| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| آخر المواضيع |
عايز عبدة مازوخية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دادي احمد
منذ 2 ساعة مضت
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 2
|
عايز خاضعة مازوخية
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دادي احمد
امس, 02:33 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 53
|
الاوتيل الجزء الاول
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : ahmed mahmoud
03-10-2026, 09:35 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 173
|
.............
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : عمر بنوتي
03-04-2026, 01:17 AM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 116
|
اغرب شخص عاقبك
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : dick
03-02-2026, 12:48 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 340
|
اى السر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ميرو
03-01-2026, 10:27 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 130
|
ممكن مساعده
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
03-01-2026, 08:17 PM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 972
|
جارنا الجديد 1
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : زياد
03-01-2026, 08:11 PM
» التعليقات : 25
» المشاهدات : 9,566
|
عقاب سارة
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : ruman
02-26-2026, 01:59 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 862
|
بيبي جيرل
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Napoilgoo
02-25-2026, 03:00 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 121
|
|
|
| اللجوء الى عثمان طه الجزء الثالث |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:18 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (2)
|
 |
بعد العوده إلى المنزل كنت أفكر فى تلك المحادثه كنت على وشك ان اصرف نظر عن تلك الفكره واكتفى بالأفلام فحسب شعرت بالخزى من نفسى هل اذهب خصيصا لأنال العبط من احد إننى حقا حقير ولكن كلما كانت تراودنى هذه الأفكار كنت اتذكر ندمى الشديد بعد ليله التسميع تلك فلن اتراجع بعد ما قطعت كل هذه المسافه هذه هى فرصتى الوحيده لأنال العبط رن فيه هاتفى فى الوقت الذى كنت افكر فيه في تلك الأمور علمت بعد ذلك انه كان عثمان قمت بالرد عليه مسرعا لأعرف ما قوله وبسرعه قلت له
- مرحبا استاذ عثمان
- يعنى معرفتنيش بأسمك
- عمرو يا استاذ
- بص يا عمرو انت طبعا عارف ان ضربى مش عادى انا بمد واعبط
- عادى يا استاذ اعتبرنى إبن لحضرتك محتاج يتربى من جديد
- ضحك ضحكه بدت شريره نوعا كان وقعها مخيفا فى الهاتف شعرتنى انى سارى أياما كحلى
- وكمان الدرس الخصوصى بيختلف عن الحصه المد والعبط بيكونو اكتر وخصوصا على الواجب والتسميع بيكونو اكتر بكتيرمن الحصه العاديه
- اوك وانا موافق وكمان المبلغ إلى إتفقنا عليه هيكون كاش الحصه بحصتها
