لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,819
» آخر عضو : Maser
» مواضيع المنتدى : 6,360
» مشاركات المنتدى : 71,351

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
افلام اجنبية حلوة بتتكلم...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
منذ 1 ساعه مضت
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 40
بحبكم جدا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دنيا الاحلام
امس, 03:05 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 171
اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Tamer90
10-30-2026, 02:18 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 273
سويتش ولد بدور على مامي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:39 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 42
انا سويتش ولد بدور على ما...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:37 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 28
العقاب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-26-2026, 11:33 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 220
محتاج تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
10-26-2026, 05:07 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 68
التعب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
10-22-2026, 04:43 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 149
بدور علي ماستر مسيطر حقيق...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 238
عايزة ماستر او دادي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:04 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 105

 
  عقاب للمذاكرة
بواسطة : اعلامية - 02-22-2021, 02:18 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (35)

امتحاناتى بعد اسبوع و مكسلة اذاكر
كل يوم بضحك عليهم و اعمل انى بذاكر بس مش طايقة الكتاب

طباعة هذا الجزء

  فضفض
بواسطة : مجنونه ومش مبسوطه - 02-22-2021, 02:56 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (12)

انا عندي ٣٨ سنه. عمري ما عملت في حياتي شئ غير الدراسه والشغل عمري ما حبيت ولا فكرت حتى في فستان فرح ولا حتى ابسط الحاجات. طول الوقت في دماغي انتي صغيره مينفعش ببعد عن أي حاجه تخلني اكبر من جوي. بتكلم بأسلوب مهذب. بتصرف بعقل ده الا بيتقال لي. بس الا محدش يعرفه اني جوي عيله ما بتكبرش أنا بس من كام سنه عرفت شويه حاجات بتاعت الكبار جوي صراع انتي كبيره بس انا مش كده وعشان اهرب لجأت الي القصص والروايات وعرفت يعني ايه little ويعني ايه   daddy وبدت احاول افهم بس الدنيا ملخبطه منsex لساديه لناس بتشم لحاجات منها بس فهمت شويه انا شوفت المنتدى والدينا ملخبطه برده ومفيش عندي اي امل اني القى حاجه او حد. محدش هيفهم يعني ايه كبيره وصغيره يعني ايه مشتركه في منتدى وحد محترم مين يضمن اني حتى لو لقيت محدش يتريق او حتى يستغل ده علاقات زي دي محتاجه ثقه كبيره قوي وناس قد الثقه بس بره النت الناس بتوجع وتخون وانا تعبت   من اني عايشه بشخصيتن. والاثنين تعبوا لا الصغيره عاوزه تكبر ولا الكبيره عارفه تسيطر

طباعة هذا الجزء

  نصيحة و تجربة
بواسطة : طالبة جامعية - 02-21-2021, 08:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (18)

