟)
نفضت تلك الذكريات عن مخها و لم تضع سوى الكحل و الروج رغم ان وجهها بحاجة لمزيد من المكياج
كانت الساعة وصلت الواحدة بعد منتصف الليل
و نزلت من المنزل و اخذت تتمشي في الشوارع بلا هدف كما كانت تفعل سابقا و يتردد في عقلها المناظر و الكلمات التى قراءتها عن الميول المسيطرة
وصلت عند شجرة و كانت ستجلس لتذهب اسفلها فتذكرت
(ياسمين : نعم يا كابتن
خالد : مش غلط بنت حلوة زيك تقعد في الشارع لوحدها بالمنظر ده
ياسمين : لا مش غلط هو الغلط انك تمشي و تسبنى قاعدة هنا لوحدى
ابتسم خالد و نظر لها بحماس قائلا : قومى تعالى يالا)
اكملت سير و لم تجلس تحت الشجرة حتى وصلت لكورنيش خالى من الناس بسبب الوقت المتأخر جلست عليه تتأمل البحر
و بدأت تفكر ( هو حنين اوووى لا يمكن يعمل حاجة تأذينى.... لأ طبعا ده مجنون ده كان بيحرقنى و يجلدنى..... حرق ايه و جلد ايه انا كنت بستحمى و ملقيش اى حاجة بعدها في جسمى هو مكنش بيأذينى هو كان بيوجعنى بس...... و لما رجلك اتكسحت بعد خرزانته وقعدتى يومين و انتى ماشية بتعرجى ...... ما هو عرض عليا و انا اللى وافقت)
قطع افكارها ذلك الشاب الذى ركن أمامها و اصدر نور عربيته في عينها..  ادارت عينها فنزل من السيارة و ذهب امامها
الشاب : الجميل قاعد لوحده دلوقتي ليه؟
نظرت له قليلا ثم تحدثت : ملكتش حد يقعد معايا
الشاب : طب ما تيجى نقعد جوا العربية مع بعض
لم تعطى لنفسها فرصة للتفكير قامت و اتجهت للعربية مباشرة و جلست داخلها.... ركب ايضا و اضاء نور السيارة و نظر لها
الشاب : يا نهار ابيض ايه اللى عامل فيكى كدة دى حادثة و لا حد غشيم؟
لم ترد عليه فكانت سرحانة تتذكر انها بالفعل كانت تشتاق لخالد لكن ليس له وحده اوقات كثيرا كانت تشتاق له و لضربه كانت تشتاق لخالد بعنفه و حنيته من يعلم اذا لم تري منه العنف و رأت الحنية فقط مثل الباقية هل كانت ستحبه؟
قطع افكارها صوت الشاب الجالس امامها
الشاب : يا قمر يا جميل فينك مش مركزة معايا انتى خالص
ياسمين : كنت بتقول ايه
الشاب : كنت بقول ان الجميل محتاج يدلع تيجى ادلعك يابطل؟
تذكرت مشهد لها مع خالد
( ياسمين : ما انت ضربتنى
خالد : ضربتك على الهدوم و مكنتش بضرب جامد بقيتى تدلعي و لا ايه عموما ماشي ادلعى براحتك يالا البسي الجاكت بتاعك و روحى استنينى في اوضتك عشان وحشتينى) 
الشاب : لأ انتى مش معايا خالص عاوزة كام طيب انا عارف هتركزى ازاى
ياسمين : مش عاوزة حاجة اطلع ع شقتك و شوف بعدها انت عاوز تدفع كام
الشاب : ايوا كدة يا حلو
انطلق بالسيارة
خالد عاد من شغله واتجه لغرفة العقاب و فتح خزانة الملابس بها و ابتسم بحسرة حين وجد انها نسيت ملابسها بها
اتخذ منهم قميص بالون فيروزي كانت تبدو فيه ملاك و وضع القميص على السرير و ذهب لخزانة الادوات اخرج منها خرزانته و وضعها فوق القميص و ظل يتأملهم ثم استلقي فوق الفراش بجانبهم و مسك الخرزانة و حضن القميص
خالد هامسا : وحشتينى يا ياسمين

عند ياسمين
كان الشاب يحاول جذب انتباه ياسمين بفتح احاديث
و لكن هى مغيبة في التفكير في خالد و نفسها التى رافضة العودة لها و كأنها تعلقت في منزله
تذكرت كلام مؤلف رواية ماستر و سليف ( انا مسيطر بس مش ماشي بالكرباج في جيبي...... العلاقة دى بتقوم على شروط و تعليمات اذا اتبعها في ثواب و لو متبعهاش بيكون في عقاب) و فكرت كيف انا خوفت منه و هو كان يخاف علي مثل ابنته و ليس فقط حبيبته
هل ضربنى خالد؟ نعم ضربنى لأكل و ضربنى لأمارس الرياضة و ضربنى حتى لا أكذب كل ذلك كان من اجلى.... هو لم يضربنى إلا اذا اخطئت في حقي انا.... كيف خوفت منه و تركته و تركت نفسي معه و هو كان يخاف علي هكذا
وضع الشاب يده على كتفها
الشاب: جسمك حلو اوووى بس ايه الجرح ده؟.
