لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,819
» آخر عضو : Maser
» مواضيع المنتدى : 6,360
» مشاركات المنتدى : 71,353

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
افلام اجنبية حلوة بتتكلم...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Love injection
11-04-2026, 11:08 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 204
بحبكم جدا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دنيا الاحلام
10-31-2026, 03:05 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 222
اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Tamer90
10-30-2026, 02:18 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 334
سويتش ولد بدور على مامي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:39 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 62
انا سويتش ولد بدور على ما...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:37 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 56
العقاب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-26-2026, 11:33 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 243
محتاج تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
10-26-2026, 05:07 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 83
التعب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
10-22-2026, 04:43 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 154
بدور علي ماستر مسيطر حقيق...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 248
عايزة ماستر او دادي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:04 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 114

 
  البنت الخجولة و الكسولة و المتمردة و العصبية
بواسطة : صلاح رشوان - 12-09-2022, 08:22 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (13)

انا ماكنتش ناوى اكتب الموضوع ده دلوقتى لكن الرسائل اللى جتلى شجعتنى اكتبه بدرى.

الموضوع ده بينطبق على الوﻻد زى ما بينطبق على البنات بس انا باتكلم عن البنات على اعتبار ان تعاملى فى السيشنز كان معاهم اكتر.

تحت مظلة الخضوع فيه احتياجات مختلفة و انا ﻻحظت ان فيه اربع نماذج من اﻻحتياجات دى بتتكرر فحبيت اشارككم اللى لاحظته عن النماذج دى. مش شرط البنت يكون عندها احتياج واحد بس من دول انما ممكن يكون عندها اكتر من احتياج. بس مهم التمييز بينهم علشان تعرفوا السيشن اللى هتعملوه ﻻزم يبقى شكله ايه.

1 - احتياجات البنت الخجولة/الهشة/الرقيقة

البنت الخجولة عندها احتياج إنها تحس بالأمان ضد اﻻحداث الخارجية اللى بتحصل لها اللى بتكون مواقف مؤلمة أو محرجة. على سبيل المثال ممكن تكون البنت ﻻزم تأخذ حقنة و هتموت من الخوف و عايزاك تقعد جنبها و تدلعها و تطمنها لحد ما تأخدها او هتأخد لبوسة و هتموت من الكسوف و عايزه تحس بحنيتك هى بتاخدها او تكون عملت غلطة و هتتعاقب و مكسوفة اوى من نفسها انها غلطت و مجرد فكرة انها هتتعاقب محسساها باحراج جامد و محتاجة تحس باﻻمان خصوصا فى ال aftercare . باختصار هى محتاجة تحس انه فيه حد مهتم بيها و بيحميها من اى حاجه ممكن تحصل لها و دايما محسسها بالحب و الحنان و هى فى اضعف لحطاتها. اشهر امثلة على النوع ده البيبى جيرل و اليتل جيرل (اللى هم مختلفين بالمناسبة بس انا ممكن هاتكلم عن ده فى موضوع تانى).

البنت الخجولة مش بتحتاج عقاب كثير و يوم ما تغلط كفاية بصة او كلمة عتاب او كلمتين تهزيق او بالكتير شوية ضربات بالكف على المؤخرة و تلاقيها فهمت غلطها و عايزه تقعد فى حضنك علشان تحس بالدلع و الحنية بعد الموقف المؤلم او المحرج اللى اتعرضت له. البنت الخجولة ﻻزم يتم اشباع احتياجاتها النفسية و الجسدية بشكل دورى عن طريق تقييد حريتها زى الطفلة علشان الغلط مايحصلش و ده اللى بيحسسها باﻻمان مع الحب او الحنان اللى بتحسسها بيه و انت بتعمل ده، مش ان الغلط يحصل فعلا و بعدين هى تتعاقب عليه. يعنى الغلط هنا بالنسبة لها هو حدث خارجى اكتر منه نتيجة لتصرفاتها و المفروض انك مش بتسمح للغلط انه يحصل من اﻻساس.

2 - احتياجات البنت الكسولة/المهملة/الدلوعة/الشقية/المستهترة

البنت الكسولة عايزه تحس باﻻمان بس مش ضد اﻻحداث الخارجية اللى بتحصل لها زى البنت الخجولة انما ضد انها تضر نفسها بكسلها و استهتارها. نموذج البنت الكسولة هو اكثر نماذج الخضوع شيوعا و يمكن معروف هنا فى المنتدى بالبنت اللى مش بتذاكر. البنت الكسولة عايزه تحس انها مش لوحدها و ان فيه حد دايما متابعها و هيتدخل و يصلح لها اخطائها و ساعات يمنعها من الغلط لو لزم اﻻمر. البنت الكسولة ممكن تلخيص موقفها بالبنت اللى خلصت ابتدائى و دحلت اعدادى او ثانوى و بدل ما كانت المنظومة اللى حواليها مش بتسمح لها تغلط بقى عندها الحرية انها تغلط و تؤذى نفسها و عايزه حد يحميها من نفسها.

البنت الكسولة عندها احتياج دورى للتقويم و المتابعة و الوسيلة الرئيسية بتبقى العقاب. يعنى على عكس البنت الخجولة اللى انت بتقيد حريتها، انت بتدى الحرية للبنت الكسولة انها تغلط بس تحط قواعد تحدد لها الصح و الغلط و تقيدها بقيد نفسى يتكون من ثواب و عقاب. البنت الكسولة ﻻزم يتم اشباع احتياجاتها النفسية و الجسدية بشكل دورى عن طريق متابعة التزامها بالقواعد دى و اعطائها الثواب و العقاب اللى هى محتاجاه علشان تحس باﻻمان. العقاب هنا مش ﻻزم يكون جامد علشان يكسر نفسها لان مش ده احتياجها. البنت الكسولة مش متمردة و ﻻ قليلة اﻻدب هى بس محتاجة تقوية لارادتها الضعيفة و المطلوب عقاب كافى يحسسها باﻻمان و انها مش لوحدها و ان فيه حد واخد باله منها و هيصحح اخطائها. مش المفروض ان العقاب يزيد عن حده و يعدى الهدف ده.

