| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| آخر المواضيع |
خرمي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
08-04-2026, 07:01 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 538
|
مين بيتكسف يشتري اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
08-04-2026, 02:47 PM
» التعليقات : 24
» المشاهدات : 1,578
|
فية بنات مينفعش تتعاقب غي...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-04-2026, 01:32 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 99
|
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
08-03-2026, 09:49 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 75
|
عقاب مرات خالي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-03-2026, 08:10 PM
» التعليقات : 60
» المشاهدات : 31,292
|
جارنا الجديد 2
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
08-03-2026, 11:38 AM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 3,623
|
تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-02-2026, 07:10 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 106
|
خالتي مسكتني بمارس العاده...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:52 PM
» التعليقات : 7
» المشاهدات : 2,423
|
عقاب امام الجميع
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:51 PM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 553
|
جوزي وعقابه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:50 PM
» التعليقات : 37
» المشاهدات : 26,260
|
|
|
| حب عمري الحلقة الثامنة |
|
بواسطة : اعلامية - 09-10-2021, 06:39 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (7)
|
 |
حب عمري الحلقة الثامنة
مرت الايام حتى جاء يوم خطوبة هدى و ابراهيم
الذى تمت في القصر بالمنصورة
في غرفة ملك و هدى
ملك : يا بت اثبتى و ادينى فرصة اظبطلك المكياج
هدى : عروسة و حقي ارقص براحتى و على الله المكياج ميطلعش مظبوط
ملك : طب استنى بس كدة ثانية قربت اخلص
هدى : يا لهووى يا ملك انتى عمالة تظبطيلي المكياج و انتى لسه ملبستيش اصلا و لا عملتى مكياج
ملك : بس مجهزة شعري اهو و هلبس بسرعة متخافيش
هدى : هتلبسي انهى فستان بقا
ملك : هلبس ده
https://images.app.goo.gl/9FNavS748Lup2eeu7
ارتدت ملك فستانها و صففت شعرها بشكل ملائكى
و كانت هدى عروسة الليلة
طرق رامى الباب : يا بنات العريس جه العروسة جاهزة و لا ايه؟
ملك : اه جاهزة ادخلوا
رامى : ادخل خد عروستك و انزلوا فرحكوا يا عريس
دخل ابراهيم الغرفة و كاد يفقد عقله من الفرحة فهدى في اجمل صورها و زينت اليوم لتصبح حبيبته و خطيبته امام الجميع امسك يدها برقة و نزلوا للجنينة حيث حفلة الخطوبة
بينما رامى يمسك اعصابه حتى لا يهجم على ملك و يمزق لها ذلك الفستان
صافية بصوت واطى : ايه يا ملك الفستان ده بس
ملك بتعجب : ماله يا ماما هو انا اول مرة البسه
صافية بتفهم : عارفة انها مش اول مرة بس انتى كبرتى بقا و بقيتى انسة كبيرة و كمان عرفتى رامى انك هتلبسيه؟
ملك : اعرف رامى!!!
صافية : يا حبيبتي دى الأصول رامى ابن عمك و خطيبك لازم تستأذنيه قبل ما تلبسي حاجة عريانة بعد كدة... لينا كلام يا قلب ماما بعد الخطوبة
نظرت ملك لرامى وجدته ينظر لها بغضب ثم صرف نظره عنها و بذلك تأكدت ملك ان كلام والدتها صحيح لكنها قررت تجاهل ذلك حتى اتمام خطوبة هدى و قضيت الخطوبة السعيدة و فرحت جميع العائلة
ليلا في غرفة المكتب كانت ملك تتحدث مع والدها و والدتها
احمد : ماما عندها حق يا ملوكة دلوقتي رامى كمان لي حكم عليكى زى انا و ماما بالظبط
ملك : يا بابا ما انا لبست الفستان ده كذا مرة
صافية : يا حبيبتى عا.....