اتنفضت و كأنه كهربها
ياسمين : اوعى ايدك
اوقف السيارة و نطر لها باستعجاب
الشاب : اوعي ايدي انتى شكلك حلوة بس هبلة
ياسمين : انا هنزل
كانت تفتح الباب و هو يجذبها
الشاب : استنى استنى هتنزلى هنا فين يخربيتك
ياسمين : مش هروح معاك في حتة
الشاب : عاوزة كام طيب
ياسمين بانفعال : مش هروح معاااك في حتة
الشاب : خلاص يا بنت المجانين هوصلك مكان في عربيات احنا في طريق مقطوع
ياسمين : ماشي
اوصلها لطريق معروف
الشاب : فكري تانى هدفعلك اللى عاوزاه و محدش هيرضي يخدك غيري و انتى مخرشمة كدة
نزلت ياسمين من سيارته و ظلت تركض و تبتسم و دموعها تتساقط و تتحدث مع نفسها
( نعم يا ياسمين لقد وجدتي نفسك مع خالد لقد وجدتى نفسك في الخضوع لقد وجدتى نفسك تحت عصا خالد لقد وجدتى ابتسمتك في حضنه الدافئ انا قادمة لك يا من اسرت قلبي و تركت قطعة من روحى بجانبك)
وقف تاكسي بجوارها يسوقه رجل عجوز
السائق : بتجري ليه يا بنتى
وقفت و هى تنهج : اصلي مستعجلة
السائق : تعالى يا حبيبتي اركبي اوصلك
نظرت له بشك و فهم نظرتها
السائق : ههه خايفة من راجل قد جدك تعالى اركبي ورا لو خايفه و قوليلي رايحة فين هوصلك و مش عاوز فلوس
ركبت ياسمين و اخبارته بعنوان منزل خالد و اخبارته ان معها اموال لتحاسبه
استمعت على هاتفها لاغنية ارسلها لها خالد امس و هى فى الطريق ( اغنية ماستر و سليف)
كاان ياما كانوا و سلطانه كان حضن كبير 
كان ياما كانها و سجانها احلامه كتير
( و تتذكر حضن خالد الملئ بالحنان)
احلامه خدتها و حبيتها رسمت افكارها و ضحكتها
( تذكرت خالد و هو يحملها بين يديه و يتجه بها للمسبح و يداعبها و هى تسبح معه)
و قالت انا باقية سوا وقفوا قصاد كل الدنيا رسموا الأيام الجاية تبنيلهم بيت
( تخيلت انها ستعود لحضن لم تفارقه لمدة يومين و لكنها اشتاقت له اشتياق السنين)
انتهت الاغنية و وصلت امام منزل خالد في الثالثة صباحا
نزلت من التاكسي رقدا و تركت على البوابة الحديدية بقوة
ياسمين : عم محمد يا عم محمد انا ياسمين
استيقظ و نظر لها : معلش يا بنتى الوقت متأخر و كنت نايم
وقف و فتح لها البوابة
ياسمين : حاسب سواق التاكسي معلش انا معيش فلوس
عم محمد : حاضر يا بنتى
دخلت ياسمين الجنينة و ظلت تنظر للمنزل من الخارج و للغرف الثلاثة و تعلق نظرها على غرفة عقابها قليلا و هى تبتسم ثم اتجهت للمنزل و اتجهت لغرفة خالد التى لم تدخلها ابدا لم تجده بها
فكرت انه بالتأكيد في غرفة العقاب ذهبت لغرفتها و أحضرت المفتاح و ذهبت فتحت باب الغرفة برفق و دخلت
