لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,776
» آخر عضو : jamilaLina
» مواضيع المنتدى : 6,289
» مشاركات المنتدى : 71,023

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
خرمي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
08-04-2026, 07:01 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 538
مين بيتكسف يشتري اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
08-04-2026, 02:47 PM
» التعليقات : 24
» المشاهدات : 1,578
فية بنات مينفعش تتعاقب غي...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-04-2026, 01:32 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 99
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
08-03-2026, 09:49 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 75
عقاب مرات خالي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-03-2026, 08:10 PM
» التعليقات : 60
» المشاهدات : 31,292
جارنا الجديد 2
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
08-03-2026, 11:38 AM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 3,623
تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-02-2026, 07:10 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 106
خالتي مسكتني بمارس العاده...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:52 PM
» التعليقات : 7
» المشاهدات : 2,423
عقاب امام الجميع
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:51 PM
» التعليقات : 5
» المشاهدات : 553
جوزي وعقابه
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
08-02-2026, 04:50 PM
» التعليقات : 37
» المشاهدات : 26,260

 
  صفع المؤخرة
بواسطة : Mano2012 - 09-10-2021, 12:01 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

مين جربت تتضرب علقة علي طيزها ؟ و ايه كان احساسك ؟

طباعة هذا الجزء

  حب عمري الحلقة الثامنة
بواسطة : اعلامية - 09-10-2021, 06:39 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (7)

حب عمري الحلقة الثامنة
مرت الايام حتى جاء يوم خطوبة هدى و ابراهيم
الذى تمت في القصر بالمنصورة

في غرفة ملك و هدى
ملك : يا بت اثبتى و ادينى فرصة اظبطلك المكياج
هدى : عروسة و حقي ارقص براحتى و على الله المكياج ميطلعش مظبوط
ملك : طب استنى بس كدة ثانية قربت اخلص
هدى : يا لهووى يا ملك انتى عمالة تظبطيلي المكياج و انتى لسه ملبستيش اصلا و لا عملتى مكياج
ملك : بس مجهزة شعري اهو و هلبس بسرعة متخافيش
هدى : هتلبسي انهى فستان بقا
ملك : هلبس ده
https://images.app.goo.gl/9FNavS748Lup2eeu7
ارتدت ملك فستانها و صففت شعرها بشكل ملائكى
و كانت هدى عروسة الليلة
طرق رامى الباب : يا بنات العريس جه العروسة جاهزة و لا ايه؟
ملك : اه جاهزة ادخلوا
رامى : ادخل خد عروستك و انزلوا فرحكوا يا عريس
دخل ابراهيم الغرفة و كاد يفقد عقله من الفرحة فهدى في اجمل صورها و زينت اليوم لتصبح حبيبته و خطيبته امام الجميع امسك يدها برقة و نزلوا للجنينة حيث حفلة الخطوبة
بينما رامى يمسك اعصابه حتى لا يهجم على ملك و يمزق لها ذلك الفستان
صافية بصوت واطى : ايه يا ملك الفستان ده بس
ملك بتعجب : ماله يا ماما هو انا اول مرة البسه
صافية بتفهم : عارفة انها مش اول مرة بس انتى كبرتى بقا و بقيتى انسة كبيرة و كمان عرفتى رامى انك هتلبسيه؟
ملك : اعرف رامى!!!
صافية : يا حبيبتي دى الأصول رامى ابن عمك و خطيبك لازم تستأذنيه قبل ما تلبسي حاجة عريانة بعد كدة... لينا كلام يا قلب ماما بعد الخطوبة
نظرت ملك لرامى وجدته ينظر لها بغضب ثم صرف نظره عنها و بذلك تأكدت ملك ان كلام والدتها صحيح لكنها قررت تجاهل ذلك حتى اتمام خطوبة هدى و قضيت الخطوبة السعيدة و فرحت جميع العائلة

