![]() |
|
الاوتيل .. الجزء الخامس - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html) +---- الموضوع : الاوتيل .. الجزء الخامس (/thread-6550.html) |
الاوتيل .. الجزء الخامس - DadyAdam - 05-25-2026 قصة: الأوتيل - الجزء الخامس يوسف استمر في المشي في الأوتيل لغاية ما لقى ناس ملفوفة حوالين حاجة بتحصل وأصوات تشجيع وكده، فراح يشوف فيه إيه، لقى إنه ديه مسابقة الأوتيل بيعملها للي يستحمل أكتر، فيها حاجات كتير بتحصل، اللي بيتعاقب بالضرب، واللي متعلقله حقنة شرجية واللي بيتعمله بيجنج، تحس إنها كانت أولومبيات ولا حاجة، فراح سأل واحد من اللي واقفين اللي كان فئة رابعة زيه. يوسف: هو إيه اللي بيحصل؟ شادي: ديه يا سيدي حاجة بيعملها الأوتيل كل ربع سنة، كل المشتركين لازم يمروا بكل التراكات عشان واحد فيهم يكسب، وطبعاً زي ما أنت شايف، معظم المشتركين هما الفئة السادسة اللي متعودين ييجوا هنا، أنت اسمك إيه بقى؟ يوسف: أنا يوسف، معلش نسيت اسألك عن اسمك، طب واللي بيكسب، بياخد إيه؟ شادي: ولا يهمك، أنا شادي، اللي بيكسب بيبقى عنده الفرصة إنه يختار واحد من العاملين، حتى المديرين إنه يتم عقابهم بأي أسلوب هو عاوزه. يوسف وهو منبهر بإن المشتركين في حالة استمتاع وباين عليهم ده: بجد؟ يعني زي انتقام ولا إيه؟ شادي: تقدر تقول زي كده، بس زي ما أنت شايف معظمهم إن مكانش كلهم مستمتعين وعاوزين يكسبوا عشان يعيشوا حلمهم. يوسف بعد ما خد باله إنه منى من المشتركين: باينه أمر كبير بيحصل هنا عشان كده الناس ملمومة شادي: جداً جداً، ده فيه ناس بتيجي من برة مخصوص عشان تشترك في الفاعلية ديه يوسف: أنا للأسف مش فاضي دلوقتي مع إني عاوز أعرف مين اللي هيكسب فهسيبك دلوقتي، كان كويس إني أقابلك يا شادي شادي: وأنت كمان يا يوسف، أشوفك بعدين. يوسف مشي وبعد عن الناس عشان مكانش عاوز يضيع وقت، فطلع الأوضة واشتغل على الحاجات اللي قال إنه المفروض يعملها وهو في باله كذا حاجة، إيه معنى اللي حصل مع أسماء، ومين اللي هيجيله النهاردة بليل، ومين اللي كسب في المسابقة؟ كل ده كان عمال يفكر فيه ومدريش بالوقت وهو الساعة ستة دلوقتي، فراح غير هدومه عشان ينزل ياكل، كان قدامه تقريرين تقريباً المفروض يخلصهم النهاردة، فقال هينزل يأكل ويطلع يكملهم قبل الساعة تسعة. يوسف نزل وقابل ناس يعرفها وسلم عليهم وعرف منهم إنه منى كسبت! فراح نزل على المطعم عشان يباركلها، فملى الطبق بتاعه ولقاها واقفة تقريباً عريانة بالكامل، كانت لابسة البرا بس وواقفة بتتكلم مع الناس وعمر وشادي كانوا هناك وبتضحك مع إن وشها كله دموع!، استشف يوسف من كده إنه لو كان فيه فئة أعلى من السادسة كانت منى هتكون فيها، بعدها راح يوسف يسلم عليها. يوسف: مبروك مبروك يا منى، أنا كان نفسي أشوفك بتفوزي بصراحة بس كان ورايا حاجات لازم كنت أعملها، أكيد فاهمة منى: شكراً يا يوسف، وأكيد فاهمة يعني فولا يهمك، أنت مش عارف أنا كان نفسي أفوز إزاي، دلوقتي هشوف الأستاذ علي المدير وهو بيتعاقب أخيراً! يوسف وهو بيهزر: ما تيجي نقعد عشان نأكل وتفهميني ليه عاوزاه هو بالذات كده منى وهي بتضحك: هزر هزر يا خفيف، أستاذ علي ده يعتبر أعلى حد في المكان كله هو والأستاذة علياء، أنا شفت الويل في الاجتماعات اللي بتحصلنا معاه، فالأمر بجد كان يتسحق اللي مريت بيه، ومش قادرة استنى بجد لغاية يوم الخميس عشان أشوف اللي هيحصله، أنا مجهزاله كوكتيل عقاب هيروق عليه أوي أوي! يوسف: بجد بجد أتمنى ليكي السعادة يا شريرة أنتي، بس ليه وإزاي المديرين يوافقوا إنهم يحصلهم كده؟ مش المفروض إنهم يبقوا أعلى ناس سادية هنا؟ منى: هقولك، معظم الناس اللي شغالين هنا بيكونوا سويتشات، بل معظم الناس اللي نزيلة هنا أساساً كده، أنا حتى كده، بس تقدر تقول إني نااااااااااادراً لما بيجيلي أي فكرة سادية أو سيطرة أو أو، ومش بستمتع بيهم أوي، بس الانتظار والتحمس إني أعمل كده لشخص معين بيخلي الجانب ده يظهر، وبالعكس بالنسبة للمديرين، هما بياخدوا المسابقة ديه فرصة عشان يطلعوا الجانب الضعيف اللي فيهم، مع الحفاظ على هيبتهم في المكان، بس هما بجد عاوزين كده، وكلنا عارفين كده، بس منقدرش نقول عشان لو حصل، الأوتيل كله هيبقى في ورطة كبيرة أوي أوي. يوسف فهم طبعاً هي تقصد إيه بالورطة: ده أنتي أروبة وعارفة كل حاجة، بجد الكلام ميخلصش معاكي. يوسف ومنى قعدوا يتكلموا كتير هما والناس ونسي أمر التقريرين اللي المفروض كان يخلصهم قبل الساعة تسعة، والساعة دلوقتي تسعة وربع! يوسف اترعب لما حس بموبايله فيه نوتفكشن وشاف إنه فوت الميعاد فقال أكيد محدش هيعرف، بس اللي رجعه للواقع إنه لقى أسماء جاية على الترابيزة عليهم وبتشده من إيده لأوضة جانبية. أسماء: إيه يا أستاذ؟ مسلمتش شغلك ليه النهاردة؟ عجبتك القعدة معاهم؟ فاكر نفسك على قهوة ولا إيه؟ يوسف: أنا آسف أنا آسف، مش هعمل كده تاني، أنا هقدر أخلصهم قبل الساعة ما تيجي عشرة، أديني فرصة عشان خاطري أسماء: ديه قواااااانين، فاهم يعني إيه؟ يلا اترمي على الترابيزة أسماء قلعت حزامها اللي كانت لسه متعاقبة بيه من يوسف، كان إحساس غريب بجد وفكرت إيه يا ترى اللي يوسف بيفكر فيه دلوقتي، هل حاسس بنفس الإثارة اللي عندها ولا لأ؟ يوسف سند على الترابيزة من غير ما ينزل البنطلون عشان هي مقلتلوش يعمل كده، ويوسف كان حاسس إنه ده وضعه الطبيعي مع أسماء، إنها تكون مركزة معاه وتعرف مصلحته، وده خلاه يحس بعضوه يكبر تحته، وفكر هل برضو أسماء عندها نفس الفكر ولا لأ؟ أسماء بعدها قربت منه وحطت إيديها جوا البنطلون من ورا وشدته هو والبوكسر لتحت خالص عشان تعرف تشوف شغلها أسماء: عاوزاك تعد العشرين ضربة دول، مفهوم؟ \*طراااااااااخ\* يوسف: مفهو....................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...........واحد أسماء: أعلى مش سامعة \*طرااااااااااااخ\* يوسف: آآآآآسف...........اتنيييييين أسماء: هتضيع وقت تاني؟ \*طرااااااااااااخ\* يوسف: أبداااااااااااااا مش هيحصل تاااااااااني...............تلاااااااااااتة أسماء استمرت في عقابه وخلت مؤخرته حمراء من أولها لآخرها، يوسف مكانش بيعيط وده حاجة كويسة عشان لسه قدامه العقاب الليلي، فلبست الحزام واستنت يوسف يهدأ شوية قبل ما تقوله يقوم ويعدل نفسه عشان يلحق لو هيغير هدومه ولا حاجة عشان يطلع على الأوضة. أسماء كانت مستمتعة بالفكرة إنها عاقبت يوسف وهي نفسها لسه متعاقبة منه، مؤخرتها كانت لسه حمراء تحت الهدوم عشان مراحتش العيادة، فكانت كل حركة بتفكرها بالعقاب وده خلاها تحس بإثارة فوق المعتاد. أسماء وهي بتطبطب على مؤخرته وهي حاسة ببلل في البانتي بتاعها: يلا قوم اتعدل عشان تلحق الأوضة، ومتنساش التقييم يا أستاذ عشان البونص ينزلنا. يوسف وهو بيعدل نفسه وهو بيحاول يخبي عضوه المنتصب: حاضر حاضر..........ااااااااه \*بيدعك مؤخرته\*.........كان لازم يعني قبل الساعة عشرة، مكانش ينفع بكرة ولا حاجة \*بيلبس البنطلون أسماء: وتتعلم إزاي الانضباط يا أستاذ؟ يلا اطلع على الأوضة وإلا أصحابك برة هيتفرجوا المرة ديه، شفت أنا طيبة إزاي؟ يوسف: آه، ماهو باين أسماء بتبستم وهي بتضرب مؤخرته ضربة خفيفة: بتقول حاجة؟ يوسف: لا لا أبداً يوسف طلع الأوضة وأخد شاور بارد وغير للبيچامة المفضلة بتاعته وقال أهو يبقى تسهيل للي هييجي كمان شوية، لقى جنب الباب شوية علامات ممكن تتعلق برة، لقى بتاعة عدم الإزعاج، وواحدة لمسموح التنضيف، وواحدة لمسموح الدخول للعقاب، فراح علق الأخيرة عشان لو عينه غمضت ولا حاجة، الساعة كانت عشرة إلا ربع وهو نايم على بطنه وبيلعب في الموبايل وبعد شوية الباب خبط وحد دخل حسن بيدخل الأوضة ويقفل الباب: أستاذ يوسف، أتمنى إنك تكون صاحي، أنا حسن، وأنا هكون اللي هعاقبك النهاردة ياريت تجهز عقبال بس ما أغسل إيدي يوسف اتفاجئ إنه راجل بس هو كان متوقع ده فاتعدل على السرير ونزل البيچامة وهو شايفه جنبه: أهلاً يا حسن، أتمنى متكونش زي إنچي أو أسوأ حسن بيبتسم وهو خارج من الحمام: هتشوف دلوقتي وهتقرر حسن بيقلع الحزام وبيحطه على مؤخرة يوسف حسن: أنا شايف إنك حبيت البيچامات بتاعتنا، هي مريحة فعلاً، وأنا شايف إنك كنت شقي لسه من شوية، ده شغل أسماء، صح؟ أنت عارف العدد المفروض ليك، صح ولا إيه؟ جاهز؟ يوسف وهو بيمسك جامد في المخدة: آه بجد، أنا هجيب واحدة بعدين، \*وشه بيحمر\* آه أسماء كانت معايا من شوية وآه خمسة وعشرين بالحزام وخمسة وعشرين بالخرزانة،..........آه......جاهز حسن: شاطر يا يوسف، أنت بتتعلم بسرعة \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااااااااخ\* يوسف ماستوعبش إنه نزل ضرب بالسرعة ديه واتفاجئ من الشدة بتاعته، بس لسه مش زي إنچي مع إنها أصغر منه، ولا يمكن عشان كان أول يوم ليه؟ ولا يمكن عشان أسماء لسه معاقباه؟ يوسف: آآآآآآآآآآآآآه..........آآآآآآآآآآآآآآآآآه.........بالراحة بالراحة، مستعجل ليييييييه حسن: معلش \*طراااااااااااخ\* بس أنا مش فاضي \*طرااااااااااااااخ\* وعاوز أخلص بسرعة \*طرااااااااااااااااخ\* يوسف: طب وأنا مااااااااااااااالي آآآآآآآآآآآآآآآآه حسن استمر بالسرعة ديه، بس مكانش شديد بما يكفي إنه يخلي يوسف يعيط أو حاجة ويوسف بعد ما حسن خلص الحزام كان بينهج بشدة وقعد يدعك مؤخرته جامد، بس هو كان مرتاح إن الموضوع خلص بسرعة، مع إنه مؤخرته كأنها نار. حسن: يلا إيدك قدامك عشان الخرزانة \*موبايله بيرن وبيرد\* ايوا.....آه آه.....بجد؟ طب تمام أنا جاي حالاً. حظك مش عارف حلو ولا وحش، بس أنا هضطر أسيبك دلوقتي وزميلتي نادية هتكمل عقابك، يلا سلام، ممكن أشوفك بكرة حسن خرج من الأوضة وساب يوسف على حالته، أصوات العقاب كان مليانة المكان، وكانوا لسه شغالين بالحزام، بعدها الباب خبط ودخلت واحدة تقريباً أكبر من يوسف وقفلت الباب، وكانت معاها شنطة جلد حجمها وسط كده. نادية: أستاذ يوسف، أنا بعتذرلك على اللي حصل النهاردة من حسن، مش هيحصل تاني بس هو عنده ظروف وكان لازم يمشي، هو قاللي إنه خلص الحزام وكان ناقص الخرزانة، مظبوط كده؟ يوسف: لا عادي مفيش مشكلة، آه كان ناقص الخرزانة، الخمسة وعشرين كلهم نادية طلعت الخرزانة وهوشتها في الهوا وفضلت تتفرج على يوسف وهو بيتنفض في مكانه من الصوت وعجبها شكله، ففكرت في حاجة، بعدها طلعت حاجة من الشنطة بتاعتها. نادية: بقولك إيه، عندي ليه اقتراح، أنا ممكن معاقبكش بالخرزانة، بس هيبقى فيه حاجة تانية، لف كده وقولي إيه رأيك. يوسف وهو فرحان: إيه؟ بجد؟ ممكن متعاقبش؟ يوسف لف وشافها واقفة حاطة إيدها على وسطها ولابسة........................................... # يتبع مستني رأيكم. RE: الاوتيل .. الجزء الخامس - الدلوعه - 05-27-2026 حلوو اوووووي بجد مستنيه التكمله RE: الاوتيل .. الجزء الخامس - DadyAdam - 05-27-2026 (05-27-2026, 07:03 AM)الدلوعه كتب : حلوو اوووووي بجد مستنيه التكمله قريب .. سعيد انه عجبك |