منتدى عبط وتاديب البنات
هروب خاطئ ٧(الجزء الأخير) - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : هروب خاطئ ٧(الجزء الأخير) (/thread-3645.html)



هروب خاطئ ٧(الجزء الأخير) - اعلامية - 01-10-2023

قررت أنى سأتزوج حمزة ليس لأن ذلك الصح، لكني كنت على يقيني أنى إذا عودت لوالدى فلم يبقيني حية سيقتلنى بالتأكيد
طلب الرجل العجوز من حمزة أن يرسل له مبلغ من المال لاشتري به بعض الملابس لانى لا امتلك شئ
ونزلت زوجته معى للمحلات و كأنى ابنتها، كانت تحاول أن تجعلنى سعيدة و اختار بنفسي بين الملابس وقمصان النوم
لكنى لم اكن مهتمة كان اوافق او ارفض ما اخترته هي فقط و بداخلى خوف كبير من العودة لبيت حمزة مرة اخري
ليتنى اجلس مع ذلك الرجل العجوز و زوجته حتى ولو خادمة
بعدما اشترينا الملابس و ما علمته انهم وضعوا مبلغ مالى زائد فوق الذي اعطاه له حمزة
عودنا للبيت و ندهت الام على بناتها : يا بنات يالا مكياجكوا و الحاجات بتاعتكم اللى مش بفهمها دى عشان عندنا عروسة
اجتمع البنات حولى في غرفة النوم و قاموا بتوضيب كعروس حقا، وسط ضحكاتهم و نقاءهم وجدت ما كان في قلبي من خوف تلاشي و اصبحت اضحك معهم
عندما جاء حمزة و معه الماذون طلب منى الاب ان اخرج للجلوس معهم لكتب الكتاب و تم كتب كتابي امامى لم اكن خائفة لم اكن منزعجة لكنى ايضا لم اكون سعيدة
حمزة : اقدر اخدها بقا كدة
الاب : اكيد هى دلوقتي مراتك
حمزة : طب يالا يا علا
علا : ما نقعد معاهم شوية هيوحشونى اوي
الاب : لا مش هنوحشك اعتبريني ابوكى هنا و ده رقمي خديه اي وقت تحتاجي فيه حاجة او جوزك يزعلك كلمينى
علا : انا متشكرة اوى ب....
الاب مقاطعا : انا عندى بنات زيك و مفيش واحدة منهم بتشكرني على واجبي يالا بقا على بيت جوزك معاه و خلى بالك من نفسك
نزلت مع حمزة و لم ينطق بحرف الا عندما اقتربنا من المنزل، نظر لملابسي
كنت ارتدي جيبة طويلة بيضاء اللون و بلوزة حمراء و طرحة بيضاء
حمزة : شكلك حلو و حلو في الحجاب كمان
لم اعرف لماذا ارد عليه
حمزة : علا عاوز اطلب منك طلب
علا : ايوة
حمزة : انا عارف ان جمال مضايقك جدا و اللى عمله فيكي مش سهل، انا مش هطلب منك تسامحيه انا بس عاوزك تسامحى بابا
نظرت له بصدمة هل يردنى ان اسامح والده الذى ساعد اخوه على اختصابي؟
حمزة : بابا كبير في السن و مفيش في عمره وقت كبير تسامحيه فيه
قبل جبيني بعد جملته و اكملنا الطريق دون ان نتحدث
عندما وصلنا لمنزله وفتح بابه شعرت بالضيق والاختناق من هذا المنزل و ها هو عاد لمنظره المتسخ مرة اخري
دخلنا غرفة حمزة التى كنت انام فيها بمفردي، بمجرد ان نظرت للسرير تذكرت محاولتى للتخلص من جمال وهو ينتهك جسدي عليه فادارت نظري عنه
حمزة : غيري هدومك عشان نخرج نتغدا ولا هتتغدى كدة
علا : لا عادى مش لازم اغير و بعد الاكل هرص الهدوم في الدولاب
حمزة : ماشي على راحتك، انا هخرج احط الغدا على فكرة الست اللى كنتى عندها اديتنى حمام و فراخ على اساس انه عشانا بس هنقعد نتغدا بيهم دلوقتي وفي العشا ناكل حاجة خفيفة
وضع الاكل على فرشة الارض كالمعتاد عندهم وسط الصالة المتسخة و ندانى لاخرج
عندما خرجت و وجدت جمال و والده يجلسان لياكلوا معنا شعرت بالرغبة في ترك الطعام و العودة لغرفتى مرة اخري
لكنه شجعنى بعينيه لاجلس معهم و مسك يدي يجذبنى
الاب : مبروك يا بنتى
عندما سمعت صوته تذكرت كلام حمزة عن طلب مسامحته و كانى وجدت الرد المناسب على كلامه الذي تركته معلق دون رد
علا : الله يبرك فيك بس بتباركلي بانهى عين و بنتك بمناسبة ايه؟ اللى سلمتها لابنك عشان مزاجه؟ ولا اللى اتجوزها ابنك التانى عشان متترميش في الشارع؟