قطع حديثهم دخول رامى فجأة للغرفة.... فهم احمد نظرات رامى تجاه ملك فحاول تخفيف الامور
احمد : تعال يا حبيبي انا عارف انك مضايق منها
تحرك رامى و مسكت يد ملك
رامى : معلش يا عمى انا عاوزة اتكلم مع ملك لوحدنا شوية ممكن اقعد معاها في اوضتى؟
نظر احمد لصافية فهزت له رأسها بمعنى الموافقة
احمد : اتفضل يا ابنى
جذبها رامى لغرفته و اغلق الباب بهدوء
رامى بهدوء : بذمتك ده فستان
ملك بلطف : ماله بس يا حبيبي
صفعها رامى صفعة ليست ضعيفة و لا قوية و وضع يده على فمها
رامى : هشششش عشان محدش يسمع
ترك فمها
ملك : والله مكنتش اعرف ان هضايقك
رامى بسخرية : لا طبعا يا قلبي هضايق ليه و صدرك كله باين و لا يكونش قصدك عشان رجلك اللى الناس حفظت فيها كام علامة
ثم امسك شعرها و دفعها للمكتب الخاص به ليصبح صدرها على المكتب و مؤخرتها بارزة امامه
رامى : و لا قصدك عشان كل ما توطى العرض يبقي بالمجان قدام الضيوف كلهم
و صفعها على مؤخرتها بيده انتفض جسدها و لم تصدر صوت حتى لا يسمعهم احد
رامى : زى ما انتى متتحركيش
احضر هاتفه و شغل عليه موسيقي بصوت عالى و وضعه قرب الباب حتى لا يسمعها احد
و ربط فمها لاول مرة و هو يعاقبها
رامى : حظك اننا في البيت هنا طاااااخ لو كنا في مصر طااااااخ والمصحف كنت علقتك طاااااخ طاااااااخ مش دى اللى فرحانة بيها و بتفرجيها للناس طاااااخ طااااخ طاااااخ انا كان هاين عليا احط صباعي في عين كل واحد بص عليكى طاااااااخ طاااااااخ طااااااخ طاااااخ طااااااخ اثبتى يا ام فستان حلو طااااااخ طاااااخ طاااااخ
كانت ملك تكتم صراخها و تئن بصوت ضعيف بسبب تكميم فمها و تحاول التحرك و لكن رامى يثبتها بيد و يصفع مؤخرتها بالاخري
ثم جذبها من شعرها لتقف باعتدال
و فتح درج مكتبه و اخرج مشابك الورق و وقف أمامها و تفجأت به وضع يده داخل فستانها و اخرج صدرها منه
ملك شعرت بالاحراج منه و نظرت في الارض
وضع رامى في حلمة كل صدر مشبك و فك فمها و جلس على الفراش و هو ينظر لها
رامى : عاجبك منظرك دلوقتي
ملك و هى تكتم الالم : لأ
رامى : في بنت محترمة تلبس فستان زى ده؟
ملك : لأ انا اسفة
رامى : بيوجعوكى؟ ( اشار للمشابك)
ملك بألم و خجل : اه اوووى يا بابا
رامى بتوعد : احسن انا عاوزهم يوجعوكى
وقف امامها و ملس على شعرها بحنان
رامى : هشيلك المشابك خلاص صعبتى عليا
امسك مشبك بيده و اخذ يضغط عليه و هو يسحب للخارج ببطء و يده الاخري على فمها حتى لا يسمع احد صراخها
فخرج المشبك في يده بعد قليل و ترك حلمة حمرااء و متألمة
ابتسم لها رامى ببرود و فعل في المشبك الثانى نفس الشئ و هو ينظر في عينها و يشاهد ألمها الغير قادرة على اخراجه
حتى خرج المشبك الاخر في يده بعد الضغط و الشد الشديد و تركها و جلس ع الفراش مرة اخري
سقطت دموعها من الالم و رفعت يدها تدعك حلماتها برفق
ثم جلست امامه على الارض و وضعت رأسها على ركبته
ملك بحزن : متزعلش مني؟
رامى باختناق : اول مرة بعد ما اضربك احس انى لسه متعصب
ملك : متعصب منى يا سيدي؟
رامى : جداااا
سقطت دمعة منها بسبب كلمته الاخيرة مسحت الدموع من وجهها و اتجهت للحائط بعد ان ادخلت صدرها في الفستان مرة اخري
وقفت امام الحائط و رفعت يديها لاعلى
ملك بحزن : لما حضرتك ترضي عنى قولى
