![]() |
|
هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - نسخة قابلة للطباعة +- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com) +-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html) +--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html) +--- الموضوع : هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة (/thread-2078.html) |
هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - راجية - 01-09-2022 ليتك الحلقة الاولي https://www.abitelbnat.com/thread-2010.html لينك الحلقة الثانية https://www.abitelbnat.com/thread-2025.html لينك الحلقة الثالثة https://www.abitelbnat.com/thread-2037.html الحلقة الرابعة : استيقظ الزوجان السعيدان بمرح و اكتفاء بعد ليلة طويلة جميلة و اتفقا ان يقضبا النهار علي الشاطيء شبه الخالي الخاص بالمنتجع مستمتعين وبعد غذاء متأخر و حمام مشترك في الفيلا و الذي اصبح عادة لهم فيما يبدو كما علقت مني ضاحكة اخبرها هادي انه سيذهب في مشوار لمتابعة امور العمل و لن يتأخر فهزت رأسها قائلة " انا هلكانة من السباحة حنام علي ما تيجي" و قبل خروجه و هو يقبلها و هي نصف نائمة اخبرها و كأنه تعليق تلقائي و لكنه كان يقصده بكل تأكيد :" انا ما اخدتش معايا اثبات شخصية عشان لو حصل حاجة شخصيتي ما تتعرفش و انت عارفة لو مجتش حتتصلي بمين " ثم خرج و طار النوم من عينيها فورا يا الهي هل يمكن ان يصيبه مكروه و رحل النوم الي غير رجعة و قامت تتحرك في الفيلا علي غير هدي تدعو الله ان يمر الوقت و يعود لها سالما و تقنع نفسها ان كلمته فقط من ااجل مزيد من الحرص و لا خطورة هناك ثم وجدت امامها حقيبة اوراقها و فوقها جواز السفر فأمسكت به تنظر الي صورته المتجهمة بابتسامة و تحفظ تاريخ ميلاده في عقلها ثم جلست بجانب الحقيبة تشاهد مكوناتها و هي لاهية فهي فقط تحاول قطع الوقت حتي عودته حتي وجدت بطاقة الرقم القومي الخاصة به وسط باقي البطاقات و فوجئت معها ببطاقة رقم قومي اخر باسم سيده غريبة لم ترها مني من قبل و مسجل اسم هادي في خانة اسم الزوج ياللهول حبيبها الذي اعطته من نفسها مالم تعطي لاحد متزوج من غيرها وقد اخبرها انه مطلق و صورت البطاقة علي تليفونها المحمول و قامت تفكر بما يجب ان تفعل و قررت انها قد تعلمت درسها و انها سوف تحدثه بهدوء بعد العشاء و تستمع لتبريره قبل ان تتخذ موقفا عنيفا و مر الوقت و عاد هادي مرتاحا و هو يقول لها ان الامور تمام و الخطة تسير في مسارها فأومأت برأسها و هي تقول له : يلا نتعشي انا مستنياك " قلاحظ تغيرها و قال لها :"مالك " قفالت بهدوء "معرفتش انام كنت قلقانة عليك " فقبلها و حرك يده في شعرها كأنها طفلة صغيرة واخذ حماما سريعا و خرج ببنطلون البيجاما فقط و عاري الصدر فابتلعت لعابها و لم تعلق فهي نفسها ترتدي غلالة رقيقة جدا فللاسف لم تأتي الا بملابس تناسب شهر العسل ولا تناسب الحوار الذي ارادت اجراؤه بعد الطعام و جلسوا للعشاء و بعد انتهاؤه قالت له " عايزة اتكلم معاك شوية " فابتسم و هو يتمطي و قال لها :" تتكلمي بس انا عايزة اتكلم و حاجات تانية " فردت " لا بجد اقعد بس عايزة اسألك علي حاجة " فتعجب من طريقتها و قال : خير فناولت له تليفونها مفتوحا علي صورة البطاقة التي وجدتها و قالت :" انا بسألك بهدوء و عقل اهو ايه ده ؟" ورات الصدمة في عينيه و لكنها اسأت تفسيرها و رد قائلا بهدوء و بطء كحد سكين الذبح " انت فتشتي في اوراقي يا مني و صورتي كمان ورقة منهم و انت عارفة و ظيفتي و عارفة ان دي جريمة تتسجني بسببها في مصر " فردت بانفعال و صوت حاد " ده اللي فارق معاك و لا بتغير الموضوع و لا بتفكرفي .... " فقاطعها بنفس النبره " ما تعليش صوتك " فسكتت فورا فأكمل قائلا : " انا مش كل شوية حبرر لك تصرفاتي خصوصا لو لها علاقة بالشغل يا مني دي بطاقة كنتي حتستخدميها بعد ما يتعمل لك تنكر لو الامور ساءت و احتجنا لكده " فقامت واقفة تتجه اليه و هي تقول :" كنت عارفة ان اكيد