قولت جملتى و اتجهتى لغرفتى مباشرة و انا اسمع صوت زعيق الاب : شايف اللى انت جايبهالنى من الشوارع، قولتك البت دى مش محترمة و اخوك مغلطش دي تستاهل اكتر من اللى حصلها و انت تقولى اخويا اللى غلط و لازم نصلح الغلط، اهي بنت الشوارع اللى جايبهالنا بدل ما تيجي تقول شكرا انكم لمانى في البيت بتبجح فيا
لم استمع لباقي حديثه لدخول حمزة الغرفة و اغلق الباب خلفه بعصبية
حمزة بعصبية : انا مش قولتلك تحت و اتكلمنا لازمته ايه اللى قولتليه ده
لم اجاوبه باي رد نظرت للارض فقط
حمزة بزعيق: هو عمل ايه ده بيقولك مبروك
علا بصوت عالى : و انا لو كان قدامى على سريره بيموت ولا في خشبته حتى لا يمكن اسامحه ولا هو ولا جمال
رفع يده و صفعنى على وجهي : اما تتكلمى معايا صوتك يبقي واطى
نظرت له غير مصدقة ما حدث
حمزة : و انشاله عنك ما طفحتى خليكى في اوضتك هنا لوحدك بقا
خرج من الغرفة و بقيت مكانى مصدومة، كنت اتوقع انه سيكون حنون اكثر من ذلك لم تمر ساعات على زواجنا و يصفعنى على وجهي، ماذا سيفعل بعد ايام و شهور و سنوات؟
و انا افكر و ابكي دخل حمزة الغرفة و اتجه للدولاب و اخرج منه ملابس للبيت و بدأ يغير ملابسه امامي فاشحت بنظري عنه
حمزة : مش هتغيري؟
علا باقتضاب : هغير
فتحت الشنطة و اخذت منها بجامة و كدت اخرج من الغرفة متجهة للحمام
فاستوقفنى و مسك يدي
حمزة :رايحة فين و ايه ده
جذب البيجامة من يدي و اتجه للشنطة و بحث فيها و اخرج منها قميص نوم باللون الازرق
حمزة : البسي ده و غيري هنا ملوش لزوم تخرجي
خلعت الحجاب و خجلت من تغير ملابسي امامه فخرج هو من الغرفة عندما استشعر خجلى و اغلق الباب بعصبية
بعدما انتهيت جلست على الفراش و بداخلى شعور انى لست زوجة انا مجرد فتاة سيقيم معاها علاقة حميمية فقط
بعد قليل دخل للغرفة و نظر تجاهي و بدون اي كلمة صعد على الفراش و بدأت أولي علاقتنا الجنسية، لم يكن يختصبنى فكان هادئ لكني كنت كالتمثال اتركه يفعل ما يحلو له دون رد فعل او اعجاب او انزعاج
حتى همس في اذني بأول كلمة قالها و ياليته لم يقولها : ايه الحلاوة دى، ده جمال كان عنده حق ميستحملش ميلمسكيش
حاولت النهوض من الفراش لانهي ما يفعله
لكنه جذبنى بقوة من شعري
حمزة : انا مقولتلكيش قومى و امور الجنان دى مش عاوزها في حد كلمك و لا انتى ملبوسة يعني
ترك شعري و اكمل و كانت هذه اول ليلة لي بعد الزواج
لم احكى لك الليلة الثانية و لا الثالثة لكنى ساحكى لك ان مر الان على زواجي سنة و ٨ أشهر
تتلخص حياتى في انى خادمة بالمنزل تنظف و تحضر الطعام و زوجة في الفراش ليلا
توفي حمايا، و اعيش الان مع حمزة زوجي و جمال اخيه
علاقتى بجمال تحسنت قليلا، لكنه يلمسنى لمسات لا اعتقد انها بريئة
فهذه مرة كنت في المطبخ احضر الطعام و جاء ليخذه معي للخارج ليضع يده على وسطى وهو ياخذ الاطباق و عندما شعر باقتراب حمزة ابتعد بسرعة
و مرة اخري دخل غرفتى و حمزة خارج المنزل دون استئذان
و غيرها و غيرها وغيرها
لم يفعل معي ما فعله من قبل لكنه يكتفي ببعض اللمسات و النظرات التى اعتقد ان زوجي بالتأكيد يلاحظها
لكن هذه ليست المشكلة، المشكلة تتمثل في هذه النائمة بجواري (جنة) ابنتى الرضيعة التى لم يتعدي عمرها ال٤ أشهر
هل ستكبر وسط هذا المنزل؟ هل عمها سيحنو عليها ام سيراها انثي فقط عندما تكبر؟ هل استطيع ان اجعلها تتعلم بالمدارس و الجامعات ام ستكون خادمة هنا مثلي؟
هذه هي حياتى او ما فعلته في حياتى نتيجة هروب خاطئ من بيت والدى

انتهت القصة
بقلم إعلامية


RE: هروب خاطئ ٧(الجزء الأخير) - Mommy00 - 01-21-2023

ايه العيله اللي مفيهاش حد محترم دي
القصة حلوة بس عايزه اتخانق معاكي ع النهاية دي