منتدى عبط وتاديب البنات
قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها (/thread-5810.html)



قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - mhmpo - 01-24-2025

المرضى الجدد التلاتة في غرفة 219 في المستشفى كانوا لسه داخلين من يوم واحد بس بسبب "مشاكل في الهضم". وفي أقل من 24 ساعة بقوا حديث كل ممرضة في الدور. الممرضة المسؤولة عرفت إنها لازم تعمل حاجة توقف حركاتهم الغريبة وإلا هتنتشر الفوضى بسرعة. المرضى دول كانوا ياسمين، 19 سنة، ونهلة ومنى، الاتنين 18 سنة. واتضح إنهم، بأمر من زعيمتهم ياسمين، كانوا بيخلوا الممرضات يتنططوا زي القرود. كل واحدة فيهم كانت وقحة وبتشتم، ورافضة تاخد الأدوية وترجع أطباق الأكل زي ما هي. الممرضة الجديدة اللي اتعينت ليهم كانت بتجيبلهم شاورما وبطاطس مقلية وميلك شيك زي ما بيطلبوا. ده كان ضد أوامر الدكاترة اللي طالبوا بوجبات غنية بالفاكهة والخضار لعلاج الإمساك المزمن اللي كل واحدة فيهم بتعاني منه بسبب عادات الأكل السيئة. تم دخولهم للملاحظة لبضعة أيام بإصرار من أهاليهم اللي تعبوا من الشكاوى المتواصلة لبناتهم. صباح اليوم التالي، الممرضة الجديدة دخلت الغرفة. قالت إنها لازم تقيس الضغط والنبض وراحت لسرير ياسمين. "اسمعي يا حبيبتي، أنا عايزة بلح الشام وسجق للفطار. نهلة هتاكل بسكويت ومنى هتاكل سندوتش بيض مع لحمة ضاني زيادة." قالتها بعنف وترجعي بعد ساعة مع الأكل ده - احنا محتاجين ننام شوية فاهمة؟" قالتها بسخرية. الممرضة الجديدة اتلخبطت واحمرت خدودها "بصراحة أنا محتاجة فعلاً أقيس الضغط والحرارة و لازم تاكلي الأكل اللي الدكتور كتبهولك عشان تتعافى." حاولت الممرضة تقنع ياسمين. "أنتي جديدة هنا صح؟" سألتها ياسمين. "أيوه، ده أول أسبوع ليا" ردت الممرضة الخجولة. "أهالينا مستثمرين كبار في المستشفى وعضوين في مجلس الإدارة - فاعملي اللي بنقوله بس ومتعارضينيش - محدش لازم يعرف على أي حال - يلا برا واطفي النور." قاطعتها ياسمين مع الممرضة الخجولة. خرجت الممرضة بخجل ورجعت مع طلبات الفطار بعد ساعة. بعد ما حطت الشنطة على كومودينو ياسمين، الممرضة قاست نبضها وضغطها. سجلت القراءة وبعد كده طلعت الترمومتر من جيبها. "ياسمين، لو سمحتي اتقلبي على بطنك." قالتها الممرضة بلطف. "ليه؟" سألتها ياسمين بسخرية. "الدكتور عايز يقيس الحرارة شرجياً وسجل كده في الملف." شرحت الممرضة. "إيه؟" صرخت ياسمين في الممرضة المصدومة. "محتاجة أقيس حرارتك من مؤخرتك" شرحت لها. "أنا عارفة معنى شرجي - أنا مش غبية. ده مش هيحصل. تقدري تستخدمي الترمومتر العادي وتكتبي في الملف إنك قيستيه شرجياً - فاهمة؟" حذرت ياسمين الممرضة اللي وشها احمر دلوقتي. "تمام، بس متقوليش لحد." استسلمت الممرضة الخجولة ورجت الترمومتر العادي وحطته في بوق ياسمين. الممرضة كانت مش عارفة إن ياسمين شاطرة جداً في التظاهر بقراءة الترمومتر - عضت على الجهاز الزجاجي وحركته من تحت لسانها ناحية خدها. ده أدى لقراءة منخفضة والممرضة الجديدة اتلخبطت جداً لما سحبته وقرات القراءة. "ده غريب جداً." قالت. نهلة شهقت من بوقها ومنى عضت وقصمت الترمومتر العادي لما تم قياس حرارتها. الممرضة المسؤولة سألت الموظفة الجديدة إيه اللي حصل لما شافتها متلخبطة لما خرجت من غرفة 219. "أنا آسفة يا مدام، بس هددوني لو معملتش اللي هما عايزينه. رفضوا الفطار اللي المستشفى بيقدمه وبعد كده أصرّوا أني أقيس الحرارة العادية ورفضوا التعاون في قياس الحرارة شرجياً. الممرضة المسؤولة شرحت لها إنها لازم تطبق أوامر الدكاترة ومتعملش أي تعديل في ملف المريض. هتسامحها بإنذار شفوي المرة دي. وهتنتقلها كمان لقسم الأطفال لباقي الأسبوع. سارة رجعت من الغدا في نفس اليوم ومشت عند مكتب الممرضات. مديرة الممرضات رفعت راسها. "ازيك يا سارة، غداك كان عامل ايه؟" "تمام تسلمي" ردت. "ممكن اتكلم معاكي دقيقة؟" سألت مديرة الممرضات. "طبعا - في ايه" سألت سارة وقعدت. "أنا أضطريت أبعت البنت الجديدة لقسم الأطفال لباقي الأسبوع. خلت البنات الجدد في غرفة 219 يضايقوها وكتبت في سجلاتهم حاجات غلط ودخلت اكل من بره ليهم. أنا محتاجة ممرضة خبرة اكتر عشان تعتني بيهم كويس. باختصار، أنا عايزة اشوف التمرد ده انتهى والبنات التلاتة دول يخرجوا في يومين. هما مش مؤدبين وبيشتموا. بيرفضوا ياخدوا الدوا ويمنعوا نفسهم عن الاكل. قياسات الحرارة بتاعتهم مش منطقية ولا واحدة فيهم راحت الحمام من كام يوم - ومش ناوين يروحوا قريب. الصبح، أنا عايزة تاخدي بالك منهم - خليهم يعرفوا ان "وقت اللعب" خلص. أنا عايزة قياسات حرارة دقيقة، لازم قياسات حرارة شرجية. شكله كده محدش فيهم عارف يحافظ على الترمومتر في بوقه لأن نتيجة الترمومتر مش منطقية "أنا سمعت سلمى وليلى بيتكلموا عنهم في الكافتيريا، قالوا ان البنات دول بيشتموا زي سواقين العربيات وبيحاولوا يخوفوا الكل. الحمدلله انهم مش ولادي - طيزهم كانت هتبقى وجعاهم أوي مش هيقدروا يقعدوا أسبوع ومش هيقدروا يشيلوا طعم الصابون من بوقهم القذر." قالت سارة. "طيب يا سارة، هما مش متعاونين خالص، ممكن نضطر نروقهم. طيزهم ممكن "تتزرق" شوية - بس انتي ما سمعتيش ده مني." قالت مديرة الممرضات بـ "غمزة". "على كل حال، أنا ممكن أعتمد عليكي، صح؟" سألت مديرة الممرضات. "أكيد" ردت سارة. الساعة ستة الصبح في اليوم التالي، سارة راحت الشغل. مشيت بسرعة في جزمة الممرضات البيضاء اللامعة. يونيفورمها كان مكوي كويس وأبيض ناصع زي الطاقية اللي على شعرها الأحمر القصير. كانت في مهمة وهي بتجهز تلات صواني أدوات. صينية لكل واحدة من مرضاها. كل صينية فيها ترمومتر شرجي، علبة جيلي لدهن فتحة الشرج، مناديل كحول، مناديل ورقية، حقنة و لبوسة جليسرين للكبار. صواني الأدوات اتحطت على العربة وسارة دفعتها في الممر لغرفة 219. سارة دخلت الغرفة وشغلت النور. مريضاتها كانوا نايمين. صفقّت ايديها جامد وقالت بمرح "صباح الخير، اصحوا يا بنات." ياسمين قعدت في السرير. "ايه الجنان ده - فين الممرضة بتاعتنا؟" "حافظي على لسانك يا انسة" حذرتها سارة. نهلة ومنى دلوقتي كمان قعدوا في السرير، حكوا عيونهم وطلبوا طلبات الفطار. سارة كتمت ضحكة. "أنا هنا عشان آخد قياسات حيوية - مش طلبات الفطار. ده مستشفى، مش فندق هيلتون." أخبرت الفتاة المصدومة. "الممرضة بتاعتك اتعينت في دور تاني. شكلكم محتاجين ممرضة خبرة اكتر. أنا ممرضة مسجلة من 12 سنة وأنا أؤكدلك، أنا ممكن أوصل لحل لمشكلتكم وأرجعكم البيت كلكم. "طيب، مش ده حلو" قالت ياسمين. "دلوقتي اطفي النور وارجعي بعد ساعة - احنا مش بنصحى بدري كده" قالت بصوت عالي. صحباتها ضحكوا. سارة قفلت الباب وزقت العربة لسرير ياسمين. "أنا اللي بأمر هنا يا آنسة، مش انتي. ممكن أبدأ بيكي. سارة مسكت إيد ياسمين وخدت نبضها. كان بطيء و منتظم. مسكت ملف ياسمين وسجلت القراءة. سارة حطت صينية الأدوات على منضدة السرير بتاع ياسمين. "ايه الحاجات دي كلها"؟ سألتها سارة. الممرضة ابتسمت. "طيب، هنا عندنا ترمومتر شرجي. بيدي القراءات الأكثر دقة، وانتي مش هتقدري تعضيه. الممرضة التانية قالت انك كسرتي الترمومتر الفموي وأنا مش هثق فيكي تاني. "ده حصل بالغلط" قالت ياسمين. "طيب أنا مش عايزة حوادث تاني." ياسمين المصدومة عرفت إن الممرضة دي مش سهلة. سارة مسكت الحقنة. "انتي رفضتي تاخدي الدوا عن طريق الفم يبقى لازم أديهولك بطريقة تانية - بإبرة في طيزك. ياسمين ارتجفت. سارة مسكت لبوسة الملين. "أنا عايزة حركة معوية من كل واحدة فيكم - والملين الفموي مش هيشتغل في الوقت المتأخر ده يبقى أنا هحطلكم لبوسة في شرجكم لحد ما تنتجوا نتيجة في البانيو." شرحت سارة. ياسمين بصت لسارة كأنها ليها راسين. "طيب مش هيحصل إيه رأيك." ردت ياسمين وصاحباتها ضحكوا. "ممكن تحطي الترمومترات دي بعيد وتجيبي بتاعة الفم - احنا مش بنات صغيرين - ولو عايزة حركة معوية أوي كده ممكن تحطي اللبوسة دي في طيزك انتي وتعملي حركة معوية." تحدت ياسمين. "يا شاطرة يا كوميديانة - اتقلبي على بطنك وإلا أنا هقلبك بنفسي." أمرت سارة. ياسمين ما أطاعتش وسارة مسكت ايدها. وتنت دراع ياسمين وضغطت عليه جامد ورا ضهرها. لما سيطرت على البنت المصدومة، قلبتها على بطنها وفكت الروب بتاع المستشفى، كشفت عن طيزها المدورة. نهلة ومنى بصوا من على السريرين وهما بيتفرجوا على سارة رفعت ايدها وبدأت تضرب البنت المصدومة. أول ضربة وبعدين التانية وياسمين بتزعق وتتلوى على بطنها في محاولة يائسة عشان تتهرب من الضرب. سارة كانت شاطرة في الضرب، كل ضربة كانت بتصيب "الهدف". طيزها البيضاء بقت وردية بسرعة وسارة فضلت ماسكة معصمها ورا ضهرها وهي بتضرب طيز ياسمين اللي اتحرقت دلوقتي. "جاهزة عشان أخد قياسات الحرارة؟" سألت الممرضة وهي بتوقف الضرب. "لا - براحتك" صرخت ياسمين بعند. "تمام" ردت سارة وفضلت تكمل العقاب التقليدي لحد ما الألم غصبها تستسلم لللازم. "خلاص - كفاية" صرخت. ياسمين كانت مترهلة على السرير. نهلة ومنى بصوا في صدمة وسارة مسكت الترمومتر الشرجي. دهنته ودارت ناحية ياسمين. استخدمت صوابع ايدها اليمين وفتحت طيزها على قد ما تقدر. وصاحباتها بيتفرجوا في صدمة، فتحة شرج ياسمين اتكشفت تماما. الشفايف الوردية بتاعتها ارتجفت لما الهوا البارد لامسها. "فتحة طيزك الوردية دي هتقولي كل اللي أنا عايزة أعرفه" قالت سارة وهي بتدخل الترمومتر براحة ببطء في خرم طيز ياسمين. سارة لعبت بالترمومتر الزجاجي البارد بمهارة وياسمين إتحرجت وبتتحرك وهي على بطنها . سارة كانت بتدخل الترمومتر في خرمها وبتخرجه شوية، علشان تتأكد إن الجزء اللي بيقيس الحرارة يفضل داخل الجسم، وبعدين كانت بتعيد تدخله ببطء علشان تقيس الحرارة صح. سارة وقفت وسابت الترمومتر الشرجي وبصت عليه وهو راكن بين طيز ياسمين. لما عشر دقايق عدت - الممرضة أخيرا ارتاحت وسحبت الترمومتر الزلق المدهون. بعد ما مسحته وكتبت قراءة مسحت خدّة الطيز اليمين بفوطة كحول. سارة مسكت الحقنة ودخلت الإبرة الحادة في طيز ياسمين وضغطت على المكبس. ياسمين زعقت لما الدوا دخل في طيزها الوجعانة. كآخر إهانة، سارة مسكت لبوسة الجليسرين في ايدها اليمين. تاني مرة، فتحت طيز ياسمين وشفتها الوردية الزلقة ظهرت. سارة حطت طرف اللبوسة على خرم طيز ياسمين ودخلتها لحد ما دخلت في طيزها تماما. سارة ضغطت على طيز البنت المقهورة المستسلمة عشان تمنعها من طرد اللبوسة. "اوووه - ده بيحرق، شيليها." صرخت ياسمين. سارة ضحكت "لما تدخل - مش بتخرج يا حبيبتي" سخرّت. سارة قلبت ياسمين على جنبها وعلى البانيو. "اقعدي هنا وبصي لي وأنا بعتني بالبنات التانيين وكوني هادية" أمرت سارة. ياسمين قعدت على البانيو، ووشها أحمر، وسارة دفعت العربة لجنب سرير نهلة. كانت أقل شراسة من ياسمين. سارة قلبتها، فتحت الروب وضربت طيزها. استغرق وقت أقل عشان نهلة تستسلم وتقبل قياسات الحرارة. صوت أنين خفيف اتسمع لما سارة فتحت طيزها وشفتها ظهرت. الإجراء ده كان مهين جدا للبنت البالغة 18 سنة ودفنت وشها في المخدة وهي الممرضة بتدخل الترمومتر ببطء. سارة لفّت الترمومتر وحركته ببطء زي ما عملت مع ياسمين. نهلة ارتاحت لما الممرضة أخيرا قررت تسحب الترمومتر الشرجي وتسجل درجة الحرارة. سارة دخلت الإبرة في طيز نهلة ونهلة فضلت تعيط في المخدة، كانت بتكره الإبر أكتر من صحباتها. بعد كده حطت لها لبوسة في طيزها وضغطت عليها وهي مبتسمة. بسرعة خلت نهلة تقعد على البانيو وراحت لمنى. منى قالت: "أرجوكي، أنا آسفة كنت شقية أوي - متضربنيش - هكون كويسة معاكي." سارة حست بالأسف عليها عشان كانت الوحيدة اللي اعتذرت. قالت لمنى بهدوء: "الأفعال ليها عواقب يا حبيبتي، دلوقتي اتقلبّي وخلّيها تخلص." سارة خفت ايدها اليمين عشان الضربات ما توجعش أوي، بس برضه كانت عالية عشان تبان إنها بتوجع. ضربت منى تلات ضربات في كل خدة وقالت: "استرخي بس يا منى" وهي بتفتح طيزها. بصّت على فتحة طيزها وبدأت تدخل الترمومتر المدهون ببطء وهدوء. ثبتت الترمومتر في فتحة طيز البنت وخلّته هناك لمدة تلات دقايق. سجّلت القراءة. قالت لمنى: "متتوتريّش معايا" وهي بتاخد فوطة كحول وبتمسح طيزها فوق مكان الحقنة. دخّلت الإبرة في العضل وضغطت على المكبس. سحبت الإبرة ومسكت لبوسة الملين. قالت لمنى: "ده هيخفّف عنّك وهتتحسّني يا حبيبتي" وهي بتفتح طيزها وبتدخل اللبوسة في طيزها زي ما عملت مع الباقيين. في اللحظة دي ياسمين بدأت تعمل حمام وعملت حركة معوية قبل ما منى تقعد على البانيو. نهلة راحت بعدها بخمس دقايق ومنى كمان اللبوس جاب نتيجة وعملت حركة معوية على البانيو. سارة راحت لياسمين ومسحتها زي ما الأم بتعمل مع الطفل الصغير. راحت لكل مريضة على حدة ومدحتها عشان "راحت الحمام زي الجود جيرل". بعد لحظات، واحد من العمال دخل العربة اللي عليها صواني الفطار في الغرفة. كل واحدة فيهم كان عندها كوب فاكهة ومحظور من الإدارةة ذرة مع عصير. قالتلهم: "عندكوا 20 دقيقة عشان تخلصوا الفطار - وإلا هدي لكل واحدة فيكم حقنة في الوريد اللي ترفض تاكل. واضح؟" ردّوا كلهم مع بعض: "حاضر يا مدام" والممرضة المنتصرة خرجت من الغرفة عشان تقول لمديرة الممرضات إن كل حاجة تمام في الغرفة 219.


