لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,778
» آخر عضو : Spanker@ass
» مواضيع المنتدى : 6,293
» مشاركات المنتدى : 71,049

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
معاقب سجن النسا ٢
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ahmed mahmoud
امس, 01:01 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 124
ركبت مع زميلي عربيته لوحد...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-10-2026, 11:34 PM
» التعليقات : 14
» المشاهدات : 2,294
جوزي اداني الدوا بنفسه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ميمو
08-10-2026, 11:32 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 65
عقابي من ماستر< سادى راقى...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Khadija
08-10-2026, 02:44 AM
» التعليقات : 10
» المشاهدات : 258
اللبوسه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : نادين
08-09-2026, 06:22 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 331
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-09-2026, 10:55 AM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 246
معلمتي أصبحت كلبتي المطيع...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-08-2026, 07:04 PM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 1,459
غليسيرين سائل enema
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-08-2026, 07:02 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 320
عقاب يوم الميزان من كابتن...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-07-2026, 07:41 PM
» التعليقات : 14
» المشاهدات : 2,251
ترويض بالخرزانة
المنتدي : منتدي صور العبط
آخر تعليق بواسطة : Horns222
08-06-2026, 02:21 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 67

 
  علاج زوجة - الجزء الرابع
بواسطة : صلاح رشوان - 12-11-2022, 07:18 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (11)

كان جسد مرفت يموج بمشاعر متناقضة فالحقنة بداخلها تسبب موجات متعاقبة من اندفاع السائل إلى شرجها و مع كل موجة تشعر أنها سوف تفقد التحكم في نفسها. هذا يجعلها تحكم إغلاق فتحة شرجها على مبسم الحقنة لمنع خروج السائل مما يتسبب في إثارة الأعصاب الحساسة في فتحة شرجها. و في نفس الوقت هذه الموجات تتسبب في ضغط المستقيم على ظهر مهبلها مما يزيد من شعورها باللذة. مع كل موجة يتزايد شعورها بفقدان السيطرة علي بطنها و هذا نفسيا يتسبب لها في لذة تبني بداخلها شعورا بالنشوة و لكنها أيضا تشعر بالخوف من أن تفقد السيطرة فعلا كما أنها تشعر بالألم من ضغط سائل الحقنة في بطنها.

أنقذها حمدي من هذا الموقف المرتبك و الصعب معلنا جاهزيتها لإخراج ما في بطنها:
خلاص يا قمر. أظن كده الحقنة اشتغلت كويس اوى. ياللا انا هاساعدك علشان تدخلى الحمام. عايزك تمسكي نفسك كويس علشان هاطلع الحقنة

ركزت بكل قوتها على قبض عضلة شرجها فور خروج المبسم لمنع خروج السائل. لم ينزع حمدي الأساور عن معصميها و ﻻ العصابة عن عينيها و إنما التفت ذراعاه حول ظهرها و فخذيها تساعدها على الجلوس ثم الوقوف و ظلت ذراعه حول كتفيها تقودها إلى الحمام إلى أن أجلسها على المرحاض ثم سمعت صوت مياه تجري و لم تفهم ماذا يفعل. كل ما كانت تشعر به أنه ﻻ يمكنها أن تبقى سائل الحقنة في بطنها أكثر من هذا ففتحة شرجها على وشك اﻻنهيار. قبل أن تطلب منه أن يخرج ليتركها في هذه اللحظة شديدة الخصوصية، أحست به عن يمينها و ذراعه اﻷيسر يلتف حول كتفيها و كفه اليمنى على بطنها و هو يقول:
ها يا حبيبتي جاهزه؟

قبل أن تفهم إلى ماذا يشير، ضغط كفه على بطنها و مع ذلك انهارت مقاومتها و بدأت بطنها تفرغ كل محتوياتها باندفاع هائل و بدون أي تحكم من جانبها. بالرغم من شعور الراحة المفاجئ إلا أن الدم تصاعد إلى وجنتيها و هي تقابل أكثر موقف محرج في حياتها. فها هي تجلس على المرحاض، يديها مقيدتان أمامها، نصفها العلوي عاري تماما و سروالها الداخلي أعلي ركبتيها، تفرغ محتويات أمعائها ضد رغبتها بل بناء على حركة يد زوجها فعندما ينحسر ضغط يده يتوقف الإخراج ثم يعود عندما يعاود كفه الضغط على بطنها. حتى في طفولتها ﻻ تتذكر أن خضعت لهذا القدر من التحكم من قبل بل أنها حتى ﻻ تتذكر أن والدتها كانت تصاحبها في الحمام فما تتذكره هو أنها كانت تطلب منها أن تنادي عندما تنتهي من الإخراج. أما هذا فلم تكن تتصوره حتى في كوابيسها.

