منتدى عبط وتاديب البنات
الحب كما يجب ان يكون part 3 - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html)
+---- الموضوع : الحب كما يجب ان يكون part 3 (/thread-6442.html)



الحب كما يجب ان يكون part 3 - Love injection - 03-24-2026

الصبح…
صحيت ساندي وهي حاسة بتعب شديد، وإيدها وجعاها أكتر من امبارح… حاولت تتحامل على نفسها وخرجت.
في الصالة…
الجدة بحزم: اتأخرتي ليه؟ الثانوية العامة دي مش هزار.
ساندي بهدوء: كنت تعبانة شوية يا تيته.
مني بسخرية: تعبانة؟ ولا دلع؟
سميرة بسرعة:
سميرة بدفاع: لا يا مني، كانت تعبانة بجد. انتي مش شايفة اديها
مني: آه طبعًا… كله عندك بقى بجد.
ساندي سكتت وقعدت جنب ميرا…
يوسف خرج… عينه جت على ساندي ولاحظ إنها مرهقة.
يوسف ببرود متعمد: اخبار مذاكرتك؟
ساندي: كويسة.
يوسف: تمام.
لف يمشي… لكن عينه جت على إيدها وهي بتحاول تخبيها… اتضايق بس سكت.
ميرنا شافت كل ده…
لسه مهتم بيها… حتى بعد اللي حصل!
راحت ليوسف:
ساندي كانت بتتكلم عليك… بتقول إنك معقد وبتطلع عقدك علينا.
ملامح يوسف اتغيرت فورًا…
يوسف دخل على ساندي:
إنتي شايفاني معقد؟
ساندي بصدمة: إيه؟ أنا مقولتش كده!
يوسف بحدة: يبقى بكذب؟
ساندي بدموع: آه!
الجدة دخلت على الصوت…
يوسف: ميرنا قالت انك قولتي كده.
الجدة نادت ميرنا…
ميرنا اتلخبطت…
الجدة بصوت حازم: أنا مبحبش الكدب
مني دخلت بعصبية:
بس كل ده بسببها! (مشيرة لساندي)
سميرة وقفت قدام ساندي:
لا! مالهاش دعوة!
التوتر زاد جدًا…
وسط الكلام… ساندي كانت واقفة متوترة وإيدها أصلاً وجعاها…
حاولت تمشي بسرعة عشان تخرج من الجو… يوسف مسكها جامد من ايدها وبيشدها استني هنا انا لسه مخلصتش كلامي وهي بتشد ايدها منه جامد
اتلخبطت وخبطت إيدها في طرف الكرسي جامد.
صرخت: آآه!
وقعدت وهي ماسكة إيدها وبتعيط.
سميرة بخضة: إيدك مالها يا حبيبتي؟!
هاني شافها بجدية:
لا… كده لازم أشعة بسرعة.
راحوا المستشفى…
في المستشفى…
ساندي قاعدة على الكرسي، ماسكة إيدها وبتعيط بصوت واطي…
وشها شاحب من الوجع.
سميرة قاعدة جنبها، ماسكة وشها بإيديها:
سميرة بقلق: معلش يا حبيبتي… هنطمن بس ونروح.
يوسف واقف قدامهم… مش ثابت في مكانه…
بيبص لإيدها وبعدين يبص بعيد… مش قادر يستحمل شكلها.
هاني خرج من جوه وقال:يلا يا ساندي… هنعمل الأشعة.
دخلت ساندي غرفة الأشعة…
أول ما الدكتور حاول يظبط إيدها:
ساندي صرخت: آآه! لا… مش قادرة!
دموعها نزلت بغزارة…
يوسف قرب بسرعة:
استني… بالراحة.
وقف جنبها…
ومسك إيدها التانية بحنية لأول مرة واضحة:
بصيلي… بصيلي أنا.