RE: قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - عمر بنوتي - 01-24-2025

(01-24-2025, 02:25 AM)mhmpo كتب : المرضى الجدد التلاتة في غرفة 219 في المستشفى كانوا لسه داخلين من يوم واحد بس بسبب "مشاكل في الهضم". وفي أقل من 24 ساعة بقوا حديث كل ممرضة في الدور. الممرضة المسؤولة عرفت إنها لازم تعمل حاجة توقف حركاتهم الغريبة وإلا هتنتشر الفوضى بسرعة. المرضى دول كانوا ياسمين، 19 سنة، ونهلة ومنى، الاتنين 18 سنة. واتضح إنهم، بأمر من زعيمتهم ياسمين، كانوا بيخلوا الممرضات يتنططوا زي القرود. كل واحدة فيهم كانت وقحة وبتشتم، ورافضة تاخد الأدوية وترجع أطباق الأكل زي ما هي. الممرضة الجديدة اللي اتعينت ليهم كانت بتجيبلهم شاورما وبطاطس مقلية وميلك شيك زي ما بيطلبوا. ده كان ضد أوامر الدكاترة اللي طالبوا بوجبات غنية بالفاكهة والخضار لعلاج الإمساك المزمن اللي كل واحدة فيهم بتعاني منه بسبب عادات الأكل السيئة. تم دخولهم للملاحظة لبضعة أيام بإصرار من أهاليهم اللي تعبوا من الشكاوى المتواصلة لبناتهم. صباح اليوم التالي، الممرضة الجديدة دخلت الغرفة. قالت إنها لازم تقيس الضغط والنبض وراحت لسرير ياسمين. "اسمعي يا حبيبتي، أنا عايزة بلح الشام وسجق للفطار. نهلة هتاكل بسكويت ومنى هتاكل سندوتش بيض مع لحمة ضاني زيادة." قالتها بعنف وترجعي بعد ساعة مع الأكل ده - احنا محتاجين ننام شوية فاهمة؟" قالتها بسخرية. الممرضة الجديدة اتلخبطت واحمرت خدودها "بصراحة أنا محتاجة فعلاً أقيس الضغط والحرارة و لازم تاكلي الأكل اللي الدكتور كتبهولك عشان تتعافى." حاولت الممرضة تقنع ياسمين. "أنتي جديدة هنا صح؟" سألتها ياسمين. "أيوه، ده أول أسبوع ليا" ردت الممرضة الخجولة. "أهالينا مستثمرين كبار في المستشفى وعضوين في مجلس الإدارة - فاعملي اللي بنقوله بس ومتعارضينيش - محدش لازم يعرف على أي حال - يلا برا واطفي النور." قاطعتها ياسمين مع الممرضة الخجولة. خرجت الممرضة بخجل ورجعت مع طلبات الفطار بعد ساعة. بعد ما حطت الشنطة على كومودينو ياسمين، الممرضة قاست نبضها وضغطها. سجلت القراءة وبعد كده طلعت الترمومتر من جيبها. "ياسمين، لو سمحتي اتقلبي على بطنك." قالتها الممرضة بلطف. "ليه؟" سألتها ياسمين بسخرية. "الدكتور عايز يقيس الحرارة شرجياً وسجل كده في الملف." شرحت الممرضة. "إيه؟" صرخت ياسمين في الممرضة المصدومة. "محتاجة أقيس حرارتك من مؤخرتك" شرحت لها. "أنا عارفة معنى شرجي - أنا مش غبية. ده مش هيحصل. تقدري تستخدمي الترمومتر العادي وتكتبي في الملف إنك قيستيه شرجياً - فاهمة؟" حذرت ياسمين الممرضة اللي وشها احمر دلوقتي. "تمام، بس متقوليش لحد." استسلمت الممرضة الخجولة ورجت الترمومتر العادي وحطته في بوق ياسمين. الممرضة كانت مش عارفة إن ياسمين شاطرة جداً في التظاهر بقراءة الترمومتر - عضت على الجهاز الزجاجي وحركته من تحت لسانها ناحية خدها. ده أدى لقراءة منخفضة والممرضة الجديدة اتلخبطت جداً لما سحبته وقرات القراءة. "ده غريب جداً." قالت. نهلة شهقت من بوقها ومنى عضت وقصمت الترمومتر العادي لما تم قياس حرارتها. الممرضة المسؤولة سألت الموظفة الجديدة إيه اللي حصل لما شافتها متلخبطة لما خرجت من غرفة 219. "أنا آسفة يا مدام، بس هددوني لو معملتش اللي هما عايزينه. رفضوا الفطار اللي المستشفى بيقدمه وبعد كده أصرّوا أني أقيس الحرارة العادية ورفضوا التعاون في قياس الحرارة شرجياً. الممرضة المسؤولة شرحت لها إنها لازم تطبق أوامر الدكاترة ومتعملش أي تعديل في ملف المريض. هتسامحها بإنذار شفوي المرة دي. وهتنتقلها كمان لقسم الأطفال لباقي الأسبوع. سارة رجعت من الغدا في نفس اليوم ومشت عند مكتب الممرضات. مديرة الممرضات رفعت راسها. "ازيك يا سارة، غداك كان عامل ايه؟" "تمام تسلمي" ردت. "ممكن اتكلم معاكي دقيقة؟" سألت مديرة الممرضات. "طبعا - في ايه" سألت سارة وقعدت. "أنا أضطريت أبعت البنت الجديدة لقسم الأطفال لباقي الأسبوع. خلت البنات الجدد في غرفة 219 يضايقوها وكتبت في سجلاتهم حاجات غلط ودخلت اكل من بره ليهم. أنا محتاجة ممرضة خبرة اكتر عشان تعتني بيهم كويس. باختصار، أنا عايزة اشوف التمرد ده انتهى والبنات التلاتة دول يخرجوا في يومين. هما مش مؤدبين وبيشتموا. بيرفضوا ياخدوا الدوا ويمنعوا نفسهم عن الاكل. قياسات الحرارة بتاعتهم مش منطقية ولا واحدة