منتدى عبط وتاديب البنات
" المدير والسكرتيرة " الجزء الاول - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول (/thread-55.html)



" المدير والسكرتيرة " الجزء الاول - المشاغبة - 06-07-2014

قصة فلئة " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول ^_^
_______________________________________________________
مدير  الشركة وصاحبها شخص عرف عنه القسوة بحياته وخصوصا مع موظفاته البنات وكان  ينتظر احداهن لتغلط ليقوم بمعاقبتها اما بالفصل او بتخفيض الراتب واذا  ترجته قليلا يقوم بمعاقبتها جسديا لئلا تعيد غلطتا وكانت اغلب الموظفات  التي يعملن بطابقه يعلمن طبعه فكانو يتلافون الاخطاء وان وقعوا بها فانها  يتحايلون عليه بطرقهم الخادعة الماكرة فيتهربن من العقاب مقابل حركات دلع  جميلة او بعض الاغرائات الفاتنة
وفي يوم من الايام جائت موظفة جديدة  اسمها سوار دفعتها الظروف العصيبة التي اصابت عائلتها لان تعمل بغير  شهادتها لتعيل اباها وامها وقد قام المدير بتعيينها كسكريرة له وكانت سوار  على درجة عالية من الذكاء والفطنة الا انها لم تكن تعرف طبع مديرها القاسي  والشرس وانه سوف ينتظرها على اصغر خطا ليعاقبا
دخلت في يومها الاول  بقامتها المشدودة وجسمها الجميل وكانت من اجمل الفتيات بسبب اصلها الشامي  التركي الذي ورثته عن جدتها وامها كانت عيناها الملونتان تبرقان ذكاء وحدة  لم ير المدير لهما مثيل الا ان ما لفت انتباهاه هوة ساقاها الجميلاتان اذا  كانتا بيضاوتين ناعمتين كالحرير وقدماها متوسطتي الحجم بيضاوتين كبياض  الثلح كل من رأهما اعجب بجمالهما ومن دخولها الاول لفتت انظار جميع  الموظفين والموظفات بحسنها وذكائها وجمالها
وباتت هذه الصية الهم الشاغل  للمدير الا انه لم يكن يستطع ان يمسك عليها خطأ واحدا فقد كانت تفوق الالة  في عملها وجرت العادة ان ترتدي الفتيات الاحذية ذات الكعوب السوداء  الرسمية نظرا لان المكتب رسمي وهذا الامر الوحيد الذي كان يزعج قدمي سوار  اذا انها لم تكن معتادة على ارتدائه لفترات طويلة فكانت تستغل الفرصة بين  الحين والاخر لتخلع حذائها وتترك قدميها الجميلتين حرتين طليقتين تلامسان  الهواء
وفي احد الايام ولسوء حظها لم تنتبه للمدير وهوة يقف امامها وقد  رأها حافية القدمين فاحمرت وجنتاها خجلا وهوة وجد في ذلك سببا  لمعاقبتها.امرها بان تبقي في المكتب والا تغادره حتى ينصرف جميع الموظفين  ففعلت وعندما اطمئن المدير لذلك استدعاها لمكتبه فدخلت مرعوبة خائفة كان  يجلس على كرسيه الدوار وقد ادار ظهره لها وسالها انت عرفين انه ممنوع خلع  الحذاء في المكتب صح اجابته وهية خائفة اجل يا سيدي ولكنني
فقاطعها وقال  لها بغضب والشرر يتطاير من عينيه انها غلطة كبيرة يجب ان تعاقبي عليها سوف  اوقع على قرار خفض مرتبك واستدار ليوقع القرار فركضت نحوه تمسك يده  وتقبلها اتوسل اليك ان لا تقوم بمثل هذا العمل فانا بحاجة الى المال وانا  مستعدة لان اتلقى اي عقاب اخر
لكن المسكينة لم تعرف ماذا كان يخطط لهاا  هذا الوحش السادي فقال عقاب اخر ... اخذ يفكر فقال اما ان يخفض راتبك او  تضربين على قدميك لانهما كانا سبب الغلطة فاجابت وقد اختلطت دموعها بخوفها  اضربني يا سيدي ولكن ارجوك لاخصم راتبي قام من وراء مكتبه وقال لها اخلعي  حذائك وجواربك وتعالي تمددي على هذه الصوفا ففعلت وجسمها يرتعش خوفا عاد  لمكتبه وسحب حبلا ثم رجع اليها وامسك رجليها الجميلتان واحس برعشتهما من  الخوف وقام بربطهما ووضعهما على حافة الصوفا المرتفعة وهية كانت تنظر اليه  والخوف يكاد يقتلها احضر خيزرانته التي كان يخبئها وجاء اليها كانت قدماها  قد بدأتا ترتكزان فوق بعضهما البعض فامسكهما وابعدهما عن بعضهما وهددها  بانه سوف يضربها من جديد لو حاولت ان تضع قدميها فوق عضهما او ان تفركهما  اثناء الضرب فوافقت مجبرة وبدأ هوة بضربها كانت ضرباته اشد من النار على  قدميها الجميلتين وكانت تتالم وتتوجع وشفتاها تكادان تنفجران للصراخ الا  انها تذكرت كبريائها وعزة نفسها فلم تصرخ ولم تبكي وهوة يضربها وهذا ما كان  يغيظه فكلما قال في نفسه الان سوف تصرخ من الوجع يراها تتالن وتأن ولكنها  لا تصرخ او تتوسل فضربها خمسين ضربا ثم تعبت يده
قال لها سوف اضربك الان الضربات العشر الاخيرة اانت جاهزة اومئت براسها بالموافقة وبدا بضربها
كانت  الضربة الاولى قوية والثانية اقوى من سابقتها وصل الى الضربة السابعة  وجسمها يعتصر الالم الا انها لم تكن تبوح به او تصرخ وتتوسل اليه ضرب  الثامنة والتاسعة هنا لم تعد تسطيع احتمال الالم فصرخت اااااااه
عندها ضربها الضربة الاخيرة وصرخت مرة اخرى ااااااااااه هنا توقف الضرب وامرها بفك قدميها ففعلت
وعندما اتت لتقف لم تستطع فقال لها ابقي هنا حتى ترتاح قدماكي وتستطعين ثم اغلقي المكتب بعد ان تخرجي
خرج  هوة من المكتب بعد ان اشبع ساديته الجشعة بضرب سوار المسكينة اما هية بقيت  تتالم لوحدها لا احد يواسيها او يعزيها او يساعدها بقيت على هذه الحالة  قرابة الساعتين ثم دخلت الى الحمام لتنظف قدميها بالماء البارد وكانت برودة  الماء تهدء نار جهنم في قدميها الا ان نار الانتقام التي شعلت في قلبها لم  تهدأ وبدات تخطط للانتقام من مديرها ولو كلفها هذا الامر حياتها
انتهت الحلقة الاولى عند هذا المشهد انتظروني في الحلقة الثانية سوار والانتقام الشديد



RE: " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول - مجنونه وبكيفي - 02-03-2021

روووووعه بس دا روتين عادي الاروع ان السكرتيره هيا يللي تعاقب المدير بعد ما تمسك عليه شي وهيك


RE: " المدير والسكرتيرة " الجزء الاول - spankdx - 02-06-2021

قصه هايله انا بحب قوي القصص الطويله و منتظر الحلقه الجايه بشغف