الأسوأ أنها أحست بالشلل تقريبا. فلم تستطع الكلام و لم تكن تعرف ماذا تقول. بل حالة الإحراج الشديد جعلتها ﻻ تريد أن تنطق بكلمة عن الوضع الذي تقبع فيه أو تناقشه مع زوجها أو تحاول إقناعه بضرورة أن يخرج و يتركها تكمل عملية الإخراج بدون مساعدته. الكلام عن شيء يجعله حقيقيا و هي تتمني أن يكون هذا كابوسا تخرج منه سريعا و عزائها الوحيد أن العصابة تغطي عينيها فليست مضطرة أن تنظر في وجهه. و لكن سكوتها كان إقرارا منها بقبولها لهذا الوضع المهين و هو ما كان كابوسا بالنسبة لها. و لكن كابوسها لم يتوقف عند ذلك فالأسوأ الذي لم تكن تتصوره قادم.

بدأت مرفت تشعر بجسدها يخونها. فلم تكن تتصور أن جلوسها في هذا الوضع المهين أمام زوجها و تحكمه في أكثر وظائف جسدها خصوصية سيدفع جسدها لإفراز مزيدا من السوائل المهبلية معلنا استمتاعه بما يحدث. كانت مرفت تتمني أن تستطيع الصراخ إلى جسدها سائلة إياه ماذا تفعل! هذا في حد ذاته ضاعف من إحراجها و جعلها تتمني أن تنشق اﻷرض و تبتلعها حتى ﻻ يعلم زوجها بما يدور داخلها. ففي داخلها كان اندفاع السائل القوي داخل المستقيم يضغط على ظهر مهبلها ثم يخرج من فتحة شرجها الحساسة ليضيف إلى الشعور بالنشوة الذي بدأ يتجمع داخلها. و بدأ عقلها يتساءل ماذا لو وصل جسدها للذروة أثناء الإخراج و هي جالس بجانب زوجها؟

كانت الفكرة مروعة بالنسبة لها. فهي ﻻ تعرف كيف ستشرح أو تفسر له ما يحدث ﻷنها هي نفسها لم يكن لديها فكرة عن السبب الذي يدفع جسدها للتصرف بهذا الشكل. كان الموت أفضل عندها من أن تجلس أمام زوجها و تضع عينيها في عينيه لتشرح له كيف، و هي المرأة التي كانت ترفض بشكل قاطع أن تسمح له حتى بالكلام عن فتحة شرجها، أن وجوده معها و تحكمه في أمعائها أثناء عملية الإخراج، و هي جالسة كالطفلة أمامه على المرحاض، يثير شهوتها لدرجة النشوة. عزمت أن تمنع هذا من الحدوث بأي ثمن و حاولت أن تبذل قصارى جهدها لتشتت ذهنها و تتحكم في جسدها لمنع الكارثة قبل أن تحدث.

بذلت قصارى جهدها و بدأت روعها تهدأ و هي تشعر بأنه لم يعد يبقى الكثير داخل بطنها فهي علي وشك اﻻنتهاء و معه ينتهى الكابوس و لكن للأسف تأتى الرياح بما ﻻ تشتهي السفن. فبمجرد ما انتهت و بدأت تتنفس الصعداء سمعت صوته يقول:
خلصتى يا حبيبتى

لم تستطع الرد فاكتفت بالإيماء برأسها إيجابا لتتلقى الرد بصوت خافت عقبه الإحساس برشاش الماء مندفعا إلى شرجها ليغسله. اندفعت معه الدماء الحارة إلى وجنتيها و هي تتذكر أمها عندما كانت تعلمها في طفولتها كيفية استعمال الشطاف و ضرورة شطف شرجها بعد الإخراج. و ها هي اﻵن امرأة بالغة تجلس على المرحاض و يديها مقيدتان أمامها و تعتمد على زوجها في غسل مناطقها الخاصة بعد الإخراج بدﻻ من أن تقوم بذلك بنفسها. و الأسوأ أن جسدها مازال يعلن استمتاعه بهذه الأوضاع المهينة و المتلاحقة بعودته لبناء النشوة الجنسية داخلها بقوة. و أمام محاولاتها للمقاومة كان اندفاع الرشاش على فتحة شرجها الحساسة يجعل مقاومة النشوة القادمة أمرا ﻻ أمل فيه.

