لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,770
» آخر عضو : toto ahmad
» مواضيع المنتدى : 6,285
» مشاركات المنتدى : 70,950

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
الفنون و العلوم مقابل الغ...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
منذ 39 دقيقة مضت
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 2
عقاب للماستر او للمستريس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
07-25-2026, 12:51 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 117
اللي مش بتلبس برا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
07-25-2026, 11:53 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 355
الاوتيل ..الجزء السابع
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:23 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 602
افضل وضعية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:17 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 113
فعاليات
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 85
عمرك شفت حد يتعاقب قدامك؟...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 109
قصص عقابكم
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:07 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 123
مشاركة
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 10:04 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 70
مساعدة
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
07-24-2026, 09:59 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 63

 
  بنت جميلة جدا تستحق العبط والفلكة
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:37 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

[صورة: 379156_295346470575794_447445569_n.jpg]

طباعة هذا الجزء

  مؤخرات تستحق العبط
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:32 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

[صورة: Marisa_Miller_Hot_Ass_Bikini_Pictures_For_The_Wi.jpg]

طباعة هذا الجزء

  اتقى شر الحليم اذا غضب
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:24 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

اتقي شر الحليم اذا غضب
مقولة مشهورة جدا ....لم اتوقع ان تنطبق علي ابي ولكن كان يجب الا استغل طيبته ابشع استغلال
من الرائع ان يكون للفتاة اب غاية في الهدوء والطيبة فهذا يسهل امور كثيرة عند اختلاف الابنة مع امها . عادة ما تجري الابنة باكية الي حضن ابيها وبقليل من الدلال والدلع والدموع تشكو ايه زوجته الدائمة الغضب ثم تطلب الابنة منحة واستثناء .....طبعا تدخل الام بغضب وثورة وصوت عالي تهدد وتتوعد مما يجعل الاب عادة ياخد موقف ضدها لانها حرمته سلطتة الطبيعية ان يزأر وقامت هي بالدور
هكذا كنت وامي طوال الوقت وعادة ...ما اكسب انا ود ابي وانفذ رغباتي التي كان اخرها شراء فستان سواريه لحضور حفلة زفاف صديقة لي , وكالعادة وافق دون ان يعلم الي اي مدي يكشف ذلك الفستان مفاتني , ولكن عندما رأتني امي استعد تركتني في ذهول وذهبت لوادي وكل ما قالته له اذهب وشاهد كم اصبحت فتاتك عروس ولم تزيد اي كلمة بل تركته للصدمة ...
مر والدي بجوار حجرتي ليجدني مرتدية فستان سوارية قصير واهمس لاصدقائي بالشارع لينتظروني عند الناصية لكي لا يعلم اباها انها ذاهبة للرقص وليس زفافا,فاقترب وشد النافذة لاسفل وربط حزام فستاني بمزلاج النافذة هامسا انه علي ان اقرر الاستمرار في الحديث بينما اعاقب او يعزمهم لقضاء الامسية بحجرتي ويشاهدون ماسيفعله بي
لم اتجاوز الصدمة حتي شعرت بيديه تتلمس طريقها علي اردافي وينزع عني ملابسي السفلية بعد رفع فستاني القصير وحشره بين ظهري والشباك وهو يقول انه سيكون كريما معي ولن يستخدم اداة يدوي صوتها لكي لا يسمع اصدقائي بل سيتركني انا اقول لهم ابي يعبطني لانني احتاج لتربية من اول وجديد
بدات امسيه لن انساها ماحييت تتلمس فيها الخرزانة مؤخرتي وتداعبني لحيظات حتي تختار اين ترسم اول خطوطها...ابلع ريقي واكتم نفسي ثم احاول الا يلاحظ اصدقائي
تماسكت مع الضربات الاولي ...بدات تنهمر دموعي مع الضربات العشر الثانية...ومع اول خرزانة تقطع بين اردافي ومؤخرتي صرخت لاصدقائي لن اذهب الحفل وطلبت منهم الانصراف
استمر ابي في ضرب اردافي بطولها حتي اصبحت للخرزانة خطوطا بارزة منها ما هو شديد الاحمرار ومنها ما يميل الي الزرقة .. توقف لحظات ثم امسك بقدمي ونزع حذائي وربط قدماي ببنطلون لي كان ملقي علي سريري , ثم اتي بكرسي خشبي بجانب مكتبي ووضعه بجانبي ثم انحني وامسك بقدماي وربفعهم واضعا اياهم علي الكرسي لاصبح انا راكعة بركبتاي علي الكرسي في نفس الوقت الذي لايزال يغلق الشباك علي وسطي تاركا نصفي الفوقي بالشارع
لم تمر لحظات حتي بدأت اشعر بالخرزانة علي قدمات تضرب ضربات سريعة حانية ... ثم فجأة سمعت صوتا يقطع الهواء زيوووووووووووو ...ثم خطا من نار بعرض قدماي وانهال عليها ضربا غير مبال ببكائي الذي تعالي ..تعالي معه توسلات لكي يتوقف
تركني حتي الفجر بالشباك ,ثم عاد يسالني اذا ما كنات الامسية بالسوارية ممتعة فظللت اعتذر كثيرا ولكنه قال بهدوء "ساسمح لك بالدخول ولكن.......للعقاب بقية ولن اكون متهاونا او متسامحا من الان ....لذا فالافضل لك ان تقرري تعديل سلوكياتك خاصة مع امك"

طباعة هذا الجزء

  عبط العروسة
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:24 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (11)

