منتدى عبط وتاديب البنات
علاج زوجة - الجزء الثالث - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html)
+---- الموضوع : علاج زوجة - الجزء الثالث (/thread-3515.html)



علاج زوجة - الجزء الثالث - صلاح رشوان - 12-10-2022

تنويه: القصة محض خيال يعنى محدش يروح يعمل كده مع مراته بجد لان ده اخلاقيا و قانونيا هيبقى اعتداء عليها و نفسبا ممكن يؤدى لنتيجة عكسية غير اللى هتقراها فى القصة.

لم تدرى مرفت ما جهزه لها حمدي و سألت بصوت ناعس غير مكترث:
علاج ايه؟

شعرت مرفت بإصبع حمدي يشق طريقه بين ردفيها ليستقر عند فتحة الشرج دون أن يلج فيها و حمدي يقول بصوت حنون:
حبيبتى انتى محتاجة شوية ميه دافية جوه بطنك علشان يلينوا كل حاجه فتقدرى تدخلى الحمام

لو لم تكن هناك عصابة حول عينيها لكانت عيني مرفت اتسعت لآخرها و هي تسمع هذا الكلام. فاقت فجأة من حالة اﻻسترخاء الأقرب إلى النوم بعدما بدأت تدرك ما جهزه لها:
ميه! مية ايه! ﻻ طبعا ده مش ممكن يحصل!

بدأت مرفت محاولات عنيفة للتملص من قبضة حمدي و القيام من السرير و لكن ذراعه الأيسر الملتف حول خصرها منعها كما انه امسك بقبضته اليسرى بالسلسلة التي تربط اﻷساور حول معصميها ليشل حركة يداها. أما فخذيها فحاوﻻ التملص و تحريك نصفها السفلى بعيدا عن اصبعه لمنعه من دخول فتحة شرجها و لكن ذراعه اﻷيسر جعل مؤخرتها ثابتة على السرير. أيضا يده اليمنى كانت في وضع يسمح بالتحرك على مدى واسع حتى لو تحركت مؤخرتها بينما سروالها الداخلي الملتف عند منتصف أفخاذها قيد حركتها بشكل كبير. بدأ اصبع حمدي يلج داخل فتحة شرجها و صوت حمدي الحنون في أذنها يقول:
ماتخافيش يا حبيبتى. دى حقنة شرجية صغيرة هتلينلك بطنك و تريحك خالص. انا هاحطلك شوية فازلين جوه علشان الحقنه لما تدخل ما توجعكيش. مش عايزك تخافى الموضوع كله مش هياخد اكتر من عشر دقايق.

حاولت مرفت تحريك فخذيها بكل قوة لتهرب من اختراق اصبعه لشرجها و لكن محاوﻻتها لم تفلح و بدأت تشعر بضعف موقفها. بدأ الخوف يتسرب إلى داخلها من إحساسها أن الحقنة الشرجية ﻻ مفر منها في وضعها هذا فقالت:
 ﻷ يا حمدى! انت عارف انى مش باحب كده! سيبنى يا حمدى! سيبنى دلوقتى!

سحب حمدي اصبعه بعدما دلك قتحة الشرج و المستقيم بشكل كامل بالفازلين و التقط مبسم الحقنة الشرجية و بدأ يحركه ببطء بين ردفيها باتجاه فتحة الشرج. انهارت أعصاب مرفت و بدأ تحرك فخذيها في حركات طفولية مستميتة لتفادي مبسم الحقنة و هى تبكي و تقول بصوت هستيري متهدج:
ﻷ يا حمدى الحقنة ﻷ! بلاش الحقنة يا حمدى! أرجوك يا حمدى بلاش! ماتعملش فى كده يا حمدى!

بدأ حمدي يشعر بالقلق على مرفت فآخر شيء يتمناه هو أن تشعر بأنه يتم اغتصابها بدلا من يرتبط ما يحدث في عقلها بفعل من أفعال الحب. قرر حمدي التوقف و قال لزوجته بنفس النبرة الحنونة:
ماتخافيش يا حبيبتى. لو مش عايزه الحقنة بلاش. انتى عارفه انى مش ممكن اعمل اى حاجه تجرحك او تأذيكى.

