لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,819
» آخر عضو : Maser
» مواضيع المنتدى : 6,360
» مشاركات المنتدى : 71,353

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
افلام اجنبية حلوة بتتكلم...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Love injection
11-04-2026, 11:08 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 184
بحبكم جدا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دنيا الاحلام
10-31-2026, 03:05 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 220
اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Tamer90
10-30-2026, 02:18 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 330
سويتش ولد بدور على مامي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:39 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 61
انا سويتش ولد بدور على ما...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:37 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 52
العقاب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-26-2026, 11:33 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 242
محتاج تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
10-26-2026, 05:07 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 82
التعب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
10-22-2026, 04:43 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 153
بدور علي ماستر مسيطر حقيق...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 246
عايزة ماستر او دادي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:04 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 112

 
  شقة المعادى ٩
بواسطة : Semsema - 01-14-2022, 09:49 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (8)

دى كانت اطول ليلة تعدى على، انا اتربطت بحبال فى الكرسى upside down (رجلى فوق على الكرسى وراسى على الأرض) جوايا ال butt plug, حاسة بذل رهيب ووجع من امبارح قعدت اعيط كتير لحد ما بقيتش عارفة اعيط، قبل مايناموا محمود فتح الدفاية وباسنى. "ايه اللى بيحصلى ده؟ وايه العائلة المجنونة ده؟ ماهو انا كمان بقيت مجنونة زيهم اهو"
اول ما النور طلع لقيت على وتوفيق بالبدل نازلين يفتحوا الستائر وبيوضبوا السفرة ودخلوا المطبخ ومش بيبصوا ناحيتى خالص. بعد شوية صحى هانى وقالى "صباح الخير، ازى اخبار الليلة الأولى عندنا فى البيت؟"، وبعدين مشى وسابنى كأن مفيش حاجة غريبة.
وبعدها ليلى وبعدين محمود صحيوا صبحوا عليا!!!!
بعد مالسفرة اتحضرت هانى جه ناحيتى وقالى "هنفطر مع بعض" ونادى محمود وليلى، قال لمحمود "مش عايز حاجة منها وهى كده؟" قالله "لأ" فقال لليلى "شيليلها ال butt plug" وشالته ووجعنى جدا وهو بيطلع وهانى فكنى والقفطان كان جنبى لبسته ورحت التواليت اخدت دش ورجعت قعدت جنبهم على السفرة.
لزقت فى محمود كنت حاسة انه واحشنى اكتر من اى حاجة فى الدنيا مع أن جسمى كله بيوجعنى ومامنمتش تقريبا خالص بس حاسة انى عايزة ابقى نايمة جنبه فى البيت دلوقتى، ابتسملى وباسنى فى خدى وطبطب على شعرى وقاللى 'ياللا كلى".
بعد شوية قمنا ولبسنا عشان نروح وسلموا علينا على باب الفيلا وركبنا العربية عشان نروح, قلت لمحمود "مش عايزة اجى هنا تانى"، ولع سيجارة وماردش على.
الأيام اللى بعد كده كانت زى الأول، الشغل عادى، انا ومحمود زى الأول الفرق بس انى بقيت اقعد معاه اكتر من الأول وبقيت لازقة فيه أما يكون موجود في البيت ومابقتش اتكلم فى التليفون كتير زى الأول، الحقيقة بقيت احبه اوى، وبقى لما يطلب فجأة اطلعله صدرى أو أوطى عشان يضربنى مابقيتش اتضايق خالص بالعكس باحس ان انا كمان عايزة كده.
والدنيا فضلت كويسة لحد ما يوم محمود قال "ماما رجعت من UK وهتقعد هنا اسبوعين"، مش عارفة ليه قلبى اتقبض فعلا، قلتله "بجد؟ حمد الله على سلامتها".
بعدها بيومين قال "ماما هتيحى تزورنا" وكان مبسوط، قلتله "هتيجى هنا؟' محمود قال 'آه".
اليوم اللى مامته كانت جاية فيه طلبت من واحدة تعملى اكل وعملت اصناف كتير (رقاق باللحمة، محشى وفراخ بانيه وكوسة بالبشاميل وشوربة بروكلى) وحاولت البس أنيق شوية عن طريقتى فى اللبس، لبست بلوزة ليلاك واسعة وبنطلون اسود واسع وجزمة باليرينا.
مامته جت اخر النهار ومعها هانى وليلى وقعدنا على السفرة، الست فضلت مش بتتكلم خالص ووشها زى تمثال التلج، طويلة ورفيعة وشعرها اسود لحد كتفها ومش باين عليها سن يعنى لو انا ماعرفهاش وشفتها في الشارع هاقول سنها بين ٣٠ ل ٦٠ فعلا مش باين ايه سنها بالضبط.
ليلى وهانى كانوا بيتكلموا ومحمود ساعات لما خلصنا اكل وقعدنا مع بعض فى الانتريه بعد ساعة تقريبا سألت ليلى شوية أسئلة تعرف اخبارها بيها وبعدين سألتنى "ودى بتعمل ايه؟" من غير ماتتكلم معايا بشكل مباشر محمود قال "سمية بتشتغل محاسبة فى الشركة بتاعتنا يا ماما"، كملت سكوت مع وشها الجليدى ده وانا كنت الحقيقة مقشعرة منها، روحوا أخيرا الحمد لله وانا شلت الأطباق ووضبت شوية واخدت دش ولبست هدوم النوم ومبسوطة انى هاحضن محمود وانام.
بعد أسبوع وانا فى الشغل لقيت هانى بيتصل بيا وبيقولى "استأذنى من الشغل وروحى حالا واتصلى بيا من هناك" قلتله "ايه فى حاجة وحشة حصلت؟ محمود كويس؟" قاللى "روحى واتصل بيا من هناك' وقفل السكة. عملت كده فعلا استأذنت ريم ومشيت روحت اتصلت بمحمود قلتله "انت كويس؟" قاللى "اه" قلت "امال ايه المشكلة؟" وقتله قاللى "اتصلى بيه زى ما قالك".
اتصلت بهانى رد على وقالى "اللى هقوله دلوقتى هتعمليه بالحرف, اى غلطة هيبقى ليها عقاب منفصل"
انا اترعبت من صوته وحسيت أن فى حاجة واقفة فى زورى مش قادرة ارد ولا اعترض.
