![]() |
|
وجهٌ بريءٌ ومؤخرةٌ شقيّةٌ| [فصحى] | [أبٌ/ابنةٌ] - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html) +---- الموضوع : وجهٌ بريءٌ ومؤخرةٌ شقيّةٌ| [فصحى] | [أبٌ/ابنةٌ] (/thread-5460.html) |
وجهٌ بريءٌ ومؤخرةٌ شقيّةٌ| [فصحى] | [أبٌ/ابنةٌ] - faryak - 12-03-2023 وجهٌ بريءٌ ومؤخرةٌ شقيّةٌ| [فصحى] | [أبٌ/ابنةٌ]
ما إنْ فتح (صالح) باب شقتِه حتى استقبلَتْه زوجتُه (ثريا) بوجه عبوسٍ. فتنهَّدَ (صالح) وهو يعلم أنّها ستتلو عما قريبٍ تقريرًا عما فعله الأولاد في غيبته. وقد كان:— «(محمود) لم يعد من الجامعة بعد، واتصلْتُ بهاتفه المحمول فوجدْتُه مغلقًا. لعله نسي أن يشحنه قبل مغادرتِه... للمرة الألف! هذا الولد الشقي لا يتعلم أبدًا! و(أحمد) نام بمجرد عودتِه من الدرس الخصوصي... بسبب سهره البارحةَ بلا شكّ... عندما كنْتُ في سنه لم أكن أتأخر في النوم عن العاشرة مساءً، لا في أيام الدراسة ولا في أيام الأجازة ... جيل آخر زمن!!» والأب المسكين يتمنى أن تفرغ من تقريرها لينزع ملابسه ويأكل غداءه! — «و(منى)... (منى) للأسف يا (صالح).. لقد فشلْنا في التربية يا (صالح) ... » وخُيِّلَ لرب البيت المنهك أن ابنته الوحيدة قد تزوجَتْ عرفيًّا لشدة ما تبديه أمُّها من الأسى! — «ما لها (منى) يا (ثريا)؟» — «وجدْتُ بين ملابسها... وجدْتُ... وجدْتُ ما لا يصح لآنسة مثلها أن تقتنيه أو ترتديه. انظر بنفسك!» ورفعَتِ الأمُّ قطعة ملابس سوداء رقيقة أمام وجه زوجِها... واحتاج (صالح) أن يدقق النظر قبل أن يدرك ماهية ما يرى: مثلث هفهاف تتضاءل قمته تدريجياً حتى تصير خيطاً نحيفاً ثم يتحول الخيط إلى مثلث آخر أصغر، وقاعدة المثلث "الكبير" مستقرة على دائرة قطنية مبطنة بالمطاط، وإلى الجهة المقابلة له ينتهي المثلث الصغير. بلع (صالح) ريقَه وعقله يصوِّرُ له ما يتبدى من التضاريس الأنثوية إذ تستتر، بل تنكشف!، تحت قطعة الملابس الداخلية تلك. تضاريس معماة لا تنتمي لامرأة محددة؛ إذ لا يصح أن يتخيّل أبٌ ابنتَه في مثل هذه الملابس! — «على الأقل إنها لا ترتديه الآن في الجامعة!» ردَّتْ (ثريا) في حنق على أعذار زوجها لابنته المدللة: — «أهذا كل اعتراضك؛ أن ترتديه في الجامعة؟! لكنْ إن ارتدَتْه في البيت أو الطريق فلا بأس؟!!» وبينما هما يتجادلان في مدخل الشقة، بلغهما صوتُ إدارة المفتاح في قفل الباب، قبل أن ينفتح وتظهر من ورائه صاحبة الشأن. وبادرَتْهما (منى) بالسلام، ولثمَتْ خدَّ أبيها وقد قامت على مشط الرجل لتبلغ وجهَه. ولو كان (صالح) قد عدَتْه زوجتُه بالغضب من ابنتِهما فقد تبخر ذلك الغضبُ بفعل تلك اللثمة! وقالَتْ (منى)، ورائحة عطرها الأنثوي الفاقع تغزو الأنوف، وهي ترى