ساندي بصت له وهي بتعيط:
مش قادرة يا يوسف… بتوجعني أوي…
نبرة صوتها كسرت فيه حاجة…
هاني قرب من الناحية التانية:
شوية بس يا ساندي… دقيقة ونخلص.
يوسف قرب أكتر… صوته واطي:
استحملي عشان نعرف نعالجها… أنا معاكي.
ساندي كانت بتترعش…
مسكت في إيده جامد…
الدكتور حاول يثبت الإيد تاني…
صرخت تاني: آآه!
يوسف شد على إيدها التانية وقال بسرعة:
خلاص خلاص… قربنا نخلص… بصيلي.
هاني بإيده التانية ساند الإيد المصابة بحذر:
ثانية بس… خلاص.
بعد لحظات صعبة…
الدكتور: تمام… خلصنا.
? بعد الأشعة
ساندي خرجت وهي بتعيط…
يوسف كان جنبها، إيده لسه في إيدها… من غير ما ياخد باله.
سميرة جريت عليها:
يا قلبي… تعالي هنا.
حضنتها… وساندي دفنت وشها فيها.
الدكتور بص على الأشعة وقال:
في التواء واضح… والإيد كانت مضغوطة قبل كده، فده زوّد الحالة سوء
يوسف سمع الجملة دي…
وسكت فجأة… عينه نزلت على الأرض.
الدكتور كمل:
هتحتاج راحة، وربط، وعلاج… وممنوع أي مجهود.
ساندي قعدة على السرير…
والدكتور بدأ يربط إيدها.
أول ما لمسها…
ساندي اتألمت: آه…
يوسف اتحرك فورًا… وقف جنبها:
بصيلي… متبصيش على إيدك.
مسك إيدها التانية تاني…
بس المرة دي أقوى شوية… كأنه بيحاول يديها أمان.
هاني من الناحية التانية ساندها:
استحملي يا حبيبتي… خلاص هنخلص
سميرة ماسكة في كتفها وبتطبطب:
أنا معاكي يا حبيبتي…
الدكتور لف الشاش…
ساندي كانت بتعيط بس بهدوء أكتر…
متمسكة في إيد يوسف من غير ما تاخد بالها.
الدكتور خلص وكتب الروشتة
مسكن للوجع
كريم لتخفيف الالتهاب
فيتامينات + كالسيوم
وممكن ناخد حقنة أوميجا 3 أو مسكن أقوى لو الألم شديد."
الدكتور : "مهم جدًا تاخدي لبن يوميًا، وكمان لازم تاكلي أكل صحي: خضار، بروتين زي بيض ولحوم خفيفة، فواكه… ده هيساعد على الشفاء بسرعة."
يوسف هو اللي صمم يروح معاها ويرجعها.
في العربية…
ساندي ساكتة ومرهقة من التعب والعياط وباصة من الشباك…
يوسف حاول يتكلم:
وجعاكي؟
ساندي بهدوء: عادي.
يوسف سكت لحظة… وبعدين وقف بالعربية رجع ومعاه:
عصير
حاجة حلوة خفيفة
حطهم قدامها:
كلي حاجة…
ساندي: مش عايزة.
يوسف بهدوء غريب عليه:
حاولي بس. سكت ومرديش يضغط عليها
وصلوا البيت، يوسف شاف ميرا الصغيرة واقفة، عينها مليانة دموع:
"ساندييي! إيدك مالها!"
حضنتها ساندي برفق، وميرا بدورها بدأت تعيط: "مين عمل فيكي كده!"
ساندي حاولت تهدّيها: "أنا كويسة يا حبيبتي… متزعليش
بعد ما رجعوا البيت من المستشفى، ساندي قاعدة على الكنبة، عيونها حمراء من البكاء، إيدها متورمة ومش قادرة تحركها
هاني: يلا حبيبتي اديكي العلاج قبل ما امشي وبدأ يجهز الحقنة
ساندي:لا مش عايزة حقن
هاني بدأ يحضر الحقنة وجهزها ساندي قامت حاولت تطلع اوضتها
يوسف ضمها بحنان، حركها برقة وحنية:
"ثبتي جسمك في حضني… كل حاجة هتعدي بسرعة… أنا معاك."