فيهم راحت الحمام من كام يوم - ومش ناوين يروحوا قريب. الصبح، أنا عايزة تاخدي بالك منهم - خليهم يعرفوا ان "وقت اللعب" خلص. أنا عايزة قياسات حرارة دقيقة، لازم قياسات حرارة شرجية. شكله كده محدش فيهم عارف يحافظ على الترمومتر في بوقه لأن نتيجة الترمومتر مش منطقية "أنا سمعت سلمى وليلى بيتكلموا عنهم في الكافتيريا، قالوا ان البنات دول بيشتموا زي سواقين العربيات وبيحاولوا يخوفوا الكل. الحمدلله انهم مش ولادي - طيزهم كانت هتبقى وجعاهم أوي مش هيقدروا يقعدوا أسبوع ومش هيقدروا يشيلوا طعم الصابون من بوقهم القذر." قالت سارة. "طيب يا سارة، هما مش متعاونين خالص، ممكن نضطر نروقهم. طيزهم ممكن "تتزرق" شوية - بس انتي ما سمعتيش ده مني." قالت مديرة الممرضات بـ "غمزة". "على كل حال، أنا ممكن أعتمد عليكي، صح؟" سألت مديرة الممرضات. "أكيد" ردت سارة. الساعة ستة الصبح في اليوم التالي، سارة راحت الشغل. مشيت بسرعة في جزمة الممرضات البيضاء اللامعة. يونيفورمها كان مكوي كويس وأبيض ناصع زي الطاقية اللي على شعرها الأحمر القصير. كانت في مهمة وهي بتجهز تلات صواني أدوات. صينية لكل واحدة من مرضاها. كل صينية فيها ترمومتر شرجي، علبة جيلي لدهن فتحة الشرج، مناديل كحول، مناديل ورقية، حقنة و لبوسة جليسرين للكبار. صواني الأدوات اتحطت على العربة وسارة دفعتها في الممر لغرفة 219. سارة دخلت الغرفة وشغلت النور. مريضاتها كانوا نايمين. صفقّت ايديها جامد وقالت بمرح "صباح الخير، اصحوا يا بنات." ياسمين قعدت في السرير. "ايه الجنان ده - فين الممرضة بتاعتنا؟" "حافظي على لسانك يا انسة" حذرتها سارة. نهلة ومنى دلوقتي كمان قعدوا في السرير، حكوا عيونهم وطلبوا طلبات الفطار. سارة كتمت ضحكة. "أنا هنا عشان آخد قياسات حيوية - مش طلبات الفطار. ده مستشفى، مش فندق هيلتون." أخبرت الفتاة المصدومة. "الممرضة بتاعتك اتعينت في دور تاني. شكلكم محتاجين ممرضة خبرة اكتر. أنا ممرضة مسجلة من 12 سنة وأنا أؤكدلك، أنا ممكن أوصل لحل لمشكلتكم وأرجعكم البيت كلكم. "طيب، مش ده حلو" قالت ياسمين. "دلوقتي اطفي النور وارجعي بعد ساعة - احنا مش بنصحى بدري كده" قالت بصوت عالي. صحباتها ضحكوا. سارة قفلت الباب وزقت العربة لسرير ياسمين. "أنا اللي بأمر هنا يا آنسة، مش انتي. ممكن أبدأ بيكي. سارة مسكت إيد ياسمين وخدت نبضها. كان بطيء و منتظم. مسكت ملف ياسمين وسجلت القراءة. سارة حطت صينية الأدوات على منضدة السرير بتاع ياسمين. "ايه الحاجات دي كلها"؟ سألتها سارة. الممرضة ابتسمت. "طيب، هنا عندنا ترمومتر شرجي. بيدي القراءات الأكثر دقة، وانتي مش هتقدري تعضيه. الممرضة التانية قالت انك كسرتي الترمومتر الفموي وأنا مش هثق فيكي تاني. "ده حصل بالغلط" قالت ياسمين. "طيب أنا مش عايزة حوادث تاني." ياسمين المصدومة عرفت إن الممرضة دي مش سهلة. سارة مسكت الحقنة. "انتي رفضتي تاخدي الدوا عن طريق الفم يبقى لازم أديهولك بطريقة تانية - بإبرة في طيزك. ياسمين ارتجفت. سارة مسكت لبوسة الملين. "أنا عايزة حركة معوية من كل واحدة فيكم - والملين الفموي مش هيشتغل في الوقت المتأخر ده يبقى أنا هحطلكم لبوسة في شرجكم لحد ما تنتجوا نتيجة في البانيو." شرحت سارة. ياسمين بصت لسارة كأنها ليها راسين. "طيب مش هيحصل إيه رأيك." ردت ياسمين وصاحباتها ضحكوا. "ممكن تحطي الترمومترات دي بعيد وتجيبي بتاعة الفم - احنا مش بنات صغيرين - ولو عايزة حركة معوية أوي كده ممكن تحطي اللبوسة دي في طيزك انتي وتعملي حركة معوية." تحدت ياسمين. "يا شاطرة يا كوميديانة - اتقلبي على بطنك وإلا أنا هقلبك بنفسي." أمرت سارة. ياسمين ما أطاعتش وسارة مسكت ايدها. وتنت دراع ياسمين وضغطت عليه جامد ورا ضهرها. لما سيطرت على البنت المصدومة، قلبتها على بطنها وفكت الروب بتاع المستشفى، كشفت عن طيزها المدورة. نهلة ومنى بصوا من على السريرين وهما بيتفرجوا على سارة رفعت ايدها وبدأت تضرب البنت المصدومة. أول ضربة وبعدين التانية وياسمين بتزعق وتتلوى على بطنها في محاولة يائسة عشان تتهرب من الضرب. سارة كانت شاطرة في الضرب، كل ضربة كانت بتصيب "الهدف". طيزها البيضاء بقت وردية بسرعة وسارة فضلت ماسكة معصمها ورا ضهرها وهي بتضرب طيز ياسمين اللي اتحرقت دلوقتي. "جاهزة عشان أخد قياسات الحرارة؟" سألت الممرضة وهي بتوقف الضرب. "لا - براحتك" صرخت ياسمين