![]() |
|
اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : اعتقال صحفية الحلقة الرابعة (/thread-4824.html) |
اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - اعلامية - 07-07-2023 اعتقال صحفية الحلقة الرابعة على اخر النهار دخل العسكري و قال : فين ندى محمد بصتله ندى بصدمة و قالتله : أنا العسكري : تعالى معايا يا عروسة قامت و هي مرعوبة حست أن رجلها بتترعش و رغم أن عدى يومين على الفلكة بس حست برجلها لسه وارمة أول ما خرج بيها من الحجز قفل الباب و لبسها الكلابشات في إيدها و غمى عنيها بقماشة سودا و مسكها و مشي مكنتش شايفة بسبب غمامة عينها بس كان قدامها منظر زميلتها و هي على الارض امبارح، و شكل أول واحد لما رجع من عند الظابط و افتكرت الفلكة اللى داقتها معاهم من يومين و لسه آثرها على رجلها، تفكيرها ده خلاها ماشية مرعوووووبة و متوترة و خايفة لدرجة أول مرة توصلها سمعت صوت العسكري : تمام يا حسام بيه ندى محمد اهي حسام : سيبها هنا و سيب مفتاح الكلابشات و أخرج أنت سمعت بعدها صوت باب المكتب بيتقفل و اتنفض جسمها من كتر ما هي متوترة من صوت الباب و هو بيقفل، خافت تتكلم أو تطلع صوت كان حسام قاعد على مكتبه ومعاه أوراق بيقلب فيها ومرفهش عينه حتى يبص على اللى دخلت و معاه ظابط تانى قاعد قدامه من أول ما ندى دخلت و هو عينه عليها، خلص حسام الورق اللى في إيده و بص لصاحبه و قاله : كدة المحضر ده أتفقل و جاهز يروح للنيابة و و نرحل معاه الولد لاحظ حسام أن إبراهيم مش مركز معاه و عينه على ندى حسام : إبراهيم أنت معايا إبراهيم بإنتباه : اه معاك، كدة المحضر خلص تمام حسام بابتسامة خبيثة : طب ايه هتفضل على مكتبك و لا ناوى تقعد معايا شوية بص إبراهيم لندى اللى واقفة بتترعش و بتحاول تهدي نفسها و تسيطر على صوت نفسها العالى و قاله : لأ قاعد معاك شوية قام حسام وقف قدام ندى و قالها : لفي ندى بصوت خايف : ايه؟ حسام بزعيق : لفي اديني ضهرك اتنفضت من زعيقه و لفت لقيته فك القماشة من على عينيها و قالها : خليكي كدة اوعي تفكري تلفي قبل ما اقولك ندى : حاضر ابتسم إبراهيم لما سمعها بتقول كدة بس راحت ابتسامته تدريجيا و هو شايفه بيفك الحجاب من على شعرها ندى بخوف : بس بسس أنا محجبة مسك حسام شعرها جامد في ايده و هي مدياه ضهرها و قالها : مسمعش بس دي تانى فاهمة؟ ندى بألم : حاضر فرد شعرها و خد القماشة غمي عنيها تانى و لفها له و قبل ما يعمل حاجة تانى قام إبراهيم و قاله في ودنه : أنت هتعمل ايه؟ خده حسام بعيد عنها شوية و سأله : اشمعنا؟ إبراهيم : دي من المتظاهرين صح؟ حسام : أيوا، هخدها على الأوضة تحت أتسلي فيها شوية بصلها إبراهيم و رجع بصله تانى : هي أنسة؟ حسام : أيوا يا عم أنسة إبراهيم : و هتفضل أنسة يا حسام اللى حصل في البنت امبارح مش هيحصل فيها حسام : هو أنت هتعلمنى... إبراهيم مقاطعا : يا عم مش بعلمك حاجة أعمل فيها كل اللى عاوزه حتى لو هتقطع من جسمها و هي حية بس تفضل بنت بنوت موضوع زي ده ممكن يودينا في داهية حسام مبتسما : و هي التانية أنا كنت جيت جمبها و لا لمستها حتى ده زميلها هو اللى قام بالواجب و انا مالى إبراهيم : حسسسسام مبهزرش حسام : متقلقش هتفضل بكر رشيد عن أذنك بقا راح شدها من ايدها جامد و خرج بيها من المكتب وقف ابراهيم مكانه شوية بعدين وده المحضر للموظف. المسؤول و نزل ركب عربيته عشان يروح اما حسام فدخل بندى اوضة زى الزنزانة و قفل الباب كويس و سحب ايدها و هما متكلبشين ثبتهم في حبل متوصل بالسقف عشان تقف ووايديها الإتنين مربوطين لفوق حسام : ها قوليلي بقا المظاهرة طلعت منين؟ ندى بتوتر : معرفش قبل ما تكمل كلمتها حست بألم جامد نزل على وشها و شعرها مشدود بايده جامد لورا كأنه هيتقطع في أيده حسام : مش عاوز وساخة أما أسألك تجاوبي عدل، المظاهرة طلعت منين؟ ندى بألم : معرفش والله لقت قلم تانى نزل على نفس الخد حست أن وشها بيطلع نار و حسيت ببلوزتها و هو بيقطعها نصين و بقا صدرها عريان، و بعدها على طول حست بايده و هي بتدخل جوا حملات صدرها عشان تطلعه برا ندى بخوف : بتعمل ايه، لأ اوعي والنبي لأ حسام : تعرفي و لا متعرفيش ندى بصراخ : والله معرفش أنا مطلعش معاهم من أول المظاهرة ساب شعرها و حست بيه بعد عنها مكنتش شايفة و عاوزة تستر جسمها و مش علرفة عشان مربوطة راح حسام جاب طلع شمعة من علبة شمع مكتوب عليها (شموع للزينة برائحة معطرة) ولعها و راح قرب عليها حسام : أومال دخلتى المظاهرة امتا ندى بتوتر : على الساعة ٦ او ٧ تقريبا سند ايده على كتفها و ايده التانية مميل الشمعة على صدرها عشان تنقط عليه حسام : و الكلام ده كان فين ندى بتهتهة : كنت في شارع محمد البكري ااااااه وقعت أول نقطة من الشمعة على صدرها و حست كأنها نار بتسيح على جسمها و حاول تتحرك بس هو ثبتها بايده اللى على كتفها حسام : تؤ تؤ تؤ اثبتي بس دي لسه أول نقطة ندى ب : أبوس ايدك أبوس ايدك ايه ده حسام : بوسيها لو عاوزة مش همنعك قطع كلامه صراخها، استنى لما خلصت صراخ و كمل جملته : بس ده مش هيرحمك ندي : هقولك كل اللى عاوزه أي حاجة هقولها بس رجعنا الحجز ااااااه حسام : هترجعي متخافيش بس لما تخدي نصيبك، مقولتليش بقا أنتى في كلية ايه؟ ندى : أنا أنا في تجارة ااااااااه في تجارة حسام : طب ما تخليكي في الأرقام و المحاسبة مالك و مال المظاهرات ندى : أنا أسفة اااااه اااه أنا أسفة مش همشي في أي مظاهرة تانى بس خلااااااااااااااص ااااه بعد الشمعة عن صدرها و قرص حلمتها بايدها جامد و قالها : ده لو قدرتي تخرجي من هنا تمشي اصلا بعد عنها و هي عمالة تتوسل له يرجعها الحجز و بتعتذر مع انها مش عارفة بتعتذر عن ايه، و ثبت الشمعة جمبه و نزل جيبتها من على وسطها و نزل البانتى بتاعها و قالها بصوت صارم : أفتحي رجلك ندي بخوف : هتعمل ايه لاقت قلم جامد نازل على وشها ندى : حاضر حاضر أنا أسفة فتحت رجلها خطوة بسيطة فهو شدها بالقوة فتحهالها عدل و قالها : لو قفلتيها هحرقك خد الشمعة تاني و قربها من بين رجلها من غير ما نار تلمسها بس قريبة منها كأنه بيسويها قعدت ندي تتلوي من الوجع وهي واقفة و تطلع اهات وجع و تعيط و