لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,819
» آخر عضو : Maser
» مواضيع المنتدى : 6,360
» مشاركات المنتدى : 71,353

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
افلام اجنبية حلوة بتتكلم...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Love injection
امس, 11:08 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 155
بحبكم جدا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دنيا الاحلام
10-31-2026, 03:05 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 204
اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Tamer90
10-30-2026, 02:18 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 318
سويتش ولد بدور على مامي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:39 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 59
انا سويتش ولد بدور على ما...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:37 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 47
العقاب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-26-2026, 11:33 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 239
محتاج تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
10-26-2026, 05:07 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 80
التعب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
10-22-2026, 04:43 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 153
بدور علي ماستر مسيطر حقيق...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 244
عايزة ماستر او دادي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:04 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 111

 
  Spanking
بواسطة : Mr. K - 08-24-2021, 02:41 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

مين مجهزة نفسها للسبانك ؟

طباعة هذا الجزء

  الرجاء مساعدة
بواسطة : المشاكس - 08-24-2021, 02:06 AM - المنتدي : منتدي الاستشارات الطبية - التعليقات (5)

انا شب عمري ٢١ سنة
من انا وصغير دايما بتخيل انو امي تعبطني او خالتي واني مشاغب وانا للصراحة حد كتير هادئ وأهلي ولا مرة ضربوني او شي وصرت مع الايام اتخيل انو معلمتي بتعبطني وصرت اقرى قصص واشوف فيديوهات واتخيل كتير وانا مش قادر احكي هل شي لحدا والتخيل كتير تعبني وحبب اجرب عن حقيقة اروح لعند طبيب نفساني؟
مع العلم بنفس الوقت بحب اعبط بنات
واذا حدا عبطني بتخيلو بنت دايما

طباعة هذا الجزء

  ملل
بواسطة : Daja - 08-23-2021, 04:08 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (13)

الملل زاد اوي في حد موجود؟

طباعة هذا الجزء

  حد موجود
بواسطة : Daja - 08-23-2021, 03:37 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

حد موجود يتعاقب او نكلم في العقاب

طباعة هذا الجزء

  مدرس يعبط طالبة على طيزها
بواسطة : الطبيب - 08-23-2021, 01:14 AM - المنتدي : منتدي فيديو عبط البنات - التعليقات (39)

مدرس يعبط طالبة على طيزها
[صورة: p_2060a32ms1.jpg]

https://xhamster.com/videos/teacher-and-student-xhdGxtQ

طباعة هذا الجزء

  حد موجود
بواسطة : Daja - 08-22-2021, 06:56 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

حد موجود اعاقبه؟

طباعة هذا الجزء

  عايز حد
بواسطة : Daja - 08-22-2021, 01:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (12)

عايز حد اعاقبه

طباعة هذا الجزء

  الجماعي
بواسطة : Amir - 08-22-2021, 12:53 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

حد بيحب العقاب الجماعي او العقاب قدام حد

طباعة هذا الجزء

  فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر و الأخيرة
بواسطة : اعلامية - 08-22-2021, 11:56 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (5)

فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
ظلت ياسمين جالسة على فراشها تفكر حتى فغت في النوم و استيقظت بعد ساعة واحدة لانها نامت في وضع غير مريح
اعتدلت و تذكرت ما كانت تفكر فيه قبل ان تنام و ما حدث امس...... و كأن عقلها قال لقلبها اصمت انت لا اريد ان اسمع لك صوت
فأتجهت تلقائيا تأخذ ملابسها من الدولاب و تنظمها في الحقيبة و هى تتحرك و عقلها يحدثها
ان خالد بالفعل مريض نفسي نعم كيف يتمتع عندما يستمع لألمك و اهاتك كيف لما تلاحظى من البداية انه ليس عقاب على الاخطاء فقط بل هذة متعته فهو لا يتمتع بالجنس سوي بالعنف اذ فعل بك هكذا ليلة امس بسبب سوء تفاهم و كان يجلد و يحرق و يعذب بسبب اخطاء بسيطة فماذا سيفعل اذا اخطئت عن قصد مرة، فهو مختل نفسيا  فلا يمكن الشعور بالامان معه و لا له
انتهت من جمع ملابسها و عقلها يؤيدها ان ذلك القرار الصائب و لم تعطى لنفسها و لا لقلبها فرصة للتعبير او شرح كيف استقبل ما حدث له كانت صدمة عقلها من ما رأت و شاهدت على الهاتف اكبر ما يسيطر عليها وقتها
خرجت من الغرفة و معها حقيبة ملابسها وجدت خالد على الاريكة و يبدو ان النوم غلبه هو ايضا و امامه كمية كبيرة من السجائر دخنها
تجنبت النطر له كثيرا و خرجت من المنزل و هى تشعر انها ستترك جزء من داخلها به فبدءت دموعها في السقوط و لكنها ثابتة
ياسمين بصوت هادئ : افتحلى البوابة بعد اذنك يا عم محمد
عم محمد بفزع : مالك يا بنتى عاملة كدة ليه؟
ياسمين بهدوء : انا كويسة افتحلى البوابة بس لو سمحت
عم محمد : حاضر
فتح لها البوابة و خرجت من المنزل و سمعت صوت البوابة و هى تغلق مرة اخري و قررت انها اغلقت صفحة خالد من حياتها مع اغلاق البوابة
اوقفت تاكسي و ذهبت لبيتها القديم
دخلت و ارتمت على الارض بتعب اخذت مذكراتها التى كانت تكتبها عند خالد و كتبت في صفحة جديدة
(اول حد قلبي ينبض ليه و اعيش معاه بجد رغم انك مجرحتنيش بقصد بس قلبي اتكسر بقرارى قرارها او قد تكون بحاجة للدعم الان لا يعرف ماذا يفعل
مهلأ باب الغرفة مفتوح اذا ياسمين تريد منى الدخول حبيبتي تريد منى ان اصالحها
ذهب للغرفة و فتح الباب لم يجد ياسمين تحرك خارج المنزل
و كان يتحدث مع نفسه بصوت عالى
خالد : يمكن مستنيانى في اوضتنا
فتح غرفة العقاب و لم يجدها
خالد : اكيد بتلعب رياضة ده معاد الرياضة بتاعها الغبية زمان جسمها واجعها مينفعش تلعب انهارده
فتح غرفة الجيم لم يجدها نظر لغرفة حمام السباحة و هو خائف ان يذهب يفتحها و لا يجد ياسمين بداخلها و يصبح بذلك فقدها
عم محمد : استاذ خالد حضرتك بتدور على الاستاذ ياسمين؟
خالد : هى بتجري صح؟
عم محمد : معتقدش يا بيه  هى خرجت و كان شكلها تعبان و مبهدل و معاها شنطة زى شنط السفر
خالد لنفسه( نعم لقد فقدتها فقدت الحلم الذى عيشت اتمنى ان احصل عليه غبية يا ياسمين قررتى تركى بسهولة اقسم انك لو تركتينى مائة عام ستظلى تتذكري ذكرياتنا و شعورك معى لانى اخرجت شعور الخضوع من داخلك و لا يمكنك اخماد هذا الشعور بسهولة)
ذهب للمنزل و قرر ان يرتدى ملابسه و يذهب لعمله و وعد نفسه ان حزنه على حلمه و حبيبته لن يؤثروا على عمله و حياته العملية
في الحادية عشر مساءا
استيقظت ياسمين بعد نوم عميق و بحثت في المنزل على طعام لتأكل
أكلت وحدها و هى تتذكر خالد في اول مرة تأكل معه على السفرة و دموعها تتساقط و هى تمسحها بعند