- تمام هتاخد حصتين فى الأسبوع الأحد والأربعاء فى عندى فصل فاضى فى المدرسه هتجيلى يوم الأحد القادم الساعه 8 صباحا هتجيلى على المكتب وهنروح الفصل مع بعض .
يوم الأحد :
إستيقظت باكرا فى ذلك اليوم نعم إنه يومى المعهود اولى حصص النحو التى ربما تؤدى إلى عبطى بقسوه او هذا ما اتمناه والذى سأسعى بالتاكيد لأجله كان توقعى ان شرح عثمان سيكون سيئا جدا مما سيسهل على مهمه التظاهر بالفشل دون ان يشعر أعثمان اننى متعمدا ذلك ، ولكن كان هناك شيئا ينتظرنى لم يكن خاطرا لى على بال وصلت إلى المدرسه حوالى الساعه الثامنه وسبع دقائق وإتجهت إلى غرفه المدير عندما وصلت كان يبدو غاضبا وهو يمسك خيرازانته التى أنتظر تذوقها على مؤخرتى بفارغ الصبر لم يرحب بى بل قال صارما انت متأخر عشر دقائق ليك عقاب عندى متنساش ، قلت فى نفسى هذا امر جيد يعنى اول القصيده كفر وهذا يعنى انى سأرى اياما كحلى دون مزاح إتجهنا إلى الفصل الفارغ الذى كان فى دور ارضى بمبنى صغير لم يعد يتواجد فيه الطلاب بعيد نسبيا عن باقى الأبنيه كان يستخدم فى الإمتحانات فقط و كان هدووء المكان مثير للذعر بالنسبه إلى حيث كنت افكر اننى الأن فى درس خصوصى ومع من عثمان طه هل انا فى وعيى لوقام عثمان بعبطى عشر ساعات لن ينجدنى احد منه ولن يسمعنى احد وانا اصرخ فى هذا المبنى المهجور وحتى لو سمعنى احد من هذا الذى يستطيع ان ينقذ طالبا من يد عثمان طه إننى اذكر حينما كنت طالبا فى المدرسه ان هناك صبى احضر والده معه ليتكلم فقط مع عثمان طالبا منه ان يكف عن ضرب إبنه وهاج عثمان يومها كثيرا وجلجل صوته فى ارجاء المدرسه فقد تشاجر مشاجره كبيره مع الرجل وإنتصر عليه فى الشجار وفى اليوم التالى قام بعبط ومد الصبى فى قلب الحوش وكان ذلك حينما كان مدرسا اما الأن فهو المدير فلا سلطه فوقه الأن إن كنت طالبا عند عثمان فلا مفر من عبطك ومدك مهما حاولت ، كان الفصل مرتبا وهادئا نظيفا به سبوره كبيره وطاوله عليها العديد من الأشياء خيرازانات وكتب وطباشير وحبل واشياء اخرى لم يكن يدركها بصرى بعد سالت الأستاذ ما هذا الفصل الغريب ، قال كنت ادرس فيه المجموعات المدرسيه منذ زمن هذا الفصل ملكى اصلا اخذته عنوه من المدير السابق ، كنت كلما تكلمت مع عثمان اتأكد ان الأيام الكحلى ستكون اكحل بكثير مما اتوقع فرأسه وطريقه تفكير اكثر صلابه من الحديد البارد وقد إقتربت جدا من هذا الكحلى الغامق ، اشار لى عثمان بالجلوس فى الديسك الأمامى لنبدأ الدرس ثم قال لى نشرح الدرس ثم نتكلم فى العقاب بعد ذلك ، كلما كان يقترب موعد عقابى كنت اشعر بالرغبه والرهبه فى نفس الوقت وكأننى لم الجأ إلى عثمان بإرادتى مثلا
وبدأت الحصه وكانت المفاجأه ان عثمان كان جادا جدا فى شرحه كان شرحه متطورا كثيرا عن السابق ومبسطا للغايه مما يعنى اننى لم اكن امزح حينما قلت له ان الشرح سئ لعدم وجود المال ام انها ليست مسأله مال ربما يكون هذا تغيرا اخر بجانب تغير المظهر الذى ظهر عليه عثمان فجأه مما جعلنى افكر هل عقابه قاسيا مثل الماضى ام انه تغير ايضا و فى حقيقه الأمر ان العقاب تغير ولكن للأسوأ فقد كان قاسيا بدرجه لا يمكن ان يتصورها العقل وكانه اصبح مهوسا بالمد والعبط اكثرمن السابق كان يبدو وكان لديه مس من مارد المرده يجعله يضرب بهذه القوه ولكنى لا اريد ان ادخل فى تفاصيل العلقه الأن