وجدته ينام على الفراش و يحتضن قميصها الفيروزي و في يده الخرزانة
سقطت منها دموعها على حاله ثم مسحتها و جذبت القميص برفق منه و ارتدته و جلست بجوار الفراش على ركبها
ياسمين برفق : حبيبي وحشتنى اصحى يا حبيبي وحشتنى عيونك الحلوين اصحى يا سيدي
استيقظ خالد على صوتها اللطيف و نظر لها فرحا و اعتدل على الفراش
خالد : ياسمين انتى... ايه ده القميص... ده كان معايا
ياسمين مبتسمة : خدمتك يا سيدى
جذبها لحضنه بقوة
خالد هامسها : انا بعشقك
ياسمين : و انا بموت فيك و اموت لو بعدت عنك
ابعدها عن حضنه برفق و نظر لعينها بفرح
خالد : تتجوزينى؟
اجابت بابتسامتها و دمعتها التى سقطت و حضن قوى جذبته له
انتهت الرواية كلها
بقلم اعلامية
اهدئي في اخر الرواية اغنية ماستر و سليف

طباعة هذا الجزء

  فتاة الشارع الحلقة الرابعة عشر
بواسطة : اعلامية - 08-22-2021, 11:36 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (7)

فتاة الشارع الحلقة الرابعة عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
كانت ياسمين قادمة في التاكسي للمنزل و سعيدة جدا
وجدت هاتفها فصل شحن و طلبت من السائق شحنه لها
و اخرجت العطر الذى اشترته لخالد كهدية و شمته سعر زجاجة العطر يتجاوز ال 4 الاف و لكنها حصلت عليه في خصم ب 2000 جينة فقط و اشترت لنفسها ثياب بباقي المبلغ و كانت سعيدة جدا
وصلت عند المنزل و نزلت و هى تحمل الحقائب التى تسوقتها
كان خالد تلقي رسالة عند فتح هاتفها و جلس يفكر بعد ان تأكد انها تخونه
دخلت و هى سعيدة رمت الاكياس على الارض و ذهبت تتعلق في حضنه
ياسمين بسعادة : قلبي وحشتنى اوى
خالد كان ينظر لها بشك خصوصا ان ريحتها ملوثة بريحة عطر رجالى فاخر نزع يدها عنه و امسكها
خالد : فين ساعتك؟
ياسمين : اوبس نسيتها في الاوضة اصلي التيشيرت ضيق مكنتش هعرف البسه و هى في ايد....
خالد مقاطعا : كنتى فين؟
ياسمين : كنت في المول بشتري حاجات
خالد : ليه مقولتليش و لا مكنتش عاملة حسابك انك هتتأخري
ياسمين : فعلا مكنتش عاملة حسابي
خالد بانفعال : ربااااب خدى اسماء و علا و اطلعوا برة مع عم محمد شغلكوا خلص انهارده
خرجوا و جذب خالد ياسمين من شعرها بقسوة
خالد : و بكل بجاحة يا روح امك جاية تقوليلي مكنتش عاملة حسابي و فين ساعتك يا بنت الجزمة قلعتيها ليه
طاااااخ قلم ع خدها بيده الاخري ترك علامات اصابعه وراءه
ياسمين بألم : اااه انا اسفة عارفة انى مكنش ينفع اقلعها و مكنتش اقصد اتأخر والله انا بس ك....