تهجّم أمِّها: — «ما لكِ يا (ماما)؟» وقبل أن تجيبها "(ماما)"، تسرَّبَتِ الهرةُ (بوسي) من بين الأرجلِ لتحيَّيَ القادمة الحسناء بلا عتاب ولا تهجم. وببراءةٍ مالَتْ (منى) على هرَّتِها المتمسحة برجلِها لتلاعبَها، فهي تناغيها بأصواتٍ لا معنى لها مما "يُخاطَب" به الحيوان. وابتسم (صالح) وهو يرى براءة ابنته وولع هرَّتِها بها. ولم تدُمْ ابتسامتُه طويلاً. إذ رأى، وابنته مستقرة بمؤخرتها على عقبَيها، انتهاء قميصِها الضيق فوق شبرٍ أو يزيد من حافة بنطالِها مفرط الضيق، وبين هذا وهذا قد تسرَّب من ملابسها الحميميّة مثلثٌ مماثل لما تمسكه أمها في يدها، لولا أن هذا أحمر وذاك أسود! وكأن ذلك "الأندر" يشرئب برأسه من تحت "البنطلون الجينز" ليرى العالم الواسع من فوق المؤخرة الفارهة التي يفترض به أن يسترها! و(منى) لاهية عن تطلع والدَيها إلى ملابسها الداخلية المنكشفة بقطتِها المدللة! ولم تحتَجْ الأم إلى إقناع زوجها بأن الأمر تجاوز الحد، وأن تدليلَه لابنته لا بد أن ينتهي في التو والحال. بل بادر الأب ابنتَه بمناداتِها باسمها بنغمةٍ لا يحسنُها إلا الآباء، وهي في ذاتها نهر وزجر! وقامَتْ (منى) من جلستِها وتركَتْ هرَّتَها واستقبلَتْ أباها، وهي مندهشة من غضبه غير المألوف لها. وسألها أبوها: — «ما الذي ترتدينه يا (منى)؟!» نظرَتْ (منى) إلى ثيابها كأنها تستوثق قبل أن تجيب: — «"بلوزة" و"بنطلون جينز" عادي يا (بابا)!» وتجاهلَتْ (ثريا) حقيقة الضيق الفاحش "غير العادي" في هاتَينِ القطعتَين من الملابس لأن وراءهما ما هو أكبر... أو أصغر! — «وما الذي ترتدينه تحت البنطلون؟!» لولا أن (منى) ترى أباها وهو يتفوه بهذا السؤال، لظنَّتْه سؤالَ تحرشٍ من شاب عربيد! ثم فطِنَتْ الابنة إلى مغزى أبيها. ومدَّتْ يدَها من ورائها فألْفَتْ البنطال لا يزال غير ساترٍ لملابسها الداخلية بالكلية، وبحركة لا شعورية قبضَتْ على حافتِه لتزحزحَه إلى الأعلى ليستر ما تحته. وعلى وجهها حمرة الخجل مما لابد أن أبوَيْها قد رأياه قبل قليل! وبحركةٍ فاجأتِ الأم والابنة كلتَيهما، قبض (صالح) بيسراه على ذراع ابنته اليسرى وأدارَها لتستدبرَه، ثم صفع مؤخرتها ثلاث مراتٍ بيده اليمنى... كل ذلك في ثانية أو اثنتَين. ولما أفاقَتْ (منى) من تسمّرِها في مكانها بفعل الدهشة وبفعل الخجل من عاجل عقوبة أبيها، مدَّتْ يدَها اليمنى من ورائها على عجلٍ لتفرك بعض الألم عن ردفَيها من جهة، ولتسترهما فتحميَهما من مزيد من الصفعات المؤلمات. وكادَتْ الأم ترقص طرباً وهي ترى ابنتها الحسناء التي أفسدها الدلال تتوجع وتحمي مؤخرتها من عقاب طالما تأخر على شدة حاجة (منى) إليه! ولو أنّ (صالح) وجد "الهدف مكشوفًا" فلعله كان