برغم اليأس الذي بدأ يتسلل إليها فظلت تقاوم النشوة رافضة اﻻستسلام للكابوس القادم. بدأت مقاومتها تضعف و قبل أن تعلن استسلامها جاء الخلاص عندما توقف الشطاف و بدأت تشعر بيد زوجها تفك قيود يديها فتسللت السعادة إلى داخلها متوقعة أن تشعر بالعصابة تنزع عن عينيها. لكن هذا لم يحدث إنما في المقابل شعرت بذراعي زوجها يرفعانها ليساعداها في اﻻستلقاء على ظهرها داخل البانيو المملوء بالماء الدافئ. الآن فهمت صوت المياه الذي سمعته من قبل و لم تمانع في أن تأخذ حماما دافئا ليخفف عنها الصراع الداخلي الذي كان يعيشه جسدها.

و لكنها بدأت تشعر بيدي زوجها تغسل جسدها بالصابون. فبدأت يداه تغسل عنقها و اكتافها و ظهرها و ذراعاها بلمسات حانية. ثم بدأت يداه تغسلان ثدياها اللذان انتصبت حلماتهما ليعود بناء النشوة داخلها من جديد. أخذ حمدي وقتا في تدليك ثدييها و أصبح واضحا أنه يفعل ذلك متعمدا ليثير شهوتها بدون أن يعلم أن نار النشوة تلهب داخلها. لم يتوقف حمدي و يمرر يده إلى بطنها إلا عندما كان جسدها قرب الذروة. تحركت يدا حمدي سريعا لتغسل قدميها و ساقيها و فخديها ثم تسللت يداه بين فخذيها دون أن تلمس مناطقها الخاصة و لكن إحساسها بأن يده قيد أنملة من مهبلها و شرجها أوصلها إلى حافة اﻻرتعاش.

توقف حمدي فجأة و أحست بذراعيه تحت إبطيها ليساعداها على الوقوف و بمجرد أن وقفت بدأت يداه الإثنين في غسل مناطقها الخاصة في نفس الوقت. فأصبح كفه كاملا على فرجها ﻻمسا بظرها بينما الكف اﻵخر اندس بكامله بين ردفيها و اصبعه الوسطى يلج كاملا داخلا شرجها. و كانت هذه هي القشة التي قطمت ظهر البعير. انفجر جسدها في بركان من الرعشة لم يحدث من قبل. كل عضلة في جسدها تقريبا انقبضت بالكامل و موجات الرعشة تغزوه واحده تلو الأخري حتى أصبحت ساقيها عاجزه عن حملها. كان جسدها مثل البركان الذي كتم حممه و ناره مدة طويلة و لما جاءته الفرصة لم يدخر أي شيء و أخرج كل ما في داخله من لهب.

أحس حمدي بانهيار جسدها فسندها بصدره ثم اخرج يديه من مناطقها الخاصة و هو يعيد جسدها إلى اﻻستلقاء داخل البانيو.و مع توقف جسدها عن الرعشة أحست بشفتيه تقبل شفتيها متبوعة بصوته الحاني يقول:
مبروك رجوعك لي يا حبيبتي

نهاية الجزء الرابع

بقلم صلاح رشوان

يسعدنى اسمع اراؤكم

طباعة هذا الجزء

  سوال لماميز
بواسطة : عبدو x - 12-11-2022, 12:54 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

هل ممكن تتعلقو فعلا بالبيبي إللي عندكم سواء كان العقاب اونلاين أو لأ

طباعة هذا الجزء

  هل ممكن
بواسطة : عبدو x - 12-11-2022, 12:51 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

هل ممكن الماستر يتحول لي سليف وهل ممكن المامي تتحول لي بيبي جيرل

طباعة هذا الجزء

  ايه افضل مكافئه بعد العقاب
بواسطة : عبدو x - 12-11-2022, 12:49 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

ايه افضل مكأفئه بعد عقاب صعب

طباعة هذا الجزء

  عقاب يومي لتكبير الصدر
بواسطة : salma fouda - 12-10-2022, 10:25 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (8)

عايزة حد يقولي ع روتين يومي حتى لو مؤلم اعملة عشان صدري يكبر ويتابع معايا بس هنا مش خاص

طباعة هذا الجزء

  العقاب التخيلى مش كده
بواسطة : صلاح رشوان - 12-10-2022, 10:19 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (24)

فى نكتة مصرية قديمة بتقول "مرة واحد صعيدى اخد عشرين قلم على سهوة". بالنسبة لغير المصريين شرح النكتة ان دى تريقة (غير اخلاقية) على سكان صعيد مصر ان واحد صعيدى انضرب و ماخدش باله انه بينضرب اﻻ بعد ما اخد القلم العشرين.

