![]() |
|
داءُ المرءِ مِنْ تحت - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html) +---- الموضوع : داءُ المرءِ مِنْ تحت (/thread-5630.html) |
داءُ المرءِ مِنْ تحت - faryak - 01-11-2024 داءُ المرءِ مِنْ تحت
تنويه: شكراً لكل من الدلوعه و Medo على رسالتَيهما الخاصَّتَينِ. ولم أتمكن من الرد عليهما هناك، فخالص الشكر وموفور التقدير لهما هنا. تنويه 2 : هذه القطعة المكتوبة (ولا نوعَ لها واضحاً فنسميَها به) لا رأسَ لها ولا رجلَينِ. فنحن نستهلها باعتذارٍ للقارئ والقارئة. عذراً. تنويه 3 : إذا وجدْتَ تعبير "محظور من الإدارة" في وسط القصة، فهذا على الأغلب خطأ غير مقصود... وهذا شيء لاحظْتُه عندما حاولْتُ كتابة الرقم 99. تسع وتسعون. لاشتمال هذا التركيب على الواو والتاء والسين، وهي في تتابعها هذا محظورة لسبب ما، والأمر نفسه ينطبق على الفاء والياء والسين، وعلى غيرهما. ولا أدري أنا ما ولع الناس بالتواصل الاجتماعي حتى اضطر هذا الولعُ القائمين على الموقع بحظر أي نسبة تُدْخِل صاحبَها كليات القمة! ولكننا ننوه على أية حال. ~~~~~~~~~~~
فقال الشيخُ سِرْجَوَيْـــــ|||ــــهِ: داءُ المرءِ مِنْ تحتِ!محمد بن مناذر ***
مزجٌ أول:ألمْ يبلغْكُمُ الخبرُ ||| بأن حبيبتي قمرُ وما في الناس مِنْ حُسْنٍ ||| فمنها اقتبس البشرُ ولا يغني بحضرتِها ||| دفاعٌ لا ولا حذرُ فكل العالمين إذا ||| أشارَتْ، تحتَها حُصُرُ ولم تُسْفِرْ لنا وجهًا ||| ولكنْ في استها الخبرُ ***
مزجٌ ثانٍ:ونحن لا نشك في أن مدار هذه الدنيا، بل ومركز دوران كوكبِنا هذا الزاخر بالحياة، يرتكز على الأرداف الريانة الشريفة، وقد منَّتْ علينا صواحبُها فتجلَّينَ على أنفسنا هذه الحقيرة الضعيفة. وأهل العلم بالظاهر يردون ترقي الإنسان على سائر الحيوان لاستحداثه الأدوات واكتشافه النار. وهذا عندنا كلامٌ لا يصدر إلا عن حمار. لأنه تعلق بالأسباب ونسيان لما وراء ذلك. وكل الـ”ذلك“ في الـ”ما وراء“! بل نحن نرى بعين الكشف والاستنباط أجدادَ البشر الأُوَل وقد ضربهم الصقيع بميسمِه ففزعوا لجلود الحيوان يستترون تحتها، فاحتجبَتْ عن العيونِ تلك المؤخرات الفارهة لما غابَتْ تحت الثخين من الملابس، فانعدم بانعدام لذة النظرِ إليها دوافعُ الحياة وأسبابُها، فدفعهم ذلك كلُّه لأن يروِّضوا الشمس ذات اللهيب فيودعوها المشاعلَ ليصطلوا بها؛ فإذا النجومُ قد سكنتِ الكهوف ضوءاً وحرارة، وزالَ حينئذٍ الفروُ لزوال البردِ، فانكشف ما كان مستتراً تحته من كل رجراجٍ ريانٍ مُقَبَّلٍ مُفدًّى، وعاد ماء الحياة إلى المجموع البشري لما سطعَتْ عليهم شمس الأرداف صيفَ شتاءَ. ومن هنا كان استحداث الأدوات واكتشاف النار. فلولا ما حملَتْ جدَّاتُنا من الخلف، لما كان لنا مستقبلٌ في الأمام! ”فقُلْ لِمَن يدّعي في العلم فلسفةً: حفظْتَ شيئًا وغابَتْ عنك أشياءُ!“ ***