هانى: "دلوقتى هاتروحى على دولابك افتحى ضرفتك بتاعة الشماعات فى ظهر الدولاب هتلاقى خرزانة".
انا -باسمع كلامه والاقى فعلا خرزانة مربوطة بشريط احمر ساتان ونازل منها كارت صغير مكتوب عليه مبروك (ليلى وهانى).
هانى: "دلوقتى روحى اقعدى على الكرسى اللى جنب باب الشقة واقلعى الكولون والأندروير وترفعى الچيبة وضمى رجلك على صدرك وتمسكى الخرزانة فى ايدك وتستنيتى على ما اجيلك، ماتنسيش، شعرك ملموم لفوق".
انا -قلبى بيدق جامد ومش قادرة اتكلم- قفلت معاه وعملت اللى قاله بالضبط. قعدت استناه مش عارفة اد ايه بس كنت حاسة ان الوقت طويل جدا، كنت لابس الخرزانة واعصابى بتبوظ. وبعدين لقيت المفتاح بيفتح الباب وهانى دخل وقرب منى بالراحة وبعدين طلع تليفونه وداس على زرار وسمعت صوتى باقول لصاحبتى 'بابا جوزنى لواحد ماعرفوش" وبعدين وقف وداس تانى على الأزرار سمعت نفسى باقول "انا حاسة انه غريب مش عارفة انا وقعت الواقعة ده ليه" ووقف الريكورد. لقيت نفسى باعيط مش قادرة اتحكم فى دموعى. مسك التليفون اتصل بمحمود وقاله "تعالى حالا" لقيت نفسى باقوله وانا باعيط "لأ ارجوك بلاش تقوله عشان خاطري هيزعل منى'. قاللى هو "انت عاملة له خاطر اصلا؟".
هانى -بصوت آمر- "زى مانت قاعدة كده ارفعى رجلك لفوق واحضنى ركبتك بايدك". وانا باعيط وبقوله "بلاش عشان خاطرى محمود يعرف، طيب اضربنى انت بس بلاش يعرف". طلع من جيبه كلابشلات ومسك ايدى قفلها حوالين رجلى وبعدين طلع حبل وربط رجلى الاتنين فى بعض وربطهم فوق فى خطاف على الحيطة اول مرة اشوفه. كل حاجة فيه بقت مكشوفة الهانش وكل الفتحات وانا مش قادرة امسك نفسى من العياط.
استنى لحد مامحمود ييجى وأول لما محمود فتح الباب عيطت وقلت 'لأااا". هانى حط التليفون بتاعه على ترابيزة جنبى وقالى "انا مش هاربط بقك عشان فيه حاجات عايزة أسألك عليها وعايزك تجاوبى".
وانا باعيط وخائفة...
هانى: "اللى عملتيه يستاهل العقاب ولا لأ؟"
انا: "استاهل"...، هانى رفع دراعه على الآخر ونزل بالخرزانة على...
انا -كأن حاجة سحبت روحى ألم عامل زى مايكون كهرباء ولسع ووجع جامد- حتى ماعرفتش اقول آه
هانى: "لما حد نستأمنه ويخون بيتعاقب صح؟"
انا-باعيط- "صح..."، هانى رفع دراعه على الآخر تانى ونزل على بالخرزانة
انا: - كأن حد بيصعقنى بالكهرباء-مممم
هانى "نبدأ العقاب" وشغل التليفون على التسجيل وقال "كل كلمة غلط هانزل عليكى بالخرزانة بعزم ما في".
التسجيل باقول لصاحبتى "حاسة انه عايز اللى عايزه وخلاص" لقيت الخرزانة نازلة على
"محمود ده زنان" الخرزانة نزلت على تانى
انا -آاااه...بصيت على محمود لقيته نزل قعد على الأرض وحط رأسه فى ايده
"منك لله يابابا" هانى رفع الخرزانة وضرب تانى
"مش قادرة احبه، مش عارفة يتحب ازاى، صعب حد بالشخصية ده يتحب" لقيت ٣ خرزانات ورا بعض بسرعة ولقيت نفسى انقطع مش قادرة استحمل الوجع قمت مصرخة. وبعدين سمعت صوت محمود بيعيط فقعدت اعيط اكتر وقلت "ده والله اول ماتجوزنا انا باحبك دلوقتى اوى يا محمود"
والتسجيل شغال وانا باعك فى الكلام مع صاحبتى وعلى كل كلمة هانى بيضربنى بالخرزانة.
الباب خبط وهانى قال لمحمود افتح لقيت ليلى ومامتهم دخلوا وقعدوا على كرسى فى وشى وماماه طلعت سيجارة.
انا -باقول لنفسى- "لأ ياربى ده مش بيحصلى لأ"
حاسة انى مكشوفة ومتهزقة وعايزة اموت أو الأرض تتشق وتبلعنى.
هانى كمل على كل كلمة باقولها يضربنى لحد مابقيت حاسة انى جلدى بيقع والوجع بقى يلضم فى بعضه كأن كل ضربة ضعف اللى قبلها فى الوجع والإهانة.
لحد ما التسجيل قال "شكلهم ماتربوش ومامتهم كانت مدلعاهم" لقيت هانى نازل على بالخرزانة ورا بعض ورا بعض مش بيوقف مابقاش يستنى الكلمة اللى بعدها خلاص وانا مش عارفة اتنفس وحاسة أن فى دم نازل منى وأنه بيضربنى فوق جلد مفتوح، ألم لا يحتمل.
لحد مالتسحيل خلص...
سكوت سكوت مش سامعة حاجة بعد ماكنت سامعة صوت الضرب وصوت التسجيل وصريخى ودموع محمود المكتومة.
هانى قال "اتأسفى'
انا: "انا آسفة يا محمود"، نزل على بالخرزانة تانى
هانى: "اتأسفى"
انا-بصريخ: "انا اسفة"
قاللى "هافضل اضربك بيها لحد ما يقبل أسفك"
وانا اصرخ واقول "انا اسفة" وهو بيضربنى
لحد ما محمود خد منه الخرزانة وقاله انا مش هاقبل أسفها ورمى الخرزانة على الأرض.
وخرج مشى ناحية البلكونة وقعد يشرب سيجارة، هانى راحله وقاله "تحب اكمل عقابها ازاى؟ تحب أمدها على رجلها؟ تحب ادخل فيها حاجة من ورا؟ تحب تعمل معاها anal؟" محمود ماردش عليه.
بعد شوية سمعت صوت محمود دخل وصوت نفسه عالى جدا ومسك الخرزانة وقعد يضرب في بسرعة ورا بعض فى كل حتة وانا اصرخ فضل يضرب يضرب لحد ما الخرزانة اتكسرت على....
كانت ليلى بتقول "خلاص يا محمود كفاية" وهانى بيقول" محمود!"
بعد ماخلص قعد على الأرض جنب الكرسى وقعد يعيط وانا قلبى بيتقطع.
محمود زعق وقال "سيبونى لوحدى، مش عايز حد يكلمنى"، وقال لهانى "فكها"
لقيت مامته جاية ناحيتى وقالت "مش قبل ما اسلم عليها" وراحت طفت سيجارتها فى رجلى من الجنب وانا صرخت فطلعت من شنطتها علبة كريم صغيرة زى بتاعة تجاعيد العين وحطت على صباعها ودهنتها على من تحت، طلعت حاجة بتحرق جدا فقعدت اعيط بصوت عالى. وطت على ودنى وقالتلى انا اللى عملت التسجيل، انا مش هاسيب واحدة تدخل عيلتنا ماعرفش عنها حاجة"
وراحت ناحية الباب وقالت لمحمود "انا لو منك اخليها تمشى اسبوع على ركبتها وماتلبسش غير هدوم مقطعة وتنام متعلقة زى الخفاش وتتمد على رجلها كل يوم قبل ما تنام عشان تتربى"
محمود صرخ وقال "ماحدش يتكلم معايا"
هانى جه فكنى ونزلوا كلهم.
وانا باعيط مش قادرة وقربت وشى منه وقلت "محمود.."
قاطعنى وقاللى" سمية، انتى طالق، لما تحسى انك قادرة تتحركى وعافيتك ترجع ترجعى بيت باباكى، وانا هاسيبلك البيت، خدى الوقت اللى انتى محتاجه". وفتح باب الشقة ونزل...
انا بصريخ: "لأ يا محمود..."
End

