![]() |
|
+18 - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : +18 (/thread-3901.html) |
+18 - اعلامية - 02-25-2023 مكنتش أحب أكتب في مرة موضوع فيه علاقة حميمية لأنها أطهر و أنقي من أي حاجة نكتبها أو نعملها، و متعتها أكبر من أي حاجة ممكن تقراها عنها بس نعتبره الاستثناء الأول و الأخير لظروف خاصة دخلت بقدمها لتلك الغرفة الصغيرة في بدروم أحد العمارات الفاخمة، لطالما حلمت أن تسكن معه أحد هذه العمارات لكن الآن تتمنى فقط أن تسكن في قلبه ولا يكون قد تزحزح حبها في قلبه فتح لها باب الغرفة و أتجه للكنبة جلس عليها و هو ينظر لها علي : عاوزة ايه يا نور؟ جاية ليه؟ كادت تهرب أولي دمعاتها من جفاف نبرة صوته التى طالما كانت مليئة بالحب و هو يحدثها، لكن تمالكت نفسها نور : علي أنت بجد زعلان منى؟ أنت فاهم أن اللى أحنا فيه ده بمزاجي؟ ضحك ضحكة جانبية بسخرية : عاوزة ايه يا نور؟ لم تتحمل رؤية حبها ينهار أمامها في عينيه اختنق صوتها بالدموع التى تجاول منعها من الخروج و هي تقول : عاوزاك يا على أنا بحبك وقف غاضبا و اتجه لها بقسوة و قبض علي ذراعيها و نهرها بصوت عالي : و أنا يعني اللى مش عاوزك، و انا مجتش لحد عندك و طلبتك من ابوكى، طلبته و هو كان رده ايه رفضنى يا نور رفض طلبي وجدها تبكي في يديه بقوة لكن أكمل كلامه بصوت عالى : و أما قولت لا مش هتنازل عنك و اقوله خد رايها تقولي اللي تشوفه، يبقي انا لازمتى ايه في حياتك انتى رفضيتنى و ابوكى رفضني تركها من يديه و ادار لها ظهره و اخذ نفس قوي في محاولة لإخراج عصبيته و اكمل كلامه بنبرة أهدي و هو موليها ظهره : أنا عمال أحوش من ٣ سنين من يوم ما خرجت من الجيش مفيش هدف قدامى غيرك، بشتغل بتعب مش بخرج مش بتفسح مش بجيب لنفسي حتى هدوم، عشان اعرف يوم ما ادخل بيتك اجيبلك اي حاجة ممكن تطلب منى عندى فلوس تشتري عمارة زى اللى قاعد في اوضة معفنة فيها دى و حرمت نفسي من اي متعة قبل ما تبقي معايا وفرت اي ضحكة او فرحة كان ممكن اضحكها عشان نضحكها سوي ثم ضحك بقوة و تابعه : أخرتها ايه بقا فرحك بعد شهر على واحد تانى، أمشي يا نور أمشي كانت تبكي و هي تسمع لكلامه ولا تجد بيدها أي حيلة اكتشفت انها مسلوبة الإرادة تماما أمام والدها فحتى الآن لم تجد لديها القوة للذهاب و الاعتراض على زواجها نور ب : على أنا مش بحبه أنا م...استدار لها و قاطعها : و أنا أنا يا نور أزاى هستحمل يوم ما أشوفك لابسة الابيض لواحد غيري، أزاى هستحمل أشوفه بيرقص معاكى ثم قبض على يدها اليمني بقسوة على : أزاى هونت عليكي تخلينى أشوف دهب واحد غيري في أيدك ازااااااي؟ أزاى هستحمل واحد غيري يلمسك؟ هو أنا أحب و أضحي و أتعلق و أعشق و هو يتجوز ترك يدها و لاحظ أنها دخلت و تركت باب الغرفة مفتوحا فاتجه لإغلاقه و عاد يقف أمامها مرة أخري و تحدث بحنية مختنقة بالدموع : فاكرة لما كنت بقولك نفسي أشوف شعرك، كانت أمنية كبيرة أوي أوي عندى يا نور أتجه بيده ليفك حجابها لكنها أوقفته و مسكت يده فاقترب منها بدرجة لأول مرة يصل لها و همس أمامها بحزن : محدش أحق منى بده يا نور كانت عينيه صادقتان لدرجة أنها لم تستطيع أن تبعد عينيها عن عينيه ظلت تسرح في عينيه التى لطالما كانت تشعر و كأنهما يضمان عالم صغير بداخلهما، بينما هو فك حجابها و أنسدل شعرها أمامه وقتها لم يجد بداخله شعور سوي الحزن على ما كان يجب أن تكون عليه المرة الأولي و ما هما عليه الآن فهمت من عينيه ما يدور بداخله و أغمضت عينيها بحزن فهي أضعف من مواجهة الحقيقة حتى و لو بالنظرات شعرت به يقترب منها و يتحسس رقبتها بيده و بالجهة الأخرة من رقبتها شعرت بشفتاه تقبلها قبلات دفيئة صغيرة يخرج منها أحساس بكل الحب حقا، سلمت نفسها له دون اي مقاومة و فضلت أن تبقي مغمضة عينين حتى لا تري حقيقة تخرجها من ذلك الأحساس نزل بيده اليمني يتحسس جسدها بيد دافئة و كأنه يوزع أمان يديه على جسدها و ضهرها و خصرها و ليس فقط يتحسسه ليشبع رغبة داخلية لديه، كانت تشعر نور و كأنه يغتصبها بأمانه و ليس بجسده و ليته أغتصابها من زمن لتشعر بهذا الأمان أبتعد على عن رقبتها و نظر لها لبتسم ابتسامة رضا حنونة فها هي حبيبته التى مازالت تحبه و ترضي بوجوده معها مهما كان الوضع و تثق فيه مهما كان يفعل قرر أن يستغل تلك الثقة لابعد حد فاقترب من شفتيها و احتضن شفتها السفلية بين شفاه و ظل يحضنهم بشفاه و يشعر برعشتها في يده فرغم أي شئ هي أول مرة تتعرض لمثل هذه اللمسات، لكن لم يزيده هذا إلا سعادة فهو يعلم حبيبته واقع جديد عليها ليس من حق غيره أن يعلمها أياه احتضن رقبتها بين يديه و تعمق أكتر في قبلته و كأنهم يتنفسان أنفاس بعضهما، حتى أبتعد عنها قليلاً مبتسما وجدها مغمضة العينين و تتنفس بقوة فهي متوترة بشدة و هذا يحمسه أكتر ليعطيها المزيد من شعوره بالرغبة فيها تجول بيده على بلوزتها ليحررها من أزرارها و أنكشف لون جسدها الأبيض مع أول زر، و مع الزر الثاني بدأ يظهر أول صدرها لكنها أبتعدت عنه بقوة لتمنعه من فتح الزر الثالث نور : لا يا على مش للدرجة دي اقترب منها و أمسك يديها بقوة خلف ظهرها و هو يواجهها وجها لوجه على : لأكتر من كدة يا نور محدش هيقدر يديكي حب في الدنيا كلها اكتر منى ألقي جسدها على الأريكة التى يستخدمها كفراش خلفها، وقبل أن تدرك ما يحدث كان يحاصر جسدها بجسده و يده تحرر جسدها من هذه البلوزة فأنكشف صدرها أمامه رغم سعادتها أن جسدها ينال لأول مرة هذا الأحساس من أحب شخص لقلبها، لكنها حزينة على حالهم فرغما عنها سقطت دموعها مسح دموعها بيديه و نظر إليها بعمق قائلا : أنا على يا نور على اللى عنده استعداد يعمل المستحيل عشان الحزن ميدخلش قلبك و ميقدرش يكون سبب في دموعك ابدا ثم طبع على جبينها و تابعها ب صغيرة على شفايفهابعدها حرك يده على جسدها قليلا ليخلص صدرها من حملاته لتكون عارية تماما أمامه من أعلى، و ابتعد عنها قليلا ليخلع التيشيرت الذي يرتديه و اقترب منها مرة أخري قبلها بحب و رومانسية و يديه تتعرف على ملمس صدرها و نعموتهما و