منتدى عبط وتاديب البنات
شقة المعادى ٩ - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : شقة المعادى ٩ (/thread-2113.html)



شقة المعادى ٩ - Semsema - 01-14-2022

دى كانت اطول ليلة تعدى على، انا اتربطت بحبال فى الكرسى upside down (رجلى فوق على الكرسى وراسى على الأرض) جوايا ال butt plug, حاسة بذل رهيب ووجع من امبارح قعدت اعيط كتير لحد ما بقيتش عارفة اعيط، قبل مايناموا محمود فتح الدفاية وباسنى. "ايه اللى بيحصلى ده؟ وايه العائلة المجنونة ده؟ ماهو انا كمان بقيت مجنونة زيهم اهو"
اول ما النور طلع لقيت على وتوفيق بالبدل نازلين يفتحوا الستائر وبيوضبوا السفرة ودخلوا المطبخ ومش بيبصوا ناحيتى خالص. بعد شوية صحى هانى وقالى "صباح الخير، ازى اخبار الليلة الأولى عندنا فى البيت؟"، وبعدين مشى وسابنى كأن مفيش حاجة غريبة.
وبعدها ليلى وبعدين محمود صحيوا صبحوا عليا!!!!
بعد مالسفرة اتحضرت هانى جه ناحيتى وقالى "هنفطر مع بعض" ونادى محمود وليلى، قال لمحمود "مش عايز حاجة منها وهى كده؟" قالله "لأ" فقال لليلى "شيليلها ال butt plug" وشالته ووجعنى جدا وهو بيطلع وهانى فكنى والقفطان كان جنبى لبسته ورحت التواليت اخدت دش ورجعت قعدت جنبهم على السفرة.
لزقت فى محمود كنت حاسة انه واحشنى اكتر من اى حاجة فى الدنيا مع أن جسمى كله بيوجعنى ومامنمتش تقريبا خالص بس حاسة انى عايزة ابقى نايمة جنبه فى البيت دلوقتى، ابتسملى وباسنى فى خدى وطبطب على شعرى وقاللى 'ياللا كلى".
بعد شوية قمنا ولبسنا عشان نروح وسلموا علينا على باب الفيلا وركبنا العربية عشان نروح, قلت لمحمود "مش عايزة اجى هنا تانى"، ولع سيجارة وماردش على.
الأيام اللى بعد كده كانت زى الأول، الشغل عادى، انا ومحمود زى الأول الفرق بس انى بقيت اقعد معاه اكتر من الأول وبقيت لازقة فيه أما يكون موجود في البيت ومابقتش اتكلم فى التليفون كتير زى الأول، الحقيقة بقيت احبه اوى، وبقى لما يطلب فجأة اطلعله صدرى أو أوطى عشان يضربنى مابقيتش اتضايق خالص بالعكس باحس ان انا كمان عايزة كده.
والدنيا فضلت كويسة لحد ما يوم محمود قال "ماما رجعت من UK وهتقعد هنا اسبوعين"، مش عارفة ليه قلبى اتقبض فعلا، قلتله "بجد؟ حمد الله على سلامتها".
بعدها بيومين قال "ماما هتيحى تزورنا" وكان مبسوط، قلتله "هتيجى هنا؟' محمود قال 'آه".
اليوم اللى مامته كانت جاية فيه طلبت من واحدة تعملى اكل وعملت اصناف كتير (رقاق باللحمة، محشى وفراخ بانيه وكوسة بالبشاميل وشوربة بروكلى) وحاولت البس أنيق شوية عن طريقتى فى اللبس، لبست بلوزة ليلاك واسعة وبنطلون اسود واسع وجزمة باليرينا.
مامته جت اخر النهار ومعها هانى وليلى وقعدنا على السفرة، الست فضلت مش بتتكلم خالص ووشها زى تمثال التلج، طويلة ورفيعة وشعرها اسود لحد كتفها ومش باين عليها سن يعنى لو انا ماعرفهاش وشفتها في الشارع هاقول سنها بين ٣٠ ل ٦٠ فعلا مش باين ايه سنها بالضبط.
ليلى وهانى كانوا بيتكلموا ومحمود ساعات لما خلصنا اكل وقعدنا مع بعض فى الانتريه بعد ساعة تقريبا سألت ليلى شوية أسئلة تعرف اخبارها بيها وبعدين سألتنى "ودى بتعمل ايه؟" من غير ماتتكلم معايا بشكل مباشر محمود قال "سمية بتشتغل محاسبة فى الشركة بتاعتنا يا ماما"، كملت سكوت مع وشها الجليدى ده وانا كنت الحقيقة مقشعرة منها، روحوا أخيرا الحمد لله وانا شلت الأطباق ووضبت شوية واخدت دش ولبست هدوم النوم ومبسوطة انى هاحضن محمود وانام.