شعرت مرفت بحالة من اﻻرتباك فلم يكن هذا حمدي الذي تعرفه. فحمدي شخص عنيد للغاية و مادام قال أنه سيفعل شيء فسيفعله حتى لو كان هذا آخر شيء سيفعله في حياته. لم تصدق أنه سيتراجع و أكد شكوكها أنه لم يسحب مبسم الحقنة من بين ردفيها. فقالت بصوت طفولي و قد بدأت دموعها تتوقف:
طب سيبنى أقوم.

قال لها بنفس الصوت الحنون:
حاضر يا حبيبتى. هاسيبك تقومى بس بشرط تجاوبينى على سؤال اﻻول. انتى ناوية تعملى ايه بكره فى الشغل؟ و بعده؟ و بعده؟ انتى عارفه طبعا انك مش ممكن تروحى مستشفى او عياده لانهم هناك هيدولك نفس الحقنة الشرجية دى. الملينات جربتيها و ماشتغلتش. حتى لو اشتغلت كل حاجه هتنزل بالم شديد و هى نازلة و هتجرح اﻻوعية الدموية عند الشرج و هيجيلك بواسير و ساعتها ﻻزم هتروحى للدكاترة و تتعرضى لحاجات اسوأ من الحقنة الشرجية بكثير. فممكن تقوليلى ناوية تعملى ايه؟

شعرت بارتباك اكبر فهي لم تفكر في هذا السؤال من قبل فقالت بتردد:
مش عارفة

رد عليها:
انتى فاكرة يا حبيبتى انه سهل على اشوفك بتتألمى و انا واقف عاجز و مش قادر اعمل حاجه علشان اساعدك. انت مش عارفه انا باحبك اد ايه؟

فردت بصوت خافت و لكنه مليء بالألم:
انت مش فاهم يا حمدى انا ماقدرش اخدها. ماقدرش. ماقدرش.

رد حمدي:
طب انا هاطلب منك طلب واحد. ايه رأيك و انتى فى حضن جوزك حبيبك نجرب نبدأها و نشوف. و ليكى علي فى اى لحظة هتقولى "مش قادرة اكمل" هاوقفها على طول. قلتى ايه يا روح قلبى؟ تقدرى تعملى كده علشان جوزك حبيبك؟

سكتت و أحس هو بترددها فقال:
انتى عارفة كلمتى. انا مادام قلت هاوقف اول ما انتى تقولى يبقى هاوقف اول مانتى تقولى. انا عمرى اديتلك كلمة و رجعت فيها قبل كده؟

ظللت مترددة فقال لها بحب و حنان و بصوت خافت:
علشان خاطرى.

كان عقلها الباطن في تلك اللحظات في حالة ارتباك شديد و لم تدرك ماذا تفعل.فبينما كان هناك صوت يصرخ بداخلها أﻻ تقبل حتى ﻻ تتكرر مأساة الحقنة شرجية التي تلقتها في طفولتها، كان صوت عقلها و قلبها معا يقوﻻن لها أنه ﻻ يوجد حل آخر و أنها يجب أن تثق في زوجها و حبه لها و ﻻ تجعله يعاني لمعاناتها. بعد فترة سكوت بدأ صوت عقلها و قلبها ينتصر فقالت بخفوت:
طيب.

سحب حمدي ذراعه اﻷيسر من تحتها و قرر أن يكون شديد الحرص في إدخال المبسم داخل شرجها لأن أي ألم ستشعر به يمكن أن يؤدي إلى طلب التوقف و تنتهي التجربة برمتها. ساعدها بتحريك فخذيها الإثنين باتجاه صدرها ثم رفع ردفها اﻷيمن ليري فتحة الشرج بوضوح و وصع المبسم على فتحة الشرج و لكنه رأى عضلة شرجها تنقبض ﻻإراديا فقال لها:
حبيبتى عايزك تهدى و تسترخى خالص من ورا علشان مايوجعكيش و انا هادخله بشويش خالص

حاولت أن ترخي عضلة الشرج قدر الإمكان و بدأ تشعر بالمبسم يلج ببطء شديد. لم تكن تتذكر كيف كان الإيلاج في تجربتها السابقة و لكن ما تأكدت منه أن الإيلاج الآن ليس بالسوء الذي تصورته. عندما استقر المبسم كاملا داخل الشرج، عاد حمدي لوضعه السابق و صدره ملتصقا بظهرها و عاد ذراعه اﻷيسر ليتلف حولها و يلمس بطنها و صدرها بلمسات دافئة بينما صوته الحنون يهمس في أذنها:
فيه أى وجع؟

