لطلب الاشتراك في الموقع والحصول على حساب ارسل لنا علي : [email protected]
اسم الدخول-كلمة المرور-تاريخ الميلاد-البلد-الجنس (December 22, 2024) x


أهلاً بك , ضيف
يجب عليك التسجيل حتى تتمكن من المشاركة في المنتدى .

إسم المستخدم
  

كلمة المرور
  





البحث في المنتدى

(البحث المتقدم)

إحصائية المنتدى
» الأعضاء : 5,819
» آخر عضو : Maser
» مواضيع المنتدى : 6,360
» مشاركات المنتدى : 71,353

الإحصائية الكاملة

آخر المواضيع
افلام اجنبية حلوة بتتكلم...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Love injection
امس, 11:08 AM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 142
بحبكم جدا
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : دنيا الاحلام
10-31-2026, 03:05 AM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 199
اللبوس
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : Tamer90
10-30-2026, 02:18 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 313
سويتش ولد بدور على مامي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:39 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 59
انا سويتش ولد بدور على ما...
المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات
آخر تعليق بواسطة : الماستر السادي
10-29-2026, 08:37 AM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 45
العقاب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-26-2026, 11:33 PM
» التعليقات : 3
» المشاهدات : 238
محتاج تأديب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : spanker ali
10-26-2026, 05:07 PM
» التعليقات : 0
» المشاهدات : 79
التعب
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : مستر جزر
10-22-2026, 04:43 PM
» التعليقات : 2
» المشاهدات : 151
بدور علي ماستر مسيطر حقيق...
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:09 PM
» التعليقات : 4
» المشاهدات : 243
عايزة ماستر او دادي
المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام
آخر تعليق بواسطة : The prince of darkness
10-19-2026, 10:04 PM
» التعليقات : 1
» المشاهدات : 110

 
  Diaper Time
بواسطة : BollyBolly - 12-09-2023, 04:55 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (16)

   

طباعة هذا الجزء

  مش حابه اتكلم ف الموضوع
بواسطة : نادين - 12-09-2023, 08:42 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (6)

معلش مش عايزه اتكلم

طباعة هذا الجزء

  مين حابب ندردش
بواسطة : Mohamad1966 - 12-09-2023, 04:23 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (3)

عندي تجارب كتير مع المد والعبط بالبيت والمدرسة مين حابب بسألني

طباعة هذا الجزء

  Nadaaa
بواسطة : عمر بنوتي - 12-08-2023, 10:16 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

ممكن تبعتيلي ع الخاص مش عارف ابعتلك في الرسايل بعد اذنك

طباعة هذا الجزء

  اللبوسه ال علي سهوه
بواسطة : gsupp - 12-08-2023, 09:55 PM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - التعليقات (10)

مشكلتي اني خدت لبوس علي سهوه مش بلحق اتكلم يعني لسه بستوعب الاقي خرم طيزي اتفتح واللبوسه داخله احكولي احساكوا لما بتحسوا ان خرم طيزك اتفتح

طباعة هذا الجزء

  امتى بقى ،؟
بواسطة : BollyBolly - 12-08-2023, 08:31 PM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (7)

   

طباعة هذا الجزء

  ايه الغمقان ده
بواسطة : BollyBolly - 12-08-2023, 06:36 AM - المنتدي : منتدي صور العبط - التعليقات (5)

ايه الغمقان ده 
انت مش بتشطف نفسك كويس 
   

اعمل فيك ايه دلوقتي

طباعة هذا الجزء

  ميرنا
بواسطة : زياد - 12-08-2023, 01:55 AM - المنتدي : منتدى التاديب والعبط العام - لا يوجد تعليقات

ممكن نرغي شويه يامرنا

طباعة هذا الجزء

  من تحت! (قصة قصيرة على هيئة مقالة) [فصحى مبسطة]
بواسطة : faryak - 12-08-2023, 01:08 AM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - لا يوجد تعليقات

من تحت! (قصة قصيرة على هيئة مقالة) [فصحى مبسطة]
لا يصح ولا يليق!

حتى، يا سيدي، لو كانت هي التي أمرَتْ!

