| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| إحصائية المنتدى |
» الأعضاء : 5,774
» آخر عضو : سمير
» مواضيع المنتدى : 6,286
» مشاركات المنتدى : 71,013
الإحصائية الكاملة
|
|
|
| رولا والطبيب احمد .. الجزء الثاني |
|
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 05:48 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (10)
|
 |
أحلام متواصلة خاضتها رولا خلال غفوتها التى طالت اكثر من اللازم ، احلام متداخله رأت خلالها نفسها بين يدى سيدها يعاقبها بكل الطرق والأدوات بعد ان فتح أمامها بابا لم تكن تحلم بالولوج اليه ، صحيح انها تجولت مرارا داخل مواقع السادية وبين صفحات المحظور من الإدارةبوك الكثيرة التى انتشرت فى السنوات الاخيرة ، الا انها لم تخوض تجربة حقيقية حتى الأن ،
اكتفت بما تشاهده فى أحلامها وبما تراه فى أحلام يقظتها التى لا تنتهى ، التى صنعت خلالها الاف السيناريوهات المختلفة بعضها مما شاهدته من لقطات على مواقع الانترنت وبعضها صنعه خيالها وحده ..
كانت على حدود معلوماتها التى توصلت اليها تعرف قواعد " السبانك " و " المد " وتطلعت قليلا على لقطات " الكلامبس " و " الواكسينج " ولكن دون اهتمام حقيقى ، فكان " السبانكينج " هو ولهها الاول والأخير حتى الان ....
حتى سيدها الذى تراه فى احلامها ولم تنجح فى رسم ملامحه كان يأتى متفننا فى اوضاع وادوات السبانكينج وحده دون غيره من انواع العقاب ...
ووسط احلامها المتوالية انتزعتها يد تلامس جسدها فأنقطع بث احلامها وبالكاد تمكنت من فتح عينيها لترى خيالا سرعان ما تبينت ملامحه وهو يتحسس جبهتها
رولا : بابا !!!
الاب : ايوه يا حبيبتى ، انتى حاسة بأيه دلوقتى ، ماما كلمتنى بعد ما فضلت تتصل على تليفونك وانتى مش بتردى ، اضطريت اسيب الشغل واجى اطمن عليكى ، انتى عارفه ماما عندها اهم اجتماع فى شغلها النهارده
رولا : انا نمت وما دريتش بالدنيا والتليفون انا عملاه صامت
الاب : قوليلى حاسة بأيه دلوقتى
رولا : مش عارفه انا مش مركزة ودماغى وجعانى اوى
الاب : سلامتك يا حبيبتى ، انتى لسه سخنه زى ما ماما قالتلى ، هو فين الترمومتر عشان نقيس الحرارة
رولا : لا لا لا يا بابا الترمومتر رامى كسره ، كلم الصيدلية يبعتوا واحد تانى
الاب : طيب ، حطى الكمادات دى على ما اكلم الدكتور والصيدلية
رولا : حاضر
وخرج الاب ليتصل بالطبيب وسمعته رولا وهو يدون اسم دواء اخبره به الطبيب وهو يقول : اه معلقه كبيرة والتانى كل 6 ساعات لو الحرارة ما نزلتش ، هنتظر حضرتك لما تخلص العيادة وتمر علينا ان شاء الله ، وفور ان انهى الاتصال اجرى اتصالا اخر بالصيدلية القريبة من المنزل وسمعت رولا وهى تحمد الله وهو يطلب ترمومتر جديد ويردد اسم دواء لم تتبينه
انهى الاب الاتصال وعاد الى رولا وقد جلب مقعدا ليجاور فراشها وبدأ فى متابعة وضع الكمادات على رأسها مرارا ، وما هى الى دقائق ودق جرس الباب ....
خرج الباب مسرعا ليجد عامل الصيدلية قد اتى بالدواء والترمومتر وما هى الى لحظات وعاد الاب مسرعا الى غرفة ابنته ، واخرج الترمومتر الذى تنفست رولا الصعداء عندما وجدته ترمومترا عاديا مما يوضع بالفم
لكن ملامح الارتياح تبدلت تماما على وجهها وهى ترى والدها مقطب الحاجبين ، تبدو علامات التوتر على وجهه البشوش دوما ، وهو يطالع قراءة الترمومتر
الاب : يا خبر انتى حرارتك داخله على 40 يا رولا ، انتى ما كنتيش نايمة يا حبيبتى ده انتى كنتى فى غيبوبة ، الحمد لله ان ماما كلمتنى وجيت دلوقتى
رولا : انا مش عارفه مالى يا بابا انا كنت كويسة اوى لغاية امبارح بالليل واتعشيت ونمت وانا كويسة ومش حاسة بحاجه خالص
الاب : ان شاء الله خير يا حبيبتى ما تقلقيش ، الدكتور قالى ان الادوية دى هتنزل الحرارة وهنفضل نعمل الكمادات دى ، وهو هيخلص العيادة وييجى فورا
واتبع عبارته بأن فتح علبة الدواء وقام برجها جيدا كما دون عليها وافرغ منها 5 مللى فى المعلقة الموجوده معها ، ابتلعتها رولا بصعوبة بعد ان ساعدها والدها ورفع رأسها المثقل بالالام عن الوسادة
الاب : بالشفا يا حبيبتى
رولا : ميرسى يا احن بابى فى الدني.... قطعت رولا جملتها وهى ترى والدها يستخرج علبة دواء اخرى من الشنطة ، وقد هالها ما دون عليها من الخارج بعبارة واضحة لا مجال معاها للشك " أقماع شرجية " .....
