لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,757
» آخر عضو : الورد الجوري
» مواضيع المنتدى : 6,239
» مشاركات المنتدى : 70,519

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
خرم الطيز
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ايهاب
منذ 5 ساعة مضت
» التعليقات : 17
» المشاهدات : 2,279
لبوس جلسرين
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ايهاب
منذ 5 ساعة مضت
» التعليقات : 10
» المشاهدات : 422
عقاب التلج
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ايهاب
منذ 6 ساعة مضت
» التعليقات : 20
» المشاهدات : 1,763
الاوتيل ..الجزء السادس
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : DadyAdam
اليوم, 02:18 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 52
الاوتيل .. الجزء الخامس
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : DadyAdam
05-27-2026, 07:59 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 187
هالو
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : lemda
05-27-2026, 06:57 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 122
قوانين المصلحة - قصة مستو...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:25 AM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 546
عبير والثانوية العامة
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:18 AM
» التعليقات : 9
» المشاهدات : 739
نظام بسمة الجديد
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:14 AM
» التعليقات : 10
» المشاهدات : 686
قصة مصورة جديدة - محضر شر...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : Mezo
05-27-2026, 02:05 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 341

 
  أبلة فاطمة مدرسة الرياضة
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:23 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (21)

أنا أتولدت وعشت فى مدينة فى محافظات الأقاليم وجه بحرى، وكان المد فى  الفلكة والعبط والضرب على الأيد وضهر الأيد شئ عادى عندنا، وفترة ثالثة  إعداى كانت أكثر فترة أتمديت فيها وأتعبط والثانوية العامة كان فيه مد وعبط  بس قل عن الإعدادى كثير، أنا بقى كان اليوم إلى يعدى مش اتعبط فيه كنت  بصلى ركعتين شكر لله، لأنى كنت بروح أخد دروس فى فصول تقوية تيع مركز عندنا  فى المدينة وكنت بحفظ قرآن عند محفظة اسمها ميس عفاف، مكنتش بتتفاهم  معندهاش غير الخرزانة والعبط وأقل شئ 10 خرزانات وكانت ساعات بتوصل ل60  خرزانة و 70 خرزانة المدرسة كان موضوع المد قليل وكنا بنتمد على الدكة كانت  الأبلة أو الاستاذة يفضه أول دكة والبنت تطلع تمدد رجليها عليها والبنات  تمسكها وتتمد، فى الدرس بقى كان الموضوع أشد وعند محفظة القرآن ميس عفاف  كانت متخصصة مد وعبط بس مكنتش بتضرب على الأيد، أما أبلة فاطمة بقى مدرسة  الرياضة دى كنت زبونة عندها ودى كانت بتعبط على أتفه غلطة، تخيله مرة عملت  إمتحان رياضة جبت فيه 54 من 60 تخيلو المفترية عبطتنى على كل درجة 10  خرزانات يعنى 60 خرزانة على المؤخرة بقيت أعيط وأسوط واقولها يا ابلة أخر  مرة هذاكر هجيب الجدرة النهائية، بس فى النهاية موضوع العقاب ده خلانا نطلع  متفوقين وناكل الكتب أكل، أنا الحمد لله دخلت كلية الصيدلة علشان كنت بتمد  وبتعبط وأنا فى أخر سنة السنادى وبنجح بإمتياز، يا ريت يرجع المد والعبط  تانى فى المدارس علشان الطلبة اليومين دول فلت عيارهم خالص.

طباعة هذا الجزء

  التوته والخرزانه
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:22 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (24)

انا مدرسة في مدرسة بنات وبستعمل المد والعبط كتير معاهم وده لاني مؤمنة  اننا لازم نشد شويه علي البنت وكمان انا اتربيت بالطريقة دي لما بابا اتوفي  وماما شالت الحمل كانت بتستعمل معايا طرق كتير ولما كبرت وبقيت مسئولة عن  اخواتي البنات فانا بستخدم معاهم المد والعبط بنفس طريقة ماما معايا بس  برضه مش باوجع قوي باضرب من غير ما اجرح او ااذي وعندي حكايات كتير قوي  سواء مع ماما وهي بتضربني او انا بضرب اخواتي البنات بسمه وسماح انا مش  بامدهم عشان يقدروا يمشوا ويساعدو في شغل البيت انا باعبطهم ونوع العبط علي  نوع الغلط يعني لو غلط بسيط بانيمها علي رجليا وانا قاعدة علي كرسي  واضربها عالمؤخرة وانا بسميها التوته وبستخدم مسطرة عريضة اما لو كان الغلط  اكبر يبقي واحدة فيهم بتمسك التانية من ايديها وهي مكفيه علي وشها  عالطربيظة وضع انحناء وانا بقي السوع التوته بالخرزانة اما لو كان الغلط  اكبر هو نفس الوضع السابق بس باعري التوتة بتاعتها عشان تتلسوع من الخرزانة  اكتر وده اتعمل معايا كتير جدا من ماما وانا حاليا باعمله مع سماح وبسمه  لحد دلوقتي لانهم اشقيا وبيجننوني

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الاخير
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:21 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