مزجٌ ثالثٌ:وجاء في البصائر والذخائر للتوحيدي: ”نظرَ حمصيٌّ إلى ابنته وأعجبتْه عجيزتُها فقال: يا بُنيَّةُ طوبتُنا لو كنا مجوسِيَّينِ. هذا لفْظُ هذا الجاهل، والصوابُ فيه يُخِلُّ بالنادرة، ولا تُنكِرِ اللحنَ والخطأ إذا كانت الحكايةُ عن سفيه أو ناقص.... ولا يُقال في الكلام طوبَتُك، وإنما يقال طوبى لك.“ ا.ه. ويدفعنا هذا للتساؤل: هل يستطيع الرجل الفحل مكتمل الرجولة أن يقاوم مشهد المؤخرة الفارهة الريانة، مستترة برقيق الملابس، وقد اضطجعت صاحبتها ووَلَّتْه قفاها منشغلة بكتاب أو هاتف محمول؟ من الناس من يجيب بـ (لا) ولا يعقِّب. ومنهم من يسأل: هل ثمة قرابة بين الفحل والمضطجعة في السؤال السابق؟ فإنها لو كانت أماً أو أختاً أو ابنة أو بنت أخ أو أخت أب... إلخ، فإنه لا يبعد ألا يجد دافع شهوة في رؤيتها على هذه الحالة. وهم في استثنائهم هذا محقّون. ألا ترى أن الناس لا تزال تطلع على عورات محارمها في البيوت المغلقة ثم لا يبالي أحدهم أن تنتصب أخته واقفة ثم تلمس أصابع رجليها بأصابع يديها وهو جالس وراءها وبين وجهه وردفَيها شبر أو شبران ثم لا يحرك فيه هذا المنظر الشائق شيئاً؟ ولسائل أن يسأل: ومن أين للعقل أن يدرك الفارق بين مؤخرة هذه ومؤخرة هذه بمجرد رؤيته إياها؟ قلنا: إنه بالبداهة لا يدرك ذلك إلا تخميناً، ولا نعلم رجلاً عُرضَتْ عليه صورٌ مُقَرَّبةٌ لمؤخرات نساء عدة فميز هذه عن تلك من الصور المعروضة إلا في القليل النادر، والأكثر في هذا القليل أن يكون التمييز لمكان وشم أو ملابس يعلم أنها صاحبتها أو نحو ذلك. فإذا كان الأمر على هذا النحو، فإن ما يحمله على تجاهل هذا العضو وانعكاس الضوء عليه (أي منظره) في حق أخته مثلاً، ثم هو يلهث في طلب المنظر نفسه في حق سائر النساء، بل لعله يدفع من ماله أنفسَه ليرى من تلك النسوة ما يراه منهنّ إخوتُهنّ وآباؤهنَ ليلَ نهار– أقول إن ما أنتج هذا التباين ليس جوهراً في الجسد والأعضاء بل هو عَرَضٌ على تربية مشتركة أو إيلاف بعضهم بعضاً. وما كان عرَضًا يجوز فيه التحوُّلُ والتنقُّلُ، وأما في الجواهر فلا يجوز. وكل هذا بدهيٌّ في ظننا، ولكننا نرى انشغال كثير من الناس بالتفاصيل ينسيهم رد الفروع إلى أصولها، فمن أجل هذا ذكرناه. ***
مزجٌ رابعٌ:بكَتْ بنتُ عشرين لما تناولها بالعقابِ أبوها، ثم قالْ: ”كلُّ ما قالتِ الناسُ في حقنا من ورائكْ يا منالْ!“ واشتعل الضربُ في طيزِها بالحزامْ. ”والعيالْ... العيالُ طويلو اللسان يقولون أنك تغرينهمْ بافتعالْ... الدوافعِ لاستعراض المفاتن عند المرور بهمْ!“ بانفعالْ... أزاحَ أبوها اللباس، وألصق جلد الحزام بجلد استِها ”والسؤالْ: ماذا يحمل بنتاً مهذبة مثل بنتي على هذهِ الأفعالْ؟!“ وابنةُ العشرين تحاول أن تكتم السرَّ رغم الوجعْ والجدالْ ”أكُلُّ رفاق الدروس قصدْتِ بإغرائهمْ بالجمالْ؟ أم رميتِ الشباكَ لمَنْ تعشقين وهم حولَهُ _والبغالْ... يرَون بعين الأمانيِّ أنَّ مفاتن بنتي مَشَاعٌ لهمْ_؟“ بانذهالْ... أجابَتْ منالُ معاقبَهَا: أنْ نعم، كلُّ ذلك كان لواحدِها وانشغالْ... قلبُ معشوقها بسواها دعاها لروحِ... القتالْ ثمَّ ضاق عليها القميصُ وانكمش البنطلونُ وراحَتْ في دلالْ تقابل بالطيز وجهَ الحبيب القسيمِ لجَلْبْ الوصالْ! وساء أباها وأزعجه كلُّ ما صارحَتْه بهِ. والمحالْ _ولكنه واقعٌ_ أن أباها تملّى بطيز ابنتهْ ثم قال: ”خِسَارتُه! ذلك الأبلهُ المتلاهي عن كل هذا الكمالْ!“ ولولا سماعُ منالَ كلامَ أبيها لما صدَّقَتْ. ثم مالْ وألقى الحزامَ وأهوى بفيه يقبِّلُ طيزَ منالْ في ابتهالْ!!! ***