كانت الحصه سهله ومبسطه تتكلم عن بدايه النحو الأساسى وهى تكوين الجمله الأسم والفعل والحرف وما معنى كل واحد منهما ولم يفرحنى ذلك قط فقد اصبحت فى حيره جديده عن ماذا اتخلى عن النحو المبسط الذى سأندم إذا تجاهلته ندما شديدا ام عن العبط الذى قطعت اشواط كثيره باحثا عنه وإقتربت جدا من طرق بابه كانت هذه الحيره فى مخيلتى طوال الحصه والغريب اننى لم اسهو عن الشرح قط فقد سمعت كل كلمه قالها اللأستاذ وكنت على إستعداد كامل للإجابه عل اى سؤال يمكن ان يسأله وهذا ما اثار غضبى عندما اريد شئ لايحدث وعندما لا اريده يحدث ولكنى لن اتخلى عن العبط ابدا مهما كانت الخسائر حتى لو سأخسر النحو مجددا إنتهت الحصه سريعا اثناء تحاورى مع ذاتى سألنى عثمان
- فى اى سؤال ؟
- لا تمام
ثم قال محذرا سوف اسألك فى هذا الكلام الأربعاء القادم ، بعد دقائق جلس جوارى واعطانى كشكول صغير كان كشكولا فارغ سألته ما هذا , قال لى
- انظر إلى يمين السبوره هناك ، اترى ذلك الرقم
كان رقم عشرين مكتوبا على يمين الشرح فى السبوره بجانبه كلمه تأخر قلت
- نعم اراه
- هذه تعنى عشرين خيرازانه بسبب تأخرك اليوم ، فى كل حصه سوف تكتب اليوم والتاريخ والأرقام التى سأكتبها وتنفيذ العقاب سكيون فى اخر حصه يوم الأربعاء من كل اسبوع ، ولكن كن حذرا إذا تم خنصره الأرقام او ضاع منك هذا الكشكول سوف يكون لذلك عقابا خاصا
إبتلعت ريقى بصعوبه فقد تأكدت ان الكحلى الذى ينتظرنى تخطى اغمق الألوان وحتى الأسود منها عشرون للتأخر فقط ، فماذا عن الواجب او ترك المذاكره وماذا يقصد بعقابا خاصا ، بعد حوالى نصف ساعه كنت فى المنزل ممدا على الفراش افكر فى كل ما دار خلال الأيام السابقه مقابلتى مع عثمان وإتفاقى معه لقد قدمت خطواط لم اتخيل ابدا اننى ربما اقوم بها فى يوم من الأيام وكان رأسى منشغل بتلك الأفكار وعينى تفارق الرؤيه شيئا فشيئا منتقله إلى عالم الأحلام الذى رأيت فيه اشياء لاتنتمى للواقع ولا حتى للخيال ، فتحت باب غرفتى لأرى عثمان يقف على الباب ووالدى يأتى من خلفه ليعطيه خيرزانه اطول بكثير من خيرزانه عثمان المعروفه ثم يمسك الإثنان بيدى ويسيرو بى عنوه إلى الغرفه المجاوره التى من المفترض ان تكون غرفه اخى ولكننى وجدتها فصل عثمان الذى لا أعلم كيف اتى إلى بيتى وكان بها جميع المعلمين والمعلمات الذين قامو بتدريسى وجميعهم يمسك بيده خيرزانات اشكال واحجام مختلفه من الخيرزانات والعصى حينما تمنيت ان يعبطنى احد هؤلاء فى الماضى لم يحدث والأن جميعهم إجتمع لكى يعبطنى فى وقت واحد ولكنى إستيقظت قبل ان يحدث شئ كالعاده حيث لا بد من حدوث شئ ما قبل وقوع العبط بثوانى ليكبت داخلى هذه الرغبه الغبيه لتأخذ من حياتى اكبر من حجمها وكان إستيقاظى طبيعيا لا اعرف لماذا تأخر عقلى كل ذلك الوقت لكى يدرك ان هذا حلم ، إستيقظت مفزوعا من النوم والعرق يملأ جبينى ثم بدأت فى الضحك الهستيرى ، متعجبا من هذا الحلم الكوميدى لقد إستولى هذا الأمر على كل حياتى تفكيرى واحلامى واوقات فراغى ولا اعرف هل سينتهى ذلك ام سأظل هكذا إلى الأبد ولكن هذا الحلم كان من الممكن أن يكون مثيرا للغايه إذا كان حقيقه ولكنه للأسف مجرد حلم