رولا : ااا ايه ده يا بابا ..لا لا انا مش هاخد الدوا ده لا ارجوك
الاب : معلش يا حبيبتى الدكتور اكدلى ان ده اهم دوا وهو اللى بينزل الحرارة بسرعه وده اهم من الدوا الاولانى ، وبعدين انتى كبرتى دلوقتى واكيد هتعرفى تستخدميه
رولا : لا يا بابا انا باكره اللبوس باكرهه ، ارجوك يا بابا كلمه يشوف اى دوا تانى ارجوك ارجوك
وامام صرخاتها المتوالية اخرج الاب هاتفه ليحادث الطبيب مجددا وقد ارتسمت على وجهه ملامح الاشفاق على ابنته ، ولكن ولصدمة رولا اكد الطبيب مجددا انه لا بديل عن هذا الدواء حالا ودون اى ابطاء خوفا على تطور الحمى التى اصابتها الى ما لا يحمد عقباه
ويبدو انه اخبر والدها بنتائج الاهمال لانها رأت ملامح وجهه تتبدل تماما الى ملامح هلع لم تراها من قبل على وجهه ، قبل ان ينهى المحادثة
الاب : رولا ، الدكتور بيقول الدوا لازم يتاخد فورا
رولا وقد رأت وجها حازما حاسما لا تشاهده ابدا الا اذا كان الامر يستدعى هذا بحق : حاضر يا بابا هاخد الدوا
الاب : لا يا رولا ، بعد اللى الدكتور قاله ، وبما انى عارفك كويس ، وانك ممكن تكذبى وانتى تحت ضغط ، انا مضطر انا اللى اديلك الدوا
بهتت رولا ولم تقوى على ان تنطق بكلمة واحده ، فما يحدث لها اليوم يفوق قدرتها على الاحتمال او التعبير ، تتعرض صباحا لاكثر المواقف احراجا بعد ان اصرت والدتها على قياس حرارتها بالطريقة التقليدية وباستخدام ترمومتر شرجى اضطرت معه ان تتعرى امام والدتها بشكل كامل لأول مرة وهى فى هذا السن ، والان والدها يخبرها انه سيفعل ما هو اسوأ ،
رأته رولا يخرج الاقماع من علبتها ويقص واحدا منها ويبدأ فى فكه ، وهو يقول : يلا يا رولا نامى على جنبك يا حبيبتى
رولا وقد احمر وجهها من فرط توترها واحراجها : لاااااااااااااا مش هاخد الزفت
وهنا انتفض الاب واقفا وقد وضع اللبوسة على الكومدينو المجاور لفراشها ، وبحزم لم تعتاده الا فيما ندر قال : رولا هتخدى الدوا بمزاجك او غصب عنك ولو حتى اضطريت اكتفك ، اما زعيقك فى بابا ده فأنتى هتتحاسبى عليه كويس اوى وصدقينى هيبقى عقاب عمرك ما هتنسيه ابدا ، بس لما تخفى الاول واطمن عليكى
ودلوقتى قدامك 10 ثوانى والا هتشوفى وش تانى لبابا عمرك ما شفتيه قبل كده
بحثت رولا عن اى كلمات تقولها لتهدئ من روع والدها بلا جدوى فلم تره فى تلك الحالة ابدا من قبل ، كل ما ادركته انه لا مجال لمعاندته او عصيان اوامرة وكل ما فعلته انها استدارت ببطئ لتمنحه ظهرها كما أمرها دون ان تتمكن من حبس دموعها التى انهمرت على وجهها ...
ورغم حالة الغضب التى سيطرت على والدها منذ لحظات الا انه وبرفق ابوى وضع يده على كتفها هامسا بحنان : ما تخافيش يا رولا ، وعد انك مش هتتوجعى خالص
لم ترد رولا وانما اخفت وجهها بعيدا ، قبل ان تشعر بيد والدها تزيح الغطاء وتمسك بالبنطلون القطنى الذى ترتديه فرفعت جسدها قليلا لتساعده فى انزاله الى اعلى فخذها ، لكنها اندهشت انه لم يسحب " الاندر وير " وهو يلتقط اللبوسة وقد سمعت صوت ورقتها البلاستيكية ووالدها ينزعها منها ،
ثوانى يا رولا وراجع ، قالها الاب وهو يتجه خارجا ويعود بعد دقيقة واحده جالبا علبة فازلين ، سرعان ما فتحها ووضع منها القليل على اصبعه قبل ان يمرره على فتحة شرجها بشكل دائرى محاولا ان يزيح الفازلين قدر الامكان قرب الفتحة ذاتها
بينما رولا قد دفنت وجهها فى الوساده فورا وهى تشعر ان وجهه لا يبعد سوى سنتيمترات قليلة عن مؤخرتها وهو يزيح جانب الاندروير دون ان يخلعه ، وامتدت يده لترفع ردفها العلوى لتكشف عن فتحتها الوردية التى استقبلت منذ قليل الترمومتر اللعين وها هى تستعد لاستقبال لبوسة لعينة ، ويبدو ان كل الملاعين يسعون خلف مؤخرتها اليوم