لورا هي ابتي الوحيدة وكل مالي في الحياة وكل ما اهتم به فقد كان والدها  يعمل بالخارج ويعود مرتين في العام محملا بكل انواع اللعب والهدايا لها فقد  كانت مدللة جدا طوال فترة صباها
عندما توفي والدها وهي في الصف الثاني  الاعدادي اصبح كل شغلي الشاغل ان اعوضها مافقدته فبذلت كل جهدي لتلبية كل  ماتتمناه خاصة وانها كانت متوفقة في دراستها واعتدت ان اجد لها مبررات لكل  سلوكياتها الخاطئة حتي تخرجت وجاء اليوم التي تتمناه كل ام
تقدم لها معيد كان يعشق دلالها ورقتها وجمالها ففرحت خاصة انه كان يتحمل شقاوتها وفي بعض الاحيان يشكو لي فاطيب خاطره
بدأت  لورا تزداد سوءا في عدم احساسها بالمسئولية وبالغت في مطالبها الي ان  جاءني يوما يقول لي انه لايستطيع تحمل المزيد وبدأ ينتقد سلبيتي مع ابنتي  بمنتهي الاحترام حتي احمر وجهي ولم اجد ما اقوله
ادمعت عيناي قائلة:انت  ابني اللي ما اقدرش استأمن غيره علي بنتي وانا مش عارفة اعمل اية ...اهي  حتبقي مراتك وحبيبتك وبنتك وكل حاجة وعودها علي طبعك
العريس:بس دي بصراحة عاوزة تتأدب من اول وجديدو..............
الام :وانا موافقة .....يا ابني ارجوك ساعدني ...دي بنتي الوحيدة ....اعمل  اللي تشوفة وانا معاك ...ان شاللة حتي تضربها .... انا واثقة فيك
العريس:انا  شايف نسيب ببعض احسن عشان......انا فعلا مش لاقي حل تانيغير انها تتعامل  زي البنات الصغيرين ...كانت محتاجة علقة منك من زمااااااااااااان اوي يا  امي
الام:خلاص انا موافقة وكل اللي تعمله فيها وفيا كمان ...........
اجهشت الام في البكاء وهي تقول له اجوزها يا ابني وربيها وهي مراتك
احتضن الام ومسح دموعها بعد ان وعدها وفعلا حدد مع الام موعد الزفاف يوم الخميس
ظل  العريس محتملا كل دلالها واقام العرس وتغاضي عن تصرفاتها التي احرجته  كثيرا اما اساتذة الجامعة وهي تسلك كطفلة طوال السهرة ......... الي ان  ذهبا لبيت الزوجية بسيارة فارهة متزينة بالورود وما ان دخلا المنزل حتي  وضعت والدتها الطعام بالثلاجة وقبلت ابنتها وابنها العريس الذي امسك بيدها  وانحني هامسا في اذنها بكلمات قليلة احمرت وجنتاها ونظرة اليه  باندهاش:الليلة يا ابني!!!!!!!!!!!!!!!! طيب خليها بعد شهر العسل
العريسهامسا :لن تصبح زوجة لي الي ان تكون جديرة بذلك مهما احتاج الامر وانت وعدتيني يا امي
الام في ضيق:حاضر يا ابني
امسك العريس بيد لورا وقادها لتقف امام يد الكنبة التي تجلس عليها امها  وقال :في حاجة عاوز اعلمها لكامام امك وانت بفستان الفرح ..اقفي هنا وغمضي  عينيكي
وقفت لورا وقلبها يرقص ظانة انها لعبة جديدة خاصة بالعروسان  بينما ذهب هو ليأتي بالخرزانة من دولاب حجرة النوم ومعه ايشاربان طويلان  وبينما وقف خلفلورا ادمعت الام ونظرت اليه تترجاه ولكن بينما تنظر اليه  تقابلت عيناها بنظرة حادة حازمة غاضبة لم تستطع الصمود فهزت رأسها بايماءة  الموافقة واحنت رأسها
وقف العريس من خلف عروسة وامسك بيديها ولف  الايشارب حولهماوربطة دون ان يجيب عن اسئلتها التي ظلت تتكرر عن نوع اللعبة  بينما احني جزعها برفق وهو يضع يداها في يدا امها
الزوج:ماما حتمسك ايديكيوانت مش حتشديها منها مهما حصل
لورا :ماشي ..حلوة اللعبة دي
الزوج بصوت حازم هادئ:دي مش لعبة ومش عاوز ولا كلمة لحد لما اخلص كلامي ..وكل حاجة اقولها تقولي لي حاضر
انحني ليمسك بطرف ثوب عرسها ورفعه كله وجذب لباسها الداخلي لاسفل ثم ربط  ركبتيها بينما هي بصوت عالي وضيق :ايه حاضر دي......ياسلاااااااام...اقول  حاضر علي الحاجة اللي تعجبني..انت اللي تقول لي حاضر
غضبت الام وشعرت  بتقصير بالغ اعطاها قوة لتقرر مساعدتة بشكل جاد فامسك يداها بقوة جاذبة  اياهما حتي لا تقوى ابنتها علي الوقوف او المقاومة
بدأ الزوج يعاتب  ويعنف بجمل قصيرة واعتذر عن ما سيسببه لها من الم ولكن القرار كان مشتركا  بينه وبين امها .....ثم امسك بالخيزرانة واخذ يتحسسمؤخرتها وهي لاتزال تسأل  وتكرر :حتعمل اية؟
رفع الخرزانة امام عيناها وطوحها لتشق الهواءبصوتها المعروف
زووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووو
ارتجفت وصمتت فجأة من هول المفاجأة ورفع الخيرزانة وهوي بها في منتصف  المؤخرة التي سرعان ما اشتعلت بها النار فصرخت لورا وحاولت الوقوف دون جدوي 
نظر الزوج للخط الاحمر بنظرة رضا متحسسا اياه بالخيرزانة وربت اسفله  عدة مرات ثم رفعها لتشق الهواء بسرعة  زوووووووووووووووووووووووووووووووووووو
صرخت بصوت حاد ترفع اقدامها عن الارض لتحاول النهوض او الفرار
زووووووووووووووووووووووو
زووووووووووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
الزوج يضع يده علي مؤخرتها يتحسس جلدها الناعم الذي تزينه خطوط ستة بارزة  بحمرة تشع حرارة سرت من جسدها لجسده لترتجف يده وتشعره لاول مرة انه ممسك  بزمام زوجته فيبدأ في تعنيفها وانتقاد سلوكها بينما هي تصرخ بوجه امها  تأمرها ان تترك يداها وتكرر كفاية بقي انت مجنون
وقف الزوج صامتا برهة ثم اخذ خطوة للخلف وهو يقول:واضح انه لسة بدري علي ما تتعودي تقولي نعم وحاضر ونبقي شطار
رفع الخيرزانة ثم هوي بها في اعلا مؤخرتها واسفل الظهر
طاااااااااااااااااااااخ
ااااااااااااااااااااااااااه

طاااااااااااااااااااااااااااااااااخ
اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

طاااااااااااااااااااااااخ
زوووووووووووووووووووووووووووو
اي اي اي اةةةةةةةةةةةةةةةة
زوووووووووووووووووووووو
اه يا مامااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
زووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووو
زوووووووووووووووووووووووووووو
ضرب سريع بقوة في اسفل المؤخرة واعلا الساقين بدون توقف حتي استسلمت لورا  ووضعت رأسها علي الكنبة وتوقفت عن المقاومة وبدأت تصرخ :حاضر  ..حاااااااااااااضر .......قوليله كفاية يا ماما
زوووووووووووووووووووووووووو
حااااااااااااااااااااااااااااااااااااضر
زوووووووووووووووووووووو
اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
العريس:خلاص يا امي سيبيها ....لورا ..اياكي تتحركي من مكانك.....حتتعبطي  ستة خرزانات جامدين وحتعديهم ولو اتحركتي حتتعبطي بدل الستة ستين
لوراوهي تبكي بصراخ :حااااااااضر
زوووووووووووووووووووووووووووو
اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ..... واحد
زووووووووووووووووووووووووووووووووووو
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي  ...اااااااااااااااااااااااااااااااي ...اتنييييييييييييييييييييييين  ....اااااااااااااااااااااااااااه
زوووووووووووووووووووووووووووووو
جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي اااااااااااااااااااااااااه تلا ...تلااااااااااااتة
زوووووووووووووووووووووووووووو
ارباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ...اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
زوووووووووووووووووووووووووووووووو
خمساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة اي اي  ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
زووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
ستاااااااااااااااااااا ستة ... ستة اااااااااااااااااااااااااااااااااه
ينحني ليفك ركبتاها وهو يومئ لامها ان تفك يداها
الزوج :حاسيبك تسلمي علي ماماعشان ماما عندها كلام تقولهولك
تركهما ودخل حجرة النوم بينما قضيا اكثر من ساعة تبكي لورا ليلة عرسها التي لت تنسي وتعاتب امها التي حاولت شرح موقفها دون جدوي
.
.
.
ما ان سمع الزوج صوت غلق الباب حتي نادي بصوت عال :لوراااااااااااااااااااا....تعالي هنا
دخلت لورا ترتجف باكية
الزوج :مابتتعلميش يعني؟ كان مفروض تقولي نعم لما انادي عليكي..اية ..مفيش نعم؟طب تعالي
لورا صارخة وهي تبكي :كفاية كفاية ..حرام عليك ..دة انا اول مرة انضرب
الزوج:بس مش اخر مرة .. خدي علي كدة ..الغلطة بعلقة ولو عاوزة تدلعي يبقي تسمعي الكلام وتبقي زي ما انا عاوز
لورا :حاضر ...حاسمع ...خلاص
الزوج:مفيش خلاص تعالي هنا وانزلي علي بطنك علي حجري هني وايديكي علي  الارض..حاعبطك بايدي المرة دي عشان مفيش حاجة اسمها سماح ..بس لو سمعت نفس  او مش عاجبك كلامي يبقي الخرزانة تشتغل من اول وجديد
تقترب وهي تنتفض  خوفا باكية ثم تنحني فيرفع هو فستانها ويتحسس بيديه مؤخرتها ويشعر بنشوة  عارمة لتقبيلهاويزداد شعورة بخضوعها وهي ترتجف فتتفجر بداخلة متعة تدفعة  لضرب تلك المؤخرة بيدة لتفجر اهات استسلام تزيده سادية فيضرب بكلتا يديه  ضربا متتاليا يزيدهااستسلاما وانوثة عارمة تتفجر مع توقف عقلها ليصرخ قبها  وانوثتها بتكرار كلمة حاضر حاضر .......حتي نطقت بكلمة توقف عن ضربها عندما  قالت
حااااااااااااااااااااضر يا سيدي
رفعها بيده ليجلسها علي حجره حاضنا اياها
الزوج بحنان :قلتي اية؟
لورا باكية خاضعة دون وعي:حاضر ياسيدي ...حاضر
احتضنها بحنان ممسكا شعرها من الخلف هامسا :ايوة كدة