في سبب عشان كده قلت اسألك الاول " فرد بعنف مكبوت و هو يقف هو الاخر :"خليك واقفة في مكانك انتباه اياك تتحركي " فاستجابت و نظرت للارض و هي تفكر في طريقة لارضاؤه و هو يتحدث عن الجريمة التي ارتكبتها و ما كان يمكن ان ينتج عنها و و و و افاقت علي قوله انت محتاجة تتربي و تتعلمي حاجات كتير يا مني كنت فاكرك اعقل من كده " فحاولت الرد : "اس.. "فنظر لها محذرا اياك تتحركي او تنطقي و خرج ذاهبا الي حقيبته و هي واقفة في مكانها لاتجرؤ علي التحرك و عاد لها بعد بعض الوقت و في يده اشياء تركها جانبا و قال لها مدي اديك الاتنين امامك فحاولت الكلام و لكن نظرته الصارمة اوقفتها فمدت يديها فوضع فيهم كلابش ليس له سلسلة تقريبا مجرد سوارين و حلقة واحدة و فوجئت به يستدير ممسكا بخرازنة متوسطة السمك و الطول و قال لها : افردي ايديك جنب بعض فقالت له مستنكرة :" انت حتضربني علي ايدي زي العيال " فأجاب بصرامة :"اللي يتصرف زي العيال يتعاقب زي العيال " فحاولت تجربة الاستعطاف و هي لا تجرؤ علي الحركة :" مش حهون عليك " فرد :" متهيألك " قالت و دموع المهانة قد بدأت في التجمع في عينيها :" انت عندك حق بس سامحني المرة دي " فرد و كأنه لم يسمع و قد مد اصبعه يمسك بحلقة الكلابش و يضع قدمه فوق اقدامها حتي لا تستطيع الحركة و قال " حتاخدي 20 خرزانة علي ايديك الاتنين مع بعض عشان بتعلموا ما يمسكوش حاجة مش يتاعتهم و اقسم بالله لو اتحركت او واحدة فلتت حبدأ من الاول و اضاعف العدد" فنزلت دموعها و اغمضت عينيها و لم ترد و فجأة نزلت الخرزانة الاولي علي منتصف اصابعها كسهم من النيران فصرخت ااااااااه اما هو فكأنما تحول لاله ضرب ممسكا يديها بيد و رافعا الخرزانة لينزلها بأقص قوة باليد الاخري ااااااااااه اااااااااااااااه طيب استني شوية حقول لك حاجة طيب ريح لحظة بالله عليك و هو لا يرد و لا يتوقف و هي تهتز في مكانها و قد تغطي وجهها بال مش حاسة بايدي اااااااه طيب دلكها بس ابوس ايدك ااااااه و هو مستمر ااااااااااااااااه ااااااااااااااه طيب عايزة ادخل الحمام لم يرد و الله عايزة ادخل الحمام و ارتفع صوت بكائها و توسلها فرد باقتضاب " مافيش حمام الا لما اخلص و اكمل عد 20 خرازنة و هي تصرخ و تبكي و تهتز بدون كلام حتي انتهي وترك الخرزانة و فتح احدي اساور الكلابش فجرت من امامه الي الحمام قبل ان يقتح الاخر و هي ما زلت تشهق باكية انتظر دقائق ثم لحقها فوجدها تدلك يديها تحت الصنبور البارد و هي تبكي فقاوم احساس الشفقة عليها و اصر عقله علي اكمال العقاب فلو فعلت فعلتها هذه في مصر لكانت مصيبة عليها و عليه فأمسك يدها متجهما و شدها بعيدا عن الصنبور و هو يقول العقاب لسه ما خلصش فعلي صوتها بال و قالت له انت ما بتحبنيش انت بتحب مزاجك و رغباتك بس فصر علي اسنانه و قال لها :" علي اساس اني بتلكك لك و انت ما عملتيش غلط ممكن يودينا في داهية " ثم جرها الي السرير قائلا لها حتكملي عقاب من سكات يا مني من غير مقاوحة لاني فعلا تعبان و لو قاوحتي حطلع التعب كله فيك و حتندمي " فقالت بصوت منخفض :" حتعمل ايه اكتر من اللي عملته " فرد انا لسه ما عملتش حاجة : لسه 20 خرزانه علي رجليك و 20 خرزانة علي ط..." و القاه علي ظهرها علي السرير بسرعة و مهارة قبل ان تقاوم امسك بقدميها يربطهم معا ثم وضع وسادة صغيرة علي طرف السرير تحت اقدامها قبل تثبيتها و قال لها ما تتحركيش كتير للخشب يأذي رجلك فنظرت اليه بتعجب بين دموعها و لم ترد فهي تفكر هل هو الزوج الحنون ام الزوج القاسي و بينما تفكر نزلت اول ضربة علي قدميها لتفيق علي سهم النار مرة اخري و لا تستطبع كتم الأااااااااااااااه و ظلت تفرك قدميها فقال لها افردي رجليك احسن العدد يتضاعف فحاولت و لم تستطيع و نزلت الضربة الثانية فأشعلت قدميها و ظلت تفركهم معا و لا تستطيع تنفيذ اوامره بفردهم فأحضر قطعة من الدوبار الخشن ربط بها اصبعيها الكبيران فأصبحت قدميها امامه كالطبلة يعزف عليها كيفما شاء بعصاته و هي تصرخ و تنتفض و تطالبه بالرحمه اااااااااه