| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
|
|
| فلكه بالسجن |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:55 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
تقول صاحبة الرواية:
أنا بنت عمري 19 سنة ما رح امدح حالي .. بس انا حلوة واعتبر من الجميلات .. جسمي حلو كتير .. في مرة كنت رايحة بسيارتي عند رفيقتي . الظاهر اني كنت مسرعة ومو حاسة بحالي .. لقيت سيارة الشرطة بتضويلي عشان اوقف .. وقفت وقلت رح يكتبولي مخالفة .. اجا الشرطي بقوللي كنتي مسرعة كتير قلتله اسفة بس مستعجلة .. حاولت اغريه بينتله صدري وقربت عليه ... قاللي ما بنفع رح حررلك مخالفة هاتي الرخص ..
اما هو قال هاي الكلمة وانا ارتعشت مرة وحدة تذكرت انه رخصتي كانت مسحوبة وحكولي ممنوع سوق حتى راجع الشرطة ...
قلتله : " رخصتي مو معي"
قللي "ليش " ..
قلتله "مسحوبة" ..
شفته سكر دفتر المخالفات قلت الظاهر انه سامحني ..
الا هو بقول : " انزلي من السيارة" ..
نزلت .. اشر ع الحيط وقال ::" ارفعي ايديكي ع الحيط"
انا خفت .. قلتله : " ليش" ... قاللي ارفعي وانتي ساكتة
انا رفعت ايدي وانا محرجة والناس رايحة وجاي بتتفرج علي
الا هو اجا فتش جيوبي .. بعدين قللي :"حطي ايدك ورا ضهرك" ... انا هون انصدمت قلتله :"ليش سيدي" قللي :" انتي رهن الاعتقال" .. حاولت اغريه بجسمي من هون من هون ما مشي الحال .. كلبش ايدي ورا ضهري وحطني بالسيارة واخدني ع مركز الشرطة ... هناك حكيت مع اهلي اجو .. الا المسؤول بحكي لازم تضل بالسجن 3 ايام .. بديت ابكي واترجاهم ما مشي الحال .. اخدوني ع الحبس .. حطوني بزنزانة لحالي ...
|
|
|
| فلكه بالسجن |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
قعدت بالحبس وأنا مقهورة وعم ابكي ... صارت الدنيا ليل وأنا فكر كيف رح انام بالحبس .. سمعت صوت حركة .. لقيت الشرطي جاي يطمئن علي .. حكالي اذا بدك اشي او ناقصك اشي بترني ع الجرس اللي عندك .. بس اذا بترني عليه لامور تافهة رح الغيه وبروح عليكي .. أنا قلت : " فرصتي واجت عندي" ... نزلت بلوزتي لتحت حتى بين صدري وقربت عليه قلتله : " ما في طريقة تحللي موضوعي وتطالعني من هون" ارتبك هو وصار يلتفت حكى : " لو سمحتي ما بصير" .. قلتله هيك بصوت دلع ورقة : " انت الكبير هون والمسؤول وبتقدر تعمل كلشي" كبر راسه طبعاً .. قال : " اهاا طيب بس بشرط" قلتله : "اشرط متل ما بدك" .. قال: " انتي غلطتي غلطة ولازم تتعاقبي عليها" قلتله : " عاقبني متل ما بدك" .. حكى : " ممتاز... بدي اطلع فوق 5 دقايق ارجع لاقيكي بالملابس الداخلية وراكعة ع الرض " قلتله :" امرك سيدي"
طلع فوق وانا شلحت اوعيي ضليت بالاندر والبرا وركعت في الزاوية ... بعد شوي دخل الا هو معاه خيزرانة انا رجفت بس شفتها .. قللي قومي وقفي .. وقفت كلبش ايدي لقدام .. وحكالي نامي ع الارض وارفعي رجلك ع الكرسي .. رفعت رجلي .. كان جايب معاه كلبشات وسلاسل .. ربط رجلي بالكرسي وجاب الخيزرانة .. وحكى : " رح اضربك 50 عصاية مد و50 على مؤخرتك" وبدا نزلت اول خيزرانة متل الطلق :" صحت بطول صوتي" قللي لساشو شفتي .. اذا حد انتبه علينا بنروح بداهية انا وانتي" بدا يضرب وحدة ورا وحدة وانا عم اكتم صوتي بلاش حد ينتبه علينا من الحرس وما تزبط الشغلة .. وصل ال50 وانا رح موت من الوجع ..
