| أهلاً بك , ضيف |
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .
|
| آخر المواضيع |
عقابي من ماستر< سادى راقى...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Khadija
منذ 11 ساعة مضت
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 54
|
عقاب يوم الميزان من كابتن...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
امس, 07:41 PM
» التعليقات : 14
» المشاهدات : 2,207
|
ترويض بالخرزانة
المنتدي : منتدي صور العبط
آخر تعليق بواسطة : Horns222
08-06-2026, 02:21 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 33
|
تصوير روسي
المنتدي : منتدي صور العبط
آخر تعليق بواسطة : ذو العبط
08-06-2026, 12:36 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 124
|
خرمي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
08-04-2026, 07:01 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 607
|
مين بيتكسف يشتري اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : سادى راقى
08-04-2026, 02:47 PM
» التعليقات : 24
» المشاهدات : 1,645
|
فية بنات مينفعش تتعاقب غي...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Seif
08-04-2026, 01:32 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 153
|
الترمومتر
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : MoElmasry
08-03-2026, 09:49 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 117
|
عقاب مرات خالي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanking5517
08-03-2026, 08:10 PM
» التعليقات : 60
» المشاهدات : 31,360
|
جارنا الجديد 2
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : رنا يوسف
08-03-2026, 11:38 AM
» التعليقات : 12
» المشاهدات : 3,667
|
|
|
| عاششق للعبط |
|
بواسطة : spanko_boy - 03-20-2022, 02:12 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (10)
|
 |
أنا شاب من مصر سنى 30 سنى, من وانا صغير باعشق حاجة اسمها العبط بحب اتفرج على افلام عبك وكبرت وكبر حب العبط جوايا بس كل دة للاسف ماجربتش حاجة, نفسي اجرب اضرب او اتضرب من واحدة نفسي اجرب الاحساس دة نفسي اتعبط بالخرزانة وتنزل تلسوعنى على طيزى, جربت كتير اضرب نفسي قبل كدة بس للاسف اتوقع مش نفس الاحساس قوة الضرب وهى نازلة بتقل عشان خايف منها ياريت لو فى واحدة هنا تقبل تعبطنى فى الحقيقة وتلسوعنى على طيزى بالخرزانة
|
|
|
| صندوقي الأسود |
|
بواسطة : اعلامية - 03-20-2022, 07:52 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (11)
|
 |
مرحبا يا صديقي اعدك أنك ستقرأ جنون لم تراه من قبل
أنجو بعقلك و لا تقرأ موضوعي فهو سيجعلك تشك بجميع من حولك
أتذكر ولعى بالضرب منذ أن كنت طفلة عندما كنت دائما العب و أعشق تقيد قدمى كأنى استعد للضرب، و كلما لعب معي أحد الأطفال أطلب منه أن يقيدنى لنلعب
و ظللت هكذا حتى كبرت و بدءت أدرك أن ما أنا به هذا ليس مجرد مرح بالتأكيد أنا لست طبيعية، كيف أتخيل نفسي في موضع كل فنانة إراها تضرب على التلفاز؟ كيف أتمنى أن يقيدنى أحدهم و ينهال على قدمى ضربا؟ بالتأكيد أنا لست طبيعية
ربما يعود ذلك للمعاملة القاسية التى نشأت فيها، فمن يعرفنى جيدا يعرف أننى تربيت أقسي تربية يمكن أن تمر بها فتاة و ذلك ما يجعلنى حادة و صارمة في تعاملى مع الناس فأنا جادة إلى حد الخوف، بينما أنا في حقيقة أمري أتمنى لحظة واحدة اقف فيها خائفة في انتظار قرار عقابي، أعشق خوفي و الحبال تلتف حوال يدى و تقيدنى.
حتى عرفت طبيعة ميولى من الإنترنت و دخلت في أحد العلاقات لكنى لما اكتفي بكونها علاقة أونلاين بل نقلتها لأرض الواقع تذوقت سعادة الخضوع التى طالما حلمت بها، كم عشقت تلك الفترة من عمري عندما كنت اتعامل بنفس شخصيتى الحادة الصارمة أمام الجميع و أتى له لالقي بكرامتى و كبريائي تحت قدميه و أقبل يديه و أنا مبتسمة.
لكن أمورنا لا تسير كما نخطط لها فانهارت تلك العلاقة بعد سنتين من بدايتها، كلفنى ذلك فترة لا بأس بها من الاكتئاب لم اعود مرحة كما كنت لكنى عودت أنضج من ما كنت عليه، ربما ذلك الألم و التجربة التى عيشتها كانوا هم تمن النضوج الملحوظ الذى أصبحت عليه.
