منتدى عبط وتاديب البنات
اعتقال صحفية الحلقة الثالثة - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : اعتقال صحفية الحلقة الثالثة (/thread-4816.html)



اعتقال صحفية الحلقة الثالثة - اعلامية - 07-06-2023

اعتقال صحفية الحلقة الثالثة
وصلت عند اللى بيكتب المحضر : بطاقتك يا بت
اترددت تطلع بطاقتها اللى مكتوب فيها طالبة و لا تطلع الكارنيه اللى مكتوب فيه صحفية و تخرج من القسم قبل ما تقابل الفلكة زى باقي المتظاهرين، وقتها اترددت في ودنها جملة الصحفي ( صدقيني كل كل بيتنسي أول ما التحقيق يتنشر...... مش هتتخيلي فرحتى و انا شايف قسم شرطة بيتقلب كله بسبب مغامرتي دي وقتها نسيت دراعي أو أي خطر أو ضغط مريت بيه)
طلعت ندى بطاقتها اللى مكتوب فيها طالبة و هي عارفة و متأكدة أنها داخلة على أصعب موقف هتشوفه في حياتها بس كان أمالها أن المحضر يتحول على المحكمة بسرعة عشان تكشف شخصيتها الحقيقية هناك
خدهم العسكري مع باقي زمايلهم و أول ما شافت المنظر حست أنها عاوزة تطلع تجري بنات و ولاد مرمين جمب بعض على الارض ورجلهم مرفوعة و ٢ عساكر ماشين يضربوهم بكل قسوة و الولاد بتتوجع قبل البنات، مقدرتش تفكر في أي حاجة معقول دقيقة وهتكون جمبهم وفعلا العسكري سحبهم من ايدهم و رماهم على الارض و الولد بدأ يفك جزمته و يقلعها و قالها بصوت واطي : أقلعي جزمتك عشان لو حد جه قلعهالك ممكن تتعرضي لموقف سخيف تانى
بصتله وهي لسه مبلمة و تلقائيا لقت نفسها بتقلع جزمتها و لقته نام علي الارض زي الباقي فنامت زيه و هي لسه مش مقتنعة أنها هتتمد على رجلها
خد العسكري رجلها ربطها جامد في الفلكة و حسيت أن الحبل ممكن يجرحها من كتر ما هو مشدود بس اللى ضايقها آكتر أن الجيبة بتاعتها أترفعت و بينت رجلها و هما مهتموش أن بنت تتكشف قدام كل الرجالة دي ملحقتش تفكر و كانت شافت الاسوء نزل العسكري على رجلها بالعصاية طاااااخ طاااااخ
صرررخت جاامد و استغربت قوة العصاية الخشب اللى في ايده رغم أنه بيضرب بيها ٢ مع بعض لكنها بتألم جدا، كان معاهم عصيان خشب سميكة جدا و بيضربوا بيها بقووووة كأنها عاوزين يكسروا رجلهم مش بمدوهم بس
مكنتش بتلحق تفكر و تلاقي العصاية نزلت على رجلها تانى طااااااخ طاااخ حاولت تسحب رجلها من الفلكة معرفتش مربوطة جاااامد شافت نفسها كأنها عيلة صغيرة عمالة تحاول تفلفص عشان تهرب من المد و نزلت العصاية عليها بقسوة و غل طاااااخ طااااااخ صوتت جااامد و دبدبت بإيديها على الأرض جاااامد و أفتكرت أن القلم مش مهم يصورها هي فوجهته يصور باقي اللى على الارض جمبها و استقبلت رجلها المسكينة العصاية تانى طااااااخ طاااااخ كانت الاوضة مليانة صراخ بنات و أهات الولاد و صوت العصيان نازل على رجليهم بالترتيب وفضل الوضع كدة لحد ما حسيت أن رجلها أتكسرت فعلا و كان وشها كله بقا دموع