فك رجلي وقلي قومي .. قمت .. قللي نامي على فخدي .. بديت اترجاه اني ما عاد اتحمل ومن هالحكي وبكيت شوي. الزلمة حن علي وفك الكلبشات وقللي البسي اواعيكي وبكرا الصبح بتروحي .. وطلع وفعلا نمت الليل بالحبس والصبح اصدر قرار استثنائي بالافراج عني وطالعني .. طبعا بابا استغرب بس شافني روحت قللي حساب 3 ايام .. ابتسمت وما حكيت شي ...
|
|
|
| وحده جارتنا بتدى دروس وبتحفظ |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (6)
|
 |
ححكيلكوا موقف مضحك ، من كام يوم كان يوم سبت من اسبوعين تقريبا المهم سمعت من المسقط صوت حد بيضرب وصوت عيا ل خايفه المهم محدش في البيت هيضرب ويعاقب الا واحدة جارتنا وصحبتنا بتدي دروس و في الاجازه بتحفظ قران المهم الصوت اللي سمعته صوت حد بيضرب ضرب يفتح النفس بس الصوت مش صوت حد بيضرب ع ايدين دا ضرب ورا بعضه المهم استنيت لحد لما خلصت ولقيت العيال نازله ع السلم مش قدرين متسندين المهم طلعت لها قولت لها ايه يابنتي ده ؟ قعدت تحكيلي بس هي كانت قلتلي انها هتبطله عبط او مد علشان العيال بيدوخوها المهم هي وخدا أوضه فاضيه وعملاها للحصص فدخلت لقتها عامله حاجه غريبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تخيلو كدا عملا حاجه مشبها للفلكه اللي نازله ع المنتدي بس متسبته في الحيطه المهم عرفت انها بتعاقب بيها، الننوس يقلع و يشوف اللي عمره ماشافه المهم انا خفت قولتلها حرام عليكي والصراحه حطيت نفسي مكان العيال اترعبت المهم قلتلي انا كل يوم جمعه بأعمل امتحان والنتيجه السبت قولت علشان كدا يوم السبت الترقعه بتزييد قلتلي تعالي السبت علشان تتفرجي المهم اختها جت ووروني ع الموبايل صور ونزلناها ع الكمبيوتر واتفرجت ع حاجات بجد زي االلي في الافلام العيال رجليها قد كدا ومش قدرين يا عيني واللي اديهم مفرقعه بس ضحكت كتييير رحت السبت اللي فات المهم ركزوا كويس اويي في الي جي المهم الحصه معادها الساعه 4 في اتنين جم 4 وعشره قال ايه خدهم الوقت مع اللعب دول فضلو متزنبيين لحد الساعه 6 اخر الحصه المهم كان في عيال غيبا كانو 3 تقريبا المهم دول هسبهم للاخر لانهم خدو كتيير المهم جاء وقت التسميع اللي كان مش حافظ وهو قاعد مكانو كدا ع جسمه ضرب مبرح مبرح المهم المهم بقي الامتحا ن اللي نقص اكتر من خمس درجات اتعلق.... وخد خمسه وعشرين عصايا المهم اللي كل دا مش مهم مهو ياما ناس اضربت اكتر من كدا المهم بتضرب بئيه؟؟؟؟؟؟؟عرفين الشمع اللي بيتحط في المسدس بتاع اللزق دا هو بس طويييييل تخيلو دا اصلا لو اتنطر عليا بموت تخيلو العيال زي مبتقولو رجليها علقت الارتفاع بقي امتار المهم اللي كانو غييبين يارتهم مغابو انا لو استحمل كنت اضربت بدلهم دول اعدت تمدهم بتاع نص ساعه ربنا معااااااااهم اغرب مافي الموضوع انها عندها كميات عيال السر في عقابها الاهالي بيقولو للناس عليها وكانها بلسم
|
|
|
| الفتيات الاربع .. |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:53 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
الفتيات الاربع ..
_____________________________________________________
هذه القصة قمت بترجمتها واحب مشاركتها مع الأعضاء والقصة تتحدث عن 4 بنات جميلات يجتمعن كل ليلة سبت في منزل إحداهن والتفاصيل عن لسان إحدى الفتيات كما يلي كما يلي:
نحن 4 بنات جميلات في مقتبل العمر اعتدنا أن نقيم سهرات وجلسات سمر في منزل احدانا كل ليلة سبت.
وكالمعتاد اجتمعنا هذه الليلة تحدثنا قليلا . وقد اقترحت إحدى صديقاتي أن نلعب بالورق
في البداية لم نوافق على الفكرة ولكن عندما قالت صديقتي أنه سيكون هناك عقاب للخاسر وافقنا جميعا على اللعب وخلال اللعب كنا نؤلف النكت عن العقاب الذي سيتعرض له الخاسر.
وأخيرا اللعبة انتهت وقد خسرت أنا اللعبة لقد كنت خجلة قليلا وقد حاولت أن أرفض العقاب قبل أن أعرف ما هو
بالمناسبة لقد كنت مقربة جدا إلى إحدى البنات وقد كانت تعرف كل اسراري وقد كنت قد رويت لها عن حبي للتقييد
وأنني احب أن اقيد بشدة وأجد في ذلك أشد المتعة.
في تلك الأثناء كن الفتيات قد عدن إلي بعد أن تشاورن حول عقابي واقتربت مني احداهن وقد كانت تحمل حبلا بيدها
صرخت لا يمكنك تقييدي ولكن الفتيات قيدن يداي إلى قدم السرير وأنا مستلقية على ظهري وقامت أحد الفتيات بتقييد كاحليي بقوة
غادرن البنات الغرفة وتركوني مقيدة وأتسائل عن نوع العقاب
بعد فترة دخل اثنتين من البنات وهن يحملن عصا طويلة وغليظة وقمن بربط قدميي بها ثم رفعها حاولت المقاومة ولكن قدماي كانتا مربوطتان بشدة
دخلت البنت الثالثة وهي تحمل خيزرانة بيدها فصعقت وصرخت لا يمكنك ضربي بالفلقة فردت قائلة أستطيع.....
