![]() |
|
اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : اعتقال صحفية الحلقة الخامسة (/thread-4852.html) |
اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - اعلامية - 07-10-2023 اعتقال صحفية الحلقة الخامسة الظابط إبراهيم في أوضة نومه عمال يتقلب على السرير ومش عارف ينام، بص على مراته اللى نايمة جمبه مش عارف هي صاحية و لا نامت إبراهيم : وفاء وفاء : أيوة إبراهيم بيأس : برضوا أيوة دي!! مفيش يا حبيبتي خلاص نامى وفاء : كنت عاوز ايه يا إبراهيم؟ إبراهيم : ولا حاجة خلاص كدة كدة اللى عاوزه مش عندك لفت وفاء و اديته ضهرها و هي عارفة هو كان عاوز ايه، بس غصب عنها هي مش عارفة تتخيل و لا تحس اللى هو نفسه فيه هي مش متخيلة ازاى جوزها نفسها يضربها بس بمزاجها و كل ده تحت مسمي ميول، دمعت عيونها لأنها عارفة أن جوزها مش سعيد معاها بس مش بأيديها سعادته و قررت تتغلب على تفكيرها و تنام إبراهيم كان باصص في السقف و بيفتكر رعشة ندى و هي واقفة خايفة منتظرة عقابها، غمض عيونه و بيتردد في ودنه صوتها وهي بتقول (حاضر) و قال لنفسه " ما أعظم بنت حواء وهي تقول حاضر وقتها تكون أضعف مخلوق في الكون يعلن لك ضعفه أمامك و كأنها تقرر أن تسلمنى لجامها لأسوق مصيرها و أعاقبها على جميع أخطائها لأنها بحاجة لحمايتى حتى من نفسها، و حاضر أخري تجعل بنت حواء أكثر إمرأة جذابة في الكون فأقسم أن تلك الكلمة من شفاه الانثي مفعولها أقوى من ملايين الملابس الساخنة " في الحجز ندى برعب : لأ لأ كهربا لأ حسام باستهزاء : عارفة أنتى هتتكهربي فين؟ ندى بسرعة : أنا صحفية أنا صحفية مش متظاهرة و لا طالبة وقف حسام و بصلها دقيقة و هو مش مستوعب هي بتقول ايه ندى : والله أنا صحفية هتلاقي الكارنية في الشنطة اللى سلمتها قبل ما أدخل الحجز حسام أتوتر و بلع ريقه بصعوبة و خرج من الحجز بتاعها بسرعة و قال للعسكري و هو بيجري هاتلى شنطة ندى محمد اللى سلمتها و ادخل فكها بسرعة رجع حسام مكتبه و هو مش عارف كلامها صح و لا غلط و مش عارف ازاى ممكن يكون مسيرهم لو طلعت صحفية دخل العسكري اداله الشنطة و خرج، قلب حسام الشنطة كلها ملقاش الكارنية لقي سوستة صغيرة في الشنطة و لنا فتحها لقي فيها فعلا الكارنية و انها صحفية تبع مجلة كبيرة رفع التليفون بسرعه يكلم صاحبه : إبراهيم أرجع القسم بسرعه أحنا في مصيبة بعد أقل من ساعة كان إبراهيم وصل و حسام حكاله كل حاجة و قاعدين في المكتب مش عارفين يعملوا ايه إبراهيم : طب هو انت عملت فيها ايه؟ حسام : عملت كتير، بس المشكلة مش في اللى عملتوا لوحده دي بقالها يومين مع المتظاهرين في الحجز الله أعلم سمعت ايه و حكولها ايه و أول ما جت أتمدت على رجلها معاهم إبراهيم : أنت رجعتها الحجز معاهم!!! حسام : لأ سيبتها لوحدها في الحجز التانى إبراهيم : طب مش يمكن البت دي بتكدب و الكارنيه ده مضروب، أفتح موقع الجريدة و دور بأسمها فتحوا اللابتوب و موقع الجريدة بيدورا على اسمها لحد ما لقوا تقرير منشور باسم ندى محمد و في اخر التقرير صورتها، قفل حسام اللابتوب بعصبية و مش عارف هيعملوا ايه حسام : البت دي لو خرجت من هنا أحنا هنروح في داهية إبراهيم : أكتب محضر المتظاهرين من أول و جديد و أمسح بياناتها منه كأنها مدخلتش عندنا القسم اصلا و حولهم بسرعة على النيابة متسيبهمش