بعد الأكل ذهبت و احضرت من حقيبة ملابسها فستان قصير لونه ازرق هادئ ارتدته و وقفت امام المرأة
وجدت شفايفها مجروحة و ذراعيها يظهر عليهم جروح الزجاج و وجهها مزال متورم
تأملت نفسها و تذكرت خالد
(شعرت لاول مرة بحنان في حضن احدهم فضمته بدورها و شعرت حقا بالسعادة
ابعدها عن حضنه برفق و امسك دقنها بيده و نظر لعينها
خالد بلطف : موافقة تبقي ملكى يا ياسمين؟)
نفضت تلك الذكريات عن مخها و لم تضع سوى الكحل و الروج رغم ان وجهها بحاجة لمزيد من المكياج
كانت الساعة وصلت الواحدة بعد منتصف الليل
و نزلت من المنزل و اخذت تتمشي في الشوارع بلا هدف كما كانت تفعل سابقا و يتردد في عقلها المناظر و الكلمات التى قراءتها عن الميول المسيطرة
وصلت عند شجرة و كانت ستجلس لتذهب اسفلها فتذكرت
(ياسمين : نعم يا كابتن
خالد : مش غلط بنت حلوة زيك تقعد في الشارع لوحدها بالمنظر ده
ياسمين : لا مش غلط هو الغلط انك تمشي و تسبنى قاعدة هنا لوحدى
ابتسم خالد و نظر لها بحماس قائلا : قومى تعالى يالا)
اكملت سير و لم تجلس تحت الشجرة حتى وصلت لكورنيش خالى من الناس بسبب الوقت المتأخر جلست عليه تتأمل البحر
و بدأت تفكر ( هو حنين اوووى لا يمكن يعمل حاجة تأذينى.... لأ طبعا ده مجنون ده كان بيحرقنى و يجلدنى..... حرق ايه و جلد ايه انا كنت بستحمى و ملقيش اى حاجة بعدها في جسمى هو مكنش بيأذينى هو كان بيوجعنى بس...... و لما رجلك اتكسحت بعد خرزانته وقعدتى يومين و انتى ماشية بتعرجى ...... ما هو عرض عليا و انا اللى وافقت)
قطع افكارها ذلك الشاب الذى ركن أمامها و ركز نور عربيته في عينها..  ادارت عينها فنزل من السيارة و ذهب امامها
الشاب : الجميل قاعد لوحده دلوقتي ليه؟
نظرت له قليلا ثم تحدثت : ملقتش حد يقعد معايا
الشاب : طب ما تيجى نقعد جوا العربية مع بعض
لم تعطى لنفسها فرصة للتفكير قامت و اتجهت للعربية مباشرة و جلست داخلها.... ركب ايضا و اضاء نور السيارة و نظر لها
الشاب : يا نهار ابيض ايه اللى عامل فيكى كدة دى حادثة و لا حد غشيم؟
لم ترد عليه فكانت سرحانة تتذكر انها بالفعل كانت تشتاق لخالد لكن ليس له وحده اوقات كثيرا كانت تشتاق له و لضربه كانت تشتاق لخالد بعنفه و حنيته من يعلم اذا لم تري منه العنف و رأت الحنية فقط مثل الباقية هل كانت ستحبه؟
قطع افكارها صوت الشاب الجالس امامها
الشاب : يا قمر يا جميل فينك مش مركزة معايا انتى خالص
ياسمين : كنت بتقول ايه
الشاب : كنت بقول ان الجميل محتاج يدلع تيجى ادلعك يابطل؟
تذكرت مشهد لها مع خالد
( ياسمين : ما انت ضربتنى
خالد : ضربتك على الهدوم و مكنتش بضرب جامد بقيتى تدلعي و لا ايه عموما ماشي ادلعى براحتك يالا البسي الجاكت بتاعك و روحى استنينى في اوضتك عشان وحشتينى) 
الشاب : لأ انتى مش معايا خالص عاوزة كام طيب انا عارف هتركزى ازاى
ياسمين : مش عاوزة حاجة اطلع ع شقتك و شوف بعدها انت عاوز تدفع كام
الشاب : ايوا كدة يا حلو
انطلق بالسيارة
خالد عاد من شغله واتجه لغرفة العقاب و فتح خزانة الملابس بها و ابتسم بحسرة حين وجد انها نسيت ملابسها بها
اتخذ منهم قميص بالون فيروزي كانت تبدو فيه ملاك و وضع القميص على السرير و ذهب لخزانة الادوات اخرج منها خرزانته و وضعها فوق القميص و ظل يتأملهم ثم استلقي فوق الفراش بجانبهم و مسك الخرزانة و حضن القميص
خالد هامسا : وحشتينى يا ياسمين