|
|
|
| اللجوء الى عثمان طه الجزء الثانى |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:17 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (3)
|
 |
لم ياتى قرارى بسرعه فقد فكرت مرارا وتكرار فى هذا الامر وكلما فكرت فى التراجع كنت اقول لنفسى لننهى هذا الكابوس فى الحقيقه كنت ارغب فى إمرأه عجوز شريره تقوم بعبطى ويا حبذا لوكانت معلمه ولكن إن كان الحصول على رجل يقوم بعبطى صعب فإن الحصول على إمراه مستحيل لان مثل هؤلاء السيدات من الصعب إيجادهم بسهوله فى مجتعنا هذا على عكس المجتمعات الغربيه المنحله اخلاقيا ومن الصعب ان تثق إحداهما فى لانها اولا واخيرا سيده ربما تخشى ان اؤذيها فهى إمرأه على كل حال وفى النهايه وجدت نفسى مضطرا إلى اللجوء إلى عثمان رغم اننى كنت لا أزال اكرهه فكل شئ كوم وكرهى فى النحو الذى حاجتى إليه الأن اكثر من حاجتى لشرب الماء اليومى كوم اخر ركبت سياره الأجره متجها إلى مدرستى القديمه وفى الطريق كانت تدور فى رأسى عده افكار على غرار هل مازال حيا ماذا لو مات ماذا لو لم اجده هل تقاعد ام لا كنت اخشى هذا الشئ بدرجه كبيره ذهبت إلى المدرسه التى لم يتغير فيها شئ نفس الأصوات والروائح وصراخ من يعاقبون وفرحه من نجو من العقاب وسبه احد المدرسين لطالب متواجد فى الحوش وليس بفصله نظرت من اين تأتى السبه الوجه كان مألوف إننى اعرفه نعم إنه الأستاذ عصام مدرس الرياضيات وفى نظرى هو افضل مدرس صادفته فى حياتى كان يشرح بجد ويفعل ما عليه وكان من اكثر الكارهيين لعثمان جميع الطلبه كانو يحبونه بخفه ظله وكثره سبابه ولا اعلم ما الذى كان يعجبهم فى سبابه ولكنى اعتقد انهم يفضلون السب عن الضرب ولكنه كان لديه معى عداوه كبيره بسوء تفاهم سئ ، حيث ان والدى كان يحب الرياضيات كثيرا واقنعنى اننى إذا ذاكرت الرياضيات معه فى الصيف سوف اكون افضل الطلاب تحمست للفكره وغرنى الهدف والبالفعل انهيت منهج الريضيات كاملا قبل الدراسه وذهبت إلى المدرسه وانا اشعر بالفخر حتى على المدرس نفسه حيث اننى كنت اتعنتظ واسبقه بالشرح وكان ذلك يثير غضبه اول مره سالنى السؤال المعروف بتاخد درس فين ؟ وكانت الإجابه بالطبع ما باخدش فكيف لي ان اقنعه انه ابى حتى لو كنت قلتها لم يكن ليصدقنى ابدا ومن حينها وضعنى فى رأسه لا اعرف لماذا احكى ذلك ولكنه حقيقه ما حصل إتجهت إلى أ عصام مبتسما إبتسامه خفيفه لكم يكن يتذكرنى ولكنى كنت اتذكره جيدا ليس لأنه وضعنى فى رأسه ولكنه تقريبا المعلم الوحيد الذى نال إحترامى دون الجميع رغم كل شئ فمن طبيعه البشر انه حين يجد شخصا جيدا مناقضا لأمثاله السيئون فإنه يضعه على الرأس ولا ينزله ابدا مهما حدث مددت يدى إليه لأصافحه ولازالت إبتسامه الترحيب المصطنعه على وجهى فقال
- انت تعرفنى
- لا للأسف انا باسأل على مدرس اسمه عثمان طه
- عثمان !!!!!!!
- اه ماله
- قصدك المدير عثمان إلى ربنا ياخده إلى بقاله عشر سنين فوق راسنا وجاين يمسكوه مدير علينا كماان الجاهـ ...