طباعة هذا الجزء

  أبلة فاطمة مدرسة الرياضة
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:23 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (21)

أنا أتولدت وعشت فى مدينة فى محافظات الأقاليم وجه بحرى، وكان المد فى  الفلكة والعبط والضرب على الأيد وضهر الأيد شئ عادى عندنا، وفترة ثالثة  إعداى كانت أكثر فترة أتمديت فيها وأتعبط والثانوية العامة كان فيه مد وعبط  بس قل عن الإعدادى كثير، أنا بقى كان اليوم إلى يعدى مش اتعبط فيه كنت  بصلى ركعتين شكر لله، لأنى كنت بروح أخد دروس فى فصول تقوية تيع مركز عندنا  فى المدينة وكنت بحفظ قرآن عند محفظة اسمها ميس عفاف، مكنتش بتتفاهم  معندهاش غير الخرزانة والعبط وأقل شئ 10 خرزانات وكانت ساعات بتوصل ل60  خرزانة و 70 خرزانة المدرسة كان موضوع المد قليل وكنا بنتمد على الدكة كانت  الأبلة أو الاستاذة يفضه أول دكة والبنت تطلع تمدد رجليها عليها والبنات  تمسكها وتتمد، فى الدرس بقى كان الموضوع أشد وعند محفظة القرآن ميس عفاف  كانت متخصصة مد وعبط بس مكنتش بتضرب على الأيد، أما أبلة فاطمة بقى مدرسة  الرياضة دى كنت زبونة عندها ودى كانت بتعبط على أتفه غلطة، تخيله مرة عملت  إمتحان رياضة جبت فيه 54 من 60 تخيلو المفترية عبطتنى على كل درجة 10  خرزانات يعنى 60 خرزانة على المؤخرة بقيت أعيط وأسوط واقولها يا ابلة أخر  مرة هذاكر هجيب الجدرة النهائية، بس فى النهاية موضوع العقاب ده خلانا نطلع  متفوقين وناكل الكتب أكل، أنا الحمد لله دخلت كلية الصيدلة علشان كنت بتمد  وبتعبط وأنا فى أخر سنة السنادى وبنجح بإمتياز، يا ريت يرجع المد والعبط  تانى فى المدارس علشان الطلبة اليومين دول فلت عيارهم خالص.

طباعة هذا الجزء

  التوته والخرزانه
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:22 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (24)

انا مدرسة في مدرسة بنات وبستعمل المد والعبط كتير معاهم وده لاني مؤمنة  اننا لازم نشد شويه علي البنت وكمان انا اتربيت بالطريقة دي لما بابا اتوفي  وماما شالت الحمل كانت بتستعمل معايا طرق كتير ولما كبرت وبقيت مسئولة عن  اخواتي البنات فانا بستخدم معاهم المد والعبط بنفس طريقة ماما معايا بس  برضه مش باوجع قوي باضرب من غير ما اجرح او ااذي وعندي حكايات كتير قوي  سواء مع ماما وهي بتضربني او انا بضرب اخواتي البنات بسمه وسماح انا مش  بامدهم عشان يقدروا يمشوا ويساعدو في شغل البيت انا باعبطهم ونوع العبط علي  نوع الغلط يعني لو غلط بسيط بانيمها علي رجليا وانا قاعدة علي كرسي  واضربها عالمؤخرة وانا بسميها التوته وبستخدم مسطرة عريضة اما لو كان الغلط  اكبر يبقي واحدة فيهم بتمسك التانية من ايديها وهي مكفيه علي وشها  عالطربيظة وضع انحناء وانا بقي السوع التوته بالخرزانة اما لو كان الغلط  اكبر هو نفس الوضع السابق بس باعري التوتة بتاعتها عشان تتلسوع من الخرزانة  اكتر وده اتعمل معايا كتير جدا من ماما وانا حاليا باعمله مع سماح وبسمه  لحد دلوقتي لانهم اشقيا وبيجننوني

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الاخير
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:21 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