هى تجربة حقيقية بنسبة ٪100 و ممكن تفيد البنات اكتر
انا عرفت العالم ده كله او الميول او حب الضرب قريب جداااا من حوالى 5 شهور بس
و من اكتر الحاجات الغلط اللى عملتها انى كان عندي فضول كبير اعرف كل حاجه فيه باسرع وقت
و بداءت ادور و اكلم ناس بالاكونت بتاعى الاساسي اللى عليه اسمى و شخصيتى الحقيقة
و من الغباء انى اتعرفت ع حد معايا في نفس المنطقة و حياتنا قريبة من بعضها جدااا سواء في المكان او المواعيد بتاعتنا
يعنى بالبلدى كانت كل حاجه سهلة و ده لسوء حظى مش لحسنه ع فكره
ارتباطنا لمدة 3 شهور طبعا انا كنت فاكرة فيهم ان الدنيا كدة وردى بدون دخول في تفاصيل بس اكيد كنا بنقعد في مكان مقفول لوحدنا عشان اعرف اتعاقب لو غلطت و ده كان غلط كبير برضوا منى
بعد 3 شهور عرفت انه متجوز و طبعا حصلت دراما و اكشن كتير بقا و الحمدلله اول حاجة صح تحصل ف الموضوع سبنا بعض
دى القصة باختصار شديد
طبعا لو مكنش متجوز كان زمان القصة كملت بس عاوزاكوا تفكروا معايا واحدة واحدة
تفرق ايه متجوز عن مش متجوز مدام كدة كدة اللى بيحصل معاكى بيعتبر خيانة حتى لو كانت خيانة بالكلام
لو مش بيخون مراته هيبقي بيخون تربيته و ربنا و اهله
كل ده احنا بنتكلم عليه هو مش عليكى
انتى ف كلا الحالتين سواء متجوز و لا لا مرخصة نفسك
و ده مش تقليل من حد والله ده نصيحة منى و الكلمة دى تنطبق عليا قبل اى حد تانى انا فعلا كنت مرخصة نفسي
مينفعش تدخل في علاقة اى ان كان شكلها ايه غير مع حد متأكد انك غالية حتى لو كان السيد اللى هيعاقبك و يفهمك و يعلمك كل حاجة
و لو حصل مينفعش و متسمحيش لنفسك تقعدى معاه في مكان مقفول عليكوا حتى لو كان المكان مش بعيد عن الناس
لان في اللحظة دى انتى اللى بتسقطى نفسك في نظره و في نظرك
المنتدى ده انا كنت بتابعه من مدة
طبعا مكنتش فاهمه اغلب المصطلحات اللى بتقولوها
بس اكتر حاجه استغربتها البنات اللى بتطلب عقاب علنى هنا
بتستفادى بايه ايه و لا حاجة متنزليش من نفسك لدرجة انك تدى فرصة لاى حد يعاقبك حتى لو في الخيال
لو بتستفادى منها 1٪ شهوة او رغبة جنسية في هي حرام
حتى في دماغك ان من ترك شئ في سبيل الله ابدله الله خير منه على من مستواكى و كرمتك جدااا
و انا مش شيخة خااالصة و لا عاملة فيها رابعة العدوة كل الحكاية انى اتأذيت من تجربة و طريقة تفكير فكرت بيها و مريت بيها و حبيت افيدكوا
ميولك احتفظى بيها لحد ما ربنا يريد و يبعتلك شريك حياتك وقتها صريحه بيها هيقدرها كان به
مش هيقدرها الدنيا مش هتقف عليه
لو مقتنعتيش بكلامى بلاش تردي ردود جارحة

طباعة هذا الجزء

  السبانك الصح بيبقى كده
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 05:56 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (125)

ده السبانك الصح
ايدك مفروضة عشان تقدر تضرب اكبر مساحة ممكنة
والضربة عميقة عشان تأثيرها يستمر كتير
ولو صوتها هيعلى اوي ويضايقك يبقى بقها يتقفل بالبانتي بتاعها



الملفات المرفقة الشكل المصغر
       
طباعة هذا الجزء

  ميعاد اللبوسة جه وهي مع باباها في العربية يعمل ايه !! يعمل كده
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 05:51 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (68)

احترام الدوا وميعاده حاجة مهمة
وحفاظا على صحة بنته العزيزة كان لازم دادي يتصرف ويدي بنوته اللبوسة في العربية
شوفوا



الملفات المرفقة الشكل المصغر
   
طباعة هذا الجزء

  رولا والطبيب احمد .. الجزء الثاني
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 05:48 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (10)