- كفايه كفايه انا مش جاى اخطبله انا عايزه فى موضوع شغل وخلاص
نظر لى باسما على غير المتوقع فكنت اتوقع سبه او رد فعل عنيف كما إعتدت منه ولكنه إبتسم وقال لى عندك فى الحجره دى واشار لى على حجره المدير ، إنه حقا لشعور غريب حينما تجد الشخص الذى كان يعاملك كفتى غبى لا يفقه شيئا يعاملك على انك رجل عاقل لك إحترامك وهيبتك وفى حقيقه الأمر إن أعصام كان شخص طيب القلب ولم يكن يستمتع بضرب التلاميذ مثل عثمان بل كان لا يلجأ إلى ذلك إلا للضروره فقط حينما يتعدى الطالب حدوده شكرته وإتجهت إلى غرفه المدير، قبل ان اطرق باب الغرفه سمعت صوت التوسل من داخل الغرفه يليه صوت الخيرزانه التى نزل بقوه على مؤخره الفتى ولكن كيف علمت صوت الخيرزانه وهى تنزل على المؤخره إن لهذا صوت مميزا يختلف عن نزولها على اى مكان اخر كما ان صوت العبط يبدو مألوفا لى منذ تلك الليه الداميه حيث تم عبط حوالى 50 طالب تقريبا اى حوالى خمسمائه خيرزان نزلت فقط على المؤخره وفى يوم واحد بل وفى حوالى ساعتين على الأقل وهذا دون حساب اليد والقدم شعرت بالذعر وترددت هل اطرق ام اهرب ولكن لماذا اخشى الطرق هل سيعبطنى عثمان وإن حدث أليس هذا ما اتيت من اجله فى اللحظه التى قررت فيها الطرق كان الباب ينفتح ليخرج منه الفتى المعبوط وخلفه يقف عثمان ممسكا بمبقمض الباب في يد والأخرى بها خيرزانه طوليه ورفيعه ناظرا إلى بعينين لا معتين مخيفتين لم يكن هو احقا لم يكن عثمان ، لم اكن اصدق حقا انه هو فقد تغير كل شئ فيه لبسه ومظهره ورائحته فقد كان فى السابق معلما فى زى شحات ومظهر زبال ورائحه سلاك مجارى والأن يلبس بدله انيقه ويضع عطر فاخر الشئ الوحيد الذى بقى كما هو هى الخيرازانه التى كانت تشعرنى بالرهبه لمجرد رؤيتها ، كنت عاجز عن الكلام فلم اكن اعرف بماذا ابدأ وماذا اقول فى الوقت الذى كان عثمان ينظر إلى نظره مخيفه تعنى اننى فريسه جيده لأنال العبط بعد السابقه التى خرجت منذ قليل ولكن ذلك ما كنت اتمناه إستفقت من هذه الأفكار على صوته الغليظ
- آمر
اثار مظهره الحماس عندى فقد كنت أفكر كيف سأسمح لشخص مقزز مثل هذا ان يقوم بعبطى ولكن تلك العقبه إنفكت وانا بإنتظار المزيد ، كرر سؤاله مره اخرى
- موضوعك ؟
تلجلجت فى الكلام نسبيا وانا اقول أ.. عايز حضرتك فى شغل
- شغل إيه انا ما بحبش الشغل
- درس خصوصى
- بطلت أدرس يلا بره
- اسمعنى بس ممكن تسمحلى ادخل
- اتفضل ، قالها وهو يدير ظهره لى ويدخل الغرفه ببطء فيما ما معناه ان ادخل ولكن مش قوى
شعرت ان امله قد خاب وهو يحدثنى فقد كان على ما اعتقد يتمنى ان موضوعى متعلق بطالب يحتاج إلى مد او عبط حيث ان خيرازانته الطويله لا تحب التوقف ولكن إذا كان الموضوع كذلك فأنا فى طريقى لإعاده فرحته من جديد اتمنى فقط الا يصدنى والأمل يخيب عندى انا ، جلست على كرسى امامه وبدأت فى الحديث من جديد
- انا عمرو كنت طالب عند حضرتك فى المدرسه دى من حوالى 8 سنين وعايز لو تسمح تدينى درس خصوصى
- ما قولتلك بطلت
- حديك الفين جين فى الأسبوع ولو عايز اكتر قول
نظر لى نظره تحمل فى ثناياها ما معناه ده مجنون ده ولا إيه