بعد أسبوع وانا فى الشغل لقيت هانى بيتصل بيا وبيقولى "استأذنى من الشغل وروحى حالا واتصلى بيا من هناك" قلتله "ايه فى حاجة وحشة حصلت؟ محمود كويس؟" قاللى "روحى واتصل بيا من هناك' وقفل السكة. عملت كده فعلا استأذنت ريم ومشيت روحت اتصلت بمحمود قلتله "انت كويس؟" قاللى "اه" قلت "امال ايه المشكلة؟" وقتله قاللى "اتصلى بيه زى ما قالك".
اتصلت بهانى رد على وقالى "اللى هقوله دلوقتى هتعمليه بالحرف, اى غلطة هيبقى ليها عقاب منفصل"
انا اترعبت من صوته وحسيت أن فى حاجة واقفة فى زورى مش قادرة ارد ولا اعترض.
هانى: "دلوقتى هاتروحى على دولابك افتحى ضرفتك بتاعة الشماعات فى ظهر الدولاب هتلاقى خرزانة".
انا -باسمع كلامه والاقى فعلا خرزانة مربوطة بشريط احمر ساتان ونازل منها كارت صغير مكتوب عليه مبروك (ليلى وهانى).
هانى: "دلوقتى روحى اقعدى على الكرسى اللى جنب باب الشقة واقلعى الكولون والأندروير وترفعى الچيبة وضمى رجلك على صدرك وتمسكى الخرزانة فى ايدك وتستنيتى على ما اجيلك، ماتنسيش، شعرك ملموم لفوق".
انا -قلبى بيدق جامد ومش قادرة اتكلم- قفلت معاه وعملت اللى قاله بالضبط. قعدت استناه مش عارفة اد ايه بس كنت حاسة ان الوقت طويل جدا، كنت لابس الخرزانة واعصابى بتبوظ. وبعدين لقيت المفتاح بيفتح الباب وهانى دخل وقرب منى بالراحة وبعدين طلع تليفونه وداس على زرار وسمعت صوتى باقول لصاحبتى 'بابا جوزنى لواحد ماعرفوش" وبعدين وقف وداس تانى على الأزرار سمعت نفسى باقول "انا حاسة انه غريب مش عارفة انا وقعت الواقعة ده ليه" ووقف الريكورد. لقيت نفسى باعيط مش قادرة اتحكم فى دموعى. مسك التليفون اتصل بمحمود وقاله "تعالى حالا" لقيت نفسى باقوله وانا باعيط "لأ ارجوك بلاش تقوله عشان خاطري هيزعل منى'. قاللى هو "انت عاملة له خاطر اصلا؟".
هانى -بصوت آمر- "زى مانت قاعدة كده ارفعى رجلك لفوق واحضنى ركبتك بايدك". وانا باعيط وبقوله "بلاش عشان خاطرى محمود يعرف، طيب اضربنى انت بس بلاش يعرف". طلع من جيبه كلابشلات ومسك ايدى قفلها حوالين رجلى وبعدين طلع حبل وربط رجلى الاتنين فى بعض وربطهم فوق فى خطاف على الحيطة اول مرة اشوفه. كل حاجة فيه بقت مكشوفة الهانش وكل الفتحات وانا مش قادرة امسك نفسى من العياط.
استنى لحد مامحمود ييجى وأول لما محمود فتح الباب عيطت وقلت 'لأااا". هانى حط التليفون بتاعه على ترابيزة جنبى وقالى "انا مش هاربط بقك عشان فيه حاجات عايزة أسألك عليها وعايزك تجاوبى".
وانا باعيط وخائفة...
هانى: "اللى عملتيه يستاهل العقاب ولا لأ؟"
انا: "استاهل"...، هانى رفع دراعه على الآخر ونزل بالخرزانة على...
انا -كأن حاجة سحبت روحى ألم عامل زى مايكون كهرباء ولسع ووجع جامد- حتى ماعرفتش اقول آه
هانى: "لما حد نستأمنه ويخون بيتعاقب صح؟"
انا-باعيط- "صح..."، هانى رفع دراعه على الآخر تانى ونزل على بالخرزانة
انا: - كأن حد بيصعقنى بالكهرباء-مممم
هانى "نبدأ العقاب" وشغل التليفون على التسجيل وقال "كل كلمة غلط هانزل عليكى بالخرزانة بعزم ما في".
التسجيل باقول لصاحبتى "حاسة انه عايز اللى عايزه وخلاص" لقيت الخرزانة نازلة على