يكتفي بصفعات ثلاث أو أربع أخرياتٍ ينهي بها عقابَ ابنتِه، ولكنّ يدَها التي تستر ردفَيها حالَتْ دون ذلك. وعليه، فقد اضطر الأب إلى التفكير في آلية لتقييد حركة ذراعَي ابنتِه ليباشر مؤخرتها بما تستحقه من العقوبة. وبينما هو يفكر، جاء الحل على يد زوجته التي انتزعَتْ الفتاة المعاقبَةَ وضمَّتْها إليها، ثم قبضَتْ بيدَيها على يدَي (منى) وألصقَتْ كليهما بظهر ابنتِها من ورائها، فانتهت الابنة في حالة عناق غير ودي مع أمها، وابتسمَتْ (ثريا) لزوجها من فوق كتف (منى) الأيسر، وكأنها تشكره على تلك الصفعات الثلاث وتطلب منه أن يزيد ابنتهما أضعافاً! وكذلك كان. بدأتْ يد (صالح) في عزف سيمفونية صاخبة على مؤخرة (منى) المدللة. و(منى) تحاول التملص من قبضة أمها بلا جدوى. ثم بدأ الأب في توبيخ ابنته ويدُها تتناولها بالتأديب: — «كيف سمحَتْ لكِ نفسُكِ بتشويه سمعة بيتِنا بهذا الشكل يا شقية؟» ثم أوسعَ مؤخرتها صفعاً قبل أن يضيف: — «لا يحتاج الأمر إلى أكثر من انحناءة واحدة حتى يرى زملاؤك الشباب منظراً لا يصح أن يراه منكِ إلا زوجكِ المستقبلي!!» وأمَّنَتْ (ثريا) على كلام زوجِها ثم أضافَتْ: — «وكأن ملابسها الخارجية الضيقة لا تكفي، فزادَتْ على ذلك هذه الملابس الداخلية الخليعة... نصف المكشوفة!» وتأميناً على زجر أمها، فقد عاد "الأندر" الأحمر، بمثلثه مفرط الصغر، للظهور من فوق البنطلون. وثارَتْ ثائرة الأب وهو يرى هذا المنظر. وبمزيج من توجع يده بعد كل هذا الصفع للقماش "الجينزي" الغليظ وإحساسه بأنّ ابنتَه لا حق لها في حرمة ستر مؤخرتها بملابس خارجية وهي التي قرَّرَتْ ارتداء ما ينكشف بسببه ملابسها الداخلية، فقد قام (صالح) بأمر ما كان يخيل له أن يفعله: لقد حلَّ زرَّ بنطال (منى) وأزاحه حتى أعلى فخذيها... بصعوبة بفعل ضيقه البالغ! — «لا، يا (بابا)، لاااااا!! (ماما) قولي له أن يعيد رفع البنطلون!!» ولكنّ "(ماما)" كانَتْ موافقة تمام الموافقة على ما فعله "(بابا)"! بل وزادَتْ ابنتها من القصيدةِ بيتًا: — «لا تكف يا حبيبي عن صفعها حتى تصير مؤخرتها بحمرة هذا اللباس الفاضح!» وناحَتْ (منى) وهي تسمع حث أمها على مزيد من العقاب على مؤخرتها العريانة. واستجاب لها زوجها وعاد لصفع مؤخرة ابنته الريانة، ومَنْ شابهَتْ أمَّها، من خلف ومن قدام، فما ظلمَتْ! واستحال صراخ (منى) بفعل الألم عويلاً، وكاد أبوها ينهي العقاب لتوجعه هو نفسه واحمرار يده البالغ... وإن لم تكن بألم ولا حمرة مؤخرة (منى). وفطنَتْ الأم لذلك، فاقترحَتْ على زوجها أن يكمل العقاب بحزامه. وصرخَتْ (منى) وهي تتوسل أباها ألا يفعل. وكرِهَ (صالح) أن يكون من هؤلاء الآباء الذين يعاقبون بالأحزمة، وتكتُبُ عن "همجيتهم" الصحف