أحلام متواصلة خاضتها رولا خلال غفوتها التى طالت اكثر من اللازم ، احلام متداخله رأت خلالها نفسها بين يدى سيدها يعاقبها بكل الطرق والأدوات بعد ان فتح أمامها بابا لم تكن تحلم بالولوج اليه ، صحيح انها تجولت مرارا داخل مواقع السادية وبين صفحات المحظور من الإدارةبوك الكثيرة التى انتشرت فى السنوات الاخيرة ، الا انها لم تخوض تجربة حقيقية حتى الأن ،
اكتفت بما تشاهده فى أحلامها وبما تراه فى أحلام يقظتها التى لا تنتهى ، التى صنعت خلالها الاف السيناريوهات المختلفة بعضها مما شاهدته من لقطات على مواقع الانترنت وبعضها صنعه خيالها وحده ..
كانت على حدود معلوماتها التى توصلت اليها تعرف قواعد " السبانك " و " المد " وتطلعت قليلا على لقطات " الكلامبس " و " الواكسينج " ولكن دون اهتمام حقيقى ، فكان " السبانكينج " هو ولهها الاول والأخير حتى الان ....
حتى سيدها الذى تراه فى احلامها ولم تنجح فى رسم ملامحه كان يأتى متفننا فى اوضاع وادوات السبانكينج وحده دون غيره من انواع العقاب ...
ووسط احلامها المتوالية انتزعتها يد تلامس جسدها فأنقطع بث احلامها وبالكاد تمكنت من فتح عينيها لترى خيالا سرعان ما تبينت ملامحه وهو يتحسس جبهتها
رولا : بابا !!!
الاب : ايوه يا حبيبتى ، انتى حاسة بأيه دلوقتى ، ماما كلمتنى بعد ما فضلت تتصل على تليفونك وانتى مش بتردى ، اضطريت اسيب الشغل واجى اطمن عليكى ، انتى عارفه ماما عندها اهم اجتماع فى شغلها النهارده
رولا : انا نمت وما دريتش بالدنيا والتليفون انا عملاه صامت
الاب : قوليلى حاسة بأيه دلوقتى
رولا : مش عارفه انا مش مركزة ودماغى وجعانى اوى
الاب : سلامتك يا حبيبتى ، انتى لسه سخنه زى ما ماما قالتلى ، هو فين الترمومتر عشان نقيس الحرارة
رولا : لا لا لا يا بابا الترمومتر رامى كسره ، كلم الصيدلية يبعتوا واحد تانى
الاب : طيب ، حطى الكمادات دى على ما اكلم الدكتور والصيدلية
رولا : حاضر
وخرج الاب ليتصل بالطبيب وسمعته رولا وهو يدون اسم دواء اخبره به الطبيب وهو يقول : اه معلقه كبيرة والتانى كل 6 ساعات لو الحرارة ما نزلتش ، هنتظر حضرتك لما تخلص العيادة وتمر علينا ان شاء الله ، وفور ان انهى الاتصال اجرى اتصالا اخر بالصيدلية القريبة من المنزل وسمعت رولا وهى تحمد الله وهو يطلب ترمومتر جديد ويردد اسم دواء لم تتبينه
انهى الاب الاتصال وعاد الى رولا وقد جلب مقعدا ليجاور فراشها وبدأ فى متابعة وضع الكمادات على رأسها مرارا ، وما هى الى دقائق ودق جرس الباب ....
خرج الباب مسرعا ليجد عامل الصيدلية قد اتى بالدواء والترمومتر وما هى الى لحظات وعاد الاب مسرعا الى غرفة ابنته ، واخرج الترمومتر الذى تنفست رولا الصعداء عندما وجدته ترمومترا عاديا مما يوضع بالفم
لكن ملامح الارتياح تبدلت تماما على وجهها وهى ترى والدها مقطب الحاجبين ، تبدو علامات التوتر على وجهه البشوش دوما ، وهو يطالع قراءة الترمومتر
الاب : يا خبر انتى حرارتك داخله على 40 يا رولا ، انتى ما كنتيش نايمة يا حبيبتى ده انتى كنتى فى غيبوبة ، الحمد لله ان ماما كلمتنى وجيت دلوقتى