دعنى أصدمك و أخبرك أن سنى الان 20 عام فقط و لكنك ستندهش أكثر حينما تكمل معى قصتى.
جاءنى في أحد الأيام خبر وفاة والدة صديق لي في الجامعة لم يكن له غير والدته و طلب منى أنا و صديقة أخري معنا بالجامعة تولى خدمة العزاء النسائي و توليت أنا و هى تلك المهمة، فكنا نذهب إليه بالمساء حتى ينتهى العزاء و نعود لمنزلنا حتى أنقضت 3 أيام مدة العزاء، و انقضي الأمر.
بعد مرور أشهر من تلك الواقعة وجدت رسالة على أحد المواقع السادية الذى اتردد عليها كثير، رسالة من شخص يشكرنى على منشورى و يخبرنى أن منشورى و الاسم المستعار الذى أضعه لنفسي هم سبب دخوله لهذا الموقع بعد أن ظل سنوات يتردد عليه دون أن يسجل له دخول.
أصبحنا أصدقاء مجرد أصدقاء تتبادل الأحاديث الطيبة و السلامات و نبوح لبعضنا بأسررنا و همومنا دون الخوف لأن كل منا لا يعرف الأخر بالحقيقة بل من مجرد أسماء مستعارة أوضحت لنا أن كلانا يعمل بمجال الإعلام.
حتى جاء يوم و اقترحنا على بعض أن نرى صور بعضنا، بعد القليل من التررد أرسلت صورتى لأنصدم من ردة فعله عندما جاء رده (أنا عارفك أنتى اللى كنتى في عزا والدة...... صاحبي)
شعرت أنى سأصاب بشلل من كثرة التفكير و ظللت استرجع ذاكرتي من كان بالعزا؟ يصعب أن أتذكر فأنا كنت في عزاء السيدات لم ألقي حتى نظرة على عزاء الرجال، كنت خائفة أن ارسل له أي رسالة أخري خائفة أن يكون شخص قريب منى أو أحد زملائي بالجامعة، حتى قطع هو خوفي و أرسل لي رسالة (مش مصدقانى طب استنى هثبتلك) أنتظرته دقيقة و اثنان و عشرة و لم يصل لي أي أثبات فأرسلت له (اثبتلى) و بعدها بساعة واحدة وجدت رقم مجهول يتصل بيه لم يخطر ببالى أنه هو و تحدث كأنه يطلب رقم خاطئ
..... : الو
أنا : ايوا
..... : معلش ده انا كنت فاكره رقم صاحبي اتصلت غلط
انا : مفيش مشكلة مع السلامة
..... : استنى يا اعلامية متقفليش
عند سماعي ذلك الاسم كاد قلبي يتوقف من سرعة دقاته، تأكدت أنه هو الذى كان يحدثنى على الموقع، لكن كيف حصل على رقم هاتفي؟ إذا كان أحد أصدقائي كيف لم اتعرف على صوته؟
كل هذه الأفكار تدور في بالى و أنا أكاد أبكى من قلة الحيلة، حتى حاولت التحكم بأعصابي و كان خروج الأحرف من فمي أصعب وقتها من تحرير فلسطين
انا : جبت رقمى منين؟
.... : قولتلك كنتى في عزا...... صاحبي
انا : طب انت مين؟
..... : انا........
أنصدمت من الاسم الذى سمعته هو إعلامى شاب معروف و مشهور جدا بمصر كيف؟ كيف كل ذلك يحدث؟كيف نسيت أن صديقي قال لى ذات مرة أنه يعرف هذا الإعلامى، فأنا في مجال الإعلام أكاد أكون بجواره أصغر من عقلة أصبعه، لا تسألنى كيف جرت المكالمة بعد ذلك لأنى لا أتذكر ، كل ما أتذكره أنه أخبرنى أنه طلب الرقم من صديقي بحجة أنه يبحث عن معدين جدد للبرنامج الخاص به و أرسل له رقم فتاة أخري صديقتنا بالبداية و بعدها أرسل له رقمى.