والمجلات. وفطِنَتْ (ثريا) إلى سبب تردده، فاقترحَتْ عليه أن يتبادلا الأدوار: هو يقبض على ابنته في حضنه، وهي تتولى صفعها بالحزام، فوافق. وكم كانَتْ غبطة (ثريا) وهي تتناول للمرة الأولى في ابنتَها بالتأديب الموجع... لا بمباركة زوجها فحسب، بل بمشاركته كذلك! وتلوَّتْ (منى) في حضن أبيها ودموعها تلطخ جانب قميصه الذي لم ينزعه عنه منذ عودته من العمل بعد. وأمها من ورائها تهوي بالحزام مراتٍ ومراتٍ على مؤخرتها الشقية المكشوفة. ولما أحسَّتْ (ثريا) أن (منى) قد عوقبَتْ بما فيه الكفاية، كفَّتْ عن ضربها بالحزام، وبمجرد أن فعلَتْ ذلك، "أطلق أبوها سراحَها" فيا سرعان ما أسرعَتْ (منى) بيدَيها إلى ردفَيها تفركهما وهي تبكي وتتقافز من رجل لرجل! وضحكَ الأب والأم على الرغم منهما لطفولية المشهد. والمضحوك عليها عنهما في شغل... بمؤخرتها الحمراء الملتهبة. وقال الأب وكأنه يتلو بيان "القمة" الختامي... وإن يكنْ جُلُّ أعمال تلك "القمة" منصبًّا على "القاع"! — «من الآن فصاعداً: ملابس محتشمة فقط، ولا ملابس داخلية من أي نوع سوى ما ترتديه الفتيات في سنك... مفهوم؟» — «حاضرْ يا (بابا)... آسفة يا (بابا)» وزادَتِ الأم في خجل ابنتها بأن أضافَتْ في شرح مفصل: — «"بانتي" واسع ساتر... وبألوان هادئة محترمة... وعليه ورود كذلك! وقبل أن تخرجي من البيت ستنادين عليّ في غرفتكِ لأجري كشفاً عليه لأتأكد بنفسي من التزامك بما أمركِ به أبوكِ!» واشتعل خدَّا (منى) حمرةً وهي تجيب بخنوع وصوتٍ خفيض: — «حاضرْ يا (ماما)...» — «والآن ارفعي بنطالك وعودي لغرفتك... وأنتِ محرومة من الغداء!» وكأنها قد نسيَتْ عريانيَّتها من تحتُ حتى ذُكِّرَتْ بها، فقد رفعَتْ (منى) "بنطلونها" على عجل لتستر مؤخرتها الحمراء، وتوجعَتْ بصوتٍ مسموع لما مس قماش "الجينز" الضيق عجُزَها، وتمتمَتْ مرةً أخرى بالأسف والطاعة ثم أسرعَتْ إلى غرفتِها. ويخيَّلُ إليها أنها سمعَتْ بابَ أخيها الصغير (محمود) يغلق وهي تستدير لتعود لغرفتها، وأنه كان منفرجاً انفراجاً يسيراً يتيح لواقفٍ وراءه أن يرى الصالة وما جرى لها فيها قبل قليل. ولكنَ (منى)، في قمة الخجل، حاولَتْ أن تقنع نفسَها أنها واهمة، وحاولَتْ أن تقنع نفسَها أنّ أخاها (محمود) إذا نام لم يوقظْه صوتُ قطارٍ... أو صوتُ أختٍ يهوي على مؤخرتها شبه العارية حزامُ أبيها على يد أمها... أيهما أعلى صوتًا!!! ——— تــــــمــــــــت ———
RE: وجهٌ بريءٌ ومؤخرةٌ شقيّةٌ| [فصحى] | [أبٌ/ابنةٌ] - Medo - 01-12-2024 من اروع الكتاب في هذا المجال بلا منازع RE: وجهٌ بريءٌ ومؤخرةٌ شقيّةٌ| [فصحى] | [أبٌ/ابنةٌ] - dr. violet - 01-23-2024 بحب كتاباتك حتي قبل ما تدخل المنتدى هنا |