قضيت الأيام الثلاثه التى تفصل الأحد والأربعاء وانا اندم على درس النحو المبسط حينا وأفكر ان انسى العبط واذاكرالنحو حقا حينا آخر ولكن الوقت مر سريعا فى هذا التردد وإنتهت الأيام الثلاثه بلا واجب ولا مذاكره ، فلا مجال للتفكير فى الأمر سأنال عقابى الأربعاء وانتهى وصلت هذه المره مبكرا خمس دقائق فهذه عادتى حقا انا لا اتأخر على موعد لى قط إلا إذا كان هناك سبب خارج عن إرادتى ، قابلنى عثمان بحراره وكان يبدو بشوشا هذه المره ولا اعرف لماذا هل لأنى اتيت باكرا ام لأنه متأكد انه سيضربنى اليوم ليس مهما الأن المهم ان نذهب للحصه وفى الفصل تذكرت الحلم كنت اخشى ان اجده مزدحما ولكنه كان فارغا هادئا مثلما تركناه اخر مره وفى اول لحظه تواجدنا فيها فى الفصل سألنى عن كشكول العقاب فأعطيته إياه لم يكن مكتوبا فيه اى شئ إلا العشرون تأخر اعاده إلى مبتسما إبتسامه إطمئنان وهو يقول أين الواجب شعرت ان الكهرباء صعقت كل قطعه فى جسدى وفى ان واحد عند سماع هذه الكلمه فأنا لم اقم بإختلاق حجه بعد تلجلجت فى الكلام قليلا ثم قلت بصوت مرتجف
- لقد عاد اخى من السفر امس و . قلت ذلك وانا ليس لى اخ مسافر اصلا ، قاطعنى صارما
- اين الواجب ؟ قلت له كلمه الطلاب المعهوده
- معملتوش ، تغيرت ملامح وجهه وإتجه إلى السبوره غاضبا وكتب عليها بسرعه خمسون واجب وخمسون حجه فاضيه وقال لى امرا اكتب هذا كتبته فى الكشكول وانا ارتجف هل سأنال مائه وعشرون خيرزانه اليوم إنه لشئ مرعب حقا امسك بالكتاب فى يده وحاول تغير ملامح غضبه إلى ملامح اخرى كانت تبدو وكأنه يقول نخلص الحصه الأول وبعد كده نتفاهم أو إصبر عليا بس ، سألنى عده أسئله فى الدرس السابق كنت قد نسيته معظمه ولكنى جاوبت على اربعه واخطأت فى ثلاثه وكان عقاب ذلك عشر خيرزانات على كل سؤال اى ان إجمالى هذا الأسبوع مائه وخمسون خيرزانه ولا مفر من ذلك اشعرنى ذلك بالخوف الذى كان لدى فى تلك الليله ليله التسميع ولكنى اليوم وحدى ولايوجد طالب معى ولايوجد ايه قرآنيه تقذنى اليوم إنه نحو مجرد قواعد اهملت مذاكرتها فلا يوجد تجويد ولا تشكيل تأكدت انى سأرى ليله سوداء وفى الحقيقه هى كانت اكثر من ذلك بكثير ، مرت الحصه بسرعه رغم انها كانت اطول من سابقتها ولكننى كنت خائفا حقا من عقابى رغم انى كنت انتظره بفارغ الصبر ، لم يمر وقت طويل حتى رأيت الخيرزانه فى يد عثمان وعلمت ان الوقت قد حان لأنال عقابى ، حقا كنت خائفا حقا ، ولكن لامفر لقد جئت إلى هنا بنفسى طالبا ما سيحدث لى بعد قليل فلا مجال للعوده او كما يقول عوام الناس دخول الحمام مش زى خروجه ، قال لى عثمان انت هتاخد على كل غلطه عقاب شكل اولا عشرين مده عشان التأخير ، ودلوقتى إخلع حذاءك وشرابك بسرعه ، لم اكن اريد المد نهائيا فأنا اكرهه كثيرا ولا اعرف لماذا يحبه بعض الناس ولكنى قلت لنفسى لابأس فى البدايه مد والعبط سيأتى بعد ذلك ليخفف عنى ولكنى كنت مخطئا فلا يوجد الم يخفف عن الم بل إن الآلم الحديث يجعلك تشعر ان ما سبقه كان اسوأ منه بكثر حتى ولو كان خفيفا ، وبعد لحظات قليله كانت قدمى عاريه وممدده على الديسك امامى وبدأت الرحله ، كان الألم شديد وسئ للغايه رغم انها كانت عشرون من اصل مائه وخمسون إلا اننى كنت اشعر ان عثمان سيكتفى بذلك من شده الألم ولكن الرحله كانت طويله وهذه فقط البدايه فهناك العديد من المعالم التى لم نزورها بعد خلال رحلتنا ، إنتهت المحطه الأولى وانا لا أستطيع الوقوف على قدمى وقال عثمان والأن عقاب الواجب وهو طبعا العبط ، وهذه هى المحطه التى كنت انتظرها جدا وكانت رغبتى فيها مثل رغبه السياح زياره الهرم الذى يعتقدون انه افضل شئ فى الدنيا وهو فى الحقيقه مبنى سخيف من الحجر ، لا اعرف حقا ما سر إعجاب الناس بالعجائب السبع رغم ان الحياه مليئه بالحكايات التى هى اعجب منهم بكثير أمرنى عثمان ان اقف مواجها للحائط ويدى فى الهواء وهذه الوقفه التقليديه للطالب المعبوط حيث يسهل للأستاذ ان يقوم بالعبط بسهوله واليد تكون بعيده عن المؤخره بعد كافى حيث يستطيع الأستاذ ان يحذرها فى حال حاولت ان تخفف الألم عن مؤخرتها ، وإذا اصر الطالب على ذلك نلجأ حينها إلى النوع الأخر من العبط وهو الدكه حيث يمسك طالبان يدا الطالب ويقوما بإمالته على الدكه لكى يتسنى للأستاذ ان يعبط مؤخرته دون ادنى مقاومه ولكننى الأن وحدى ماذا سيفعل عثمان إذا حاولت المقاومه على كل انا لست من هذا النوع رغم انى لم اوضع فى هذا الموقف من قبل ولكنى لا اتخيل نفسى اهرب من العقاب واتوسل للإستاذ ابدا ام اننى مخطئ ربما ، واخيرا يبدأ العبط الذى إنتظرته سنوات كان قاتلا مؤلما بدرجه لا تعقل فقد إعتقدت أن الخيرازانه مسحوره حيث ان كل الألام التى صادفتها فى حياتى كنت تبدأ قويه ثم تقل تدريجيا مع مرور الوقت ولكن هذا العبط الذى كنت اتناوله كان يبدا ضعيفا ثم يتصاعد تدريجيا ولا اعرف ما هى قمته حيث اننى فى اللحظه التى كنت احاول فيها ان اشعر متى سينتهى تصاعد الألم كانت تنزل خيرزانه آخرى على مؤخرتى تنسينى سابقتها ، بعد اول عشره خيرازانات كنت اشعر ان مؤخرتى تقطعت مائه قطعه مبعثره فى كل مكان ولم يتبقى لى مؤخره لأنال العبط عليها ولكن هذه كانت البدايه فقط لازال هناك اربعون غير الحجه الفاضيه وعدم الإستذكار ، ولا يزال العبط ينهال على مؤخرتى ولايوجد حل اخر إلا تناوله ، بعد إنتهاء عقاب الواجب لم اكن اتخيل اننى سأتحمل خيرزانات آخرى ولكن العقاب لم ينتهى ماذا سأقول لعثمان يكفى ارجوك لا لست انا من يتوسل للأستاذ مهما كان العقاب ، الست رجلا كفايه لأتحمل ألما سخيفا ماذا لو كنت فى المعتقل مثلا هل سأتخلى عن مبادئى لينتهى الآلم كنت اخاطب نفسى بهذا الكلام الأوفر لأصبر نفسى ولكنى فى الحقيقه لم أكن لأتحمل اكثر من ذلك وخصوصا بعد ما علمت ما هو العقاب القادم ، وهو الجمع ما بين العبط والمد فى آن واحد ولكن كيف سنرى ، امرنى عثمان بالنوم على ظهرى على إحدى الدسكات كان اسفل نافذه ما وقد قام بتقيد قدمى بحبل فى مقبض تلك النافذه بحيث تكون قدمى مرفوعه كفايه بدرجه ترفع مؤخرتى معها قليلا حيث تكون رأسى وجزء من ظهرى فقط هما من يلامسا الديسك اما عن يداى فتم تقيدهم فى نفس الديسك لكى يتسنى لعثمان ان يعبطنى ويمدنى فى وقت واحد وبكل سهوله دون ادنى مقاومه منى ، ولكن كانت هناك مفاجئه آخرى تنتظرنى حيث قام عثمان بفتح خزانه كانت موجوده على يسار السبوره وأخرج منها خيرازانه آخرى ، فى الحقيقه كانت اقصر قليلا من الأولى ولكن الفخ فى الأمر انها كانت مصنوعه من الشمع إياه قلت فى ذاتى
- a7a ده انا متكتف ، خيرزانه شمع ، ينهار اسووووود
لم يستغرق عثمان وقتا طويلا وهو يعبطنى ويمدنى بشكل عشوائى حيث لا يحسب كم تأخذ المؤخره وكم تأخذ القدم من الخمسون ضربه ولكنى كنت أشعر بكل خيرزانه نلتها حيث كان من السهل على ان اقوم بعدهم لن انسى الم تلك الخيرازانه الشنيعه التى كادت ان تجعل دموعى تنهمر فى أخر لحظات العقاب لن أنسى هذا اليوم أبدا فبعد العلقه مباشره كنت اشعر ان ما حدث لى امر سخيف لماذا كان على القيام بذلك ولكن وعلى الرغم من الألم الشديد الذى كاد ان يبكنى فإننى كنت اشعر بإثاره كبيره بعد العوده إلى المنزل وكاننى كنت فى مغامره خطره وعدت بسلام شعور مثل شعور الشخص الذى يقفز من الطائره لأول مره فهو يكاد ان يموت رعبا قبلها ولكن بعد ذلك يتمنى فعلها مرارا وتكرارا فكنت اشعر بذلك حقا اتمنى مغامره اقسى من تلك فى مره قادمه ولكن لا باس علم النحو طويل وسوف يكون هناك المزيد من العقوبات .