ليلا في غرفة المكتب كانت ملك تتحدث مع والدها و والدتها
احمد : ماما عندها حق يا ملوكة دلوقتي رامى كمان لي حكم عليكى زى انا و ماما بالظبط
ملك : يا بابا ما انا لبست الفستان ده كذا مرة
صافية : يا حبيبتى عا.....
قطع حديثهم دخول رامى فجأة للغرفة.... فهم احمد نظرات رامى تجاه ملك فحاول تخفيف الامور
احمد : تعال يا حبيبي انا عارف انك مضايق منها
تحرك رامى و مسكت يد ملك
رامى : معلش يا عمى انا عاوزة اتكلم مع ملك لوحدنا شوية ممكن اقعد معاها في اوضتى؟
نظر احمد لصافية فهزت له رأسها بمعنى الموافقة
احمد : اتفضل يا ابنى
جذبها رامى لغرفته و اغلق الباب بهدوء
رامى بهدوء : بذمتك ده فستان
ملك بلطف : ماله بس يا حبيبي
صفعها رامى صفعة ليست ضعيفة و لا قوية و وضع يده على فمها
رامى : هشششش عشان محدش يسمع
ترك فمها
ملك : والله مكنتش اعرف ان هضايقك
رامى بسخرية : لا طبعا يا قلبي هضايق ليه و صدرك كله باين و لا يكونش قصدك عشان رجلك اللى الناس حفظت فيها كام علامة
ثم امسك شعرها و دفعها للمكتب الخاص به ليصبح صدرها على المكتب و مؤخرتها بارزة امامه
رامى : و لا قصدك عشان كل ما توطى العرض يبقي بالمجان قدام الضيوف كلهم
و صفعها على مؤخرتها بيده انتفض جسدها و لم تصدر صوت حتى لا يسمعهم احد
رامى : زى ما انتى متتحركيش
احضر هاتفه و شغل عليه موسيقي بصوت عالى و وضعه قرب الباب حتى لا يسمعها احد
و ربط فمها لاول مرة و هو يعاقبها
رامى : حظك اننا في البيت هنا طاااااخ لو كنا في مصر طااااااخ والمصحف كنت علقتك طاااااخ طاااااااخ مش دى اللى فرحانة بيها و بتفرجيها للناس طاااااخ طااااخ طاااااخ انا كان هاين عليا احط صباعي في عين كل واحد بص عليكى طاااااااخ طاااااااخ طااااااخ طاااااخ طااااااخ اثبتى يا ام فستان حلو طااااااخ طاااااخ طاااااخ
كانت ملك تكتم صراخها و تئن بصوت ضعيف بسبب تكميم فمها و تحاول التحرك و لكن رامى يثبتها بيد و يصفع مؤخرتها بالاخري
ثم جذبها من شعرها لتقف باعتدال
و فتح درج مكتبه و اخرج مشابك الورق و وقف أمامها و تفجأت به وضع يده داخل فستانها و اخرج صدرها منه
ملك شعرت بالاحراج منه و نظرت في الارض
وضع رامى في حلمة كل صدر مشبك و فك فمها و جلس على الفراش و هو ينظر لها
رامى : عاجبك منظرك دلوقتي
ملك و هى تكتم الالم : لأ
رامى : في بنت محترمة تلبس فستان زى ده؟
ملك : لأ انا اسفة
رامى : بيوجعوكى؟ ( اشار للمشابك)
ملك بألم و خجل : اه اوووى يا بابا
رامى بتوعد : احسن انا عاوزهم يوجعوكى
وقف امامها و ملس على شعرها بحنان
رامى : هشيلك المشابك خلاص صعبتى عليا
امسك مشبك بيده و اخذ يضغط عليه و هو يسحب للخارج ببطء و يده الاخري على فمها حتى لا يسمع احد صراخها
فخرج المشبك في يده بعد قليل و ترك حلمة حمرااء و متألمة
ابتسم لها رامى ببرود و فعل في المشبك الثانى نفس الشئ و هو ينظر في عينها و يشاهد ألمها الغير قادرة على اخراجه
حتى خرج المشبك الاخر في يده بعد الضغط و الشد الشديد و تركها و جلس ع الفراش مرة اخري
سقطت دموعها من الالم و رفعت يدها تدعك حلماتها برفق
ثم جلست امامه على الارض و وضعت رأسها على ركبته
ملك بحزن : متزعلش مني؟
رامى باختناق : اول مرة بعد ما اضربك احس انى لسه متعصب
ملك : متعصب منى يا سيدي؟
رامى : جداااا
سقطت دمعة منها بسبب كلمته الاخيرة مسحت الدموع من وجهها و اتجهت للحائط بعد ان ادخلت صدرها في الفستان مرة اخري
وقفت امام الحائط و رفعت يديها لاعلى
ملك بحزن : لما حضرتك ترضي عنى قولى
نطر لها بابتسامة رضا فهى حرمت على جسدها الراحة حتى يرضي هو عنها و لكنه قرر ان يذيقها ألم اخر لتعرف انه ليس لاحد الحق في رؤية جسدها غيره
جذب حزامه الجلدى و وقف خلفها
رامى : لفي وشك ليا يا ملك
نفذت مل طلب و مازالت ترفع يديها
رامى : نزلى ايدك... استحملى اخر 10 ضربات
طبق الحزام نصفين و جلد بيه بين قدميها على عضوها الانثوى و لكن فوق الفستان و الملابس الداخلية و هو يضع يده ع فمها حتى لا تصرخ و بعدها حرك يده من ع فمها
رامى : عدى
ملك بخوف : واااحد
وضع يده ع فمها بسرعة و ضرب مرة اخري ثم حرك يده
ملك بألم : ااه اتنين
و كرر نفس الحركة 10 مرات ثم القي الحزام جانبا و فتح لها ذراعيه
فألقت نفسها في حضنه و بكت قليلا
ملك : مبقتش زعلان منى؟
رامى : لا يا قلب بابا
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية

طباعة هذا الجزء

  مين حابة تتضرب
بواسطة : Mano2012 - 09-10-2021, 01:47 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (2)

اللي حابة تتعاقب و تتضرب تجي هنا
العقاب هيكون علي العام

طباعة هذا الجزء

  السكرتيرة اللعوب
بواسطة : Mano2012 - 09-10-2021, 01:41 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (13)

ناهد ، امراة في عامها الثاني و الثلاثين ، طموحة و مثقفة و ذات شخصية تبدو للوهلة الاولي مستقلة و قوية . جسد ناهد ليس اقل حظا من شخصيتها و ثقافتها في امرأة بها كل مقومات الانوثة و الدلال ما يجعلها فتاة الليل المفضلة في احلام كل زملاءها الرجال . تزوجت ناهد من شكري ذو الاربعين عاما لانه كان الرجل المناسب حسب رأي العائلة . لكن ذلك لم يكن رأي ناهد في زوجها الذي تراه ضعيفا و مترددا و يفتقر لنزعة القيادة . رغم كونه مهذبا لكنه كان ضعيفا امام زوجته الشابة و لا يبادر باتخاذ اي قرار إلا بمباركة من زوجته . و قد كانت علاقتهما الجسدية انعكاسا لشخصية أمراة جامحة لا تجد رجلا يستطيع أن يكبح جماح أنوثتها و عنفوانها . و كانت ناهد منذ شهور معدودة قد نجحت في الحصول علي وظيفة سكرتيرة في احدي الشركات المرموقة ، و ان تكون السكرتيرة الخاصة لرئيس مجلس ادارة الشركة عادل بك الرجل الخمسيني الانيق و القائد المتمرس . تطورت علاقة عادل بالسكرتيرة الخاصة به سريعا فنالت ثقته في خلال اسابيع قليلة و أصبحت هي المطلعة علي جدول اعماله و تفاصيل يومه حتي قهوته التي اصبحت تعدها بنفسها لسيادته بمجرد وصوله مكتبه و تبادر بتقديمها له يوميا و هي تقول بصوتها الأنثوي ( قهوة حضرتك جاهزة يا عادل بيه ) . كان عادل بك يستحن تلك الأنثي و السكرتيرة و ما من شك انه كان يستمع بالقهوة من تلك الأيادي الناعمة فلا مجال لمقارنة ذلك بقهوة عم عبده الفراش الذي احيل معاشا من اشهر معدودة. و أصبحت ناهد ملازمة ل عادل بك في كل اجتماعاته و كانت لا تتردد أن تظهر له مهاراتها ليست فقط كسكرتيرة لكن مهاراتها في سلب قلوب و عيون الرجال . كان المدير لا يحول ناظريه عن جسمها الممشوق و ووسطها الذي يتمايل في كل خطوة و مؤخرتها المرفوعة البارزة التي تعلن عن نفسها مع كل انحنائة . تمر الايام و ناهد مفتونة بالمدير الذي كانت تراه رئيسها في العمل و وجدت فيه القيادة و الحزم الذي كانت تفتقده في زوجها .لم تكن ناهد تنسي نظرة عادل بك الغضوبة حين تنسي او تخطئ في تنفيذ تعليمات سيادته . كانت تخشاه و تهابه لكن كانت تشعر بلذة غريبة حين يعنفها او يغضب في وجهها فتقف خاصعة حتي ينتهي من أوامره . اكتشفت انها متعطشة الي شئ من التقريع و التوجيه بل الي اكثر من ذلك الي الرغبة في الخضوع و تنفيذ الأوامر.!!!
تطورت علاقتهما و قد شجعته أنوثتها و كلاماتها اللينة في ان يبسط عليها نفوذه اكثر و اكثر . كانت ناهد في غضون أشهر قد اتقنت الخضوع كانت تردد عبارات مثل ( اللي تؤمر بيه حضرتك) ( تحت امرك يا فندم ) ( أؤمر حضرتك و انا انفذ ) و ما الي ذلك من الجمل التي مع لهجتها الانثوية قادرة ان تحرك رغبة أي رجل. أخذت الامور منحني جديد حين طلب عادل بك من ناهد أن تأتي الي الشركة في يوم الاجازة تجهيزا لاجتماع مجلس الإدارة . حرصت ناهد أن تختار ملابس ضيقة تبرز مفاتنها و لا سيما مؤخرتها التي كانت موصوفة بدقة تحت الجيبة الضيقة . و ما ان دخلت الي مكتب عادل بك حتي انه لم يستطع أن يخفي اعجابه بمظهرها الفاتن . فبادر بقوله ( ايه الحلاوة دي يا ناهد ؟ ) ابتسمت ناهد خجلا قائلة ( شكرا علي مجاملة حضرتك عادل بك ) . ثم اخذ عادل بك يتفحصها بتمعن و فاجئها بقوله ( أنتي فرسة يا ناهد) . تلعثمت ناهد و بعد صمت ثواني قالت ( مش فاهمة حضرتك )