انتفض جسدها وهى تشعر باللبوسة تلامس شرجها فضمت ردفيها لتحمى نفسها ولكن يد والدها حالت دون ذلك قائلا : رولا ، انا قولتلك مش هتتوجعى وقولتلك انك هتاخدى اللبوسة يعنى هتاخديها ، ما تصعبيش الامور على نفسك مفهووووم
دلوقتى عايزك تاخدى نفس عميق وتطلعيه وقت ما اقولك
اومأت رولا برأسها وقد عجز لسانها عن النطق فى هذا الموقف
يلا يا رولا خدى نفس عميق ، فعلت رولا ما امرت به دون ابطاء وشعرت باللبوسة مجددا تلامس فتحتها دون ان تقتحمها كما فعل الترمومتر ،
الاب : دلوقتى طلعى النفس يا رولا
فعلت رولا فى نفس اللحظة التى بدأ فيها والدها دفع اللبوسة ببطء داخل فتحة شرجها حتى غابت تماما
توترت رولا مع هذا الاحساس الغريب الذى لم تختبره منذ كانت طفلة صغيرة ، ورغما عنها تشنجت عضلات مؤخرتها لتشعر باللبوسة تخرج من مكانها وتسقط بجوارها
الاب غاضبا : كده ، طيب ، انتى جبتيه لنفسك يا رولا
رولا بصوت مخنوق : انا ما عملتش حاجه والله غصب عنى
لم يلتفت الاب لما قالته وامسك باللبوسة مجددا مكررا نفس ما فعله حتى غابت اللبوسة داخل فتحتها ثانية ، الا انه فاجئها بتصرف جعلها تندم على تشنج عضلاتها اللا ارادى
فقد واصل والدها الضغط على اللبوسة بأصبعه حتى لامس فتحتها بشكل كامل ، ثم انضم الى اللبوسة داخل شرجها وهى تطلق صرخة مدوية لم تنقطع ، اااااااااااااااه
لم يعبأ الأب بصرختها فكل ما كان يعنيه ان يتأكد ان الدواء سيدخل الى معدتها ولن يخرج ابدا ، ولم يسحب اصبعه الا بعد ان شعر ان اللبوسة قد اخدت طريقها ولن تخرج ، فسحب اصبعه ببطء ورولا تواصل صراخها المدوى
|
|
|
| رولا والطبيب الجزء الأول .. قصة طويلة |
|
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-21-2021, 05:46 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (15)
|
 |
ارتفع رنين الموبيل معلنا عن موعد الاستيقاظ الذى حددته رولا لتبدأ يومها الجامعى ، وبحركة واهنة امتدت يدها لتغلق الرنين المتواصل معلنة تمردها على الاستيقاظ بعد ليلة طالت اكثر مما ينبغى وهى تخرج من محادثة الى اخرى ومن صفحة الى جروب جديد على موقع المحظور من الإدارةبوك
واكملت رحلتها فى عالم الأحلام قبل ان ينتزعها صوت والدتها الحاسم : رولا يلا اصحى
رولا : شوية يا ماما وهقوم
ماما : مفيش حاجه اسمها شوية ، يلا قومى عشان تلحقى كليتك
رولا : ماما انا تعبانه اوى ومش قادرة اروح الكلية .. سيبينى انام
ماما : تعبانه مالك !! حاسة بأيه
ولكونها لا تزال فى غيبوبة النوم نطقت رولا بكل ما جال بخاطرها فى جملة واحدة فقالت
: مش عارفة دماغى مصدعه ومعدتى وجعانى وتقريبا سخنه شوية
ماما : طب ما تناميش انا ثوانى وجاية
لم تستمع رولا لتلك الجملة الاخيرة فقد غابت مجددا فى نومها املا فى ان الامر قد انتهى عند هذا الحد
لم تمضى دقيقة حتى ايقظتها والدتها مجددا وهى تضع يدها على رأسها تتحسسها ، يوووووه سيبينى انام يا مامى بقى
ماما : رولا انا عندى اجتماع مهم وقدامى ربع ساعه بالكتير عشان انزل ، ومش هانزل وانا قلقانه عليكى
رولا : خلاص يا ماما انزلى بالسلامة انا هنام شوية وهقوم كويسة ما تقلقيش
ماما : هاشوف حرارتك واتأكد انك كويسة وبعدين انزل يا حبيبتى
" رولا تفتح فمها فى انتظار الترمومتر "
ماما : معلش يا حبيبتى اخوكى الصغير وقع الترمومتر فاتكسر ، بس انا لقيت الترمومتر التانى
ولأول مرة منذ دق الهاتف فتحت رولا عينيها على اتساعها تحدق فى وجه والدتها بعد تلك الصدمة وهى تقول : تانى ، تانى مين ، تقصدى انهى يا ماما !!!!