لا اعرف لماذا ذكرت ذلك المبلغ الكبير ولكنى كنت اريد فعل اى شئ لكى لا تضيع تلك الفرصه من يدى ،
- وحضرتك المدير يعنى ممكن اخد عندك الدرس فى المدرسه هنا فى اى فصل مش هياخد منك وقت
- إشمعنى انا
- بقول لحضرتك انا كنت تلميذ عندك وعارف حضرتك كويس
- انا مكنتش باشرح اصلا
- عارف وكان عندك حق عشان كانو بيدولك مرتب ما يأكلش عيش لكن انا بقولك هديلك المبلغ إلى تطلبه
- يعنى انت فاكر انك حتمن عليا ؟
- لا والله ، يا أستاذ انا ما لجأتش ليك عشان انت افضل مدرس ولكن عشان انا عارف انك بتضرب بقسوه وانا بصراحه محتاج ده من ساعه ما بابا بطل يضربنى وانا مش فالح فى حاجه خالص
- لو عايز تضرب انا ممكن اضربك دلوقتى
- لا مش قصدى انا عايز درس نحو عايز اتعلمه بجد وفى نفس الوقت اضرب لو إتلكعت فى المذاكره
نظر لى قليلا ثم قال ما فيش مانع سيب رقم تليفونك وهاتصل بيك
|
|
|
| اللجوء الى عثمان طه الجزء الاول |
|
بواسطة : المشاغبة - 06-07-2014, 10:16 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
بدايه انا اعشق العبط منذ صغرى ولكننى كنت اخشى ان اوجه احدا بذلك لسببين الأول ان يسخر احدا منى والثانى ان يقوم بعبطى فلم أكن أعلم هل سأتحمل العبط ام لا لاننى لم اكن قد جربته بعد ، رايت كثير من الطلاب يعبطون عداى انا وكان ذلك يشعرنى بشعورين متناقضين وهما الخوف من ان يحدث ذلك لى والأخر الرغبه فى ان يحدث قضيت سنوات دراستى حتى الثانويه وانا انظر إلى الأمر بتلك الرهبه ولكنى ايضا كنت اتمنى ان يحدث حيث طوال الفتره التى اقضيها فى المنزل اتمنى ان يقوم احد المعلمين بعبطى ولكن حينما اذهب إلى المدرسه اشعر بخوف شديد من ان يحدث ذلك ،إنتهت فتره الدراسه دون ان تلمس الخرزانه مؤخرتى وبعدها بفتره إكتشفت ان هنالك العديد من الأفلام صورت خصيصا للعبط وان هناك العديد من الناس يعشقون العبط على مستوى العالم وليس انا فقط كما كنت اظن وان هنالك اناس يرغبون فى ان يعبطو احدهم كرغبتى انا فى ان اعبط كنت اجلس بالساعات بل والأيام أشاهد افلام وصور العبط وكان ذلك لايريحنى بل كان يزيد من رغبتى اكثر لدرجه اننى كنت اقوم بفعل ذلك بنفسى ولكنى بالطبع لم اكن استطيع ان اعبط مؤخرتى مثل ان يعبطها احد غيرى لم يكن من السهل على حين تتألم مؤخرتى ان اعطيها المزيد من العبط كنت حقا احتاج لأحد يأخذ العصا من يدى ويكمل المهمه التى لم استطع ان انهيها ، وبالفعل بدأت عمليه البحث جريت فى عالم الإنترنت حتى تقتطعت انفاسى من موقع إلى منتدى إلى مدونه دون جدوى وفى النهايه قررت اللجوء إلى عثمان ولكن من هو عثمان طه ؟
