![]() |
|
[فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html) +---- الموضوع : [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) (/thread-5671.html) |
[فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - faryak - 02-03-2024 كلمات مفتاحية: عالم بديل، صفع مؤخرة، بعد جنسي، محارم، منظور أول/منظور الراوي، زوج يعاقب زوجته، زوج أم يعاقب ابن زوجته، زوج أم يعاقب ابنة زوجته. -1-
أكرهه من أعماق قلبي!
وأتمنى لو تنشق الأرض وتبلعه! ما أبغضه وما أقساه! كيف طلَّقَتْ أمي رجلاً وادعاً حنوناً كأبي ثم تزوجَتْ هذا الهمجي الغليظ القاسي؟! واسمه (جعفر). اسمٌ على مسمّى. مَنْ في كامل قواها العقلية تطلق (هاني) وتتزوج (جعفر)؟! ولكنها تعشقه... تعشقه بجنون. وتذوب بين يديه كقطعة شوكولاتة في قدرٍ من اللبن المغلي إذا أقعدها على حجره ونحن مجتمعون للغداء، وهو يدللها بـ(غادتي) ويطوّق خصرَها بيده ويقبِّلُ خدَّيها بعنف أمام عيون أولاد ("غادتِه") الثلاث! وتقول هي له بصوت خفيض فيه رنة شهوة لا يصح أن يسمعها أحدٌ من أمِّه: - «كفاية يا (جعفر). الأولاد!» وبدلاً من أنْ يستجيب للزجر، فإن الهمجي يغوص بأنفه في جانب عنقها يشمه كأنه غريق طفا بمعجزة لسطح الماء، ويقول لها ببجاحة يُحسد عليها: - «أحبك يا بنت! أحبك ولا أملك نفسي إذا رأيتك. الذنب ذنبك لأنك حلوة لا تقاوَمين!» فتكف عن زجره، وتضحك وهي مستقرة في حجره، ونحن ننتظر انتهاء الفيلم الهنديّ هذا حتى نبدأ في طفح أمعائنا بالأكل! وبعد أن تنفلص من بين يديه بصعوبة، يدرك مؤخرتَها منه صفعةٌ هائلة قبل أن تصل إلى كرسيِّها لتجلس عليه. وبدلاً من أن تبكي فإنها تضحك في دلال وهي تفرك فلقة طيزها "المصابة"! تضحك له لأنه يضربها على مؤخرتها أمام أبنائها الثلاث؟ لو كنْتُ مكانها لطلَّقْتُه في التو والحال! ونبدأ في الأكل أخيراً، فيبدأ الجلف الدخيل على بيتنا في سؤالِنا عن الجامعة والدراسة. أختي الصغيرة (منى) تجيبه في خجل _بعد أن رأتْ ما فعله بـ(ماما)_ بأن الأمور على ما يرام. وهو بغلظتِه يزيد في إحراجِها ويسألها عما إذا كانَتْ قد قابلَتْ فتى أحلامٍ هنا أو هناك. وتجيبه هي وقد احمرَّ خداها جداً: - «لا يا عمي. لم يحصل نصيب.» فيزيد الجلف من جرأته وبجاحته، ويأمرها بصوت ضاحك: - «عمي؟ ألم أستحق بعد أن تناديني (بابا)؟» وتستجيب له (منى) وتصحح جوابها السابق إلى: - «لم يحصل نصيب يا (بابا).» هل ينتهي (جعفر) عند هذا الحد؟ أبداً! إنه يكمل إخجال الفتاة بنت الثمانية عشر عاماً بجرأة ثور هائج، ويقول: - «لا بد أن كل رفاقك في الدفعة عميان إذًا، لأنهم يرون جمالكِ ثم لا يتقاتلون حتى يفوزوا بكِ!» و(منى) تعض شفتَها بأسنانِها وتغوص في طبق البازلاء ولا تجيب! ويوجه الهمجي سهام التبجح إلى أختي الكبيرة (نور) هذه المرة، محظور من الإدارةألها كما سأل أختها عن أخبار الأحباب. ولكن (نور) دائماً ما كانت قوية الشخصية لا مكان للخجل في قاموسها. فتجيبه بجرأة: - «لا مكان للعلاقات العاطفية في حياتي يا (جعفر). الترقي الوظيفي في البنك هو كل ما يهمني.» ويبدو على وجه (ماما) الغضب لأن ابنتَها الكبرى خاطبَتْ زوجها باسمه مجرداً. ولكن (جعفر) يقهقه ضاحكاً في رضا ويعلق: - «نمرة مشاكسة يا (نور). يا سعد حظه مَن سيروضها!» وأتوقع أنا أن تثور فيه (نور)، ولكنها _يا للأسف_ تجاريه في لعبته: - «أو لعلي أنا مَنْ سيروض المروِّض يا (جعفر)، ليس كل القطط المفترسة مكانها في السيرك!» ويرفع (جعفر) يدَيه كأنه يستسلم، وإن كانَ ضحكه مستمراً كما هو: - «حقكِ يا حسناء. حقكِ. وللجمال هيبتُه كما للقوة هيبتُها. فأيهما غلب الآخر فهو فوز مستحق!» ويظهر أن (نور) أعجبها الجواب، فهزّتْ رأسها في رضا وعادَتْ للأكل. ثم يلتفت البغيض إليّ بعد أن فرغ من محاورة البنات. ويسألني عن الدراسة، وأحاول أن أخاطبه باسمه كما فعلَتْ (نور) ولكني أجْبُنُ في اللحظة الأخيرة فأقول: - «بخير يا جـ ... جدي!» وتغرق الطاولة في الضحك... حتى (منى) غطَّتْ فمها وبدأ كتفاها بالاهتزاز.... ويقول الجلف وهو يغالب الضحك: - «(بابا) كافية جداً يا حبيبي ... لا داعي لأن تجعلها "دبل شوت اسبريسو"!» وتقهقه أمي رغم أنها تحاول نهيه عن التنمر عليّ بصفع ذراعه في عتاب!كم أكرهه وأتمنى موته! الهمجي! ***
-2-
كل ليلة تقريباً، بعد منتصف الليل بقليل، تصل إلى مسامعي الأصوات التي تصدر من غرفة أمي التي تتشاركها مع (جعفر) وكأنها صادرة عن فيلم بورنو. صاخبة... عنيفة... حيوانية!
وتستمر الملحمة قريباً من الساعة في ليالي العطلة، وما لا يقل عن ربع الساعة في أيام العمل والدراسة. وفي الصباح تظهر آثار المعركة على جلد أمي الناعم. أثر عضٍّ هنا... أثر خمشٍ هناك. ثم المشي الوئيد ضيق الخطا الناتج عما لا أرغب في التفكير فيه! ودائماً وأبداً هذه الابتسامة البلهاء الغارقة في الرضا والسعادة. كل ليلة أسمع الخبر. وكل صباح أرى نتيجته. ولكني لم يسبق لي أن شاهدت ما يجري حال وقوعه. حتى كان ذلك اليوم. يوم الأول من أغسطس. كان المفترض أن نغادر إلى المصيف في (مطروح) جميعاً في الصباح، ولكن (جعفر) قرر أن يتأخر هو و(ماما) ويلحقا بنا في صباح اليوم التالي. ولم يكنْ في الطريقة التي أبلغنا بها بالخبر أدنى شكٍّ في أن السبب في التأخر هو أن تخلو لهما الشقة، وأن الدافع وراء خلو الشقة... إباحيّ فاحش! ولم نملك سوى الموافقة. وأخبرْتُ (نور) و(منى) كذباً أنني أنا الآخر سأوافيهما في اليوم التالي، وسأقضي هذا اليوم مع أحد زملاء الجامعة. ولما شيعْتُهما للحافلة، رجعْتُ إلى شقتِنا عازمًا أن أواجه (جعفر) بالمقلب الذي أعدَدْتُه له – فالشقة الخالية للحبيبَين لن تعودَ كذلك بوجودي فيها، وسيضطران للتخلي عن يومهما الرومانسيّ، قبل أن نغادر جميعاً في الصباح إلى (مطروح). كانت هذه هي النية على أية حال. ولكِنْ بمجرد إدارتي المفتاح في قفل باب الشقة وفتحي له برفق شديد حتى تتم المفاجأة، تبخرَ كلُّ ذلك. كانت المفاجأة من نصيبي أنا! فعلى الأريكة المقابلة للباب كان (جعفر) يجلس في ملابس نومه وعلى فخذَيه تستلقي أمي عريانة بلا شيء يسترها. ومؤخرتها حمراء كالطماطم الناضجة، من أثر يد زوجها من فوقها! ولابد أن صوت ارتطام راحة اليد بالمؤخرة قد غطى على صوت فتح الباب، فلم ينتبها إلى دخولي. لم يكُنْ هذا يشبه الجنس. ولكنه كذلك لا يشبه العنف الأسري. لا شيء يمنع (ماما) من النهوض من حجره والهروب بنفسها من الصفعات الهائلة التي تمطر مؤخرتها. وعلى الجانب الآخر فلا يظهر أنها في حال شهوة جنسية، بل هي على أعتاب البكاء تعتذر وتتوسل. فما الذي يبقيها تحت يده، أو يبقي مؤخرتها تحت يده بينما هي مستلقية فوق رجليه؟ وتسمَّرْتُ في مكاني وأنا أطالع ما يجري. صفعة فصفعة. وتلوياً بفعل الألم تلو الآخر. ووجدْتُني أتساءل ما الذي فعلَتْه (ماما) لتستحق هذه العقوبة الموجعة؟ والغريب أني لم أفكر في أنها مظلومة وأن زوجها الهمجي يصفع مؤخرتها بلا مبرر، على الرغم من كرهي لهذا الـ(جعفر). بل لسبب ما بدا الأمر شديد الطبيعية والمقبولية: رب البيت يعاقب زوجته! ثم وجدْتُني أفكر _على الرغم مني_ في أن عودتي غير المعلنة واطلاعي على سرهما والمقلب الذي أعددْتُه، كل هذه كفيلة بأن تقودني أنا الآخر إلى الاستلقاء على فخذَيه بعد أن يعريني من ملابسي ليبدأ في عقابي بعد أن يفرغ من عقاب أمي! وبدلاً من أن ألفظ هذه الفكرة كما يُلفظ الطعام الفاسد، وجدْتُني _رغمًا عني_ أقلّبها على وجوهها، وأحاول أن أتخيل كيف سيكون شعوري آنذاك لو طالَتْني يدُ العقاب الموجعة... على هذه الهيئة الحميمية. وأفقْتُ من أفكاري على انتهاء صوت الصفعات، وبدء فرك (جعفر) لمؤخرة (ماما) وتدليكها برفق، وهي تبكي بحرقة. والغريب أن بكاءها توافق مع انتهاء الألم ولم يصاحبْه. ثم حملها بين ذراعيه ليجلسها على حجره ويعانقها، وزحزحَتْ هي مؤخرتها لتستقر جلستُها على جانب فخذها، وردفاها يقابلاني بالكلية، كأنها "موديل" في وضع تصوير إباحي، وإنْ كان السبب الواضح وراء جلستها الغريبة تلك هو ألم مؤخرتها الذي يمنعها من أن تجلس عليها بشكل كامل. ثم قالَتْ له بصوتٍ يُسمع بالكاد: - «آسفة يا حبيبي. غلطة ولن تتكرر.» وأجابها وهو يربّت على ظهرها العاري: - «كل ذنبك مغفور يا قمر. إن لم يكن نتيجة لاحمرار طيزك من الخلف، فمن أجل دموعك التي تزيد وجهكِ جمالاً فوق الجمال في الأمام!» وضحكَتْ هي بين شهقاتها الباكية، وكأنها لا تزال تتفاجأ من تعليقاته الذكورية الفظة بعد كل هذا الوقت. وكأنما كان هذا إشعاراً بانتهاء العقاب الجاد وابتداء الجانب الجنسي من علاقتِهما... ويبدو أن ثمة ارتباطاً بين الاثنين... إذ اندفعَتْ (ماما) لتجلس على عقبَيها بين رجلَيه وأنزلَتْ بنطاله وملابسه الداخلية، فوجدَتْ قضيبَه كامل الانتصاب، فالتقمَتْه على عجل، كل هذا في ثانية أو أقل. وقبض هو على جانبَي رأسها ليتحكم في حركة قضيبه دخولاً وخروجاً. وعلا الصوتُ اللزج للجنس الفموي ممزوجاً بالآهات الماجنة من كلَيهما، ولم أردْ أنا أن أشاهد (ماما) على هذه الحالة... فاستغلَلْتُ الفرصة وخرجت من الباب كما دخلْتُ منه، متخليًا عن المقلب الأحمق الذي أعدَدْتُه لهما، وقانعًا من الغنيمة بالإياب. ستستغرب (نور) و(منى) من موافاتي لهما بعد وصولهما للـ"شاليه" بساعة، وسأخبرهما أنني غيرْتُ رأيي في قضاء اليوم مع صاحبي بلا سبب واضح! ***
-3-
لسببٍ ما كانَتْ (منى) على غير طبيعتِها في هذا اليوم. غطَّتْ عينيّ بيدَيها وسألتْني بصوتٍ تحاول أن تجعله ذكوريًا ضخمًا:
- «خمّن من أنا؟» ولم أحتجْ إلى تخمين، فـ(نور) في النادي، و(ماما) تعد العشاء. ويد (جعفر) تعدل يدَيها مجتمعَتَين، وصوته يحتاج إلى "تنعيم بورق الرمل" لستين عاماً حتى يصل إلى هذه الرقة! ولما أجبْتُها الإجابة الواضحة استاءَتْ. أكان عليّ أن أجاريها في هذا السخف؟ ثم سارَتْ إلى (جعفر) وهو مشغولٌ بمشاهدة التلفاز، ولكنه ولا بد يراها في طرف مجال رؤيته. ووقفَتْ وراءه، وغطَّتْ عينَيه وسألتْه السؤال نفسه بالصوت المفتعل نفسه. وتظاهر هو بالتفكير وهو يغمغم بصوت مرتفع، وقال لها بجدية كأنه لاعب شطرنج سوفيتي: - «وماذا لي إن عرفتُ؟» وأعجبَها مجاراته لها في الهزل. وقالَتْ: - «ولكنك لن تعرف على أية حال، فلا تهم الجائزة ما دامت الهزيمة مؤكدة.» والتقط هو طرف الخيط فقال: - «أنا أعتقد أني عرفتُ بالفعل. ولكنْ ما دام الأمر بهذه الصعوبة، فلماذا لا أحصل على مساعدة إضافية؟ ما أول حرف من اسم الشخص الذي يغطي عينيّ الآن؟» فقالَتْ وهي مستمرة في العبث والتظاهر بخشونة الصوت: - «كاف» ونظرْتُ إليها بغضب. لماذا تقحمني في هذه المهزلة؟! وعاد هو للتغابي: - «كاف؟ أنا أعرف شخصاً واحداً فقط في هذا البيت يبدأ اسمه بالكاف. ولكنّ هناك مشكلة.» وضخّمَتْ (منى) من صوتِها وهي تغالب الضحك: - «وما المشكلة؟» فقال وقد تخلى عن الجدية ورجع لطبيعته الفظة المرحة: - «المشكلة، يا مشكلتي، أن أيدي الرجال حتى المرفهين منهم لا تصل أبداً لهذه الرقة والجمال.» وأزاح يدَيها من عينيه إلى فمه يقبلهما، وهي تضحك وتحاول سحبهما من تحت وابل القبلات. وساءني أنا ما سمعْتُه من التعريض بي، فقلْتُ محتدًّا: - «أنا لسْتُ مرفّهاً!!» فضحك الهمجي وحاولَتْ أختي الصغيرة منع نفسها من القهقهة بلا جدوى وإن كان في عينَيها نظرة اعتذار توجهها لي. وقال هو فيما يحسب أنه مجاملة: - «بالطبع لا يا حبيبي، أنت لا زلْتَ في مرحلة المراهقة. يومًا ما ستكبر وتصبح رجلاً خشناً مثلي تماماً.» ونظرْتُ إليه منتظراً أن يصحح خطأه، فلما لم يفعل، قلْتُ له: - «أنا في العشرين. أنا لم أعدْ مراهقًا منذ سنة كاملة!» ولم يزدْه ذلك إلا ضحكًا، كأنه يشاهد جروًا صغيراً لطيف المنظر يعوي بصوت كالمواء على أسد له لبدة. وفقدْتُ أعصابي. وبدأتْ صورُ الماضي القريب تتداعى من الذاكرة عليّ. صورُه وهو يجول في الشقة كأنه مالكها الأوحد، كأنه سلطان يزهو في الحرملك الذي ورثه كابراً عن كابر، كأن البيتَ ليس فيه رجل سواه! كل جرأته وبجاحته ووقاحته. كل هذه التعليقات والسلوك اللا مبالي ... الذكوري ... البغيض! كل هذه الــ ... الــ .... الرجعية! وكأنما وسوس لي الشيطان أن زمن السلام قد تولى، ودقت ساعة المعركة. وكوبي لا يزال يمتلئ بالشاي الساخن... أو الدافئ للدقة، فقد كنْتُ أنوي أن أذهب للمطبخ لأسخنه في الـ"مايكروويف". ووجهه لا يزال يحمل هذه الابتسامة البغيضة... الذكورية... الأبوية المتسلطة! وبكل قوة قذفْتُ الشاي على وجهه، ليقع معظمه في الطريق بين الكرسي الذي أجلس عليه والأريكة التي يجلس عليها، ولكن كمية كافية أصابَتْ مقصدي؛ وغمرَتْ وجهه بالسائل اللزج السكريّ الأحمر القاني! وارتاعَتْ أختي وهي تحسب أن الشاي أسخن مما هو عليه. فلما لم تسمع صوتَ (جعفر) وهو يصرخ أو يتوجع، فطنَتْ إلى أن "الطعنة" كانت معنوية وليسَتْ مادية. ونظرَتْ إليّ في ذهول وعتاب. ولم يدُمْ شعوري بلذة الانتقام سوى ثانية أو ثانيتَين. ففي لحظة كانَتْ كتلة العضلات التي تزوجَتْها أمي تقف أمامي وهو يزمجر في غضب. وتبخرَتْ كل أحلام المقاومة وأنا أرى عنفوان هذا الـ(جعفر) ينظر إليّ كأسدٍ قد سحبْتُ ذيلَه في غفلة منه! وفكرة واحدة تتردد في ذهني: ما الذي سيفعله بي هذا المتوحش؟ واقترب مني والخوف يشل حركتي ثم بدأتْ يداه في العمل... في تعريتي بالكلية... وأنا مستسلم كفأر بين مخالب قط! وقبل أن أفيق من الدهشة التي غمرتني من قمة رأسي حتى أصابع رجليّ، كان قد حملني عائداً إلى أريكته كأني فريسة في أنيابه، قبل أن يجلس ويطرحني في حجره؛ مخدة لا حياة فيها. بلا ملابس تسترني ووجهي مدفون في الأريكة، ومؤخرتي تستقبل السقف! وبدأ في تجهيز "مسرح الجريمة" بروتينية لا شك أنه اكتسبها من عقاب (ماما)! فأحاط خصري بذراعه الأيسر حتى طوّقه تماماً، وأراح كفه اليسرى تحت بطني كأنها يد طبيب تتفقد معدة مريض، وقرّبني إليه حتى صار جنبي الأيسر ملتصقاً ببطنه وظهري تحت إبطه، ثم ضغط بجسمه على أسفل ظهري ورفع ركبته اليمنى التي استقر عليها حوضي فتقوَّس نصفي السفليّ تقوساً كاملاً انتفى معه أي أمل في الحفاظ على أدنى ذرة من الكرامة والستر! ثم لم يقتصر على هذا، فباعد بين فخذيّ حتى... حتى انكشف كل شيء! لا شيء أدعى للخزي وأنفى لروح الرجولة ومعاني الاستقلالية من أن تحس بتيار الهواء يدغدغ ... حلقة الدبر التي صارَتْ أعلى نقطة في جسدك، وأنت في حجر رجل يحيط جسمك العريان بذراعه وهو على وشك أن يوسع ردفَيك صفعاً على سبيل العقاب. ثم بدأتْ يده اليمنى في الارتفاع عالياً لتتسارع نزولاً على المؤخرة العارية المكشوفة بصفعة يدوي لها صوتُ الصدى في أنحاء الشقة، ويشتعل الألم في لحظة ارتطام الجلد بالجلد... أصابعه هوَتْ على الجانب الداخلي من الفلقة اليمنى، وباطن كفه أصاب الجانب الداخلي من الفلقة الأخرى، ونقطة التقاء الأصابع ببقية اليد أدركَتْ ... منتصف الهدف تماماً! و(منى) تشاهد أخاها "الكبير" يُعاقَب على هذه الهيئة المذلة، ومع ذلك فكل ما نطقَتْ به هو: - «أوه يا (كريم)!» وفي صوتِها خليطٌ من الرثاء لي والرضا بما يجري، وكأنها ترى عقابي مستحقاً بالرغم من كل شيء، وطبيعياً ليس فيه ما يدعو للدهشة! وعلَا صوتُ الصفعاتِ القاسية في أرجاء الشقة وهي تمطر كل ما تحتها من أرداف وأفخاذ، وصاحبها يعمل بلا كلل ولا ملل على تلقيني درساً قاسياً مهيناً لا أنساه ما حيَيْتُ. وهرعت (ماما) من المطبخ لترى ما يجري، وقبل أن تسأل أجابَتْها (منى): - «(كريم) رمى (بابا) بالشاي الساخن، و(بابا) يعاقبه على ذلك!» وبدلاً من أنْ تقف أمي في صفي، سألتْ زوجَها بلوعة: - «شاي ساخن؟ هل أنت بخير يا حبيبي؟» ويبدو أن نار الغضب من غمري إياه بالشاي قد قلَّتْ شدّتُها بعد أن أشعل النار في مؤخرتي، لأنه أجابها بهدوء بينما صفعاتُه لا تزال تفعل بمؤخرتي الأفاعيل: - «أنا بخير، أنا بخير. لقد كان الشاي دافئاً فحسب. ومعظمه سقط على الأرض وعلى الأثاث كما ترين.» وحينَها بدأ توبيخ (ماما) لي... وأنا لا أزال في حجره أتلوى من الألم! - «(كريم)! أنا لا أصدق ما أسمع! شاي ساخن ... أو دافئ لا يهم... ولكن ترمي به الناس كأنك طفل عنيد لا يتحكم في عواطفه؟ أنا لم أربِّك على هذا أبداً! هذه أقل عقوبة تستحقها! وعندما يفرغ (بابا) من تأديبك، ستذهب إلى المطبخ وتحضر منشفة ساخنة وتغسل آثار الشاي هذه كلها، ولن يُسمح لك بارتداء أي شيء حتى تفرغ من ذلك.» ووافق (جعفر) على الفور: - «لقد كنْتُ أنوي أن أجعله يقابل زاوية الصالة بأنفه بعد أن أحمّر طيزه الشقية، ولكنّ غسل آثار "الجريمة" وهو عريان أنسب بالفعل.» وانهمرَتْ الدموع... بفعل الألم... وبفعل الخزي والعار. وبدلاً من أن أشعر بالغضب مما يفعله بي... زوج (ماما)، بدأتُ أرثى لحالي، وألوم نفسي على ما يجري لي، وأرى أن له بعض الحق فيما يفعله. مِن حق الكبير أن يحترمه الصغير، فما بالك بالكبير الذي تزوج أمّ الصغير؟ ومن بين شهقات الدموع، فاجأتُ نفسي وأنا أقول: - «أنا... أنا آسف يا عمي... آسف!» وكفَّتْ الصفعات على الفور. نتيجة للدهشة أو اقتناعاً منه أني قد عوقبْتُ بما فيه الكفاية... أو لكلا السببَين! وقال وهو يرّبِتُ على مؤخرتي الحمراء: - «حسناً يا (كريم). اعتبر عقابك منتهياً وما فعلْتَه قبل قليل كأنْ لم يكُنْ... ولكنْ! إنْ تكرّرَ منك أي عناد أو غمز أو لمز في حقي، أو اشتكَتْ منك أمك أو إحدى أختَيكَ، فحِجْري يرحب باستلقائك عليه، وملابسك قابلة للنزع في أي مكان، وطيزك مهيئة لتلقي العقاب الموجع... أضعاف ما أصابها الآن! هل هذا مفهوم؟» وأخبرْتُه باكياً أني فهمْتُ التحذير على أكمل وجه، وأني سأظهر له ما هو جدير به من الاحترام في المستقبل... كرجل البيت، وزوج أمي؛ فخلى سبيلي، وساعدني على النهوض... وتسارعَتْ يداي من تلقاء نفسَيهما تفركان الألم من ورائي، متناسياً أو متلاهياً عن وقفتي العارية أمام (منى) و(ماما) ... وزوج (ماما)! ولم تنتظر (ماما) أن ترجع يداي إلى الأمام لتسترا ... لتستراني، أو أن أرتدي ملابسي، فقامَتْ بعناقي وهي تهدئ من روعي. ثم بحزمٍ لم أتوقعْه منها أرسلَتْني إلى المطبخ بصفعة متوسطة الشدة على مؤخرتي لأحضر المنشفة المبلولة وأبدأ في فرك السجاد ومسح الكرسي... عريان أحمر الطيز تراقبه... وتبتسم أمه وأخته و(جعفر)! وحضرَتْ من النادي (نور) وأنا منكفئ على بقعة عنيدة في السجاد أفركها بلا جدوى. ففتحَتْ الباب ليصطدم خط رؤيتها عمودياً على طـ ... عليّ، في هذه الوضعية المهينة. ولأن (منى) قد صارَتْ المتحدث الرسمي الموكّل بشرح أسباب حمرة المقعدة في حق أخيها الكبير! فقد تكفلَتْ بالشرح الوافي التفصيلي لأختها الكبرى عما حدث، وأنا أفرك السجاد وخداي يشتعلان خجلاً. ولما تم الشرح والإيضاح، سارَتْ (نور) حتى وقفَتْ ملامسة لجسدي المنكفئ على الأرض يمسح ويفرك ويغسل، وهي لا تزال بلباس النادي، وانحنَتْ لتربِّتَ في شفقة على مؤخرتي المعاقَبة الحمراء المتصوبة لأعلى، ثم قالَتْ _وكأنها رجع صوتٌ لأختها الصغيرة_: - «أوه يا (كريم)!» ***
-4-
لم تمرّ أيامٌ على حادثة الشاي... وما تبِعها، حتى تغيّرتْ الأجواء تماماً في شقتنا المعمورة.
لم تعُدْ هناك هذه الروح العدائية في البيت. وبدأ الضحك والمرح يصل إليّ، بعد أن كانَتْ "عدواه" مقصورةً على خمسة أشخاص دون الشخص السادس في الشقة. ولأول مرة منذ زواج (ماما) بـ"عمو" (جعفر) بدأتُ أقدّر ما هي فيه من السعادة. لسببٍ ما كنت أتجاهل أن علاقتَها بـ(بابا) لم تكنْ أبداً على ما يرام في السنوات الأخيرة. الجدال الذي يتوقف عند حافة الصراخ، مغادرة البيت في منتصف اليوم لئلا تتطور الأمور لعراكٍ كاملٍ. الأسى الذي يغزو وجهَها عندما نغادر نحن الثلاثة البيت ونتركها هي و(بابا) وحدَهما. أين هذا من حالة السعادة الغامرة التي هي فيها الآن! وإذا كان المثلُ الإنجليزي يقول: "أن تحبني يعني أن تحب كلبي"، وأنا أحب (ماما)، فمن باب أولى أنْ... أحب (جعفر)! وبمجرد تفكيري في هذه النكتة التي تصل بين (جعفر) والكلب، وجدْتُني أفرك مؤخرتي بلا وعي! تباً، تلك "العلقة" الساخنة قد تركَتْ فيّ ما يشبه جرس الإنذار، بأدنى داعي من احتمالات الشقاوة، تتداعي صور التعرية والاستلقاء في الحجر والصفعات الأليمات عليّ، فتنهاني عن الاستمرار فيما لا يحمد عقباه! ولو كان هناك نتيجة سلبية واحدة لما حدث لمؤخرتي ... أعني ما حدث لي، باستثناء الألم الذي استمر يوماً أو اثنين بالطبع، فهو ولع (منى) بتذكيري بتلك الحادثة طيلة الوقت. حتى بعد أكثر من أسبوع على ذلك اليوم، لا تزال أختي الصغيرة تعابثني بأسئلة من عينة: "ما هذه البقعة على السجادة يا (كريم)؟" وتشير إلى تلك البقعة بعينها التي فتحَتْ (نور) الباب لتشاهدني عارياً أحاول إزالتَها بلا جدوى. أو: "هل أعدّ لك شاياً معي يا (كريم)؟ هل تحبه ساخناً أم دافئاً؟"، إلخ. وأنا أعلم أنها لا تقصد أكثر من المناكفة الأخوية الحميدة، ولكنْ شعوري بأنني وحدي، خلافاً لـ(منى) و(نور)، عرضة لتلك العقوبة الأبوية الحميمية يجعل إحساسي بالخزي والمهانة هائلاً. وفي اجتماعنا للغداء، قالَتْ (منى): - «هل مقعدك مريح يا (كريم)، أم أنك تتقلقل شوقاً للبطاطس المحمرّة؟» ونظرْتُ إليها في غضب هذَّبه كثيراً الحادثة نفسها التي تغمز وتلمز إشارةً إليها. وفاجأني زوج (ماما) بأنْ تدخل في الحوار: - «أتعلمين يا (غادة)، بالنظر إلى التطور المذهل في سلوك (كريم) بعد عقابه الأخير، وصبرُه على مناكفات أخته الصغيرة مثال رائع على هذا، فأنا أرى أن تشمل مظلة العقوبات المحتملة (منى) كذلك.» وتحول الصياد إلى فريسة في لحظة! تغيرَتْ ملامح (منى) مئة وثمانين درجة، وهزَّتْ رأسَها بعنف يميناً ويساراً: لا، لا، لا! واتسعَتْ ابتسامتي أنا حتى كادَتْ تخترق خدي وتصل إلى أذني: نعم، نعم، نعم! وضحكَتْ (ماما) وهي ترى تبدل حالي وحال (منى) بمجرد سماع اقتراح زوجِها. وقالَتْ: - «لا أدري يا حبيبي. الأمر إليكَ. ولكن البنات في المعتاد أقل شقاوة من الصبيان.» رفع (جعفر) حاجبه في مكر، وضربها على مؤخرتها برفق، ولكن بصوت مسموع لنا جميعاً، ثم قال في عبثه الذكوري المعتاد: - «لو كان المقصود بالبنات (نور) فنعم، ولكن (منى) وأم (منى) آخر ما توصفان به هو قلة الشقاوة!» نظرَتْ إليه (ماما) في ذعر، وهي تحسب أنه يتحرش بسرٍّ لا يعلمه أحدٌ من أولادها، ولا تعلم هي أني رأيْتُ بعينيّ رأي العين ما تخشى هي من أن ينفضح خبرُه بالحكاية! وضحكَتْ (نور) وقالَتْ: - «ما دامَتْ (نور) مستثناة من تلك العقوبات، فأنا أضم صوتي إلى صوت رب البيت بشمول العقاب لأخي وأختي الصغيرَين.» وازداد خوف (منى) أكثر وأكثر وهي ترى بعين الخيال نفسَها منبطحة ومؤخرتها تعلو وتنكشف وتُصفع! وضحك (جعفر) وهو يقول: - «فهو تعادلٌ إذاً. (بابا) و(نور) في جهة، و(ماما) و(مُنْمُن) في الجهة الأخرى. ومَنْ يا ترى سيفض الاشتباك ويقضي لأحد الطرفين على الآخر؟» والتقطْتُ أنا خيط الكلام فجرجرتُه حتى انفضّتْ البكرةُ كلها!! نعم، نعم، نعم!!! - «أنا مع (بابا) و(نور). لقد ظلَّتْ (منى) تسخر مني وتذكرني بعقابي طيلة الأيام الماضية... طيلة الوقت!» وامتقع لونُ (منى) تماماً وهي تشاهد نفسَها عرضةً لما ظنَّتْ أنه من نصيبي حصرياً! وضربَ (بابا)، وما دام سيعاقب (منى) كذلك فهو (بابا) و(ماما) و(أنور وجدي)!!، بمطرقة خيالية على الطاولة، وأعلن النتيجة: - «حُكِم على المتهمة (منى) باستحقاقها لصفع طيزِها الآن لاستهزائها بأخيها الكبير، وفي المستقبل لأي سبب آخر مماثل..» وعلى الرغم من معارضة (ماما) المبدئية، فقد أضافَتْ في سرعة: - «أو للتقصير في الجامعة! (نور) لم تحصل في أي فصل دراسي على أقل من "جيد جداً" وكذلك (كريم)... حتى الآن... أي درجات سيئة أو تقدير أقل من "جيد جداً" من (منى) أو (كريم) سيساوي مؤخرة حمراء فوراً!» وتدخلَتْ (نور) باقتراحٍ تفضيلي على أساس الجنس، فقالت: - «ولكني أرى أن تكون عقوبات (منى) في غرفتِها، لا يشاهدها (كريم)، احتراماً لخصوصية البنات، أما (كريم) فيبدو أن تعريتَه وصفع طيزه على مرأى الجميع