قامت الفتاة بنزع جواربي ببطيء لتبقى أقدامي البيضاء الجميلة عارية ومستعدة لمعانقة الخيزرانة
أنا لم أرى في حياتي أحدا يتلقى الفلقة والان أنا سوف أتلقاها. أغمضت عيني بانتظار الضربة الأولى وقد سمعت صوت الخيزرانة بالهواء .لاقت الخيزرانة قدماي في المنتصف وقد كان ألما لا يحتمل ترجيتها أن تتوقف ولكنها قالت لقد بدأنا للتو...
استمرت الفتاة بالضرب بكل قوتها وقد كانت الخيزرانة تعانق كل إنش من قدماي وأنا اصرخ بأعلى صوتي وأترجاهن كي يتوقفن
وفجأة حدث شيء لقد وصلت للذروة الجنسية . عندما لاحظن الفتيات ذلك زدن من سرعة الضرب وبعد حوالي الخمسين جلدة توقفن وبدأن بتدليك قدمي ولعقها
وبعد حوالي النصف ساعة توقفن وكنت قد وصلت للذروة عدة مرات ثم انزلن قدماي وقالت إحداهن نحن اسفات ولكننا عرفنا أنك تحبين التقييد وقد رتبنا لكي هذه الهدية
وبعد تلك الليلة ليلة الفلقة كنا خجلات من بعضنا ولكننا تخطينا الأمر وأصبحنا نضرب إحدانا بالفلقة كل شهر
|
|
|
| انا والباستينادو ""الجزء الاول " |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:50 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
قصة فلئة طويلة ولكن جميلة جدا ..
___________________________________________
انا والباستينادو ""الجزء الاول "
_________________________________________________
حيث كان يختلي بالكمبيوتر ساعات وهو يزور مواقع مثل موقعنا هذا وغيرها من المواقع كلها حول الفلقة والأرجل الأنثوية. وذات مرة قرأت ما كان يبعثه من مساهمات وشاهدت كل الصور فقررت أن تلعب لعبة معه.
ذات مرة عاد وائل (أسم أبن خالتها وهو يبلغ من العمر 17 سنة) عاد من المدرسة وكان قد أخذوا النتائج الفصلية. سألته: شو هي علاماتك؟
قال: 270 من 300.
وكانت هذه العلامة تعتبر جيدة. قالت: وين راحت العلامات؟
قال: بالإنكليزي والرياضيات والعلوم.
قالت: بتعرف أنو لازم تاكل عقوبة؟
ضحك بارتباك لهذه المزحة.
قالت: أنا عم بحكي عن جد!!
فغير الموضوع وسألها عن الغداء.
قالت بحزم: لا تغير الموضوع......
كانت مرتديه بنطرون قصير وحذاء يكشف معظم أرجلها الرائعة... كان يراقب أرجلها باستمرار وهي تطبخ أو وهي نائمة. وكانت أيضاً تهتم للغاية بأظافر أرجلها وتطليها دائماً بالطلاء الأحمر مما يزيدهم روعة.
جلس على الأريكة فجلست أمامه وقالت بحزم: أختر العقاب الذي تحبه.
طبعاً لم يدرك ما مغزى هذا فضحك أيضاً مغيراً الموضوع وسألها مرة أخرى عن الغداء.
- ما ني عم بمزح معك..... أختر العقاب يللا.
فضحك مستسلماً وهنا بدأ بالارتباك حقاً: اختاري لي العقاب....
- شو رأيك تاكل أربع عصايات على أيديك.
وتوجهت نحو المطبخ وأحضرت ملعقة خشبية طويلة.
شعر وائل بالارتباك الشديد فهو يتأثر للغاية بمظهر الفتاة التي تقوم بدور المعذبة، ولكنه ظل واثقاً أن الموضوع لا يزال مجرد مزحة وكانت بطبيعة الحال تمزح معه كثيراً.
قال: طيب. قبلت.
قال هذا بالطبع بلكنة مازحة.
أردفت سعاد: شو رأيك مو هالعقاب كتير منتشر بالمدارس عندك شي عقاب تاني؟
وهنا بدأ وائل بالتوتر فقد أصبحت حقاً حازمة في حديثها. تمتم قائلاً: لا اختاري الي بدك ياه.
- طيب ... شو رأيك بعقاب قديم، متل ما كنا نتعاقب أيام زمان
|
|
|
| "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:49 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (5)
|
 |
قصة الفلئة "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني والاخير ..
_______________________________________________________
- طيب ... شو رأيك بعقاب قديم، متل ما كنا نتعاقب أيام زمان.
- متل شو؟
- متل ... متل الفلقة مثلاً
كانت هذه الكلمة مثل الصفعة في وجهه. ارتبك كليةً وارتعش من كلا الارتباك والاستغراب. وقف قائلاً: خلص بقا أنا ميت من الجوع ممكن أمشي.