طباعة هذا الجزء

  الخوف
بواسطة : Elqorsan - 01-14-2022, 09:37 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

ممكن الواحد فينا يضيع على نفسه اجمل موقف فى حياته او شخص معين يروح منه بسبب الخوف او الحذر الزيادة عن حده .
هل فى حد حصل معاه حاجه زى كده .
واتعلم انه يكون اجرأ وميخفش بزيادة ويثق اكتر فى اللى حواليه علشان ميضيعش عليه الفرص .
احكولى تجاربكم .

طباعة هذا الجزء

  قصة:الشقي وعقابه
بواسطة : ماس مان - 01-14-2022, 04:42 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (11)

قصة١:الشقي وعقابه
تنويهات
تنويه١-هذه القصة خيالية ولم تقع أحداثها فى الواقع بل هى نتاج مخيلة الكاتب
تنويه٢-هذه القصة تحمل فى طياتها بل ترتكز على مشاهد فيها عنف يمارَس ضد قصَّر
تنويه٣-ليس ضروريا أن يكون كل ما فى القصة مما يؤمن به الكاتب ويعتقده ولا يدعى الكاتب وجود شخصية تمثله






اسمى علاء،سنى خمسة بعد العقد الثانى من عمرى، أنا شاب ولدت فى أسرة فاحشة الثراء، فأبى كان يمتلك مؤسسات وشركات عابرة للقارات أسسها هو بنفسه بعدما عاش الذل والمهانة فى بيت جدى، وقد ورثنى كل تلك الثروة رغم وجود أخوات إناث لى، ولكن كعادة كثير من المجتمعات الجاهلية يُعطى الذكر جميع ثروة أبيه لأنه يحمل اسم العائلة، من سنة حصل ظرف طارئ فى العمل اضطرنى لمغادرة المنزل الراقى الذى كنت أعيش به وذهبت لأحد الأحياء المتوسطة وأجرت شقة هناك مؤقتا إلى أن أعود لبيتى الفخم.