قضيت الأيام الثلاثه التى تفصل الأحد والأربعاء وانا اندم على درس النحو المبسط حينا وأفكر ان انسى العبط واذاكرالنحو حقا حينا آخر ولكن الوقت مر سريعا فى هذا التردد وإنتهت الأيام الثلاثه بلا واجب ولا مذاكره ، فلا مجال للتفكير فى الأمر سأنال عقابى الأربعاء وانتهى وصلت هذه المره مبكرا خمس دقائق فهذه عادتى حقا انا لا اتأخر على موعد لى قط إلا إذا كان هناك سبب خارج عن إرادتى ، قابلنى عثمان بحراره وكان يبدو بشوشا هذه المره ولا اعرف لماذا هل لأنى اتيت باكرا ام لأنه متأكد انه سيضربنى اليوم ليس مهما الأن المهم ان نذهب للحصه وفى الفصل تذكرت الحلم كنت اخشى ان اجده مزدحما ولكنه كان فارغا هادئا مثلما تركناه اخر مره وفى اول لحظه تواجدنا فيها فى الفصل سألنى عن كشكول العقاب فأعطيته إياه لم يكن مكتوبا فيه اى شئ إلا العشرون تأخر اعاده إلى مبتسما إبتسامه إطمئنان وهو يقول أين الواجب شعرت ان الكهرباء صعقت كل قطعه فى جسدى وفى ان واحد عند سماع هذه الكلمه فأنا لم اقم بإختلاق حجه بعد تلجلجت فى الكلام قليلا ثم قلت بصوت مرتجف
- لقد عاد اخى من السفر امس و . قلت ذلك وانا ليس لى اخ مسافر اصلا ، قاطعنى صارما
- اين الواجب ؟ قلت له كلمه الطلاب المعهوده
- معملتوش ، تغيرت ملامح وجهه وإتجه إلى السبوره غاضبا وكتب عليها بسرعه خمسون واجب وخمسون حجه فاضيه وقال لى امرا اكتب هذا كتبته فى الكشكول وانا ارتجف هل سأنال مائه وعشرون خيرزانه اليوم إنه لشئ مرعب حقا امسك بالكتاب فى يده وحاول تغير ملامح غضبه إلى ملامح اخرى كانت تبدو وكأنه يقول نخلص الحصه الأول وبعد كده نتفاهم أو إصبر عليا بس ، سألنى عده أسئله فى الدرس السابق كنت قد نسيته معظمه ولكنى جاوبت على اربعه واخطأت فى ثلاثه وكان عقاب ذلك عشر خيرزانات على كل سؤال اى ان إجمالى هذا الأسبوع مائه وخمسون خيرزانه ولا مفر من ذلك اشعرنى ذلك بالخوف الذى كان لدى فى تلك الليله ليله التسميع ولكنى اليوم وحدى ولايوجد طالب معى ولايوجد ايه قرآنيه تقذنى اليوم إنه نحو مجرد قواعد اهملت مذاكرتها فلا يوجد تجويد ولا تشكيل تأكدت انى سأرى ليله سوداء وفى الحقيقه هى كانت اكثر من ذلك بكثير ، مرت الحصه بسرعه رغم انها كانت اطول من سابقتها ولكننى كنت خائفا حقا من عقابى رغم انى كنت انتظره بفارغ الصبر ، لم يمر وقت طويل حتى رأيت الخيرزانه فى يد عثمان وعلمت ان الوقت قد حان لأنال عقابى ، حقا كنت خائفا حقا ، ولكن لامفر لقد جئت إلى هنا بنفسى طالبا ما سيحدث لى بعد قليل فلا مجال للعوده او كما يقول عوام الناس دخول الحمام مش زى خروجه ، قال لى عثمان انت هتاخد على كل غلطه عقاب شكل اولا عشرين مده عشان التأخير ، ودلوقتى إخلع حذاءك وشرابك بسرعه ، لم اكن اريد المد نهائيا فأنا اكرهه كثيرا ولا اعرف لماذا يحبه بعض الناس ولكنى قلت لنفسى لابأس فى البدايه مد والعبط سيأتى بعد ذلك ليخفف عنى ولكنى كنت مخطئا فلا يوجد الم يخفف عن الم بل إن الآلم الحديث يجعلك تشعر ان ما سبقه كان اسوأ منه بكثر حتى ولو كان خفيفا ، وبعد لحظات قليله كانت قدمى عاريه وممدده على الديسك امامى وبدأت الرحله ، كان الألم شديد وسئ للغايه رغم انها كانت عشرون من اصل مائه وخمسون إلا اننى كنت اشعر ان عثمان سيكتفى بذلك من شده الألم ولكن الرحله كانت طويله وهذه فقط البدايه فهناك العديد من المعالم التى لم نزورها بعد خلال رحلتنا ، إنتهت المحطه الأولى وانا لا أستطيع الوقوف على قدمى وقال عثمان والأن عقاب الواجب وهو طبعا العبط ، وهذه هى المحطه التى كنت انتظرها جدا وكانت رغبتى فيها مثل رغبه السياح زياره الهرم الذى يعتقدون انه افضل شئ فى الدنيا وهو فى الحقيقه مبنى سخيف من الحجر ، لا اعرف حقا ما سر إعجاب الناس بالعجائب السبع رغم ان الحياه مليئه بالحكايات التى هى اعجب منهم بكثير أمرنى عثمان ان اقف مواجها للحائط ويدى فى الهواء وهذه الوقفه التقليديه للطالب المعبوط حيث يسهل للأستاذ ان يقوم بالعبط بسهوله واليد تكون بعيده عن المؤخره بعد كافى حيث يستطيع الأستاذ ان يحذرها فى حال حاولت ان تخفف الألم عن مؤخرتها ، وإذا اصر الطالب على ذلك نلجأ حينها إلى النوع الأخر من العبط وهو الدكه حيث يمسك طالبان يدا الطالب ويقوما بإمالته على الدكه لكى يتسنى للأستاذ ان يعبط مؤخرته دون ادنى مقاومه ولكننى الأن وحدى ماذا سيفعل عثمان إذا حاولت المقاومه على كل انا لست من هذا النوع رغم انى لم اوضع فى هذا الموقف من قبل ولكنى لا اتخيل نفسى اهرب من العقاب واتوسل للإستاذ ابدا ام اننى مخطئ ربما ، واخيرا يبدأ العبط الذى إنتظرته سنوات كان قاتلا مؤلما بدرجه لا تعقل فقد إعتقدت أن الخيرازانه مسحوره حيث ان كل الألام التى صادفتها فى حياتى كنت تبدأ قويه ثم تقل تدريجيا مع مرور الوقت ولكن هذا العبط الذى كنت اتناوله كان يبدا ضعيفا ثم يتصاعد تدريجيا ولا اعرف ما هى قمته حيث اننى فى اللحظه التى كنت احاول فيها ان اشعر متى سينتهى تصاعد الألم كانت تنزل خيرزانه آخرى على مؤخرتى تنسينى سابقتها ، بعد اول عشره خيرازانات كنت اشعر ان مؤخرتى تقطعت مائه قطعه مبعثره فى كل مكان ولم يتبقى لى مؤخره لأنال العبط عليها ولكن هذه كانت البدايه فقط لازال هناك اربعون غير الحجه الفاضيه وعدم الإستذكار ، ولا يزال العبط ينهال على مؤخرتى ولايوجد حل اخر إلا تناوله ، بعد إنتهاء عقاب الواجب لم اكن اتخيل اننى سأتحمل خيرزانات آخرى ولكن العقاب لم ينتهى ماذا سأقول لعثمان يكفى ارجوك لا لست انا من يتوسل للأستاذ مهما كان العقاب ، الست رجلا كفايه لأتحمل ألما سخيفا ماذا لو كنت فى المعتقل مثلا هل سأتخلى عن مبادئى لينتهى الآلم كنت اخاطب نفسى بهذا الكلام الأوفر لأصبر نفسى ولكنى فى الحقيقه لم أكن لأتحمل اكثر من ذلك وخصوصا بعد ما علمت ما هو العقاب القادم ، وهو الجمع ما بين العبط والمد فى آن واحد ولكن كيف سنرى ، امرنى عثمان بالنوم على ظهرى على إحدى الدسكات كان اسفل نافذه ما وقد قام بتقيد قدمى بحبل فى مقبض تلك النافذه بحيث تكون قدمى مرفوعه كفايه بدرجه ترفع مؤخرتى معها قليلا حيث تكون رأسى وجزء من ظهرى فقط هما من يلامسا الديسك اما عن يداى فتم تقيدهم فى نفس الديسك لكى يتسنى لعثمان ان يعبطنى ويمدنى فى وقت واحد وبكل سهوله دون ادنى مقاومه منى ، ولكن كانت هناك مفاجئه آخرى تنتظرنى حيث قام عثمان بفتح خزانه كانت موجوده على يسار السبوره وأخرج منها خيرازانه آخرى ، فى الحقيقه كانت اقصر قليلا من الأولى ولكن الفخ فى الأمر انها كانت مصنوعه من الشمع إياه قلت فى ذاتى
- a7a ده انا متكتف ، خيرزانه شمع ، ينهار اسووووود
لم يستغرق عثمان وقتا طويلا وهو يعبطنى ويمدنى بشكل عشوائى حيث لا يحسب كم تأخذ المؤخره وكم تأخذ القدم من الخمسون ضربه ولكنى كنت أشعر بكل خيرزانه نلتها حيث كان من السهل على ان اقوم بعدهم لن انسى الم تلك الخيرازانه الشنيعه التى كادت ان تجعل دموعى تنهمر فى أخر لحظات العقاب لن أنسى هذا اليوم أبدا فبعد العلقه مباشره كنت اشعر ان ما حدث لى امر سخيف لماذا كان على القيام بذلك ولكن وعلى الرغم من الألم الشديد الذى كاد ان يبكنى فإننى كنت اشعر بإثاره كبيره بعد العوده إلى المنزل وكاننى كنت فى مغامره خطره وعدت بسلام شعور مثل شعور الشخص الذى يقفز من الطائره لأول مره فهو يكاد ان يموت رعبا قبلها ولكن بعد ذلك يتمنى فعلها مرارا وتكرارا فكنت اشعر بذلك حقا اتمنى مغامره اقسى من تلك فى مره قادمه ولكن لا باس علم النحو طويل وسوف يكون هناك المزيد من العقوبات .