بعند. "تمام" ردت سارة وفضلت تكمل العقاب التقليدي لحد ما الألم غصبها تستسلم لللازم. "خلاص - كفاية" صرخت. ياسمين كانت مترهلة على السرير. نهلة ومنى بصوا في صدمة وسارة مسكت الترمومتر الشرجي. دهنته ودارت ناحية ياسمين. استخدمت صوابع ايدها اليمين وفتحت طيزها على قد ما تقدر. وصاحباتها بيتفرجوا في صدمة، فتحة شرج ياسمين اتكشفت تماما. الشفايف الوردية بتاعتها ارتجفت لما الهوا البارد لامسها. "فتحة طيزك الوردية دي هتقولي كل اللي أنا عايزة أعرفه" قالت سارة وهي بتدخل الترمومتر براحة ببطء في خرم طيز ياسمين. سارة لعبت بالترمومتر الزجاجي البارد بمهارة وياسمين إتحرجت وبتتحرك وهي على بطنها . سارة كانت بتدخل الترمومتر في خرمها وبتخرجه شوية، علشان تتأكد إن الجزء اللي بيقيس الحرارة يفضل داخل الجسم، وبعدين كانت بتعيد تدخله ببطء علشان تقيس الحرارة صح. سارة وقفت وسابت الترمومتر الشرجي وبصت عليه وهو راكن بين طيز ياسمين. لما عشر دقايق عدت - الممرضة أخيرا ارتاحت وسحبت الترمومتر الزلق المدهون. بعد ما مسحته وكتبت قراءة مسحت خدّة الطيز اليمين بفوطة كحول. سارة مسكت الحقنة ودخلت الإبرة الحادة في طيز ياسمين وضغطت على المكبس. ياسمين زعقت لما الدوا دخل في طيزها الوجعانة. كآخر إهانة، سارة مسكت لبوسة الجليسرين في ايدها اليمين. تاني مرة، فتحت طيز ياسمين وشفتها الوردية الزلقة ظهرت. سارة حطت طرف اللبوسة على خرم طيز ياسمين ودخلتها لحد ما دخلت في طيزها تماما. سارة ضغطت على طيز البنت المقهورة المستسلمة عشان تمنعها من طرد اللبوسة. "اوووه - ده بيحرق، شيليها." صرخت ياسمين. سارة ضحكت "لما تدخل - مش بتخرج يا حبيبتي" سخرّت. سارة قلبت ياسمين على جنبها وعلى البانيو. "اقعدي هنا وبصي لي وأنا بعتني بالبنات التانيين وكوني هادية" أمرت سارة. ياسمين قعدت على البانيو، ووشها أحمر، وسارة دفعت العربة لجنب سرير نهلة. كانت أقل شراسة من ياسمين. سارة قلبتها، فتحت الروب وضربت طيزها. استغرق وقت أقل عشان نهلة تستسلم وتقبل قياسات الحرارة. صوت أنين خفيف اتسمع لما سارة فتحت طيزها وشفتها ظهرت. الإجراء ده كان مهين جدا للبنت البالغة 18 سنة ودفنت وشها في المخدة وهي الممرضة بتدخل الترمومتر ببطء. سارة لفّت الترمومتر وحركته ببطء زي ما عملت مع ياسمين. نهلة ارتاحت لما الممرضة أخيرا قررت تسحب الترمومتر الشرجي وتسجل درجة الحرارة. سارة دخلت الإبرة في طيز نهلة ونهلة فضلت تعيط في المخدة، كانت بتكره الإبر أكتر من صحباتها. بعد كده حطت لها لبوسة في طيزها وضغطت عليها وهي مبتسمة. بسرعة خلت نهلة تقعد على البانيو وراحت لمنى. منى قالت: "أرجوكي، أنا آسفة كنت شقية أوي - متضربنيش - هكون كويسة معاكي." سارة حست بالأسف عليها عشان كانت الوحيدة اللي اعتذرت. قالت لمنى بهدوء: "الأفعال ليها عواقب يا حبيبتي، دلوقتي اتقلبّي وخلّيها تخلص." سارة خفت ايدها اليمين عشان الضربات ما توجعش أوي، بس برضه كانت عالية عشان تبان إنها بتوجع. ضربت منى تلات ضربات في كل خدة وقالت: "استرخي بس يا منى" وهي بتفتح طيزها. بصّت على فتحة طيزها وبدأت تدخل الترمومتر المدهون ببطء وهدوء. ثبتت الترمومتر في فتحة طيز البنت وخلّته هناك لمدة تلات دقايق. سجّلت القراءة. قالت لمنى: "متتوتريّش معايا" وهي بتاخد فوطة كحول وبتمسح طيزها فوق مكان الحقنة. دخّلت الإبرة في العضل وضغطت على المكبس. سحبت الإبرة ومسكت لبوسة الملين. قالت لمنى: "ده هيخفّف عنّك وهتتحسّني يا حبيبتي" وهي بتفتح طيزها وبتدخل اللبوسة في طيزها زي ما عملت مع الباقيين. في اللحظة دي ياسمين بدأت تعمل حمام وعملت حركة معوية قبل ما منى تقعد على البانيو. نهلة راحت بعدها بخمس دقايق ومنى كمان اللبوس جاب نتيجة وعملت حركة معوية على البانيو. سارة راحت لياسمين ومسحتها زي ما الأم بتعمل مع الطفل الصغير. راحت لكل مريضة على حدة ومدحتها عشان "راحت الحمام زي الجود جيرل". بعد لحظات، واحد من العمال دخل العربة اللي عليها صواني الفطار في الغرفة. كل واحدة فيهم كان عندها كوب فاكهة ومحظور من الإدارةة ذرة مع عصير. قالتلهم: "عندكوا 20 دقيقة عشان تخلصوا الفطار - وإلا هدي لكل واحدة فيكم حقنة في الوريد اللي ترفض تاكل. واضح؟" ردّوا كلهم مع بعض: "حاضر يا مدام" والممرضة المنتصرة خرجت من الغرفة عشان تقول لمديرة الممرضات إن كل حاجة تمام في الغرفة 219.
تحفه اوووي


