منتدى عبط وتاديب البنات
هروب خاطئ ٣ - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : هروب خاطئ ٣ (/thread-3472.html)



هروب خاطئ ٣ - اعلامية - 11-22-2022

كل ما شعرت به هو أنه يحاول تقييد حركتى ليخلع عني ملابسي و كنت أحاول المقاومة
لم اعرف وقتها أين ذهبت قوة جسدي، بالتأكيد جسدي أقوي من أن يقيد حركتى لكني شعرت و كأن جسدي خاني فكانت قوتى أقل من المعتاد
كما كان صوتي و أنا أحاول الصراخ وكأن هناك شيئا يحجزه أو يمنعه من أن يعلى
ربما الخوف أخذ من جسدي طاقته وقتها
لكن تسرب بداخلى الأمل عندما رإيت الأب يقف بباب الغرفة
فحاولت التخلص منه
علا : الحقني يا عمى والنبي
أنتفض جمال عني و نظر له بصدمة
لكن الصدمة الأكبر كانت عندما اقترب منى و امسك بيه ليساعده على تقييد حركتى
فقدت وقتها قوة مقاومتى بأكمالها، حتى البكاء لم يكن بإرادتي فكانت عيني تبكي و أنا غير مدركة بذلك استسلم جسدي بالكامل لأن عقلي شعر أنه لا فائدة من المقاومة
لكن المثير السخرية أنني أنا من كانت تعشق العلاقات الجنسية في المحادثات و كانت تتخيل يوم أن تمارسها، ها هي ملقاة علي الفراش ليماىسها معها شخص دون إرادتها و مشمئزة من كل نفس له أو لمسة ليده على جسدها
أدركت وقتها لماذا أبكي فأنا دمرت حياتى بأكملها و دمرت نفسي
شعرت بمرارة الاختصاب و ألمه بالنهاية عندما أنفضت عذريتي
فصرخت صرخة عالية جعلته يخاف ويبتعد عني
إلا أن والده ضحك قائلا : ده طبيعي يا أهبل
لكنه كان خائف فنظر لي
جمال : أنتى كويسة؟
أكتفيت بهزة رأس بالإيجاب قائلة بصوت وهن ضعيف : أبعد عني
جمال : خلاص هبعد والله أنا أسف
أبتسمت بسخرية، هل يتأسف لي! يتأسف عن ماذا هل يعتقد أنه فعل ما يغفر بالأسف!
خرجا من الغرفة و أنا ملقاه بالفراش ملابسي ممزقة بشدة
بكيت مدة ليست قليلة حتى شعرت أن عيني أصبحت جمرت نار
و عندما حاولت الحركة لاحظت كم الألم الذى أشعر به بين فخذي
وقفت رغم ما أشعر به من ألم و خرجت لأجد جمال بالصالة
علا : عاوزة هدوم غير دى
جمال : طب أدخلى أستحمى و أنا هجبلك حاجة من عندنا لحد بكرة نحاول ننزل نشتري هدوم
دخل حمزة وقتها من باب الشقة و قبل أن ينطق نظر لي نظرة صدمة فشكلى يوحي بما حدث
ثم أدار نظره لأخيه و سأله : ايه اللى حصل
جمال : ملكش دعوة يا عم حاجة بينا أدخل يالا غير أنت هدومك و هات حاجة من عندنا تنام فيها علا للصبح
نظر لي حمزة و هو مصدوم من ما يراه
حمزة : أنتى كويسة يا علا؟
علا : عاوزة هدوم
أقترب وقتها منى جمال و وضع يده على كتفي موجها حديثه لحمزة
جمال : يا عم قولتلك كويسة، أدخلى أنت بس يا قمر خدي دش و هجبلك هدوم
شعرت وقتها بالشمئزاز منه بشدة فنطرت يده بقوة لو كانت عندى وقتها لم يكن ليفعل ما فعله
و نظرت لحمزة : لو سمحت انا عاوزة هدوم حالا