ولما العسكري وقف قدامها عشان يضربها كانت رجلها بتترعش من الألم و الخوف لكنه مضربهاش و بص للعسكري التانى و قاله : مش كفاية عليهم كدة
العسكري : كفاية على البنات فكهم رجلهم أستوت، إنما الحلوين اللى عاملين رجالة دول سيبهوملى شوية
فك العسكري البنات وهما بيعيطوا و بينزلوا رجلهم بألم شديد و ساب الولاد لف عليهم العسكري لفتين كمان بعدين فكهم و خدوا العصيان و خرجوا و قفلوا عليهم من برة كويس
رجعت ندى زحف لحد ما سندت ضهرها على الحيطة و ضمت ركبتها لصدرها و خبت وشها و قعدت تعيط بصوت عالى و هي بتفرك رجلها اللى لونهم بقا أحمر من الطماطم و باقي المتظاهرين محدش منهم قدر يقف و كله حاول يزحف لحد ما يقعد في جنب، لما رفعت راسها لفت القلم في جيبها كويس عشان يصور الاوضة كلها ده واحد قاعد يقعدك رجله بايده و دي واحدة عمالة تعيط و تفرك رجلها و واحدة تانية رجلها اتجرحت جروح خفيفة
رفعت ندى راسها للسما وقالت : يارب ساعدنى أخلص اللى جيت عشانه عشان محدش يتعرض لده تانى
فضلت قاعدة مكانها شوية لحد ما حست ان الوقت اتاخر و حاولت تقوم تقف بس رجلها مشالتهاش و طلعت اهات وجع
واحدة جمبها سندتها و قالتلها : متحاوليش تقفي دلوقتي مش هتقدري استنى شوية
ندي : هو مش المفروض ينقلونا الحجز
البنت : ما احنا في الحجز
ندي بصدمة : لأ المفروض حجز للرجالة لوحدهم و حجز للبنت
أحد الولاد بسخرية : ده للي بيسرقوا و لا يقتلوا و لا حتى يختصبوا إنما أحنا كدة بالنسبالهم خطر عليهم مش العكس ما هو المهم ان الشعب يفضل ياكل في بعضه انما ياكل في السلطة لا يبقي بيهدد أمن الدولة فبيلمونا كلنا في أعفن اوضة كدة زى ما أنتي ما شايفة لحد ما نروح للمحكمة تحكم علينا بسنة بتلاتة مش فارقة
ندي بحزن : أن شاء الله نوصل للمحكمة بسرعة
البنت : مش لما يتعمل المحضر الاول
ندى : اومال أحنا سلمنا بطايقنا ليه؟
البنت : لأ انتى سلمتى البطاقة عشان المحضر بس مش معنى كدة انه اتعمل ولا هيتعمل انهارده او بكرة او بعده ده وقت ما جيلهم مزاجهم
ندى بصدمة : لييه؟
بنت أخري : عشان ميشتغلوش كل ما حد يكلمهم و يقولهم انزلوا لموا مظاهرة انزلوا اعملوا لجنة في الشارع يقولوا ده القسم مليان احنا عندهم أهو ينزلوا ليه يلموا مظاهرة تانية ما أحنا موجودين يقعدوا يربوا فينا براحتهم
ندى : بس أنا قولت لبابا أنى هبات يوم واحد
ربتت البنت على كتفها : اما يبقي يجي يزورك هيعذرك
ندى بشرود : يزورنى
غابت في تفكيرها لحد ما غلابها النوم و ناموا على الارض كل واحد مكانه نام على الارض و من كتر الوجع و الصراخ و العياط اللى كانوا فيه ناموا ومحسوش بحاجة
صحيت ندى الصبح و جسمها كله بيتنفض من ماية كتير وقعت عليهم
العسكري بعد ما دخل صحاهم بخرطوم الماية : هو انتوا في مصيف فوقوا ده انتوا يومكم طويل و حظك واقع في حسام باشا هيتسلي على واحد واحد فيكم، فين خالد عبدالرحمن؟
خالد : أنا