بالطبع لاحظت سعاد وجهه وكانت غاية السعادة لقدرتها على التأثير فيه.
- مو قبل ما تاكل العقاب.
- أنت عن جد عم تحكي؟
- نعم.
لم يكن أمامه مفر فجلس منتظراً الأوامر الأخرى وهو يرتعش تلبكاُ. أصبح يفكر: هل يعقل أن كل ما كان يحلم به من عقاب يتحقق هكذا بسهوله؟ وهل كل هذا يحدث بالصدفة؟ هل يا ترى لاحظت تلبكه؟
- أركع أمامي.
- لماذا؟
قالت باسمة ولكن بحزم: هكذا العادة يجب أن يجلس المعاقب ركوعاً ليعرف عقابه.
ركع أمامها على ركبتيه غير مصدق ما يحدث.
- أخفض نظرك على الأرض.
ففعل هذا فأصبح يرى فقط أصابع قدميها الرائعين.
- والآن ... العقاب هوي تلاتين عصايه على رجليك. كيف بتحب الفلقة على اجريك الحافية ولا على الجوارب؟
الآن أصبح وائل لا يدري ما يقول فالأمر كله غريب. صار يرجف بشكل واضح. كان متشوقاً ولكن في الوقت نفسه خائفاً من أن تكون قد كشفت شيء عنه أو لاحظت ارتباكه.
- متل ما بتحبي
- طيب... 15 عصايه على الجوارب و15 التانية على الأجرين الحافية. بس عطيني لحظة وحدة لجيب مفاجئة لإلك.
وذهبت إلى الغرفة الثانية وبعد لحظات عادت ومعها خيرزانة رفيعة وكيس أسود.
- شو رأيك بها الخيرزانه مو أحسن من العصا السميكة؟ بشو بتستمتع أكتر؟ أقصد شو بتفضل؟
استغرب وجود الخيرزانة وسكت مركزاً نظره على قدميها.
قالت بلهجة تهكمية ولكن حازمة: بتعرف شو بهالكيس الأسود؟
- لأ
مسكت الكيس وأخرجت منه بهدوء فلقة قديمة (عصا مع حبل لربط الرجلين) وقالت: شو رأيك؟
هنا لم يعد وائل يصدق نفسه. لأول مرة يرى الفلقة بشكل واقعي. ار يرجف بشكل واضح.
- شبك ما عجبتك الفلقة؟ شايف هالفلقة، هي الفلقة الي كنت أتعاقب فبها لما كنت صغيرة. شو رأيك برجليي إذا انحطوا بالفلقة.
وللحظة نظر إلى قدميها وبدأ يتخيل قدميها مرتفعات في الهواء وهم ينالون الجلد على باطنهم.
- طيب. هلق اشلح كندرتك وحط رجليك بالفلقة.
- عن جد عم تحكي؟
- يللا
وضربته ضربه خفبفة على ظهرة كإشارة أنها جادة.
شلح من قدميه ووضعها في الفلقة. قامت سعاد بلف الفلقة حول أرجل وائل ورفعتها بالهواء.
هذه الوضعية التي حلم بها منذ زمن. الوضعية التقليدية للفلقة. كانت أرجله مثبته بشكل جيد حيث كان بالكاد يحرك أطراف أصابعه. كانت أرجله عاجزة تماماً منتظرة الجلدات من سعاد.
مسكت سعاد طرف الفلقة اليساري وأسندت الطرف الآخر إلى طاولة قريبة.
سألته سعاد: بعد كل عصايه بتعد وبتقول أنا آسف.. فهمان؟
أجاب مرتجفاً: حاضر.
وبدأ الجلد وأصبح يعد الجلدات مع كلمة آسف. كانت الضربات قوية ومسددة تماماً على باطن القدمين. كان يحرك رجليه بشدة ليخفف الألم من باطن قدميه، ولكن سعاد وخيرزانتها كانت تعلم كيف تجعله يشعر بكل جلدة. ظن أن الجوارب ستحميه من الألم ولكنه كان مخطأً. كان يصرخ مع كل جلدة أما سعاد فقد عجبتها العمليه كلها وبدأت تستمتع بدور المعذبة التي تجلد أرجل سجينها.
توقفت بعد 15 جلدة وسألته: قل لي ما هو رأيك؟
قال متألماً: سامحيني أرجوك....
- قلي لي كيف شاعر برجليك؟
قال وهو يفرك قدميه في الفلقة: متل النار. حاسس أجريي متل النار.
- شو بتحب هلق نعمل؟ منوقف ولا منكمل على أجريك الحافية؟
- لأ. دخيلك سامحيني.
- أنا كنت مفكرتك مبسوط
هنا صدم وائل. ماذا كانت تقصد؟ هل تعرف شيء عن رغباته؟ كلها أسئله دارت في ذهنه.
- ليش لأنبسط من الفلقة؟ في حدا بينبسط من الفلقه.
- لأ أنا قصدي لأنك عم تتعاقب على ذنب عدم الدراسة. يعني لازم تشعر بالراحة لأنك بتستاهل العقاب.
وابتسمت بمكر.