نطر لها بابتسامة رضا فهى حرمت على جسدها الراحة حتى يرضي هو عنها و لكنه قرر ان يذيقها ألم اخر لتعرف انه ليس لاحد الحق في رؤية جسدها غيره
جذب حزامه الجلدى و وقف خلفها
رامى : لفي وشك ليا يا ملك
نفذت مل طلب و مازالت ترفع يديها
رامى : نزلى ايدك... استحملى اخر 10 ضربات
طبق الحزام نصفين و جلد بيه بين قدميها على عضوها الانثوى و لكن فوق الفستان و الملابس الداخلية و هو يضع يده ع فمها حتى لا تصرخ و بعدها حرك يده من ع فمها
رامى : عدى
ملك بخوف : واااحد
وضع يده ع فمها بسرعة و ضرب مرة اخري ثم حرك يده
ملك بألم : ااه اتنين
و كرر نفس الحركة 10 مرات ثم القي الحزام جانبا و فتح لها ذراعيه
فألقت نفسها في حضنه و بكت قليلا
ملك : مبقتش زعلان منى؟
رامى : لا يا قلب بابا
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية
|
|
|
| السكرتيرة اللعوب |
|
بواسطة : Mano2012 - 09-10-2021, 01:41 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (13)
|
 |
ناهد ، امراة في عامها الثاني و الثلاثين ، طموحة و مثقفة و ذات شخصية تبدو للوهلة الاولي مستقلة و قوية . جسد ناهد ليس اقل حظا من شخصيتها و ثقافتها في امرأة بها كل مقومات الانوثة و الدلال ما يجعلها فتاة الليل المفضلة في احلام كل زملاءها الرجال . تزوجت ناهد من شكري ذو الاربعين عاما لانه كان الرجل المناسب حسب رأي العائلة . لكن ذلك لم يكن رأي ناهد في زوجها الذي تراه ضعيفا و مترددا و يفتقر لنزعة القيادة . رغم كونه مهذبا لكنه كان ضعيفا امام زوجته الشابة و لا يبادر باتخاذ اي قرار إلا بمباركة من زوجته . و قد كانت علاقتهما الجسدية انعكاسا لشخصية أمراة جامحة لا تجد رجلا يستطيع أن يكبح جماح أنوثتها و عنفوانها . و كانت ناهد منذ شهور معدودة قد نجحت في الحصول علي وظيفة سكرتيرة في احدي الشركات المرموقة ، و ان تكون السكرتيرة الخاصة لرئيس مجلس ادارة الشركة عادل بك الرجل الخمسيني الانيق و القائد المتمرس . تطورت علاقة عادل بالسكرتيرة الخاصة به سريعا فنالت ثقته في خلال اسابيع قليلة و أصبحت هي المطلعة علي جدول اعماله و تفاصيل يومه حتي قهوته التي اصبحت تعدها بنفسها لسيادته بمجرد وصوله مكتبه و تبادر بتقديمها له يوميا و هي تقول بصوتها الأنثوي ( قهوة حضرتك جاهزة يا عادل بيه ) . كان عادل بك يستحن تلك الأنثي و السكرتيرة و ما من شك انه كان يستمع بالقهوة من تلك الأيادي الناعمة فلا مجال لمقارنة ذلك بقهوة عم عبده الفراش الذي احيل معاشا من اشهر معدودة. و أصبحت ناهد ملازمة ل عادل بك في كل اجتماعاته و كانت لا تتردد أن تظهر له مهاراتها ليست فقط كسكرتيرة لكن مهاراتها في سلب قلوب و عيون الرجال . كان المدير لا يحول ناظريه عن جسمها الممشوق و ووسطها الذي يتمايل في كل خطوة و مؤخرتها المرفوعة البارزة التي تعلن عن نفسها مع كل انحنائة . تمر الايام و ناهد مفتونة بالمدير الذي كانت تراه رئيسها في العمل و وجدت فيه القيادة و الحزم الذي كانت تفتقده في زوجها .لم تكن ناهد تنسي نظرة عادل بك الغضوبة حين تنسي او تخطئ في تنفيذ تعليمات سيادته . كانت تخشاه و تهابه لكن كانت تشعر بلذة غريبة حين يعنفها او يغضب في وجهها فتقف خاصعة حتي ينتهي من أوامره . اكتشفت انها متعطشة الي شئ من التقريع و التوجيه بل الي اكثر من ذلك الي الرغبة في الخضوع و تنفيذ الأوامر.!!!