طباعة هذا الجزء

  مدرسة اجنبية -- الجزء الاول
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:20 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

مدرسة اجنبية -- الجزء الاول

الشخصيات

ميس بسمه
28 سنه
[صورة: balkan-teacher-bulgaria-balkan-school-te...578569.jpg]

الطالب احمد
22 سنه
[صورة: zac_efron_hottest_male_celeb_bodies_2010_342x456.jpg]

الطالبه منه
22 سنه
[صورة: gillian_jacobs_community.jpg]



دقات قلبى زادت وانا ببص حوليا . مفيش هروب . حاولت افتح الباب بس كان مقفول بأحكام . نقط العرق بدأت تبان على وشى كنت مرعوب . مقدرتش اتحرك , مقدرتش حتى افكر هعمل ايه , بغض النظر , مكنش فيه اى مكان اخرج منه اصلا , قوضه التخزين كان فيها شويه رفوف محطوط فيهم اطعمه معلبه , مكنش في حاجه استخبى فيها , وقفت هنا أعد الثوانى مستنى ميس بسمه .

الدقايق عدو كأنهم سنين لحد ما سمعت صوت مفتاح في الباب , بطنى وجعتنى من الخوف وحسيت احساس غريب بين رجليا زى الطفل المرعوب الى هيبل هدومه من الخوف , افتكرت للحظه صوت الجلده بتاعتها وهيا بتخترق الهوا بصوت مرعب وتنزل تعلم على مؤخره منه , الى قريب هبقا مكانها الباب اتفتح , انا كنت خلاص على وشك انى ادمع , لما فتحت النور بصتلى بنظره مرعبه

"احمد مش كدا ؟ انت الى كنت بتبص على منه وانا بضربها ؟ ماشى دلوقتى انت الى هتجرب " صوتها كان هادى ومرعب , شدتنى من دراعى بعنف وخرجتنى من الاوضه , اتكعبلت وهيا بتشدنى وانا بعتزر وبترجاها ," ا.... انا كنت باخد ازازه عصير ..... الباب ك..كان مفتوح يا ميس ...سمعت صوت ف بصيت " وقفت وقالتلى اد ايه انى قليل الادب واستاهل الى هيحصلى , قاومت بصعوبه بسبب خوفى وكسوفى .

كنت مستغرب من قوه مسكتها لدراعى , كنت عارف انى مش هعرف اهرب حتى لو حاولت , مكانتش اكبر منى في الجسم انا مكنتش ضخم اوى برضه , بس هيا اشتغلت هنا بقالها سنين ومكانوش سنين سهله , سنين من الاوامر للطلاب خلو صوتها حاد وقوى , مفتش كتير وبقينا في قوضه التأديب ورعبى رجع تانى .

نسيت انى طالب في الجامعه حسيت زى طفل صغير بيتسحب من ايده , بعنف زقتنى قدامها

"بما انك مهتم اوى كدا بالى بيحصل في الاوضه دى هتجربه , ...اقلع "
قالت بعصبيه

"ثوانى لو سمحتى ...انا "
حاولت بكل الطرق ابقا هادى . انا شاب مش طفل اكيد هلاقى حل للمشكله دى طاااااااااااااااااااخ
ايديها نزلت على خدى , لخبطت كل افكارى " استنى .." انا رجعت خطوه وحطيت ايدى قدامى بحمى وشى

"اخرس يا حيوان " زعقت "مش عايزه اسمع اى زفت هتببر بيه موقفك , سامعنى ؟" طااااااااااااااااااااخ ضربتنى بالقلم تانى وهيا بقترب منى وانا بحاول ابعد , طبعا معداش ثوانى وكان ظهرى لازق في الحيطه الى ورايا وهيا قدامى قريبه اوى وكل جمله خدت وراها قلم مجربتش زيه قبل كدا
"انا هخلى مؤخرتك تورم " طااااااااااااااخ
"انت فاكر انك ذكى " طااااااااااااااااااااخ
"انا هعلمك حاجه انهارده " طاااااااااااااااااااخ
شدتنى من شعرى بعنف وخدتنى عند نص الاوضه

في اللحظه دى انا كنت مستسلم , وشى بيوجعنى جدا وبيحرق بطريقه مش طبيعيه من الاقلام وودنى كمان
محاولتى انى ابقا هادى ضيعتهالى في ثوانى , كنت عايز اخرج من هناك بأى طريقه بس كنت عارف ان ده مش هيحصل غير لما اخد
عقابى

وهيا بتبصلى بعصبيه نزلت بنطلونى ,و قلعت الجرمه زى مطلبت
ميس بسمه قربت منى وشدتلى الشورت الداخلى اعترضت وقاومت وزى متوقعت قلم خلى ودانى تصفر
"اقلع التي شيرت " انا اعترضت بس نفزت
في اللحظه دى انا كنت عريان قدامها مغطى جسمى من قدام بأيدى بس مازلت حاسس انها شيفانى عريان
زعقتلى وهيا بتمسك ال tawse مبتسمه ابتسامه تخوف
وللى ميعرفش الاداه دى
دى صورتها
tawse
وللى مجربهاش دى جلد تقيل اوى اقوى من الحزام 100 مره
[صورة: 161609-lochgelly-tawse-the-school-belt.jpg]

شدتنى من دراعى تانى بقبضتها القويه ووقفتنى عند الحيطه عند ... مش عارف هيا كانت حاجه شكلها غريب عليا, اتعلمت بعدها ان دى اداه مصنوعه مخصوص علشان يتربط فيها الواحد وهوا بيتعاقب
قبل ما ادرك الى بيحصلى كنت مربوط بأحكام ايدى لفوق مربوطه بعيد عن بعض فى عصايه , رجلى مفتوحه ومربوطه فى الاداه من تحت وطبعا مكنتش قادر اغطى جسمى قدامها , حسيت بألم فظيع لما مسكتنى بعنف , فى حالتى دى مكنش فى ايدى غير انى اقف كدا مستنى
"ميس بسمه ارجوكى .." حاولت اخرج من الوضع ده حتى لو هترجاها
بس ردها ليا كان لسعه رهيبه على المؤخره "ااااااااااااااااااه" انا صرخت وورايا ميس بسمه بتضحك
"ها ايه رأيك كدا كا بدايه " مستنتش لحد ما ارد بس خدت خطوه لورا وادتنى لسعه تانيه طااااااااااااااااااااااااااخ انا دوست على سنانى وطلعت صرخه مكتومه حاولت انى معيطش قدامها , حاولت احافظ على كرامتى , حاولت اتحرك بس الربط على وسطى منعنى
لسعه تانيه طااااااااااااااااااااااااااخ وراها واحده تانيه طااااااااااااااااااااااااااخ بدأت اعرق جامد وبدأ الالم يزيد صوت نفسى بدأ يعلا مفيش ثوانى وكنت بتلوى وبرفص بالرغم من الربط , بحاول احمى مؤخرتى من ضربها , بس مكنتش بتبطل ثوانى
10, 20 , 30 الضربات استمرت وانا بعيط اوى , كبريائى راح بدأت اترجى "ارجوكى ارجوكى كفايه "
يادوب قدرت اتكلم كنت باخد نفسى بصعوبه مع كل ضربه دموعى مغرقه وشى .
لما هيا وقفت
معرفش امتا او كام ضربه خدتهم بس مؤخرتى كانت نار
ورايا سمعتها بتاخد نفس طويل وبتمشى
مكنتش متأكد بتعمل ايه بس مدام خلصت مكنتش فارقه معايا