رولا : انا مش عارفه مالى يا بابا انا كنت كويسة اوى لغاية امبارح بالليل واتعشيت ونمت وانا كويسة ومش حاسة بحاجه خالص
الاب : ان شاء الله خير يا حبيبتى ما تقلقيش ، الدكتور قالى ان الادوية دى هتنزل الحرارة وهنفضل نعمل الكمادات دى ، وهو هيخلص العيادة وييجى فورا
واتبع عبارته بأن فتح علبة الدواء وقام برجها جيدا كما دون عليها وافرغ منها 5 مللى فى المعلقة الموجوده معها ، ابتلعتها رولا بصعوبة بعد ان ساعدها والدها ورفع رأسها المثقل بالالام عن الوسادة
الاب : بالشفا يا حبيبتى
رولا : ميرسى يا احن بابى فى الدني.... قطعت رولا جملتها وهى ترى والدها يستخرج علبة دواء اخرى من الشنطة ، وقد هالها ما دون عليها من الخارج بعبارة واضحة لا مجال معاها للشك " أقماع شرجية " .....
رولا : ااا ايه ده يا بابا ..لا لا انا مش هاخد الدوا ده لا ارجوك
الاب : معلش يا حبيبتى الدكتور اكدلى ان ده اهم دوا وهو اللى بينزل الحرارة بسرعه وده اهم من الدوا الاولانى ، وبعدين انتى كبرتى دلوقتى واكيد هتعرفى تستخدميه
رولا : لا يا بابا انا باكره اللبوس باكرهه ، ارجوك يا بابا كلمه يشوف اى دوا تانى ارجوك ارجوك
وامام صرخاتها المتوالية اخرج الاب هاتفه ليحادث الطبيب مجددا وقد ارتسمت على وجهه ملامح الاشفاق على ابنته ، ولكن ولصدمة رولا اكد الطبيب مجددا انه لا بديل عن هذا الدواء حالا ودون اى ابطاء خوفا على تطور الحمى التى اصابتها الى ما لا يحمد عقباه
ويبدو انه اخبر والدها بنتائج الاهمال لانها رأت ملامح وجهه تتبدل تماما الى ملامح هلع لم تراها من قبل على وجهه ، قبل ان ينهى المحادثة
الاب : رولا ، الدكتور بيقول الدوا لازم يتاخد فورا
رولا وقد رأت وجها حازما حاسما لا تشاهده ابدا الا اذا كان الامر يستدعى هذا بحق : حاضر يا بابا هاخد الدوا
الاب : لا يا رولا ، بعد اللى الدكتور قاله ، وبما انى عارفك كويس ، وانك ممكن تكذبى وانتى تحت ضغط ، انا مضطر انا اللى اديلك الدوا
بهتت رولا ولم تقوى على ان تنطق بكلمة واحده ، فما يحدث لها اليوم يفوق قدرتها على الاحتمال او التعبير ، تتعرض صباحا لاكثر المواقف احراجا بعد ان اصرت والدتها على قياس حرارتها بالطريقة التقليدية وباستخدام ترمومتر شرجى اضطرت معه ان تتعرى امام والدتها بشكل كامل لأول مرة وهى فى هذا السن ، والان والدها يخبرها انه سيفعل ما هو اسوأ ،
رأته رولا يخرج الاقماع من علبتها ويقص واحدا منها ويبدأ فى فكه ، وهو يقول : يلا يا رولا نامى على جنبك يا حبيبتى
رولا وقد احمر وجهها من فرط توترها واحراجها : لاااااااااااااا مش هاخد الزفت
وهنا انتفض الاب واقفا وقد وضع اللبوسة على الكومدينو المجاور لفراشها ، وبحزم لم تعتاده الا فيما ندر قال : رولا هتخدى الدوا بمزاجك او غصب عنك ولو حتى اضطريت اكتفك ، اما زعيقك فى بابا ده فأنتى هتتحاسبى عليه كويس اوى وصدقينى هيبقى عقاب عمرك ما هتنسيه ابدا ، بس لما تخفى الاول واطمن عليكى
ودلوقتى قدامك 10 ثوانى والا هتشوفى وش تانى لبابا عمرك ما شفتيه قبل كده