قبل ان تفاجئ ان والدتها تحمل ترمومتر اخر تعرفه جيدا ولكنها لم تستخدمه منذ كانت فى السابعه من عمرها ،،،،،، فصرخت : لااااااااا يا ماما ازاى يعنى انا عندى 19 سنة وجايبالى ترمومتر الاطفال ، لا يا مامى مستحييييييل
ظهر الغضب على وجه والدتها وهى تقول : بلاش دلع ، انتى كبرتى صحيح بس انا هفضل ماما ، مفهوم !!!!!! ولو نسيتى ماما لما بتزعل بتعمل ايه انا ممكن افكرك
رولا : بس يا ماما اصل ....... ماما : مفيش اصل ولا بس يلا يا حبيبتى خلينى اطمن عليكى وانزل الحق الاجتماع
اجتمعت كل نظرات القهر فى عيون رولا وهى تدير ظهرها لوالدتها لتنام على وجهها وهى تلعن اللحظة التى ادعت فيها المرض
ازاحت والدتها الغطاء وبلهجة أمرة تعرفها رولا جيدا قالت : نزلى بنطلونك يا رولا لغاية ركبتك
لم تنطق رولا بحرف واحد بل فعلت ما طلبت والدتها وهى تدفن وجهها فى الوسادة ووجهها ينفجر حمرة من خجلها الذى اضاع معه كل اشتياق للنوم ، فكرت ان تخبر والدتها انها اصبحت بخير وانها ستنهض للحاق بالجامعة لكنها تذكرت ان والدتها هى اعند سيدة رأتها فى الوجود وان اى محاولة منها لاثنائها عما ستفعله ستبوء بالفشل الذريع
وقبل ان تفكر فى حل أخر كانت والدتها تسحب " الاندر وير " الاسود التى ترتديه رولا الى الاسفل قبل ان تمد يدها اسفل بطنها لترفع جسد رولا قليلا ليلحق الاندر بالبنطلون عند ركبتها تاركا مؤخرتها البيضاء عارية بالكامل .
توترت رولا وتمنت فى تلك اللحظة ان تسقط فى غيبوبة عميقة حتى ينتهى هذا الموقف المحرج الذى ما كانت لتتخيله فى يوم من الايام رغم خيالها الجامح الذى صور لها مرارا مواقف اخرى ليس هذا من بينها ابدا
ودون ان تلتفت ادركت رولا ان والدتها تخرج الترمومتر من علبته ، وما هى الا ثوانى قليلة وكانت والدتها قد اعتدلت فى مكانها ومدت يدها اليسرى تجاه مؤخرتها التى رغما عنها انتفضت فور ان شعرت بلمسة يد والدتها تباعد بين اردافها لتنكشف امامها فتحة شرجها الوردية التى تتناسب مع بياض بشرتها
ورغم محاولات رولا المستميتة لضم اردافها قدر الامكان الا انا اصابع والدتها قد حالت دون ذلك وبدون كلمة واحده من والدتها وبيد محترفة ادخلت الترمومتر ببطء شديد وهى تديره بحركات بسيطة ليستقر الى منتصفه داخل مؤخرة رولا التى اطلقت صرخة واحده استمرت منذ ان لامسها الترمومتر اللعين " كما اسمته " وحتى توقف عن غزو شرجها .
ماما : ايه يا بنت بتصرخى ليه ، هو انا ضربتك
رولا تبكى قهرا وخجلا
ماما : فى ايه يا بنتى مالك ، هو فى حاجه تانيه بتوجعك
رولا بسرعه : لا لا لا .. انا بقيت كويسة انا مكسوفة اوى يا ماما ما كانش ليه داعى ابدا اللى بيحصل ده ، انا مش عيلة صغيرة عشان تقيسيلى الحرارة بالشكل ده ، وايوه طبعا الزفت ده وجعنى جدا
ماما : بطلى دلع بقى ، خلاص دقيقتين بس ونشيله ونطمن عليكى
رولا : طيب
مرت الدقائق ببطء شديد على رولا التى لم تجد اى حل سوى الاستسلام ، العجيب ان بعد ثوانى قليلة شعرت رولا بشعور اخر غير الخجل ، شعور لم تتوقع ابدا ان يحدث فى تلك اللحظة او فى هذا الموقف ، لكنها طردت الفكرة من رأسها فورا وعادت لتدفن وجهها فى الوسادة على امل ان تمر الدقيقتين وتنتهى المأساة التى تعيشها
وبعد قليل شعرت بيد والدتها تستقر على مؤخرتها بينما يدها الاخرى تسحب الترمومتر ببطء شديد ، وفور خروجه بالكامل اندفعت رولا تسحب ملابسها لتغطى جسدها وتعتدل فى سريرها لترى والدتها ترفع الترمومتر امام عينيها
لتفاجئ ان والدتها تخبرها ان درجة حرارتها مرتفعه بالفعل وقد سجل الترمومتر انها تقترب من الـ 39
ورغم مفاجأتها الا ان رولا قد ابتسمت فرحا بأنها افلتت من عقاب والدتها لو كانت تكذب ، وها هو الترمومتر اللعين وكأنه يعقد معها صلحا ويمنحها تصريحا بالغياب عن الكلية اليوم .