في اللحظ هدى حسيتها وهيا بتفكنى من الحيطه , كنت مشغول بحاول امسح دموعى وهيا بتشدنى لنص الاوضه تانى وبتربط ايدى بحبل متعلق في السقف وشدته لحد ما بقيت واقف جسمى مفرود اوى وايدى مشدوده
"ارجوكى ميس بسمه , انا اخدت كفايه " اترجيتها
"انا اسف مش هتتكرر تانى " كنت زى الطفل الصغير تانى الى بيترجا مامته علشان متعاقبهوش

"اوه لسه يا احمد دا انا هعلمك متتصنتش او تبص على حد تانى " ردت من غير ما تبصلى
مكنتش عارف اتحرك يا دوب لامس الارض
"ارجوكى" مردتش عليا خرجت برا الاوضه وقفلت الباب
بعد شويه صغيره سمعت الباب بيتفتح سمعت صوت شخصين
بعدها ميس بسمه بقت قدامى وجمبيها منه
انا كنت هموت من الكسوف بصتلى بعصبيه هيا كمان , واضح ان ميس بسمه قالتلها على الى عملته
كانت لسه متلسوعه من عقابها من شويه ولسه باين على عينيها اثر العياط وباين فيهم انها متعصبه
عصبيه على كسوف واحراج لانها عارفه انى شوفتها عريانه وبتتعاقب

كانت مبتسمه ابتسامه خفيفه انها شيفانى بتضرب زيها
ميس بسمه زقت منه كام خطوه ناحيه الحيطه
ووقفت هيا ورايا الاحراج الى حسيته لما وقفت في الاول قدام ميس بسمه ميساويس احساسى قدام منه
كنت شايفها مبسوطه بتستمتع بالعرض متكلمتش بس سندت على الحيطه وبتتفرج
حاولت ابص ورايا على ميس بسمه بتعمل ايه
بس مع انى مشوفتش حاجه كنت عارف الى هيحصل
كان صوت الجلده في الهوا وهيا نازله
طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ على مؤخرتى ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه بدأت اعيط من جديد
مستوى تانى خالص من قوه الضربات لانها كانت وجعانى اوى اصلا طااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ ضربه كمان
ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

وسط دموعى شوفت منه بتتفرج وبتدعك مؤخرتها تعاطفا من قوه الضربه كأنها حاسه بيا
بس برضه كانت مبسوطه
ورا بعض
10 . 20 . 30 كنت بصوت
فكيتنى مبس بسمه وخرجت
ومنه فضلت واقفه شويه واديتنى هدومى وخرجت هيا كمان
بعد مبطلت عياط ولبست فتحت الورقه الى كانت فوق هدومى
مكتوب فيها كلمنى ورقم تليفون

مش اخر مره اتضرب فيها بس مش من ميس بسمه [صورة: icon_wink.gif]

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الثالث
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:18 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

بعد العوده إلى المنزل كنت أفكر فى تلك المحادثه كنت على وشك ان اصرف نظر عن تلك الفكره واكتفى بالأفلام فحسب شعرت بالخزى من نفسى هل اذهب خصيصا لأنال العبط من احد إننى حقا حقير ولكن كلما كانت تراودنى هذه الأفكار كنت اتذكر ندمى الشديد بعد ليله التسميع تلك فلن اتراجع بعد ما قطعت كل هذه المسافه هذه هى فرصتى الوحيده لأنال العبط رن فيه هاتفى فى الوقت الذى كنت افكر فيه في تلك الأمور علمت بعد ذلك انه كان عثمان قمت بالرد عليه مسرعا لأعرف ما قوله وبسرعه قلت له
- مرحبا استاذ عثمان
- يعنى معرفتنيش بأسمك
- عمرو يا استاذ
- بص يا عمرو انت طبعا عارف ان ضربى مش عادى انا بمد واعبط
- عادى يا استاذ اعتبرنى إبن لحضرتك محتاج يتربى من جديد
- ضحك ضحكه بدت شريره نوعا كان وقعها مخيفا فى الهاتف شعرتنى انى سارى أياما كحلى
- وكمان الدرس الخصوصى بيختلف عن الحصه المد والعبط بيكونو اكتر وخصوصا على الواجب والتسميع بيكونو اكتر بكتيرمن الحصه العاديه
- اوك وانا موافق وكمان المبلغ إلى إتفقنا عليه هيكون كاش الحصه بحصتها
- تمام هتاخد حصتين فى الأسبوع الأحد والأربعاء فى عندى فصل فاضى فى المدرسه هتجيلى يوم الأحد القادم الساعه 8 صباحا هتجيلى على المكتب وهنروح الفصل مع بعض .