دعنى أخبركم بسر، أنا منذ مراهقتى وأنا محب لمشاهدة مقاطع أو صور فيها أطفال أو مراهقون يتعرضون للضرب والعقاب، وقد كنت أخاف كثيرا أن ترتد تلك الشهوة السادية على أطفالى فيصابوا بأذى،لهذا لم أتزوج ولم أنجب.


بينما كنت ذاهبا لشراء شئ من الغذاء، رأيت رجلا على الباب وعرفت أنه البواب، حدثته قليلا فسألته عن اسمه فقال أن اسمه الحاج سعد وأن له ابنا عمره عشر سنوات واسمه وليد، سألته عن ابنه وأين هو فقال أنه يرسله لتنظيف بيوت السكان للحصول على بعض المال، فمشيت ولم أعر انتباها لما يقول وحين عدت للبناية التى أقطن بها رأيت ابنه وكان ذا بشرة بيضاء وشعر ناعم وكان مرتديا بنطالا وقميصا قديمين وكان التراب يغطى بعض جسمه، حين رأيته خطرت ببالى فكرة شيطانية وأظنكم خمنتموها فعلا.



التفتُّ مشيرا للبواب وقلت له أن يبعث لى ابنه لينظف البيت وأمرته بتعجيل ذلك فتبسم البواب واستبشر لعلمه بثرائى وغناي وهز رأسه موافقا والسعادة تغمره وتملئ نفسه.



صعدت للشقة وبدأت فى توسيخها وفى رمي بعض المخلفات على الأرض لأن الولد لو أتى ولم يجد ما ينظفه رجع، لم يمض وقت سريع وأتى الفتى وملامح التعاسة والفقر تغمر جسده لكن شاهدت بعض الفرح فى وجهه، لعل أباه وعده بمكافأته بعد هذا العمل إن قام الأستاذ علاء باعطاءك مبلغ كبيرا، لذا أطعه ولا تغضبه وإياك ثم إياك أن تفسد الأمر، أظن أن هذا ما قاله البواب لولده قبل الصعود للشقة.



كنت قبل أن يأتي الفتى كسرت مزهرية رخيصة قديمة عندى وتركت الحطام على الأرض وكانت الخطة أن أدخل عليه وهو ينظف وأتهمه بكسرها ثم أجلده على هذا، صحيح أن الخطة تبدو ضعيفة لكن ماذا أمام الفتى ليفعل فهو فى حالة ضعف وواقع تحت قبضة رجل مقبل على ضربه، وقد فكرت أكثر من مرة أن أدخل فقط وأضربه، هكذا دون مقدمات إذ لا فرق بين هذه وتلك ففى كلا الحالتين الطفل لم يفعل شيئا يستحق العقاب بل أنا من يفترى عليه.




تركت الغلام ينظف ال"أنتريه" وذهبت أنا إلى الغرفة وبدأت أُعد ما سأفعله وكيف سأتصرف وكيف سأضربه لأخرج فيه ما فى نفسى من طوق لمعاقبة العيال وتأديبهم،لم تمضِ خمس دقائق إلا وأنا أسمع صوت شيئا يتكسر، ذهبت لموقع العمل ووجدت أن وليدا قد كسر مزهرية أخرى غير التى كسرتها أنا أول مرة، كان هذا خبرا مفرحا لى، امتزج شعور الغضب فى نفسى بسبب كسر تلك المزهرية الغالية مع الشعور بالفرح والسعادة لما أنا مقبل عليه.




صرخت فى وجه الفتى شاتما إياه وناعتا له بأقذر الألفاظ قائلا:يا كلب الشوارع أنت ألا تنتبه لما حولك! أتعرف سعر تلك المزهرية! إنها تساوى ما يزيد عن ما يمتلكه والدك بأضعاف مضاعفة فكيف سترد ثمنها؟
ظل الولد يتلجلج ويتهته وبكى وبدأ فى التوسل والإعتذاز
أنا:إذهب إلى الركن يا حيوان وأنظرنى دقيقة أُحضر الخرزانة وآتى إليك، انصدم الفتى ولكن ما كان أمامه غير تنفيذ الأوامر والإنصياع لها ذهبت للغرفة وأحضرت الخرزانة وبعض الأدوات الأخرى ورجعت لل"أنتريه" وأمرت الولد أن يلتفت، ظهر الرعب على وجه الفتى حين رأى ما أحمل ببصره ورأى ما أضمر ببصيرته، وضعت الأدوات على طاولة كبيرة وأخذت منها حبلا وقيدت يديه وهو لا يكف عن التوسل والمقاومة، قيدتهما وراء ظهره وقيدت قدميه أيصا لألا يتحرك ثم أنزلت بنطاله وكان يرتدى سروالا داخليا أبيض اللون، أمسكت كتفه لأثبته ثم أخذت الخرزانة وهويت بها على مؤخرة الفتى فصرخ متألما لما نزل به لكنى لم أعر صرخته وتوسلاته اهتماما
طاااااخ... اااااااه
طااااااخ طااااااخ طاااااخ...... ااااااه
طااااااخ طاااااخ...... اااااه
بعد خمس ضربات وقفت برهة وقلت له أن هذه هي عاقبة فعلته ثم عاودت الضرب ملتفتا عن توسلاته واسترحاماته واعتذاراته