RE: قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - سيف - 01-24-2025

عمر سيلني من قائمه التجاهل عايز ابعتلك خاص


RE: قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - سيف - 01-24-2025

قصه تحفه عندك قصص تانيا


RE: قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - علاءلولو - 01-24-2025

حلو أوي بس ممكن تخلي القصص لاولاد اكثر


RE: قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - Raneem - 01-25-2025

جميلة................


RE: قصة الممرضة وياسمين وصاحباتها - Tamer90 - 09-09-2025

(01-24-2025, 02:47 AM)عمر بنوتي كتب :
(01-24-2025, 02:25 AM)mhmpo كتب : المرضى الجدد التلاتة في غرفة 219 في المستشفى كانوا لسه داخلين من يوم واحد بس بسبب "مشاكل في الهضم". وفي أقل من 24 ساعة بقوا حديث كل ممرضة في الدور. الممرضة المسؤولة عرفت إنها لازم تعمل حاجة توقف حركاتهم الغريبة وإلا هتنتشر الفوضى بسرعة. المرضى دول كانوا ياسمين، 19 سنة، ونهلة ومنى، الاتنين 18 سنة. واتضح إنهم، بأمر من زعيمتهم ياسمين، كانوا بيخلوا الممرضات يتنططوا زي القرود. كل واحدة فيهم كانت وقحة وبتشتم، ورافضة تاخد الأدوية وترجع أطباق الأكل زي ما هي. الممرضة الجديدة اللي اتعينت ليهم كانت بتجيبلهم شاورما وبطاطس مقلية وميلك شيك زي ما بيطلبوا. ده كان ضد أوامر الدكاترة اللي طالبوا بوجبات غنية بالفاكهة والخضار لعلاج الإمساك المزمن اللي كل واحدة فيهم بتعاني منه بسبب عادات الأكل السيئة. تم دخولهم للملاحظة لبضعة أيام بإصرار من أهاليهم اللي تعبوا من الشكاوى المتواصلة لبناتهم. صباح اليوم التالي، الممرضة الجديدة دخلت الغرفة. قالت إنها لازم تقيس الضغط والنبض وراحت لسرير ياسمين. "اسمعي يا حبيبتي، أنا عايزة بلح الشام وسجق للفطار. نهلة هتاكل بسكويت ومنى هتاكل سندوتش بيض مع لحمة ضاني زيادة." قالتها بعنف وترجعي بعد ساعة مع الأكل ده - احنا محتاجين ننام شوية فاهمة؟" قالتها بسخرية. الممرضة الجديدة اتلخبطت واحمرت خدودها "بصراحة أنا محتاجة فعلاً أقيس الضغط والحرارة و لازم تاكلي الأكل اللي الدكتور كتبهولك عشان تتعافى." حاولت الممرضة تقنع ياسمين. "أنتي جديدة هنا صح؟" سألتها ياسمين. "أيوه، ده أول أسبوع ليا" ردت الممرضة الخجولة. "أهالينا مستثمرين كبار في المستشفى وعضوين في مجلس الإدارة - فاعملي اللي بنقوله بس ومتعارضينيش - محدش لازم يعرف على أي حال - يلا برا واطفي النور." قاطعتها ياسمين مع الممرضة الخجولة. خرجت الممرضة بخجل ورجعت مع طلبات الفطار بعد ساعة. بعد ما حطت الشنطة على كومودينو ياسمين، الممرضة قاست نبضها وضغطها. سجلت القراءة وبعد كده طلعت الترمومتر من جيبها. "ياسمين، لو سمحتي اتقلبي على بطنك." قالتها الممرضة بلطف. "ليه؟" سألتها ياسمين بسخرية. "الدكتور عايز يقيس الحرارة شرجياً وسجل كده في الملف." شرحت الممرضة. "إيه؟" صرخت ياسمين في الممرضة المصدومة. "محتاجة أقيس حرارتك من مؤخرتك" شرحت لها. "أنا عارفة معنى شرجي - أنا مش غبية. ده مش هيحصل. تقدري تستخدمي الترمومتر العادي وتكتبي في الملف إنك قيستيه شرجياً - فاهمة؟" حذرت ياسمين الممرضة اللي وشها احمر دلوقتي. "تمام، بس متقوليش لحد." استسلمت الممرضة الخجولة ورجت الترمومتر العادي وحطته في بوق ياسمين. الممرضة كانت مش عارفة إن ياسمين شاطرة جداً في التظاهر بقراءة الترمومتر - عضت على الجهاز الزجاجي وحركته من تحت لسانها ناحية خدها. ده أدى لقراءة منخفضة والممرضة الجديدة اتلخبطت جداً لما سحبته وقرات القراءة. "ده غريب جداً." قالت. نهلة شهقت من بوقها ومنى عضت وقصمت الترمومتر العادي لما تم قياس حرارتها. الممرضة المسؤولة سألت الموظفة الجديدة إيه اللي حصل لما شافتها متلخبطة لما خرجت من غرفة 219. "أنا آسفة يا مدام، بس هددوني لو معملتش اللي هما عايزينه. رفضوا الفطار اللي المستشفى بيقدمه وبعد كده أصرّوا أني أقيس الحرارة العادية ورفضوا التعاون في قياس الحرارة شرجياً. الممرضة المسؤولة شرحت لها إنها لازم تطبق أوامر الدكاترة ومتعملش أي تعديل في ملف المريض. هتسامحها بإنذار شفوي المرة دي. وهتنتقلها كمان لقسم الأطفال لباقي الأسبوع. سارة رجعت من الغدا في نفس اليوم ومشت عند مكتب الممرضات. مديرة الممرضات رفعت راسها. "ازيك يا سارة، غداك كان عامل ايه؟" "تمام تسلمي" ردت. "ممكن اتكلم معاكي دقيقة؟" سألت مديرة الممرضات. "طبعا - في ايه" سألت سارة وقعدت. "أنا أضطريت أبعت البنت الجديدة لقسم الأطفال لباقي الأسبوع. خلت البنات الجدد