"محمود ده زنان" الخرزانة نزلت على تانى
انا -آاااه...بصيت على محمود لقيته نزل قعد على الأرض وحط رأسه فى ايده
"منك لله يابابا" هانى رفع الخرزانة وضرب تانى
"مش قادرة احبه، مش عارفة يتحب ازاى، صعب حد بالشخصية ده يتحب" لقيت ٣ خرزانات ورا بعض بسرعة ولقيت نفسى انقطع مش قادرة استحمل الوجع قمت مصرخة. وبعدين سمعت صوت محمود بيعيط فقعدت اعيط اكتر وقلت "ده والله اول ماتجوزنا انا باحبك دلوقتى اوى يا محمود"
والتسجيل شغال وانا باعك فى الكلام مع صاحبتى وعلى كل كلمة هانى بيضربنى بالخرزانة.
الباب خبط وهانى قال لمحمود افتح لقيت ليلى ومامتهم دخلوا وقعدوا على كرسى فى وشى وماماه طلعت سيجارة.
انا -باقول لنفسى- "لأ ياربى ده مش بيحصلى لأ"
حاسة انى مكشوفة ومتهزقة وعايزة اموت أو الأرض تتشق وتبلعنى.
هانى كمل على كل كلمة باقولها يضربنى لحد مابقيت حاسة انى جلدى بيقع والوجع بقى يلضم فى بعضه كأن كل ضربة ضعف اللى قبلها فى الوجع والإهانة.
لحد ما التسجيل قال "شكلهم ماتربوش ومامتهم كانت مدلعاهم" لقيت هانى نازل على بالخرزانة ورا بعض ورا بعض مش بيوقف مابقاش يستنى الكلمة اللى بعدها خلاص وانا مش عارفة اتنفس وحاسة أن فى دم نازل منى وأنه بيضربنى فوق جلد مفتوح، ألم لا يحتمل.
لحد مالتسحيل خلص...
سكوت سكوت مش سامعة حاجة بعد ماكنت سامعة صوت الضرب وصوت التسجيل وصريخى ودموع محمود المكتومة.
هانى قال "اتأسفى'
انا: "انا آسفة يا محمود"، نزل على بالخرزانة تانى
هانى: "اتأسفى"
انا-بصريخ: "انا اسفة"
قاللى "هافضل اضربك بيها لحد ما يقبل أسفك"
وانا اصرخ واقول "انا اسفة" وهو بيضربنى
لحد ما محمود خد منه الخرزانة وقاله انا مش هاقبل أسفها ورمى الخرزانة على الأرض.
وخرج مشى ناحية البلكونة وقعد يشرب سيجارة، هانى راحله وقاله "تحب اكمل عقابها ازاى؟ تحب أمدها على رجلها؟ تحب ادخل فيها حاجة من ورا؟ تحب تعمل معاها anal؟" محمود ماردش عليه.
بعد شوية سمعت صوت محمود دخل وصوت نفسه عالى جدا ومسك الخرزانة وقعد يضرب في بسرعة ورا بعض فى كل حتة وانا اصرخ فضل يضرب يضرب لحد ما الخرزانة اتكسرت على....
كانت ليلى بتقول "خلاص يا محمود كفاية" وهانى بيقول" محمود!"
بعد ماخلص قعد على الأرض جنب الكرسى وقعد يعيط وانا قلبى بيتقطع.
محمود زعق وقال "سيبونى لوحدى، مش عايز حد يكلمنى"، وقال لهانى "فكها"
لقيت مامته جاية ناحيتى وقالت "مش قبل ما اسلم عليها" وراحت طفت سيجارتها فى رجلى من الجنب وانا صرخت فطلعت من شنطتها علبة كريم صغيرة زى بتاعة تجاعيد العين وحطت على صباعها ودهنتها على من تحت، طلعت حاجة بتحرق جدا فقعدت اعيط بصوت عالى. وطت على ودنى وقالتلى انا اللى عملت التسجيل، انا مش هاسيب واحدة تدخل عيلتنا ماعرفش عنها حاجة"
وراحت ناحية الباب وقالت لمحمود "انا لو منك اخليها تمشى اسبوع على ركبتها وماتلبسش غير هدوم مقطعة وتنام متعلقة زى الخفاش وتتمد على رجلها كل يوم قبل ما تنام عشان تتربى"
محمود صرخ وقال "ماحدش يتكلم معايا"
هانى جه فكنى ونزلوا كلهم.
وانا باعيط مش قادرة وقربت وشى منه وقلت "محمود.."
قاطعنى وقاللى" سمية، انتى طالق، لما تحسى انك قادرة تتحركى وعافيتك ترجع ترجعى بيت باباكى، وانا هاسيبلك البيت، خدى الوقت اللى انتى محتاجه". وفتح باب الشقة ونزل...
انا بصريخ: "لأ يا محمود..."
End