طاااااخ..... ااااه جاءت تلك الضربة على الفخذ على عكس الأخريات التى استهدفت المؤخرة، وهنا لأول مرة أرى تأثير الضربة، رأيت خطا أحمرا جميلا شبه مستقيم يمتد من فخذه الأيمن حتى نهاية الأيسر

طااااااخ طااااااخ طاااااخ طاااااااخ.... ااااااااااااااااه، أربع ضربات متتالية أدت لصرخة عالية، صرخة يفهم من يسمعها ويتذوقها قدر العذاب الذى يتعرض له الولد
بعد تلك العشر ضربات قمت بإنزال سرواله الداخلي لأرى منظرا شدنى لتأمله دقيقة،
مؤخرة مدورة بيضاء جميلة
تمتلئ بخطوط حمراء طويلة
بين كل خطين تقاطع نشأ عن ضربة أخرى شديدة

كما وتأملت وجه الفتى الذى لا يكف عن البكاء متلذذا بما أرى عليه من آثار العذاب والألم

ثم رجعت ثانية لإكمال التعذيب أعنى التأديب
طاااااخ.... اااااااه، لاحظت أن ملامسة الخرزانة للمؤخرة العارية يعطى لسعة ومذاقا ألذع وأشد من الضرب فوق السروال
طااااخ...... ااااااه
طاااااااخ........... اااااااه
طااااااخ طاااااااخ طاااخ..... ااااااااااااااااااه
طاااااااخ...... ااااااه
ثم بعد تلك العشرة تركته ليسقط أرضا ويحاول الوصول لمؤرخته بيديه المقيدتين حتى يفركهما ويدعكهما أما أنا فأحضرت هاتفى وصورت المشهد البديع لمؤخرة الفتى ذى العشرة سنين الممتلئة بآثار الضرب والخطوط الحمراء الجميلة، ثم أحضرت فلكة وشددت رجلى الفتى ووضعتهما فيها وثبتها ثم قلت له أن عقابه لم ينتهى بعد بل تبقى منه الكثير حتى يتعلم ألا يكسر الأغراض الغالية ثانية
ربطت إبهامي قدميه ببعضهما حتى أمنعه من حماية رجل بالأخرى كما يفعل الأطفال الذين يتعرضون لتلك العقوبة القاسية وبدأت العزف على قدمي الفتى

طاااااخ..... ااااااه، وأنشأت تلك الضربة علامة بارزة على وسط قدمين ثم تتالت الضربات سريعا
طاااااخ طاااااخ طاااااخ طااااااخ طاااااخ..... اااااااااااااااااااااااااااه
كانت قدم الفتى تتقطع وكان جسمه يرتفع ويُهبد فى الأرض بقوة كردة فعل على ما يشعر به من وجع بينما كنت أنا غارقا فى نهر لذة ونشوة
طاااااخ....... ااااااااااااه
طاااااااخ..... ااااااه
ولم أكتفِ تلك المرة بعشر ضربات، بل أكملت حتى الأربعين لتمتلئ رجل الفتى بالتورم والخطوط الحمراء وآثار اللسع بالخيزرانة، فككت الولد بعد هذا وجعلته يرتدى ملابسه ووجهى لا تغادره البسمة، أما هو فوجهه لا تغادره الدموع، تلك الدموع التى تنشأ حين تعرضك لشئ مؤلم.





لم أكن خائفا من والده فهو فى فقره هذا لا يستطيع فعل شئ، بل أنا قادر بنفوذى على أن أجبره على إرسال إبنه كل يوم حتى يُفعل به هذا، ومع ذلك فرأفة بهذا الأب المسكين الذى سيتفاجأ بابنه قادما باكيا مشتكيا من عذاب أليم نزل به قررت أن أهديه مبلغا محترما من المال يساوى راتب شهرين بل أكثر، حتى ابنه حين أعطيته المال تغيرت ملامحه فجأة رغم كم الألم الذى يشعر به فى مؤخرته وقدميه ورغم عجزه عن المشي خطوة دون أن يميل يمينا ويسارا، تغيرت من الحزن والشقاء إلى التعجب والسعادة ثم شكرنى وذهب





أرجو أن تكون القصة نالت إعجابكم، لو تريدون قصص أكثر، أعلمونى، وإن كان لديكم نصائح أو اقتراحات فأعلنوها

طباعة هذا الجزء

  علاج
بواسطة : Eme - 01-13-2022, 05:37 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

ي جماعه حد يعرف دواء لعلاج التهاب اللوزتين بس ميكنش حقن و لا لبوس و لا دوه طعمه مر
يعني برشام بس

طباعة هذا الجزء

  شقة المعادى ٨
بواسطة : Semsema - 01-13-2022, 04:23 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