بحثت رولا عن اى كلمات تقولها لتهدئ من روع والدها بلا جدوى فلم تره فى تلك الحالة ابدا من قبل ، كل ما ادركته انه لا مجال لمعاندته او عصيان اوامرة وكل ما فعلته انها استدارت ببطئ لتمنحه ظهرها كما أمرها دون ان تتمكن من حبس دموعها التى انهمرت على وجهها ...
ورغم حالة الغضب التى سيطرت على والدها منذ لحظات الا انه وبرفق ابوى وضع يده على كتفها هامسا بحنان : ما تخافيش يا رولا ، وعد انك مش هتتوجعى خالص
لم ترد رولا وانما اخفت وجهها بعيدا ، قبل ان تشعر بيد والدها تزيح الغطاء وتمسك بالبنطلون القطنى الذى ترتديه فرفعت جسدها قليلا لتساعده فى انزاله الى اعلى فخذها ، لكنها اندهشت انه لم يسحب " الاندر وير " وهو يلتقط اللبوسة وقد سمعت صوت ورقتها البلاستيكية ووالدها ينزعها منها ،
ثوانى يا رولا وراجع ، قالها الاب وهو يتجه خارجا ويعود بعد دقيقة واحده جالبا علبة فازلين ، سرعان ما فتحها ووضع منها القليل على اصبعه قبل ان يمرره على فتحة شرجها بشكل دائرى محاولا ان يزيح الفازلين قدر الامكان قرب الفتحة ذاتها
بينما رولا قد دفنت وجهها فى الوساده فورا وهى تشعر ان وجهه لا يبعد سوى سنتيمترات قليلة عن مؤخرتها وهو يزيح جانب الاندروير دون ان يخلعه ، وامتدت يده لترفع ردفها العلوى لتكشف عن فتحتها الوردية التى استقبلت منذ قليل الترمومتر اللعين وها هى تستعد لاستقبال لبوسة لعينة ، ويبدو ان كل الملاعين يسعون خلف مؤخرتها اليوم
انتفض جسدها وهى تشعر باللبوسة تلامس شرجها فضمت ردفيها لتحمى نفسها ولكن يد والدها حالت دون ذلك قائلا : رولا ، انا قولتلك مش هتتوجعى وقولتلك انك هتاخدى اللبوسة يعنى هتاخديها ، ما تصعبيش الامور على نفسك مفهووووم
دلوقتى عايزك تاخدى نفس عميق وتطلعيه وقت ما اقولك
اومأت رولا برأسها وقد عجز لسانها عن النطق فى هذا الموقف
يلا يا رولا خدى نفس عميق ، فعلت رولا ما امرت به دون ابطاء وشعرت باللبوسة مجددا تلامس فتحتها دون ان تقتحمها كما فعل الترمومتر ،
الاب : دلوقتى طلعى النفس يا رولا
فعلت رولا فى نفس اللحظة التى بدأ فيها والدها دفع اللبوسة ببطء داخل فتحة شرجها حتى غابت تماما
توترت رولا مع هذا الاحساس الغريب الذى لم تختبره منذ كانت طفلة صغيرة ، ورغما عنها تشنجت عضلات مؤخرتها لتشعر باللبوسة تخرج من مكانها وتسقط بجوارها
الاب غاضبا : كده ، طيب ، انتى جبتيه لنفسك يا رولا
رولا بصوت مخنوق : انا ما عملتش حاجه والله غصب عنى
لم يلتفت الاب لما قالته وامسك باللبوسة مجددا مكررا نفس ما فعله حتى غابت اللبوسة داخل فتحتها ثانية ، الا انه فاجئها بتصرف جعلها تندم على تشنج عضلاتها اللا ارادى
فقد واصل والدها الضغط على اللبوسة بأصبعه حتى لامس فتحتها بشكل كامل ، ثم انضم الى اللبوسة داخل شرجها وهى تطلق صرخة مدوية لم تنقطع ، اااااااااااااااه
لم يعبأ الأب بصرختها فكل ما كان يعنيه ان يتأكد ان الدواء سيدخل الى معدتها ولن يخرج ابدا ، ولم يسحب اصبعه الا بعد ان شعر ان اللبوسة قد اخدت طريقها ولن تخرج ، فسحب اصبعه ببطء ورولا تواصل صراخها المدوى