أنتقلت ايضا هذه العلاقة لأرض الواقع لكن تلك المرة تختلف، تلك المرة انتقلت بغير ارادتى، كما أنها مجرد صداقة ليست مثل علاقتى الأولى نهائيا
تطورت صداقتنا بشكل كبير فأصبح أعز أصدقائي بل كل أصدقائي في كفة و هو في كفة أخري، أحبه نعم أحبه و بجنون و لكنه حب صديق ليس أكثر، يحمل له قلبي مشاعر لكن مشاعر صداقة و معزة
عندما التقينا أول مرة أصريت على أن التقط صورة معه لأنزلها على مواقع التواصل الاجتماعي و اتباهي بمعرفتى لهذا الإعلامى الشهير، لم أكن أعلم أنه بمرور الوقت سيتحول هاتفي لألبوم صور لنا معا، لكنى أتذمر من شهرته اللعينة
مع الشهرة يجب أن تنسي تماما الأماكن العامة، فالجميع سيظل يحدق بك و كل دقيقة سيأتى أحدهم مطالبا بصورة
في أحد الليالى كنا نتحدث عبر الواتساب و داعبنى و ظل يتغزل في و يذكر لى محاسنى، فداعبته ايضا و تغزلت به أنا الأخري و اتجه الحوار بيننا لضفة جديدة علينا عندما ارسل لي رسالة (عاوزة تتاكلى بس انتى جبانة)
انا : جبانة ازاى
.... : يعني لو قولتلك تعال اكلك هتخافي
انا : حقي اخاف
..... : طب لو قولتلك تعال نقعد لوحدنا هتخافي برضوا؟ متجاوبيش انا عارف انك جبانة
انا : مش هخاف و هاجى
لا أدري كيف وافقت على هذا الجنون لكنه أثار غيظى عندما شعرت أنه يتحدانى فكنت أود خوض أي تجربة لأثبت له ولنفسي أننى لست جبانة
و بالفعل جلسنا بمفردنا في مسكن له، ربما لم يكن عنده القدرة ليتحدث عن ما يريده، لكنه كان صريح ربما أكثر من اللزوم
فمنذ أن وضعت قدمى داخل الشقة و أغلق الباب خلفي جذبنى لحضنه و قبلني و كأنه يخبرنى بما يريد، لأرفض أن كنت لا أوافق
لكنى للمرة المائة صدمت نفسي و صدمت الكون برد فعلي فاستجابت له و لم امنعه بل انسجمت معه أكثر، المشاعر بيننا لم تكن هى مشاعر الحب الملتهبة التى تقودنا لذلك لكن أجسدنا ارتاحت مع بعضها البعض بشدة، ربما أبسط ما يقال علينا عاهرة و عاهر.
اخذت العلاقة بيننا مسار مختلف تماما عن مسارها الاول فمازلنا أصدقاء و أعز أصدقاء، لكننا أصدقاء ترتمى بحضن بعضها و تمارس الجنس معا بدون أى مشاعر عاطفية.
أكثر موقف شعرت فيه بقلة حيلتى عندما حدثت بأسرته حالة وفاة و طلب منى الذهاب معه لمنزلنا السري، و فور دخوله للمنزل ارتمى بحضنى و ظل يبكى كالطفل، أقسم أن أصعب شعور بالكون هو دموع الرجل، شعرت وقتها أننى مسؤولة عنك لا أعرف أن كنت أعزك كصديقي أم ابنى لكنى متأكدة أن مكانتك في حياتى مختلفة تماما عن أي مكانة احتلها شخص من قبلك، مختلفة لدرجة أنها جعلتنى أتناول حبوب منع الحمل مع علمى أنها قد تؤدى لمنعي من الحمل مدى الحياة لكنى قررت خوض تلك التجربة مقابل السعادة الغارمة التى أشعر بها معك
طلبت منه عدة مرات ممارسة الميول معى و ليس الجنس فقط لكنه دائما يرد (أنتى أغلى من أنى أفكر أمد إيدي عليكى حتى لو كنت أنا و أنتى بنحب ده)
لعلك تتسأل الان لماذا كتبت كل ذلك؟
الإجابة هى أنه في أحد الأيام و بعد علاقتنا الجنسية الذى مارسناها سويا و أنا مستلقية بحضنه دار بيننا حوار
...... : ما تجربي تكتبي حكايتنا في رواية
انا : مش هتتصدق، و لو صدقوا الطريقة اللى اتعرفنا بيها مش هيصدقوا أن اللى بيحصل بينا ده و احنا اصحاب بس
....... : جربي عاوز اشوف حكايتنا لما تكتبيها هتكتبي ايه؟