عادل بك : لفي يا ناهد عايز اتفرج عليكي من ورا
ناهد : ورا ايه ...مش فاهمة حضرتك
عادل بك : بقولك لفي عايز اتفرج علي طيازك كده فهمتي ؟
ناهد ( في ذهول و لذة حاولت اخفائها ) : ايه الكلام اللي حضرتك بتقوله ده ممكن اجيب ملفات الاجتماع؟
عادل بك ( بحزم و غضب ) : لما اقول حاجة تسمعيها فاهمة ؟ لفي فرجيني طيازك .
ناهد ( في خضوع و خوف ) : اهو اتفضل
عادل بك : طيازك ملبن يا مره فرسة بجد
ناهد ( في دلال ) : حضرتك عايز ايه؟
عادل بك : عارفة الفرسة بتعمل فيها ايه ؟
ناهد: ايه ؟
عادل بك ( قام من مكتبه و وقف خلف ناهد) : الفرسة عايزه اللي يروضها
ناهد ( ضاحكة ) : و انا هتروض ازاي يا عادل بك؟
عادل بك ( أمسكها من شعرها و جذبه من الخلف ) : شعرك ده هيبقي لجامك يا بت فاهمة ؟
ناهد : اه اه بالراحة حاضر اللي تشوفه
دفعها للامام لتنحني علي مكتبه و طيزها بارزة امامه .
عادل بك : طيازك دي عايزة تتعاقب ( ممسكا طيزها بيده الخشنة )
ناهد : اه اه عادل بك ما يصحش كده انا اسفه
عادل بك : طرااااااااخ علي فلقة طيزها
شوفتي الفرسة بتتروض ازاي؟
طرااااااااخ تاني علي طيزها
ناهد ( ف مفاجاة و نشوة ) : اه اه اي عادل بيه مش كده
عادل بك : و لا كلمة يا لبوة تنفذي اوامري و بس
ناهد : اللي تؤمرني بيه
عادل بك : اطلبي مني اني اروضك و اضربك
ناهد ( كأنها كانت تنتظر طلبه) : استدرات بعيون كلها شهوة و قالت اضربني علي طيازي روضني انا استاهل
عادل بك : طرااااااخ طراااااخ طراااااااخ انا هربيكي يا شرموطة
ناهد : اي اي يالهوي مش كده صوت الضرب عالي و الناس هتسمع
عادل بك : طرررررراخ خليهم يعرفوا انك فرسة طرررررررراخ خليهم يعرفوا انك عايزه اللي يحكمك طرااااااخ طررررررراخ
ناهد : اي اي حرام عليك ( و بدات تشعر بهياج جنسي مع كل صفعة علي طيازها)
عادل بك : طررررراخ طررررراخ
ناهد : يالهوي عليكي بالراحة
عادل بك : انتي هنا بتشتغلي ايه؟ طرررررراخ طررررراخ
ناهد : سكرتيرة ؟
عادل بك : طرررررراخ طررررررخ انتي هنا جارية
ناهد: اي اي حاضر اللي تشوفه جارية .
عادل بك : طرررررراخ طرااااخ و ايه كمان ؟
ناهد : و خدامة عند معاليك و هنا صاحت ناهد : اضربني تاني انا عايزة كده
عادل بك : ما انا عارف انك عايزه كده يا شرموطة طاررررراخ طررررررررااااخ
و امرها ان تنزل تنورتها و تنحني مرة اخري و يديها خلف ظهرها و طيازها عارية .ناهد : اهو زي ما حضرتك طلبت الجارية عايزة تتضرب تاني
عادل بك ( خلع الحزام الجلد ) و راح يهوي بالصفعات علي طيزها يمينا و يسارا و ناهد تتهأوه في لذه و تطلب المزيد
ناهد: اضربني علقة كل يوم بعد الشغل
عادل بك : و لا كلمة يا مره طرررراخ طرررراخ
ناهد: كفاية طيزي اتقطعت مش كده
ابوس ايدك كفاية
عادل بك : مش بمزاجك و اكمل طررررراخ طرررراخ
كان صوت الصوت يثير كلا منها . ناهد وجدت ضالتها و اكتشفت الجانب الخاضع المازوخي في شخصيتها و الرجل الخمسيني وجد لذته في امراه خاضعة و في مؤخرة مثيرة .
بعد ربع ساعة من الصفعات و الضرب المتتالي علي طياز ناهد و ما بين اصوات الصفع المدوي و آهات ناهد كالغانيات قضي عادل بك رغبته و اطلق شهوته علي مؤخرة ناهد العارية . ثم صفعها صفعة قوية قائلا ( روحي نظفي نفسك و تعالي علشان نبدأ شغل ) ...شعرت ناهد بلذة عارمة و هي تعامل معاملة العاهرات و باحتقار . لم تكن تلك الحادثة الا بداية لسلسلة من اللقاءات التي يلعب فيه عادل بك دور السيد و ناهد دور الجارية و أصبح الامر شبه يوميا و زاد عليه المزيد من الشتائم و الصفع و الاوامر الجنسية و ناهد قد احترفت هذا الدور و اتقنته ،دور السكرتيرة الخاضعة .