طباعة هذا الجزء

  رولا والطبيب الجزء الأول .. قصة طويلة
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 05:46 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (15)

ارتفع رنين الموبيل معلنا عن موعد الاستيقاظ الذى حددته رولا لتبدأ يومها الجامعى ، وبحركة واهنة امتدت يدها لتغلق الرنين المتواصل معلنة تمردها على الاستيقاظ بعد ليلة طالت اكثر مما ينبغى وهى تخرج من محادثة الى اخرى ومن صفحة الى جروب جديد على موقع المحظور من الإدارةبوك
واكملت رحلتها فى عالم الأحلام قبل ان ينتزعها صوت والدتها الحاسم : رولا يلا اصحى
رولا : شوية يا ماما وهقوم
ماما : مفيش حاجه اسمها شوية ، يلا قومى عشان تلحقى كليتك
رولا : ماما انا تعبانه اوى ومش قادرة اروح الكلية .. سيبينى انام
ماما : تعبانه مالك !! حاسة بأيه
ولكونها لا تزال فى غيبوبة النوم نطقت رولا بكل ما جال بخاطرها فى جملة واحدة فقالت
: مش عارفة دماغى مصدعه ومعدتى وجعانى وتقريبا سخنه شوية
ماما : طب ما تناميش انا ثوانى وجاية
لم تستمع رولا لتلك الجملة الاخيرة فقد غابت مجددا فى نومها املا فى ان الامر قد انتهى عند هذا الحد
لم تمضى دقيقة حتى ايقظتها والدتها مجددا وهى تضع يدها على رأسها تتحسسها ، يوووووه سيبينى انام يا مامى بقى
ماما : رولا انا عندى اجتماع مهم وقدامى ربع ساعه بالكتير عشان انزل ، ومش هانزل وانا قلقانه عليكى
رولا : خلاص يا ماما انزلى بالسلامة انا هنام شوية وهقوم كويسة ما تقلقيش
ماما : هاشوف حرارتك واتأكد انك كويسة وبعدين انزل يا حبيبتى
" رولا تفتح فمها فى انتظار الترمومتر "
ماما : معلش يا حبيبتى اخوكى الصغير وقع الترمومتر فاتكسر ، بس انا لقيت الترمومتر التانى
ولأول مرة منذ دق الهاتف فتحت رولا عينيها على اتساعها تحدق فى وجه والدتها بعد تلك الصدمة وهى تقول : تانى ، تانى مين ، تقصدى انهى يا ماما !!!!
قبل ان تفاجئ ان والدتها تحمل ترمومتر اخر تعرفه جيدا ولكنها لم تستخدمه منذ كانت فى السابعه من عمرها ،،،،،، فصرخت : لااااااااا يا ماما ازاى يعنى انا عندى 19 سنة وجايبالى ترمومتر الاطفال ، لا يا مامى مستحييييييل
ظهر الغضب على وجه والدتها وهى تقول : بلاش دلع ، انتى كبرتى صحيح بس انا هفضل ماما ، مفهوم !!!!!! ولو نسيتى ماما لما بتزعل بتعمل ايه انا ممكن افكرك
رولا : بس يا ماما اصل ....... ماما : مفيش اصل ولا بس يلا يا حبيبتى خلينى اطمن عليكى وانزل الحق الاجتماع
اجتمعت كل نظرات القهر فى عيون رولا وهى تدير ظهرها لوالدتها لتنام على وجهها وهى تلعن اللحظة التى ادعت فيها المرض
ازاحت والدتها الغطاء وبلهجة أمرة تعرفها رولا جيدا قالت : نزلى بنطلونك يا رولا لغاية ركبتك
لم تنطق رولا بحرف واحد بل فعلت ما طلبت والدتها وهى تدفن وجهها فى الوسادة ووجهها ينفجر حمرة من خجلها الذى اضاع معه كل اشتياق للنوم ، فكرت ان تخبر والدتها انها اصبحت بخير وانها ستنهض للحاق بالجامعة لكنها تذكرت ان والدتها هى اعند سيدة رأتها فى الوجود وان اى محاولة منها لاثنائها عما ستفعله ستبوء بالفشل الذريع
وقبل ان تفكر فى حل أخر كانت والدتها تسحب " الاندر وير " الاسود التى ترتديه رولا الى الاسفل قبل ان تمد يدها اسفل بطنها لترفع جسد رولا قليلا ليلحق الاندر بالبنطلون عند ركبتها تاركا مؤخرتها البيضاء عارية بالكامل .
توترت رولا وتمنت فى تلك اللحظة ان تسقط فى غيبوبة عميقة حتى ينتهى هذا الموقف المحرج الذى ما كانت لتتخيله فى يوم من الايام رغم خيالها الجامح الذى صور لها مرارا مواقف اخرى ليس هذا من بينها ابدا
ودون ان تلتفت ادركت رولا ان والدتها تخرج الترمومتر من علبته ، وما هى الا ثوانى قليلة وكانت والدتها قد اعتدلت فى مكانها ومدت يدها اليسرى تجاه مؤخرتها التى رغما عنها انتفضت فور ان شعرت بلمسة يد والدتها تباعد بين اردافها لتنكشف امامها فتحة شرجها الوردية التى تتناسب مع بياض بشرتها