ثم فكت الفلقة من حول رجليه. وعنما أنزل رجليه صار يدلكهما بيديه وهو يتأوه.
- لما كنت أنا آكل فلقه كنت حط رجليي بسطل مي باردة بتحب جبلك مي باردة.
لم يجبها متلبكاً. فذهبت إلى المطبخ وبعد دقائق عادت ومعها طشط ملئ بالماء البارد من البراد.
- اشلح جواربك وحط أجريك هون بالمي.
- حاضر.
وفعلاً شلح جواربه وظهرت أرجله التي كانت محمرة من كثرة الجلد. ووضع رجليه في الماء. كان الماء بارد جداً ولكن كان هذا أحسن فقد ساهم هذا بتخفيف الألم.
جلست بقربه وقالت: ذكرتني لما كنت أكل الفلقة من أمي.
ثم خلعت من أرجلها لتصبح حافية ووضعت أرجلها في الفلقة. وقالت: ما رأيك بمظهر أرجلي بالفلقة؟
نظر على أرجلها غير مصدقاً. لأول مرة يرى أرجلاً رائعة كهذه.
- شو عجبتك رجليي؟
- نعم. كتير.
ثم تسطحت على الأرض ورفعت رجليها مع الفلقة أمام وجه وائل وصارت تحركهما وكأنها تأكل فلقة. وسألت: وين بتحب تاكل فلقة أكتر شي. حط أيدك محل ما بتحب.
- هون.
ووضع يده على باطن قدميها وحركها قليلاً ليشعر بنعومتها وجمالها. كانت القشعريرة تغزو جسده من النشوة. أمرته بصرامة: طيب إذا هيك شيل أجريك من المي.
أجاب خائفاً: ليش؟
- بدنا نكمل 15 جلدة على أجريك. يللا بلا تأخير.
- دخيلك سامحيني أجريي مي.
- وشو فيها؟
- الفلقة بتصير بتوجع أكتر.
- شو عرفك؟ يللا اتمدد على الأرض وبلا كتر حكي.
وفعلاً تمدد على الأرض وقد عرف الحيلة التي وقع بها فأرجله الآن ستنال أقصى أنواع العقاب حيث ستكون حافيتين وباردتين. عندما وضعت رجليه في الفلقة ورفعتهما قالت بحزم: سأنفذ ما تحبه وسأجلدك على المكان الذي تحبه. أقصد باطن القدمين.
وبدأ الجلد.... كان لا يستطيع أن يفعل شيء سوى التوسل وتحريك القدمين بحيث تحمي الرجل الأولى الأخرى ولكن لسعات الخيرزانه كانت بلا رحمة وبعد الجلدة العاشرة خطرت في بال سعاد فكرة.
- أسمع لن أحسب الجلدات التي تحرك فيها قدميك. أريد رجليك أن ينالوا الفلقة في الوقت نفسه.
- دخيلك سعاد. ما بقدر.
ولكنها لم تنتظر التوسل وعاودت الجلد وكان المتبقي هو خمس جلدات وفي أول جلدة تحمل وائل الألم دون أن يفرك رجليه ولكن في الجلدة الثانية والتي كانت قوية جداً صار يفرك رجليه بطريقه هيستيريه وهو يترجى سعاد.
- أرجوك سامحيني.
- ما رح أحسب هذي الجلدة لأنك حركت رجليك.
- دخيل أجريكي أحسبيها
- طالما عم بتحرك رجليك ما رح أحسب. اتحمل أربع جلدات بس.
وقالت الشيء الأخير بخبث فقد كانت تعرف أنه لا بستطيع التحمل. وعاودت الجلد ونال وائل ما يزيد عن 15 جلدة دون أن تحسب له شيء ثم سألته بخبث: هل لديك طريقه لتثبيت القدمين بشكل ألا يتحركوا.
كانت فكرة ربط الإبهام موجودة في رأسه منذ البداية ولكن خجل من طرحها لأنها قد تسأله من أين عرفتها وهو بالطبع لا يستطيع أن يقول أنه تعلمها من المنتدى أو غيره فرد: من وين بدي أعرف طريقة...
- أقصد بركي بتعرف أحسن من أنك تتحمل هالعذاب.
- ما بعرف... صدقيني
- طيب لكن منتابع الفلقة.
وعاودت الجلد وبعد 5 جلدات دون أن تحسب حتى جلدة واحده صرخ وائل: آخ... آخ... دخيلك أربطي الإبهامين.
- من وين خطرت على بالك هالفكرة.
- هلق خطرت على بالي.... أيييييييي......... دخيلك اعملي متل ما عم بقلك
- (بتهكم فهي تعرف هذه الفكرة من قبل) لأ هي الفكرة ما بيمشي حالها
- بيمشي حالها.... دخيلك جربيها
- بس إذا ما مش حالها برجع بعيد الثلاثين خيرزانة.
- حاضر.
ثم ذهبت فأحضرت حبل رفيع وربطت باهمي رجليه ومن ثم سألت: هيك صح؟
أجاب: نعم.