طباعة هذا الجزء

  سؤال للمتزوجات
بواسطة : Mano2012 - 09-09-2021, 04:41 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (1)

ياريت تقولولنا تجاربكم مع العقاب بالضرب علي المؤخرة .
هل فيه حد هنا جوزها متعود يعاقبها بالضرب علي طيزها ؟
انطلقوا و احكولنا

طباعة هذا الجزء

  لذة الضرب
بواسطة : Mano2012 - 09-09-2021, 04:39 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

فيه علاقة طردية بين حجم طيز الواحدة و بين الضرب اللي لازم تاخده علي طيزها . يعني الطيز الكبيرة بيلزمها ضرب اكتر ...لانها بتبقي طياز مشابغة و ماشية تتهز و تترج و لازملها عقاب مستمر . و العقاب ده بيبقي احلي لما يبقي من ايد خشنة و دراعات قوية .

طباعة هذا الجزء

  ضرب المؤخرة
بواسطة : Mano2012 - 09-09-2021, 04:28 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (49)

ده سؤال للبنات
هل فعلا البنات او الزوجات بيحسوا بلذة او نشوة من ضرب المؤخرة ؟
و لو فيه لذة هل هتبقي لذة من احساس الخضوع و لا لذة الالم و لا الاتنين؟

طباعة هذا الجزء

  زهق
بواسطة : Miss mommy - 09-09-2021, 03:13 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (28)

بما اني زهقانه ما تختارو موضوع نتناقش فيه ؟

طباعة هذا الجزء

Photo احلي ترويقه علي طياز فريده
بواسطة : Seif - 09-09-2021, 10:57 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