قامت والدتها لتغادر الغرفة ورولا تسمعها تتحدث فى الهاتف وان لم تميز الكلمات جيدا ، لكنها توقعت انه تليفون عمل وان سرعان ما ستغادر والدتها المنزل لتنعم هى بنوم عميق
عادت والدتها وقد جلبت طبقا صغيرا من الماء المثلج وفوطة بيضاء صغيرة
ماما : رولا دلوقتى انا كلمت الدكتور ، هتعملى كمادات لمدة نص ساعه ، وبعدها تقيسى الحرارة تانى ، لو لقيتيها زى ما هى اتصلى بيا فى التليفون فورا
رولا : يا ماما انا خلاص بقيت كويسة صدقينى هنام شوية ولما اصحى هبقى تمام ، يلا بقى عشان ما تتأخريش
ماما : بصى يا رولا الساعه دلوقتى 8 ونص الساعه 9 بالظبط هتتصلى بيا تقوليلى حرارتك بقت كام ، ومش هقولك هاعمل ايه لو ده ما حصلش ...... مفهوووووم
رولا : حاضر يا ماما
ماما : سلامتك يا حبيبتى ، انا هنزل بقى ومستنيه تليفونك ، ولو حسيتى فى اى وقت بتعب كلمينى فورا
رولا : حاضر
ورغم تحذيرات والدتها ما ان اغلقت والدتها الباب حتى غابت رولا فى نوم عميق
|
|
|
| كسوف ريهام |
|
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-20-2021, 10:57 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (12)
|
 |
بعد ساعات من الدوامات السوداء داخل غيبوبة طالت ، افاقت ريهام بعد ان اجرت جراحة معتادة لكن الخوف الذى سبقها ضاعف من أهميتها بالنسبة لها ولعائلتها الصغيرة
وظلت ريهام لساعتين اخرتين ما بين اليقظة والنوم تكاد تميز وجوه من حولها من افراد عائلتها ، فها هو زوجها وها هى والدتها وشقيقتها الصغرى وزوجة شقيقها وشقيقها ايضا ظهر فى احدى اللقطات ما بين الصحو والنوم
وبين الحين والاخر كانت تشعر ريهام بوخزات متكررة ، مرات فى يدها حيث استقرت الكانيولا التى تتلقى عبرها معظم الجرعات الدوائية والسوائل المغذية ، وبين وخزة اخرى شعرت بها فى فخذها ، واخرى فى مؤخرتها
وبعد مرور الساعتين كانت ريهام اشبه بمن استعادت وعيها وبدأت تبتسم لمن حولها وتحاول الرد عليهم بإيماءات احيانا وهمهمات غير مفهومة فى احيانا اخرى
وتنبهت فى تلك المرة للممرضة التى تشرف على علاجها وهى تدخل الى الغرفة وسمعتها تلقى جملة قصيرة انسحب بعدها شقيقها وزوجها الى الخارج بينما اقتربت منها شقيقتها تستعد لمساعدة الممرضة التى تمسك فى يديها بعض الادوية الجديدة
فى تلك المرة لم تشعر ريهام بوخزات فى الكانيولا بعد ان امسكتها جيدا شقيقتها ، لكنها شعرت بالبرد قليلا وكأن نصفها السفلى قد تعرى فجأة فنادت على والدتها تسألها ، فأجابتها ثوانى يا حبيبتى هتاخدى الدوا بس وهنغطيكى تانى
شعرت حينها ان شقيقتها تقترب مع الممرضة من جانبها الايمن يحاولون ان يديروا جسدها الى اليسار لكنها تألمت كثيرا فكفوا عن المحاولة
هنا سمعت صوت الممرضة وهى تقول " خلاص مش مشكلة زى ما هى بس ساعدينى وارفعى رجلها شوية صغيرة وانا هتصرف "
صحيح انها متيقظة لكن قدرتها على صياغة عبارة كاملة كانت شبه منعدمه لكنها شعرت بأن شقيقتها قد عرت نصفها السفلى بالكامل بالفعل وباعدت بين ساقيها ، فنظرت الى امها مستعطفة وقد ساءها ان تتعرى بهذا الشكل امام الجميع لكن والدتها ربتت على كتفها وهى تقول " مفيش حد غريب يا حبيبتى ما تخافيش ولا تتكسفى "
شعرت حينها ريهام بأنفاس الممرضة تقترب من شفرات فرجها الذى انكشف بعد ان باعدت بين ساقيها ، وشعرت بأصابع الممرضة تتلمس اردافها تقترب من فتحة شرجها
وسمعتها تقول " لو سمحتى ارفعى رجلها دى سنة صغيرة " ، وحينها شعرت بساقها اليمنى ترتفع قليلا عن الفراش وبشئ غريب يستقر على فتحة مؤخرتها قبل ان يندفع الى الداخل بفعل اصبع الممرضة ولا تزال انفاسها تلفح فرجها فى شعور غريب لم تتصور ريهام ان تتعرض له بهذا الشكل ، فكأن رأس الممرضة الان موجودة بالفعل بين ساقيها ، حاولت ان تميل رأسها الى اسفل وهالها ان ما تصورته يحدث بالفعل ، فكانت الممرضة تكاد رأسها تستقر على الفراش امام فرج ريهام ، وفى نفس الوقت شعرت بأن اصبعها قد ولج الى شرجها عميقا فندت منها اهه متعبة واخرى واخرى وقد شعرت ان سوائلتها تكاد تنفجر الان فى وجه الممرضة واما انظار الجميع .
لم تتوقف اهاتها سوى عندما عادت ساقها الى مكانها وارتفع رأس الممرضة لتقف معتدلة وهى تقول " خلاص خلاص اخدنا اللبوسة وكله تمام بالشفا ان شاء الله "
فى نفس اللحظة امتدت يد شقيقة ريهام لتحيط جسدها بغطاء الفراش الذى ما ان استقر على جسد ريهام حتى راح منها كل تماسك واغمضت عينيها بشدة وجسدها ينتفض مطلقا دفقات متتالية من سوائلها الساخنة حاولت ان تخفى ارتجافتها تلك وهى تتململ فى فراشها اكثر من مرة فى مشهد يوحى بأنها تتألم
لكن ما فعلته جعل الجميع يقترب منها ليطمئن عليها ففتحت عينيها تقلبهم بين الوجوه وتدرج وجهها بالخجل والحمرة عندما لمحت ابتسامة خبيثة تعلو وجه الممرضة .