كانت الآن أرجله ممدّة تماماً وجاهزة لاستقبال الجلدات. وقد عرف الآن أن الأربع جلدات القادمة ستكون أصعب الجلدات. وفعلاً بدأ الخيرزانة بالجلد لأرجلة المسكينة التي لا تستطيع حماية نفسها. ومع الجلدة الرابعة كانت أرجلة ترتجف من شدة الجلد. وكانت أرجلة مخططة بالأحمر.
نظرت سعاد بنشوة على أرجله ولكنها لم تشفي رغبتها بعد.
- هلق خلصنا من الفلقة شو اتعلمت من هالعقاب؟
قال مرعوباً وهو ما يزال بوضعية الفلقة: اتعلمت أني أدرس منيح.
- قبل ما فك أجريك. لا زم أعرف شغلة منك (قالت هذا وهي تحرك الخيرزانة على مكان الإحمرار في باطن قدميه) قلتلي أنك نقصتك علامات بالإنكليزي. طيب لأعرف أنك استفدت من العقاب لازم أعرف إذا كنت بتعرف كلمة وهي الكلمة كتير سهلة .
قال وهو مذهول من الرعب: اسألي بس فكيني من الفلقة.
- مو قبل ما تعرف الجواب. شو يعني فلقة بالإنكليزي؟
كان هذا السؤال صدمة لأنه يشعر الآن أن سعاد تعرف كل ميولاته وتسأله أسئلة تعرفه يعرفها ولكن يحرج للإجابة.
- دخيل رجليكي تسامحيني ما بعرف الجواب. من وين بدي أعرفه؟
- أنا واثقة أنك بتعرفوا. وهلق بتشوف. لأنك لح تضل تاكل فلقة لتقول شو يعني بالإنكليزي كلمة فلقة.
وعادت كرة الفلقة. وكانت فلقة شديدة على أرجله المعصوبة الإبهام أيضاً
كان لا يستطيع إيقاف الجلد على إذا قال باستينادو ولكن عرف أن هذا يعني كشف سره لأنها ستسأله من أين عرفتها. كانت الخيرزانات تزداد قوة وبعد عشرين جلدة صرخ بأعلى صوته: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادوووووووووووووووووو
كانت رجلية ترجف من الجلد. قالت: أحسنت. هلق فيني قول أنك شب حباب.
وأنزلت الفلقة وهو لا يزال يصرخ: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو
عندما فكت رجليه ركض على رجليها وهو يقول: دخيلك سامحيني. الكلمة هيي : باستينادو باستينادووو
بهذه اللحظة كانت سعاد تحرك يد وائل تريد ايقاظه من النوم. كان يقبل قدميها ويصرخ : باستينادو باستينادو.
استغربت سعاد، حيث كان وائل نائم قربها وهو يمسك رجليها بكلتا يديه وهو يقول: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو
كان كل هذا حلم. ولكن الموقف محرج فماذا سيخبرها. هل يقول لها الحلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أدري...........
|
|
|
| " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:49 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (2)
|
 |
قصة فلئة " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول ^_^
_______________________________________________________
مدير الشركة وصاحبها شخص عرف عنه القسوة بحياته وخصوصا مع موظفاته البنات وكان ينتظر احداهن لتغلط ليقوم بمعاقبتها اما بالفصل او بتخفيض الراتب واذا ترجته قليلا يقوم بمعاقبتها جسديا لئلا تعيد غلطتا وكانت اغلب الموظفات التي يعملن بطابقه يعلمن طبعه فكانو يتلافون الاخطاء وان وقعوا بها فانها يتحايلون عليه بطرقهم الخادعة الماكرة فيتهربن من العقاب مقابل حركات دلع جميلة او بعض الاغرائات الفاتنة
وفي يوم من الايام جائت موظفة جديدة اسمها سوار دفعتها الظروف العصيبة التي اصابت عائلتها لان تعمل بغير شهادتها لتعيل اباها وامها وقد قام المدير بتعيينها كسكريرة له وكانت سوار على درجة عالية من الذكاء والفطنة الا انها لم تكن تعرف طبع مديرها القاسي والشرس وانه سوف ينتظرها على اصغر خطا ليعاقبا
دخلت في يومها الاول بقامتها المشدودة وجسمها الجميل وكانت من اجمل الفتيات بسبب اصلها الشامي التركي الذي ورثته عن جدتها وامها كانت عيناها الملونتان تبرقان ذكاء وحدة لم ير المدير لهما مثيل الا ان ما لفت انتباهاه هوة ساقاها الجميلاتان اذا كانتا بيضاوتين ناعمتين كالحرير وقدماها متوسطتي الحجم بيضاوتين كبياض الثلح كل من رأهما اعجب بجمالهما ومن دخولها الاول لفتت انظار جميع الموظفين والموظفات بحسنها وذكائها وجمالها
