| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| آخر المواضيع |
معاقب سجن النسا ٢
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ahmed mahmoud
امس, 01:01 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 124
|
ركبت مع زميلي عربيته لوحد...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-10-2026, 11:34 PM
» التعليقات : 14
» المشاهدات : 2,294
|
جوزي اداني الدوا بنفسه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ميمو
08-10-2026, 11:32 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 65
|
عقابي من ماستر< سادى راقى...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Khadija
08-10-2026, 02:44 AM
» التعليقات : 10
» المشاهدات : 258
|
اللبوسه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : نادين
08-09-2026, 06:22 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 331
|
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-09-2026, 10:55 AM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 246
|
معلمتي أصبحت كلبتي المطيع...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-08-2026, 07:04 PM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 1,459
|
غليسيرين سائل enema
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-08-2026, 07:02 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 320
|
عقاب يوم الميزان من كابتن...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-07-2026, 07:41 PM
» التعليقات : 14
» المشاهدات : 2,251
|
ترويض بالخرزانة
المنتدي : منتدي صور العبط
آخر تعليق بواسطة : Horns222
08-06-2026, 02:21 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 67
|
|
|
| علاج زوجة - الجزء الرابع |
|
بواسطة : صلاح رشوان - 12-11-2022, 07:18 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
- التعليقات (11)
|
 |
كان جسد مرفت يموج بمشاعر متناقضة فالحقنة بداخلها تسبب موجات متعاقبة من اندفاع السائل إلى شرجها و مع كل موجة تشعر أنها سوف تفقد التحكم في نفسها. هذا يجعلها تحكم إغلاق فتحة شرجها على مبسم الحقنة لمنع خروج السائل مما يتسبب في إثارة الأعصاب الحساسة في فتحة شرجها. و في نفس الوقت هذه الموجات تتسبب في ضغط المستقيم على ظهر مهبلها مما يزيد من شعورها باللذة. مع كل موجة يتزايد شعورها بفقدان السيطرة علي بطنها و هذا نفسيا يتسبب لها في لذة تبني بداخلها شعورا بالنشوة و لكنها أيضا تشعر بالخوف من أن تفقد السيطرة فعلا كما أنها تشعر بالألم من ضغط سائل الحقنة في بطنها.
أنقذها حمدي من هذا الموقف المرتبك و الصعب معلنا جاهزيتها لإخراج ما في بطنها:
خلاص يا قمر. أظن كده الحقنة اشتغلت كويس اوى. ياللا انا هاساعدك علشان تدخلى الحمام. عايزك تمسكي نفسك كويس علشان هاطلع الحقنة
ركزت بكل قوتها على قبض عضلة شرجها فور خروج المبسم لمنع خروج السائل. لم ينزع حمدي الأساور عن معصميها و ﻻ العصابة عن عينيها و إنما التفت ذراعاه حول ظهرها و فخذيها تساعدها على الجلوس ثم الوقوف و ظلت ذراعه حول كتفيها تقودها إلى الحمام إلى أن أجلسها على المرحاض ثم سمعت صوت مياه تجري و لم تفهم ماذا يفعل. كل ما كانت تشعر به أنه ﻻ يمكنها أن تبقى سائل الحقنة في بطنها أكثر من هذا ففتحة شرجها على وشك اﻻنهيار. قبل أن تطلب منه أن يخرج ليتركها في هذه اللحظة شديدة الخصوصية، أحست به عن يمينها و ذراعه اﻷيسر يلتف حول كتفيها و كفه اليمنى على بطنها و هو يقول:
ها يا حبيبتي جاهزه؟
قبل أن تفهم إلى ماذا يشير، ضغط كفه على بطنها و مع ذلك انهارت مقاومتها و بدأت بطنها تفرغ كل محتوياتها باندفاع هائل و بدون أي تحكم من جانبها. بالرغم من شعور الراحة المفاجئ إلا أن الدم تصاعد إلى وجنتيها و هي تقابل أكثر موقف محرج في حياتها. فها هي تجلس على المرحاض، يديها مقيدتان أمامها، نصفها العلوي عاري تماما و سروالها الداخلي أعلي ركبتيها، تفرغ محتويات أمعائها ضد رغبتها بل بناء على حركة يد زوجها فعندما ينحسر ضغط يده يتوقف الإخراج ثم يعود عندما يعاود كفه الضغط على بطنها. حتى في طفولتها ﻻ تتذكر أن خضعت لهذا القدر من التحكم من قبل بل أنها حتى ﻻ تتذكر أن والدتها كانت تصاحبها في الحمام فما تتذكره هو أنها كانت تطلب منها أن تنادي عندما تنتهي من الإخراج. أما هذا فلم تكن تتصوره حتى في كوابيسها.