عند ياسمين
كان الشاب يحاول جذب انتباه ياسمين بفتح احاديث
و لكن هى مغيبة في التفكير في خالد و نفسها التى رافضة العودة لها و كأنها تعلقت في منزله
تذكرت كلام مؤلف رواية ماستر و سليف ( انا مسيطر بس مش ماشي بالكرباج في جيبي...... العلاقة دى بتقوم على شروط و تعليمات اذا اتبعها في ثواب و لو متبعهاش بيكون في عقاب) و فكرت كيف انا خوفت منه و هو كان يخاف علي مثل ابنته و ليس فقط حبيبته
هل ضربنى خالد؟ نعم ضربنى لأكل و ضربنى لأمارس الرياضة و ضربنى حتى لا أكذب كل ذلك كان من اجلى.... هو لم يضربنى إلا اذا اخطئت في حقي انا.... كيف خوفت منه و تركته و تركت نفسي معه و هو كان يخاف علي هكذا
وضع الشاب يده على كتفها
الشاب: جسمك حلو اوووى بس ايه الجرح ده؟.
اتنفضت و كأنه كهربها
ياسمين : اوعى ايدك
اوقف السيارة و نطر لها باستعجاب
الشاب : اوعي ايدي انتى شكلك حلوة بس هبلة
ياسمين : انا هنزل
كانت تفتح الباب و هو يجذبها
الشاب : استنى استنى هتنزلى هنا فين يخربيتك
ياسمين : مش هروح معاك في حتة
الشاب : عاوزة كام طيب
ياسمين بانفعال و صراخ : مش هروح معاااك في حتة
الشاب : خلاص يا بنت المجانين هوصلك مكان في عربيات احنا في طريق مقطوع
ياسمين : ماشي
اوصلها لطريق معروف
الشاب : فكري تانى هدفعلك اللى عاوزاه و محدش هيرضي يخدك غيري و انتى مخرشمة كدة
نزلت ياسمين من سيارته و ظلت تركض و تبتسم و دموعها تتساقط و تتحدث مع نفسها
( نعم يا ياسمين لقد وجدتي نفسك مع خالد لقد وجدتى نفسك في الخضوع لقد وجدتى نفسك تحت عصا خالد لقد وجدتى ابتسمتك في حضنه الدافئ انا قادمة لك يا من اسرت قلبي و تركت قطعة من روحى بجانبك)
وقف تاكسي بجوارها يسوقه رجل عجوز
السائق : بتجري ليه يا بنتى
وقفت و هى تنهج : اصلي مستعجلة
السائق : تعالى يا حبيبتي اركبي اوصلك
نظرت له بشك و فهم نظرتها
السائق : ههه خايفة من راجل قد جدك تعالى اركبي ورا لو خايفه و قوليلي رايحة فين هوصلك و مش عاوز فلوس
ركبت ياسمين و اخبارته بعنوان منزل خالد و اخبارته ان معها اموال لتحاسبه
استمعت على هاتفها لاغنية ارسلها لها خالد امس و هى فى الطريق ( اغنية ماستر و سليف)
كاان ياما كانوا و سلطانه كان حضن كبير 
كان ياما كانها و سجانها احلامه كتير
( و تتذكر حضن خالد الملئ بالحنان)
احلامه خدتها و حبيتها رسمت افكارها و ضحكتها
( تذكرت خالد و هو يحملها بين يديه و يتجه بها للمسبح و يداعبها و هى تسبح معه)
و قالت انا باقية سوا وقفوا قصاد كل الدنيا رسموا الأيام الجاية تبنيلهم بيت
( تخيلت انها ستعود لحضن لم تفارقه لمدة يومين و لكنها اشتاقت له اشتياق السنين)
انتهت الاغنية و وصلت امام منزل خالد في الثالثة صباحا
نزلت من التاكسي رقدا و تركت على البوابة الحديدية بقوة
ياسمين : عم محمد يا عم محمد انا ياسمين
استيقظ و نظر لها : معلش يا بنتى الوقت متأخر و كنت نايم
وقف و فتح لها البوابة
ياسمين : حاسب سواق التاكسي معلش انا معيش فلوس
عم محمد : حاضر يا بنتى
دخلت ياسمين الجنينة و ظلت تنظر للمنزل من الخارج و للغرف الثلاثة و تعلق نظرها على غرفة عقابها قليلا و هى تبتسم ثم اتجهت للمنزل و اتجهت لغرفة خالد التى لم تدخلها ابدا لم تجده بها
فكرت انه بالتأكيد في غرفة العقاب ذهبت لغرفتها و أحضرت المفتاح و ذهبت فتحت باب الغرفة برفق و دخلت
وجدته ينام على الفراش و يحتضن قميصها الفيروزي و في يده الخرزانة
سقطت منها دموعها على حاله ثم مسحتها و جذبت القميص برفق منه و ارتدته و جلست بجوار الفراش على ركبها
ياسمين برفق : حبيبي وحشتنى اصحى يا حبيبي وحشتنى عيونك الحلوين اصحى يا سيدي
استيقظ خالد على صوتها اللطيف و نظر لها فرحا و اعتدل على الفراش
خالد : ياسمين انتى... ايه ده القميص... ده كان معايا
ياسمين مبتسمة : خدمتك يا سيدى
جذبها لحضنه بقوة
خالد هامسها : انا بعشقك
ياسمين : و انا بموت فيك و اموت لو بعدت عنك
ابعدها عن حضنه برفق و نظر لعينها بفرح
خالد : تتجوزينى؟
اجابت بابتسامتها و دمعتها التى سقطت و حضن قوى جذبته له
انتهت الرواية كلها
بقلم اعلامية
اهدئي في اخر الرواية اغنية ماستر و سليف