الجملة دى بافتكرها كل ما اقرأ فى المنتدى جمل من نوع:
"امسكى فرشة الشعر و اضربى نفسك عشرين ضربة"
و الرد بيكون
"ااااااااااااااااه وجعتنى اوى"

طبعا الكلام ده عادى اوى لما يكون العقاب حقيقى. اللى بتتعاقب مش محتاجة وصف و محتاجة مجرد امر و هتحس باﻻلم بشكل حقيقى لان الضرب نفسه حقيقى. اما اللى بيعاقب فيا اما بيشوف صورة لاثر العقاب على جسمها او بيتخيل كمية العقاب دى ممكن تكون عملت فى جسمها ايه. بس ايه اللى يحصل بقى لو العقاب كان تخيلى مش حقيقى؟

لو العقاب تخيلى فالجمل اللى فوق دى جمل مقتضبة مش بتثير مشاعر كتيرة جوه اللى بيقراها. اسمحوا لى اقولكم ان العقاب التخيلى مش كده.

العقاب التخيلى مايفرقش حاجه عن القصص اللى بتقروها على المنتدى بس بدل ما بيكتب القصة شخص واحد بيكتبها شخصين او اكتر و كل شخص بيوصف مشاعره و احاسيسه و ردود فعله على المواقف اللى بيتعرض لها. العقاب التخيلى مش بيفرق كتير عن الروايات و اﻻفلام فالناس دايما بتلجأ للخيال علشان تحقق اللى مش قادره تحققه فى الواقع. الناس لما بتبقى قاعده فى السينما و طايره مع سوبرمان او سبايدرمان او باتمان مش بيشتكوا ان الكلام ده مش واقعى لانهم داخلين الفيلم علشان يهربوا من الواقع ده و يعيشوا شوية فى الخيال.

نفس الشىء بينطبق على الميول. عايزه تبقى تلميذه و تتعاقبى قدام زمايلك فى الفصل من المدرس الشديد؟ عايز تبقى سلطان و تذل الجوارى اللى فى قصرك؟ عايزه تبقى مدرسة و تعاقبى الوﻻد اللى مش متربيين كل يوم؟ عايز تسيب شغلك و تشتغل خدام للميستريس بتاعتك؟ اظن كلنا عارفين ان ده مش هينفع يحصل فى الواقع و علشان كده الناس بتلجأ للخيال. لو مش مصدقنى اسأل نفسك ليه الناس بتضيع وقت علشان تقرا القصص اللى على المنتدى و بتنقل قصص من اماكن تانية كمان. او اسال نفسك ليه فيلم زى Fifty Shades of Grey حقق نص مليار دوﻻر ايرادات.

بس للاسف الخيال مظلوم شوية على المنتدى لان ساعات الناس بتفتكر الخيال شوية جمل زى اللى بتستخدم فى العقاب الحقيقى. على العكس الخيال بيعبر عن موقف كان نفسك تعيشه فى الواقع و مش قادر فبتقعد ترسم صورة الموقف اللى كان نفسك تبقى فيه بتفاصيله و توصف مشاعرك و ازاى كنت هتتصرف فى الموقف ده. فى نفس الوقت انت بتستمتع بترقب تصرفات الشخص اﻵخر اللى عايش معاك فى الخيال و بتعرف مشاعره و تتفاجئ باللى هيعمله زى اى رواية. الفرق انك دلوقتى انت بطل الرواية و انتى بطلة الرواية و تقدروا تحددوا سير اﻻحداث سوا زى مانتم عايزين بدل ما تكتفوا بقراية قصة كتبها حد تانى من غير ما تقدروا تتحكموا فى اللى نفسكم كان يحصل.