يوم الأحد :
إستيقظت باكرا فى ذلك اليوم نعم إنه يومى المعهود اولى حصص النحو التى ربما تؤدى إلى عبطى بقسوه او هذا ما اتمناه والذى سأسعى بالتاكيد لأجله كان توقعى ان شرح عثمان سيكون سيئا جدا مما سيسهل على مهمه التظاهر بالفشل دون ان يشعر أعثمان اننى متعمدا ذلك ، ولكن كان هناك شيئا ينتظرنى لم يكن خاطرا لى على بال وصلت إلى المدرسه حوالى الساعه الثامنه وسبع دقائق وإتجهت إلى غرفه المدير عندما وصلت كان يبدو غاضبا وهو يمسك خيرازانته التى أنتظر تذوقها على مؤخرتى بفارغ الصبر لم يرحب بى بل قال صارما انت متأخر عشر دقائق ليك عقاب عندى متنساش ، قلت فى نفسى هذا امر جيد يعنى اول القصيده كفر وهذا يعنى انى سأرى اياما كحلى دون مزاح إتجهنا إلى الفصل الفارغ الذى كان فى دور ارضى بمبنى صغير لم يعد يتواجد فيه الطلاب بعيد نسبيا عن باقى الأبنيه كان يستخدم فى الإمتحانات فقط و كان هدووء المكان مثير للذعر بالنسبه إلى حيث كنت افكر اننى الأن فى درس خصوصى ومع من عثمان طه هل انا فى وعيى لوقام عثمان بعبطى عشر ساعات لن ينجدنى احد منه ولن يسمعنى احد وانا اصرخ فى هذا المبنى المهجور وحتى لو سمعنى احد من هذا الذى يستطيع ان ينقذ طالبا من يد عثمان طه إننى اذكر حينما كنت طالبا فى المدرسه ان هناك صبى احضر والده معه ليتكلم فقط مع عثمان طالبا منه ان يكف عن ضرب إبنه وهاج عثمان يومها كثيرا وجلجل صوته فى ارجاء المدرسه فقد تشاجر مشاجره كبيره مع الرجل وإنتصر عليه فى الشجار وفى اليوم التالى قام بعبط ومد الصبى فى قلب الحوش وكان ذلك حينما كان مدرسا اما الأن فهو المدير فلا سلطه فوقه الأن إن كنت طالبا عند عثمان فلا مفر من عبطك ومدك مهما حاولت ، كان الفصل مرتبا وهادئا نظيفا به سبوره كبيره وطاوله عليها العديد من الأشياء خيرازانات وكتب وطباشير وحبل واشياء اخرى لم يكن يدركها بصرى بعد سالت الأستاذ ما هذا الفصل الغريب ، قال كنت ادرس فيه المجموعات المدرسيه منذ زمن هذا الفصل ملكى اصلا اخذته عنوه من المدير السابق ، كنت كلما تكلمت مع عثمان اتأكد ان الأيام الكحلى ستكون اكحل بكثير مما اتوقع فرأسه وطريقه تفكير اكثر صلابه من الحديد البارد وقد إقتربت جدا من هذا الكحلى الغامق ، اشار لى عثمان بالجلوس فى الديسك الأمامى لنبدأ الدرس ثم قال لى نشرح الدرس ثم نتكلم فى العقاب بعد ذلك ، كلما كان يقترب موعد عقابى كنت اشعر بالرغبه والرهبه فى نفس الوقت وكأننى لم الجأ إلى عثمان بإرادتى مثلا
وبدأت الحصه وكانت المفاجأه ان عثمان كان جادا جدا فى شرحه كان شرحه متطورا كثيرا عن السابق ومبسطا للغايه مما يعنى اننى لم اكن امزح حينما قلت له ان الشرح سئ لعدم وجود المال ام انها ليست مسأله مال ربما يكون هذا تغيرا اخر بجانب تغير المظهر الذى ظهر عليه عثمان فجأه مما جعلنى افكر هل عقابه قاسيا مثل الماضى ام انه تغير ايضا و فى حقيقه الأمر ان العقاب تغير ولكن للأسوأ فقد كان قاسيا بدرجه لا يمكن ان يتصورها العقل وكانه اصبح مهوسا بالمد والعبط اكثرمن السابق كان يبدو وكان لديه مس من مارد المرده يجعله يضرب بهذه القوه ولكنى لا اريد ان ادخل فى تفاصيل العلقه الأن
كانت الحصه سهله ومبسطه تتكلم عن بدايه النحو الأساسى وهى تكوين الجمله الأسم والفعل والحرف وما معنى كل واحد منهما ولم يفرحنى ذلك قط فقد اصبحت فى حيره جديده عن ماذا اتخلى عن النحو المبسط الذى سأندم إذا تجاهلته ندما شديدا ام عن العبط الذى قطعت اشواط كثيره باحثا عنه وإقتربت جدا من طرق بابه كانت هذه الحيره فى مخيلتى طوال الحصه والغريب اننى لم اسهو عن الشرح قط فقد سمعت كل كلمه قالها اللأستاذ وكنت على إستعداد كامل للإجابه عل اى سؤال يمكن ان يسأله وهذا ما اثار غضبى عندما اريد شئ لايحدث وعندما لا اريده يحدث ولكنى لن اتخلى عن العبط ابدا مهما كانت الخسائر حتى لو سأخسر النحو مجددا إنتهت الحصه سريعا اثناء تحاورى مع ذاتى سألنى عثمان
- فى اى سؤال ؟
- لا تمام
ثم قال محذرا سوف اسألك فى هذا الكلام الأربعاء القادم ، بعد دقائق جلس جوارى واعطانى كشكول صغير كان كشكولا فارغ سألته ما هذا , قال لى
- انظر إلى يمين السبوره هناك ، اترى ذلك الرقم
كان رقم عشرين مكتوبا على يمين الشرح فى السبوره بجانبه كلمه تأخر قلت
- نعم اراه
- هذه تعنى عشرين خيرازانه بسبب تأخرك اليوم ، فى كل حصه سوف تكتب اليوم والتاريخ والأرقام التى سأكتبها وتنفيذ العقاب سكيون فى اخر حصه يوم الأربعاء من كل اسبوع ، ولكن كن حذرا إذا تم خنصره الأرقام او ضاع منك هذا الكشكول سوف يكون لذلك عقابا خاصا
إبتلعت ريقى بصعوبه فقد تأكدت ان الكحلى الذى ينتظرنى تخطى اغمق الألوان وحتى الأسود منها عشرون للتأخر فقط ، فماذا عن الواجب او ترك المذاكره وماذا يقصد بعقابا خاصا ، بعد حوالى نصف ساعه كنت فى المنزل ممدا على الفراش افكر فى كل ما دار خلال الأيام السابقه مقابلتى مع عثمان وإتفاقى معه لقد قدمت خطواط لم اتخيل ابدا اننى ربما اقوم بها فى يوم من الأيام وكان رأسى منشغل بتلك الأفكار وعينى تفارق الرؤيه شيئا فشيئا منتقله إلى عالم الأحلام الذى رأيت فيه اشياء لاتنتمى للواقع ولا حتى للخيال ، فتحت باب غرفتى لأرى عثمان يقف على الباب ووالدى يأتى من خلفه ليعطيه خيرزانه اطول بكثير من خيرزانه عثمان المعروفه ثم يمسك الإثنان بيدى ويسيرو بى عنوه إلى الغرفه المجاوره التى من المفترض ان تكون غرفه اخى ولكننى وجدتها فصل عثمان الذى لا أعلم كيف اتى إلى بيتى وكان بها جميع المعلمين والمعلمات الذين قامو بتدريسى وجميعهم يمسك بيده خيرزانات اشكال واحجام مختلفه من الخيرزانات والعصى حينما تمنيت ان يعبطنى احد هؤلاء فى الماضى لم يحدث والأن جميعهم إجتمع لكى يعبطنى فى وقت واحد ولكنى إستيقظت قبل ان يحدث شئ كالعاده حيث لا بد من حدوث شئ ما قبل وقوع العبط بثوانى ليكبت داخلى هذه الرغبه الغبيه لتأخذ من حياتى اكبر من حجمها وكان إستيقاظى طبيعيا لا اعرف لماذا تأخر عقلى كل ذلك الوقت لكى يدرك ان هذا حلم ، إستيقظت مفزوعا من النوم والعرق يملأ جبينى ثم بدأت فى الضحك الهستيرى ، متعجبا من هذا الحلم الكوميدى لقد إستولى هذا الأمر على كل حياتى تفكيرى واحلامى واوقات فراغى ولا اعرف هل سينتهى ذلك ام سأظل هكذا إلى الأبد ولكن هذا الحلم كان من الممكن أن يكون مثيرا للغايه إذا كان حقيقه ولكنه للأسف مجرد حلم

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الثانى
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:17 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