في غرفة 219 يضايقوها وكتبت في سجلاتهم حاجات غلط ودخلت اكل من بره ليهم. أنا محتاجة ممرضة خبرة اكتر عشان تعتني بيهم كويس. باختصار، أنا عايزة اشوف التمرد ده انتهى والبنات التلاتة دول يخرجوا في يومين. هما مش مؤدبين وبيشتموا. بيرفضوا ياخدوا الدوا ويمنعوا نفسهم عن الاكل. قياسات الحرارة بتاعتهم مش منطقية ولا واحدة فيهم راحت الحمام من كام يوم - ومش ناوين يروحوا قريب. الصبح، أنا عايزة تاخدي بالك منهم - خليهم يعرفوا ان "وقت اللعب" خلص. أنا عايزة قياسات حرارة دقيقة، لازم قياسات حرارة شرجية. شكله كده محدش فيهم عارف يحافظ على الترمومتر في بوقه لأن نتيجة الترمومتر مش منطقية "أنا سمعت سلمى وليلى بيتكلموا عنهم في الكافتيريا، قالوا ان البنات دول بيشتموا زي سواقين العربيات وبيحاولوا يخوفوا الكل. الحمدلله انهم مش ولادي - طيزهم كانت هتبقى وجعاهم أوي مش هيقدروا يقعدوا أسبوع ومش هيقدروا يشيلوا طعم الصابون من بوقهم القذر." قالت سارة. "طيب يا سارة، هما مش متعاونين خالص، ممكن نضطر نروقهم. طيزهم ممكن "تتزرق" شوية - بس انتي ما سمعتيش ده مني." قالت مديرة الممرضات بـ "غمزة". "على كل حال، أنا ممكن أعتمد عليكي، صح؟" سألت مديرة الممرضات. "أكيد" ردت سارة. الساعة ستة الصبح في اليوم التالي، سارة راحت الشغل. مشيت بسرعة في جزمة الممرضات البيضاء اللامعة. يونيفورمها كان مكوي كويس وأبيض ناصع زي الطاقية اللي على شعرها الأحمر القصير. كانت في مهمة وهي بتجهز تلات صواني أدوات. صينية لكل واحدة من مرضاها. كل صينية فيها ترمومتر شرجي، علبة جيلي لدهن فتحة الشرج، مناديل كحول، مناديل ورقية، حقنة و لبوسة جليسرين للكبار. صواني الأدوات اتحطت على العربة وسارة دفعتها في الممر لغرفة 219. سارة دخلت الغرفة وشغلت النور. مريضاتها كانوا نايمين. صفقّت ايديها جامد وقالت بمرح "صباح الخير، اصحوا يا بنات." ياسمين قعدت في السرير. "ايه الجنان ده - فين الممرضة بتاعتنا؟" "حافظي على لسانك يا انسة" حذرتها سارة. نهلة ومنى دلوقتي كمان قعدوا في السرير، حكوا عيونهم وطلبوا طلبات الفطار. سارة كتمت ضحكة. "أنا هنا عشان آخد قياسات حيوية - مش طلبات الفطار. ده مستشفى، مش فندق هيلتون." أخبرت الفتاة المصدومة. "الممرضة بتاعتك اتعينت في دور تاني. شكلكم محتاجين ممرضة خبرة اكتر. أنا ممرضة مسجلة من 12 سنة وأنا أؤكدلك، أنا ممكن أوصل لحل لمشكلتكم وأرجعكم البيت كلكم. "طيب، مش ده حلو" قالت ياسمين. "دلوقتي اطفي النور وارجعي بعد ساعة - احنا مش بنصحى بدري كده" قالت بصوت عالي. صحباتها ضحكوا. سارة قفلت الباب وزقت العربة لسرير ياسمين. "أنا اللي بأمر هنا يا آنسة، مش انتي. ممكن أبدأ بيكي. سارة مسكت إيد ياسمين وخدت نبضها. كان بطيء و منتظم. مسكت ملف ياسمين وسجلت القراءة. سارة حطت صينية الأدوات على منضدة السرير بتاع ياسمين. "ايه الحاجات دي كلها"؟ سألتها سارة. الممرضة ابتسمت. "طيب، هنا عندنا ترمومتر شرجي. بيدي القراءات الأكثر دقة، وانتي مش هتقدري تعضيه. الممرضة التانية قالت انك كسرتي الترمومتر الفموي وأنا مش هثق فيكي تاني. "ده حصل بالغلط" قالت ياسمين. "طيب أنا مش عايزة حوادث تاني." ياسمين المصدومة عرفت إن الممرضة دي مش سهلة. سارة مسكت الحقنة. "انتي رفضتي تاخدي الدوا عن طريق الفم يبقى لازم أديهولك بطريقة تانية - بإبرة في طيزك. ياسمين ارتجفت. سارة مسكت لبوسة الملين. "أنا عايزة حركة معوية من كل واحدة فيكم - والملين الفموي مش هيشتغل في الوقت المتأخر ده يبقى أنا هحطلكم لبوسة في شرجكم لحد ما تنتجوا نتيجة في البانيو." شرحت سارة. ياسمين بصت لسارة كأنها ليها راسين. "طيب مش هيحصل إيه رأيك." ردت ياسمين وصاحباتها ضحكوا. "ممكن تحطي الترمومترات دي بعيد وتجيبي بتاعة الفم - احنا مش بنات صغيرين - ولو عايزة حركة معوية أوي كده ممكن تحطي اللبوسة دي في طيزك انتي وتعملي حركة معوية." تحدت ياسمين. "يا شاطرة يا كوميديانة - اتقلبي على بطنك وإلا أنا هقلبك بنفسي." أمرت سارة. ياسمين ما أطاعتش وسارة مسكت ايدها. وتنت دراع ياسمين وضغطت عليه جامد ورا ضهرها. لما سيطرت على البنت المصدومة، قلبتها على بطنها وفكت الروب بتاع المستشفى، كشفت عن طيزها المدورة. نهلة ومنى بصوا من على السريرين وهما بيتفرجوا على سارة رفعت ايدها وبدأت تضرب البنت المصدومة. أول ضربة وبعدين التانية وياسمين بتزعق وتتلوى على بطنها في محاولة يائسة عشان تتهرب من الضرب. سارة كانت شاطرة في الضرب، كل ضربة كانت بتصيب "الهدف". طيزها البيضاء بقت وردية بسرعة وسارة فضلت ماسكة