العسكري : تعال انت أول عريس معانا
خرج العسكري مع خالد و ولد بعدها قال بتريقة : أدي أول ضحية
قعدوا في صمت كلهم كل واحد سارح في ملكوته
و بعد أكتر من نص ساعة رجع خالد و عينه متغمية و وشه اتبهدل من الضرب و مش قادر يقف رماه العسكري و الشباب راحوا فكوا عينه و حاولوا يساعدوه اللى قلع قميصه و حاول يمسحله بيه وشه و جسمه و اللى سنده وقعده
ندي قربت منه و سألته : هما خدوك انت بالذات ليه و كان نغمين عينك ليه؟
خالد بضعف و هو بينهج : هيخدونا كلنا واحد واحد متستعجليش، و غمي عيني عشان بيخافوا نعرف شكلهم و لما نخرج ننتقم منهم حتى اسمائهم عمرها ما هتتقال قدامنا كاملة
قعدوا لحد نص اليوم على الوضع ده و كانوا بدءوا يجوعوا جدا وقتها واحد سأل : هما مش هيجبولنا أكل
هنا ردت ندى لأنها عارفة القانون : وزارة الداخلية مش بتتكفل بأكل للحجز، الأكل بيكون للي في السجن و محكوم عليهم بس إنما أحنا حلنا الوحيد أن حد من أهلنا يبعتلنا أكل أو شرب عشان نعرف ناكل
بعد ما الليل دخل و هما قاعدين في صمت بيكسروا من وقت للتانى كلام خفيف و مش معاهم حتى بق ماية
دخل العسكري مرة تانية و معاه البطايق بتاعتهم في ايده وقال : يالا عشان العريس التاني
قلب في البطايق شوية و قال : فين يوسف سعيد؟
قام يوسف راح للعسكري عشان يخرج معاه بس العسكري وقفه و قاله : استنى مش نشوف مين عروستك الاول
قلب في البطايق شوية كمان و مسك بطاقتين و رفع عينه على ندى بصلها و هو مبتسم و قال : فين ندى. ندى شكري
خدت ندى نفسها براحة لأن اسمها ندى محمد
قامت ندى شكري راحت لعنده
العسكري : أنسة صح؟
ندى شكري : ايوا
العسكري ليوسف : و انت متجوز، بس هتطلع راجل و لا هتكسفنا!؟
صمت لمدة ثوانى
العسكري : مش فاهمين يعني!! ماشي دلوقتى ياما توريني رجولتلك مع العروسة و تدخلها دنيا بس تبقي راجل مش اي كلام ياما حسام باشا هيخدكم انتوا الإتنين يعمل هو للعروسة الدخلة اللى تليق بيها و يتسلي عليك زي صاحبك، ها يا عريس تحب ايه فيهم؟
ندي شكري قعدت تهز راسها بمعنى لا، و صمت لمدة دقيقة تقريبا يوسف مش عارف يعمل ايه
العسكري : يالا عند حسام باشا، أفرحي يا عروسة و الطم يا عريس
يوسف سريعا : لأ خلاص أنا موافق
مسكها العسكري من ايدها الإتنين كتفهم ورا ضهرها وهي قعدت تقوله بصوت عالى : لأ يا يوسف أرجوك متعملش كدة
قرب يوسف منها و هو متردد و قطع بلوزتها و هي صرخت و حاولت تتحرك عشان تقفل بلوزتها مش عارفة و العسكري ماسكها، بص يوسف للارض بأسف و اضطر يكمل قطع باقي هدومها قدام باقي زمايلهم و هما بيشتموا و البنات كانوا مرعوبين من اللى شايفينه و عينهم دمعت على حال صحبتهم
بعد ما هدومها اتقطعت كلها نيمها العسكري على الارض بالقوة و ندى ٢ عساكر تاني ثبتوها معاه على الارض عريانة و رجلها مفتوحة ويوسف بيكمل اللى بيعمله و هو قرفان من نفسه و هي بتصرخ و بتتوسل له ميكملش