انا حاسة ان حياتى راحت فى حتة عمرى ماكنت اتخيلها وحاسة انى باتغير.
الاسبوع اللى بعده عدى بدون اى حاجة جديدة اروح الشغل ارجع أعمل أكل وآكل مع محمود اشرب قهوة فى البلكونة واكلم صاحبتى فى التليفون.
يوم الخميس هابقى كملت شهرين فى الشغل، كده فترة التقييم والتدريب خلصت، المفروض من يوم الأحد هابدأ اشتغل فعلا.
رحت الخميس الشغل بس وصلت ٨:١٠ ودخلت مكتبى لقيت زمايلى بيقولى وهم مخضوضين انتى مابصتيش على الايميل خالص النهاردة؟ قلت ايه فيه ايه؟ قالولى ريم وإيمان مستنيينك فى مكتب استاذ هانى. قلبى وقع في رجلى ومابقتش حاسة برجلى وانا رايحة مكتبه.
دخلت المكتب لقيت منظر غريب جدا ريم وإيمان نايمين على الأرض ورافعين رجلهم على المكتب وماسكين اوراق فى ايدهم. بعد ما دخلت قالهم ارجعوا مكانكم فرجعوا قعدوا على الانتريه اللى فى مكتبه وشاورلى اقعد معاهم.
قاللى المفروض النهاردة التقييم بتاعك، جاية متأخرة عن مديرتك وزمايلك؟ ده علامة استهتار مش كده؟ لسة هاقول انى فى العادى بأجى ٧:٣٠ ايمان برقتلى عشان اسكت.
انا فهمت من التقارير بتاعتك انك بقيت تعرفى تنجزى اللى مطلوب منك، بس فى غلطة عملتيها اتسببت فى خسائر. ع العموم مش انتى اللى بتتحاسبى عليها لأنك كنتى فى فترة تدريبك، بس من يوم الحد اللى جاى انتى مسؤولة تماما عن شغلك ومفيش أى اعذار مقبولة. انتى هتريبورتى لريم وانا ه delegate ليها التعامل معاكى ومع أخطائك. اتفضلوا على مكاتبكم.
رجعت المكتب وانا عمالة اتخيل أن كل الناس بتضرب بعض، هو بيضرب الموظفين والموظفين بيضربوا بعض وبيضرب مراته وبيضربنى وحسيت انى هادوخ.
لما جه معاد المراوح لقيت محمود مستنينى تحت الشغل بالعربية وقاللى هانى عازمنا فى بيته احتفالا بتثبيتك فى الشغل وهنروحله دلوقتى -الحقيقة قلبي اتقبض- وقلتله مش هنروح نغير قال لأ هنروح دلوقتى، وساق بى على هناك.
فى الطريق قاللى هانى عايش فى بيتنا اللى اتربينا فيه وراح على هناك البيت عبارة عن فيلا كبيرة بسور والمسافة بين الباب الخارجى وباب الفيللا جوه كبيرة، دخلنا من الباب استقبلتنا ليلى بابتسامة لطيفة وترحاب وكانت لابسة قفطان قطن ناعم إلى حد كبير يشف ما تحته.
دخلنا عبر الفيلا للجنينة الداخلية وكان فيه ترابيزة كبيرة وبار جانبى وجه اتنين رجالة عواجيز لابسين بدل وبابيون وانا فهمت أنهم بيخدموا، جم قالوا لو عايزين تشربوا حاجة اتفضلوا عند البار ومحمود سلم عليهم، رحت انا ومحمود واخدت نص كاس نبيد احمر وهو اخد شوت ڤودكا تقريبا.
رجعنا قعدنا وبعدين جه هانى بعد شوية وبقينا قاعدين احنا الأربعة، هانى قال البيت ده من ايام جدى، ومحمود قاللى وتوفيق وعلى معانا من واحنا صغيرين ( قلت لنفسى لسة فيه ناس عندها خدم بيلبسوا بدل وبابيونات، real villains) قعدنا نتكلم مع بعض وانا بحاول أهدى نفسى وانا مترقبة مفاجآت العائلة الغريبة ده. قالولى أن باياهم ميت زى ما انا عارفة ومامتهم عائشة فى UK وان هانى عايش هنا طول عمره ومحمود فضل عايش هنا لحد ما اتجوزنى من كام شهر.
انا شربت كاس كمان وليلى قالت على مينيو الأكل النهاردة (عرق روستو وجراتان بطاطس وخضار مشوية وبيكاتا فراخ) وان توفيق وعلى لسة بيحضروا الأكل.
هانى قال لمحمود ممكن تطلعوا الأوضة فوق تاخدوا راحتكم على مانوضب السفرة ونناديلكم، وقاللى "مبروك على التثبيت يا سمية".
طلعنا فوق ودخلنا اوضة فيها مكتب وكنبة وسرير ودولاب وفى بعرض الأوضة شباك ازاز كبير ورا المكتب وفيه تويليت غسلت وشى ورجعت تانى، محمود قاللى افتحى البلوزة بتاعتك بعدت عن الشباك وفتحتها وفتحت البرا سابنى وراح قعد على المكتب وطلع ازازة ويسكى وكباية وطلع تلج من مينى بار وحط الروكس وعليهم الويسكى ولف وشه ناحية الشباك اللى بيطل على الجنينة ومن وراها صحراء.
وسألته وانا واقفة انا فتحت البلوزة ماردش على وفضل يشرب بالراحة، انا مش فاهمة وقعدت افكر هو ماله، وسألته ماردش قلتله "انت متضايق منى؟" ماردش "انا باحبك اوى يا محمود"ماردش برده. رحت عليه احضنه بعدنى بإيده كده.
اتكسفت ورجعت ورا وقفلت البلوزة، قاللى "انا قلتلك تقفليها؟" قلتله "انا مش فاهمة حاجة" قاللى" مش مهم تفهمى". "افتحيها تانى". قلتله "انت بتلعب بى؟" ماردش قال "افتحيها" فتحتها تانى مابصش عليا وفضل باصص من الشباك بيشرب الكاس وعملى كاس وقاللى اشربى قلتله "مابحبش الويسكى خالص انا آخرى نبيد"
لقيت الباب بيفتح وداخل منه هانى وتوفيق وعلى ومعاهم beddings وبطاطين وشنطة صغيرة فقفلت البلوزة بسرعة فهانى قال "ماتقلقيش على وتوفيق بقوا جزء من حيطان البيت" وقالوا "تؤمروا بأى حاجة؟" قالوا لهم "لأ" وخرجوا.
هانى قال "اهلا بيكى فى عيلتنا وبيتنا يا سمية، انا ملاحظ انك بقيت فاهمة دورك اكتر من الأول".
سكت، قال "بس لسة ناقصك شوية تدريب" "يعنى ايه؟" انا قلت.
قاللى تعالى اقعدى عند المكتب رحت قعدت على الكرسى اللى قدام المكتب قال "افتحى البلوزة" وبصلى البصة ده تانى وقال "انت عارفة وانا عارف انك ماتقدريش تقولى لأ" والحقيقة أن عنده حق انا مش قادرة اقول لأ. عملت اللى قال عليه فقال رجعى ايدك ورا الكرسى، رجعتها، مسك الكأس اللى عمله محمود وطلع منه قطعة تلج ومشى بيها على صدرى وووقفها على الحلمة وجاب قطعة تانية ووقفها على الحلمة التانية، حسيت بوجع وفضل يلفهم لحد ماساحوا فمسك الكوباية ودلقها على صدرى وقاللى قومى اقلعى هدومك. قلت"انا قدام الشباك" "تؤ تؤ تؤ" هانى عمل كده.