هاني بدأ ينزل البنطلون واستسلمت ساندي من كتر التعب والارهاق مش قادرة تقاوم ولا تعند
هاني دخل الحقنة في مؤخرة ساندي صرخت صرخة صغيرة: "آآه…"
يوسف طبطب على ظهرها وحضنها بقوة: ساندي بدأت تهدأ شوية وحست بالأمان مع حضن يوسف. خلص هاني الحقنة وطلعها ومسح مكانها ورفع لها البنطلون خدها يوسف وطلعها اوضتها
يوسف طلب من سميرة تساعد ساندي في تغيير هدومها عشان إيدها:
"ماما… ساعديها… إيدها مش هتتحرك كويس."
سميرة ابتسمت بحنية: "تعالي يا قلبي… هغيرلك هدومك… متخافيش."
ساندي حاولت تساعد نفسها، لكن سميرة ساعدتها برقة وحنية،
ساندي قاعدة في أوضتها، إيدها متربطة… وعيونها حمرا من العياط.
سميرة قاعدة جنبها بتمسح على شعرها:
يوسف حط قدامها كوب لبن:
"اشربي… حتى لو مش بتحبيه… ده مهم عشان إيدك تتحسن."
ساندي رفضت: "مش عايزة…"
يوسف ابتسم بحنية، قعد قدامها وقال:
"هتشربي… أنا معاكِ… شوية بس."
ساندي خدّت شوية، وبعدت الكوباية… رفع صوته بحزم:
"خلاص… هتشربي ده… لمصلحتك."
بعد شوية، حط قدامها طبق الأكل الصحي اللي الدكتور نصح بيه:
ساندي حاولت ترفض: "مش جعانة…"
يوسف بقوة وحزم، لكن بنفس الوقت بحنية:
"هتاكلي ياساندي… واحدة واحدة… ده لصحتك وإيدك محتاجة ده."
ساندي اخدت لقمة وبعدين بدأ يوسف يأكلها
شوية قرب يوسف على الكومودينو وجاب الكريم
الدكتور كتب ده… لازم تحطيه.
ساندي بهدوء متردد:
عارفة…
سكت لحظة… وبعدين قال:
وريني إيدك.
ساندي استغربت:
ليه؟
يوسف بنبرة أخف من المعتاد:
هحط لك الكريم.
ساندي اتوترت شوية… بس مدت إيدها ببطء.
يوسف مسك إيدها بحذر جدًا… كأنها حاجة هتتكسر.
بدأ يحط الكريم بهدوء…
وحركاته كانت أهدى بكتير من شخصيته.
يوسف خلّص ولف الشاش برفق:
لو وجعتك… قولي.
ساندي: مش وجعاني…
ساندي قاعدة على سريرها، إيدها لسه متورمة والحقنة لسه وجعاها وعيونها مليانة دموع من التعب والخوف
هي فين خالتو انا عايزها بينادي يوسف علي مامته
سميرة مشغولة في المطبخ: "استنوا يا جماعة… خليني أخلص الحاجة دي وهارجعلكم."
ساندي : فين ميرا عايزها تنام جمبي
ميرا نايمة في سريرها بعد اليوم الطويل:
ساندي اتنهدت بخوف، ومسكت المخدة تحضنها بدأ يوسف يحضنها شويه على صدره بحنان، ويحرك المخدة تحت راسها عشان تبقى مرتاحة.
بعد شوية، يوسف بدأ يلعب في شعرها بهدوء ويطبطب عليها
ساندي بدأت تهدي شويه، عيونها بتقفل من التعب، وجسمها بدأ يرتاح مع حضن يوسف.
يوسف قعد جنبها لحد ما نامت وخرج