انا : هجرب بس هكتبها في بوست واحد بس
و ها أنت قرأت حكايتنا و شاركتنا جنونا أشكرك يا صديقي
إعلامية
|
|
|
| انا وام حماده الجزاء ٢ |
|
بواسطة : Mohmedsalea - 03-19-2022, 11:56 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (2)
|
 |
هحكيلكم انهاردة عن اللى حصل فيا من ام حمادة واختها
كنت بشترى حاجات ماما طلبتها منى قمت اشتريت الحاجات و انا وطالع على السالم لقيت ام حمادة مطلعة الزبالة قدام الباب
علشان البواب يجى ياخدها سلمت عليا ودخلت روحت بيتنا امى اخدت الحاجة منى و اديتنى كيس وقالتلى روح ادى الحاجات دى لام حمادة
اخدت الحاجات خبطت على الباب ام حمادة فتحتلى اخدت منى الحاجات وقالتلى تعال سلم على اختى روحت دخلت مكنش فيه حد فى البيت غير ام حمادة و اختها دخلت لاقيت هالة اخت ام حمادة
ست عندها 45 سنة طولها حوالى 167 ووزنها فوق ال 95 كيلو لون بشرتها بيضا بس مش اوى يعنى كانت لابسة عباية ربع كم وقاعدة
ست مهتمة بنفسها اوى سلمت عليا وبستنى من خدى راحت قالتلى كبرت و ادورت يا واد مودى و قالتلى اقعد و ام حمادة
قالتلى اقعد هعملك عصير قعدت ام حمادة راحت تعمل العصير لاقيت هالة دى مطلعة سجارة من علبة السجاير بتعتها وولعتها
وهى وبتشرب السجاير عمالة تبصلى من فوق لتحت جامد اوى ساعتها كنت لابس شورت ام حمادة جت و جبتلى العصير راحت هالة قالتلى ما تقوم تورينى يا مودى
انا اتصدمت وبقيت مندهش وبصيت لام حمادة لاقيتها عمالة تضحك روحت قولتلها اوريكى ايه قالتلى اللى وريتو لحنان اختى
انت هتستهبل يا متناك ولا ايه ام حمادة بصتلى وهى وبتضحك وقالتلى انا وعدتك انى مش هقول بس دى اختى مش حد غريب
يلا قوم يا مودى راحت هالة قالتلها احا احنا هنتحايل عليه ولا ايه ما تقوم يا كسمك
ام حمادة جت عليا ومسكتنى من ايدى وقالتلى قوم وريها يلا يا مودى يا حبيبى بدل ما تتعصب عليك ومتخفش مش هنقول حد
انا بصيت لام حمادة وقمت وانا و مكسوف لانى مش واخد على هالة دى راحت هالة قالت ايوة كده لازم نزعق سيبهولى يا حنان واقعدى جمبى
قعدت ام حمادة جمب هالة هالة قالتى قرب متخفش قرب لاقيتها بتحسس على وراكى وايدها كانت ناعمة اوى وطرية اوى وعمالة تحسس
وتقول لام حمادة ناعم اوى الواد ده راحت قالتلى لف يا خول لافيت رحت حطت السجارة فى بوقها وراحت ب ايدها الاتنين قامت منزلة الشورت راحت طلعت السجارة من بوقها
وطفتها فى الطافية راحت نزلت الكلوت بتاعى وشافت طيزى روحت لاقيتها سحب شخرة طويلة خخخخخخخخ يا احا كل دى طيز
فضلت ترج فيها وقالت احيه طيزو طرية اوى حقك يا بت يا حنان تنكيه يا بختك انو جارك
راحت ام حمادة قالتلها تعالى ندخل فى اوضة النوم احسن راحت هالة قالت يلا امشى قدامنى ومتلبست شورتك ولا كلوتك روحت مشيت
و هما ورايا راحت هالة قالت يا حلاوة طيزك هى وبتتمخطر يا لبوة راحو ضحكو هما الاتنين دخلنا الاوضة راحت هالة جت من ورايا وقالتلى فنس
فضلت تطبطب على طيزى ب ايدها و تهز فيها و انا هجت اوى من حلاوة ايدها راحت فاتحة فلقتين طيزى وشوفت خرمى قالت احا احا يعنى يخربيت خرمك يا خول
قمت جابت كرسى ورايا وقعدت وفتحت فلقتين طيزى تانى وفضلت تلحس فى خرمى انا سخست مش قادر اقف على رجلى
راحت قالتلى اركب على السرير وقالتلى اومال يا خول كنت عامل محترم ليه ومش عايز تورينى اديك هايج زى المرة اللبوة