أجابت بخفوت:


و مرت ثواني ثم بدأت تشعر بالسائل الدافئ يتدفق في أمعائها. شعورا غريبا غير ما كانت تتصوره. جسدها يشعر ببرودة الغرفة من الخارج باستثناء الدفئ الذي تشعر به من جسد حمدي بينما داخلها يشعر بدفئ من الحقنة. شعورا آخر أضيف إلى ذلك و هي أنها تشعر باﻻرتياح اﻵن من وجود حل لمشكلتها بدل شعور الخوف و اليأس الذي كانت تشعر به. و حتى لو تسبب السائل في بعض التقلصات في بطنها فلا شك أنها لو تحملت قليلا فلن تكون نهاية العالم. أدهشتها أفكارها و بدأت تشعر أنه يوجد دفئ آخر تشعر به. دفئ نفسى نتيجة استلقائها بين أحضان زوجها الذي تحبه و تشعر بحنانه و حوفه عليها اﻵن في كل لحظة.

فلقد أدهشها أنها حتى نسيت أن تطلب منه أن يفك الأساور عن معصميها أو ينزع العصابة عن عينيها و أدهشها أكثر أنها ﻻ تشعر بأنها تريد أن تطلب منه هذا الطلب بل تريد أن تظل هكذا تاركة له التحكم في جسدها خارجه و داخله. تريد أن تخبره فقط بمشاعرها و تترك له اتخاذ القرار. شعور عجيب بالأمان بدأت تشعر به في أعماقها و هي تشعر باحتواء زوجها الكامل لها و امتلاكه كل جزء فيها. بدأ تشعر بلذة بينما عقلها و جسدها يخضعان له و هل في الخضوع لذة؟ ربما لم تتذوق هذه اللذة حتى هذه اللحظة و لكنها اﻵن بدأت تشعر بتلك اللذة. و مع أول تقلص بدأت تشعر به في أمعائها تأوهت و لكنها أدركت أنها ﻻ تريد من زوجها أن يتوقف لأنها ﻻ تريد للذة خضوعها أن تتوقف.

زال التقلص من بطنها و لكنها بدأت تشعر برغبة في دخول الحمام. كانت تشعر باﻻمتلاء في بطنها من سائل الحقنة و لكن شعورا آخر باﻻمتلاء بدأ يغزو جسدها. إنه سائل آخر يغزو مكانا آخر من جسدها، سائل افتقدته لفترة طويلة و اﻵن بدأت تشعر به في مهبلها معلنا عودة لذتها الجنسية المفقودة. مبسم الحقنة و السائل المتدفق منها كانوا يدغدغون  ظهر مهبلها مع الدفء الجسدي و النفسي الذي تشعر به في داخلها و خارجها صنعوا مزيجا ﻻ يقاوم جعل جسدها يعلن استسلامه مطلقا سوائله و تاركا إياها غارقة في اللذة. تحولت تأوهاتها من تأوهات الألم إلى بعض تأوهات اللذة و لم يقاطعها سوى توقف اندفاع السائل الدافئ إلى بطنها مع قبلة من زوجها على وجنتها و صوته الحنون يقول:
برافو يا حبيبتى! ايه الشطارة دى! اخدتى لتر الميه الدافية اللى انا كنت عايزك تاخديه كله! انا عايزك بقى تكملى شطارتك و تخليه جوه شوية علشان الحقنة تشتغل فى بطنك كويس

كل ما استطاعت أن ترد به في تلك اللحظة و هي غارقة في عالم آخر هو همهمة موافقة:
ممممممممممممم

نهاية الجزء الثالث

بقلم صلاح رشوان

يسعدني سماع آراؤكم


RE: علاج زوجة - الجزء الثالث - Jouliie - 12-10-2022

حلووو ياريت تكملهاا


RE: علاج زوجة - الجزء الثالث - صلاح رشوان - 12-10-2022

هاكتب الجزء الرابع و شكرا على دعمك


RE: علاج زوجة - الجزء الثالث - Babygirll - 12-13-2022

واااااااااو بجد love like


RE: علاج زوجة - الجزء الثالث - mahmoud naal - 12-25-2022

كمل كمل عاااااااااااش


RE: علاج زوجة - الجزء الثالث - Alfamale - 02-06-2023

اسلوب سلس وجميل