جمالهم و ترك شفايفها لينزل ببطئ و هو يقبل جسدها قبلات صغيرة كالفراش الصغير الذي يداعب جسدها حتى وصل بفمه لصدرها، و أخرج لسانه ليتذوق طعمه فأنتفض جسدها عندما شعرت به و ابتسم هو لذلك فابنته مندهشة من ما يحدث ولم تتخيله من قبل و ظل يتذوق طعم صدرها بلسانه حتى نزل بيديه تدريجيا ليفتح ازرار بنطالها و عاد ليهمس امامها على بهمس و دفئ : بحبك يا نور، عمري ما حبيت حد قد ما حبيتك، قلبي دقلك دقات عمره ما دقها ولا هيدقها لحد غيرك كان خلص جسدها تماما من اي ملابس عليه و اصبحت عارية تماما دون ان تدرك متى حدث ذلك شعرت فقط بيديه تتحرك بين قدميها في مكانها الخاص فتصلب جسدها و توترت بشدة و كادت ان تبتعد، لكنه فهم ما تشعر به و دفن رأسه في رقبتها حتى لا تواجه عينيه و يصعب عليها الامر أكثر و رفع يديها بيده حول ظهره و كانها تحتضنه و عاد يداعب عضوها الأنثوي بحميمية مرة أخري، شعرت وقتها أنها ليست عارية في احضان شخص غريب بل شعرت و كأن ستر العالم كله سيأتى في حضنه رغم خجلها و توترها لكنها وجدت حضنه المهرب الوحيد من هذا الخجل فتمسكت بيديها في حضنه بقوة أكثر كلما توترت من مداعبته لها و كأنها تهرب منه إليه و تركت جسدها له يفعل ما يريد و ما يحلو له وعرفت وقتها أن العلاقات الجنسية ليست مجرد شهوة بداخل جسد الرجل أو المرأة مطلوب خروجها، بل هي باب أمان أو وسيلة ليرسل بها الرجل و المرأة حبهم لبعض فلمساته تغتصب قلبها و ليس جسدها تركت نفسها له حتى لم تدري متى بدأت في إصدار تلك الأهات الدافئة من لمساته الجريئة التى رغم ذلك لم تخدش حياءها شعرت فجأة بعضوه الذكري يحتك بعضوها فانقبضت ملامحها و ارتعشت يديها نظر لها على و همس لها بصوت دافئ يملؤه الحنان و الشهوة : هشششش متخافيش مش هيوجعك أوى اهدي يا نور هزرت رأسها بالإيجاب ليعطيها صغيرة على شفايفهاعلى : بصي في عيني أوي و امسكي فيا جامد يا نور احضنيني اوى نظرت في عينيه و حضنته بقوة ليطبع صغيرة على شفايفها مرة أخريعلى بحنان : شاطرة يا حبيبتي قرب عضوه من فتحة عذريتها و ادخله برفق في البداية ثم دفعه بقوة حتى لا تأخذ الألم على مراحل لتتصاعد صرخاتها عاليا و تنقبض ملامحها من الالم بقوة فاخرجه سريعا و القي جسده العاري بجوار جسدها و يضمها لصدره و يمرر يده على شعرها بحنان وهو مبتسم على : خلاص يا حبيبتي خلاص أنتهت بقلم إعلامية RE: +18 - ahmed mahmoud - 02-25-2023 احساس راقي متميز كالعادة RE: +18 - MoElmasry - 02-26-2023 انتي هايلة في الوصف و تطويع اللغة RE: +18 - الطبيب - 02-26-2023 رائع جدا اعلامية دوما متميزة فى طرحك واسلوبك راقي نتمني ان تستمري RE: +18 - عمر مجاهد - 02-26-2023 جميل جدا الموضوع تسلمي RE: +18 - مستر جزر - 02-26-2023 دايما رجعهك بيكون بشكل مختلف. وحشتيني والله RE: +18 - لبوة - 02-26-2023 حلوة قوي و اسلوبك جميل RE: +18 - aboosaleh - 04-25-2023 اسلووووبك رائع... RE: +18 - Love injection - 04-26-2023 حلوة جدا واسلوبك رائع ومميز |