راحت فضلت تدخل صوبعها انا هجت ودخل وتلعب جوة الخرم بحركة دائرية وانا عمال اوحوح قمت مدخلة صباع تانى وتحرك فيهم جوايا وهى عمالة تقول حنان اااااحححح خرمو سخن نيك
اوف ايه ده يا بختك روحى يا حنان هاتى خيارة تكون كبيرة عالبال ما اوسعلو خرمو
قامت ام حمادة تجيب الخيارة وهالة عمالة توسع خرمى ب صوابعها وتبعبص وتحرك صوابعها وتضربنى على طيزى
جت ام حمادة و معاها الخيارة قمت هالة مطلعها صوابعها وداهنة الخيرة ودهنت خرمى ب كريم قمت مدخلة الخيارة فى طيزى
انا صرخت قالتلى اهدى يا حتة خول هتفضحنا وفضلت تنيك فيا بالخيارة لاقيت ام حمادة جت من ناحيتى وراحت مقلعانى التيشرت وفضلت تقرصنى من صدرى
وقربت شفايفها من شفايفى وفضلت تبوس فيا وعمالة تقول ايه رايك يا متناك فى اختى ظبطت طيزك كويس ها و وسعتهالك
انت الخول بتعنا
وهالة عمالة فحت فى طيزى بالخيارة راحت مطلعة الخيارة و مدخلة اربع صوابع فيا
هالة:خخخ احا ازاى نكتيه الخرم مش واسع اوى
ام حمادة : احنا لسه فيها وسعيلو الخرم
هالة:ده هفشخهولو مش هوسعلو بس بصى ايدك من ايدك يا بت هههههه
ام حمادة:ايدك كبيرة واكبر من ايدى اتبسط بقى يا شرموط اهو هتتفشخ على حق ههههه
دهنت هالة ايدها بالكريم وقامت مدخلة ايدها جوة خرمى انا قمت صراخت
هالة: اصرخى يا لبوة اصرخى اهو بلعبلك فى طيزك زى الشراميط ما بيتلعب فيها
وهى بتدخل كف ايدها وتلفها فى خرمى وانا هايج اوى تحت ايدها
هالة:الحقى يا بت يا حنان الخول عمال يقمط بخرمو على ايدى ههههههه اقمط اقمط يا خول باين انك هايج اوى خرمك عمال يفتح ويقفل هههههههه
ام حمادة: ههههه ما هو الخول 24 ساعة هيجان مش شايفة المحن اللى عمال ينزل منو
هالة : اه شايفة بس المتناك طيزو من جوه مولعة هيجنى عليه
قمت هالة مطلعة ايدها حسيت خرمى مفشوخ فعلا ام حمادة جت وفتحت طيزى علشان تشوف الخرم
ام حمادة : هههههههه احيه يا لهوى خرمو بقى شارع تسلمى ايدك يا هالة
هالة : بس الواد جامد نيك عليه طيز زى الحريم ومربرب اوى معاكى كنز يا بت يا حنان ههههه
ام حمادة : اهو جبتلك نيكة ببلاش يلا يا خول تعال اشطفك علشان تروح
قمت ام حمادة تشطفنى وطول ما هى بتشطفنى تدخل صباعين وتبصلى وتضحكلى
روحت لابست و روحت بيتنا
|
|
|
| انا وام حماده |
|
بواسطة : Mohmedsalea - 03-19-2022, 04:19 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
بطلة القصة دى ام حمادة ام حمادة دى ست عندها حوالى 40 سنة طولها 170 ووزنها حوالى90 كيلو بيضا زى القشطة
وشها حاجة ولسانها حاجة وشها زى القمر ولسانها بتشتم كل انواع الشتايم انا لما كنت اسمعها بتشتم بهيج واكون عاوز اقولها تعالى نيكينى
كنت بعمل المستحيل علشان تنيكينى بس عند اللحظة اللى بقرب منها بخاف واتراجع عن اللى فى دماغى مرة كانت عندنا فى البيت وانا كنت لابس شورت انا من النوع المربرب وطيزى تهيج
المهم شافتنى راحت قالت لامى ابنك بقى مربرب نيك اديهولى انيك فيه شوية راحت ضحكت ضحكة كلها شرمطة وامى ضحكت وقالتلها عيب يا ولية
ومرة تانية جت وامى كنت بتحمينى راحت نادت على امى امى قالتلها تعالى بحمى مودى طبعا جت انا انكسفت اوى راحت ام حمادة ضحكة وقالت بتتكسفى يا بيضة
