![]() |
|
"" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني (/thread-56.html) |
"" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - المشاغبة - 06-07-2014 قصة الفلئة "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني والاخير .. _______________________________________________________ - طيب ... شو رأيك بعقاب قديم، متل ما كنا نتعاقب أيام زمان. - متل شو؟ - متل ... متل الفلقة مثلاً كانت هذه الكلمة مثل الصفعة في وجهه. ارتبك كليةً وارتعش من كلا الارتباك والاستغراب. وقف قائلاً: خلص بقا أنا ميت من الجوع ممكن أمشي. بالطبع لاحظت سعاد وجهه وكانت غاية السعادة لقدرتها على التأثير فيه. - مو قبل ما تاكل العقاب. - أنت عن جد عم تحكي؟ - نعم. لم يكن أمامه مفر فجلس منتظراً الأوامر الأخرى وهو يرتعش تلبكاُ. أصبح يفكر: هل يعقل أن كل ما كان يحلم به من عقاب يتحقق هكذا بسهوله؟ وهل كل هذا يحدث بالصدفة؟ هل يا ترى لاحظت تلبكه؟ - أركع أمامي. - لماذا؟ قالت باسمة ولكن بحزم: هكذا العادة يجب أن يجلس المعاقب ركوعاً ليعرف عقابه. ركع أمامها على ركبتيه غير مصدق ما يحدث. - أخفض نظرك على الأرض. ففعل هذا فأصبح يرى فقط أصابع قدميها الرائعين. - والآن ... العقاب هوي تلاتين عصايه على رجليك. كيف بتحب الفلقة على اجريك الحافية ولا على الجوارب؟ الآن أصبح وائل لا يدري ما يقول فالأمر كله غريب. صار يرجف بشكل واضح. كان متشوقاً ولكن في الوقت نفسه خائفاً من أن تكون قد كشفت شيء عنه أو لاحظت ارتباكه. - متل ما بتحبي - طيب... 15 عصايه على الجوارب و15 التانية على الأجرين الحافية. بس عطيني لحظة وحدة لجيب مفاجئة لإلك. وذهبت إلى الغرفة الثانية وبعد لحظات عادت ومعها خيرزانة رفيعة وكيس أسود. - شو رأيك بها الخيرزانه مو أحسن من العصا السميكة؟ بشو بتستمتع أكتر؟ أقصد شو بتفضل؟ استغرب وجود الخيرزانة وسكت مركزاً نظره على قدميها. قالت بلهجة تهكمية ولكن حازمة: بتعرف شو بهالكيس الأسود؟ - لأ مسكت الكيس وأخرجت منه بهدوء فلقة قديمة (عصا مع حبل لربط الرجلين) وقالت: شو رأيك؟ هنا لم يعد وائل يصدق نفسه. لأول مرة يرى الفلقة بشكل واقعي. ار يرجف بشكل واضح. - شبك ما عجبتك الفلقة؟ شايف هالفلقة، هي الفلقة الي كنت أتعاقب فبها لما كنت صغيرة. شو رأيك برجليي إذا انحطوا بالفلقة. وللحظة نظر إلى قدميها وبدأ يتخيل قدميها مرتفعات في الهواء وهم ينالون الجلد على باطنهم. - طيب. هلق اشلح كندرتك وحط رجليك بالفلقة. - عن جد عم تحكي؟ - يللا وضربته ضربه خفبفة على ظهرة كإشارة أنها جادة. شلح من قدميه ووضعها في الفلقة. قامت سعاد بلف الفلقة حول أرجل وائل ورفعتها بالهواء. هذه الوضعية التي حلم بها منذ زمن. الوضعية التقليدية للفلقة. كانت أرجله مثبته بشكل جيد حيث كان بالكاد يحرك أطراف أصابعه. كانت أرجله عاجزة تماماً منتظرة الجلدات من سعاد. مسكت سعاد طرف الفلقة اليساري وأسندت الطرف الآخر إلى طاولة قريبة. سألته سعاد: بعد كل عصايه بتعد وبتقول أنا آسف.. فهمان؟ أجاب مرتجفاً: حاضر. وبدأ الجلد وأصبح يعد الجلدات مع كلمة آسف. كانت الضربات قوية ومسددة تماماً على باطن القدمين. كان يحرك رجليه بشدة ليخفف الألم من باطن قدميه، ولكن سعاد وخيرزانتها كانت تعلم كيف تجعله يشعر بكل جلدة. ظن أن الجوارب ستحميه من الألم ولكنه كان مخطأً. كان يصرخ مع كل جلدة أما سعاد فقد عجبتها العمليه كلها وبدأت تستمتع بدور المعذبة التي تجلد أرجل سجينها. توقفت بعد 15 جلدة وسألته: قل لي ما هو رأيك؟ قال متألماً: سامحيني أرجوك.... - قلي لي كيف شاعر برجليك؟ قال وهو يفرك قدميه في الفلقة: متل النار. حاسس أجريي متل النار. - شو بتحب هلق نعمل؟ منوقف ولا منكمل على أجريك الحافية؟ - لأ. دخيلك سامحيني. - أنا كنت مفكرتك مبسوط هنا صدم وائل. ماذا كانت تقصد؟ هل تعرف شيء عن رغباته؟ كلها أسئله دارت في ذهنه. - ليش لأنبسط من الفلقة؟ في حدا بينبسط من الفلقه. - لأ أنا قصدي لأنك عم تتعاقب على ذنب عدم الدراسة. يعني لازم تشعر بالراحة لأنك بتستاهل العقاب. وابتسمت بمكر. ثم فكت الفلقة من حول رجليه. وعنما أنزل رجليه صار يدلكهما بيديه وهو يتأوه. - لما كنت أنا آكل فلقه كنت حط رجليي بسطل مي باردة بتحب جبلك مي باردة. لم يجبها متلبكاً. فذهبت إلى المطبخ وبعد دقائق عادت ومعها طشط ملئ بالماء البارد من البراد. - اشلح جواربك وحط أجريك هون بالمي. - حاضر. وفعلاً شلح جواربه وظهرت أرجله التي كانت محمرة من كثرة الجلد. ووضع رجليه في الماء. كان الماء بارد جداً ولكن كان هذا أحسن فقد ساهم هذا بتخفيف الألم. جلست بقربه وقالت: ذكرتني لما كنت أكل الفلقة من أمي. ثم خلعت من أرجلها لتصبح حافية ووضعت أرجلها في الفلقة. وقالت: ما رأيك بمظهر أرجلي بالفلقة؟ نظر على أرجلها غير مصدقاً. لأول مرة يرى أرجلاً رائعة كهذه. - شو عجبتك رجليي؟ - نعم. كتير. ثم تسطحت على الأرض ورفعت رجليها مع الفلقة أمام وجه وائل وصارت تحركهما وكأنها تأكل فلقة. وسألت: وين بتحب تاكل فلقة أكتر شي. حط أيدك محل ما بتحب. - هون. ووضع يده على باطن قدميها وحركها قليلاً ليشعر بنعومتها وجمالها. كانت القشعريرة تغزو جسده من النشوة. أمرته بصرامة: طيب إذا هيك شيل أجريك من المي. أجاب خائفاً: ليش؟ - بدنا نكمل 15 جلدة على أجريك. يللا بلا تأخير. - دخيلك سامحيني أجريي مي. - وشو فيها؟ - الفلقة بتصير بتوجع أكتر. - شو عرفك؟ يللا اتمدد على الأرض وبلا كتر حكي. وفعلاً تمدد على الأرض وقد عرف الحيلة التي وقع بها فأرجله الآن ستنال أقصى أنواع العقاب حيث ستكون حافيتين وباردتين. عندما وضعت رجليه في الفلقة ورفعتهما قالت بحزم: سأنفذ ما تحبه وسأجلدك على المكان الذي تحبه. أقصد باطن القدمين. وبدأ الجلد.... كان لا يستطيع أن يفعل شيء سوى التوسل وتحريك القدمين بحيث تحمي الرجل الأولى الأخرى ولكن لسعات الخيرزانه كانت بلا رحمة وبعد الجلدة العاشرة خطرت في بال سعاد فكرة. - أسمع لن أحسب الجلدات التي تحرك فيها قدميك. أريد رجليك أن ينالوا الفلقة في الوقت نفسه. - دخيلك سعاد. ما بقدر. ولكنها لم تنتظر التوسل وعاودت الجلد وكان المتبقي هو خمس جلدات وفي أول جلدة تحمل وائل الألم دون أن يفرك رجليه ولكن في الجلدة الثانية والتي كانت قوية جداً صار يفرك رجليه بطريقه هيستيريه وهو يترجى سعاد. - أرجوك سامحيني. - ما رح أحسب هذي الجلدة لأنك حركت رجليك. - دخيل أجريكي أحسبيها - طالما عم بتحرك رجليك ما رح أحسب. اتحمل أربع جلدات بس. وقالت الشيء الأخير بخبث فقد كانت تعرف أنه لا بستطيع التحمل. وعاودت الجلد ونال وائل ما يزيد عن 15 جلدة دون أن تحسب له شيء ثم سألته بخبث: هل لديك طريقه لتثبيت القدمين بشكل ألا يتحركوا. كانت فكرة ربط الإبهام موجودة في رأسه منذ البداية ولكن خجل من طرحها لأنها قد تسأله من أين عرفتها وهو بالطبع لا يستطيع أن يقول أنه تعلمها من المنتدى أو غيره فرد: من وين بدي أعرف طريقة... - أقصد بركي بتعرف أحسن من أنك تتحمل هالعذاب. - ما بعرف... صدقيني - طيب لكن منتابع الفلقة. وعاودت الجلد وبعد 5 جلدات دون أن تحسب حتى جلدة واحده صرخ وائل: آخ... آخ... دخيلك أربطي الإبهامين. - من وين خطرت على بالك هالفكرة. - هلق خطرت على بالي.... أيييييييي......... دخيلك اعملي متل ما عم بقلك - (بتهكم فهي تعرف هذه الفكرة من قبل) لأ هي الفكرة ما بيمشي حالها - بيمشي حالها.... دخيلك جربيها - بس إذا ما مش حالها برجع بعيد الثلاثين خيرزانة. - حاضر. ثم ذهبت فأحضرت حبل رفيع وربطت باهمي رجليه ومن ثم سألت: هيك صح؟ أجاب: نعم. كانت الآن أرجله ممدّة تماماً وجاهزة لاستقبال الجلدات. وقد عرف الآن أن الأربع جلدات القادمة ستكون أصعب الجلدات. وفعلاً بدأ الخيرزانة بالجلد لأرجلة المسكينة التي لا تستطيع حماية نفسها. ومع الجلدة الرابعة كانت أرجلة ترتجف من شدة الجلد. وكانت أرجلة مخططة بالأحمر. نظرت سعاد بنشوة على أرجله ولكنها لم تشفي رغبتها بعد. - هلق خلصنا من الفلقة شو اتعلمت من هالعقاب؟ قال مرعوباً وهو ما يزال بوضعية الفلقة: اتعلمت أني أدرس منيح. - قبل ما فك أجريك. لا زم أعرف شغلة منك (قالت هذا وهي تحرك الخيرزانة على مكان الإحمرار في باطن قدميه) قلتلي أنك نقصتك علامات بالإنكليزي. طيب لأعرف أنك استفدت من العقاب لازم أعرف إذا كنت بتعرف كلمة وهي الكلمة كتير سهلة . قال وهو مذهول من الرعب: اسألي بس فكيني من الفلقة. - مو قبل ما تعرف الجواب. شو يعني فلقة بالإنكليزي؟ كان هذا السؤال صدمة لأنه يشعر الآن أن سعاد تعرف كل ميولاته وتسأله أسئلة تعرفه يعرفها ولكن يحرج للإجابة. - دخيل رجليكي تسامحيني ما بعرف الجواب. من وين بدي أعرفه؟ - أنا واثقة أنك بتعرفوا. وهلق بتشوف. لأنك لح تضل تاكل فلقة لتقول شو يعني بالإنكليزي كلمة فلقة. وعادت كرة الفلقة. وكانت فلقة شديدة على أرجله المعصوبة الإبهام أيضاً كان لا يستطيع إيقاف الجلد على إذا قال باستينادو ولكن عرف أن هذا يعني كشف سره لأنها ستسأله من أين عرفتها. كانت الخيرزانات تزداد قوة وبعد عشرين جلدة صرخ بأعلى صوته: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادوووووووووووووووووو كانت رجلية ترجف من الجلد. قالت: أحسنت. هلق فيني قول أنك شب حباب. وأنزلت الفلقة وهو لا يزال يصرخ: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو عندما فكت رجليه ركض على رجليها وهو يقول: دخيلك سامحيني. الكلمة هيي : باستينادو باستينادووو بهذه اللحظة كانت سعاد تحرك يد وائل تريد ايقاظه من النوم. كان يقبل قدميها ويصرخ : باستينادو باستينادو. استغربت سعاد، حيث كان وائل نائم قربها وهو يمسك رجليها بكلتا يديه وهو يقول: باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو باستينادو كان كل هذا حلم. ولكن الموقف محرج فماذا سيخبرها. هل يقول لها الحلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أدري........... RE: "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - mohmegmonghk - 03-18-2021 جميله جدا RE: "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - المشاكسه 2 - 05-28-2021 (06-07-2014, 10:49 PM)المشاغبة كتب : قصة الفلئة "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني والاخير .. جميله RE: "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - المشاكسه 2 - 05-28-2021 حلو... RE: "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - Mezo - 04-14-2022 ممتازه جميله جدا RE: "" انا والباستينادو "" الجزء الثاني - Maya Elsayed - 07-10-2023 حلوووووووووووو وو |