|
|
|
| يارا ومنار وزيارة الطبيب |
|
بواسطة : Doctor Ahmed - 02-20-2021, 10:44 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (15)
|
 |
بسرعة انطلقت منار لتتصل بالدكتور علاء طبيب العائلة ، وما ان اجاب حتى سارعت قائلة " الحقنى يا دكتور يارا مغمى عليها وسخنه جدا وانا مش عارفه اعمل ايه ، وتابعت " لا بابا وماما لسه مسافرين هيرجعوا اخر الاسبوع ، ارجوك يا دكتور الحقنى بسرعة "
وعادت مسرعة الى غرفة شقيقتها التوأم تحاول بكل الطرق ان تطمئن عليها دون فائدة ، ومرت الدقائق ثقيلة حتى رن جرس البيت لتسرع وتجد الدكتور علاء صاحب الخمسين عاما قد حضر على عجل
تقدمت امامه مسرعة وهى تلهث وهو يسرع الخطى خلفها محاولا طمأنتها " ما تخافيش يا منار خير ان شاء الله "
اقترب من سرير يارا واسند شنطته الى الارض واخرج منها سماعته وترمومتره ، دس الاخير فى فمها وبدء فى سماع نبضات قلبها ، وانتظر قليلا ليخرج الترمومتر فتشير درجة حرارتها الى 39 درجة ، اخرج اداة خشبية صغيرة وفتح فم يارا الغائبة عن الوعى ليضعه على لسانها كاشفا عن حلقها ، ثم كشف بطنها يتلمسها بيديه واستقرت يده على منطقة متوسطة فى معدتها يتابعها فى اهتمام ،ثم خلع سماعته وابتسم لمنار وهو يقول " خير يا منار ما تقلقيش ، عندها التهاب شديد فى الحلق وده راجع غالبا لفيروس فى معدتها ، شكلكم اكلتوا من برا امبارح وتقلتوا شوية "
ردت منار " ايوه فعلا بس ده محل كويس وياما اكلنا من عنده " ، رد علاء" مش شرط يا منار ، ممكن يكون فى حد فى المطبخ عنده ميكروب اتنقل المرة دى فى الاكل حصل خير " ، صمت وهو يخرج من شنطته سرنجة طبية وحقنة افرغ ما فيها فى السرنجة ببطء وهو يقول " ساعدينى بقى ننيمها على جنبها عشان اديها الحقنة دى عشان ننزل الحرارة ونقتل الميكروب "
دارت منار حول الجهة المقابلة من السرير وهى تمسك بذراع وكتف يارا التى بدأت تطلق همهات غير مفهومة وهى تدير وجهها ناحيتها وتولى ظهرها تجاه الدكتور علاء الذى ازاح الغطاء وانزل بنطلون الترينج الذى ترتديه يارا كاشفا عن جانب مؤخرتها الايمن ، وضع قليلا من المطهر على قطنة صغيرة مسح بها اعلى ردفها الايمن واشار لمنار قائلا " خليكى سنداها كويس عشان ما تتحركش " ، طأطأت منار برأسها علامة التفهم ، بينما هو وجهة سن الابرة الى مؤخرة يارا واخترقها بسهولة وهو يحكم قبضته علي وسطها خوفا من تحركها ، هنا افاقت يارا بعينين نصف مفتوحتين لتجد منار فى مواجهتها وتشعر بألم خفيف فى جسدها لا تدرك مكانه
اكمل علاء ما يفعله وسحب الابرة بهدوء وحذر وهو يمسك بقطنة اخرى وضعها مكان الحقن فور اخراج سن الابرة ، وهنا ادركت يارا ما يحدث فاتسعت عيناها وحاولت ان تنطق لكن ارهاقها منعها من ذلك فصدرت منها اهه مكتومة لم تغادر حلقها الملتهب
انتهى الدكتور علاء واعاد ملابسها لمكانها وهو يشير لمنار " خلاص خلصنا "
مالت منار لتعيد يارا الى رقدتها الاولى على ظهرها وهى تمسح على اعلى رأسها وهى تقول " رعبتينى يا يارا ما قولتلك بلاش عك فى الاكل بالليل كويس كده كنت هموت من القلق عليكى "
بصعوبة نطقت يارا " هو ايه اللى حصل انا مش حاسه بحاجه هو فى ايه "
رد الدكتور علاء " حصل خير عندك ميكروب فى معدتك والتهاب وصل لزورك وحرارتك عالية شويتين ، بس خلاص هتاخدى الدوا وتبقى زى الفل "
اتبع كلامه بان اخرج ورقة من دفتر الروشتات وهو يخط عليها بطريقة الاطباء المعقدة عددا من الادوية ذاكرا مواعيد كل دواء ومدة استخدامه وهو يشير لمنار " بصى يا منار ، الدوا الاولانى ده كل 12 ساعة ه سم ، والحقنة دى لو ارتفعت حرارتها تانى يعنى دى للطوارئ بس ، والدوا ده كل 6 ساعات النهارده ومن بكرة كل 8 ساعات لمدة يومين تانيين ، بعد التلات ايام دول ما يعدوا على خير هناخد الكبسولات دى كل 12 ساعة تمام ولا فى حاجه مش مفهومة "
اومأت منار برأسها رغم انها لم تفهم شيئا لكنها اعتمدت ان كل شئ مدون فى الروشته ، لكن دكتور علاء اراد ان يطمئن خاصة وان والد التوأم صديق عزيز منذ زمن ، فطلب من منار ان تتصل بالصيدلية القريبة لتحضر الدواء ليتأكد انه لا بدائل وانها تفهم جيدا مواعيد كل دواء .