طباعة هذا الجزء

  فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر و الأخيرة
بواسطة : اعلامية - 08-22-2021, 11:41 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (7)

فتاة الشارع الحلقة الخامسة عشر
(قصة حقيقية لكنها خيالية)
ظلت ياسمين جالسة على فراشها تفكر حتى فغت في النوم و استيقظت بعد ساعة واحدة لانها نامت في وضع غير مريح
اعتدلت و تذكرت ما كانت تفكر فيه قبل ان تنام و ما حدث امس...... و كأن عقلها قال لقلبها اصمت انت لا اريد ان اسمع لك صوت
فأتجهت تلقائيا تأخذ ملابسها من الدولاب و تنظمها في الحقيبة و هى تتحرك و عقلها يحدثها
ان خالد بالفعل مريض نفسي نعم كيف يتمتع عندما يستمع لألمك و اهاتك كيف لما تلاحظى من البداية انه ليس عقاب على الاخطاء فقط بل هذة متعته فهو لا يتمتع بالجنس سوي بالعنف اذا فعل بك هكذا ليلة امس بسبب سوء تفاهم و كان يجلد و يحرب و يعذب بسبب اخطاء بسيطة فماذا سيفعل اذا اخطئت عن قصد مرة، فهو مختل نفسيا  فلا يمكن الشعور بالامان معه و لا له
انتهت من جمع ملابسها و عقلها يؤيدها ان ذلك القرار الصائب و لم تعطى لنفسها و لا لقلبها فرصة للتعبير او شرح كيف استقبل ما حدث له كانت صدمة عقلها من ما رأت و شاهدت على الهاتف اكبر ما يسيطر عليها وقتها
خرجت من الغرفة و معها حقيبة ملابسها وجدت خالد على الاريكة و يبدو ان النوم غلبه هو ايضا و امامه كمية كبيرة من السجائر دخنها
تجنبت النطر له كثيرا و خرجت من المنزل و هى تشعر انها ستترك جزء من داخلها به فبدءت دموعها في السقوط و لكنها ثابتة
ياسمين بصوت هادئ : افتحلى البوابة بعد اذنك يا عم محمد
عم محمد بفزع : مالك يا بنتى عاملة كدة ليه؟
ياسمين بهدوء : انا كويسة افتحلى البوابة بس لو سمحت
عم محمد : حاضر
فتح لها البوابة و خرجت من المنزل و سمعت صوت البوابة و هى تغلق مرة اخري و قررت انها اغلقت صفحة خالد من حياتها من اغلاق البوابة
اوقفت تاكسي و ذهبت لبيتها القديم
دخلت و ارتمت على الارض بتعب اخذت مذكراتها التى كانت تكتبها عند خالد و كتبت في صفحة جديدة
(اول حد قلبي ينبض ليه و اعيش معاه بجد رغم انك مجرحتنيش بقصد بس قلبي اتكسر بقرارى فراقك يا خالد)
ارتمت على فراشها بملابسها كما هى و قررت انها بحاجة للراحة الجسدية و الذهنية الان
خالد فتح عينيه و ذهب للحمام يغسل وجهه و نظر لباب غرفة ياسمين يفكر هل يدخل يسألها ان قرارها او قد تكون بحاجة للدعم الان لا يعرف ماذا يفعل
مهلأ باب الغرفة مفتوح اذا ياسمين تريد منى الدخول حبيبتي تريد منى ان اصالحها
ذهب للغرفة و فتح الباب لم يجد ياسمين تحرك خارج المنزل
و كان يتحدث مع نفسه بصوت عالى
خالد : يمكن مستنيانى في اوضتنا
فتح غرفة العقاب و لم يجدها
خالد : اكيد بتلعب رياضة ده معاد الرياضة بتاعها الغبية زمان جسمها واجعها مينفعش تلعب انهارده
فتح غرفة الجيم لم يجدها نظر لغرفة حمام السباحة و هو خائف ان يذهب يفتحها و لا يجد ياسمين بداخلها و يصبح بذلك فقدها
عم محمد : استاذ خالد حضرتك بتدور على الاستاذ ياسمين؟
خالد : هى بتجري صح؟
عم محمد : معتقدش يا بيه  هى خرجت و كان شكلها تعبان و مبهدل و معاها شنطة زى شنط السفر
خالد لنفسه( نعم لقد فقدتها فقدت الحلم الذى عيشت اتمنى ان احصل عليه غبية يا ياسمين قررتى تركى بسهولة اقسم انك لو تركتينى مائة عام ستظلى تتذكري ذكرياتنا و شعورك معى لانى اخرجت شعور الخضوع من داخلك و لا يمكنك اخماد هذا الشعور بسهولة)
ذهب للمنزل و قرر ان يرتدى ملابسه و يذهب لعمله و وعد نفسه ان حزنه على حلمه و حبيبته لن يؤثروا على عمله و حياته العملية