معصمها ورا ضهرها وهي بتضرب طيز ياسمين اللي اتحرقت دلوقتي. "جاهزة عشان أخد قياسات الحرارة؟" سألت الممرضة وهي بتوقف الضرب. "لا - براحتك" صرخت ياسمين بعند. "تمام" ردت سارة وفضلت تكمل العقاب التقليدي لحد ما الألم غصبها تستسلم لللازم. "خلاص - كفاية" صرخت. ياسمين كانت مترهلة على السرير. نهلة ومنى بصوا في صدمة وسارة مسكت الترمومتر الشرجي. دهنته ودارت ناحية ياسمين. استخدمت صوابع ايدها اليمين وفتحت طيزها على قد ما تقدر. وصاحباتها بيتفرجوا في صدمة، فتحة شرج ياسمين اتكشفت تماما. الشفايف الوردية بتاعتها ارتجفت لما الهوا البارد لامسها. "فتحة طيزك الوردية دي هتقولي كل اللي أنا عايزة أعرفه" قالت سارة وهي بتدخل الترمومتر براحة ببطء في خرم طيز ياسمين. سارة لعبت بالترمومتر الزجاجي البارد بمهارة وياسمين إتحرجت وبتتحرك وهي على بطنها . سارة كانت بتدخل الترمومتر في خرمها وبتخرجه شوية، علشان تتأكد إن الجزء اللي بيقيس الحرارة يفضل داخل الجسم، وبعدين كانت بتعيد تدخله ببطء علشان تقيس الحرارة صح. سارة وقفت وسابت الترمومتر الشرجي وبصت عليه وهو راكن بين طيز ياسمين. لما عشر دقايق عدت - الممرضة أخيرا ارتاحت وسحبت الترمومتر الزلق المدهون. بعد ما مسحته وكتبت قراءة مسحت خدّة الطيز اليمين بفوطة كحول. سارة مسكت الحقنة ودخلت الإبرة الحادة في طيز ياسمين وضغطت على المكبس. ياسمين زعقت لما الدوا دخل في طيزها الوجعانة. كآخر إهانة، سارة مسكت لبوسة الجليسرين في ايدها اليمين. تاني مرة، فتحت طيز ياسمين وشفتها الوردية الزلقة ظهرت. سارة حطت طرف اللبوسة على خرم طيز ياسمين ودخلتها لحد ما دخلت في طيزها تماما. سارة ضغطت على طيز البنت المقهورة المستسلمة عشان تمنعها من طرد اللبوسة. "اوووه - ده بيحرق، شيليها." صرخت ياسمين. سارة ضحكت "لما تدخل - مش بتخرج يا حبيبتي" سخرّت. سارة قلبت ياسمين على جنبها وعلى البانيو. "اقعدي هنا وبصي لي وأنا بعتني بالبنات التانيين وكوني هادية" أمرت سارة. ياسمين قعدت على البانيو، ووشها أحمر، وسارة دفعت العربة لجنب سرير نهلة. كانت أقل شراسة من ياسمين. سارة قلبتها، فتحت الروب وضربت طيزها. استغرق وقت أقل عشان نهلة تستسلم وتقبل قياسات الحرارة. صوت أنين خفيف اتسمع لما سارة فتحت طيزها وشفتها ظهرت. الإجراء ده كان مهين جدا للبنت البالغة 18 سنة ودفنت وشها في المخدة وهي الممرضة بتدخل الترمومتر ببطء. سارة لفّت الترمومتر وحركته ببطء زي ما عملت مع ياسمين. نهلة ارتاحت لما الممرضة أخيرا قررت تسحب الترمومتر الشرجي وتسجل درجة الحرارة. سارة دخلت الإبرة في طيز نهلة ونهلة فضلت تعيط في المخدة، كانت بتكره الإبر أكتر من صحباتها. بعد كده حطت لها لبوسة في طيزها وضغطت عليها وهي مبتسمة. بسرعة خلت نهلة تقعد على البانيو وراحت لمنى. منى قالت: "أرجوكي، أنا آسفة كنت شقية أوي - متضربنيش - هكون كويسة معاكي." سارة حست بالأسف عليها عشان كانت الوحيدة اللي اعتذرت. قالت لمنى بهدوء: "الأفعال ليها عواقب يا حبيبتي، دلوقتي اتقلبّي وخلّيها تخلص." سارة خفت ايدها اليمين عشان الضربات ما توجعش أوي، بس برضه كانت عالية عشان تبان إنها بتوجع. ضربت منى تلات ضربات في كل خدة وقالت: "استرخي بس يا منى" وهي بتفتح طيزها. بصّت على فتحة طيزها وبدأت تدخل الترمومتر المدهون ببطء وهدوء. ثبتت الترمومتر في فتحة طيز البنت وخلّته هناك لمدة تلات دقايق. سجّلت القراءة. قالت لمنى: "متتوتريّش معايا" وهي بتاخد فوطة كحول وبتمسح طيزها فوق مكان الحقنة. دخّلت الإبرة في العضل وضغطت على المكبس. سحبت الإبرة ومسكت لبوسة الملين. قالت لمنى: "ده هيخفّف عنّك وهتتحسّني يا حبيبتي" وهي بتفتح طيزها وبتدخل اللبوسة في طيزها زي ما عملت مع الباقيين. في اللحظة دي ياسمين بدأت تعمل حمام وعملت حركة معوية قبل ما منى تقعد على البانيو. نهلة راحت بعدها بخمس دقايق ومنى كمان اللبوس جاب نتيجة وعملت حركة معوية على البانيو. سارة راحت لياسمين ومسحتها زي ما الأم بتعمل مع الطفل الصغير. راحت لكل مريضة على حدة ومدحتها عشان "راحت الحمام زي الجود جيرل". بعد لحظات، واحد من العمال دخل العربة اللي عليها صواني الفطار في الغرفة. كل واحدة فيهم كان عندها كوب فاكهة ومحظور من الإدارةة ذرة مع عصير. قالتلهم: "عندكوا 20 دقيقة عشان تخلصوا الفطار - وإلا هدي لكل واحدة فيكم حقنة في الوريد اللي ترفض تاكل. واضح؟" ردّوا كلهم مع بعض: "حاضر يا مدام" والممرضة المنتصرة خرجت من الغرفة عشان تقول لمديرة الممرضات إن كل حاجة تمام في الغرفة 219.
تحفه اوووي

جميله كملها