تطورت علاقتهما و قد شجعته أنوثتها و كلاماتها اللينة في ان يبسط عليها نفوذه اكثر و اكثر . كانت ناهد في غضون أشهر قد اتقنت الخضوع كانت تردد عبارات مثل ( اللي تؤمر بيه حضرتك) ( تحت امرك يا فندم ) ( أؤمر حضرتك و انا انفذ ) و ما الي ذلك من الجمل التي مع لهجتها الانثوية قادرة ان تحرك رغبة أي رجل. أخذت الامور منحني جديد حين طلب عادل بك من ناهد أن تأتي الي الشركة في يوم الاجازة تجهيزا لاجتماع مجلس الإدارة . حرصت ناهد أن تختار ملابس ضيقة تبرز مفاتنها و لا سيما مؤخرتها التي كانت موصوفة بدقة تحت الجيبة الضيقة . و ما ان دخلت الي مكتب عادل بك حتي انه لم يستطع أن يخفي اعجابه بمظهرها الفاتن . فبادر بقوله ( ايه الحلاوة دي يا ناهد ؟ ) ابتسمت ناهد خجلا قائلة ( شكرا علي مجاملة حضرتك عادل بك ) . ثم اخذ عادل بك يتفحصها بتمعن و فاجئها بقوله ( أنتي فرسة يا ناهد) . تلعثمت ناهد و بعد صمت ثواني قالت ( مش فاهمة حضرتك )
عادل بك : لفي يا ناهد عايز اتفرج عليكي من ورا
ناهد : ورا ايه ...مش فاهمة حضرتك
عادل بك : بقولك لفي عايز اتفرج علي طيازك كده فهمتي ؟
ناهد ( في ذهول و لذة حاولت اخفائها ) : ايه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده ممكن اجيب ملفات الاجتماع؟
عادل بك ( بحزم و غضب ) : لما اقول حاجة تسمعيها فاهمة ؟ لفي فرجيني طيازك .
ناهد ( في خضوع و خوف ) : اهو اتفضل
عادل بك : طيازك ملبن يا مره فرسة بجد
ناهد ( في دلال ) : حضرتك عايز ايه؟
عادل بك : عارفة الفرسة بتعمل فيها ايه ؟
ناهد: ايه ؟
عادل بك ( قام من مكتبه و وقف خلف ناهد) : الفرسة عايزه اللي يروضها
ناهد ( ضاحكة ) : و انا هتروض ازاي يا عادل بك؟
عادل بك ( أمسكها من شعرها و جذبه من الخلف ) : شعرك ده هيبقي لجامك يا بت فاهمة ؟
ناهد : اه اه بالراحة حاضر اللي تشوفه
دفعها للامام لتنحني علي مكتبه و طيزها بارزة امامه .