3 - احتياجات البنت المتمردة/العنيدة/قليلة اﻻدب

البنت المتمردة على عكس البنت الكسولة عندها احتياج نفسى و جسدى ان حد يحطها فى وضعها بشكل دورى. العقاب هنا ﻻزم يكون مؤلم و محرج و يكسر نفسها. البنت المتمردة مش متربية و بتقل ادبها على الناس و ممكن تقل ادبها عليك انت شخصيا. على عكس البنت الكسولة اللى بتؤذى نفسها البنت المتمردة بتؤذى غيرها و ده مش مريحها و عايزه تحس بمظلة امان ان فيه حد بيحمى الناس من تصرفاتها بدل ما تحس بالذنب من اللى عملته. يمكن اشهر اﻻمثلة على البنت المتمردة هو فيلم آه من حواء الماخوذ عن رواية ترويض النمرة.

أحد الحاجات اللى ﻻزم تاخد بالك منها و انت بتتعامل مع البنت المتمردة و هى فكرة حدود العقاب البدنى. لان البنت فى الحالة دى قليلة اﻻدب فانت ممكن تتعصب و تعد تعاقب فيها لحد ما البنت تموت فى ايدك او تختار لها عقاب مستحيل تحقيقه. ماتعملش زى سلطان (سعيد صالح) فى مسرحية العيال كبرت لما اخواته  كانوا بيدوروا على وسيلة لمنع ابوهم من السفر فقالهم "ايوه، نقتله". افتكر دايما ازاى حسن (رشدى اباظة) روض أميرة (لبنى عبد العزيز) فى فيلم آه من حواء من غير ما يمد ايده مرة واحدة عليها طول الفيلم باستثناء لما كتفها علشان يديلها الحقنة. البنت المتمردة محتاجة ذكاء فى التعامل معها و اخضاعها خصوصا ان فيه احتمال كبير انها اكون سويتش يعنى بتتحكم فى اﻻخرين. حاول تعرف عنها كل شيء علشان تلاقى فى حياتها المداخل اللى تسمحلك تتدخل و تخضعها و تخليها بنت مؤدبة. ذكاءك فى التعامل مع البنت المتمردة له دور كبير فى اخضاعها.

4 - احتياجات البنت العصبية

البنت العصبية هى عندها نفس احتياجات البنت الخجولة بس ظاهر عليها اعراض البنت المتمردة. البنت العصبية بتبقى فى حالة نفسية سيئة نتيجة بعض الظروف و ده بينعكس على تصرفاتها اللى بتخليها تتعصب على الناس و تشتمهم. البنت العصبية مش بتبقى محتاجة عقاب انما محتاجة احتواء. على سبيل المثال مرة كنت بالعب مع بنت و اتعصبت على فى حوار تخيلى متعدد اﻻطراف (يعنى كان فيه ناس كتير بتلعب فى نفس الحوار) و ضربتنى فى وشى قدام البنات الخاضعين لى. طبعا الرد الطبيعى فى موقف زى ده هو قلم على وشها او علقة محترمة ده ان موقفناش اللعب اصلا و بدأنا نسأل هو فيه ايه.

انا كنت عارف ان البنت عندها بعض المشاكل النفسية فى الحقيقة و بعد الموقف ده عرفت اكتر بس فضلت هادى طول الموقف و ماعملتش اى حاجه لحد ما هديت خالص و بدات تدرك اللى عملته و قعدت تعتذر و حاولت تلم الفوضى التخيلية اللى هى عملتها. بعد الموقف ده بقى عندها ثقة كاملة فى و خضغت لى فى حياتها الحقيقية نفسها و ده اللى ساعدنى بعد كده انى اساعدها فى بعض المشكلات النفسية اللى كانت عندها. البنت كانت مطيعة جدا و محتاجتش انى اعاقبها و ﻻ مرة. فخلى بالك و حاول تميز بين البنت العصبية و البنت المتمردة.

هل العقاب ممكن يغير طبع البنت؟ فكرة العقاب الدورى

فى اﻻربع نماذج اللى فوق احنا اتكلمنا عن احتياجات نفسية و جسدية ﻻزم يتم اشباعها بشكل دورى. لكن لو طبع البنت اتغير فمش هيبقى فيه احتياج للعقاب او الخضوع اصلا و بالتالى البنت مش هتحصل على احتياجاتها. لكن السؤال اﻻول هو: هو اصلا انت ينفع تغير طبع البنت بالعقاب؟

اﻻجابة المباشرة ﻻ. الطبع دايما يغلب التطبع. هل معنى كده ان مفيش حل؟ اﻻجابة ﻻ لان فيه حل. الدكتور لما يجيله مريض بمرض ملوش علاج بيعمل حاجه اسمها Managment. يعنى مثلا لو المريض عنده مرض بيخلى المريض يتألم الدكتور بيكتب مسكن للام ياخده المريض بشكل دورى لكن المرض نفسه بيفضل موجود. لو المريض عنده امساك مزمن فالدكتور بيكتب على ملين ياخده المريض بشكل دورى لكن اﻻمساك نفسه بيفضل موجود. نفس الحكاية البنت الكسولة مثلا محتاجة العقاب بتاعها كمسكن تاخده قبل ما الكسل يحصل و البنت المتمردة محتاجة تتكسر بشكل دورى قبل ما تشتم اى حد.

طبعا السؤال هنا: هل ممكن عقاب البنت قبل ما تكون عملت اى حاجه غلط؟ و هل ده عدل؟ اﻻجابة هو ان الوقاية خير من العلاج. يعنى مثلا بعد ما البنت الكسولة تكسل مرة و اتنين و تﻻتة و تلاقوا نفسكم كل مرة بتعملوا العقاب و مفيش مذاكرة، خلى البنت تقر بالمشكلة و تتفقوا انها تاخد عقاب دورى زى ال maintenance spanking قبل ميعاد المذاكرة. ما هو مادام هى كده كده هتتعاقب يبقى تتعاقب و تذاكر احسن ما تتعاقب من غير مذاكرة.