طباعة هذا الجزء

  مدرسة اجنبية -- الجزء الاول
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:20 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

مدرسة اجنبية -- الجزء الاول

الشخصيات

ميس بسمه
28 سنه
[صورة: balkan-teacher-bulgaria-balkan-school-te...578569.jpg]

الطالب احمد
22 سنه
[صورة: zac_efron_hottest_male_celeb_bodies_2010_342x456.jpg]

الطالبه منه
22 سنه
[صورة: gillian_jacobs_community.jpg]



دقات قلبى زادت وانا ببص حوليا . مفيش هروب . حاولت افتح الباب بس كان مقفول بأحكام . نقط العرق بدأت تبان على وشى كنت مرعوب . مقدرتش اتحرك , مقدرتش حتى افكر هعمل ايه , بغض النظر , مكنش فيه اى مكان اخرج منه اصلا , قوضه التخزين كان فيها شويه رفوف محطوط فيهم اطعمه معلبه , مكنش في حاجه استخبى فيها , وقفت هنا أعد الثوانى مستنى ميس بسمه .

الدقايق عدو كأنهم سنين لحد ما سمعت صوت مفتاح في الباب , بطنى وجعتنى من الخوف وحسيت احساس غريب بين رجليا زى الطفل المرعوب الى هيبل هدومه من الخوف , افتكرت للحظه صوت الجلده بتاعتها وهيا بتخترق الهوا بصوت مرعب وتنزل تعلم على مؤخره منه , الى قريب هبقا مكانها الباب اتفتح , انا كنت خلاص على وشك انى ادمع , لما فتحت النور بصتلى بنظره مرعبه

"احمد مش كدا ؟ انت الى كنت بتبص على منه وانا بضربها ؟ ماشى دلوقتى انت الى هتجرب " صوتها كان هادى ومرعب , شدتنى من دراعى بعنف وخرجتنى من الاوضه , اتكعبلت وهيا بتشدنى وانا بعتزر وبترجاها ," ا.... انا كنت باخد ازازه عصير ..... الباب ك..كان مفتوح يا ميس ...سمعت صوت ف بصيت " وقفت وقالتلى اد ايه انى قليل الادب واستاهل الى هيحصلى , قاومت بصعوبه بسبب خوفى وكسوفى .

كنت مستغرب من قوه مسكتها لدراعى , كنت عارف انى مش هعرف اهرب حتى لو حاولت , مكانتش اكبر منى في الجسم انا مكنتش ضخم اوى برضه , بس هيا اشتغلت هنا بقالها سنين ومكانوش سنين سهله , سنين من الاوامر للطلاب خلو صوتها حاد وقوى , مفتش كتير وبقينا في قوضه التأديب ورعبى رجع تانى .

نسيت انى طالب في الجامعه حسيت زى طفل صغير بيتسحب من ايده , بعنف زقتنى قدامها

"بما انك مهتم اوى كدا بالى بيحصل في الاوضه دى هتجربه , ...اقلع "
قالت بعصبيه

"ثوانى لو سمحتى ...انا "
حاولت بكل الطرق ابقا هادى . انا شاب مش طفل اكيد هلاقى حل للمشكله دى طاااااااااااااااااااخ
ايديها نزلت على خدى , لخبطت كل افكارى " استنى .." انا رجعت خطوه وحطيت ايدى قدامى بحمى وشى

"اخرس يا حيوان " زعقت "مش عايزه اسمع اى زفت هتببر بيه موقفك , سامعنى ؟" طااااااااااااااااااااخ ضربتنى بالقلم تانى وهيا بقترب منى وانا بحاول ابعد , طبعا معداش ثوانى وكان ظهرى لازق في الحيطه الى ورايا وهيا قدامى قريبه اوى وكل جمله خدت وراها قلم مجربتش زيه قبل كدا
"انا هخلى مؤخرتك تورم " طااااااااااااااخ
"انت فاكر انك ذكى " طااااااااااااااااااااخ
"انا هعلمك حاجه انهارده " طاااااااااااااااااااخ
شدتنى من شعرى بعنف وخدتنى عند نص الاوضه

في اللحظه دى انا كنت مستسلم , وشى بيوجعنى جدا وبيحرق بطريقه مش طبيعيه من الاقلام وودنى كمان
محاولتى انى ابقا هادى ضيعتهالى في ثوانى , كنت عايز اخرج من هناك بأى طريقه بس كنت عارف ان ده مش هيحصل غير لما اخد
عقابى

وهيا بتبصلى بعصبيه نزلت بنطلونى ,و قلعت الجرمه زى مطلبت
ميس بسمه قربت منى وشدتلى الشورت الداخلى اعترضت وقاومت وزى متوقعت قلم خلى ودانى تصفر
"اقلع التي شيرت " انا اعترضت بس نفزت
في اللحظه دى انا كنت عريان قدامها مغطى جسمى من قدام بأيدى بس مازلت حاسس انها شيفانى عريان
زعقتلى وهيا بتمسك ال tawse مبتسمه ابتسامه تخوف
وللى ميعرفش الاداه دى
دى صورتها
tawse
وللى مجربهاش دى جلد تقيل اوى اقوى من الحزام 100 مره
[صورة: 161609-lochgelly-tawse-the-school-belt.jpg]

شدتنى من دراعى تانى بقبضتها القويه ووقفتنى عند الحيطه عند ... مش عارف هيا كانت حاجه شكلها غريب عليا, اتعلمت بعدها ان دى اداه مصنوعه مخصوص علشان يتربط فيها الواحد وهوا بيتعاقب
قبل ما ادرك الى بيحصلى كنت مربوط بأحكام ايدى لفوق مربوطه بعيد عن بعض فى عصايه , رجلى مفتوحه ومربوطه فى الاداه من تحت وطبعا مكنتش قادر اغطى جسمى قدامها , حسيت بألم فظيع لما مسكتنى بعنف , فى حالتى دى مكنش فى ايدى غير انى اقف كدا مستنى
"ميس بسمه ارجوكى .." حاولت اخرج من الوضع ده حتى لو هترجاها
بس ردها ليا كان لسعه رهيبه على المؤخره "ااااااااااااااااااه" انا صرخت وورايا ميس بسمه بتضحك
"ها ايه رأيك كدا كا بدايه " مستنتش لحد ما ارد بس خدت خطوه لورا وادتنى لسعه تانيه طااااااااااااااااااااااااااخ انا دوست على سنانى وطلعت صرخه مكتومه حاولت انى معيطش قدامها , حاولت احافظ على كرامتى , حاولت اتحرك بس الربط على وسطى منعنى
لسعه تانيه طااااااااااااااااااااااااااخ وراها واحده تانيه طااااااااااااااااااااااااااخ بدأت اعرق جامد وبدأ الالم يزيد صوت نفسى بدأ يعلا مفيش ثوانى وكنت بتلوى وبرفص بالرغم من الربط , بحاول احمى مؤخرتى من ضربها , بس مكنتش بتبطل ثوانى
10, 20 , 30 الضربات استمرت وانا بعيط اوى , كبريائى راح بدأت اترجى "ارجوكى ارجوكى كفايه "
يادوب قدرت اتكلم كنت باخد نفسى بصعوبه مع كل ضربه دموعى مغرقه وشى .
لما هيا وقفت
معرفش امتا او كام ضربه خدتهم بس مؤخرتى كانت نار
ورايا سمعتها بتاخد نفس طويل وبتمشى
مكنتش متأكد بتعمل ايه بس مدام خلصت مكنتش فارقه معايا