في الحادية عشر مساءا
استيقظت ياسمين بعد نوم عميق و بحثت في المنزل على طعام لتأكل
أكلت وحدها و هى تتذكر خالد في اول مرة تأكل معه على السفرة و دموعها تتساقط و هى تمسحها بعند
بعد الأكل ذهبت و احضرت من حقيبة ملابسها فستان قصير لونه ازرق هادئ ارتدته و وقفت امام المرأة
وجدت شفايفها مجروحة و ذراعيها يظهر عليهم جروح الزجاج و وجهها مزال متورم
تأملت نفسها و تذكرت خالد
(شعرت لاول مرة بحنان في حضن احدهم فضمته بدورها و شعرت حقا بالسعادة
ابعدها عن حضنه برفق و امسك دقنها بيده و نظر لعينها
خالد بلطف : موافقة تبقي ملكى يا ياسمين؟)
نفضت تلك الذكريات عن مخها و لم تضع سوى الكحل و الروج رغم ان وجهها بحاجة لمزيد من المكياج
كانت الساعة وصلت الواحدة بعد منتصف الليل
و نزلت من المنزل و اخذت تتمشي في الشوارع بلا هدف كما كانت تفعل سابقا و يتردد في عقلها المناظر و الكلمات التى قراءتها عن الميول المسيطرة
وصلت عند شجرة و كانت ستجلس لتذهب اسفلها فتذكرت
(ياسمين : نعم يا كابتن
خالد : مش غلط بنت حلوة زيك تقعد في الشارع لوحدها بالمنظر ده
ياسمين : لا مش غلط هو الغلط انك تمشي و تسبنى قاعدة هنا لوحدى
ابتسم خالد و نظر لها بحماس قائلا : قومى تعالى يالا)
اكملت سير و لم تجلس تحت الشجرة حتى وصلت لكورنيش خالى من الناس بسبب الوقت المتأخر جلست عليه تتأمل البحر
و بدأت تفكر ( هو حنين اوووى لا يمكن يعمل حاجة تأذينى.... لأ طبعا ده مجنون ده كان بيحرقنى و يجلدنى..... حرق ايه و جلد ايه انا كنت بستحمى و ملقيش اى حاجة بعدها في جسمى هو مكنش بيأذينى هو كان بيوجعنى بس...... و لما رجلك اتكسحت بعد خرزانته وقعدتى يومين و انتى ماشية بتعرجى ...... ما هو عرض عليا و انا اللى وافقت)
قطع افكارها ذلك الشاب الذى ركن أمامها و اصدر نور عربيته في عينها..  ادارت عينها فنزل من السيارة و ذهب امامها
الشاب : الجميل قاعد لوحده دلوقتي ليه؟
نظرت له قليلا ثم تحدثت : ملكتش حد يقعد معايا
الشاب : طب ما تيجى نقعد جوا العربية مع بعض
لم تعطى لنفسها فرصة للتفكير قامت و اتجهت للعربية مباشرة و جلست داخلها.... ركب ايضا و اضاء نور السيارة و نظر لها
الشاب : يا نهار ابيض ايه اللى عامل فيكى كدة دى حادثة و لا حد غشيم؟
لم ترد عليه فكانت سرحانة تتذكر انها بالفعل كانت تشتاق لخالد لكن ليس له وحده اوقات كثيرا كانت تشتاق له و لضربه كانت تشتاق لخالد بعنفه و حنيته من يعلم اذا لم تري منه العنف و رأت الحنية فقط مثل الباقية هل كانت ستحبه؟
قطع افكارها صوت الشاب الجالس امامها
الشاب : يا قمر يا جميل فينك مش مركزة معايا انتى خالص
ياسمين : كنت بتقول ايه
الشاب : كنت بقول ان الجميل محتاج يدلع تيجى ادلعك يابطل؟
تذكرت مشهد لها مع خالد
( ياسمين : ما انت ضربتنى
خالد : ضربتك على الهدوم و مكنتش بضرب جامد بقيتى تدلعي و لا ايه عموما ماشي ادلعى براحتك يالا البسي الجاكت بتاعك و روحى استنينى في اوضتك عشان وحشتينى) 
الشاب : لأ انتى مش معايا خالص عاوزة كام طيب انا عارف هتركزى ازاى
ياسمين : مش عاوزة حاجة اطلع ع شقتك و شوف بعدها انت عاوز تدفع كام
الشاب : ايوا كدة يا حلو
انطلق بالسيارة
خالد عاد من شغله واتجه لغرفة العقاب و فتح خزانة الملابس بها و ابتسم بحسرة حين وجد انها نسيت ملابسها بها
اتخذ منهم قميص بالون فيروزي كانت تبدو فيه ملاك و وضع القميص على السرير و ذهب لخزانة الادوات اخرج منها خرزانته و وضعها فوق القميص و ظل يتأملهم ثم استلقي فوق الفراش بجانبهم و مسك الخرزانة و حضن القميص
خالد هامسا : وحشتينى يا ياسمين