الأسوأ أنها أحست بالشلل تقريبا. فلم تستطع الكلام و لم تكن تعرف ماذا تقول. بل حالة الإحراج الشديد جعلتها ﻻ تريد أن تنطق بكلمة عن الوضع الذي تقبع فيه أو تناقشه مع زوجها أو تحاول إقناعه بضرورة أن يخرج و يتركها تكمل عملية الإخراج بدون مساعدته. الكلام عن شيء يجعله حقيقيا و هي تتمني أن يكون هذا كابوسا تخرج منه سريعا و عزائها الوحيد أن العصابة تغطي عينيها فليست مضطرة أن تنظر في وجهه. و لكن سكوتها كان إقرارا منها بقبولها لهذا الوضع المهين و هو ما كان كابوسا بالنسبة لها. و لكن كابوسها لم يتوقف عند ذلك فالأسوأ الذي لم تكن تتصوره قادم.
بدأت مرفت تشعر بجسدها يخونها. فلم تكن تتصور أن جلوسها في هذا الوضع المهين أمام زوجها و تحكمه في أكثر وظائف جسدها خصوصية سيدفع جسدها لإفراز مزيدا من السوائل المهبلية معلنا استمتاعه بما يحدث. كانت مرفت تتمني أن تستطيع الصراخ إلى جسدها سائلة إياه ماذا تفعل! هذا في حد ذاته ضاعف من إحراجها و جعلها تتمني أن تنشق اﻷرض و تبتلعها حتى ﻻ يعلم زوجها بما يدور داخلها. ففي داخلها كان اندفاع السائل القوي داخل المستقيم يضغط على ظهر مهبلها ثم يخرج من فتحة شرجها الحساسة ليضيف إلى الشعور بالنشوة الذي بدأ يتجمع داخلها. و بدأ عقلها يتساءل ماذا لو وصل جسدها للذروة أثناء الإخراج و هي جالس بجانب زوجها؟
كانت الفكرة مروعة بالنسبة لها. فهي ﻻ تعرف كيف ستشرح أو تفسر له ما يحدث ﻷنها هي نفسها لم يكن لديها فكرة عن السبب الذي يدفع جسدها للتصرف بهذا الشكل. كان الموت أفضل عندها من أن تجلس أمام زوجها و تضع عينيها في عينيه لتشرح له كيف، و هي المرأة التي كانت ترفض بشكل قاطع أن تسمح له حتى بالكلام عن فتحة شرجها، أن وجوده معها و تحكمه في أمعائها أثناء عملية الإخراج، و هي جالسة كالطفلة أمامه على المرحاض، يثير شهوتها لدرجة النشوة. عزمت أن تمنع هذا من الحدوث بأي ثمن و حاولت أن تبذل قصارى جهدها لتشتت ذهنها و تتحكم في جسدها لمنع الكارثة قبل أن تحدث.
بذلت قصارى جهدها و بدأت روعها تهدأ و هي تشعر بأنه لم يعد يبقى الكثير داخل بطنها فهي علي وشك اﻻنتهاء و معه ينتهى الكابوس و لكن للأسف تأتى الرياح بما ﻻ تشتهي السفن. فبمجرد ما انتهت و بدأت تتنفس الصعداء سمعت صوته يقول:
خلصتى يا حبيبتى
لم تستطع الرد فاكتفت بالإيماء برأسها إيجابا لتتلقى الرد بصوت خافت عقبه الإحساس برشاش الماء مندفعا إلى شرجها ليغسله. اندفعت معه الدماء الحارة إلى وجنتيها و هي تتذكر أمها عندما كانت تعلمها في طفولتها كيفية استعمال الشطاف و ضرورة شطف شرجها بعد الإخراج. و ها هي اﻵن امرأة بالغة تجلس على المرحاض و يديها مقيدتان أمامها و تعتمد على زوجها في غسل مناطقها الخاصة بعد الإخراج بدﻻ من أن تقوم بذلك بنفسها. و الأسوأ أن جسدها مازال يعلن استمتاعه بهذه الأوضاع المهينة و المتلاحقة بعودته لبناء النشوة الجنسية داخلها بقوة. و أمام محاولاتها للمقاومة كان اندفاع الرشاش على فتحة شرجها الحساسة يجعل مقاومة النشوة القادمة أمرا ﻻ أمل فيه.