يجعل عقابَه ناجعًا للغاية، فلتستمر عقوباته العلنية العامة كما هي.» ووافقَتْها (ماما) على الفور، وهزَّتْ (منى) رأسَها بالقبول على مضض عملاً بالمثل: نصف العمى ولا العمى كله! وضربَ (جعفر) بيده على ظهري يواسيني: - «إنها الديمقراطية يا (كريم)، ثلاث موافقات نسويّات على احترام خصوصية (منى)، وموافقتان ذكوريّتان فحسب على احترام خصوصيتك. لقد منحتُك صوتي، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة كما ترى!» وشعرْتُ بالحزن بعض الشيء لأني لن أرى (منى) وهي تتعرض لما تعرضْتُ له، وابتسمَتْ هي في نصرٍ زائفٍ سرعان ما تبخر لما قال لها (جعفر): - «(منى) إذا فرغْتِ من الطعام، فاذهبي لغرفتكِ وانتظريني هناك... وقبل أن تذهبي، اعتذري لأخيكِ الكبير على تعليقاتكِ السابقة.» وفعلَتْ (منى) كما أُمِرتْ، وقالَتْ بصوتٍ خفيض: - «أنا آسفة يا (كريم) على تعليقاتي لك.» ثم انصرفَتْ إلى غرفتِها وكل العيون متعلقة بها وبمؤخرتِها. وتبِعها (جعفر) بعد دقائق، فهو في المعتاد آخر من يقوم على مائدة الأكل! وانصرفْتُ أنا لغرفتي... لأني فرغْتُ من الأكل، نعم، وربما كذلك لأن الجدار الشمالي لغرفة (منى) هو بعينه الجدار الجنوبي لغرفتي أنا! وإن فاتَتْني الرؤية فلا أقل من أن ألصق أذني بأقرب جدارٍ إلى المؤخرة المصفوعة الغائبة عن النظر! وكم كانَتْ تلك الأصوات شافية كافية! صوتُ الصفعات لا يدع شكًّا في أنها تهوي على ردفَين عاريَين، وصوت التألم الأنثوي يجبرني على الرثاء لأختي الصغيرة على الرغم من كل شيء. وبعد دقائق من سيمفونية صفع المؤخرات، توقف العقاب، وبدأ (جعفر) _فيما أسمع_ يهدئ من روع (منى) ويلاغيها حتى ضحكَتْ بصوتٍ مسموع، ولا أدري ماذا قال وقالَتْ، فهذه الجدران أسمك مما ينبغي! وبعدها بثوانٍ سمعْتُ فتح باب غرفتِها وانغلاقه. سنتقابل على العشاء، وبالطبع فإنني لن أجرؤ على أن أذكرَها بعقابها كما كانَتْ تذكرني بعقابي، لأنني أذكى من ذلك... ولأن عقابي عمومي فاضح، وعقابها خصوصي محتشم! فقط لو كان في البيت (جعفر) آخر، لتعادلَتْ الأصوات! ولو كان في البيت (جعفر) ثالث، لصرْنا أغلبية. يحيا (جعفر)! —— تــــــــــــــــمـــــــــــــــــت ——
RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - بهية - 02-05-2024 روووعه روووعه نريد جزء ثاني ارجوك RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - الدلوعه - 02-06-2024 حلو اووي بجد انا مغرمة بكلماتك RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - حازم - 03-01-2025 أفتكر إني أول مرة شفت قصصك كانت على مدونة باسمك وكنت معجب جدا بيها RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - Tamer90 - 09-09-2025 (02-03-2024, 06:15 PM)faryak كتب : كلمات مفتاحية: عالم بديل، صفع مؤخرة، بعد جنسي، محارم، منظور أول/منظور الراوي، زوج يعاقب زوجته، زوج أم يعاقب ابن زوجته، زوج أم يعاقب ابنة زوجته. جميله RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - Ala_99 - 10-24-2025 جد انهاا تحفه??? اعشق الي تكتبه (02-03-2024, 06:15 PM)faryak كتب : حلو لو تعمل جزء ثاني RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - Ala_99 - 11-02-2025 متى تكتب شيء جديد?؟ RE: [فصحى مُبَسطة] في بيتنا رجل (M/MF ذكر يعاقب ذكورًا وإناثًا) - ايهاب - 05-31-2026 سلمي علي حابب اتعرفةعليكي |