في اللحظ هدى حسيتها وهيا بتفكنى من الحيطه , كنت مشغول بحاول امسح دموعى وهيا بتشدنى لنص الاوضه تانى وبتربط ايدى بحبل متعلق في السقف وشدته لحد ما بقيت واقف جسمى مفرود اوى وايدى مشدوده
"ارجوكى ميس بسمه , انا اخدت كفايه " اترجيتها
"انا اسف مش هتتكرر تانى " كنت زى الطفل الصغير تانى الى بيترجا مامته علشان متعاقبهوش

"اوه لسه يا احمد دا انا هعلمك متتصنتش او تبص على حد تانى " ردت من غير ما تبصلى
مكنتش عارف اتحرك يا دوب لامس الارض
"ارجوكى" مردتش عليا خرجت برا الاوضه وقفلت الباب
بعد شويه صغيره سمعت الباب بيتفتح سمعت صوت شخصين
بعدها ميس بسمه بقت قدامى وجمبيها منه
انا كنت هموت من الكسوف بصتلى بعصبيه هيا كمان , واضح ان ميس بسمه قالتلها على الى عملته
كانت لسه متلسوعه من عقابها من شويه ولسه باين على عينيها اثر العياط وباين فيهم انها متعصبه
عصبيه على كسوف واحراج لانها عارفه انى شوفتها عريانه وبتتعاقب

كانت مبتسمه ابتسامه خفيفه انها شيفانى بتضرب زيها
ميس بسمه زقت منه كام خطوه ناحيه الحيطه
ووقفت هيا ورايا الاحراج الى حسيته لما وقفت في الاول قدام ميس بسمه ميساويس احساسى قدام منه
كنت شايفها مبسوطه بتستمتع بالعرض متكلمتش بس سندت على الحيطه وبتتفرج
حاولت ابص ورايا على ميس بسمه بتعمل ايه
بس مع انى مشوفتش حاجه كنت عارف الى هيحصل
كان صوت الجلده في الهوا وهيا نازله
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ على مؤخرتى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت اعيط من جديد
مستوى تانى خالص من قوه الضربات لانها كانت وجعانى اوى اصلا طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ ضربه كمان
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

وسط دموعى شوفت منه بتتفرج وبتدعك مؤخرتها تعاطفا من قوه الضربه كأنها حاسه بيا
بس برضه كانت مبسوطه
ورا بعض
10 . 20 . 30 كنت بصوت
فكيتنى مبس بسمه وخرجت
ومنه فضلت واقفه شويه واديتنى هدومى وخرجت هيا كمان
بعد مبطلت عياط ولبست فتحت الورقه الى كانت فوق هدومى
مكتوب فيها كلمنى ورقم تليفون

مش اخر مره اتضرب فيها بس مش من ميس بسمه [صورة: icon_wink.gif]

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الثالث
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:18 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

بعد العوده إلى المنزل كنت أفكر فى تلك المحادثه كنت على وشك ان اصرف نظر عن تلك الفكره واكتفى بالأفلام فحسب شعرت بالخزى من نفسى هل اذهب خصيصا لأنال العبط من احد إننى حقا حقير ولكن كلما كانت تراودنى هذه الأفكار كنت اتذكر ندمى الشديد بعد ليله التسميع تلك فلن اتراجع بعد ما قطعت كل هذه المسافه هذه هى فرصتى الوحيده لأنال العبط رن فيه هاتفى فى الوقت الذى كنت افكر فيه في تلك الأمور علمت بعد ذلك انه كان عثمان قمت بالرد عليه مسرعا لأعرف ما قوله وبسرعه قلت له
- مرحبا استاذ عثمان
- يعنى معرفتنيش بأسمك
- عمرو يا استاذ
- بص يا عمرو انت طبعا عارف ان ضربى مش عادى انا بمد واعبط
- عادى يا استاذ اعتبرنى إبن لحضرتك محتاج يتربى من جديد
- ضحك ضحكه بدت شريره نوعا كان وقعها مخيفا فى الهاتف شعرتنى انى سارى أياما كحلى
- وكمان الدرس الخصوصى بيختلف عن الحصه المد والعبط بيكونو اكتر وخصوصا على الواجب والتسميع بيكونو اكتر بكتيرمن الحصه العاديه
- اوك وانا موافق وكمان المبلغ إلى إتفقنا عليه هيكون كاش الحصه بحصتها
- تمام هتاخد حصتين فى الأسبوع الأحد والأربعاء فى عندى فصل فاضى فى المدرسه هتجيلى يوم الأحد القادم الساعه 8 صباحا هتجيلى على المكتب وهنروح الفصل مع بعض .