برغم اليأس الذي بدأ يتسلل إليها فظلت تقاوم النشوة رافضة اﻻستسلام للكابوس القادم. بدأت مقاومتها تضعف و قبل أن تعلن استسلامها جاء الخلاص عندما توقف الشطاف و بدأت تشعر بيد زوجها تفك قيود يديها فتسللت السعادة إلى داخلها متوقعة أن تشعر بالعصابة تنزع عن عينيها. لكن هذا لم يحدث إنما في المقابل شعرت بذراعي زوجها يرفعانها ليساعداها في اﻻستلقاء على ظهرها داخل البانيو المملوء بالماء الدافئ. الآن فهمت صوت المياه الذي سمعته من قبل و لم تمانع في أن تأخذ حماما دافئا ليخفف عنها الصراع الداخلي الذي كان يعيشه جسدها.
و لكنها بدأت تشعر بيدي زوجها تغسل جسدها بالصابون. فبدأت يداه تغسل عنقها و اكتافها و ظهرها و ذراعاها بلمسات حانية. ثم بدأت يداه تغسلان ثدياها اللذان انتصبت حلماتهما ليعود بناء النشوة داخلها من جديد. أخذ حمدي وقتا في تدليك ثدييها و أصبح واضحا أنه يفعل ذلك متعمدا ليثير شهوتها بدون أن يعلم أن نار النشوة تلهب داخلها. لم يتوقف حمدي و يمرر يده إلى بطنها إلا عندما كان جسدها قرب الذروة. تحركت يدا حمدي سريعا لتغسل قدميها و ساقيها و فخديها ثم تسللت يداه بين فخذيها دون أن تلمس مناطقها الخاصة و لكن إحساسها بأن يده قيد أنملة من مهبلها و شرجها أوصلها إلى حافة اﻻرتعاش.
توقف حمدي فجأة و أحست بذراعيه تحت إبطيها ليساعداها على الوقوف و بمجرد أن وقفت بدأت يداه الإثنين في غسل مناطقها الخاصة في نفس الوقت. فأصبح كفه كاملا على فرجها ﻻمسا بظرها بينما الكف اﻵخر اندس بكامله بين ردفيها و اصبعه الوسطى يلج كاملا داخلا شرجها. و كانت هذه هي القشة التي قطمت ظهر البعير. انفجر جسدها في بركان من الرعشة لم يحدث من قبل. كل عضلة في جسدها تقريبا انقبضت بالكامل و موجات الرعشة تغزوه واحده تلو الأخري حتى أصبحت ساقيها عاجزه عن حملها. كان جسدها مثل البركان الذي كتم حممه و ناره مدة طويلة و لما جاءته الفرصة لم يدخر أي شيء و أخرج كل ما في داخله من لهب.
أحس حمدي بانهيار جسدها فسندها بصدره ثم اخرج يديه من مناطقها الخاصة و هو يعيد جسدها إلى اﻻستلقاء داخل البانيو.و مع توقف جسدها عن الرعشة أحست بشفتيه تقبل شفتيها متبوعة بصوته الحاني يقول:
مبروك رجوعك لي يا حبيبتي
نهاية الجزء الرابع
بقلم صلاح رشوان
يسعدنى اسمع اراؤكم
|
|
|
| العقاب التخيلى مش كده |
|
بواسطة : صلاح رشوان - 12-10-2022, 10:19 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (24)
|
 |
فى نكتة مصرية قديمة بتقول "مرة واحد صعيدى اخد عشرين قلم على سهوة". بالنسبة لغير المصريين شرح النكتة ان دى تريقة (غير اخلاقية) على سكان صعيد مصر ان واحد صعيدى انضرب و ماخدش باله انه بينضرب اﻻ بعد ما اخد القلم العشرين.