طب شكله ايه العقاب الدورى ده؟ العقاب الدورى مختلف عن العقاب العادى اللى بيكون بسبب غلطة معينة. العقاب الدورى عقاب تحفيزى بيشبع احتياجات البنت و يحفزها انها تعمل الصح. يعنى مثلا لو البنت المفروض تذاكر كل يوم من 7 ل 9 بالليل. بتاخد العقاب بتاعها قبل ميعاد المذاكرة بساعة مثلا (ده لو افترضنا ان العقاب يومى مش اسبوعى و ﻻ شهرى) و تقعد تتكلم معاها عن الدرس اللى هتذاكره النهارده و اهميته فى حياتها و ازاى لو ماذاكرتهوش ده هيبوظ الجدول اللى انتم حاطينه. اثناء العقاب بتاخد منها تعهدات بالمذاكرة و تفضى مخها من اى مؤثرات ذهنية تانية ممكن تشتتها. على بال ما العقاب يخلص مش بيكون فى دماغها غير الدرس ده و اهمية انها تذاكره. فوق كده ممكن البنت تشبع احتياجاتها الجسدية بعد العقاب و قبل ما تبدأ المذاكرة علشان تبقى مركزة اكتر.

نفس الشيء بالنسبة للبنت المتمردة بتديلها عقاب دورى و تقعد تتكلم فيه عن علاقاتها بالناس و اﻻحداث اﻻخيرة فى حياتها و المشاكل اللى ممكن تحصل لها لو علاقاتها سائت بكل واحد و اهمية اﻻحترام المتبادل. بكده انت بتشبع احتياجاتها و بالعقاب انت بتفكرها بعواقب تصرفاتها لو فكرت تغلط و تقل ادبها على حد. بالضبط زى الدوا اللى ﻻزم تديه للمريضة كل شوية علشان ماتظهرش اعراض المرض عليها.

الخلاصة

مفيد جدا لو الواحد اخد شوية وقت علشان يسأل الخاضغة عن احتياجاتها و الخيال اللى عايزه تعيشه قبل السيشن او قبل الدخول فى علاقة طويلة المدى. اتمنى اكون قدرت الخص اللى استنتجته من مشاهداتى على مدى سنين طويلة فى نماذج تسهل للناس التواصل مع بعض حوالين احتياجاتهم و توقعاتهم.

اشكر كل اﻻعضاء اللى دعمونى برسائل او مشاركات.

و يسعدنى جدا انى اسمع اراؤكم

طباعة هذا الجزء

  همس الحياة
بواسطة : صلاح رشوان - 12-09-2022, 12:26 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

للاسف انا الرسائل عندى مش مفعلة يا همس فمش هاقدر ارد عليكى لحد ما اكمل الخمسين مشاركة

عموما انا عايز اقولك انى فاهمك و على فكرة فيه موضوع انا ناوى اكتبه قريب له علاقة باللى قلتيه

طباعة هذا الجزء

  علاج زوجة - الجزء الثانى
بواسطة : صلاح رشوان - 12-09-2022, 12:19 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (9)

قضى حمدي و مرفت أسبوعا من العسل فقد ذهبا إلى أماكن كثيرة ليستمتعا بوقتهم. فمن التسوق و شراء الأزياء الجديدة إلى مشاهدة الأفلام خاصة الرومانسية في قاعات العرض إلى العشاء في المطاعم الفاخرة و هي ترتدي اكثر أزيائها اناقة و هو يرتدى كل يوم حلة مختلفة تظهر أناقته. لم يكن هناك شيئا مختلفا عن فترة بداية زواجهما سواء عدم قدرتهما على ممارسة الجنس بالإضافة إلى شعور اﻻمتلاء و عدم الراحة و أحيانا بعض الألم المصاحب للامساك الذي بدأت تشعر به مرفت نتيجة تناول الدواء الذي وصفته لها الطبيبة بانتظام عدة مرات يوميا و عدم شرب المياه بالقدر الكافي و هي خارج المنزل.

مع نهاية الأسبوع فقدت مرفت شهيتها للأكل و طلبت من حمدي عدم الخروج و تحججت بانها تريد أن ترتاح قليلا من الخروج يوميا. لكن السبب الحقيقي كان أن مرفت اشترت ملينا بدون إخبار حمدي و قررت استعماله. و لكنها لم تكن نرغب أن يؤتى مفعوله و  هى الخارج لتجنب الإحراج و فضلت أن تظل في المنزل لتكون قريبة من الحمام. للأسف استعماله لم يؤدى سواء لآلام شديدة في أمعائها أبقتها في سريرها معظم اليوم و لم تستطع إخفاء الألم الذي تشعر به و أمام تساؤﻻت حمدي الملحة اضطرت للاعتراف بانها تناولت ملينا لأنها تعانى من الإمساك. بحلول نهاية اليوم اصبح واضحا أن الملين لم يؤتى المفعول المرجو منه فبعد آﻻم شديدة لم تذهب إلى الحمام سواء مرتين و لم تخرج إلا القليل جدا.

بحلول الصباح كان الألم نتيجة الملين قد ذهب و لكن شعور اﻻنتفاخ و عدم اﻻرتياح في بطنها ظل كما هو و زاد عليه شعورا بالقلق و شيء من الخوف حيث أنها ﻻ تعرف الآن ماذا ستفعل و غدا يجب أن تذهب إلى العمل و هي ﻻ تريد الذهاب في هذه الحالة. احس حمدي بانها جاهزة تماما لتنفيذ الخطة التي رسمتها له الطبيبة و اقنع مرفت أنها ربما تكون متوترة و مرهقة و ربما يساعدها قليلا من اﻻسترخاء على تسهيل حركة الأمعاء. أتي لها حمدي بقميص نوم قطني مريح و بدأ يخلع عنها ملابسها و فوجئت به أيضا يخلع عنها حمالة صدرها قبل أن يساعدها ارتداؤه. احمرت وجنتاها من الخجل فهي لم تعتد أن تكون هي عارية أمامه إلا لو كان هو أيضا عاريا كما أنهما لما يمارسا الجنس من مدة طويلة و أصبح تعريها أمامه نادرا. لكنها لم تعترض فهي كانت مستعدة لعمل أي شيء يمكن أن يساعدها على التخلص من الشعور الذي تشعر به في بطنها.