عادل بك : طيازك دي عايزة تتعاقب ( ممسكا طيزها بيده الخشنة )
ناهد : اه اه عادل بك ما يصحش كده انا اسفه
عادل بك : طرااااااااخ علي فلقة طيزها
شوفتي الفرسة بتتروض ازاي؟
طرااااااااخ تاني علي طيزها
ناهد ( ف مفاجاة و نشوة ) : اه اه اي عادل بيه مش كده
عادل بك : و لا كلمة يا لبوة تنفذي اوامري و بس
ناهد : اللي تؤمرني بيه
عادل بك : اطلبي مني اني اروضك و اضربك
ناهد ( كأنها كانت تنتظر طلبه) : استدرات بعيون كلها شهوة و قالت اضربني علي طيازي روضني انا استاهل
عادل بك : طرااااااخ طراااااخ طراااااااخ انا هربيكي يا شرموطة
ناهد : اي اي يالهوي مش كده صوت الضرب عالي و الناس هتسمع
عادل بك : طرررررراخ خليهم يعرفوا انك فرسة طرررررررراخ خليهم يعرفوا انك عايزه اللي يحكمك طرااااااخ طررررررراخ
ناهد : اي اي حرام عليك ( و بدات تشعر بهياج جنسي مع كل صفعة علي طيازها)
عادل بك : طررررراخ طررررراخ
ناهد : يالهوي عليكي بالراحة
عادل بك : انتي هنا بتشتغلي ايه؟ طرررررراخ طررررراخ
ناهد : سكرتيرة ؟
عادل بك : طرررررراخ طررررررخ انتي هنا جارية
ناهد: اي اي حاضر اللي تشوفه جارية .
عادل بك : طرررررراخ طرااااخ و ايه كمان ؟
ناهد : و خدامة عند معاليك و هنا صاحت ناهد : اضربني تاني انا عايزة كده
عادل بك : ما انا عارف انك عايزه كده يا شرموطة طاررررراخ طررررررررااااخ
و امرها ان تنزل تنورتها و تنحني مرة اخري و يديها خلف ظهرها و طيازها عارية .ناهد : اهو زي ما حضرتك طلبت الجارية عايزة تتضرب تاني
عادل بك ( خلع الحزام الجلد ) و راح يهوي بالصفعات علي طيزها يمينا و يسارا و ناهد تتهأوه في لذه و تطلب المزيد
ناهد: اضربني علقة كل يوم بعد الشغل
عادل بك : و لا كلمة يا مره طرررراخ طرررراخ
ناهد: كفاية طيزي اتقطعت مش كده
ابوس ايدك كفاية
عادل بك : مش بمزاجك و اكمل طررررراخ طرررراخ
كان صوت الصوت يثير كلا منها . ناهد وجدت ضالتها و اكتشفت الجانب الخاضع المازوخي في شخصيتها و الرجل الخمسيني وجد لذته في امراه خاضعة و في مؤخرة مثيرة .
بعد ربع ساعة من الصفعات و الضرب المتتالي علي طياز ناهد و ما بين اصوات الصفع المدوي و آهات ناهد كالغانيات قضي عادل بك رغبته و اطلق شهوته علي مؤخرة ناهد العارية . ثم صفعها صفعة قوية قائلا ( روحي نظفي نفسك و تعالي علشان نبدأ شغل ) ...شعرت ناهد بلذة عارمة و هي تعامل معاملة العاهرات و باحتقار . لم تكن تلك الحادثة الا بداية لسلسلة من اللقاءات التي يلعب فيه عادل بك دور السيد و ناهد دور الجارية و أصبح الامر شبه يوميا و زاد عليه المزيد من الشتائم و الصفع و الاوامر الجنسية و ناهد قد احترفت هذا الدور و اتقنته ،دور السكرتيرة الخاضعة .
|
|
|
| لذة الضرب |
|
بواسطة : Mano2012 - 09-09-2021, 04:39 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (6)
|
 |
فيه علاقة طردية بين حجم طيز الواحدة و بين الضرب اللي لازم تاخده علي طيزها . يعني الطيز الكبيرة بيلزمها ضرب اكتر ...لانها بتبقي طياز مشابغة و ماشية تتهز و تترج و لازملها عقاب مستمر . و العقاب ده بيبقي احلي لما يبقي من ايد خشنة و دراعات قوية .
|
|
|
| ضرب المؤخرة |
|
بواسطة : Mano2012 - 09-09-2021, 04:28 PM - المنتدي : منتدي صور العبط
- التعليقات (49)
|
 |
ده سؤال للبنات
هل فعلا البنات او الزوجات بيحسوا بلذة او نشوة من ضرب المؤخرة ؟
و لو فيه لذة هل هتبقي لذة من احساس الخضوع و لا لذة الالم و لا الاتنين؟
|
|
|
|