انطلقت هل بسرعة نحو الهاتف لكنها توقفت امام اسماء الادوية قليلا فنادت بصوت عالى " يا دكتور لو سمحت "
ابتسم علاء وهو يقترب " كنت عارف انك مش هتعرفى تقرى خطى ، هاتى التليفون واعمليلى فنجان قهوة واعملى لاختك حاجه دافية تشربها بس مفيهاش كافيين " ردت منار " حاضر حالا يا دكتور "
اكمل علاء المكالمة وقد تأكد ان كل الادوية متوفرة ، وما هى الا دقائق حتى اتت منار تحمل فنجان القهوة وباليد الاخرى تحمل قدحا ساخنا تفوح منه رائحة الينسون وهى تتجه الى غرفة يارا حينها دق جرس الباب من جديد فعادت مسرعة لتجد عامل التوصيل قد احضر الادوية ، التقطتها منه وهى تسلمها للدكتور علاء ليتأكد بنفسه منها وهى تدفع للعامل ثمن الادوية الاربعة .
عادت منار لتطمئن على يارا فوجدتها قد اغمضت عينيها مجددا وارتخى جسدها فى وهن ، فقالت " يا دكتور دى نامت تانى " .. رد علاء " طبيعى هتفضل كده نص اليوم على الاقل من اثر ارتفاع درجة حرارتها وقوة الميكروب ، حاولى بس دايما تصحيها وتديها الادوية فى مواعيدها ، انا كتبتلك على كل دوا اهو واشار للادوية الاربعة "
نظرت منار فوجدت الحقنة التى لن تستخدم الا فى الطوارئ فازاحتها جانبا ، والتقطت علبة الكبسولات التى ستبدأ بعد 3 ايام فازاحتها ايضا ، وتبقى علبتين توقفت عند احدهما فى اندهاش وهى تقول " ده اللى كل 6 ساعات النهارده وبكرة كل 8 ساعات ، يا لهوى ... ده لبوس يا دكتور "
رد علاء " ايوه مالوا في ايه " ، ردت منار " يارا بتخاف منه اوى وبتكرهه ، ثم وهى نايمة هتاخده ازاى بس حضرتك قولت انها هتفضل النهارده نايمة كده " ، رد علاء " انتى تديهولها لغاية ما تقدر تفوق وتعتمد على نفسها بس ده مهم اوى اولا لانه خافض سريع للحرارة وثانيا مسكن هيساعدها انها تفوق بسرعة من الدور التقيل ده "
ردت منار " يا لهوى انا اديهولها ازاى بس ، ما اعرفش واتكسف كمان اوى يا دكتور ده موضوع محرج جدا "
ضحك علاء قائلا " تتكسفى من ايه يا منار ، ده دوا زى اى دوا ، وبعدين دى اختك ، انتوا ياما وانتوا صغيرين كتبتلكوا على لبوس ولا نسيتى "
تدرج وجهها بحمرة خجل عندما تذكرت تلك اللحظات المحرجة وقالت " كنا صغيرين يا دكتور مش شحطة عندها 19 سنة دلوقتى "
ابتسم الدكتور علاء مطمئنا " طب قوليلى المشكلة فى ايه دلوقتى " .. ردت منار " هخاف اديهولها مش هعرف خالص "
فربت علاء على كتفها فى حنان وهو يقول " طب تعالى معايا "
قادها من جديد لغرفة يارا الغائبة عن الوعى وهو يقول " هوريكى هتعملى ايه اول مرة وبصى فى الساعه عشان بعد 6 ساعات هيبقى ميعاد الدوا الجى تمام " ، توترت منار قليلا وهى تقول " حاضر الساعه دلوقتى 12 ونص يبقى الساعه 6 ونص ميعاد الجرعه الثانية " .. علاء " يلا ساعدينى ننيمها على وشها " ، لم يجدا صعوبة فى الامر وجسد يارا مرتخى فى وهن شديد ، علاء " تعالى بقى مكانى ناحية شمال يارا عشان تعرفى تستخدمى ايدك اليمين
ابدلا مكانهما سريعا واستقرت منار على جانب الفراش من المنتصف وهى تحملق ناحية مؤخرة يارا فى قلق
الدكتور علاء " يلا يا منار نزلى البنطلون والبانتى لغاية نصف الفخذ " ، ارتعشت يد منار وهى تفعل ما امرها به وهى تشعر بخجل مضاعف اولا وهى تعرى شقيقتها التوأم التى تشعر فى كثير من الأحيان ان جسدهم واحدا وشعرت كأنها هى التى تتعرى الان فلا فارق كبير بينهم جسديا ولا شكليا سوى ان يارا ممتلئة الجسد قليلا ، وثانيا لانها تفعل هذا فى حضرة رجل ، صحيح انه طبيب العائلة وطالما وقع الكشف الطبى على كل افراد المنزل ، لكن هذا لم يمنعها من تتوتر الى حد كبير
وفشلت محاولاتها لأن تتماسك وقد عرت مؤخرة يارا بالكامل وقد ظهرت كامل استدارتها ومن تلك المسافة القريبة للغاية حتى الشعيرات الشقراء الخفيفة التى لم تزيلها يارا كانت واضحة تدعو للمزيد من الاحراج
نظرت للدكتور علاء ففوجئت انها لا ينظر الى مؤخرة شقيقتها مثلما تفعل هى وانما يتابعها هى فى هدوء وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة ودودة شجعتها قليلا
علاء " لازم تعرفى يا منار انك هتستخدمى ايديكى الاثنين ، بكرة تكبرى وتتجوزى ويبقى عندك اطفال ومفيش حد هيديهم الدوا غيرك ، كأنك ببتمرنى واعتبرى يارا بنتك الكبيرة ماشى " .. استحسنت منار المثل فردت بسرعة " ماشى "
علاء " ايديك الشمال هتستخدمى منها صباعين بس عشان تكشفى الفتحة اللى هتحطى فيها اللبوسة ، لان الطبيعى انها فى الوضع ده مدارية ومش شايفنها ، وطالما بنتعامل مع بنت ما نقدرش نحط اللبوسة من غير ما نبقى شايفين كويس مكان ما هتتحط عشان ما تروحش فى مكان غلط تمام "
فهمت منار فعاد وجهها للاحمرار وهى تقول " تمام يا دكتور "
يلا طلعى اللبوسة من العلبة وامسكيها بايديك اليمين ... حاضر
فعلت منار ما طلبه علاء وسرعان ما كانت اصابعها يدها اليمنى تمسك باللبوسة التى تفوح منها رائحة عجيبة مميزة .