بدأ حمدي يساعدها في اﻻستلقاء على بطنها و عندما تساءلت عن السبب اقنعها حمدي أن تدليك جسدها يمكن أن يساعد عضلاتها على اﻻسترخاء و ربما يساهم في حل مشكلتها. عندما اشتكت أن استلقائها على بطنها سيصاحبه شعورا بقلة الراحة أجابها حمدي بأنه ربما يضع ضغطا على بطنها يساعد في حل المشكلة و لم تجادل معه فهي كانت مستعدة لتجربة أي شيء في هذه المرحلة. بدأ حمدي في تدليك عنقها و أكتافها و ظهرها و ذراعيها و حتى أكفاف أيديها لم يتركها. أغمضت عينيها و هي تشعر براحة نفسية من شعورها بأنها بين الأيدي الحنونة لزوجها الذي يعتني بها و براحة جسدية من اﻻعتناء بجسمها جعلت عضلاتها تبدأ في اﻻسترخاء. بدأ حمدي في تدليك أقدامها ثم ساقيها ثم فخذيها و مد يده داخل قميص نومها و بدأ يرفعه و فهمت أنه يريد خلعه عنها و لم تمانع و ساعدته برفع جسمها حتى خلعه عنها تماما و أصبحت عارية أمامه إلا من سروالها الداخلي الذي يغطي مؤخرتها.

شغل حمدي موسيقى هادئة على هاتفه المحمول مثل تلك التي تستعمل أثناء التدليك في المنتجعات الصحية في  و هو يقول بصوت هامس:
حبيبتي الدنيا نهار و انا مش قادر اطفي النور. ممكن احط حاجه تغمي عينيكي علشان تسترخي اكتر

ردت بهمهمة موافقة فوضع عصابة blindfold على عينيها ثم طبع قبلة على وجنتها و اكمل:
دقائق يا حبيبتي و راجعلك

ظنت أنه ربما يأتي بزيت أو مرهم ملطف لجسمها ثم سمعت صوتا خافتا لمياه و ظنت انه يقضي حاجته فلم تعبأ و قررت أن تظل مسترخية. في ذلك الوقت كان حمدي قد جهز حقنة شرجية ساخنة على أساس أنها  سوف تبرد و تصبح دافئة عندما يحل وقت دخول السائل في بطن مرفت. عاد إلى غرفة النوم و علق الحقنة على حامل و وضع الفازلين على مبسمها و كل ذلك في هدوء حتى ﻻ تشعر مرفت بشيء. عاد حمدي لتدليك عنق و أكتاف مرفت و بدأت يده تزحف ببطء على ظهرها إلى الأسفل حتى وصلت إلى ردفيها فادخل يديه داخل سروالها الداخلي و بدأ في تدليكهما. برغم عدم قدرة مرفت النفسية على الشعور بلذة جنسية في تلك اللحظة و لكن شعورا بالسعادة بدأ يتسلل إلى داخلها جعلها تريد أن تبقى هكذا إلى الأبد حتى أنها لم تمانع عندما تحركت يدي حمدي إلى الأسفل اكثر ساحبه معها سروالها الداخلي إلى منتصف فخذيها.

خلع حمدي الملابس عن نصفه العلوي ثم أخذ وقته في تدليك ردفيها و فخذيها و ما بين فخذيها بدون أن يقترب من مناطقها الخاصة ثم أمسك بذراعيها و رفعهما إلى ما فوق رأسها و هي مستسلمة له بشكل تام حتى أحست بفرو ناعم يلتف حول معصميها فقالت بصوت ناعس:
بتعمل ايه يا حمدي؟

أجاب حمدي و هو يلف الأساور cuffs الفرو حول معصميها لتضمن السلسلة الواصلة بينهما أن يديها لن تستطيع الوصول إلى ظهرها ﻻحقا لتحمى مؤخرتها:
مش عايز القمر بتاعى يشغل باله بتحريك ايديه. عايزك تسيبيلى نفسك خالص

قال هذا و هو يستلقى على السرير على يسارها و بيده اليمنى ساعدها هي الأخري أن تستلقى على جانبها اﻻيسر بحيث يكون ظهرها ملتصقا بصدره و ادخل ذراعه اليسرى من تحت صدرها ليكون محتضنها و بدأت يده اليسرى في المرور بنعومة على صدرها و بطنها بينما كانت يده اليمنى من الخلف تدلك ردفيها و فخذيها. كانت مرفت تشعر بمتعة نفسية كبيرة فجسدها العاري كان يشعر بشيء من برودة جو الغرفة و لكن لمساته كانت تدفئها و الآن ظهرها يشعر بدفء صدره و يده تمر على على صدرها و بطنها لتدفئهما. لمسات يده على صدرها تعبر من وقت لآخر على ثدييها فتجعل حلماتها ينتصبان بينما يده الأخري تدفئ ردفيها و فخذيها. استلقائها على جانبها ساعد على تخفيف الضغط عن بطنها فأصبحت تشعر براحة اكثر و لأول مرة منذ زمن تريد من يده التي تدلك ما بين فخذيها أن تكمل طريقها إلى فرجها فربما نجح الدواء الذي وصفته لها الطبيبة و ربما هي اﻵن قادرة على الوصول إلى نشوتها بصورة طبيعية أثناء الجماع.

بينما تندفع المشاعر و الأفكار إلى عقلها كانت يد حمدي اليمنى تمتد إلى علبة الفازلين بجانبه ليغمس اصبعه السبابة فيها بالكامل بينما ذراعه الأيسر يحكم قبضته على جسمها. بدأت سبابته اليمنى تتحرك باتجاه مؤخرتها و هو يهمس فى أذنها:
حبيبة قلبى. انتي بتحبيني و بتثقي فى، مش كده؟ انا هاديلك دلوقتى علاج بسيط هيريحلك بطنك و يخليكى زى الفل

نهاية الجزء الثانى

بقلم صلاح رشوان

يسعدني سماع آراؤكم

طباعة هذا الجزء

  ساعدوني
بواسطة : عبدو x - 12-08-2022, 08:45 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

أنا مش قادر ابطل انزل وخرمي ديما وبلعب في بتاعي كثير

طباعة هذا الجزء

  علاج زوجة - الجزء اﻻول
بواسطة : صلاح رشوان - 12-08-2022, 12:52 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (9)

تنويه: القصة محض خيال يعنى محدش يروح يعمل كده مع مراته بجد لان ده اخلاقيا و قانونيا هيبقى اعتداء عليها و نفسبا ممكن يؤدى لنتيجة عكسية غير اللى هتقراها فى القصة.