فيه مواضيع كتير طرحت السؤال "العقاب الحقيقى افضل ام التخيلى؟"، بس اعتقد اننا اﻻول ﻻزم نتفق على معنى العقاب التخيلى علشان نبقى كلنا بنتكلم على نفس الشىء.

يسعدنى سماع اراؤكم

طباعة هذا الجزء

  استشارة
بواسطة : Ahmad mad - 12-10-2022, 09:30 PM - المنتدي : منتدي الاستشارات الطبية - التعليقات (9)

هل اللبوسة بتجاوب بحرارة الكبار ولا هي مجرد عقاب

طباعة هذا الجزء

  مين موجود يا شباب
بواسطة : osamaspank7 - 12-10-2022, 02:50 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

مين موجود يا شباب

طباعة هذا الجزء

  علاج زوجة - الجزء الثالث
بواسطة : صلاح رشوان - 12-10-2022, 02:26 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (5)

تنويه: القصة محض خيال يعنى محدش يروح يعمل كده مع مراته بجد لان ده اخلاقيا و قانونيا هيبقى اعتداء عليها و نفسبا ممكن يؤدى لنتيجة عكسية غير اللى هتقراها فى القصة.

لم تدرى مرفت ما جهزه لها حمدي و سألت بصوت ناعس غير مكترث:
علاج ايه؟

شعرت مرفت بإصبع حمدي يشق طريقه بين ردفيها ليستقر عند فتحة الشرج دون أن يلج فيها و حمدي يقول بصوت حنون:
حبيبتى انتى محتاجة شوية ميه دافية جوه بطنك علشان يلينوا كل حاجه فتقدرى تدخلى الحمام

لو لم تكن هناك عصابة حول عينيها لكانت عيني مرفت اتسعت لآخرها و هي تسمع هذا الكلام. فاقت فجأة من حالة اﻻسترخاء الأقرب إلى النوم بعدما بدأت تدرك ما جهزه لها:
ميه! مية ايه! ﻻ طبعا ده مش ممكن يحصل!

بدأت مرفت محاولات عنيفة للتملص من قبضة حمدي و القيام من السرير و لكن ذراعه الأيسر الملتف حول خصرها منعها كما انه امسك بقبضته اليسرى بالسلسلة التي تربط اﻷساور حول معصميها ليشل حركة يداها. أما فخذيها فحاوﻻ التملص و تحريك نصفها السفلى بعيدا عن اصبعه لمنعه من دخول فتحة شرجها و لكن ذراعه اﻷيسر جعل مؤخرتها ثابتة على السرير. أيضا يده اليمنى كانت في وضع يسمح بالتحرك على مدى واسع حتى لو تحركت مؤخرتها بينما سروالها الداخلي الملتف عند منتصف أفخاذها قيد حركتها بشكل كبير. بدأ اصبع حمدي يلج داخل فتحة شرجها و صوت حمدي الحنون في أذنها يقول:
ماتخافيش يا حبيبتى. دى حقنة شرجية صغيرة هتلينلك بطنك و تريحك خالص. انا هاحطلك شوية فازلين جوه علشان الحقنه لما تدخل ما توجعكيش. مش عايزك تخافى الموضوع كله مش هياخد اكتر من عشر دقايق.

حاولت مرفت تحريك فخذيها بكل قوة لتهرب من اختراق اصبعه لشرجها و لكن محاوﻻتها لم تفلح و بدأت تشعر بضعف موقفها. بدأ الخوف يتسرب إلى داخلها من إحساسها أن الحقنة الشرجية ﻻ مفر منها في وضعها هذا فقالت:
 ﻷ يا حمدى! انت عارف انى مش باحب كده! سيبنى يا حمدى! سيبنى دلوقتى!

سحب حمدي اصبعه بعدما دلك قتحة الشرج و المستقيم بشكل كامل بالفازلين و التقط مبسم الحقنة الشرجية و بدأ يحركه ببطء بين ردفيها باتجاه فتحة الشرج. انهارت أعصاب مرفت و بدأ تحرك فخذيها في حركات طفولية مستميتة لتفادي مبسم الحقنة و هى تبكي و تقول بصوت هستيري متهدج:
ﻷ يا حمدى الحقنة ﻷ! بلاش الحقنة يا حمدى! أرجوك يا حمدى بلاش! ماتعملش فى كده يا حمدى!