[attachment=577]
[attachment=578]

طباعة هذا الجزء

  حب عمري الحلقة السابعة
بواسطة : اعلامية - 09-08-2021, 10:22 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (20)

حب عمري الحلقة السابعة
رامى بنعاس : ايوا يا حج
محمود :________
رامى بصدمة : نعم امتا ده حصل
انهى المكالمة مع والده و خرج جلس في الصالة يفكر
استيقظت ملك و خرجت تحضر الفطار قبل السفر.. لفت انتباهه رامى الشارد فذهبت جلست بجواره
ملك : صباح الخير انت صاحي من امتا؟
رامى بشرود : من شوية
ملك : و مالك مبلم كدة ليه؟
رامى : ابراهيم سافر المنصورة و طلب ايد هدى
ملك بسعادة : بجد والله جدع يارب أعمامي يوافقوا
رامى : طب قومى افطري و جهزى عشان نرو....
قطع كلامه عندما نظر لها جيدا
رامى بسخرية : هو انتى اتعودتي تخرجى من الاوضة بقميص النوم عادى كدة اومال بعد الجواز هتفاجئ بيكى ازاى قومى عاوزين نلحق نروح بدري

في المنصورة
كانت ملك صاعدة على الدرج بسعادة لتبارك لهدى
رامى : ملك استنى
احمد : سيبها تطلع لاختها عشان نحدد هنعمل ايه
رامى : معلش استأذنك يا عمى هطلع اسلم عليها معاها و اشوفها عاملة ايه عن اذنك يا بابا
صعد معاها على الدرج و وقفت تتحدث معه قبل دخول الغرفة
ملك : هو انت فعلا هتقولهم على اللى حصل في مصر
رامى : لأ
ملك : اومال ليه قولتلها كدة حرام عليك زمانها مرعوبة
رامى : عشان هدى غلطت و كانت محتاجة تتعاقب بس مينفعش اعاقبها زى ما بعاقبك لان انتى متقبلة و فاهمة العقاب الجسدى كويس انما هى لا و كدة ممكن تعند معايا اكتر انما مش هتتعلم غلطتها.... عشان كدة قولتلها ترجع هنا و انى هاجى وراها افضحها و بالتالى اعمامك هيصرو انها متكملش تعليم  حبيت اخوفها يومين و هى هنا تفكر في كدة عشان لما نرجع اكون متاكد انها مش هتفكر تبصله تانى عشان خايفة على مستقبلها
ملك : ايه الدماغ دى انت واخد شهادة هندسة و لا دبلومة في عقاب البنات
رامى : بس صعبت عليا دلوقتي عشان زمانها مش مبسوطة من اللى عمله ابراهيم و خايفة لسه
ملك : سيب ده عليا انا هفرفشهالك في ثانية
فتحت باب الغرفة و كانت هدى جالسة على الفراش بشرود و تنظر امامها.. ذهبت لها ملك و هى تدعى البكاء بشكل كوميدي
ملك : عااااا الحقينى يا هدى عاااا سايبانى مع المتوحش ده لوحدى عااااااا
هدى بضحكة حزينة : ضربك صح؟
كان رامى ينظر لملك بصدمة
ملك : عاااا ضربنى بس ما انتى متعرفيش حاجة عااااا ده قعد يطفي سجاير فيا
رامى : هو انا بشرب سجاير اصلا يا بت
ملك : اهو بيزعقلي قدامك و قعد يحط راسي في الماية و انا اعمل برلووق برلووق
رامى باستعجاب : برلووق برلووق!!!
ملك : اه يا هدى زى ما بقولك كدة وعشان انا طيبة و غلبانة قعد يعذب فيا اسبوع كامل
كانت هدى تضحك عليهم
هدى وسط ضحكاتها : بس انتى قعدتى معاه يوم واحد
ملك بدراما : ما هو فات اكنه اسبوع
رامى : وحياة امك
و ظل يركض وراها حتى خرجت من الغرفة و نزلت لاسفل
ملك : الحقونى يالهوى يالهوى هيموتنى
استخبت وراء الكنبة الذى يجلس عليها عمها محمود
محمود : في ايه انت عاوز تضربها و لا ايه؟
رامى : اضربها!!! ده انا هعلقها بس و كل اللى رايح و جاي يديها قلم لحد ما يبان لها صاحب
ملك بكوميديا : الاستقلال التام او الموت بالزكام
ضحك عليهم الجميع و ذهب احمد و جذب ملك
احمد : هههه مالكوا في ايه
رامى : برلوق برلوق ها
محمود بتعجب : ايه برلوق ده؟
ملك ببرئة : معرفش يا عمى ابنك شكله اتجنن
كاد رامى ينقض عليها لكن والدها امسكه و هو يضحك بشدة
احمد : ههههههههه معلش يا باشمهندس امسحها فيا
نظر رامى لهدى و هى مثل الباقية تضحك عليهم بشدة ذهب بجوارها و تحدث سرا
رامى بهمس : صافي يا لبن
هدى بابتسامة شكر : حليب يا قشطة