وباتت هذه الصية الهم الشاغل للمدير الا انه لم يكن يستطع ان يمسك عليها خطأ واحدا فقد كانت تفوق الالة في عملها وجرت العادة ان ترتدي الفتيات الاحذية ذات الكعوب السوداء الرسمية نظرا لان المكتب رسمي وهذا الامر الوحيد الذي كان يزعج قدمي سوار اذا انها لم تكن معتادة على ارتدائه لفترات طويلة فكانت تستغل الفرصة بين الحين والاخر لتخلع حذائها وتترك قدميها الجميلتين حرتين طليقتين تلامسان الهواء
وفي احد الايام ولسوء حظها لم تنتبه للمدير وهوة يقف امامها وقد رأها حافية القدمين فاحمرت وجنتاها خجلا وهوة وجد في ذلك سببا لمعاقبتها.امرها بان تبقي في المكتب والا تغادره حتى ينصرف جميع الموظفين ففعلت وعندما اطمئن المدير لذلك استدعاها لمكتبه فدخلت مرعوبة خائفة كان يجلس على كرسيه الدوار وقد ادار ظهره لها وسالها انت عرفين انه ممنوع خلع الحذاء في المكتب صح اجابته وهية خائفة اجل يا سيدي ولكنني
فقاطعها وقال لها بغضب والشرر يتطاير من عينيه انها غلطة كبيرة يجب ان تعاقبي عليها سوف اوقع على قرار خفض مرتبك واستدار ليوقع القرار فركضت نحوه تمسك يده وتقبلها اتوسل اليك ان لا تقوم بمثل هذا العمل فانا بحاجة الى المال وانا مستعدة لان اتلقى اي عقاب اخر
لكن المسكينة لم تعرف ماذا كان يخطط لهاا هذا الوحش السادي فقال عقاب اخر ... اخذ يفكر فقال اما ان يخفض راتبك او تضربين على قدميك لانهما كانا سبب الغلطة فاجابت وقد اختلطت دموعها بخوفها اضربني يا سيدي ولكن ارجوك لاخصم راتبي قام من وراء مكتبه وقال لها اخلعي حذائك وجواربك وتعالي تمددي على هذه الصوفا ففعلت وجسمها يرتعش خوفا عاد لمكتبه وسحب حبلا ثم رجع اليها وامسك رجليها الجميلتان واحس برعشتهما من الخوف وقام بربطهما ووضعهما على حافة الصوفا المرتفعة وهية كانت تنظر اليه والخوف يكاد يقتلها احضر خيزرانته التي كان يخبئها وجاء اليها كانت قدماها قد بدأتا ترتكزان فوق بعضهما البعض فامسكهما وابعدهما عن بعضهما وهددها بانه سوف يضربها من جديد لو حاولت ان تضع قدميها فوق عضهما او ان تفركهما اثناء الضرب فوافقت مجبرة وبدأ هوة بضربها كانت ضرباته اشد من النار على قدميها الجميلتين وكانت تتالم وتتوجع وشفتاها تكادان تنفجران للصراخ الا انها تذكرت كبريائها وعزة نفسها فلم تصرخ ولم تبكي وهوة يضربها وهذا ما كان يغيظه فكلما قال في نفسه الان سوف تصرخ من الوجع يراها تتالن وتأن ولكنها لا تصرخ او تتوسل فضربها خمسين ضربا ثم تعبت يده
قال لها سوف اضربك الان الضربات العشر الاخيرة اانت جاهزة اومئت براسها بالموافقة وبدا بضربها
كانت الضربة الاولى قوية والثانية اقوى من سابقتها وصل الى الضربة السابعة وجسمها يعتصر الالم الا انها لم تكن تبوح به او تصرخ وتتوسل اليه ضرب الثامنة والتاسعة هنا لم تعد تسطيع احتمال الالم فصرخت اااااااه
عندها ضربها الضربة الاخيرة وصرخت مرة اخرى ااااااااااه هنا توقف الضرب وامرها بفك قدميها ففعلت
وعندما اتت لتقف لم تستطع فقال لها ابقي هنا حتى ترتاح قدماكي وتستطعين ثم اغلقي المكتب بعد ان تخرجي
خرج هوة من المكتب بعد ان اشبع ساديته الجشعة بضرب سوار المسكينة اما هية بقيت تتالم لوحدها لا احد يواسيها او يعزيها او يساعدها بقيت على هذه الحالة قرابة الساعتين ثم دخلت الى الحمام لتنظف قدميها بالماء البارد وكانت برودة الماء تهدء نار جهنم في قدميها الا ان نار الانتقام التي شعلت في قلبها لم تهدأ وبدات تخطط للانتقام من مديرها ولو كلفها هذا الامر حياتها
انتهت الحلقة الاولى عند هذا المشهد انتظروني في الحلقة الثانية سوار والانتقام الشديد
|
|
|
| " المدير والسكرتيرة " الجزء الثاني |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:48 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- لا يوجد تعليقات
|
 |
كانت سوار خائفة من ان يكتشف احد ما حدث وخاصة من قبل اهلها فيجبرها على ترك العمل الذي يعيلهم فقررت ان تنام عند صديقتها وزميلتها في المكتب لانا والت تسكن وحيدة بالقرب من المكتب