جلس حمدى فى قاعة اﻻنتظار فى عيادة الطبيبة النفسية و هو يسترجع سبب جلوسه. فمنذ شهور طويلة و علاقته بزوجته مرفت تعانى من مشاكل بسبب حالة من البرود الجنسى اصابتها و ﻻ يعرفان السبب. اﻻطباء اكدوا انه ﻻ يوجد سبب عضوى لهذه الحالة و ان السبب غالبا نفسى. و ها هو يجلس منتظرا زوجته ان تكمل جلستها الثالثة متمنيا ان تتمكن الطبيبة النفسية من تشخيص الحالة و إيجاد علاج. خرجت زوجته من غرفة الكشف و على وجنتها حمرة الخجل و اقتربت منه و هى تنظر الى اﻻرض و قالت له بصوت خافت:
الدكتورة عايزه تتكلم معاك شوية على انفراد.

تعجب حمدى و لكنه ترك زوجته فى قاعة اﻻنتظار و دخل غرفة الطبيبة و قال:
اهلا يا دكتورة. مرفت قالتلى انك عايزه تتكلمى معايا. خير؟

ابتسمت الطبيبة و قالت:
اهلا بيك. اتفضل اقعد. انا الحقيقة مش بافضل خالص انى ادخل حد فى العلاج حتى اقرب الناس للمريض لكن للضرورة احكام.

ظهر القلق على وجه حمدى و قال:
خير يا دكتورة قلقتينى.

قالت الطبيبة:
مش عايزاك تقلق لكن فى نفس الوقت المشكلة اللى واقعة فيها مراتك مش هتعرف تحلها لوحدها و ﻻزم انت تتدخل و تحلها بنفسك. انا مش هاطول عليك بس مراتك عندها فتور شديد و شبه اكتئاب ناتج عن ان فتحة الشرج عندها من اكتر مراكز اﻻثارة فى جسمها و يمكن بالنسبة لها الإثارة اللى ممكن تحصلها اكثر من الإشباع اللى بيتم عن طريق الجنس المهبلي. بعد زواجكم الجنس المهبلي كان بالنسبة متعة كبيرة لكنها مع الوقت حصل لها فتور من التكرار و بدأت تحس ان حاجه ناقصاها و اﻻسوأ انها عارفه انها عمرها ما هتنولها.

قاطعها حمدى:
مش ممكن يا دكتورة. انا نفسى عرضت عليها اننا نجرب اننى اداعبها فى فتحة الشرج و هى رفضت الموضوع ده بشكل قاطع.

الطبيبة:
هى دى المشكلة. زوجتك اتعرضت لموقف فى طفولتها عمرها ما صارحتك بيه. فى طفولتها اخدت حقنة شرجية و صرخت و عيطت و هى بتاخدها و عقلها الباطن ربط الموقف ده باﻻثارة الجنسية الشديدة من ناحية و بالخوف و الكراهية للى حصل لها من ناحية. فلا هى قادرة تمتع نفسها عن طريق الشرج بسبب ارتباط ده فى ذهنها باﻻغتصاب و ﻻ هى قادرة تتغلب على ان الشرج بقى احد مراكز اﻻثارة الرئيسية فى جسمها و اللى من غيرها اشباعها الجنسى مش هيكتمل. يعنى من اﻻخر كده هى متعلقة و محطوطة فى موقف مستحيل فيه تشبع احتياجاتها الجنسية و بالتالى هى فى حالة برود و هتفضل فى حالة برود لحد ما المشكلة دى تتحل.

تجهم وجه حمدى و هو يستمع لشرح الطبيبة لمشكلة زوجته و التى تبدو بلا حل و كثير من اﻻسئلة تندفع الى ذهنه و لكن شفتاه لم تطلق اﻻ سؤاﻻ واحدا:
طب و ايه الحل؟

الطبيبة:
الشرج و المستقيم كمراكز للاثارة فى جسمها مش ممكن تتعكس و معنى كده انه اى حل هيتضمن انك تتعامل من هنا و رايح مع مراكز اﻻثارة دى على قدم المساواة بالبظر و الحلمات و باقى مراكز اﻻثارة فى جسمها.

قفز سؤال الى رأس حمدى فى التو:
معنى كده انى ﻻزم امارس معاها الجنس الشرجى؟

الطبيبة:
مش بالضرورة لكن ﻻزم يكون فى مداعبة كبيرة للمنطقة دى من جسمها كجزء من ممارسة الجنس.

حمدى:
بس ازاى و انتى بتقولى ان المنطقة دى فى جسمها مرتبطة فى ذهنها باﻻغتصاب.

الطبيبة:
ﻻزم تعكس الحادث اللى حصل لها فى طفولتها. يعنى ﻻزم تديلها حقنة شرجية و تشعرها و انت بتديهالها بالحب و الدفء و الحنان علشان عقلها الباطن يرتبك و يبدل الرابط النفسى باﻻغتصاب برابط نفسىى تانى و هو ان لمس او اختراق الشرج هو فعل من افعال الحب مش فعل من افعال اﻻعتداء.