جلسوا يتحدثون حول العريس الذى عرفوه وسط الحديث انه صديق رامى في القاهرة و يعرف هدى معرفة سطحية
و كان اقناع والده بالخطوبة قبل اتمامها التعليم للنهاية امر صعب جدا و لكن رامى أقنعه في النهايه و ساعده في ذلك احمد والد ملك... فقرر رامى ان يستغل هذة الفرصة
رامى : شكلها بقا هتبقي خطوبتين مش واحدة
سعاد بفرح : بجد يا حبيبي هتخطب
رامى : القرار ده في ايد عمى احمد
احمد بتعجب : في ايدى انا اشمع.....
لم يكمل كلامه و نظر له بشك
رامى بابتسامة : انا عاوز اطلب ايد ملك
احمد : دى لسه بتتعلم
منال : يا سلام يا احمد ما هدى بنتى بتتعلم اهى و هتتخطب
احمد : هدى في اخر سنة يعنى كام شهر و تخلص و تتجوز... ملك لسه قدامها سنتين
محمود : خلاص يبقي الخطوبة بشرط ان مفيش جواز قبل سنتين
رامى : و انا موافق
زغرطت السيدات في المنزل على فرحتهم باولادهم
محمود هامسا لرامى : الجوابات اللى كانت بتتحدف في البلكونة جابت نتيجة اهى
نظر له رامى بصدمة فضحك محمود و همس في اذنه
محمود : ما انت غبي واقف في الجنينة تحدف جوابات للبت و فاكر محدش هيشوفك

قررت العائلة ان تبنى منزل صغير في الجنينة يتكون من طابقين.. طابق لرامى و ملك و طابق لهدى حتى تتمكن من المجئ بعد زواجها و يقضوا معهم وقت كما يشاؤن في منزلهم