لم قرب عضوه الذكري من فتحة عذريتها صوتت و هي بتعيط جامد و قالته : أبوس ايدك لأ أرجوك متعملش كدة أبوس ايدك و رجلك متعملش فيا كدة
خبط على الارض جامد بايده عشان يخرج عصبيته و قالها بصوت واطى : أنا أسف سامحينى
و اقتحم فتحة عذريتها عشان يعلى صوت صراخها جامد و قبل ما يبعد عنها العسكري قاله : لأ استرجل و كمل عشان منروحش لحسام بيه يكمل عليها و عليك
يوسف كان قرفان من نفسه و صعبان عليه البنت لأنها كانت أنسة و عارف الألم اللى حاساه بيه دلوقتي بس غصب عنه غمض عينه و حاول ميسمعش صراخها و كمل لاقل من دقيقتين و بعد عنها
العساكر بعدوا عنها و العسكري خبطت على وشها بايده براحة و قالها : مبروك يا عروسة
وخرجوا و قفلوا عليهم تانى
ولد قلع الجاكت بتاعه بسرعة و اداه لبنت تلبسه لزميلتهم العريانة و جري على يوسف ضربه بوكس في وشه ويوسف مسك فيه و قعدوا يضربوا و يشتموا في بعض لحد ما اتدخل الباقي و بعدوهم عن بعض
وقعدت ندى شكري وهي مبلمة و عمالة تعيط في حضن زميلتها و بتقول : كل حاجة راحت
يوسف بصالها بأسف و قالها : انا لو كان عندى شك ان مش ده اللى هيحصل عند الظابط مكنتش هلمسك و يمكن ذان هيحصل اكتر من كدة كمان، مفيش حاجة تبرر اللى انا عملته بس ارجوكي تسامحينى
ندي كان الخوف مسيطر على كل شبر في جسمها من اللى حصل قدامهم كلهم و خصوصا انها كان ممكن تكون مكانها و العسكري خضها الاول لما بصلها و قال ندي، مكنتش قادرة تنسي منظر البنت و هي عريانة على الارض قدام الكل و متكتفة و شرفها بيتسرق ، الخوف سيطر عليها معرفتش تنام غير لما الصبح طلع وقتها نامت
و صحيوا على دخول العسكري و هو بينده على يوسف و بيقوله : مراتك بعتتلك أكل
يوسف : ممكن أكلمها؟
العسكري : هخليها تقفلك ورا الباب دقيقة واحدة، و خرج و قفل الباب ويوسف راح وقف وراه
يوسف : هاجر سامعاني؟
هاجر : أيوا سمعاك أنت كويس؟
يوسف : أنا كويس متقلقيش بس عاوزك تروحي تقعدي مع أمى لحد ما ارجع و حاولى تبعتيلي أكل تانى أحنا حوالى ١٤ واحد هنا و الباقيين أهلهم لسه معرفوش مكانهم و ماية يا هاجر أحنا بنموت من العطش
هاجر : بس مش هيردوا يدخلونى تانى ادينى رقم أي حد من اهل اللى عندك ابعت معاه الاكل
قامت بنت قالتلها : هديكي رقم ماما اكتبي بسرعة
و ملتها الرقم و مشيت
حاولوا يقسموا الاكل البسيط على بعض رغم ان محدش منهم شبع
على اخر النهار دخل العسكري و قال : فين ندى محمد
بصتله ندى بصدمة و
أنتهت الحلقة
بقلم إعلامية


RE: اعتقال صحفية الحلقة الثالثة - Miss mommy - 07-06-2023

الاحداث رهيبه كملي جايلي فضول


RE: اعتقال صحفية الحلقة الثالثة - ahmed mahmoud - 07-06-2023

الاحداث خدت مجري صعب شوية مكنتش احب موضوع فض العذرية


RE: اعتقال صحفية الحلقة الثالثة - mohila ahmed - 07-07-2023

عندي فضووول اعرف اي الي هيحصل ف الي جاي حلوه اويي