حمدى:
بس هى اصلا بترفض انى اقرب من المنطقة دى او حتى اتكلم عنها بشكل قاطع يبقى ازاى هتقبل انى اديلها حقنة شرجية؟

الطبيبة:
انا مجهزه الموضوع و كتبت لها على دوا على اساس انه هيعالج حالة البرود الجنسى اللى عندها بس ﻻزم تنتظم عليه. فى الحقيقة الدوا ده هيبطىء حركة اﻻمعاء و مع الوقت هيجيبلها امساك جامد. على اخر اﻻسبوع هتكون ماعندهاش طاقة تعمل حاجه و عندها مغص فى بطنها بشكل مستمر و اى ملين مش هياثر معاها غير انه هيوجع لها بطنها اكتر. انا طلبت منها انها تاخد اجازة اسبوع ترتاح فى البيت و عايزاك انت كمان تاخد اجازة اسبوع و تخرجها و تفسحها كل يوم و تفكرها بايام الحب اول جوازكم و انا فهمتها انى عايزه اتكلم معاك علشان كده. لكن كمان انا عايزاك ماتديهاش فرصة تشرب ميه كتيرة و انتم بره علشان اﻻمساك يزيد عندها. على اخر اﻻسبوع هتبقى مقاومتها ضعيفة و برغم كسوفها اللى بيصل لدرجة المرض مش هتعرف تخبى عليك حالة اﻻمساك الشديدة اللى عندها. ساعتها عايزاك تجهزها و تحضر الحقنة الشرجية من وراها و تديهالها. عايزه انبهك انه رغم ضعفها فمقاومنها الجسدية هتكون نسبيا قوية و هتحتاج تكتفها كويس و انت بتديلهالها علشان الحقنة ماتعورهاش و هى بتفلفص.

حمدى:
اجهزها ازاى يعنى؟

الطبيبة:
مثلا اقنعها بان اﻻسترخاء هيريحها و خليها تلبس هدوم خفيفة. قميص نوم خفيف مثلا و ماتخليهاش تلبس البرا. و نيمها على بطنها و اطلب منها تغمض عينيها و تسترخى و دلك لها جسمها كله علشان اعصابها ترتاح خالص و تقدر تقلعها قميص النوم و تكمل تدليك. و بعدين اخرج بره اﻻوضة جهز حقنة شرجية دافية و حط فيها لترين مية بس ماتديهاش غير لتر واحد بس. ارجع اﻻوضة و علق الحقنة من غير ما تحس و كمل تدليك لجسمها و دلك الردفين و بعدين نزل البانتى بتاعها و كمل تدليك. بعدها حط جل على صباعك و المس فتحة الشرج و انت بتشرح لها اللى هيحصل. ﻻزم تبقى جاهز قبل ما تقرب صباعك انك تكتفها علشان بمجرد ما تقول لها اللى هيحصل هتبقى هى زى البركان اللى هيطلق الحمم بتاعته فى كل حته.

تردد حمدى:
طب ... ده يعنى مش ممكن ياثر عليها نفسيا و يزود عقدتها؟

نظرت الطبيبة بجدية الى عينى حمدى و قالت:
ما هو ده دورك بقى. ﻻزم كل كلمة هتقولها لها من بعد ما تعرفها اللى هيحصل تكون مليانة حب و حنان. مهما قاومت او شتمت او عملت ﻻزم تغرقها حب و حنان و انت بتكتفها و تديلها الحقنة. ﻻزم فى ذهنها يرتبط الفعل ده بالحب و الدفء مش بالقسوة و العنف. هتفدر تعمل ده؟

ظل حمدى مترددا و سكت لبعض الوقت ثم حسم قراره:
علشانها انا ممكن اعمل اى حاجه.

ابتسمت الطبيبة و قامت و مدت له يدها مصافحة:
لو احتجت اى استشارة او عندك اى سؤال من هنا للاسبوع الجاى. انا قلتلهم بره يحولوا الاتصال على من غير تاخير و خلينا نتمنى ان علاجها ينجح.

صافحها حمدى:
متشكر جدا يا دكتورة.

خرج حمدى من الغرفة و مشاعر كثيرة تتصارع بداخله و لكن كان ابرزها الخوف ان يرتكب خطأ يؤدى لتفاقم مشكلة زوجته و عندما قابلته زوجته بالخارج و على وجهها علامات الفضول و قالت:
خير. قالت لك ايه؟

ابتسم لها حمدى و قال:
خير يا حبيبتي. كل خير.

نهاية الجزء اﻻول

بقلم صلاح رشوان

انا عارف انها مش قصة تقليدية لكن لان فيه قصص كثيرة عن العقاب كوسيلة للخضوع بانا حبيت اضيف قصص بتستعمل وسائل تانية للخضوع غير العقاب.

ايه رأيكم؟ اكمل؟

طباعة هذا الجزء

  زوجه عنيدة ٣
بواسطة : Mmsses - 12-08-2022, 12:15 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (3)

فهمت زوجي و عنده
لازم نتبقي خاضعه ليه و لا اومره و الا الكرباج و الجلد نهايتك
حبيته و عشقته حد الجنون روضني
و في مرة كنت بتكلم معاه و عليت صوتي و قعدت اتخانق لم اشعر بنفسي
و غير انا قالعه ملط ووايدى متكتفه وو مربوطة في الشباك
قالي الكلبه تعلي صوتها ع سيدها
زوووو اااه
زووو اه
حرمت سامحني. حرمت
و بعد جلدى خمسين
نزل علي بزازى و اقعد يمص ممممم
ااااح يمص و اااح
و بعدها قولتله انا تحت امرك
و عمرى ما هعلي صوتي تاني

طباعة هذا الجزء

  محتاج مساعده
بواسطة : mahmoud naal - 12-07-2022, 12:07 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (1)

مش قادر بجد ميولي الجنسية للعقاب و العقاب الطبي بشكل اساسي بتزيد يوم بعد يوم و بقيت بعمل العادة السرية كتير و بسببها قللت مذاكرة محتاج ميس تحكمني وتعاقبني لما اعمل حاجة غلط

طباعة هذا الجزء

  متدمر
بواسطة : Sambooo - 12-07-2022, 11:39 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (9)

أنا متعود على العقاب والشدة من وانا صغير واتعاقبت كتير وبطرق كتير الفترة الحالية وضعي صعب عشان الكلية مش في نفس بلدي وانا مش بذاكر نهائى ولا عارف اقرب من اي مادة وعندي فاينل بعد اسبوعين...
نفسي سيدة تراعيني وتأدبني عادي كإني ابنها او طالب عندها وتحسسني بالمسؤولية حتى لو فترة الامتحانات بس...
أنا فعلا محتاج اني أحس بشدة الأم وسيطرتها اللي مفتقدها من زمان اوي واني عشان مبقاش فاشل لازم احس بالمسؤولية واذاكر

طباعة هذا الجزء

  مشاكل الخلط بين السادية/الماسوشية و السيطرة/الخضوع
بواسطة : صلاح رشوان - 12-07-2022, 05:00 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

انا عضو جديد اسمى صلاح رشوان. انا مصرى بس عايش بره مصر بقالى سنين طويلة. و سعيد بانضمامى ليكم. ميولى هى السيطرة يعنى dominant بس يمكن انا قديم عنكم فى الموضوع ده شوية و اغلب السيشنز اللى عملتها كانت اونلاين و ده نظرا لانها كانت مع بنات او سيدات من دول مختلفة من اليابان لحد امريكا.