في الطريق للقاهرة بسيارة رامى
هدى : بقا كان في قصة حب بينكوا و انا مش واخدة بالى
رامى : متقطعيش علينا بقا ما انتى رايحة لحبيب القلب و هتتجوزى كمان كام شهري مش زيي اتدبست في سنتين
ملك : بقا كدة اتدبست برضوا
رامى : بس يا بتاعة برلوق انتى انا مش طايقك
ملك ببرائة : كدة برضوا يا حبيبي
هدى : حبك برص نحن هنا راعي شعور امى
ابتسم رامى و هو يقول بداخله ( اخيرا حبنا بقا في النور يا قلب حبيبك)
وصلوا القاهرة و ارتاحوا قليلا و اتصل إبراهيم برامى و استئذنه ان يخرج مع هدى و كان رد رامى ( انت تعرف ان ابويا و امها لو سمعوا الكلمة دى الموافقة اللى على خطوبتك هتتلغي في ثانية.... بس انا هدري عليكوا هههه هقولها تجهز عشان تخرجوا مع بعض) فجلس هو و ملك وحدهم بالمنزل
ذهب لغرفتها يداعبها
رامى بشدة : قاعدة كدة و لا اكنك عاملة مصيبة
ملك بعدم فهم : مصيبة ايه؟
رامى بزعيق : قومى اقفي يا زفتة
نفذت كلامه و هى تنظر له بقلق و عدم فهم..... ذهب وقف امامها مباشرة و هو ينظر لها بحدة
رامى بصرامة : مش عارفة عملتى ايه صح؟
ملك بتردد و بدءت تشعر بخوف : ل ل لأ مش عارررفة
رامى بمرح : قاعدة و سايبنى لوحدى يا هانم
ملك : اوووف خضتنى يا عم حرام عليك
رامى : تعال اوريكى حاجة
جلس على الفراش و جلست بجواره
رامى : مش كنتى نفسك تدور على النت عن السادية و انا قولتلك لأ
هزت رأسها صحيح
رامى : عشان انتى سمعتى الكلام انا قولت اكافئك دورت و جبتلك حاجة عنها من على النت بس توعدينى انك تسمعى كلامى برضوا و متدوريش انتى
ملك بلهفة : طبعا مش هدور ورينى يالا
شغل لها فيديو على هاتفه و جلس يشاهدها و هى تشاهده
و يفكر (طلعت عينى عشان اجبلك فيديو مفهوش حاجة تخوفك و لا حاجة جنسية و لا باين فيه العضو الذكري للاسف البنت عريانة بس مش مشكلة ده اقل الخسائر)
كانت ملك تنظر للهاتف بصدمة من ما تراه و اول شئ اثار صدمتها هو كيف تظهر بنت بدون و لا قطعة ملابس واحدة هكذا على الإنترنت
حتى انتهاء الفيديو
رامى ضاحكا : مالك يا بت اتصدمتى كدة ليه
ملك : لأ بس دى عريانة خالص انت شوفت الفيديو ده و اتفرجت عليها و هى عريانة كدة
رامى : هههههه مش كنت بدورلك يا بيبي
ملك بتوهان : بس هو مش بيضربها زى ما انت بتضربنى ده بهدلها خالص... بيمدها و في صدرها مشابك و بيربطها بغباوة اووى و بيضربها بكذا طريقة في نفس الوقت انت مبتعملش معايا كدة
رفع يده يحسس على شعرها بحنان
رامى : حبيبتي انا مش واخدك اسيرة حرب و لا انتى جسوسة عشان اعذبك زى الغبي ده... انا بضربك عشان اءدبك و احسن سلوكك او اعاقبك على غلطة و لازم ارعى ان معايا بنى ادمة برضوا مش بهيمة
نظر لها بترقب و هو يقرأ على ملامحها ما توقعه
ملك بتردد : ممكن اطلب منك طلب؟
ابتسم ابتسامة انتصار
رامى : قومى اجهزى موافق
نظرت له بتعجب كيف فهم ما تريده
اما هو فكان يفهم انها بعد مشاهدة الفيديو سيشتاق جسدها لتذوق الالم و ربما تطلبه
خرج ينتظرها امام الحمام و في يده احبال حمراء ( متركزوش مع الالوان باختارها بمزاجى)
وقفت أمامه فتحدث معها بحنان
رامى : حبيبتي عاوز افهمك حاجة انتى مغلطيش و لا انا بعاقبك ده بناء على رغبتك... بس مفيش فرجة على فيديوهات تانى كل ما تتفرجى هتحسي نفس الاحساس ده و هتشتاقي للعقاب على طول و مع الوقت هتحسسك بالنقص عشان مش بتعملى كل اللى فيها
ملك : لأ مش عاوزة اتفرج تانى خلاص
رامى : ادخلى الحمام
نظرت لها بتعجب بينما نظر هو لها نظرة مشجعة و مطمئنة
دخلت الحمام و دخل هو خلفها و دفع جسدها للحائط و ربط يديها الاثنين لفوق نظر في عينها بابتسامة : واثقة فيا؟
ملك : جداا
رامى : متخافيش
انهى جملته و هو يفك بنطالها و يخلعه عنها و خلع عنها الاندر ايضا ثم ربط قدميها في وضع مفتوح
امسك خرطوم و وصله في حنفية الماية
ملك بقلق : هو انت هتعمل ايه
فتح الماية و امسك الخرطوم
رامى : هتعرفي
ضغط باصعبه على الخرطوم ليضخ الماء بقوة و وجه الخرطوم لعضوها الانثوى
https://cdni.pornpics.com/1280/7/319/836...9_1be1.jpg
( بس هى ايديها مربوطة لفوق و صدرها مش مربوط)
تملمت و هى مربوطة فالماء كان يخرج من الخرطوم بضخ شديد و رامى موجه الضغط على عضوها و تتأوه
ملك : اااه اه بابا ااه بيوجعنى ااه اه
رامى : استحملى شوية
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية

طباعة هذا الجزء