شد شعرها اعنف
خالد مقاطع : لما اقول لاهلك تتكلمى ابقي اتكلمى فاهمة؟
ياسمين : اااااه اه فاهمة حاضر
خالد : و مش عاوزة فلوس صح و لما انتى مش عاوزة فلوس ليه نزلتى ع طول اول ما مسكتيهم في ايدك طااااااااخ و لما انتى هتروحى المول ليه مقولتليش كنت خليت سواق بعربية يوصلك طاااااااااخ و الريحة الرجالى دى منين كنتى بتقيسي هدوم و لا بتقيسي رجالة يا بنت الكلب طاااااااااخ و الساعة كل يوم و انتى في البيت في ايدك اليوم اللى تخرجى فيه برة تنسيها سبحان الله هو انا مغفل يا روح امك طاااااخ طااااااخ و التليفون اللى مقفول و اتفتح قبل ما تيجى بنص ساعة يعنى مسافة الطريق يا بنت الجزمة يا زبالة طاااااااخ
ياسمين خدها تورم من شدة صفعاته و شعرها يكاد ينقطع في يده و دموعها تتساقط على وجهها بغير ارادتها
ياسمين بلجلجة : والله والله يا خالد مفيش حاجة مفيش حاجه خاللص من اللى في دماغك حصلت والله طب طططب حتى روح بص على الشنط اللى انا جبتها هتعرف الريحة دى منين الفون والله فصل شحن و خليت سواق التاكسي يشحنه
جذبها من شعرها و اتجه يتفقد الاكياس التى احضرتها و يرمى الثياب في الارض حتى وجد زجاجة العطر ترك شعرها و شمها هى نفس الرائحة التى اشتمها في ياسمين
خالد : ايه ده؟
ياسمين : جبتهالك هدية
خالد باستهزاء : جبتيلي بيرفان ب 6000 جينة و انتى معاكى 4000 بس لا و جبتي لنفسك حاجات كتير كمان ههه و لا البيه كان جيبه اتقل من جيبي يا وسخة طااااااااخ
صفعها قلم و ضوافره خدشت شفايفها في اخره و القي زجاجة العطر على الارض
رغم ألمها من الصفعات لكنها شعرت بكم الاهانة و الذل عندما تهشمت زجاجة العطر على الارض امامها.... نعم فهى كانت تتحمل كل هذة الصفعات و تقول لنفسها سينتهى كل ذلك و يحل سوء التفاهم و سيفرح بالعطر الذى لم اري فخامته سوى على خالد
ظلت تنظر للزجاج مهشم على الارض بحسرة طفلة انكسرت منها لعبة كانت تتمنى ان تحصل عليها
جذب خالد قطعة من الزجاج من الارض و مسك يدها بقوة
خالد بحسرة : لو كنتى طلبتى حتة من السما مكنتش هقولك لأ
جرح كتفها بالزجاجة
كانت ياسمين في قمة حزنها فكانت تنظر له بصدمة و تتألم لكنها لا تحاول سحب يدها ولاحتى تحاول الكلام
ياسمين : ااااه
خالد : وجعتك صح.. انتى وجعتينى اكتر انا بحبك حبيتك بجد و عشان كدة هربيكي مش هسيبك تضيعي من ايدى
جرحها في منتصف زراعها بالزجاجة و هى تتألم و لا تقاوم
خالد : لازم تستحملى لانى ناوى اكسر عضمك فعلا بس و انتى جوا حضنى مش هسيبك ترجعى للشارع
جرح كتفها الاخر بالزجاجة و نظر لها و هى تتألم و التيشيرت مقطع على ذراعيها و عليه دمها
ياسمين بألم : عاوزة اتكلم
خالد بانفعال : اتكلمى اعتذري قولى ندمانة
كانت تنظر له مثل التمثال الذى فقد الروح
ياسمين بلهجة انسان الى : التيشيرت بتاعى ضيق قدامك اهو عشان كدة معرفتش البس الساعة و انا لابساه و عشان دى اول مرة اقلعها نسيت البسها تانى
ثم نظرت لعينه و اكملت
ياسمين : البرفان ده كان في محل اسمه..... نازل عليه عرض جبتهولك انا و جربته في التاكسي و ريحته طارت عليا و بقيت الهدوم جبتها ب 2000 جينة
اخرجت من جيبها فاتورة
اكملت : اتفضل اتأكد كل حاجة جبتها مكتوبة هنا بسعرها..... الفون اهو شحنه 20 يعني يدوب لسه مشحون