علاء " يلا يا منار جه دور ايديكى الاثنين فى وقت واحد "
حركت منار يدها اليسرى وهى ترتعش قليلا لكنها حاولت التماسك وهى تبعد ردفى يارا كاشفة عن فتحة شرجها الصغيرة وبسرعة قارنت بين تلك الفتحة الضيقة واللبوسة التى تمسكها التى تبدو ضخمة جدا بالنسبة لها
قاطع افكارها علاء قائلا " يلا هتبدأى تدخليها شوية شوية فى وضع مائل عشان يبقى فى نفس اتجاه الفتحة وما تسببش الم "
لم ترد منار وانما اقتربت باللبوسة من فتحة شرج يارا وهى توجه الرأس الدائرى ناحية منتصف الفتحة بالضبط ، فلم تجد صعوبة فى الولوج الى فتحة يارا التى ندت منها حركة صغيرة كأنها شعرت بما يحدث
انقذها علاء قائلا " يلا بقى بسرعة ندخلها كلها لغاية الاخر " ، نفذت منار وهى تدفع بالللبوسة الى عمق مؤخرة يارا ورأتها تغوص فى الداخل حتى اختفت تماما ، فسحبت يدها وتنفست الصعداء
وصدمها الدكتور علاء وهو يقول " غلط غلط غلط ... استعجلتى اوى بصى انتى عملتى ايه "
مد يده وفتح مؤخرة يارا لتفاجئ منار ان اللبوسة قد استقرت بالكامل خارج مؤخرتها كأنها ترفض الدخول
انفعلت منار قائلة " طب ايه ما هى دخلت قدام حضرتك خرجت تانى ليه "
رد علاء " عشان الطبيعى ان القولون وظيفته الدايمة انه يسمح بالخروج مش الدخول ، عشان كده بنعمل حاجه من الاتنين اما اننا بنزق اللبوسة اوى لجوه ونضم الردفين عليها كأننا بنجبر القولون يمتصها ، واما اننا بنوصلها لغاية جوا "
رفعت حاجبيها قائلة " يعنى اعمل ايه " رد علاء " كررى اللى عملتيه تانى "
عادت من جديد منار تمسك باللبوسة وتوجهها ناحية مؤخرة يارا وتدفعها باصبعها لتغوص مجددا بينما علاء يساعدها وهو يفتح بباصبعيه مؤخرة يارا ، وقال " دلوقتى وصلى اللبوسة لجوا يعنى زقيها بصباعك " ردت منار " اكتر من كده "
رد علاء " ايوه معنى كلامى انك تدخلى عقلة كاملة من صباعك ورا اللبوسة وتنتظرى ثوانى وساعتها هتحسى انها بعدت عن صباعك وراحت لمكانها يلا نفذى " قالها بلهجة امرة لم يدع لها مجالا للرفض ، ففعلت مثلما قال وشعرت بشعور عجيب واصبعها الصغير يغوص داخل مؤخرة يارا وكما قال علاء فعلا ما هى الا ثوانى وشعرت ان اللبوسة قد ابتعدت جدا فسحبت اصبعها فى بطء وهى تستنكر ما فعلته للتو
فقال علاء " كده برافو عليكى كده صح ، ده نفس اللى هتكرريه النهارده وتابع وهو يستعد للمغادرة " طمنينى بالتليفون ولو فى اى حاجه كلمينى فورا والف سلامة على يارا "
اومأت هى برأسها وهى غائبة في الدقائق الاخيرة وما حدث خلالها ودعت الطبيب واغلقت الباب وعادت لتقفاجئ انها قد تركت يارا عارية المؤخرة ، فاعادت ملابسها الى مكانها وهى تحتضن توأمها فى حنان " سلامتك يا رب كنت انا "
وعند تلك الجملة عادت الى رأسها تلك الفكرة " ماذا لو كانت هى التى حدث لها ما حدث وفى رأسها دارت فكرة جامحة " ...
|
|
|
|