طيب ريح شويه .. طيب دلكها لي .. مش قادرة .. و الله مش قدرة ابوس ايدك حتي انهي 10 ضربات و توقف بدون كلام و بدأ في تدليك قدميها لمده دقيقة و هي تتأوه باكية ثم فجأة قال الدقيقة خلصت و اكمل عزف لحنه المرعب علي قدميها مع صوت صراخها في خلفية اللحن و عندما انتهي فك الرباط فلم تستطع الحركة فشدها من ذراعيها لتمشي علي اقدامها في ارضية الحمام الباردة و هي تحاول لانها تعلم انها لو لم تفعل ذلك فلن تستطيع المشي عدة ايام و بينما يسندها قال لها بصوت حزين اكثر منه غاضب حرمت يا مني فردت : و الله حرمت بس كفاية كده بالله عليك انا خلاص مش قادرة و مع صوت التأتأة الرافضة من فمه انحنت لتقبل يده و هي تقول و الله خلاص فقال لها :" الجزء اللي فاضل ده انت بتحبيه و انت عارفة كده و انا عارف كده يعني مش عقاب قوي " فردت بصوت منخفض جسمي كله بيوجعني انا مش بحبه خلاص و مش عايزة فظهر الغضب في عينيه و صوته و توقف عن المشي معها و قال لسه فيك نفس تكذبي فاسرعت قائلة : لا لا مش حكذب انا بحبه بس .... فهدر :" من غير بس قولي لي اعبطني " فبكت و لم ترد فضغط بيده بقوة علي ذراعها الممسك به ليسندها فقالت بصوتها المتهدج من كثرة ال و الصراخ : اعبطني بالراحة طيب فاستمر ضاغطا بقوة و هو ينظر لعينيها و يقول : " قولي اعبطني جامد علي ط.... " فنظرت لصدره العاري اللامع من العرق ثم للارض و قالت " اعبطني جامد "يالها من سيطرة انها تسال نقسها كيف نجح في السيطرة عليها لهذه الدرجة و كيف تستجيب له هكذا دون معارضة هي نفسها لا تعرف و افاقت عليه و هو يقول : اسمع الجملة كاملة فقالتها بين شهقاتها فخرج بها من الحمام و دفعها مرة اخري الي السرير و لكن هذه المرة علي بطنها ووضع تحت اردافها وساده لرفعها و هي تدفن وجهها في السرير ألما و حرجا و ... لا تدري و لكن يوجد شعور اخر ايضا لا تعرف ما هو و شعرت بيده تدلك ردفيها فتأوهت بهدوء و ارتعش جسدها في انتظار الالم و نزلت الضربة الاولي و لكنها متوسطة القوة و ليست شديدة كما توقعت و لكنها تأوهت بقوة من المفاجأة فهي لاتري الخرزانه في يده فوجهها مدفون لاسفل و توالت الضربات بنفس القوة لا قوية و لا ضعيفة و توالت ارتعاشاتها و تأوهاتها الضعبفة و لكنها لم تعد تأوهات الم فهادي الذي احتل كل حصونها و هتك كل اسرارها في الايام الماضية يعرف الفرق جيدا حتي اتم ال20 ضربة و قال لها : " ما تتحركيش خليك زي ما انت" و ما كانت لتفعل حتي لو ارادت فهي لا تستطيع فقد تفكك جسدها فأصبحت كل عظمة وحدها اما هو فقد نظر اليها نائمة عارية مستسلمة تتاوه في هدوء فخلع ما بقي من ملابسه و القي بنفسه فوقها ليدك حصونها مرة اخري و هي بين يديه مستجيبة لا تملك القدرة علي المقاومة و لا تريد ذلك و انقضت الليلة في اوضاع مختلفة تذكرها مني كالحلم و لكنها تذكر كلماته لها قبل ان يناما" انا بحبك يا مني و عايز اعيش معاك ما تستفزنيش بأخطاء من دي تاني " فدفنت وجهها في كتفه و قد شعرت ان المستقبل اقضل من الحاضرو لكن غدا يوم اخر
RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - mohmegmonghk - 01-09-2022 برافو مس راجيه فنانه RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - writer - 01-11-2022 تحفة جدااااااا
RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - ملكش دعوة - 01-29-2022 جااامدة بجد RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - راجية - 01-29-2022 (01-29-2022, 01:48 PM)ملكش دعوة كتب : جااامدة بجد مبسوطة انها عجبتك :6: اقري بقيت قصصي بقي
RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - sony - 02-05-2022 جلوة جدا RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - sony - 02-05-2022 هل لها باقي RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - Menna.ahmed - 02-17-2022 حلوة جدا كمليها RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الرابعة - Miss layla - 02-18-2022 راجية قصصك كتير حلوة ومبدعة |