وقفت تنظر له و دموعها تتساقط مثل الانسان الآلى بلا روح
نظر لها بغير تصديق و حدث نفسه( كيف فعلت بها كل ذلك و كل الادلة امامى واضحة انها لم تفعل شئ)
نظر لشعرها الذى تبعتر بسببه و وجهها المحفور عليه علامات اصابعه و الاخر المتورم و شفايفها المجروحة و عليها دم و ذراعيها مجروحين و عليهم دم
ياسمين : انا هدخل الم هدومى و بلغي الاتفاق اللى كان بينا
و اتجهت لغرفتها و خالد ينظر لها مصدوم من تسرعه و غباءه
دخلت غرفتها و اغلقت الباب و سقطت على الارض تبكى بشدة و كأن الروح عادت لها الان
كيف انهدم كل شئ من جديد لماذا اخبرته انى سأغادر لكني لا استطيع البقاء معه.... ياليتك قطعت جسدى بأكمله يا خالد و لم تذكر امامى ظنك فيا
وقفت و مسحت دموعها بيدها و نظرت في المرأة لمنظرها
ترك خالد الباب
خالد : ياسمين لو سمحتى متلميش هدومك
ياسمين فتحت له الباب و ذهبت تجلس على الفراش
دخل خالد و جلس بجوارها
خالد : انا مشكلتى انى حبيتك عشان كدة مستحملتش فكرة ان غيري ممكن يكون لمسك عارفة انا لو محبتكيش كنت رميتلك فلوس و مشيتك على طول انما انا مش عاوز اخسرك كان عندى استعداد اكسر عضمك بس مسيبكيش تضيعي منى تانى انا مش لقيتك لأ انا لقيت نفسي معاكى..... و انتى كمان لقيتى نفسك اللى مكنتيش تعرفيها معايا يا ياسمين
نظرت له بتعجب و كان يتجنب النظر إليها لانه يلوم نفسه على منظرها و حالتها التى اوصلها لها
خالد : انتى خاضعة يا ياسمين و مكنتيش تعرفي كدة بس لما جربتى الخضوع عجبك و الدليل على كدة انك حبتينى
ياسمين : خاضعة!!! يعنى ايه... انا انا محبتش الخضوع غير عشان حبيتك انا قبلت بالضرب و الجلد و الحرق عشان حبيتك انت
خالد : حبيتينا احنا الإتنين يا ياسمين و الدليل مذكراتك انتى بنفسك كتبتى انك كنتى بتشتاقي لضربي كانت كل مشكلتك انك مش عارفة تحللى مشاعرك صح و كنتى فاكرة ان ده فضول
لحظة صمت بينهم لدقيقة قطع بعدها خالد ذلك الصمت
خالد : انا هفهمك و هتعذرونى انا متأكد
امسك هاتفه و ارسل لهاتفها عدة منشورات وصور و حكايات و روايات و فيديوهات تتحدث عن الميول المسيطرة و الميول الخاصعة
خالد : انا عاوزك تتفرجى على الحاجات اللى بعتهالك دى لحد الصبح و هتفهمى ان انا و انتى فعلا لقينا بعض... عارف انك اكيد مش عاوزة تشوفينى دلوقتي هبعتلك واحدة من الخدامين تشوف جرحك ده
ياسمين : متبعتش حد انا هعرف اعالج نفسي
خالد : انا هفضل برة مستنيكي للصبح تقوليلي فهمتى ايه من اللى قريتي حقك عليا يا حبيبتي
خرج من الغرفة و تركها وحدها
تحركت و غيرت ملابسها و طيبت جراح ذراعيها لنفسها و احست بألمهم و هى تطيبهم فكانت قبل ذلك مثل المبنجة و عدلت من حال شعرها و جلست تشاهد ما ارسله لها خالد
كانت اول مرة تسمع فيها عن ذلك العالم و مندهشة من ما تراه
كان عقلها مشتت بين كيف يمكن ان اكون واحدة من هؤلاء المجانين و بينكيف أصبحت منهم و بين كيف كنت منهم و لا اعرف
و لا تعرف قرارها هل تجمع ملابسها و تترك خالد و تنجو من تلك الاكاذيب و الخرفات ام تذهب ترتمى تحت قدميه و تعترف انها وجدت سعادتها معه
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية

طباعة هذا الجزء