RE: شقة المعادى ٩ - mohmegmonghk - 01-14-2022

يخساره بدأت احب قصه الحب بنهم جزاء محزن اوي نهايته


RE: شقة المعادى ٩ - راجية - 01-14-2022

انا متابعة معاك القصة من الاول و مشدودة جدا  و مستنية ابعاد القصة تتضح عشان اعلق برأي في الاخر تصدميني كده و الاقي النهاية 
اولا انت موهوبة جدا ككاتبة و اظن انك لو الفت اكشن و سسبينس حتبقي تحفة  ابتسامة كبيرة
ثانيا لو سمحت اعملي جزء تاني انا عايزة اعرف العيلة ديه نظامها ايه  ههههههههههههههه


RE: شقة المعادى ٩ - writer - 01-15-2022

انا كمان رأيي من رأي راجية
اسلوبك تحفة ويا ريت يبقى فيه جزء ثاني


RE: شقة المعادى ٩ - Amilia - 01-16-2022

راجيه
انا كمان بصراحه كنت مستنيه افهم عن كده طب عيله سميه طب سر الجوازه. طب اى حاجه طيب انما كده اتاخدنا على خوانه خالص


RE: شقة المعادى ٩ - mohmegmonghk - 01-28-2022

فنانه والله بتكتبي احسن من واحده كانت عمله نجيب محفوظ وهي مكنش حد طيقهتا في المنتدى اصلا غيري دفعت عنها قصاد الكل وفي لاخر مفيش كلمه شكرا


RE: شقة المعادى ٩ - Darsh - 01-28-2022

جميلة جدا السلسلة ده وشيقة


RE: شقة المعادى ٩ - sony - 02-05-2022

جلوة جدا


RE: شقة المعادى ٩ - زياد - 06-23-2025

فودكا عايز اعقبك