عثمان هو معلم لغه عربيه كان معلمى فى الصف الأول الإعدادى وكان الجميع يكرهه لانه متكبر ويفرض نفسه على الجميع وكان يتهرب من الحصص وهو السبب الأساسى فى كرهى للنحو لأنه لم يشرح حصه واحده من النحو ، كان فقط يهتم بحصه النصوص وذلك لسبب لأنه كان يحب عبط ومد الطلبه على الحفظ حينها كنت اخاف ان انسى اى نص ولكنى الأن اتمنى لو عاد بى الزمن ولم احفظ اى نص من النصوص كان مشهورا بهذا الأمر فى المدرسه كلها وليس فى فصلنا نحن فقط لم اكن اعلم حينها لماذ يحب عمل ذلك قبل متابعتى لتلك المواقع والمنتديات ، كان المدرسين الأخرون ينظرون إلينا نظره شفقه حينما يعلمو ان عثمان هو معلمنا هذا العام وذلك ليس لانه يضرب بقسوه فقط ولكن لانه لا يشرح شئ لا ياتى إلى الفصل إلا ليعبط او يمد فقط كنا نعلم انه يضرب احدا فى اى وقت مهما كان بعيدا لان صوت الصرخات كان يدوى فى جميع انحاء المدرسه فربما تكون فى مبنى وتعلم انه يقوم بضرب احدا فى مبنى اخر ، فى إحدى المرات كانت هى المره الوحيده التى لم اكن حافظا فيها كانت أيه من القرأن طوليه وصعبه حفظت نصفها والنصف الأخر لا كان العقاب 30 خرازانه 10 على اليد و10 على القدم و10 على المؤخره وكان الموعد يوم الإثنين ويوم الإثنين لدينا 3 حصص لغه عربيه متواصله اى اكثر من ساعتين لكى يكون لديه المتسع من الوقت لكى يمد ويعبط كل طالب لم يكن حافظا ، كان هذا اليوم بمثابه فيلم رعب بالنسبه إلى رغم انى الأن اتمنى إعادته لأغير احداثه إلى الأسوأ او الأفضل على حسب وجه نظر القارئ فالتعبيرين ينطبقان على المعنى بدأ الأمر بعد دخوله الفصل فى ذلك اليوم ومعه خرزانه طوليه أثارت رعبنا جميعا إتجهت إلىه مسرعا لأسأله هل حافظ النصف لديه عقاب اخف قال لى صارما حفظ النصف مثل عدم الحفظ نهائيا اثار ذلك رعبى حتى كدت ابكى لم يكن هنالك حافظون فى الفصل نهائيا عدا شاب يدعى على وكان شابا ضئيل الحجم يبدو إنطوائيا ، وضع الأستاذ الخيرازانه على الديسك امامه واللذى كان فارغا وجميعكم يعرف لماذا ، وامسك بقائمه الأسماء التى فيها اسمائنا جميعا بترتيب أبجدى واخطرنا ان الطلبه الذين غابو عن هذا اليوم حينما يأتى احدا منهم المره القادمه سوف ينالون عقابا اكبر من عقاب اليوم سوف يكون عقابا مميزا عقاب خمس نجوم ثم بدأ يدعو الأسماء كنا فصل كل من فيه بحرف العين وكنت انا عمرو وكان ذلك من سوء حظى حيث اشاهد حوالى نصف الصف وأكثر يأخذ عقابه امامى ولا يزال دورى ينتظر مرت اول حصتين وانا اشاهد هذا الفيلم الذى كان حقا يحتاج إلى تصوير رأيت جميع الاصناف من الزملاء وطريقتهم فى التعامل مع العلقه منهم من يتحمل كرجل ومنهم من يترقص مع الضرب مثل الغوازى واخر يصرخ صرخه قويه كأنما قطع احد اطرافه فجأه ومنهم ايضا من ياخذ ضربه ويظل نصف ساعه يترجى الأستاذ ان يكف عن ضربه ولكن بالطبع الأستاذ لم ولن يستمع له كل ما يقوم بفعله مثل هذا الطالب هو ان يأخذ وقته ووقت غيره وكان اكثر شئ يخيفنى هو طريقه تعاملى مع الضرب هل سأتلوى لا بالطبع لا مهما كان الألم لن أهين نفسى بهذه الطريقه وامام زملائى مهما حصل ولكن تفكرى كان مشلولا واسمى يقترب على القائمه وكان لدي امل فى ان تنتهى الحصص الثلاثه قبل ان ياتى اسمى ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فى اللحظه التى كان ينادى فيها اسمى إنطلق جرس الفسحه وهذا لا يعنى اننى نجوت فهناك حصه ثالثه كامله بعد الفسحه اى اننى ساتذوق الخرزانه لا محال ولكن الحقيقه اننى نجوت للأسف نجوت من العقاب الذى كان ربما يغير فكرتى عن العبط