لم ياتى قرارى بسرعه فقد فكرت مرارا وتكرار فى هذا الامر وكلما فكرت فى  التراجع كنت اقول لنفسى لننهى هذا الكابوس فى الحقيقه كنت ارغب فى إمرأه  عجوز شريره تقوم بعبطى ويا حبذا لوكانت معلمه ولكن إن كان الحصول على رجل  يقوم بعبطى صعب فإن الحصول على إمراه مستحيل لان مثل هؤلاء السيدات من  الصعب إيجادهم بسهوله فى مجتعنا هذا على عكس المجتمعات الغربيه المنحله  اخلاقيا ومن الصعب ان تثق إحداهما فى لانها اولا واخيرا سيده ربما تخشى ان  اؤذيها فهى إمرأه على كل حال وفى النهايه وجدت نفسى مضطرا إلى اللجوء إلى  عثمان رغم اننى كنت لا أزال اكرهه فكل شئ كوم وكرهى فى النحو الذى حاجتى  إليه الأن اكثر من حاجتى لشرب الماء اليومى كوم اخر ركبت سياره الأجره  متجها إلى مدرستى القديمه وفى الطريق كانت تدور فى رأسى عده افكار على غرار  هل مازال حيا ماذا لو مات ماذا لو لم اجده هل تقاعد ام لا كنت اخشى هذا  الشئ بدرجه كبيره ذهبت إلى المدرسه التى لم يتغير فيها شئ نفس الأصوات  والروائح وصراخ من يعاقبون وفرحه من نجو من العقاب وسبه احد المدرسين لطالب  متواجد فى الحوش وليس بفصله نظرت من اين تأتى السبه الوجه كان مألوف إننى  اعرفه نعم إنه الأستاذ عصام مدرس الرياضيات وفى نظرى هو افضل مدرس صادفته  فى حياتى كان يشرح بجد ويفعل ما عليه وكان من اكثر الكارهيين لعثمان جميع  الطلبه كانو يحبونه بخفه ظله وكثره سبابه ولا اعلم ما الذى كان يعجبهم فى  سبابه ولكنى اعتقد انهم يفضلون السب عن الضرب ولكنه كان لديه معى عداوه  كبيره بسوء تفاهم سئ ، حيث ان والدى كان يحب الرياضيات كثيرا واقنعنى اننى  إذا ذاكرت الرياضيات معه فى الصيف سوف اكون افضل الطلاب تحمست للفكره وغرنى  الهدف والبالفعل انهيت منهج الريضيات كاملا قبل الدراسه وذهبت إلى المدرسه  وانا اشعر بالفخر حتى على المدرس نفسه حيث اننى كنت اتعنتظ واسبقه بالشرح  وكان ذلك يثير غضبه اول مره سالنى السؤال المعروف بتاخد درس فين ؟ وكانت  الإجابه بالطبع ما باخدش فكيف لي ان اقنعه انه ابى حتى لو كنت قلتها لم يكن  ليصدقنى ابدا ومن حينها وضعنى فى رأسه لا اعرف لماذا احكى ذلك ولكنه حقيقه  ما حصل إتجهت إلى أ عصام مبتسما إبتسامه خفيفه لكم يكن يتذكرنى ولكنى كنت  اتذكره جيدا ليس لأنه وضعنى فى رأسه ولكنه تقريبا المعلم الوحيد الذى نال  إحترامى دون الجميع رغم كل شئ فمن طبيعه البشر انه حين يجد شخصا جيدا  مناقضا لأمثاله السيئون فإنه يضعه على الرأس ولا ينزله ابدا مهما حدث مددت  يدى إليه لأصافحه ولازالت إبتسامه الترحيب المصطنعه على وجهى فقال
- انت تعرفنى
- لا للأسف انا باسأل على مدرس اسمه عثمان طه
- عثمان !!!!!!!
- اه ماله
- قصدك المدير عثمان إلى ربنا ياخده إلى بقاله عشر سنين فوق راسنا وجاين يمسكوه مدير علينا كماان الجاهـ ...
- كفايه كفايه انا مش جاى اخطبله انا عايزه فى موضوع شغل وخلاص

نظر  لى باسما على غير المتوقع فكنت اتوقع سبه او رد فعل عنيف كما إعتدت منه  ولكنه إبتسم وقال لى عندك فى الحجره دى واشار لى على حجره المدير ، إنه حقا  لشعور غريب حينما تجد الشخص الذى كان يعاملك كفتى غبى لا يفقه شيئا يعاملك  على انك رجل عاقل لك إحترامك وهيبتك وفى حقيقه الأمر إن أعصام كان شخص طيب  القلب ولم يكن يستمتع بضرب التلاميذ مثل عثمان بل كان لا يلجأ إلى ذلك إلا  للضروره فقط حينما يتعدى الطالب حدوده شكرته وإتجهت إلى غرفه المدير، قبل  ان اطرق باب الغرفه سمعت صوت التوسل من داخل الغرفه يليه صوت الخيرزانه  التى نزل بقوه على مؤخره الفتى ولكن كيف علمت صوت الخيرزانه وهى تنزل على  المؤخره إن لهذا صوت مميزا يختلف عن نزولها على اى مكان اخر كما ان صوت  العبط يبدو مألوفا لى منذ تلك الليه الداميه حيث تم عبط حوالى 50 طالب  تقريبا اى حوالى خمسمائه خيرزان نزلت فقط على المؤخره وفى يوم واحد بل وفى  حوالى ساعتين على الأقل وهذا دون حساب اليد والقدم شعرت بالذعر وترددت هل  اطرق ام اهرب ولكن لماذا اخشى الطرق هل سيعبطنى عثمان وإن حدث أليس هذا ما  اتيت من اجله فى اللحظه التى قررت فيها الطرق كان الباب ينفتح ليخرج منه  الفتى المعبوط وخلفه يقف عثمان ممسكا بمبقمض الباب في يد والأخرى بها  خيرزانه طوليه ورفيعه ناظرا إلى بعينين لا معتين مخيفتين لم يكن هو احقا لم  يكن عثمان ، لم اكن اصدق حقا انه هو فقد تغير كل شئ فيه لبسه ومظهره  ورائحته فقد كان فى السابق معلما فى زى شحات ومظهر زبال ورائحه سلاك مجارى  والأن يلبس بدله انيقه ويضع عطر فاخر الشئ الوحيد الذى بقى كما هو هى  الخيرازانه التى كانت تشعرنى بالرهبه لمجرد رؤيتها ، كنت عاجز عن الكلام  فلم اكن اعرف بماذا ابدأ وماذا اقول فى الوقت الذى كان عثمان ينظر إلى نظره  مخيفه تعنى اننى فريسه جيده لأنال العبط بعد السابقه التى خرجت منذ قليل  ولكن ذلك ما كنت اتمناه إستفقت من هذه الأفكار على صوته الغليظ
- آمر
اثار  مظهره الحماس عندى فقد كنت أفكر كيف سأسمح لشخص مقزز مثل هذا ان يقوم  بعبطى ولكن تلك العقبه إنفكت وانا بإنتظار المزيد ، كرر سؤاله مره اخرى
- موضوعك ؟
تلجلجت فى الكلام نسبيا وانا اقول أ.. عايز حضرتك فى شغل
- شغل إيه انا ما بحبش الشغل
- درس خصوصى
- بطلت أدرس يلا بره
- اسمعنى بس ممكن تسمحلى ادخل
- اتفضل ، قالها وهو يدير ظهره لى ويدخل الغرفه ببطء فيما ما معناه ان ادخل ولكن مش قوى
شعرت  ان امله قد خاب وهو يحدثنى فقد كان على ما اعتقد يتمنى ان موضوعى متعلق  بطالب يحتاج إلى مد او عبط حيث ان خيرازانته الطويله لا تحب التوقف ولكن  إذا كان الموضوع كذلك فأنا فى طريقى لإعاده فرحته من جديد اتمنى فقط الا  يصدنى والأمل يخيب عندى انا ، جلست على كرسى امامه وبدأت فى الحديث من جديد
- انا عمرو كنت طالب عند حضرتك فى المدرسه دى من حوالى 8 سنين وعايز لو تسمح تدينى درس خصوصى
- ما قولتلك بطلت
- حديك الفين جين فى الأسبوع ولو عايز اكتر قول
نظر لى نظره تحمل فى ثناياها ما معناه ده مجنون ده ولا إيه
لا اعرف لماذا ذكرت ذلك المبلغ الكبير ولكنى كنت اريد فعل اى شئ لكى لا تضيع تلك الفرصه من يدى ،
- وحضرتك المدير يعنى ممكن اخد عندك الدرس فى المدرسه هنا فى اى فصل مش هياخد منك وقت
- إشمعنى انا
- بقول لحضرتك انا كنت تلميذ عندك وعارف حضرتك كويس
- انا مكنتش باشرح اصلا
- عارف وكان عندك حق عشان كانو بيدولك مرتب ما يأكلش عيش لكن انا بقولك هديلك المبلغ إلى تطلبه
- يعنى انت فاكر انك حتمن عليا ؟
-  لا والله ، يا أستاذ انا ما لجأتش ليك عشان انت افضل مدرس ولكن عشان انا  عارف انك بتضرب بقسوه وانا بصراحه محتاج ده من ساعه ما بابا بطل يضربنى  وانا مش فالح فى حاجه خالص
- لو عايز تضرب انا ممكن اضربك دلوقتى
- لا مش قصدى انا عايز درس نحو عايز اتعلمه بجد وفى نفس الوقت اضرب لو إتلكعت فى المذاكره
نظر لى قليلا ثم قال ما فيش مانع سيب رقم تليفونك وهاتصل بيك