هل يعفيك هذا من المسئولية؟

وماذا لو ضبطكما أبوها أو أخوها على هذه الحالة؟ وفستانها في يدها، وهي رافعته لفوق حتى ظهر اللباس من تحته، وأنت قاعد من ورائها ويداك على جانبَيْ فخذيها ووجهك مدفون بين الفلقتين؟

وحتى لو كان الأمر شكله هزلي غير جنسي؛ لأنّ رافعة الفستان تضحك طيلة الوقت مستغربةً من طاعتك، وهي تلوي عنقها لتشاهد وجهك المغروس في مؤخرتها من ورائها فيزداد ضحكُها أكثر وأكثر (فهي لا ترى إلا خدك وأذنك وشعرك، بينما أنفك والشفتان قد غاصوا فيما وراءها). فقد غلبَتْك في لعبة "الشايب" وكان "حكمُها" عليك بأن تبوس لباسها من وراء، مباشرة بلا حاجز (وظنَّتْ هي أنك سترفض في كبرياء الرجولة، بل أنك ستوبخها، ولكنك، ويا لدهشتِها، وافقْتَ!)    
وحتى لو كنْتَ خطيبَها؛ فهل من حق الخطيب أن يشاهد (بل ويشم ويبوس) لباس خطيبته؟

وحتى لو كانَتْ هي من عائلة "عصرية"؛ فقد واعدَتْ قبلك ثلاثة رجال، وكانت تقدمهم لأبيها على أنهم أصدقاؤها الحميميّون، فلا يجد الأب بأسًا في ذلك. كل هذا لا يعادل أنفك المغروس في اللباس!

وحتى لو لم يكُنْ في الشقة غيرُكما. أليسَتِ الشقة في نهاية المطاف ملكاً لأسرتِها، وليس بعيدًا أن أحدهم يقرر زيارتَها لغرض أو آخر؟ وكل أفراد أسرتها (أبوها وأمها وأخوها الكبير _ضابط الشرطة!_ وأختها الصغيرة) معهم نسخة من المفتاح.

وماذا عن كبريائك أنت؟ هه؟ افرض جدلًا أن أمها قررَتْ أن تستريح في الشقة بعد جولة تسوق في "المول" المجاور (كما رأيتَها تفعل من قبل أكثر من مرة)، ثم افرض أن الأم قد فتحت الباب لترى ابنتها ضاحكة من فوق وخطيب ابنتها مضحوك عليه من تحت؛ لأنها جعلَتْ وجهك كأنه كرسي: هدفه في الحياة أن يكون في الأسفل والمؤخرات المستقرة فوقه لا تبالي به!

هل ستجرؤ _ لو أن ذلك الفرض تحقق_ على أن ترفع عينَيك بعيني حماتك بعدَها؟ تخيَّلْ لو أن خلافاً حصل بينكما في المستقبل، وتخيَّلْ لو أن زوجتك المستقبلية سألَتْ أمها أن تفصل بينكما، فأجابتها الأم (بمكر الحموات الشائع): ولماذا تشغلين بالك برأي هذا، أقعديه على الأرض وأنزلي بنطلونك واجلسي على وجهه، واعملي ما يحلو لك في الأعلى وهو تحتك ورجلك، أو للدقة طيزك، فوق رقبته!

وما الذي يبقى من الرجولة بعدها؟ بدلاً من أن تكون رب البيت ستصبح طفل البيت: إذا رضيَتْ عنك خطيبتك باسَتْك على فمك، وإن غضبَتْ عليك ضربَتْك على طيزك!

وإذا اشتد غضبها عليك خلعت عنك ملابسك وأدخلتك في الحمام (وعلى رف الحمام خرطوم طري لاسع قد أعدَّتْه خصيصاً لك إذا احتاجَتْ لتأديبك بالضرب الموجع)، ويسمع ساعتها الجيران والضيوف (إن كان في البيت ضيوف) وأهلها وأهلك (لو قرروا زيارتكم) صوت الخرطوم وهي تهري مؤخرتك به، وتوبخك على فعل ما أغضبها.

هذا هو نهاية الطريق الذي أنت الآن في بدايته؛ ويا لها من قبلة ستنتهي بك كأنك خادم لخطيبتك وهي كأنها سيدة لك!