حمزة : ادخلى اوضتك و انا هجيبهالك
دخلت غرفتي وتركت الباب مفتوح حتى جاء لي ببنطلون رجالى قطنى و قميص
ولم أسمح له بالتحدث معي فأخذت منه الملابس و أغلقت الباب
و بدلت ملابسي الممزقة بالملابس الرجالى التى جعلتنى ابدو في هيئة المتسولين تماما و اولاد الشوارع
و وقفت أمام المرآة أنظر لنفسي، فأول شئ خسرته هو حجابي و ها أنا الآن خسرت شرفي و عذريتي، فماذا سأخسر بعد
لم أكن أعرف وقتها سوا أنني يجب أن أخرج من هذا المنزل، حتى لو لم أكن أعرف إلي أين سأذهب
خرجت من الغرفة و أنا متجهة للباب فاستوقفني جمال واقفا أمامي
جمال : رايحة فين؟
نظرت له نظرة حادة : ملكش دعوة
جمال : يا بنتى ما تهدي في ايه محصلش حاجة
علا : أوعي من وشي سيبنى أمشي
جمال : تمشي فين مفيش خروج من هنا
لم أجد أمامي سوا زجاجة برفان على الجزامة بجوار الباب
فأخذتها و ألقيتها عليه، لكن حمزة جذبه بشدة لتتهشم الزجاجة بالحائط و نظر له نظرة غضب ثم وجه لي الحديث
حمزة بعصبية : هتتنيلي تروحي فين؟
علا : الشارع
حمزة بنفس العصبية : و الشارع هيكون أحسن من البيت يعني، لما حصلك كدة و أنتى في البيت هيحصلك ايه في الشارع؟
بكيت ولم أجد رد مناسب و أتجهت للباب لأخرج
فخرج خلفي حمزة و هو يحدثني بكلام لم أتذكره كاملا، ما أتذكره هو أنه كان يقنعنى بأن الشارع ليس مكان أمن لي
ظللت أسير بالشوارع و أنا أبكي و لا أعرف على أحزن على عذريتي أم أحزن على ضياعي بلا مأوي
حتى جلست على الأرض بأحد الشوارع و أنا أبكي بحرقة أكثر من المرة التى سبقتها
لاحظت أن حمزة يقف أمامي على الجهة الأخري من الشارع وينظر لي كأنه ينتظرني لأعود
لا أعرف هل يجب أن استجدعه على المسؤولية التى يشعر بها تجاهي أم اكرهه لأنه سبب ما حدث لي
بقيت على هذا الوضع مدة طويلة من الزمن و انا جالسة بالشارع أبكي
حتى جاءت لي فتاة قد تبلغ من العمر العشرين تقريبا و أعطتنى نقود بيدي
فنظرت له قائلة ببكاء : أنا مش شحاتة
الفتاة : أومال قاعدة كدة ليه؟
علا ببكاء : مش لاقية مكان أروحه
فأشارات الفتاة لرجل عجوز كان يقف على بعد خطوات منا
الفتاة : بابا دي مش شحاتة بس مش لاقية مكان تروحه
الاب : أنتى بيتك فين
علا : مش في اسكندرية
الاب : لا اله الا الله، طب تعالى بيتي في البيت عندى وسط اخواتك للصبح ويحلها حلال لما نور ربنا يطلع
نظرت له بحيرة و نظرت أمامي على حمزة
لا أعرف أذهب مع حمزة لبيته مرة أخري أم أذهب مع الرجل العجوز و ابنته
أنتهي الجزء الثالث
بقلم إعلامية


RE: هروب خاطئ ٣ - Daja - 11-22-2022

Character you hate is a wel made character
بجد


RE: هروب خاطئ ٣ - Daddyy - 11-22-2022

افففففففف الابداعععع الجزء الرابع وينن


RE: هروب خاطئ ٣ - Jouliie - 11-23-2022

تجنن فعلا مبدعة