انا تابعت المنتدى و تقريبا قريت كل المشاركات فحاسس كانى مش جديد اوى. دى اول مشاركة لى و حبيت انها تكون عن حاجه انا لاحظتها فى المنتدى و يمكن بالوم عليها فيلم Fifty Shades of Grey و هى:

الخلط بين  السادية/الماسوشية و السيطرة/الخضوع

السادية هى التلذذ بايقاع اﻻلم باﻻخرين و الماسوشية هى التلذذ باﻻلم. مش بيفرق هنا اﻻلم جسدى او نفسى. الماسوشيين مش بيتلذذوا بالخضوع و ﻻ التربيط bondage و ﻻ التاديب discipline لكن باﻻلم فى حد ذاته. و نفس الشىء بالنسبة للساديين اللى بيتلذذوا بايقاع اﻻلم نفسه مش بالتاديب و ﻻ التربيط او اى مكون اخر من مكونات BDSM . طبعا ممكن السادى sadist يبقى فى نفس الوقت مسيطر dominant و ممكن الماسوشىي masochist يبقى فى نفس الوقت خاضع submissive لكن مش بالضرورة يكون كده. التاديب و التربيط هى مجرد وسائل لايقاع اﻻلم بس مش هى مصدر المتعة و مش هى الوسائل الوحيدة لايقاع اﻻلم.

السيطرة dominance هى التلذذ بالتحكم فى اﻻخرين و الخضوع submission هو التلذذ بالخضوع لتحكم اﻻخرين فى قرار او اكتر من قرارات الخاضع او حتى فى جسم الخاضع نفسه. الخاضعين مش بيتلذذوا باﻻلم و ﻻ الربط bondage و ﻻ التاديب discipline لكن بالخضوع فى حد ذاته. يعنى اللذة هنا بتيجى لما المسيطر ياخد قرار كان المفروض الخاضع ياخده بنفسه او ان الخاضع ينفذ امر من المسيطر كان له فيه حق الرفض بس اضطر ينفذه او ان جسم الخاضع يتصرف بناء على ارادة المسيطر حتى لو الخاضع كان له ارادة مضادة. المسيطر ممكن يبقى سادى و يتلذذ بايقاع اﻻلم باﻻخرين و الخاضع ممكن يكون ماسوشى يتلذذ باﻻلم لكن ده مش بالضرورة يكون كده. التاديب و التربيط هى مجرد وسائل للتحكم بس مش هى مصدر المتعة و مش هى الوسائل الوحيدة للتحكم.

BDSM اختصار Bondage & Discipline - Dominance & Submission - Sadism & Masochism

Sadism & Masochism و اختصارها S & M هى السادية و الماسوشية و هى مصدر لذة.
Dominance & Submission و اختصارها D & S هى السيطرة و الخضوع و هى مصدر لذة.
Bondage & Discipline و اختصارها B & D هى التربيط و التاديب و هى وسائل للذة مش مصادر للذة. و دول يعتبروا اشهر وسائل لايقاع اﻻلم او التحكم لكنهم مش الوسائل الوحيدة. يعنى مثلا الماسوشيين ممكن يبقى ليهم تفضيلات معينة فى الوسيلة اللى بتستعمل لايقاع اﻻلم. ففيه ماسوشى يفضل انه يتربط فى وضع مؤلم جدا عن انه ينضرب بالخرزانة و العكس صحيح. نفس الشىء بالنسبة للخاضعين. فيه خاضعة مثلا ممكن تفضل انها تتربط فى السرير علشان تنام بدل ما تدخل السرير علشان خايفة من العقاب و العكس صحيح.

اما الوسائل التانية للالم و التحكم ففيه كتير زى اﻻلم و التحكم الطبى و اﻻبتزاز و التشهير و المقاطعة و الخداع و السرقة و التاثير النفسى و غيره.

طبعا انت دلوقتى بتسأل: و ﻻزمتها ايه الفلسفة الفارغة دى؟

قبل ما اكلمك عن المشاكل اللى بيسببها الخلط ده فى المنتدى عايز احكيلك حكاية صغيرة حقيقية عن واحدة مسيطرة كانت صديقتى اونلاين و هى صديقة مش عربية. صديقتى دى عملت علاقة اونلاين مع ماسوشية. للاسف العلاقة كان فيها مشاكل كتيرة بسبب ان الماسوشية كانت بتطلب طول الوقت تجديد يشبع رغبتها فى الشعور باﻻلم فى الوقت اللى صديقتى مستمتعة بخضوع الماسوشية و مش بيمتعها ايقاع اﻻلم بدون سبب بالماسوشية. حاولوا الوصول لارض مشتركة لكن الماسوشية كانت دايما حاسة ان ناقصها حاجه. الماسوشية بدأت تبحث عن متعتها مع ناس تانية من ورا ضهر صديقتى رغم ان العلاقة بينهم كانت حصرية exclusive. و ﻻن المجتمع اللى كنا عليه كان شبه اسرة المنتدى ده كده فصديقتى اكتشفت الخيانة و فضحت الماسوشية و انهت العلاقة قدام الكل.