عندنا هنا تانى حسام : و الزفتة اللى تحت دي هنعمل فيها ايه إبراهيم : زي ما انت قولت دي مينفعش تخرج، بس متدمش ايدك عليها تانى حسام : أومال ايه إبراهيم : سيبهالى أنا استغرب حسام لان إبراهيم عمره ما ضرب حد من المساجين بس قرر ينسحب من الموضوع نهائيا و يسلموا لصاحبه حسام : هسيب الموضوع كله ليك خرج إبراهيم من المكتب على الحجز و قال للعسكري :أفتح الباب دخل لقاها قاعدة على الارض و ساندة على الحيطة شعرهااتبهدل و بلوزتها مقطوعة و هي ضماها على بعضها بايدها و واضح أن صدرها عليه علامات حروق صغيرة كتيرة و كانت نايمة على الوضع ده و محستش حتى بيه لما دخل قرب منها و نزل قعد قدامها و هنا حست بيه و اتخضت و قفلت البلوزة كويس بإيديها عشان تداري جسمها، لاحظ لما رفعت وشها أن خدها وارم و فيه خرابيش خفيفة إبراهيم بصوت دافئ : كلتى حاجة من الصبح؟ ندى : ماكلتش من إمبارح قام عشان يخرج من الحجز و قبل ما يخرج سمعها بتقوله : و عطشانة خرج و بعت العسكري يجبلها أكل و ماية و بعتهم لها راح مكتبه و طلع نام على الكنبه وهو بيفكر أنه لازم يعاقبها على الكدبة اللى كدبتها عليهم من أول ما دخلت القسم و يندمها أنها فكرت تستغفلهم بس مع كل ده لازم يضمن أنه يخرجها من القسم من غير تسببلهم أي ضرر لأنه مش عاوزها تقضي وقت طويل هنا و أعتبر أن مسؤليته يرجعها لأهلها و يخرجها من المشكلة اللى حطت نفسها فيها بس في نفس الوقت يضمن أنها لما تخرج مش هتسببلهم هما كمان مشاكل نام على الكنبة لحد الصبح و لما صحي دخل حمام مكتبه اخد دش سريع و طلب فطار و قهوة عشان يفوق بس لما الفطار جاله قال للعسكري : وديهولى على الحجز اللي فيه ندى كانت قاعدة و مستنية انها تخرج بقا و اتطمنت لما بعتولها اكل و ماية، لحد ما دخل العسكري و حط الاكل على ترابيزة جمبها في الحجز كانت فاكراه ليها بس لقته بيرش عليها ملية بالخرطوم و بيقولها : أصحي يا عروسة دخل إبراهيم بسرعة و قاله : بس بس أطلع برة و متعملش الحركة دى تانى، إستنى في بطانية في الاوضة اللى تحت اسلم هاتهالى هنا أما خرج العسكري قعد حسام قدامها على الارض و قالها : معلش هو متعود يصحي المتظاهرين كدة ندى : أنا عاوزة أخرج قام جاب الأكل و قعد قدامها و قالها : على فكرة ده فطاري بس يالا نفطر مع بعض ندى : أنا مش جعانة بس عاوزة أروح بصلها و لاحظ بلوزتها المقطوعة بص للارض وقالها : طب أقفلي بلوزتك قفلتها و قالتله : عاوزة أخرج أنتوا أتاكدتو..... قاطعها إبراهيم بعصبية و صوت عالى : قولتلك أفطري دلوقتى أتخضت من عصبيته و خافت تتكلم تانى و أكلت في صمت خلصوا أكل و سابها و خرج يشوف شغله طول اليوم و هي قاعدة لوحدها دماغها بتودي و تجيب بس اللى واثقة منها أنها خلاص هتخرج ويمكن بيحاولوا يعتذروا أو يحسنوا وجهة نظرها عن اللى شافته اليومين اللى فاتوا لما حل عليها الليل فردت البطانية اللى يعتهالها على الارض و قعدت عليها لانها كانت بتقعد و بتنام على البلاط و فضلت على الوضع ده لحد ما دخلها إبراهيم تانى و في إيده قميص رجالى إبراهيم : ألبسي ده بدل البلوزة المقطوعة قامت خدته منه و قالتله : طب لف وشك لف ضهره ليها و هي قلعت بلوزتها المقطوعة و لبست القميص و قالتله : يالا بصلها باستغراب : يالا فين؟ ندى : مش همشي؟ إبراهيم ساخرا : تمشي منين ده انت ضمانتى مكانك هنا مدي الحياة، أنتى فاكرة هتخرجي بقا و تكتبي اللى شوفتيه و أحنا قاعدين مستنين لما تمرجحينا ندى بصدمة : يعنى أنا أنا لسه هقعد تانى إبراهيم : أنتى مكانك بقا هنا خلاص أنسي أي حاجة تانية، مش واخدة بالك أنى مش مغمى عينك عشان خلاص مفيش منك قلق أنتى بقيتى الضيف الدايم معانا لاحظ خوفها و أن عيونها بدأت هتدمع و مش مصدقة اللى بتسمعه ندى بصوت مرعوش : طيب انا ممكن ا..... إبراهيم مقاطعا بعصبية : أنتى كان مخك فين فاكرة نفسك داخلة الملاهي هتقضي يومين و تخرجي شايفة ورتي نفسك في ايه مصيبة ملهاش أول من أخر كان بيزعق و عمال يقدم خطوة و هي تبعد خطوة لحد ما بقا ضهرها للحيطة و هو رفع ايده حواليها و كمل كلام : متفكريش تانى و لا تردي عليا و تسمعي الكلام و انتى ساكتة بدل ما أخلى أيامك سودا أكتر ما أهي سودة ندى بخوف : حاضر أتبسطت أنه سمع منها الكلمة اللى بالنسباله موافقة منها على منحه حق تأديبها و سيطر على نفسه عشان ميبتسمش قدامها، بعد عنها و واقف جمب الترابيزة اللى في ركن الاوضة و قالها : تعالى راحت عنده و هو مسك ايدها الإتنين ربطهم بالكلابشات و قالها : وطى على الترابيزة و خلى نص جسمك نايم عليها كانت بتعيط من غير صوت و سمعت كلامه بالظبط من غير ما تنطق إبراهيم : منسيتيش حاجة ندى : نسيت ايه إبراهيم : أنا هعرفك دلوقتي فك حزام بنطلونه و لفه على ايده ورفعه و نزل بيه على مؤخرتها طاااااااخ إبراهيم : نسيتى تقولى حاضر رفعه تانى طاااااااخ ندى : ااه حاضر أنا أسفة إبراهيم : عارفة أنتى لو كنتى راجل أنا كنت طاااااااااخ قلعته هدومه دي كلها و طااااااااخ و وقفته عريان في الشمس كل يوم طااااااااخ كانت بتصوت و تتلوي من الوجع و هي واقفة مكانها ثابتة و حاسة بالحزام و هو نازل يلسعها و قلبها بيقع من الخوف لما يسمع صوته ندى : أرجوك كفاية أنا مش مستحملة إبراهيم : لازم تستحملى طاااااااخ اللى غلط لازم يتعاقب و أنتى غلطتى غلطة جامدة طااااااااخ أنتى حطيتى مستقبلك تحت رجلك طاااااااخ عشان موضوع صحفي طاااااااااخ طمعتى تبقي أكبر صحفية في مصر و مفكرتيش في عواقب ده طاااااااااخ مفكرتيش لو فشلتى هيحصلك ايه طاااااااخ كانت بتصوت و تترجاه يبطل بس حست في كلامه بخوف عليها و عتاب مكنتش عارفة هل إحساسها ده غلط و لا عشان هي عاوزة تهرب من فكرة أنها أتحولت من صحفية لمسجونة، بس اللى أتاكدت منه أنها مش بتتعذب لأ هي بتتربي لما خلص وقفها عدل وفك الكلبشات و قالها هبعتلك أكل و نامى على البطانية مش على الأرض أنتهت الحلقة بقلم إعلامية RE: اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - Seif - 07-10-2023 قصصك مميزه دايما منتظرين الحلقة الجديدة RE: اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - Amal amin - 07-10-2023 حلوى اوي مستنية الجزء التالي RE: اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - mohila ahmed - 07-11-2023 حلووه اوييي مستنيه الجديد RE: اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - dodoo - 07-11-2023 تحفه متتاخريش يا إعالميه متشوقين RE: اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - Rita Rita - 09-07-2023 كملي فين الجزء الجديد ؟ RE: اعتقال صحفية الحلقة الخامسة - Ramy - 09-08-2023 اخيرا بقينا نشوف الاسم عادي |