تترجاه : أرجوك لأ أبوس ايدك ابعده ااامممممم مش قادرة هتحرق حسام بلا مبالاة : طب ما تتحرقي و ايه المشكلة سابها كام ثانية كمان كدة و بعدين طفي الشمعة وسابها و راح وقف وراها، و حسيته لف ايده حوالين صدرها اللى محروق من الشمع و اتوجعت بس منطقتش بكلمة و اكتفت بالإهات اللى طلعت منها و ايده التانية حسيت بيه بيمشيها بشويش من أول بطنها و هو حاضنها من ضهرها ايد على صدرها و التانية على بطنها و بتنزل واحدة واحدة على ما وصلت بين رجلها اتخضت و قفلت رجلها بسرعة ضحك حسام وقالها : افتحي رجلك يا شريفة افتحي و متخافيش فتحت رجلها و هي بتعيط و بتتمنى الموت في اللحظة دى احسن من الموقف ده أول مرة حد يلمسها بالطريقة دى، مشي حسام ايده بين رجلها سوية براحة و بعدين رجع ايده و لطشها جامد عليه صوتت و وقبل ما تقفل رجلها زعق في ودنها جامد : متقفليش رجلك يا وسخة افتحى يا بت فتحت رجلها و هي حاسة كل شبر في جسمها بيترعش و هو لطشها جامد تانى و هي بتصوت بعد كل ضربة و خايفة تقفلها غصب عنها عشان مش عارفة ممكن يعمل فيها ايه تانى لحد ما حس ان منطقتها الحساسة بقت مولعة من الضرب و قبله الشمع وفعلا حس انها بتترعش من الالم سابها و وقف قدامها، وهي من كتر التوتر و الرعب كانت بتقول بخوف : ايه ايه هتعمل ايه تانى لطشها بالقلم جامد و اتفرج عليها و هي بتتألم و بعدها بدء يضربها بالاقلام ورا بعض جامد لحد ما خدودها ورمت بعد عنها خد نفسه دقيقتين و بصلها و خد جهاز الكهربا من على الترابيزة و قرب منها و قالها : جاهزة؟ مكنتش قادرة ترد و بتتوجع و كعادته شغله عشان تسمع صوته الاول ندى برعب : لأ لأ كهربا لأ حسام باستهزاء : عارفة أنتى هتتكهربي فين؟ ندى بسرعة : أنا صحفية أنا صحفية مش متظاهرة و لا طالبة أنتهت الحلقة بقلم إعلامية RE: اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - اعلامية - 07-07-2023 هقول بس حاجة حوار انتهت عذرية انسة ده مش عقاب خاااااااااااالص ده تخلف او افتري او اسوء حاجة في العالم كله ده ملوش اي علاقة بالسادية و الخضوع و يمكن كل اللى في القصة دلوقتي ملوش علاقة الخضوع الخضوع لسه هيبدأ قدام لو أحداث مشيت زى ما انا مخططالها و الشمع اللى في عطور ده اخطررررررر حاجة ممكن تعاقب بيها حد و اووووووووعوا حد يجربه لان بيعمل حررق حقيقي مش مجرد لسعة و خلاص و بكرر تانى كل اللى في القصة لحد دلوقتي ملوش اي علاقة الخضوع و السيطرة و العقاب ده قصة عادية RE: اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - writer - 07-07-2023 قصة مشوقة حلوة ❤️❤️ RE: اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - Miss mommy - 07-07-2023 كويس انك نبهتي ان دي مش قصة ليها علاقة بالسادية اسااسا و انها قصة عادية عشان هنا اي حد بيدوس ف اي حاجه ? RE: اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - mohila ahmed - 07-07-2023 حلوووه اوييي اتمني تكملي علطول RE: اعتقال صحفية الحلقة الرابعة - mohila ahmed - 07-07-2023 حلوووه اوييي اتمني تكملي علطول |