الجملة دى بافتكرها كل ما اقرأ فى المنتدى جمل من نوع:
"امسكى فرشة الشعر و اضربى نفسك عشرين ضربة"
و الرد بيكون
"ااااااااااااااااه وجعتنى اوى"
طبعا الكلام ده عادى اوى لما يكون العقاب حقيقى. اللى بتتعاقب مش محتاجة وصف و محتاجة مجرد امر و هتحس باﻻلم بشكل حقيقى لان الضرب نفسه حقيقى. اما اللى بيعاقب فيا اما بيشوف صورة لاثر العقاب على جسمها او بيتخيل كمية العقاب دى ممكن تكون عملت فى جسمها ايه. بس ايه اللى يحصل بقى لو العقاب كان تخيلى مش حقيقى؟
لو العقاب تخيلى فالجمل اللى فوق دى جمل مقتضبة مش بتثير مشاعر كتيرة جوه اللى بيقراها. اسمحوا لى اقولكم ان العقاب التخيلى مش كده.
العقاب التخيلى مايفرقش حاجه عن القصص اللى بتقروها على المنتدى بس بدل ما بيكتب القصة شخص واحد بيكتبها شخصين او اكتر و كل شخص بيوصف مشاعره و احاسيسه و ردود فعله على المواقف اللى بيتعرض لها. العقاب التخيلى مش بيفرق كتير عن الروايات و اﻻفلام فالناس دايما بتلجأ للخيال علشان تحقق اللى مش قادره تحققه فى الواقع. الناس لما بتبقى قاعده فى السينما و طايره مع سوبرمان او سبايدرمان او باتمان مش بيشتكوا ان الكلام ده مش واقعى لانهم داخلين الفيلم علشان يهربوا من الواقع ده و يعيشوا شوية فى الخيال.
نفس الشىء بينطبق على الميول. عايزه تبقى تلميذه و تتعاقبى قدام زمايلك فى الفصل من المدرس الشديد؟ عايز تبقى سلطان و تذل الجوارى اللى فى قصرك؟ عايزه تبقى مدرسة و تعاقبى الوﻻد اللى مش متربيين كل يوم؟ عايز تسيب شغلك و تشتغل خدام للميستريس بتاعتك؟ اظن كلنا عارفين ان ده مش هينفع يحصل فى الواقع و علشان كده الناس بتلجأ للخيال. لو مش مصدقنى اسأل نفسك ليه الناس بتضيع وقت علشان تقرا القصص اللى على المنتدى و بتنقل قصص من اماكن تانية كمان. او اسال نفسك ليه فيلم زى Fifty Shades of Grey حقق نص مليار دوﻻر ايرادات.
بس للاسف الخيال مظلوم شوية على المنتدى لان ساعات الناس بتفتكر الخيال شوية جمل زى اللى بتستخدم فى العقاب الحقيقى. على العكس الخيال بيعبر عن موقف كان نفسك تعيشه فى الواقع و مش قادر فبتقعد ترسم صورة الموقف اللى كان نفسك تبقى فيه بتفاصيله و توصف مشاعرك و ازاى كنت هتتصرف فى الموقف ده. فى نفس الوقت انت بتستمتع بترقب تصرفات الشخص اﻵخر اللى عايش معاك فى الخيال و بتعرف مشاعره و تتفاجئ باللى هيعمله زى اى رواية. الفرق انك دلوقتى انت بطل الرواية و انتى بطلة الرواية و تقدروا تحددوا سير اﻻحداث سوا زى مانتم عايزين بدل ما تكتفوا بقراية قصة كتبها حد تانى من غير ما تقدروا تتحكموا فى اللى نفسكم كان يحصل.
فيه مواضيع كتير طرحت السؤال "العقاب الحقيقى افضل ام التخيلى؟"، بس اعتقد اننا اﻻول ﻻزم نتفق على معنى العقاب التخيلى علشان نبقى كلنا بنتكلم على نفس الشىء.
يسعدنى سماع اراؤكم
|
|
|
|