اقفلت سوار المكتب واتصلت بصديقتها ثثم باهلها لكي لا يقلقو عليها وعندما وصلت الى بيت لانا كانت قدماها قد تنفختا من كثرة الضرب وعندما شاهدت لانا قدمي صديقتيها عرفت بالحال ما حدث لان لانا كانت قد وقعت في فخ هذا المدير المتوحش من قبل وكانت قد ذاقت نفس العقاب الذي ذاقته صديقتها
في الحال احضرت لانا الماء البارد ووضعت قدمي صديقته فيه واعطتها كريم مهدء للجلد حتى يزول الاحمرار والانتفاخ
وجلست الاثنتان في سهرة طويلة وتحدثن عما جرى
سوار: اخ يا لانا لو تشوفي هل مدير شو ساوى فيني رجليي اتنهنهو بس والله ما رح مرقلو ياها وبيشوف شو رح اعمل فيو اااااااااااااه اااااااااااه
لانا: لا تشكيلي ببكيلك متل ما صار فيكي صار فيني وليكني عم اشتغل عندولهلأ وعم العب عليه لحتى ما يرجع يتكالب عليي مرة تانية
سوار: ااه يا رجليي ليش انتي كمان رفعك المدير فلئة
لانا:اي لكن هاد المدير رفعني فلقة مرتبة بعد اسبوع من الشغل عندو وتشوفي مالله فلقة ضليت عم نطوط عرجليي يومين من الوجع
سوار: وطيف قبلتي على حالك انو يرفع
لانا: بدنا نعيش شو بدنا نعمل
سوار: طيب هاتي احكيلي بالزبط شو صار
لانا : جاييتك بالحكي
هاد يا ستي اول ما توظفت عندو لهل مدير ما كنت بعرف انو بيحب رجلين البنات وبيحب البنات بشكل عام فكنت اشتغل عادي وحتى لبسي كان عادي لمرة من المرات كنت عم اشتغل وما شفتو الا طالع من مكتبو ومعصب والنار عم تطلع من عيونو واجا صرخ فيني سوااااااااااار بصوت عالي وقدام كل الموظفات والموظفين وقتها انا تجمدت بأرضي ودرت عليه وراسي عم يرجف وقلتلو نننننعم استاذ قلي ليش هاد الايميل مو مبعوت للشركة يلي لازم ينبعتلها
قلتلو والله مو منتبهة الله يوفقك لا تواخذني قلي مخصوم من راتبك 10 % قلتلو الله يوفقك الله يخليك واله لساتني جديدة هون قلي جديدة مو جديدة ما بيهمني
المهم راحو الكل وضليت بالمكتب وهوة لسة ما طلع من مكتبو
سوار: ايييي !!!؟
لانا: كانت في صبية قايلتلي مشان ما يخصملك من راتبك فوتي لعندو واتدلعي عليه المهم انا فتت متل الحوبة لعندو ومو عرفانة شو مستنيني
سوار: كملي كملي القصة بلشت تحمى
لانا: فتت لقيتو عم يشتغل وبلشت اتدلع عليه وقلو الله يوفقك استاذ الله يخليك خلص التوبة ما بعيدا
المهم قام من ورا مكتبو وكنت انا لابسة سكربينة مفتوحة وحاطة فرنش عرجليي هوة شافهم وحمي وصارت عيونو تبرق قلي ليكي يا لانا انا ما بحب اخصم لحدا وانتي غلطتي ولازم تتعاقبي
قلتلو جاهزة لكلشي يا استاذ بس الله يوفقك بلا الخصم قلي متاكدة مستعدة تتحملي اي عقوبة قلتلو اي
سوار : الله يخرب بيتو متل ما عمل معي كملي يا مقوصة
لانا: المهم قلي شلحي من رجليكي قمت انا خجلت قلي شو يا لانا بدك تتعاقبي ولا بخصملك المهم شلحت
ما شفتو الا قلي تسطحي على بطنك وحطي رجليك على حفة الكنباية وانا عملت متل ما هوة قلي
شلح قشاطة وبلش يضربني ويقلي عدي وتدوقي يا سوار اكلت شي خمسين قشاط وانا عم ولول وعد واحد اتنين
ورجليي يفركوني من الوجع وما اقدر اعمل شي المهم بعدين ضربني بايدو على رجليي شي عشر ضربات وانا رجليي صارو متل النار وعم ابكي وولول وقول التوبة ما بقا عيدا والله يوفقك يا استاذ بعدين لبس قشاطو وقلي لبسي ومسامحة هل مرة بس لا تعيديها وطبعا انا رجليي كانو عم ينقفو عليي لانو القشاط جلد وسميك وبلشت نطوط ورجعت على بيتي وحالتي مبهدلة
سوار: لك يقطع عمرو شو واطي وندل
لانا : شو بدنا نعمل بدنا نتحمل مشان نعيش والا منموت من الجوع
سوار: بس والله ما رح مرقلو ياها
لانا : شو رح تعملي
سوار: رح اردلو العقاب مضاعف واذا ما برفعو فلقة وبهدلو الشركة فوق راسو ما بيكون اسمي سوار
لانا: يعني شو رح تساوي
سوار: بعدين بتعرفي بس انتي جاهزة تساعديني
لانا: جاهزة
سوار خلص اتفقنا
ونامت لانا وضلت سوار عم تفكر بالانتقام المر والعقوبة الي مستنية هل مدير السادي
|
|
|
|