عند ياسمين
كان الشاب يحاول جذب انتباه ياسمين بفتح احاديث
و لكن هى مغيبة في التفكير في خالد و نفسها التى رافضة العودة لها و كأنها تعلقت في منزله
تذكرت كلام مؤلف رواية ماستر و سليف ( انا مسيطر بس مش ماشي بالكرباج في جيبي...... العلاقة دى بتقوم على شروط و تعليمات اذا اتبعها في ثواب و لو متبعهاش بيكون في عقاب) و فكرت كيف انا خوفت منه و هو كان يخاف علي مثل ابنته و ليس فقط حبيبته
هل ضربنى خالد؟ نعم ضربنى لأكل و ضربنى لأمارس الرياضة و ضربنى حتى لا أكذب كل ذلك كان من اجلى.... هو لم يضربنى إلا اذا اخطئت في حقي انا.... كيف خوفت منه و تركته و تركت نفسي معه و هو كان يخاف علي هكذا
وضع الشاب يده على كتفها
الشاب: جسمك حلو اوووى بس ايه الجرح ده؟.
اتنفضت و كأنه كهربها
ياسمين : اوعى ايدك
اوقف السيارة و نطر لها باستعجاب
الشاب : اوعي ايدي انتى شكلك حلوة بس هبلة
ياسمين : انا هنزل
كانت تفتح الباب و هو يجذبها
الشاب : استنى استنى هتنزلى هنا فين يخربيتك
ياسمين : مش هروح معاك في حتة
الشاب : عاوزة كام طيب
ياسمين بانفعال : مش هروح معاااك في حتة
الشاب : خلاص يا بنت المجانين هوصلك مكان في عربيات احنا في طريق مقطوع
ياسمين : ماشي
اوصلها لطريق معروف
الشاب : فكري تانى هدفعلك اللى عاوزاه و محدش هيرضي يخدك غيري و انتى مخرشمة كدة
نزلت ياسمين من سيارته و ظلت تركض و تبتسم و دموعها تتساقط و تتحدث مع نفسها
( نعم يا ياسمين لقد وجدتي نفسك مع خالد لقد وجدتى نفسك في الخضوع لقد وجدتى نفسك تحت عصا خالد لقد وجدتى ابتسمتك في حضنه الدافئ انا قادمة لك يا من اسرت قلبي و تركت قطعة من روحى بجانبك)
وقف تاكسي بجوارها يسوقه رجل عجوز
السائق : بتجري ليه يا بنتى
وقفت و هى تنهج : اصلي مستعجلة
السائق : تعالى يا حبيبتي اركبي اوصلك
نظرت له بشك و فهم نظرتها
السائق : ههه خايفة من راجل قد جدك تعالى اركبي ورا لو خايفه و قوليلي رايحة فين هوصلك و مش عاوز فلوس
ركبت ياسمين و اخبارته بعنوان منزل خالد و اخبارته ان معها اموال لتحاسبه