يوم الأحد :
إستيقظت باكرا فى ذلك اليوم نعم إنه يومى المعهود اولى حصص النحو التى ربما تؤدى إلى عبطى بقسوه او هذا ما اتمناه والذى سأسعى بالتاكيد لأجله كان توقعى ان شرح عثمان سيكون سيئا جدا مما سيسهل على مهمه التظاهر بالفشل دون ان يشعر أعثمان اننى متعمدا ذلك ، ولكن كان هناك شيئا ينتظرنى لم يكن خاطرا لى على بال وصلت إلى المدرسه حوالى الساعه الثامنه وسبع دقائق وإتجهت إلى غرفه المدير عندما وصلت كان يبدو غاضبا وهو يمسك خيرازانته التى أنتظر تذوقها على مؤخرتى بفارغ الصبر لم يرحب بى بل قال صارما انت متأخر عشر دقائق ليك عقاب عندى متنساش ، قلت فى نفسى هذا امر جيد يعنى اول القصيده كفر وهذا يعنى انى سأرى اياما كحلى دون مزاح إتجهنا إلى الفصل الفارغ الذى كان فى دور ارضى بمبنى صغير لم يعد يتواجد فيه الطلاب بعيد نسبيا عن باقى الأبنيه كان يستخدم فى الإمتحانات فقط و كان هدووء المكان مثير للذعر بالنسبه إلى حيث كنت افكر اننى الأن فى درس خصوصى ومع من عثمان طه هل انا فى وعيى لوقام عثمان بعبطى عشر ساعات لن ينجدنى احد منه ولن يسمعنى احد وانا اصرخ فى هذا المبنى المهجور وحتى لو سمعنى احد من هذا الذى يستطيع ان ينقذ طالبا من يد عثمان طه إننى اذكر حينما كنت طالبا فى المدرسه ان هناك صبى احضر والده معه ليتكلم فقط مع عثمان طالبا منه ان يكف عن ضرب إبنه وهاج عثمان يومها كثيرا وجلجل صوته فى ارجاء المدرسه فقد تشاجر مشاجره كبيره مع الرجل وإنتصر عليه فى الشجار وفى اليوم التالى قام بعبط ومد الصبى فى قلب الحوش وكان ذلك حينما كان مدرسا اما الأن فهو المدير فلا سلطه فوقه الأن إن كنت طالبا عند عثمان فلا مفر من عبطك ومدك مهما حاولت ، كان الفصل مرتبا وهادئا نظيفا به سبوره كبيره وطاوله عليها العديد من الأشياء خيرازانات وكتب وطباشير وحبل واشياء اخرى لم يكن يدركها بصرى بعد سالت الأستاذ ما هذا الفصل الغريب ، قال كنت ادرس فيه المجموعات المدرسيه منذ زمن هذا الفصل ملكى اصلا اخذته عنوه من المدير السابق ، كنت كلما تكلمت مع عثمان اتأكد ان الأيام الكحلى ستكون اكحل بكثير مما اتوقع فرأسه وطريقه تفكير اكثر صلابه من الحديد البارد وقد إقتربت جدا من هذا الكحلى الغامق ، اشار لى عثمان بالجلوس فى الديسك الأمامى لنبدأ الدرس ثم قال لى نشرح الدرس ثم نتكلم فى العقاب بعد ذلك ، كلما كان يقترب موعد عقابى كنت اشعر بالرغبه والرهبه فى نفس الوقت وكأننى لم الجأ إلى عثمان بإرادتى مثلا
وبدأت الحصه وكانت المفاجأه ان عثمان كان جادا جدا فى شرحه كان شرحه متطورا كثيرا عن السابق ومبسطا للغايه مما يعنى اننى لم اكن امزح حينما قلت له ان الشرح سئ لعدم وجود المال ام انها ليست مسأله مال ربما يكون هذا تغيرا اخر بجانب تغير المظهر الذى ظهر عليه عثمان فجأه مما جعلنى افكر هل عقابه قاسيا مثل الماضى ام انه تغير ايضا و فى حقيقه الأمر ان العقاب تغير ولكن للأسوأ فقد كان قاسيا بدرجه لا يمكن ان يتصورها العقل وكانه اصبح مهوسا بالمد والعبط اكثرمن السابق كان يبدو وكان لديه مس من مارد المرده يجعله يضرب بهذه القوه ولكنى لا اريد ان ادخل فى تفاصيل العلقه الأن
كانت الحصه سهله ومبسطه تتكلم عن بدايه النحو الأساسى وهى تكوين الجمله الأسم والفعل والحرف وما معنى كل واحد منهما ولم يفرحنى ذلك قط فقد اصبحت فى حيره جديده عن ماذا اتخلى عن النحو المبسط الذى سأندم إذا تجاهلته ندما شديدا ام عن العبط الذى قطعت اشواط كثيره باحثا عنه وإقتربت جدا من طرق بابه كانت هذه الحيره فى مخيلتى طوال الحصه والغريب اننى لم اسهو عن الشرح قط فقد سمعت كل كلمه قالها اللأستاذ وكنت على إستعداد كامل للإجابه عل اى سؤال يمكن ان يسأله وهذا ما اثار غضبى عندما اريد شئ لايحدث وعندما لا اريده يحدث ولكنى لن اتخلى عن العبط ابدا مهما كانت الخسائر حتى لو سأخسر النحو مجددا إنتهت الحصه سريعا اثناء تحاورى مع ذاتى سألنى عثمان
- فى اى سؤال ؟
- لا تمام
ثم قال محذرا سوف اسألك فى هذا الكلام الأربعاء القادم ، بعد دقائق جلس جوارى واعطانى كشكول صغير كان كشكولا فارغ سألته ما هذا , قال لى
- انظر إلى يمين السبوره هناك ، اترى ذلك الرقم
كان رقم عشرين مكتوبا على يمين الشرح فى السبوره بجانبه كلمه تأخر قلت
- نعم اراه
- هذه تعنى عشرين خيرازانه بسبب تأخرك اليوم ، فى كل حصه سوف تكتب اليوم والتاريخ والأرقام التى سأكتبها وتنفيذ العقاب سكيون فى اخر حصه يوم الأربعاء من كل اسبوع ، ولكن كن حذرا إذا تم خنصره الأرقام او ضاع منك هذا الكشكول سوف يكون لذلك عقابا خاصا
إبتلعت ريقى بصعوبه فقد تأكدت ان الكحلى الذى ينتظرنى تخطى اغمق الألوان وحتى الأسود منها عشرون للتأخر فقط ، فماذا عن الواجب او ترك المذاكره وماذا يقصد بعقابا خاصا ، بعد حوالى نصف ساعه كنت فى المنزل ممدا على الفراش افكر فى كل ما دار خلال الأيام السابقه مقابلتى مع عثمان وإتفاقى معه لقد قدمت خطواط لم اتخيل ابدا اننى ربما اقوم بها فى يوم من الأيام وكان رأسى منشغل بتلك الأفكار وعينى تفارق الرؤيه شيئا فشيئا منتقله إلى عالم الأحلام الذى رأيت فيه اشياء لاتنتمى للواقع ولا حتى للخيال ، فتحت باب غرفتى لأرى عثمان يقف على الباب ووالدى يأتى من خلفه ليعطيه خيرزانه اطول بكثير من خيرزانه عثمان المعروفه ثم يمسك الإثنان بيدى ويسيرو بى عنوه إلى الغرفه المجاوره التى من المفترض ان تكون غرفه اخى ولكننى وجدتها فصل عثمان الذى لا أعلم كيف اتى إلى بيتى وكان بها جميع المعلمين والمعلمات الذين قامو بتدريسى وجميعهم يمسك بيده خيرزانات اشكال واحجام مختلفه من الخيرزانات والعصى حينما تمنيت ان يعبطنى احد هؤلاء فى الماضى لم يحدث والأن جميعهم إجتمع لكى يعبطنى فى وقت واحد ولكنى إستيقظت قبل ان يحدث شئ كالعاده حيث لا بد من حدوث شئ ما قبل وقوع العبط بثوانى ليكبت داخلى هذه الرغبه الغبيه لتأخذ من حياتى اكبر من حجمها وكان إستيقاظى طبيعيا لا اعرف لماذا تأخر عقلى كل ذلك الوقت لكى يدرك ان هذا حلم ، إستيقظت مفزوعا من النوم والعرق يملأ جبينى ثم بدأت فى الضحك الهستيرى ، متعجبا من هذا الحلم الكوميدى لقد إستولى هذا الأمر على كل حياتى تفكيرى واحلامى واوقات فراغى ولا اعرف هل سينتهى ذلك ام سأظل هكذا إلى الأبد ولكن هذا الحلم كان من الممكن أن يكون مثيرا للغايه إذا كان حقيقه ولكنه للأسف مجرد حلم

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الثانى
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:17 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