تماما عنها الأن ، اثناء الفسحه كان احد اصدقائى يفكر فى الهروب ولكنه كان يخشى من رده فعل الأستاذ وفى الوقت نفسه كان يخشى الالم الذى سيشعر به قضى مده الفسحه مترددا هل يهرب ام يعود لقى تشجيع من البعض وتحذير من البعض الأخر وكنت انا من المحذرين لأنه وبالتأكيد سوف يكون هناك عقابا للهروب غير هذا العقاب وفى اللحظه الأخيره من وقت الفسح قرر البقاء ويا ليته لم يفعل فقد حدث ما لم يتوقعه احد لقد تغيرت الخيرزانه بأخرى على حظ زميلى المسكين الذى بالتأكيد كان يدعو على من حذره من الهروب واللذى كنت انا واحد منهم لم يأتى المدرس بعد الفسحه مباشره فقد غاب حوالى عشره دقائق وقد تطرق تفكيرى حينها أنه قد مل من الضرب وربما يكمل فى وقت لاحق لكنه كسر هذه الفكره بمجرد ان فكرت فيها فقد اتى مسرعا نشيطا واغلق الباب ورائه وفى يده الخيرزانه الجديده التى جعلت بعض الطلبه يذهلون بصوت عالى مسموع وقد سمعت زميلى الذى كان يفكر فى الهرب يقول بصوت هامس a7a لقد كانت خيرزانه مصنوعه من الشمع وليس من الخشب وهى اعرض قيلا من سابقتها تلك الخيرزانه التى لا تصلح إلا للحروب امسك مباشره بقائمه الأسماء ونادى اسمى وزميلى فى نفس الوقت قمنا سويا بهدوء وخوف ونحن نعرف ما ينتظرنا لم اكن اتخيل اننى سأنجو فى تلك اللحظه ولكنى الأن اتمنى انى لم انجو ولكنى نجوت ولا اعرف السبب ربما هنالك سببا واضحا ولكنى حتى الأن لست متأكدا هل هو ام لا سألنى عثمان حافظ ؟ قلت نعم قال سمع ، سمعت جزءا صغير من القطعه التى كنت احفظها ولكنى إرتبكت ونسيت الباقى علمت حينها انى معبوط لا محاله ولكنه امرنى بالدخول نظرت إليه مذهولا انا وزميلى ولا نعرف السبب هل لأنى سمعت هذا الجزء الصغير ام ان هناك سبب اخر لانعلمه البعض إعتقد انى لى صله قرابه مع عثمان والبعض قال انى دافعله ادركت بعدها ان السبب ولست متأكدا ايضا اننى قرأت اللأيه بشكل جيد افضل حتى من الأستاذ نفسه فقد كان الجميع يقرا القران بشكل غبى وسئ للغاليه حيث انهم حتى لايعطشون الجيم وهذا اقل شئ غير التشكيل والترتيل فقلت ربما شعر بالإحراج منى كيف يضربنى وهو يحتاج ان يتعلم منى كيف يقرا ، وبالطبع جميع القراء يسبوننى الأن على سبيل يعنى انت عايز توصل لإيه يا فرحتى بيك وبعثمان بتاعك ، ولكنى ارى ان هذه هى نقطه وصل كبيره بين رغبتى فى العبط ولجوئى إلى عثمان وإن لم تعجبكم حاولو ان تفهمو وجه نظرى ولكن لماذا لجأت إلى عثمان ذلك لأسباب عديده اهمها ان لدى حق عنده انه سبب فى كرهى للنحو والذى احتاجه لأنى عاشق للأدب ثانيا اننى متأكد انه لن يستطيع ان يشرح لي شئ فكيف يتسنى لشخص لا يستطيع قرأه القرأن ان يفقه اى شئ فى النحو كما ان شرحه وإن وجد سئ للغاليه وهذا يعنى اننى لن افهم ولن اذاكر وسوف انال اقسى العقوبات وبالإضافه إلى كل ذلك ضربه قاسى للغاليه مما يعنى شيئا من إثنين إما ان اكره العبط نهائيا وينتهى كابوس رغبتى فيه وإما ان اصل إلى قمه ما يمكن ان يحدث من هذا العبط وفى الحالتين سوف ينتهى هذا الكابوس ولكن فى الحقيقه كان هنالك إحتمالا ثالثا لم افكر فيه قط .
|
|
|
|