طباعة هذا الجزء

  اللجوء الى عثمان طه الجزء الاول
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:16 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

بدايه انا اعشق العبط منذ صغرى ولكننى كنت اخشى ان اوجه احدا بذلك لسببين الأول ان يسخر احدا منى والثانى ان يقوم بعبطى فلم أكن أعلم هل سأتحمل العبط ام لا لاننى لم اكن قد جربته بعد ، رايت كثير من الطلاب يعبطون عداى انا وكان ذلك يشعرنى بشعورين متناقضين وهما الخوف من ان يحدث ذلك لى والأخر الرغبه فى ان يحدث قضيت سنوات دراستى حتى الثانويه وانا انظر إلى الأمر بتلك الرهبه ولكنى ايضا كنت اتمنى ان يحدث حيث طوال الفتره التى اقضيها فى المنزل اتمنى ان يقوم احد المعلمين بعبطى ولكن حينما اذهب إلى المدرسه اشعر بخوف شديد من ان يحدث ذلك ،إنتهت فتره الدراسه دون ان تلمس الخرزانه مؤخرتى وبعدها بفتره إكتشفت ان هنالك العديد من الأفلام صورت خصيصا للعبط وان هناك العديد من الناس يعشقون العبط على مستوى العالم وليس انا فقط كما كنت اظن وان هنالك اناس يرغبون فى ان يعبطو احدهم كرغبتى انا فى ان اعبط كنت اجلس بالساعات بل والأيام أشاهد افلام وصور العبط وكان ذلك لايريحنى بل كان يزيد من رغبتى اكثر لدرجه اننى كنت اقوم بفعل ذلك بنفسى ولكنى بالطبع لم اكن استطيع ان اعبط مؤخرتى مثل ان يعبطها احد غيرى لم يكن من السهل على حين تتألم مؤخرتى ان اعطيها المزيد من العبط كنت حقا احتاج لأحد يأخذ العصا من يدى ويكمل المهمه التى لم استطع ان انهيها ، وبالفعل بدأت عمليه البحث جريت فى عالم الإنترنت حتى تقتطعت انفاسى من موقع إلى منتدى إلى مدونه دون جدوى وفى النهايه قررت اللجوء إلى عثمان ولكن من هو عثمان طه ؟
عثمان هو معلم لغه عربيه كان معلمى فى الصف الأول الإعدادى وكان الجميع يكرهه لانه متكبر ويفرض نفسه على الجميع وكان يتهرب من الحصص وهو السبب الأساسى فى كرهى للنحو لأنه لم يشرح حصه واحده من النحو ، كان فقط يهتم بحصه النصوص وذلك لسبب لأنه كان يحب عبط ومد الطلبه على الحفظ حينها كنت اخاف ان انسى اى نص ولكنى الأن اتمنى لو عاد بى الزمن ولم احفظ اى نص من النصوص كان مشهورا بهذا الأمر فى المدرسه كلها وليس فى فصلنا نحن فقط لم اكن اعلم حينها لماذ يحب عمل ذلك قبل متابعتى لتلك المواقع والمنتديات ، كان المدرسين الأخرون ينظرون إلينا نظره شفقه حينما يعلمو ان عثمان هو معلمنا هذا العام وذلك ليس لانه يضرب بقسوه فقط ولكن لانه لا يشرح شئ لا ياتى إلى الفصل إلا ليعبط او يمد فقط كنا نعلم انه يضرب احدا فى اى وقت مهما كان بعيدا لان صوت الصرخات كان يدوى فى جميع انحاء المدرسه فربما تكون فى مبنى وتعلم انه يقوم بضرب احدا فى مبنى اخر ، فى إحدى المرات كانت هى المره الوحيده التى لم اكن حافظا فيها كانت أيه من القرأن طوليه وصعبه حفظت نصفها والنصف الأخر لا كان العقاب 30 خرازانه 10 على اليد و10 على القدم و10 على المؤخره وكان الموعد يوم الإثنين ويوم الإثنين لدينا 3 حصص لغه عربيه متواصله اى اكثر من ساعتين لكى يكون لديه المتسع من الوقت لكى يمد ويعبط كل طالب لم يكن حافظا ، كان هذا اليوم بمثابه فيلم رعب بالنسبه إلى رغم انى الأن اتمنى إعادته لأغير احداثه إلى الأسوأ او الأفضل على حسب وجه نظر القارئ فالتعبيرين ينطبقان على المعنى بدأ الأمر بعد دخوله الفصل فى ذلك اليوم ومعه خرزانه طوليه أثارت رعبنا جميعا إتجهت إلىه مسرعا لأسأله هل حافظ النصف لديه عقاب اخف قال لى صارما حفظ النصف مثل عدم الحفظ نهائيا اثار ذلك رعبى حتى كدت ابكى لم يكن هنالك حافظون فى الفصل نهائيا عدا شاب يدعى على وكان شابا ضئيل الحجم يبدو إنطوائيا ، وضع الأستاذ الخيرازانه على الديسك امامه واللذى كان فارغا وجميعكم يعرف لماذا ، وامسك بقائمه الأسماء التى فيها اسمائنا جميعا بترتيب أبجدى واخطرنا ان الطلبه الذين غابو عن هذا اليوم حينما يأتى احدا منهم المره القادمه سوف ينالون عقابا اكبر من عقاب اليوم سوف يكون عقابا مميزا عقاب خمس نجوم ثم بدأ يدعو الأسماء كنا فصل كل من فيه بحرف العين وكنت انا عمرو وكان ذلك من سوء حظى حيث اشاهد حوالى نصف الصف وأكثر يأخذ عقابه امامى ولا يزال دورى ينتظر مرت اول حصتين وانا اشاهد هذا الفيلم الذى كان حقا يحتاج إلى تصوير رأيت جميع الاصناف من الزملاء وطريقتهم فى التعامل مع العلقه منهم من يتحمل كرجل ومنهم من يترقص مع الضرب مثل الغوازى واخر يصرخ صرخه قويه كأنما قطع احد اطرافه فجأه ومنهم ايضا من ياخذ ضربه ويظل نصف ساعه يترجى الأستاذ ان يكف عن ضربه ولكن بالطبع الأستاذ لم ولن يستمع له كل ما يقوم بفعله مثل هذا الطالب هو ان يأخذ وقته ووقت غيره وكان اكثر شئ يخيفنى هو طريقه تعاملى مع الضرب هل سأتلوى لا بالطبع لا مهما كان الألم لن أهين نفسى بهذه الطريقه وامام زملائى مهما حصل ولكن تفكرى كان مشلولا واسمى يقترب على القائمه وكان لدي امل فى ان تنتهى الحصص الثلاثه قبل ان ياتى اسمى ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فى اللحظه التى كان ينادى فيها اسمى إنطلق جرس الفسحه وهذا لا يعنى اننى نجوت فهناك حصه ثالثه كامله بعد الفسحه اى اننى ساتذوق الخرزانه لا محال ولكن الحقيقه اننى نجوت للأسف نجوت من العقاب الذى كان ربما يغير فكرتى عن العبط تماما عنها الأن ، اثناء الفسحه كان احد اصدقائى يفكر فى الهروب ولكنه كان يخشى من رده فعل الأستاذ وفى الوقت نفسه كان يخشى الالم الذى سيشعر به قضى مده الفسحه مترددا هل يهرب ام يعود لقى تشجيع من البعض وتحذير من البعض الأخر وكنت انا من المحذرين لأنه وبالتأكيد سوف يكون هناك عقابا للهروب غير هذا العقاب وفى اللحظه الأخيره من وقت الفسح قرر البقاء ويا ليته لم يفعل فقد حدث ما لم يتوقعه احد لقد تغيرت الخيرزانه بأخرى على حظ زميلى المسكين الذى بالتأكيد كان يدعو على من حذره من الهروب واللذى كنت انا واحد منهم لم يأتى المدرس بعد الفسحه مباشره فقد غاب حوالى عشره دقائق وقد تطرق تفكيرى حينها أنه قد مل من الضرب وربما يكمل فى وقت لاحق لكنه كسر هذه الفكره بمجرد ان فكرت فيها فقد اتى مسرعا نشيطا واغلق الباب ورائه وفى يده الخيرزانه الجديده التى جعلت بعض الطلبه يذهلون بصوت عالى مسموع وقد سمعت زميلى الذى كان يفكر فى الهرب يقول بصوت هامس a7a لقد كانت خيرزانه مصنوعه من الشمع وليس من الخشب وهى اعرض قيلا من سابقتها تلك الخيرزانه التى لا تصلح إلا للحروب امسك مباشره بقائمه الأسماء ونادى اسمى وزميلى فى نفس الوقت قمنا سويا بهدوء وخوف ونحن نعرف ما ينتظرنا لم اكن اتخيل اننى سأنجو فى تلك اللحظه ولكنى الأن اتمنى انى لم انجو ولكنى نجوت ولا اعرف السبب ربما هنالك سببا واضحا ولكنى حتى الأن لست متأكدا هل هو ام لا سألنى عثمان حافظ ؟ قلت نعم قال سمع ، سمعت جزءا صغير من القطعه التى كنت احفظها ولكنى إرتبكت ونسيت الباقى علمت حينها انى معبوط لا محاله ولكنه امرنى بالدخول نظرت إليه مذهولا انا وزميلى ولا نعرف السبب هل لأنى سمعت هذا الجزء الصغير ام ان هناك سبب اخر لانعلمه البعض إعتقد انى لى صله قرابه مع عثمان والبعض قال انى دافعله ادركت بعدها ان السبب ولست متأكدا ايضا اننى قرأت اللأيه بشكل جيد افضل حتى من الأستاذ نفسه فقد كان الجميع يقرا القران بشكل غبى وسئ للغاليه حيث انهم حتى لايعطشون الجيم وهذا اقل شئ غير التشكيل والترتيل فقلت ربما شعر بالإحراج منى كيف يضربنى وهو يحتاج ان يتعلم منى كيف يقرا ، وبالطبع جميع القراء يسبوننى الأن على سبيل يعنى انت عايز توصل لإيه يا فرحتى بيك وبعثمان بتاعك ، ولكنى ارى ان هذه هى نقطه وصل كبيره بين رغبتى فى العبط ولجوئى إلى عثمان وإن لم تعجبكم حاولو ان تفهمو وجه نظرى ولكن لماذا لجأت إلى عثمان ذلك لأسباب عديده اهمها ان لدى حق عنده انه سبب فى كرهى للنحو والذى احتاجه لأنى عاشق للأدب ثانيا اننى متأكد انه لن يستطيع ان يشرح لي شئ فكيف يتسنى لشخص لا يستطيع قرأه القرأن ان يفقه اى شئ فى النحو كما ان شرحه وإن وجد سئ للغاليه وهذا يعنى اننى لن افهم ولن اذاكر وسوف انال اقسى العقوبات وبالإضافه إلى كل ذلك ضربه قاسى للغاليه مما يعنى شيئا من إثنين إما ان اكره العبط نهائيا وينتهى كابوس رغبتى فيه وإما ان اصل إلى قمه ما يمكن ان يحدث من هذا العبط وفى الحالتين سوف ينتهى هذا الكابوس ولكن فى الحقيقه كان هنالك إحتمالا ثالثا لم افكر فيه قط .


طباعة هذا الجزء

  عقاب للبنات المشاغبه
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:12 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (19)

لكل البنات الى عايزانى اعاقبها
نفزو العقاب ده لحد ما اشوف مين منكم ممكن تكون تلميذة عندى

هتقعدى فى الوضع ده زى البنوته الشاطره دى
بعد متنزلى البنطلون

[صورة: d3154b628229401144f2f07ef2f323be.png]

وهتجيبى عصايه خشب زى فرشه الشعر مثلا او اى عصايه عاديه
مش عايز واحده تقولى معنديش مش لازم بالظبط

وهتضربى جامد على كل ناحيه 15 ضربه
وبعد كدا 15 تانى على كل ناحيه بعد دقيقتين راحه
ده للغلطات الخفيفه

الى بتغلط كتير
هتتضرب 30 بدل ال 15
[صورة: Claire_s_Self_Spanking_Session.png]

وبعدها هتقف زى البنوته دى 10 دقايق بالظبط
ومتسندش على الحيطه

والى بتغلط كتير 10 دقايق برضه بس هترفع ايدها لفوق وتفردها اوى

[صورة: afterwards-e1354341662347.jpg]

طباعة هذا الجزء

  ام تضرب بنتها باليد والفرشاة
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 06:44 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (69)

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

[صورة: Girl_gets_a_firm_hand_spanking_by_her_stepmother.jpg]

طباعة هذا الجزء

  ضرب على المؤخرة
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 06:43 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (48)

[صورة: npp4036013.jpg]

طباعة هذا الجزء