![]() |
|
حببتي والخرزانه - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : حببتي والخرزانه (/thread-2179.html) |
حببتي والخرزانه - mohmegmonghk - 01-28-2022 فى احد الايام كنت اقود سيارتى مساءا فى طريق عودتى الى المنزل وتعرفت على احدى فتيات الليل التى ترغبن فى ممارسة الجنس مقابل الاجر المادى وقمت بالاتفاق معها بسهولة لقضاء ليلة جنسية ساخنة باحدى الشقق فى منطقة المهندسين بالقاهرة كانت الفتاة رقيقة ورائعة الجسد، بها جميع ما احب من مواصفات، رشاقة القوام، البشرة الخمرية، ولا يتعدا عمرها عن 21 عاما وتدعى هند كانت تلك الليلة من اجمل ليالى عمرى، لقد احسست مع تلك الفتاة وكاننى امارس الجنس لاول مرة فى حياتى، فقد كانت تمارس معى بشهوة شديدة وعشقا للجنس لم احسسة فى اى فتاة من قبل وهو ما اتضح لى فيما بعد اذ انها لا تمارسة كمهنة صريحة وانما على فترات كلما اضطرتها ظروف الحياة الشاقة واحتياجها الى المال حيث انة ليس لديها مصدرا اخر للرزق تستطيع الاعتماد علية لقضاء احتياجاتها اوعلاج والدتها المريضة منذ تلك الليلة، قمت بالاتفاق معها على الالتقاء لممارسة الجنس كلما زادت رغبتى وشهوتى الجنسية او كلما اضطرتها الظروف الى الاحتياج للمال واستمرت علاقتى بها قرابة الشهرين التقينا خلالها اكثر من خمس مرات فى نفس الفترة، وفى اثناء تصفحى فى احدى المرات للمواقع الجنسية على النت، اكتشفت بالصدفة احدى المواقع بها مقاطع وصور لعقاب وضرب البنات، لم اصدق ما رايت اعتقادا انها مشاهد مصطنعة الا اننى مع البحث فى المواقع المشابهة تاكدت انها مقاطع حقيقية وانة هناك حياة جنسية اخرى لم اكن قد اكتشفتها بعد تعتمد على الوصول للشهوة الجنسية سواء للرجل او المراة عن طريق العقاب والالم وما شابة ذلك اعجبتنى الفكرة لدرجة انى وجدت نفسى اقضى اياما وليالى باحثا عن تلك المقاطع فى الكثير من المواقع، ومع الوقت سيطرت تلك المشاهد على كل حواسى وعقلى الباطن وازدادت شهوتى الجنسية كلما تخيلت ما رايت اوتذكرت تلك المقاطع، بل تطور الامر بى الى ان اتخيل اى فتاة اقابلها سواء فى محيط عملى او بالشارع وهى فى وضع عقاب ووجدت رغبتى الجنسية تزداد بشدة كلما تخيلتها عارية الجسد وتتعرض للضرب خصوصا بالمسطرة الخشبية ازداد مع الوقت هذا الاحساس بداخلى واصبحت اصل لنهاية النشوة الجنسية كلما تخيلت الفتيات تتعرض للعقاب اكثر كثيرا من ان اتخيلهن عاريات يمارسون الجنس كدت اصل الى مرحلة الجنون من شدة التفكير وممارسة العادة السرية عدة مرات فى اليوم الواحد، لقد ايقنت اننى بحاجة الى خوض تلك التجربة فى الواقع وان اقوم بعقاب احدى الفتيات عقابا حقيقيا يشبع شهوتى ورغبتى الشديدة فى ممارسة الجنس بهذا الاسلوب الرهيب لم يكن الامربسيطا، وبقيت اياما اسال نفسى من اين ااتى بتلك الفتاة التى تبادلنى نفس الاحساس والرغبة فى تلقى العقاب والضرب – خصوصا بمجتمعنا الشرقى المنغلق – كان الامر يبدو شديد الصعوبة ولم يكن امامى سوى هند – تلك الفتاة التى حكيت عنها فى مقدمة قصتى – خصوصا انة قد زاد ارتباطى بها وكنا نلتقى اسبوعيا لممارسة الجنس، لكنى سالت نفسى – كيف – كيف ساقوم بعمل هذا معها – هل ستوافق اذا كشفت لها عما يدور فى عقلى – كيف اعاقبها – كيف؟ بعد مرور بضعة ايام قليلة، جائتنى الفرصة لاحقق ما اريد، لقد وجدت الفتاة تحدثنى تليفونيا لكنها كانت تبكى هذة المرة، لقد كانت فى احتياج شديد الى المال بسبب تدهور الحالة الصحية لوالدتها حيث تم نقلها الى احدى المستشفيات وكانت فى احتياج الى اجراء عملية جراحية باسرع وقت للابقاء على حياتها كانت هند تبكى بشدة، لا تعرف من اين تاتى بالمال الكثير التى هى فى امس الحاجة الية عن اى وقت مضى لدرجة انها طلبت منى ان اعطيها مالا كثيرا مقدما مقابل ان التقى معها جنسيا مجانا لعدة مرات فى المستقبل لا اعلم من اين وكيف جائتنى الفكرة، لقد قررت ان احقق ما اريد وان اعاقبها نظير احتياجها للمال – لم يكن لديها وقت او طريقة لتدبير المبلغ المطلوب – وكنت على يقين انها سوف تقبل ان افعل بها اى شيء فى مقابل علاج والدتها، فهى شديدة الفقر لقد كان تفكيرى على صواب وما توقعتة حدث بالفعل |