بدأ حمدي يشعر بالقلق على مرفت فآخر شيء يتمناه هو أن تشعر بأنه يتم اغتصابها بدلا من يرتبط ما يحدث في عقلها بفعل من أفعال الحب. قرر حمدي التوقف و قال لزوجته بنفس النبرة الحنونة:
ماتخافيش يا حبيبتى. لو مش عايزه الحقنة بلاش. انتى عارفه انى مش ممكن اعمل اى حاجه تجرحك او تأذيكى.

شعرت مرفت بحالة من اﻻرتباك فلم يكن هذا حمدي الذي تعرفه. فحمدي شخص عنيد للغاية و مادام قال أنه سيفعل شيء فسيفعله حتى لو كان هذا آخر شيء سيفعله في حياته. لم تصدق أنه سيتراجع و أكد شكوكها أنه لم يسحب مبسم الحقنة من بين ردفيها. فقالت بصوت طفولي و قد بدأت دموعها تتوقف:
طب سيبنى أقوم.

قال لها بنفس الصوت الحنون:
حاضر يا حبيبتى. هاسيبك تقومى بس بشرط تجاوبينى على سؤال اﻻول. انتى ناوية تعملى ايه بكره فى الشغل؟ و بعده؟ و بعده؟ انتى عارفه طبعا انك مش ممكن تروحى مستشفى او عياده لانهم هناك هيدولك نفس الحقنة الشرجية دى. الملينات جربتيها و ماشتغلتش. حتى لو اشتغلت كل حاجه هتنزل بالم شديد و هى نازلة و هتجرح اﻻوعية الدموية عند الشرج و هيجيلك بواسير و ساعتها ﻻزم هتروحى للدكاترة و تتعرضى لحاجات اسوأ من الحقنة الشرجية بكثير. فممكن تقوليلى ناوية تعملى ايه؟

شعرت بارتباك اكبر فهي لم تفكر في هذا السؤال من قبل فقالت بتردد:
مش عارفة

رد عليها:
انتى فاكرة يا حبيبتى انه سهل على اشوفك بتتألمى و انا واقف عاجز و مش قادر اعمل حاجه علشان اساعدك. انت مش عارفه انا باحبك اد ايه؟

فردت بصوت خافت و لكنه مليء بالألم:
انت مش فاهم يا حمدى انا ماقدرش اخدها. ماقدرش. ماقدرش.

رد حمدي:
طب انا هاطلب منك طلب واحد. ايه رأيك و انتى فى حضن جوزك حبيبك نجرب نبدأها و نشوف. و ليكى علي فى اى لحظة هتقولى "مش قادرة اكمل" هاوقفها على طول. قلتى ايه يا روح قلبى؟ تقدرى تعملى كده علشان جوزك حبيبك؟

سكتت و أحس هو بترددها فقال:
انتى عارفة كلمتى. انا مادام قلت هاوقف اول ما انتى تقولى يبقى هاوقف اول مانتى تقولى. انا عمرى اديتلك كلمة و رجعت فيها قبل كده؟

ظللت مترددة فقال لها بحب و حنان و بصوت خافت:
علشان خاطرى.

كان عقلها الباطن في تلك اللحظات في حالة ارتباك شديد و لم تدرك ماذا تفعل.فبينما كان هناك صوت يصرخ بداخلها أﻻ تقبل حتى ﻻ تتكرر مأساة الحقنة شرجية التي تلقتها في طفولتها، كان صوت عقلها و قلبها معا يقوﻻن لها أنه ﻻ يوجد حل آخر و أنها يجب أن تثق في زوجها و حبه لها و ﻻ تجعله يعاني لمعاناتها. بعد فترة سكوت بدأ صوت عقلها و قلبها ينتصر فقالت بخفوت:
طيب.

سحب حمدي ذراعه اﻷيسر من تحتها و قرر أن يكون شديد الحرص في إدخال المبسم داخل شرجها لأن أي ألم ستشعر به يمكن أن يؤدي إلى طلب التوقف و تنتهي التجربة برمتها. ساعدها بتحريك فخذيها الإثنين باتجاه صدرها ثم رفع ردفها اﻷيمن ليري فتحة الشرج بوضوح و وصع المبسم على فتحة الشرج و لكنه رأى عضلة شرجها تنقبض ﻻإراديا فقال لها:
حبيبتى عايزك تهدى و تسترخى خالص من ورا علشان مايوجعكيش و انا هادخله بشويش خالص