قلعت هدومى كلها قاللى "روحى عند محمود وقوليله من فضلك اعبطنى", "انا ماعرفش اقول كده"، "لا هاتقولى" -الحقيقة انى فعلا عايزة كده انا عايزة محمود يضربنى جدا- رحت عنده وقتله "من فضلك اضربنى يا محمود". هانى قال "تؤ تؤ تؤ من...فضلك...اعبطنى"
قلت بصوت مقطع وانا خايفة "من فضلك اعبطنى".
ساعتها محمود بصلى شوية وبعدين قاللى هاتى ترابيزة القهوة اللى بين كرسيين المكتب وحطيها قدام الشباك. عملت كده.
روحى عند الدرج اللى هناك ده وطلعلى اللى فيه واديه لهانى فتحت الدرج لقيت أحزمة سوداء كتير بأحجام مختلفة، جبتها واديتها لهانى قاللى روحى على الدولاب اللى هناك ده واطلعى على الكرسى هاتى اللى فوقه طلعت على الكرسى ولقيت حاجة زى ماتكون عصاية بس طرية شوية ولونها ابيض رجعتله قاللى خليكى ماسكها. وبعدين سألنى "انت متأكدة؟" قلتله "آه" قاللى "اطلبى تانى" فقلت" من فضلك اعبطنى".
زق المكتب وقالى "تعالى على الترابيزة دى وحطى العصابة قدامك" وقال لهانى "كتفها" فهانى ربط ايدى ورجلى فى رجلين الطرابيزة ولف حزام على وسطى وربطه فى الترابيزة. بقيت شايفة الجنينة من وراها الصحراء قدامى وشايفة على وتوفيق وليلى بيوضبوا البوفيه وشايفة فى الازاز محمود ورايا وفى ايده العصاية وجنبه هانى باصصلى فى الازاز.
غمضت عينى ونزلت راسى لتحت فمحمود قال "ارفعي راسك وافتحى عينك"، سمعت كلامه.
رفع دراعه على الآخر فوق ونزل عليا آاه (ده وجع مش زى الحزام اللى بيلسع وجع بيدخل فى العضم) رفع أيده تانى ونزل بالعصاية عليا آاه وفضل يضرب بشكل منتظم من غير مايقول ولا كلمة وانا الألم بيزيد وحاسة أن حبى لمحمود بيزيد، صوت العصاية جامد وانا بقيت اقول آاه بصوت أعلى. وساعتها هانى قال انت حظك حلو أن على وتوفيق وليلى بس اللى هنا لو زمان كنتى هتبقى on display لكل الناس اللى فى الجنينة لما ماما كانت بتعمل حفلات. الضرب شدته بتزيد وانا الوجع بيزيد وبعدين صوتى بقى عالى وباعيط جامد وجسمى بيترعش، محمود وقف وقاللى "بتحبينى يا سمية؟" "باحبك اوى يا محمود" فقال لهانى "فكها"
هانى فكنى ولبسنى قفطان من غير حاجة تحته. ومحمود باس شفايفى. محمود قاللى اشربى ده وإدانى كباية ويسكى تانى وشربتها وانا بأكره طعمها وحسيت انى بادوخ شوية.
بعدين لقيت هانى شايلنى ونزل بى على السلم تحت ولقيته بينومنى على السفرة على ضهرى بطول السفرة، انا كنت حاسة كأنى باحلم وتركيزى قليل، ولقيت محمود بيبوسنى من صدرى بالراحة وأول مرة ابقى aroused بالشكل ده فى حياتى.
هانى قاللى دلوقتى هتراجعى اللى بيحصل ورفع ايدى فوق راسى وهو واقف على طرف السفرة اللى راسى ناحيته. قاللى بصى على وماتحركيش وشك وماتقفليش عينك، "ايه اللي حصل النهاردة؟"
قلت "انا جيت هنا عشان نحتفل انى اتثبت فى الشغل"
هانى: "وايه كمان؟"
قلت: "اقول ايه؟"
هانى: "هاغششك, هاقولك بصوت واطى وانتى عيدى ورايا، انت قلعت هدومك وطلبت من محمود يعبطك..."
انا: "ايوة"
هانى -بصوت حازم-: "قولى"
انا: "انت قلتلى اقلع هدومى وقلعتها وطلبت من محمود يعبطنى وانت ربطتنى فى ترابيزة القهوة وهو ضربنى..."
هانى قاطعنى: "تؤتؤتؤ اسمها عبطنى على ط...ى"
انا: "ومحمود عبطنى على ط...ى"
هانى: "وبعدين؟"
انا: "وبعدين شيلتنى وحطتنى على الترابيزة"
هانى: "وايه اللى بيحصل دلوقتي؟"
انا: "محمود بيبوس صدرى"
هانى: "اسمها بيلحس بزازى أو بيرضع من بزازى"
فجأة حسيت كان فى حاجة مبلولة بتمشى عليا من تحت جيت ابص هانى زعق جامد وقال "خليكى بصالى هنا ماتتحركيش وشك بدل ما اقطع ط..ك اللى لسة متقطعة فوق".
انا: "اوكى'
هانى: "قولى من الأول زى ماقلت لك كل الى حصل النهاردة" فأنا قلت بالتفصيل كل اللى حصل بالطريقة اللى قالها وانا مش فاهمة ايه اللى انا حاسة بيه تحت، انا مدروخة، ايه ده؟ مايه؟ لسان؟
هانى قالى: "بصى ناحية رجلك"، بصيت لقيت ليلى، جيت اشد نفسى هانى قال "ماتتحركيش". "قوليلى وايه كمان بيحصل دلوقتي؟"
سكتت فلطشنى بالقلم، "ايه اللى بيحصل دلوقتي؟"
انا: "ليلى بتبوسنى تحت؟!!!"
هانى: "اسمها بتلحس ك.ى" وضربنى بالقلم، "عيدى من الأول كده"، عدت تانى.
قاللى "بصى تانى ناحية رجلك" بصيت لقيت ليلى ماسكة حاجة فى أيدها شبه المثلث لونها بنفسجى، قاللى "عارفة ايه ده؟" قلتله "لأ" قاللى "ده butt plug ليلى تعالى وريهولها" ليلى جت حطته قدام عينى وقاللى "حطيه فى بقك كده" حطيته قال لليلى "حطيهولها" لسة هاقول لأ قعد يضربنى بالاقلام وهو ماسك ايدى الاتنين فى ايده.
ليلى رجعت وقعدت تبوسنى من تحت وحطت حاجة غالبا چيل وهى بتدخله وانا قلت "بيوجع جدا" هانى قال "مانا عارف. بعد ماهتحطهولك هتقعدى تتعشى معانا بيه واحتفالا بأول يوم فى بيتنا هتتربطى فى كرسى الانتريه فى ال main hall وال butt plug جواكى ومن غير هدوم".
انا: "بس الجو ساقع".
هانى: "عيدى اللى حصل واللى هيحصل النهاردة".
انا -وانا باعيط بحرقة- باعيد كل اللى قاله
To be continued