راحت حطة ايدها على طيزى انا بصراحة سحت من لمست ايدها لانها كانت ناعمة اوووى راحت طربنى على طيزى راحت امى ضحكت وقالتلها سيبى الواد انتى هتغتصبيه راحو ضحكو اوى ام حمادة قالتلها طيزو كبيرة وطرية اوووى راحو ضحكو تانى
جه اليوم اللى ناكتنى فيه بايدها بقى انا طبعا كنت حاطط الخطة فى دماغى امى كانت خرجت وام حمادة جت قعدت معايا
انا قولت انفذ الخطة روحت قولتلها ام حمادة حاسس ان فى حاجة طالعة فى طيزى طبعا كدبة راحت قالتلى ورينى اشوفهالك قولتلها لا انا اصلا مكسوف انى اقول لامى راحت قالتلى يا ولا ورينا قولتلها بس اوعدينى متقوليش لحد
راحت وعدتنى راحت قلعتنى الشورت والكيلوت وقالت افتح طيزك جامد فتحت شافة خرمى وقالت مفيهاش حاجة راحت قربت وحطت صبعها على خرمى انا سحت اوى بجد راحت راحت شهقت وقالتلى انت يا خول خرمك واسعة ليه كده انت بتتناك يا متناك ولا ايه روحت سكت راحت بلة صبعا بريقها وتفت على خرمى راحت مدخلة صباعها ف خرمى انا سحت راحت مطلعة صباعها وشافت خرمى راحت قالتلى احا انت بتتناك بجد خرمى واسع اوى راحت قالتلى نام على بطنك يا عرص يا لبوة انا هفشخ خرمك انهاردة انا طبعا فرحت اوى راحت جابت علبة كريم من بيتها وجت راحت قلعت الروب وقعدت بقميص النوم راحت دهنا ايدها وخرمى راحت حطت اول صباع انا سخسخت وسكت منها روحت قمطت بخرمى على صباعها راحت قالتلى اهدى يا شرموطة اهدى هريحك
راحت دخلت صباع تانى وفضلت تدخل وانا فى عالم تانى راحت مدخلة صباعين كمان كده مدخلة الاربع صوابع انا بدات احس بالم شوية راحت قالتلى كفاية بعبيص نفشه بقة واوسعلك خرمك اكتر راحت مدخلة كف ايدها كلو انا صرخت قالت اصرخ يا خول يا لبوة اصرخ
وفضلت تفشخ فيا وطيزى بتطلع هوا وهى ولا حتى قرفانة وعمالة تفشخ فيا جامد ودخلت ايدها لحد قبل الكوع بشوية وانا بصرخ منها وافلفص منها بس هى متمكنة منى راحت طلعات ايدها وقلتلى مبروك يا شرموطة خرمك بقى نفق راحت قلتلى تعال احميك راحت حمتنى وطول ما بتحمينى بتلعب فى طيزى الكبيرة راحت خلصت حموم ليا ولبستنا وقعدنا شوية راحت امى جت وهى روحت بيتها
|
|
|
| النار |
|
بواسطة : MoElmasry - 03-18-2022, 02:54 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (1)
|
 |
و مازلنا نصارع ما بين الرغبة و القداسة
و ما بين البراءة و الأثم ...و ما بين التعفف و النجاسة...
و في داخلنا يقبع ذلك الأسد الثائر الزائر طالبا ما يريد...
وفلا صوت فوق صوت الافتراس و لا رغبة تبقيه حيا إلا المزيد
و كلما التهم كثيرااا ، يجوع أكثر ...
كالظمآن الذي لا يرويه الماء المالح !!
كالشرير الذي لا يرضيه العمل الصالح !!
و مازلنا نلقي بفحم الرغبة كي تلتهمها نيران الشهوة
و الألسنة تزيد و تتصاعد
و نار الآتون آكلة لكل شئ ...حتي أنفسنا و ذواتنا ...
مهلا سأضع قلمي جانبا ، سأذهب كي اطعم ذلك الوحش .
و ربما سوف لا أعود ....
|
|
|
| افكار تكسف |
|
بواسطة : Zeyad_221 - 03-18-2022, 11:12 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
- التعليقات (18)
|
 |
في بنوته بتتعاقب معايا و كنت حابب اسمع منكم افكار جديده للتهزيق و تكسفها، مع طرق جديده للعبط طبعا و بدون اذي كبير ليها
افكار تهزيق مش اهانه
ايه اكتر حاجه ممكن اعملها اخليها تتكسف في مكنها و هي بتتعاقب
|
|
|
|