استمعت على هاتفها لاغنية ارسلها لها خالد امس و هى فى الطريق ( اغنية ماستر و سليف)
كاان ياما كانوا و سلطانه كان حضن كبير 
كان ياما كانها و سجانها احلامه كتير
( و تتذكر حضن خالد الملئ بالحنان)
احلامه خدتها و حبيتها رسمت افكارها و ضحكتها
( تذكرت خالد و هو يحملها بين يديه و يتجه بها للمسبح و يداعبها و هى تسبح معه)
و قالت انا باقية سوا وقفوا قصاد كل الدنيا رسموا الأيام الجاية تبنيلهم بيت
( تخيلت انها ستعود لحضن لم تفارقه لمدة يومين و لكنها اشتاقت له اشتياق السنين)
انتهت الاغنية و وصلت امام منزل خالد في الثالثة صباحا
نزلت من التاكسي رقدا و تركت على البوابة الحديدية بقوة
ياسمين : عم محمد يا عم محمد انا ياسمين
استيقظ و نظر لها : معلش يا بنتى الوقت متأخر و كنت نايم
وقف و فتح لها البوابة
ياسمين : حاسب سواق التاكسي معلش انا معيش فلوس
عم محمد : حاضر يا بنتى
دخلت ياسمين الجنينة و ظلت تنظر للمنزل من الخارج و للغرف الثلاثة و تعلق نظرها على غرفة عقابها قليلا و هى تبتسم ثم اتجهت للمنزل و اتجهت لغرفة خالد التى لم تدخلها ابدا لم تجده بها
فكرت انه بالتأكيد في غرفة العقاب ذهبت لغرفتها و أحضرت المفتاح و ذهبت فتحت باب الغرفة برفق و دخلت
وجدته ينام على الفراش و يحتضن قميصها الفيروزي و في يده الخرزانة
سقطت منها دموعها على حاله ثم مسحتها و جذبت القميص برفق منه و ارتدته و جلست بجوار الفراش على ركبها
ياسمين برفق : حبيبي وحشتنى اصحى يا حبيبي وحشتنى عيونك الحلوين اصحى يا سيدي
استيقظ خالد على صوتها اللطيف و نظر لها فرحا و اعتدل على الفراش
خالد : ياسمين انتى... ايه ده القميص... ده كان معايا
ياسمين مبتسمة : خدمتك يا سيدى
جذبها لحضنه بقوة
خالد هامسها : انا بعشقك
ياسمين : و انا بموت فيك و اموت لو بعدت عنك
ابعدها عن حضنه برفق و نظر لعينها بفرح
خالد : تتجوزينى؟
اجابت بابتسامتها و دمعتها التى سقطت و حضن قوى جذبته له
انتهت الرواية كلها
بقلم اعلامية
اهدئي في اخر الرواية اغنية ماستر و سليف

طباعة هذا الجزء