حاولت أن ترخي عضلة الشرج قدر الإمكان و بدأ تشعر بالمبسم يلج ببطء شديد. لم تكن تتذكر كيف كان الإيلاج في تجربتها السابقة و لكن ما تأكدت منه أن الإيلاج الآن ليس بالسوء الذي تصورته. عندما استقر المبسم كاملا داخل الشرج، عاد حمدي لوضعه السابق و صدره ملتصقا بظهرها و عاد ذراعه اﻷيسر ليتلف حولها و يلمس بطنها و صدرها بلمسات دافئة بينما صوته الحنون يهمس في أذنها:
فيه أى وجع؟

أجابت بخفوت:


و مرت ثواني ثم بدأت تشعر بالسائل الدافئ يتدفق في أمعائها. شعورا غريبا غير ما كانت تتصوره. جسدها يشعر ببرودة الغرفة من الخارج باستثناء الدفئ الذي تشعر به من جسد حمدي بينما داخلها يشعر بدفئ من الحقنة. شعورا آخر أضيف إلى ذلك و هي أنها تشعر باﻻرتياح اﻵن من وجود حل لمشكلتها بدل شعور الخوف و اليأس الذي كانت تشعر به. و حتى لو تسبب السائل في بعض التقلصات في بطنها فلا شك أنها لو تحملت قليلا فلن تكون نهاية العالم. أدهشتها أفكارها و بدأت تشعر أنه يوجد دفئ آخر تشعر به. دفئ نفسى نتيجة استلقائها بين أحضان زوجها الذي تحبه و تشعر بحنانه و حوفه عليها اﻵن في كل لحظة.

فلقد أدهشها أنها حتى نسيت أن تطلب منه أن يفك الأساور عن معصميها أو ينزع العصابة عن عينيها و أدهشها أكثر أنها ﻻ تشعر بأنها تريد أن تطلب منه هذا الطلب بل تريد أن تظل هكذا تاركة له التحكم في جسدها خارجه و داخله. تريد أن تخبره فقط بمشاعرها و تترك له اتخاذ القرار. شعور عجيب بالأمان بدأت تشعر به في أعماقها و هي تشعر باحتواء زوجها الكامل لها و امتلاكه كل جزء فيها. بدأ تشعر بلذة بينما عقلها و جسدها يخضعان له و هل في الخضوع لذة؟ ربما لم تتذوق هذه اللذة حتى هذه اللحظة و لكنها اﻵن بدأت تشعر بتلك اللذة. و مع أول تقلص بدأت تشعر به في أمعائها تأوهت و لكنها أدركت أنها ﻻ تريد من زوجها أن يتوقف لأنها ﻻ تريد للذة خضوعها أن تتوقف.

زال التقلص من بطنها و لكنها بدأت تشعر برغبة في دخول الحمام. كانت تشعر باﻻمتلاء في بطنها من سائل الحقنة و لكن شعورا آخر باﻻمتلاء بدأ يغزو جسدها. إنه سائل آخر يغزو مكانا آخر من جسدها، سائل افتقدته لفترة طويلة و اﻵن بدأت تشعر به في مهبلها معلنا عودة لذتها الجنسية المفقودة. مبسم الحقنة و السائل المتدفق منها كانوا يدغدغون  ظهر مهبلها مع الدفء الجسدي و النفسي الذي تشعر به في داخلها و خارجها صنعوا مزيجا ﻻ يقاوم جعل جسدها يعلن استسلامه مطلقا سوائله و تاركا إياها غارقة في اللذة. تحولت تأوهاتها من تأوهات الألم إلى بعض تأوهات اللذة و لم يقاطعها سوى توقف اندفاع السائل الدافئ إلى بطنها مع قبلة من زوجها على وجنتها و صوته الحنون يقول:
برافو يا حبيبتى! ايه الشطارة دى! اخدتى لتر الميه الدافية اللى انا كنت عايزك تاخديه كله! انا عايزك بقى تكملى شطارتك و تخليه جوه شوية علشان الحقنة تشتغل فى بطنك كويس

كل ما استطاعت أن ترد به في تلك اللحظة و هي غارقة في عالم آخر هو همهمة موافقة:
ممممممممممممم

نهاية الجزء الثالث

بقلم صلاح رشوان

يسعدني سماع آراؤكم

طباعة هذا الجزء

  وجع
بواسطة : نورهان اشرف - 12-09-2022, 11:14 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (7)

من فضلكم اعمل اي لوجع التوته بعت العقاب

طباعة هذا الجزء