![]() |
|
رجلين مس اسراء في فلكة المدير - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : رجلين مس اسراء في فلكة المدير (/thread-405.html) |
رجلين مس اسراء في فلكة المدير - siry - 01-21-2020 بين زحّمة عربيّات الجيّزة بالقاهرة .. نزّلت الانسة .. إسراء .. ( مشّرفة الحضانة ) من ميكروباص توصيل الطلبة .. عدّت الشارع و بأيديها بنّتين .. من بنات الحضانة .. و طبعا.. عشان تسّلّمهم لأمهاتهم .. * * * . . . إتحرك سواق الميكروباص وعلى مسار الطريق و إللي رسّماه الانسة .. وبنهاية الشارع وقفّ السواق .. و بعد مانزّل ( تلّث ) بنات .. وحطّهم قدام عتبة بيتهم .. سالتّ إسراء السواق .. وعن .. محل لبيع احذية .. ويكون على سكّته .. { السواق } : .. ليه خير يا إسراء .. { إسراء } : لاكله خيّر ياعمّ أبو أحمد بس و انا معّدية بالشارع إللي فات فرّده صندلي اليمين .. وشّها إتّفتق شويه .. قلّت .. بالّمره أغيّر الصندل .. وأحسن مايتقطع كله .. * * * { السواق } : لا و لايهمّك .. حاضر .. الفّ بس الشارع إللي جاي ده وراه .. محل أحذية حجّته جميلة جدا و رخيّصة .. . . . وقف الميكروباص على جنب .. و نزّلت إسراء عشان تنّزل البنتيّن إللي وصلوا قدام بيّتهم .. وهيه طلّعة بالمكروباص .. بصّّيت .. لقيّت محل أحذية فاتح .. إستأذنت من عمّ أبو أحمد .. ودخلّت بالمحل .. * * * الحقيقة المحل حجّته جميّلة برضوا.. بس للأسف .. الحلو مابيكّملش .. ماعّندوش شباشب حريمي .. وعشان كده .. إشتريت إسراء منه .. صنّدل إسود شيّك كده .. و تحّفة .. ![]() حط الشب إللي بمحل الأحذية .. صنّدل الأنسة إسراء بشنّطته .. و على السريع .. طلّعت الانسة بالميكروباص .. و ( ودّور ) السواق عربيّته .. وعشان توصل البنت بااقي الطلبة .. * * * خرّجّت إسراء الصّندل من علّبتة .. و لماجئت تقيّسه إتفجئت .. بإنو كبير على رجّليها سنّة يعني أكبر برقم كده .. على مقاس كفّة رجّليها .. سالهاالسواق : إنتي ماإسّتيهوش بالمحلّ ليه ياإسراء .. { إسراء } : لا .. إديتوا نمرة رجليا .. وبسّ .. خقيقي .. ملّحفتش اقيّسه .. و كمان لأننامسّتعجلين ياعمّ أبو أحمد .. { السواق } : و لايهمك .. و إحنا مروّحين بطلبة الحضانة إللي بعد العصر .. هاوصلك للمحل و ترجعيه .. لأنّ بساعة الظهر ديّت .. مينفعش الف و أرجع دلوقتي .. { إسراء } : اه .. زحّمة الطريق .. أخرتنا بجد .. . . . و زمان بقية الطلبة خرجيّن من الحصة التانية .. * * * على الرغم من زحّمتك ياقاهرة المعز .. بس بحسّ إنك منظّمة بسّير عربياتك .. رن تليفون الأنسة إسراء .. مكالمة من مديّر الحضانة .. الأستاذ محمود .. { إسراء } : أيوه ياأستاذ محمود إحنابالطريق وقّدمّناربع ساعة و نيّجي ناخذ طلبة الحصّة التانية .. ( قاطّعها) أستاذ محمود بسرعة : إنتي ناسّية طالبة من الحصة الأولى .. و ماخذتهاش .. و أمّها( قلّقيّت ) عليّها.. وجيتّ هناللحضانة وقدمت ضدك شكوى .. و سمعتني كرّمالك .. كلام ماسمعتوش ولاهسّمعه من حد .. دي تاني مرة تعّمليهاياإسراء .. و إنتي لسّه تحت التدريب .. خلّصي توصّيلك للي عندك من الطلبة و تعالي لي بسرعة عشان في انسة هتستلم ورديتك التانية يالله وبسرعة .. . . . جيت أعتذر منه .. قفل السكة .. * * * حطيت إيدي على خذي و سالت نفسي ؟ انا ليه ضعيفة قوي .. في حكاية شيلة المسؤلية ديت ؟ و ليه مابنّتبهش لشغلي .. ومن وظيفة لوظيفة .. ؟ . . . بصّلي عمّ أبو أحمد و قالي : إنتي عقلك كان فين ياإسراء ؟ إنتي مش عارفة ظروف البلد دلوقتي .. ؟ دي مسؤلية .. حقيقي أنالو عندي بنت .. و القا.. الأهمال ده .. بجد احولهاو لحضانة تانية .. أقل حاجة تهتم بيها.. و تكون متحملة مسؤولية توصيلها.. . . . وقف الميكروباص قدام الحضانة .. لقيتّ السيد المدير واقف على بابها.. بصّلي و بعلامات الغضب وندهّلي .. جيت اكلمه .. و اعتذر منه . . . قالي تعالي ورايا .. وعلى مكتبي .. الحقيقة سبقتني خطوات الأستاذ محمود .. و إللي فعلارعبتني دقات مشّيته بجد .. و لماوصلت قدام مكتبه لقيّت السّت أم جنة واقفة .. ومستنياني .. * * * بجد كان الغضب برضوا باين على وشهها.. و أول ماشافتّني .. قالت و بصوت عالي : على فكرة .. إنتي حرام تشيّلي مسؤولية توصيل بناتنا انا مش عارفة شغلوكي هناإزاي ؟ انا طالعة دلوقتي ع القسم .. و هشتيكيّكم .. عشان أنادافعة فلّوس موصلات بنتي .. و انا إللي عمّالة اسيب شغلي .. و اجي أوصلها.. { الأستاذ محمود } : معليش طولي بالك يامدام .. و صدقيني انا مش هخلي الموضوع ده .. يعدي كده إلمرادي .. ومن غير ماتتعاقب .. البنت ديّت .. و تتجّازه .. و عشان تعرف ...... . . . قطّعتهٌ { إسراء } : خلاص يامدام بجد انا اسفة .. انا حقيقي معرفش اشتال مسؤولية و .. . . . الأستاذ محمود : بس لماتتعقبي و تتأدبي إلمرادي .. هتعّرفي إزاي تشتالي وتتحمّلي مسؤولية .. توصيل البنات دوّلت لأمهاتهم .. { إسراء } : خلااص ياأستاذ محمود .. انا متّحملة العقوبة التأديبية .. و إللي حضّرتك هتّنفذها عليا.. و قدام الست أم جنة .. انا حقيقي .. محّتاجاها.. ( طلع الأستاذ محمود .. على باب مكتبة و ندهه .. لبنت من بنات الحضانة ) و قال : روّحي يابنت إندهيّلي الست .. أم حماده .. من أوضة المشرفات .. و بسرعة .. و دخل وقعد على مكتبه .. الحقيقة بصّيت أم جنة على إسراء .. و قالت للأستاذ : على فكرة انا مسّتعدة أسّحب شكّوتي .. بس تتعهد ليا.. إنها تفوق لبنتي ياأستاذ و .. الأستاذ محمود : بس انا شايف إنها لازم تتعاقب و تتأدب و بالطريقة إللي كلّنا إتربينا عليها. . . بصّيت أم جنة بأستغراب كده .. وقالت : إلطريقة إللي كلناإتربيناعليها! ! ليه ؟ أنت هتعمل فيهاإيه ياأستاذ ؟؟ إتفتح باب مكتب الأستاذ محمود .. و دخلت المشّرفة الاجتماعية للحضانة .. الست أم حمادة .. { الأستاذ محمود } : يالله ياأم حمادة قوام .. عيّزك تأدبي معاياالبنت ديت .. و عشان تمشي على عجين ماتلخبطوش تاني .. الست أم حمادة : ليه يااستاذ ؟ هيه نسّيت وحده .. وماوصلتهاش تاني ؟ ( شاورت الست أم حمادة بأيديها.. و لإسرأء ) . . . و إنها تقعد على الكرسي إللي قدام مكتب الأستاذ .. وجابت من فوق الدولاب خرزانة رفيعة و طويلة و حطتها على سطح مكتب الأستاذ و على طول عرفت إسراء إنها هتتأدب بايه ؟ قلّعت إسراء الصندل من رجليها.. و إللي قعدّت طول الوقت .. تحاول تداري قطعته .. . . . كان الذهول و الأسّتغراب .. ساكنين عنيّن الست أم جنة لدرّجة حطّت إيديها اليمين على بقّها.. رفعّت الست أم حمادة رجلين إسراء .. وبطريقة العبط .. و لفوق .. * * * وقبل مايّمد .. الأستاذ محمود رجلين الانسة إسراء سمّعها صوت الخرزانة ثلّث مرات في الهوا و بالرابعة .. كانت الخرزانة .. نزّلة بلّسّوعتها .. و على كفّتيّن رجلين الانسة .. ... الحقيقة إسراء إتحملّت .. ولحد رابع خرزانة ( تمدّ رجليها) . . . و بالخامسة بقيّت تحاول .. تفّوك رجّليها من عبط .. الست أم حمادة .. وده إللي خلى الست تنبيها.. مرة .. وإثنين و ثالثة .. و بالمرة الرابعة .. نزّلت رجّلين إسراء من على عبط إيديها.. و خرجّت و جابت الفلكة و جيت .. * * * ناولّت الست أم جنة طرف الفلكة من الجنب التاني وقالت : يالله يامدام إمسّكي معايا الفلكة و إقرطي جامد .. و شّدي .. لماتحط رجليها.. * * * و من سكات .. قعّدت إسراء على الأرض و حطّت .. رجليها الاتنين .. جوا حبل الفلكة .. إتلف الحبل و إترفّعت رجلين إسراء لفوق و على الفلكة كان من زمان الفلكة ديّت موجوده كانت الوسيلة التأديبة المعرّوفة بناجحها .. و إللي دلوقتي .. كلّنا بنّطالب برجوعها تاني .. حقيقي .. قالوها اهالينا زمان .. إللي ماتّرباش على الفلكة .. ماتعّلميش و تاه بحياته .. لأن أصل التأديب .. هو المد على الفلكة .. * * * وده مقّتصر .. مجّمل إلكلام .. إللي قالوا الأستاذ محمود .. و هو بيّمد رجلين الانسة إسراء .. بقيّت إسراء تنّده و بالاه .. و بخلااص و بعزم صوّتها .. و اخر كلماتها .. بجد خلاص ياستاذ معدش قاادرة و النبيّ .. رجلّيا اه .. اه .. اه .. خلااص بجد ياأستاذ .. رجليا خلاا ًص .. ... رجلين الانسة إسراء .. رجلين حسّاسة و ( بيّتية ) .. و على الرغم من رّفع كفيّتهم .. إلا مد الخرزانة علّيهم .. غيّر لوّنهم .. من لون البياض الناعس .. للون حمّار علام المد .. بقيّت إسراء .. تصّوت جاامد بتأديّبها.. و خصوصالمّا الأستاذ محمود .. زوّد سرعة مد الخرزانة على رجليها .. و قال : كلامي يتسمع .. كلامي إيه ؟ { إسراء } : .. يتّسمع .. يتّسمع ياأستاذ .. اه .. اه .. اه .. بجد خلااص ياأستاذ .. و الله حرّمت .. اه .. حررررمت معدش قاادرة .. معدش قاادرة .. مانزّليتّش .. رجلين إسراء من على الفلكة إلا .. بعد ماإترجيتّ السّت أم جنة الأستاذ محمود .. و عشان خطري .. رجلين البنت إتوّرمتّ .. كفاية عليهاكده ياأستاذ .. . . . . و بعد ما( رجّعت ) الست أم حمادة الفلكة و بأوضة مشّرفات الحضانة .. كلّمت أم جنة الأستاذ و قالت : دلّوقتي بس .. ياأستاذ .. انا مطمئّنة على بنتي بحّجتين .. ضمان توصيلها ليّا.. و نجاح تأديبها .. حقيقي .. تسّلم إيديك ياأستاذ .. * * * خرجّت أم جنة مع الانسة إسراء .. وكمان عشان حجّتين .. اولّها.. عشان تسنّدها.. و التانية .. عشان يوصلّهاسواق الحضانة عمّ أبو أحمد .. وزيّ ماطلب الأستاذ محمود .. طلّعت إسراء بالميكروباص .. ومع السّت .. وقالت : إطلع ياعمّ أبو أحمد .. على البيت على طول .. و من غيّر ماتوصلّني .. مفيّش داعي .. أغيّر صنّدلي ... لأنوا خلاص .. جّيه على مقاس رجّلي .. * * * |