طباعة هذا الجزء

  سؤال مهم
بواسطة : Amilia - 01-13-2022, 02:08 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

الحقيقه اننا عندنا انحراف ف الميول و انحراف غريب بغض النظر عنه ف من اول الميول اللطيفه زى البيبى جيرل لغايه الساديه اللى فيها العقاب بيجيب دم و ذل و اهانه. المهم بقى حد حاول يتعالج علشان يتخلص من الميول دى و يبقى انسان طبيعى بدل ما ميولنا مهما حاولنا نفصل بينها و بين حياتنا اليوميه لازم تبقى ملازمانا حتى لو ف التفكير و لما بنحب نلاقى الراحه النفسيه بنفكر ف الميول دى بدل الاستمتاع بالاحاجات الطبيعيه. ولا انا بس اللى بدور على علاج و حاولت قبل كده امنع نفسى بس للاسف لسهوله تحقيق الميول رجعت ليها

طباعة هذا الجزء

  ضرب الأطفال والمراهقين
بواسطة : ماس مان - 01-13-2022, 03:21 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (22)

مش عارف ليه بس بحب دايما اقرأ قصص او أشوف فيديوهات الي بيتعرضوا فيه للعقاب، أطفال او مراهقين ١٢ سنة او ١٣ او ١٤ او ١٥

طباعة هذا الجزء

  الحراره
بواسطة : نورهان - 01-13-2022, 03:20 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

انا حاسه بحراره في جسمي كلو زي مابكون قاعده في فرن وعيوني بتحرقني حزين

طباعة هذا الجزء

  أسرار
بواسطة : Elqorsan - 01-12-2022, 09:16 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

كل جنس فينا عنده أسرار بيخبيها على الجنس التانى .
فايه رأيكم نتكلم عن الأسرار دى بحيث ان البنات تقول ايه اللى لا يمكن تصارح بيه حبيبها .
وكمان الشاب يقول ايه اللى مستحيل يصارح بيه حبيبته .

طباعة هذا الجزء

  يا غزال
بواسطة : Elqorsan - 01-12-2022, 08:37 PM - المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات - التعليقات (11)

ما براحة كده يا غزال وفكها شويه ع العيال

طباعة هذا الجزء