لم ياتى قرارى بسرعه فقد فكرت مرارا وتكرار فى هذا الامر وكلما فكرت فى  التراجع كنت اقول لنفسى لننهى هذا الكابوس فى الحقيقه كنت ارغب فى إمرأه  عجوز شريره تقوم بعبطى ويا حبذا لوكانت معلمه ولكن إن كان الحصول على رجل  يقوم بعبطى صعب فإن الحصول على إمراه مستحيل لان مثل هؤلاء السيدات من  الصعب إيجادهم بسهوله فى مجتعنا هذا على عكس المجتمعات الغربيه المنحله  اخلاقيا ومن الصعب ان تثق إحداهما فى لانها اولا واخيرا سيده ربما تخشى ان  اؤذيها فهى إمرأه على كل حال وفى النهايه وجدت نفسى مضطرا إلى اللجوء إلى  عثمان رغم اننى كنت لا أزال اكرهه فكل شئ كوم وكرهى فى النحو الذى حاجتى  إليه الأن اكثر من حاجتى لشرب الماء اليومى كوم اخر ركبت سياره الأجره  متجها إلى مدرستى القديمه وفى الطريق كانت تدور فى رأسى عده افكار على غرار  هل مازال حيا ماذا لو مات ماذا لو لم اجده هل تقاعد ام لا كنت اخشى هذا  الشئ بدرجه كبيره ذهبت إلى المدرسه التى لم يتغير فيها شئ نفس الأصوات  والروائح وصراخ من يعاقبون وفرحه من نجو من العقاب وسبه احد المدرسين لطالب  متواجد فى الحوش وليس بفصله نظرت من اين تأتى السبه الوجه كان مألوف إننى  اعرفه نعم إنه الأستاذ عصام مدرس الرياضيات وفى نظرى هو افضل مدرس صادفته  فى حياتى كان يشرح بجد ويفعل ما عليه وكان من اكثر الكارهيين لعثمان جميع  الطلبه كانو يحبونه بخفه ظله وكثره سبابه ولا اعلم ما الذى كان يعجبهم فى  سبابه ولكنى اعتقد انهم يفضلون السب عن الضرب ولكنه كان لديه معى عداوه  كبيره بسوء تفاهم سئ ، حيث ان والدى كان يحب الرياضيات كثيرا واقنعنى اننى  إذا ذاكرت الرياضيات معه فى الصيف سوف اكون افضل الطلاب تحمست للفكره وغرنى  الهدف والبالفعل انهيت منهج الريضيات كاملا قبل الدراسه وذهبت إلى المدرسه  وانا اشعر بالفخر حتى على المدرس نفسه حيث اننى كنت اتعنتظ واسبقه بالشرح  وكان ذلك يثير غضبه اول مره سالنى السؤال المعروف بتاخد درس فين ؟ وكانت  الإجابه بالطبع ما باخدش فكيف لي ان اقنعه انه ابى حتى لو كنت قلتها لم يكن  ليصدقنى ابدا ومن حينها وضعنى فى رأسه لا اعرف لماذا احكى ذلك ولكنه حقيقه  ما حصل إتجهت إلى أ عصام مبتسما إبتسامه خفيفه لكم يكن يتذكرنى ولكنى كنت  اتذكره جيدا ليس لأنه وضعنى فى رأسه ولكنه تقريبا المعلم الوحيد الذى نال  إحترامى دون الجميع رغم كل شئ فمن طبيعه البشر انه حين يجد شخصا جيدا  مناقضا لأمثاله السيئون فإنه يضعه على الرأس ولا ينزله ابدا مهما حدث مددت  يدى إليه لأصافحه ولازالت إبتسامه الترحيب المصطنعه على وجهى فقال
- انت تعرفنى
- لا للأسف انا باسأل على مدرس اسمه عثمان طه
- عثمان !!!!!!!
- اه ماله
- قصدك المدير عثمان إلى ربنا ياخده إلى بقاله عشر سنين فوق راسنا وجاين يمسكوه مدير علينا كماان الجاهـ ...
- كفايه كفايه انا مش جاى اخطبله انا عايزه فى موضوع شغل وخلاص

نظر  لى باسما على غير المتوقع فكنت اتوقع سبه او رد فعل عنيف كما إعتدت منه  ولكنه إبتسم وقال لى عندك فى الحجره دى واشار لى على حجره المدير ، إنه حقا  لشعور غريب حينما تجد الشخص الذى كان يعاملك كفتى غبى لا يفقه شيئا يعاملك  على انك رجل عاقل لك إحترامك وهيبتك وفى حقيقه الأمر إن أعصام كان شخص طيب  القلب ولم يكن يستمتع بضرب التلاميذ مثل عثمان بل كان لا يلجأ إلى ذلك إلا  للضروره فقط حينما يتعدى الطالب حدوده شكرته وإتجهت إلى غرفه المدير، قبل  ان اطرق باب الغرفه سمعت صوت التوسل من داخل الغرفه يليه صوت الخيرزانه  التى نزل بقوه على مؤخره الفتى ولكن كيف علمت صوت الخيرزانه وهى تنزل على  المؤخره إن لهذا صوت مميزا يختلف عن نزولها على اى مكان اخر كما ان صوت  العبط يبدو مألوفا لى منذ تلك الليه الداميه حيث تم عبط حوالى 50 طالب  تقريبا اى حوالى خمسمائه خيرزان نزلت فقط على المؤخره وفى يوم واحد بل وفى  حوالى ساعتين على الأقل وهذا دون حساب اليد والقدم شعرت بالذعر وترددت هل  اطرق ام اهرب ولكن لماذا اخشى الطرق هل سيعبطنى عثمان وإن حدث أليس هذا ما  اتيت من اجله فى اللحظه التى قررت فيها الطرق كان الباب ينفتح ليخرج منه  الفتى المعبوط وخلفه يقف عثمان ممسكا بمبقمض الباب في يد والأخرى بها  خيرزانه طوليه ورفيعه ناظرا إلى بعينين لا معتين مخيفتين لم يكن هو احقا لم  يكن عثمان ، لم اكن اصدق حقا انه هو فقد تغير كل شئ فيه لبسه ومظهره  ورائحته فقد كان فى السابق معلما فى زى شحات ومظهر زبال ورائحه سلاك مجارى  والأن يلبس بدله انيقه ويضع عطر فاخر الشئ الوحيد الذى بقى كما هو هى  الخيرازانه التى كانت تشعرنى بالرهبه لمجرد رؤيتها ، كنت عاجز عن الكلام  فلم اكن اعرف بماذا ابدأ وماذا اقول فى الوقت الذى كان عثمان ينظر إلى نظره  مخيفه تعنى اننى فريسه جيده لأنال العبط بعد السابقه التى خرجت منذ قليل  ولكن ذلك ما كنت اتمناه إستفقت من هذه الأفكار على صوته الغليظ
- آمر
اثار  مظهره الحماس عندى فقد كنت أفكر كيف سأسمح لشخص مقزز مثل هذا ان يقوم  بعبطى ولكن تلك العقبه إنفكت وانا بإنتظار المزيد ، كرر سؤاله مره اخرى
- موضوعك ؟
تلجلجت فى الكلام نسبيا وانا اقول أ.. عايز حضرتك فى شغل
- شغل إيه انا ما بحبش الشغل
- درس خصوصى
- بطلت أدرس يلا بره
- اسمعنى بس ممكن تسمحلى ادخل
- اتفضل ، قالها وهو يدير ظهره لى ويدخل الغرفه ببطء فيما ما معناه ان ادخل ولكن مش قوى
شعرت  ان امله قد خاب وهو يحدثنى فقد كان على ما اعتقد يتمنى ان موضوعى متعلق  بطالب يحتاج إلى مد او عبط حيث ان خيرازانته الطويله لا تحب التوقف ولكن  إذا كان الموضوع كذلك فأنا فى طريقى لإعاده فرحته من جديد اتمنى فقط الا  يصدنى والأمل يخيب عندى انا ، جلست على كرسى امامه وبدأت فى الحديث من جديد
- انا عمرو كنت طالب عند حضرتك فى المدرسه دى من حوالى 8 سنين وعايز لو تسمح تدينى درس خصوصى
- ما قولتلك بطلت
- حديك الفين جين فى الأسبوع ولو عايز اكتر قول
نظر لى نظره تحمل فى ثناياها ما معناه ده مجنون ده ولا إيه
لا اعرف لماذا ذكرت ذلك المبلغ الكبير ولكنى كنت اريد فعل اى شئ لكى لا تضيع تلك الفرصه من يدى ،
- وحضرتك المدير يعنى ممكن اخد عندك الدرس فى المدرسه هنا فى اى فصل مش هياخد منك وقت
- إشمعنى انا
- بقول لحضرتك انا كنت تلميذ عندك وعارف حضرتك كويس
- انا مكنتش باشرح اصلا
- عارف وكان عندك حق عشان كانو بيدولك مرتب ما يأكلش عيش لكن انا بقولك هديلك المبلغ إلى تطلبه
- يعنى انت فاكر انك حتمن عليا ؟
-  لا والله ، يا أستاذ انا ما لجأتش ليك عشان انت افضل مدرس ولكن عشان انا  عارف انك بتضرب بقسوه وانا بصراحه محتاج ده من ساعه ما بابا بطل يضربنى  وانا مش فالح فى حاجه خالص
- لو عايز تضرب انا ممكن اضربك دلوقتى
- لا مش قصدى انا عايز درس نحو عايز اتعلمه بجد وفى نفس الوقت اضرب لو إتلكعت فى المذاكره
نظر لى قليلا ثم قال ما فيش مانع سيب رقم تليفونك وهاتصل بيك

طباعة هذا الجزء