بعدها صديقتى اتعرفت على ليتل جيرل Little girl و عملت معاها علاقة حصرية معاها و صديقتى كانت المامى mommy بتاعتها. العلاقة تقريبا ماكنش فيها عبط خالص و اﻻتنين كانوا عايشين فى قمة السعادة. صديقتى اشبعت احتياجاتها لان البنت كانت مطيعة جدا و صديقتى كانت بتستمتع بالتدخل فى كل تفاصيل حياتها. و البنت مش بتدور على عقاب انما عايزه حد تبقى خاضغة له و يتحكم فى كل صغيرة و كبيرة. خلى بالك ان صديقتى دى كانت بتلعب دور نائبة ناظر مدرسة و لما بنت تتعاقب على ايديها مش بتسيب حته فى جسم البنت اﻻ و عليها علامات من اثار ضرب ادوات العقاب. يعنى من اﻻخر كانت بتشوى الطلبة اللى تقع تحت ايديها بس كانت بتستمتع بده كوسيلة للاخضاع مش بسبب ايقاع اﻻلم بالطلبة دول. الوسيلة بتاعة اﻻخضاع ماتفرقش معاها كتير انما المهم الوصول للهدف و هو الاخضاع علشان كده كانت مبسوطة مع البنت الليتل جيرل من غير عقاب طالما ان الهدف االى هو اﻻخضاع متحقق.

نتكلم بقى عن المنتدى و اللى بيحصل فيه

تلاقى واحدة داخلة تقولك انا باحس بلذة لمجرد انا اضرب نفسى و احس بالم هل ده طبيعى؟ يا بنتى ده طبيعى جدا. ده انتى ماسوشية زى الكتاب ما بيقول و دى من اكتر الحاﻻت شيوعا. و تلاقى واحدة بتسأل هو ينفع اكون باحب اتعاقب بس مش باحب الاهانة و مش باحب العقاب بدون سبب؟ يا بنتى انتى كده خاضعة زى الكتاب مابيقول و طبيعى انك مش بتحبى اﻻهانة او العقاب من غير سبب لانك مش ماسوشية انتى خاضعة و بس. برضه فيه ناس عندها خلط بين درجة اﻻلم او التحكم و تعريف اﻻلم و التحكم. الماسوشية هى اللى بتتلذذ باﻻلم مهما كانت درجته حتى لو كان مجرد كام ضربة باﻻيد على مؤخرتها. مش ﻻزم تنضرب بكرباج علشان تبقى ماسوشية. و الخاضعة هى اللى بتلذذ يالتحكم فيها مهما كانت درجته حتى لو كان مجرد سحب الموبايل بتاعها من ايديها. مش ﻻزم تبقى جارية slave علشان تبقى خاضعة. درجة اﻻلم او التحكم دى بتختلف من شخص لاخر و كل شخص بيستمتع بدرجة معينة و ممكن الدرجة تتغير مع الوقت او ماتتغيرش لكن ده ملوش دعوة بمصدر اللذة جاى منين.

ساعات تلاقى طرفين عملوا سيشن مع بعض سواء خقيقى او تخيلى و واحد منهم مانبسطش او اﻻتنين مانبسطوش و ساعات بيتخانقوا كمان. جملة "انا عايزة اتعاقب" او "مين عايزه تتعاقب" اللى مواضيع كتيرة فى المنتدى بتبدأ بيها مش بتقول كتير عن اللى انتى عايزاه او اللى انت عايزه لان العقاب وسيلة مش هدف فالواحد مش هيفهم انتى عايزه وجع وﻻ اهانة وﻻ خضوغ وﻻ ايه بالضبط من الجملة المقتضبة دى. ساعتها بتحصل مشاكل لما تلاقى واحد سادى عايز يوقع اﻻلم النفسى عن طريق الذل و اﻻهانة بيعاقب واحده خاضغة كل اللى محتاجاه هو شوية ضرب باﻻيد على مؤخرتها اللى مجرد اﻻحراج المصاحب لكشف مؤخرتها للمسيطر ساعات بيكون كافى لوحده لاشباع احتياجاتها. انا مره قريت موضوع فيه واحده بتقول انا بيبى جيرل و واحد رد عليها انه هيضربها بالخرزانة!

المشكلة دى ممكن تشوفها فى فيلم Fifty Shades of Grey نفسه. فى اخر الفيلم محظور من الإدارةزيا سألت كريستيان هو ليه بيستمتع بانه يؤلمها و طلبت منه و هى غضبانه انه يضربها و يؤلمها طالما ان ده هو اللى بيبسطه. كريستيان كان بيقول انه مسيطر dominant بس لو كان هو كده حقيقى ماكنش هيضربها لانها هى اللى طلبت يعنى مفيش اى سيطرة او خضوع و بالتالى مفيش اى متعة ليه فى ضربها. لكن لانه سادى فضربها و طبعا انتهى الفيلم انهم سابوا بعض. الغلطة فى التعريف حصلت لان مؤلفة القصة ماعندهاش الميول دى اصلا فطبعا التعريفات مختلطة عليها او ممكن تكون كانت عارفه بس عايزه تطلع كريستيان نفسه مش فاهم طبيعته. فى جميع اﻻحوال عدم معرفة الشخص بالتوصيف الصحيح لميوله بيسبب مشاكل.

معرفتك بالمصطلحات اللى بتوصف ميولك بشكل مضبوط ممكن توفر عليك وقت كتير لانها هتحليك بتتكلم نفس اللفة اللى بيتكلمها اﻻخرين فانت تفهمهم و هم يفهموك. يعنى ممكن تخليك تنقى انسب شخص تعمل معاه سيشنز او تدخل معاه فى علاقة من غير ما تضيع وقت و ماتنساش ان الطبع يغلب التطبع. يعنى اللى بيحب اﻻلم مش هيتغير و يحب حاجه تانية و اللى بيحب التحكم مش هيتغير و يحب حاجه تانية.

بافكر اعمل موضوع تانى عن الميول المختلفة جوه علاقات الخضوع و السيطرة لان فيه ميول مختلفة جوه العلاقات دى و ده كمان بيتسبب فى مشاكل.

و فى اﻻخر يسعدنى اسمع اراؤكم.

طباعة هذا الجزء

  البعبصة
بواسطة : اماني محمود - 12-07-2022, 01:45 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (18)

ككنت ماشية في الشارع بالجيبة واحد ثبتني ورفعلي الجيبة وانا اصلا مكنتش لابسة كلوت او اندر ومسكني بعبصني

طباعة هذا الجزء