وهناك طريق آخر هو الأولى بك والأقرب لطبيعة الرجولة والفحولة.

وهذا الطريق هو أن تكف في التو واللحظ عما تفعله... عن هذا السلوك الخانع المطيع الذي تضحك بسببه عليك خطيبتُك.

وبدلاً من أن تقابل ملابسها الداخلية بأشرف ما فيك وهو وجهك، تقابل هذه الطيز المخطئة بصفعة هائلة بيدك. وعندما تفرك خطيبتُك مؤخرتها في توجع، وتشتكي وتتساءل عن سبب الضربة، تجيبها بصوت ذكوري فخم: رجلٌ ويصفع مؤخرة حبيبته، ما لك أنت بالموضوع؟

فإذا سمعَتْ هي ذلك الرد الخشن العابث راق لها جداً أن ترى أنك لا تزال صاحب الكلمة العليا وأنها (وطيزها جزء منها بطبيعة الحال) ستظل دائماً عرضة لبأسك وقوتك.

نعم، إن هذا البأس والقوة في تسع وتسعين في المئة من الأحوال يحميها من العالم الخارجي القاسي ويكون لها لا عليها، ولكنّ الواحد في المئة المتبقي كافٍ (وكافٍ جداً) لتذكيرها بأنوثتها ورقتها بإزاء فحولتك وعنفوانك.


ولعلها حتى تزيد في مشاكستك طلباً للمزيد: فبعد أن تكف هي عن فرك طيزها تخفيفاً للألم، تقول لك بصوتٍ يقطر عسلاً: أهذا كل ما عندك؟ إن أختي الصغيرة تصفع مؤخرتي بقوة أكبر من هذه!

وما إنْ تنطق خطيبتُك بتلك الكلمات الغارقة في الشقاوة حتى تسرع راكضة بعيداً عنك لأنها تعلم ما يوشك أن يفعله بها خطيبها الفحل الخشن!
ولا تكذب أنت خبراً، فتسرع وراءها، وتقبض على خصرها، وترفعها في الجو، وهي تضحك ضحك الإعجاب والحب والشهوة!


وتجلس أنت على أقرب كرسي وتضعها في حجرك، وتزيل الفستان، وصاحبة الفستان تتظاهر بالمقاومة، وإن كان آخر ما تريده هي أن تهادنها! ثم تنزل يدك بلباسِها بعيداً بعيداً حتى تنكشف طيزُها وفخذاها وساقاها... وصاحبة اللباس تتظاهر بالحياء، وإن كان آخر ما تتمناه أن تسترها الملابسُ!

ثم تبدأ سيمفونية الصفع... صفعة فصفعة فصفعة ... وآهاتها الجنسية الفاحشة تجاوب صفعاتك على مبدأ المعاملة بالمثل، فكلما علا صوتُ الصفع ردَّ عليه صوتُ التأوه ... وتتلوى حبيبتُك في حضنك وهي ترفع طيزها للأعلى طلباً للمزيد...... ويفوح من مكمن الأنوثة منها رائحة هي أخص أسرار الأنثى لا تطلع عليها غير أهل القرب والحظوة... وتمتزج الرجولة فيك والأنوثة فيها لتنتج التكامل البشري الذي ينشده الناس منذ بدء الخليقة.

ولو على هذه الحالة فتح أحدُهم الباب، ورأى اختصاصك بها واختصاصها بك، لاعتذر فوراً وترككما لما أنتما فيه، إذ مَنْ يجرؤ على زجر الطبيعة عن بلوغ غايتِها... والغاية تبرر الأسباب!
 

- تمت -

طباعة هذا الجزء

  وحشتوني
بواسطة : gaber elsayed - 12-07-2023, 09:10 PM - المنتدي : منتدي القصص والروايات والمقالات - التعليقات (2)

انا غايب بقالي كتير اوي عن المنتدى و بجد وحشني الناس اللي هنا و وحشني العقاب و وحشني كل حاجة حرفيا في حد يتواصل معايا خاص نعاقب بعض او حتى نتكلم عن ميولنا
بحبكم كلكم سواء مستر او مستريس او خاضع

طباعة هذا الجزء