مزجٌ خامسٌ:في صراع الإنسان مع الطبيعة، تنتصر الطبيعة أبداً وينهزم الإنسان صاغراً. خذ عندَك مثلاً: فتى في الثامنة عشرة، مليحٌ وجهه كالقمر. وطيزه من ورائه لو همَّ رجلٌ أو امرأةٌ بصفعها لترجرجَتْ من قبل أن تمسها الأيدي، من فرط النضج والارتواء. ثم هو بعد ذلك آيةٌ في الشقاوة والمعابثة. قل لي _واصدقني_: أيرى أحدٌ من الناس فتى على هذه الحالة ثم لا تشتعل فيه الرغبة بأن يضعه في حجرِه ويعرِّي ما يستر أسفلَه ثم يمطر مؤخرتَه بالصفعات حتى تلتهب احمرارًا، ثم يبرد نارَها _بعد أن يفرغ من عقابِها_ بالفرك والقبلات؟ إذا كانتِ الطبيعةُ قد جمَّعَتْ فيه هذه الصفاتِ لتسوق ردفَيه لتلقي الصفعات في كل وقت وحينٍ، فمَنْ نحن _معاشرَ البشر الفانين_ حتى نعارض أمرَ الطبيعةِ وحكمَها؟ بل فتانا نفسُه يدرك _بمعنىً من المعاني_ أن الطبيعة قد رسمَتْ حول مقعدَتِه دائرةً حمراءَ تجذبُ الأيدي والعصيَّ إليها كما يجذب الفراشَ النارُ. فهو في حالاته كلِّها متوثّبٌ يترَّقبُ أبداً الصفعة التالية من أين تأتيه. وإذا كان في بيته أو جامعته أو حتى في طريق الناس، ثم سمع صوت ارتطام جسم بجسمٍ فإن يده من تلقاء نفسها تمتد من ورائه لتستر مؤخرته ولو لم يكن حوله أحدٌ ولا كان قد شعر بألم ولا وجع. وإذا انحنى ليلتقط شيئاً وقع منه، أو مال على طاولة يقرأ شيئاً أو يكتبه، أو قام على مشط رجله ليودع شيئاً رفاً مرتفعاً أو ينزله منه، فهو في كل هذه الوضعياتِ يرى _من غير حاجة للالتفات_ حملقة الناس من ورائه في مؤخرته الفارهة، ويسمع _بدون حاجة لأن ينطقوا_ صفير الاستحسان منهم. وإذا كان بحضرة من يكبره في السن أو المقام، اشتدَّتْ به الرغبة في مناكفتهم ومعابثتهم، كأنه هرة تتواثب حول كرة غزل. ولا ينتهي فتانا عن عبثه حتى تدركَ مؤخرتَه صفعةٌ طائشةٌ من هنا أو هناك، تروي بعض تعطشه لما يصبو إليه مما غرسته فيه الطبيعة. والأمهات ومن في حكمهن أكثر من يهوي بهذه الصفعات المفردة على مؤخرات أبنائهن كلما دعَتْ إليها الحاجة، بلا التفات ولا اهتمام بسن الابن ومكانته! وإنْ أردْتَ أن تختبر صحة ما قرأتَ، فاقصد إلى أي مكان عام، ثم ارفع يدك إلى قريبٍ من وجهك، ثم اهوِ بها على فخذك، وانظر حولكَ، ترَ كلَّ مليحٍ ضخم الطيز قد طار في الهواء مترًا أو نصف مترٍ وهو يستر مؤخرته من ورائه! RE: داءُ المرءِ مِنْ تحت - Medo - 01-12-2024 شكرا لذكري بثناءك وشكرك وكعادتك مبدع فنان RE: داءُ المرءِ مِنْ تحت - ali salama - 04-02-2025 حلوة اويي القصة دي بجد RE: داءُ المرءِ مِنْ تحت - Ala_99 - 12-13-2025 مرا حبيت بالاخص خامس مرا احب الي تكتبه |