ورغم محاولات رولا المستميتة لضم اردافها قدر الامكان الا انا اصابع والدتها قد حالت دون ذلك وبدون كلمة واحده من والدتها وبيد محترفة ادخلت الترمومتر ببطء شديد وهى تديره بحركات بسيطة ليستقر الى منتصفه داخل مؤخرة رولا التى اطلقت صرخة واحده استمرت منذ ان لامسها الترمومتر اللعين " كما اسمته " وحتى توقف عن غزو شرجها .
ماما : ايه يا بنت بتصرخى ليه ، هو انا ضربتك
رولا تبكى قهرا وخجلا
ماما : فى ايه يا بنتى مالك ، هو فى حاجه تانيه بتوجعك
رولا بسرعه : لا لا لا .. انا بقيت كويسة انا مكسوفة اوى يا ماما ما كانش ليه داعى ابدا اللى بيحصل ده ، انا مش عيلة صغيرة عشان تقيسيلى الحرارة بالشكل ده ، وايوه طبعا الزفت ده وجعنى جدا
ماما : بطلى دلع بقى ، خلاص دقيقتين بس ونشيله ونطمن عليكى
رولا : طيب
مرت الدقائق ببطء شديد على رولا التى لم تجد اى حل سوى الاستسلام ، العجيب ان بعد ثوانى قليلة شعرت رولا بشعور اخر غير الخجل ، شعور لم تتوقع ابدا ان يحدث فى تلك اللحظة او فى هذا الموقف ، لكنها طردت الفكرة من رأسها فورا وعادت لتدفن وجهها فى الوسادة على امل ان تمر الدقيقتين وتنتهى المأساة التى تعيشها
وبعد قليل شعرت بيد والدتها تستقر على مؤخرتها بينما يدها الاخرى تسحب الترمومتر ببطء شديد ، وفور خروجه بالكامل اندفعت رولا تسحب ملابسها لتغطى جسدها وتعتدل فى سريرها لترى والدتها ترفع الترمومتر امام عينيها
لتفاجئ ان والدتها تخبرها ان درجة حرارتها مرتفعه بالفعل وقد سجل الترمومتر انها تقترب من الـ 39
ورغم مفاجأتها الا ان رولا قد ابتسمت فرحا بأنها افلتت من عقاب والدتها لو كانت تكذب ، وها هو الترمومتر اللعين وكأنه يعقد معها صلحا ويمنحها تصريحا بالغياب عن الكلية اليوم .
قامت والدتها لتغادر الغرفة ورولا تسمعها تتحدث فى الهاتف وان لم تميز الكلمات جيدا ، لكنها توقعت انه تليفون عمل وان سرعان ما ستغادر والدتها المنزل لتنعم هى بنوم عميق
عادت والدتها وقد جلبت طبقا صغيرا من الماء المثلج وفوطة بيضاء صغيرة
ماما : رولا دلوقتى انا كلمت الدكتور ، هتعملى كمادات لمدة نص ساعه ، وبعدها تقيسى الحرارة تانى ، لو لقيتيها زى ما هى اتصلى بيا فى التليفون فورا
رولا : يا ماما انا خلاص بقيت كويسة صدقينى هنام شوية ولما اصحى هبقى تمام ، يلا بقى عشان ما تتأخريش
ماما : بصى يا رولا الساعه دلوقتى 8 ونص الساعه 9 بالظبط هتتصلى بيا تقوليلى حرارتك بقت كام ، ومش هقولك هاعمل ايه لو ده ما حصلش ...... مفهوووووم
رولا : حاضر يا ماما
ماما : سلامتك يا حبيبتى ، انا هنزل بقى ومستنيه تليفونك ، ولو حسيتى فى اى وقت بتعب كلمينى فورا
رولا : حاضر
ورغم تحذيرات والدتها ما ان اغلقت والدتها الباب حتى غابت رولا فى نوم عميق

طباعة هذا الجزء

  كده الحقنة الشرجية هتنزل كلها جواكي وبكل سهولة
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 02:05 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (80)

بالشكل ده اندفاع المية هيكون مستمر في الاينما طول الوقت وهتخلص بسرعة
وده الوضع المناسب للي مش بيقدروا يتحملوا كميات اينما كبيرة



الملفات المرفقة الشكل المصغر
   
طباعة هذا الجزء

  وضع مزدوج : لبوس وعبط مع بعض في نفس الوقت
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 11:53 AM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (106)

لو عايز تعبطها وتديها اللبوسة في نفس الوقت يبقى ده افضل وضع للاثنين سوا



الملفات المرفقة الشكل المصغر
   
طباعة هذا الجزء

  ده اسهل وضع لدخول اللبوسة واكثر وضع محرج كمان
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 11:52 AM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (213)

الوضع ده هو افضل وضع لاصحاب الطيز الضيقة واكتر وضع محرج كمان



الملفات المرفقة الشكل المصغر
   
طباعة هذا الجزء